المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلزام الزيدية القول بمشروعية صلاة التراويح


نيران صديقة
08 Sep 2008, 05:42 PM
صلاة التراويح عند السنة والزيدية
إعداد: مركز الحقيقة للدراسات والبحوث.
لتحميل المطوية جاهز للنشر اضغط هنا ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
}إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ [المزمل/20]{
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:
فهذه رسالةٌ مختصرةٌ عن صلاة التراويح، أردنا بها تجلية الحقيقة في حكمها إبراءً للذمة، وبعيداً عن التهجم والتعصب، وذلك من خلال كتب الجميع سعياً لرفع الخلاف بين المسلمين، وحرصاً على جمع الكلمة، وصفاء النفوس في شهر رمضان المبارك، والله نسأل أن يتقبل منا جميع طاعاتنا وأن يختم لنا بالحسنى أنه سميع مجيب.
ما المقصود بصلاة التراويح؟!
المقصود بها نافلة قيام الليل في شهر رمضان، وسميت بالتراويح لأنهم كانوا يستريحون بين كل ركعتين أو كل أربع كعات؛ لطول القيام، وقيل في علة التسمية غير ذلك.
هل ورد الحثُّ عليها في الشرع المطهّر؟!
لقد وردت النصوص الكثيرة في الترغيب في قيام الليل عموماً وفي قيام رمضان خصوصاً، وقد روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (5/129): أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.
وأخرج المرشد بالله في أماليه ( كما في المسنونات والمندوبات للقاسم بن أحمد صـ 217): بسنده إلى عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: أقبل رمضان فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن رمضان شهر افترض الله عزّ وجل صيامه وإني سننت للمسلمين قيامه فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاها جماعةً في حياته؟!
نعم، ثبت ذلك بالأسانيد الصحيحة من فعله وتقريره.. أما فعله، فقد روى أهل الصحاح والسنن والإمام يحيى بن حمزة الحسيني الزيدي في الانتصار على علماء الأمصار (4/182) واللفظ له: أنه - صلى الله عليه وآله وسلم- صلى بالناس في رمضان في الليلة الأولى فلما كان في الليلة الثانية خرج واجتمع الناس إليه وكثروا فلما كان في الليلة الثالثة اجتمع الناس فلم يخرج إليهم، فلما كان من الغد قال: قد عرفت اجتماعكم ولكني لم يمنعني من الخروج إلا مخافة أن تفرض عليكم في رمضان فتعجزوا عنها.
وأما تقريره لهذه الصلاة، فقد روى الإمام المروزي في كتابه (قيام رمضان صـ 19) والإمام يحيى بن حمزة الزيدي في كتابه (الانتصار جـ4 /183) عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: أنه خرج.. فإذا ناس يصلون في ناحية المسجد فقال: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته. فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: أصابوا ونعم ما صنعوا.
هل قال بصلاة التراويح جماعةً في المسجد أحدٌ من أئمة آل البيت؟!
نعم؛ قال بذلك سيد آل البيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما ثبت ذلك عنه في مسند الإمام زيد باب القيام في شهر رمضان: حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام: أنه أمر الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان أن يصلي بهم عشرين ركعة، يسلم في كل ركعتين، ويراوح ما بين كل أربع ركعات، فيرجع ذو الحاجة، ويتوضأ الرجل، وأن يوتر بهم من آخر الليل حين الانصراف.
