طيور الضلام
08 Feb 2010, 08:20 PM
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
(( حصل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المرتبة الأولى بين القادة الأكثر شعبية وتأييدا في العالم الإسلامي ، وذلك خلال استطلاع أجراه مركز أبحاث "بيو" الأمريكي.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الغالبية العظمى ممن شملهم الاستطلاع اختارت الملك عبدالله بن عبدالعزيز كأكثر قائد إسلامي يحظى بثقة في قدرته على اتخاذ القرارات والخطوات الصحيحة بشأن القضايا العالمية.
وذكرت المؤسسة البحثية أن العاهل السعودي كان الأكثر شعبية بين بلدين عربيين هما الأردن ومصر حيث حقق نسبة شعبية بلغت 92% في الأردن مما يعني أن أكثر من 9 من بين كل 10 أردنيين قالوا إن لديهم ثقة كبيرة في الملك عبدالله.
في حين جاءت مصر في المرتبة الثانية حيث قال 83% ممن شملهم الاستطلاع من المصريين إن لديهم ثقة في الملك عبدالله بمعدل أكثر من 8 من بين كل 10 مصريين.
واعتمد المعهد الأمريكي في استطلاعه، الذي أجراه منتصف عام 2009 وشمل أكثر من 25 دولة إسلامية، منها ثماني دول عربية، على اللقاءات المباشرة مع ألف شخص في كل دولة من تلك الدول التي شملها الاستطلاع الذي تم تحت إشراف مجموعة "برنستون" الدولية للبحوث والإحصاء.
وتجدر الاشارة أنها المرة الثانية التي يتصدر فيها العاهل السعودي استطلاعات الرأي التي يجريها المركز حول القادة الأكثر تأييدا وشعبية، حيث سبق أن تصدر قادة العالم الإسلامي في استطلاع نفذه المركز عام 2007.
كما أظهر الاستطلاع أن حزب الله وحماس يتمتعان بتأييد محدود في الدول الإسلامية.
وقال معهد "بيو"، إن هناك تحفظات على أداء حماس خصوصا في قطاع غزة، حيث تحظى الحركة الإسلامية بنسبة رضا لا تتعدى الـ37%، بينما يؤيدها 47% من سكان الضفة الغربية.
وفي تركيا، هناك 5% فقط يؤيدون حماس، وفي لبنان تبلغ نسبة التأييد لها 30%, بينما ترتفع إلى 52% في مصر و56% في الأردن.
وقال المعهد أن حزب الله بات أيضا يتمتع بتأييد محدود بين الدول الإسلامية، إذ إن نسبة التأييد له في لبنان لا تتعدى الـ35% ) ).
هنا نتساءل ماهي المعايير والأسس التي تم على ضوئها منح الملك عبدالله هذا الشرف فمملكة السعودية تنتج ما يقارب على12 مليون برميل نفط يومياً ورغم ذلك أهلها غارقون في الفقر والبؤس الواقع الموجود في السعودية لايتوافق مع هذا الاستطلاع فلا توجد في السعودية حرية عامة ولا حرية صحافة وكذلك لا احترام لحقوق الإنسان وأدميته بل فقر وبطالة وظلم وغبن فهناك من يبيع ابنته بنت ال 9 سنوات لشيخ يبلغ من العمر 90 سنة مقابل المال أو الديون ، ومنهم من باع احد كلاه لمعالجة والده والحوادث كثرة لاتحصى وتعد وناهيك عن السجون المملؤة بالملضومين هل يعقل ان بلد مثل السعودية تستعين بالأمريكان والغرب لتشاركها الدفاع عليها مع ابسط اعتداء ومنها معركة الحوثيين التي شاركت فيها الطيارات والمستشارين الأمريكيين مع القوات السعودية حيث باتت عاجزة عن فعل أي شيء أمام الحوثيين ، وكذلك القمع الموجود ضد الاصطلاحيين في المللكة .
(( حصل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المرتبة الأولى بين القادة الأكثر شعبية وتأييدا في العالم الإسلامي ، وذلك خلال استطلاع أجراه مركز أبحاث "بيو" الأمريكي.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الغالبية العظمى ممن شملهم الاستطلاع اختارت الملك عبدالله بن عبدالعزيز كأكثر قائد إسلامي يحظى بثقة في قدرته على اتخاذ القرارات والخطوات الصحيحة بشأن القضايا العالمية.
وذكرت المؤسسة البحثية أن العاهل السعودي كان الأكثر شعبية بين بلدين عربيين هما الأردن ومصر حيث حقق نسبة شعبية بلغت 92% في الأردن مما يعني أن أكثر من 9 من بين كل 10 أردنيين قالوا إن لديهم ثقة كبيرة في الملك عبدالله.
في حين جاءت مصر في المرتبة الثانية حيث قال 83% ممن شملهم الاستطلاع من المصريين إن لديهم ثقة في الملك عبدالله بمعدل أكثر من 8 من بين كل 10 مصريين.
واعتمد المعهد الأمريكي في استطلاعه، الذي أجراه منتصف عام 2009 وشمل أكثر من 25 دولة إسلامية، منها ثماني دول عربية، على اللقاءات المباشرة مع ألف شخص في كل دولة من تلك الدول التي شملها الاستطلاع الذي تم تحت إشراف مجموعة "برنستون" الدولية للبحوث والإحصاء.
وتجدر الاشارة أنها المرة الثانية التي يتصدر فيها العاهل السعودي استطلاعات الرأي التي يجريها المركز حول القادة الأكثر تأييدا وشعبية، حيث سبق أن تصدر قادة العالم الإسلامي في استطلاع نفذه المركز عام 2007.
كما أظهر الاستطلاع أن حزب الله وحماس يتمتعان بتأييد محدود في الدول الإسلامية.
وقال معهد "بيو"، إن هناك تحفظات على أداء حماس خصوصا في قطاع غزة، حيث تحظى الحركة الإسلامية بنسبة رضا لا تتعدى الـ37%، بينما يؤيدها 47% من سكان الضفة الغربية.
وفي تركيا، هناك 5% فقط يؤيدون حماس، وفي لبنان تبلغ نسبة التأييد لها 30%, بينما ترتفع إلى 52% في مصر و56% في الأردن.
وقال المعهد أن حزب الله بات أيضا يتمتع بتأييد محدود بين الدول الإسلامية، إذ إن نسبة التأييد له في لبنان لا تتعدى الـ35% ) ).
هنا نتساءل ماهي المعايير والأسس التي تم على ضوئها منح الملك عبدالله هذا الشرف فمملكة السعودية تنتج ما يقارب على12 مليون برميل نفط يومياً ورغم ذلك أهلها غارقون في الفقر والبؤس الواقع الموجود في السعودية لايتوافق مع هذا الاستطلاع فلا توجد في السعودية حرية عامة ولا حرية صحافة وكذلك لا احترام لحقوق الإنسان وأدميته بل فقر وبطالة وظلم وغبن فهناك من يبيع ابنته بنت ال 9 سنوات لشيخ يبلغ من العمر 90 سنة مقابل المال أو الديون ، ومنهم من باع احد كلاه لمعالجة والده والحوادث كثرة لاتحصى وتعد وناهيك عن السجون المملؤة بالملضومين هل يعقل ان بلد مثل السعودية تستعين بالأمريكان والغرب لتشاركها الدفاع عليها مع ابسط اعتداء ومنها معركة الحوثيين التي شاركت فيها الطيارات والمستشارين الأمريكيين مع القوات السعودية حيث باتت عاجزة عن فعل أي شيء أمام الحوثيين ، وكذلك القمع الموجود ضد الاصطلاحيين في المللكة .