أبو عمر اليمني
19 Aug 2008, 07:36 PM
مجلس الدفاع يجدد دعوته للمتمردين بإنهاء المظاهر المسلحة و«هلال » يؤگد عدم جدية قيادة التمرد ..السماوي : عناصر التمرد لم يگونوا صادقين في إيقاف الحرب وعلى الرئيس حل المشكلة بأي طريقة
الثلاثاء , 19 أغسطس 2008 م
أخبار اليوم/خاص
برر الأستاذ المحامي اليمني الكبير/ عبدالعزيز السماري تجديد دعوة المجلس الأعلى للدفاع والأمن أمس للمتمردين بصعدة بحسن نيته في إحلال الأمن والاستقرار بالمحافظة موضحاً بأن استمرار المتمردين بمظاهرهم المسلحة يؤكد عدم مصداقيتهم في إيقاف الحرب .
وقال السماوي في تصريح خص به "أخبار اليوم" أن إعلان رئيس الجمهورية سابقاً بإيقاف الحرب بصعدة كان صادقاً وعن حسن نية بكل تأكيد إلا أن الطرف الآخر "المتمرد الحوثي" لم يكن حسن النية ولم يكن صادقاً في إيقاف الحرب مؤكداً أن المتمردين لم يكونوا مقتنعين بما قاله رئيس الجمهورية.
وأضاف أن إعلان إيقاف الحرب كان من طرف واحد مستدركاً بالقول: إن رئيس الجمهورية ربما يرى ما لا نراه وهو وحده من يمثل الدولة في مواجهة المتمردين في الداخل أو مواجهة العدوان الخارجي.
وطالب السماوي رئيس الجمهورية بحل المشكلة بأي طريقة يراها مناسبة مشيراً إلى أنها ما زالت قائمة وكان رئيس الجمهورية قد جدد يوم أمس أثناء ترؤسه اجتماع مجلس الدفاع الوطني دعوته للمتمردين بصعدة إلى الالتزام بإنهاء المظاهر المسلحة وبالدستور القانوني وعدم تعكير صفو السلم الاجتماعي والتمترس في الجبال ومنازل ومزارع المواطنين والجنوح للسلم، معبراً عن تقديره لمواقف القوات المسلحة والأمن والمواطنين وتضحياتهم الجسيمة في سبيل الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة مؤكداً اعتزاز القيادة والدولة والحكومة ببطولاتهم الرائعة في التصدي للخارجين عن النظام والقانون والثوابت الوطنية.
من جانبه أكد عبدالقادر علي هلال وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة الحكومية لإعادة أعمار صعدة أن عناصر التمرد الحوثية وقيادتها لا توجد لديها الجدية ولا يتعاونون بالصورة المطلوبة لإنجاح إعلان إنهاء الحرب وحل قضية التمرد سلمياً حيث جاء في حوار صحفي مع إحدى الصحف المحلية رداً على تقييمه التعاون أطراف الصراع قائلاً: أولاً أجهزة الدولة ليست طرف صراع وإجراءاتها هي بموجب ما خولت به المؤسسات الدستورية ونحن مكلفون من الحكومة بالتنفيذ على الأرض ولدينا توجيهات لتجاوز العقبات وهذا فعل وليس مجرد تعاون للحصول على الفعل، أما بالنسبة للطرف الآخر فقد وجدنا استجابة ونأمل أن تتحول إلى تعاون جاد ومثمر في إشارة ضمنية من هلال لعدم تجاوب قيادة التمرد مع لجنة إعادة الإعمار.
الثلاثاء , 19 أغسطس 2008 م
أخبار اليوم/خاص
برر الأستاذ المحامي اليمني الكبير/ عبدالعزيز السماري تجديد دعوة المجلس الأعلى للدفاع والأمن أمس للمتمردين بصعدة بحسن نيته في إحلال الأمن والاستقرار بالمحافظة موضحاً بأن استمرار المتمردين بمظاهرهم المسلحة يؤكد عدم مصداقيتهم في إيقاف الحرب .
وقال السماوي في تصريح خص به "أخبار اليوم" أن إعلان رئيس الجمهورية سابقاً بإيقاف الحرب بصعدة كان صادقاً وعن حسن نية بكل تأكيد إلا أن الطرف الآخر "المتمرد الحوثي" لم يكن حسن النية ولم يكن صادقاً في إيقاف الحرب مؤكداً أن المتمردين لم يكونوا مقتنعين بما قاله رئيس الجمهورية.
وأضاف أن إعلان إيقاف الحرب كان من طرف واحد مستدركاً بالقول: إن رئيس الجمهورية ربما يرى ما لا نراه وهو وحده من يمثل الدولة في مواجهة المتمردين في الداخل أو مواجهة العدوان الخارجي.
وطالب السماوي رئيس الجمهورية بحل المشكلة بأي طريقة يراها مناسبة مشيراً إلى أنها ما زالت قائمة وكان رئيس الجمهورية قد جدد يوم أمس أثناء ترؤسه اجتماع مجلس الدفاع الوطني دعوته للمتمردين بصعدة إلى الالتزام بإنهاء المظاهر المسلحة وبالدستور القانوني وعدم تعكير صفو السلم الاجتماعي والتمترس في الجبال ومنازل ومزارع المواطنين والجنوح للسلم، معبراً عن تقديره لمواقف القوات المسلحة والأمن والمواطنين وتضحياتهم الجسيمة في سبيل الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة مؤكداً اعتزاز القيادة والدولة والحكومة ببطولاتهم الرائعة في التصدي للخارجين عن النظام والقانون والثوابت الوطنية.
من جانبه أكد عبدالقادر علي هلال وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة الحكومية لإعادة أعمار صعدة أن عناصر التمرد الحوثية وقيادتها لا توجد لديها الجدية ولا يتعاونون بالصورة المطلوبة لإنجاح إعلان إنهاء الحرب وحل قضية التمرد سلمياً حيث جاء في حوار صحفي مع إحدى الصحف المحلية رداً على تقييمه التعاون أطراف الصراع قائلاً: أولاً أجهزة الدولة ليست طرف صراع وإجراءاتها هي بموجب ما خولت به المؤسسات الدستورية ونحن مكلفون من الحكومة بالتنفيذ على الأرض ولدينا توجيهات لتجاوز العقبات وهذا فعل وليس مجرد تعاون للحصول على الفعل، أما بالنسبة للطرف الآخر فقد وجدنا استجابة ونأمل أن تتحول إلى تعاون جاد ومثمر في إشارة ضمنية من هلال لعدم تجاوب قيادة التمرد مع لجنة إعادة الإعمار.