وقد روى الإمام يحيى بن حمزة في الانتصار( جـ4 صـ 172): عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه أنه صلى بالناس في شهر رمضان فكان يسلم بهم من كل ركعتين يقرأ في كل ركعة بخمس آيات من القرآن.
وقال بسنية صلاة التراويح أيضاً: الإمام زيد بن علي، وعبد الله بن الحسن، وعبد الله بن موسى بن جعفر، نقل هذا القول عنهم الإمام يحيى بن حمزة في الانتصار( جـ4 صـ 173) واختاره لنفسه، وكذا نقله عنهم ابن مفتاح في شرح الأزهار (جـ1 صـ 398).
ما توجيه القول بأن عمر رضي الله عنه هو الذي ابتدأ تجميع الناس عليها؟!
أولاً: إن صلاة التراويح جماعةً سنّةٌ شرعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد ثبت عنه أنه صلى بالناس التراويح ليلتين أو ثلاثاً، وإنما تركها خشيةً منه أن تُفرض على الناس، فلما زال هذا المانع بتمام الدين وانقطاع الوحي بعد وفاة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، فلا مانع أن يعود الناس لصلاتها جماعةً، حيث لا يبقى مجال لخشية وجوبها وافتراضها.
ثانياً: إن الذي فعله عمر رضي الله عنه ليس هو إلا تجميع الناس على إمامٍ واحدٍ، حيث أنهم كانوا يصلون أفراداً وجماعاتٍ متعددة فترة حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر الصديق، فلما كان زمن عمر رأى أن يجمعهم على إمامٍ واحدٍ، فتبين من هذا أن أصل صلاتها جماعةً لم يكن من تشريع عمر رضي الله عنه.
ثالثاًً: لقد أقرّ الصحابة الكرام ما فعله عمر رضي الله عنه ولم ينكروا عليه ذلك، وفي مقدمتهم الإمام علي رضي الله عنه، فقد روى ابن أبي شيبة (1/108) عن أبي عبد الرحمن السلمي أن علياً رضي الله عنه، قام بهم في رمضان.
وروى الإمام يحيى بن حمزة في الانتصار (4/183وما بعدها): عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه أنه صلى بالناس في شهر رمضان فكان يسلم بهم من كل ركعتين يقرأ في كل ركعة بخمس آيات من القرآن... وروي أن علياً عليه السلام رأى القناديل في المسجد فقال: رحم الله عمر نور مساجدنا نور الله قبره... إلى أن قال الإمام يحيى بن حمزة:
ثم نقول: لم منعتم من صلاة التراويح؟ هل كان المنع من أجل أنها ليست سنة؟
فقد دللنا على فعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لها وفعل أمير المؤمنين كرم الله وجهه وغيره من الصحابة رضي الله عنهم وفي هذا دلالة على كونها سنة.
وإن كان المنع من جهة أنها لا تصلى جماعة، فلا وجه لذلك لأمرين:
أما أولاً: فلأنا قد رأينا من السنن ما يصلى جماعة كصلاة العيدين على رأي من يرى أنها سنة، وصلاة الكسوفين، وصلاة الاستسقاء، فإن هذه كلها سنن وقد شرعت فيها الجماعة، بل لا تقام لها صورة إلا بالاجتماع، فهكذا صلاة التراويح هي سنة من السنن، والجماعة فيها مشروعة، فإذن لا وجه لإنكارها.. انتهى كلامه.
ما توجيه قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح (نعمت البدعة هي)؟!
ما جاء في بعض الروايات أن عمر رضي الله عنه قال: نعمت البدعة هي! فمعناه عند أهل العلم أن البدعة هنا بدعة لغوية، لا أنها بدعة في الدين ضلالة، فإن عمر لم يبتدع أصل الصلاة ولا كونها جماعة، بل قد صلاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم جماعة، وصلاها الصحابة في زمنه وفي زمن أبي بكر جماعاتٍ متفرقين، فرأى عمر أن يجمعهم على إمام واحد، فكان فعل عمر مطلوبا شرعًا، وله أصل في الدين، ولهذا فقد حكى غير واحدٍ من أهل العلم الإجماع على استحباب صلاة التراويح..
والله تعالى الهادي إلى سبيل الرشاد.

الشريف العلوي
08 Sep 2008, 10:29 PM
تمت مناقشة هذه المسألة على هذا الرابط
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

وخلاصته : أن الزيدية تقول بمشروعية صلاة التراويح , ومشروعية صلاتها جماعة .
وإنما الكلام في اتخاذها (شعاراً) , وقد تقرر في نقاش مع الإخوة أن ذلك بدعة لم ترد في الشرع . سواءً قلنا أنها بدعة حسنة أم مكروهة .

عمـــــر
08 Sep 2008, 10:34 PM
أحسن الله إليكما

إذاًً ..

بعد كل هذا

من أين أتى المفهوم المشاع أن الزيدية (خصوصاً عند أفرادها ) لا ترى صلاة التراويح جماعه ؟؟

نيران صديقة
08 Sep 2008, 11:12 PM
أخي الكريم عمر

الزيدية ينصون في كتبهم الفقهية أن مذهب الجمهور منهم أن التراويح بدعة هكذا مطلقاً.
أما زعم الأخ الشريف أن الزيدية يرون مشروعية التراويح جماعة وإنما يبدعون الشعار فهو غريب ككثير من آرائه.
ولم يوضح لنا ما معنى كونها شعاراً؟
والمهم أن الزيدية يلزمهم من هذه المطوية الرائعة القول بمشروعية صلاة التراويح على ما هي عليه والبحث إنما هو على هذه الجزئية: هل يصح صلاتها جماعة على الشكل المعروف أم لا؟

نيران صديقة
08 Sep 2008, 11:16 PM
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء - (ج 4 / ص 174)
وَأَمَّا التَّرَاوِيحُ فَمَنْدُوبَةٌ لِلْمُنْفَرِدِ ( ش ) صَلَاةُ الْمُنْفَرِدِ أَحَبُّ إلَيَّ ( هـ ) فَأَمَّا التَّجْمِيعُ فِيهَا بِدْعَةٌ.

شرح الأزهار - (ج 1 / ص 398)
صلاة (التراويح جماعة) (6) فبدعة عند القاسم والناصر وهى عشرون ركعة بعشر تسليمات في كل ليلة (7) من ليالى رمضان وقال زيد بن على و عبد الله بن الحسن و عبد الله بن موسى بن جعفر أنها سنة وهو قول الفقهاء واختاره في الانتصار قوله جماعة يعنى وأما فرادى فمستحب.

الإنتصار على علماء الأمصار - (ج 4 / ص 170)
فأما صلاة التراويح في جماعة فهل تكره أم لا؟ فيه مذهبان:
المذهب الأول: كراهتها. وهذا هو رأي أئمة العترة.

لاحظ أخي عمر أن الكلام عن صلاة التراويح جماعة، فهم يزعمون أن صلاتها جماعة بدعة، وهذا ما تم نقضه في المقال السابق ( المطوية).

الشريف العلوي
08 Sep 2008, 11:39 PM
أما زعم الأخ الشريف أن الزيدية يرون مشروعية التراويح جماعة وإنما يبدعون الشعار فهو غريب ككثير من آرائه.
ولم يوضح لنا ما معنى كونها شعاراً؟
والمهم أن الزيدية يلزمهم من هذه المطوية الرائعة القول بمشروعية صلاة التراويح على ما هي عليه والبحث إنما هو على هذه الجزئية: هل يصح صلاتها جماعة على الشكل المعروف أم لا؟

وما لك لم توجه الكلام لي , أو زعلان . أنا محكم

أخبرني عن آراءي الغريبة ما هي ؟ , وهل قرأت النقاش وما فيه من منقولات وشرح معنى اتخاذها (شعاراً) ؟

أمير
10 Sep 2008, 02:26 AM
وخلاصته : أن الزيدية تقول بمشروعية صلاة التراويح , ومشروعية صلاتها جماعة .
وإنما الكلام في اتخاذها (شعاراً) , وقد تقرر في نقاش مع الإخوة أن ذلك بدعة لم ترد في الشرع . سواءً قلنا أنها بدعة حسنة أم مكروهة .

نطالب الشريف العلوي بالدليل على كلامه وعلى تفريق علماء الزيدية بين مشروعيتها جماعة وبين إتخاذها شعاراً.

الشريف الحسني
10 Sep 2008, 02:40 AM
وخلاصته : أن الزيدية تقول بمشروعية صلاة التراويح , ومشروعية صلاتها جماعة .
اخي الشريف العلوي :
صيام مقبول وذنب مغفور بأذن الله.
صراحة أني أريد أن أوافق كلامك إن كان المقصود بالزيدية عندك انهم االزيدية المتقدمين من اهل البيت أما المتأخرين فيرون بدعيتها جماعة وهم على خلاف ما كان عليه متقدميهم الاما كان من حال صاحب الانتصار.
اما قضية الشعار فأريد ان اعلمك ان هذا من معطياتك لا من معطيات المذهب الزيدي المقرر المعلوم لدى الجميع
واإلا فأين نجد انهم لا يرون بدعيتها الا اذاكانت شعار!.
والمعلوم انهم لايرون بدعيتها الا اذاا كانت جماعة .
ولا اانسى ان اشكر استاذي العزيز نيران صديقة على هذا الموضوع الذي تجلت به الحقائق
ويكشف الظلم والغياهب فيظهر وجه الحقيقة.

نيران صديقة
10 Sep 2008, 03:15 PM
أخي الشريف العلوي

مشكلتك أنك تأتي بمصطلحات عائمة.
أنا أعرف أن كلمة اتخاذ صلاة التراويح شعارا وردت في كلام بعض متأخري الزيدية.
لكن ما معنى كونها شعاراً؟
أليس صلاتها على النحو الجاري والمعروف بين المسلمين اليوم يعده الزيدية شعاراً؟
وأليس ما فعله عمر والصحابة ومن بعدهم من ( شكل صلاة التراويح المعروف) يسمى أيضاً شعاراً؟
إذأً فكلمة شعار لا أثر لها، بل هي = صلاة التراويح جماعة على النحو المعروف بدعة.
هذه هي النتيجة.
لكنك لفيتها حتى فهم منك الأخ عمر غير الواقع بسبب إغرابك وإلغازك في الطرح.

نيران صديقة
10 Sep 2008, 03:17 PM
شكراً لك أخي الشريف الحسني وجزاك الله خيراً.

الشارحي
12 Sep 2008, 11:16 AM
الرفق بالشريف فإنه وحيد

الشريف العلوي
12 Sep 2008, 10:59 PM
نطالب الشريف العلوي بالدليل على كلامه وعلى تفريق علماء الزيدية بين مشروعيتها جماعة وبين إتخاذها شعاراً.

كلف على نفسك الرجوع إلى رابط النقاش السابق الذي وضعته !

الشريف العلوي
12 Sep 2008, 11:03 PM
أخي الشريف العلوي
مشكلتك أنك تأتي بمصطلحات عائمة.
أنا أعرف أن كلمة اتخاذ صلاة التراويح شعارا وردت في كلام بعض متأخري الزيدية.
لكن ما معنى كونها شعاراً؟
أليس صلاتها على النحو الجاري والمعروف بين المسلمين اليوم يعده الزيدية شعاراً؟
وأليس ما فعله عمر والصحابة ومن بعدهم من ( شكل صلاة التراويح المعروف) يسمى أيضاً شعاراً؟
إذأً فكلمة شعار لا أثر لها، بل هي = صلاة التراويح جماعة على النحو المعروف بدعة.
هذه هي النتيجة.
لكنك لفيتها حتى فهم منك الأخ عمر غير الواقع بسبب إغرابك وإلغازك في الطرح.

أعانك الله أيها الأخ على نفسك ,
إذا كنت لا تستطيع أن تثبت دعواك .. فلماذا تعتدي بعدم إحسانك في الفهم والكلام ورجوعك بذلك على غيرك .

ماذا تريد أن تقوله لنا :
- إذا قلتَ : إن اتخاذ صلاة التراويح شعاراً بالتجميع لها بالصفة المخصوصة والعدد المخصوص والمحافظة على ذلك هو من السنة : فأنت مخطئ , لأنه لا شك في بدعيتها وعدم ورودها في كتاب ولا سنة . وقد سماها عمر رضي الله عنه : بدعة .

- وإذا أقررت : أنها بدعة , فقد رجعت إلى قولهم وما تنقد .

فكيف ترميني بالإغراب في الآراء وأنت تراني مع الإخوة في النقاش السابق قد رجعنا إلى فهم واحد ؟
وكيف تتهمني بالالتفاف وأنت رجعت إلى قولي في التفرقة بين صلاة التراويح جماعة وبين اتخاذا شعاراً ؟

الشريف العلوي
12 Sep 2008, 11:05 PM
- قال الإمام الشافعي : (المحدثات ضربان أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة ضلالة . والثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا. وهذه محدثة غير مذمومة وقد قال عمر في قيام رمضان "نعمت البدعة هذه" تعين أنها محدثة لم تكن وإذا كانت ليس فيها رد لما مضى).

- وقال العز بن عبد السلام الشافعي في القواعد : (والبدع المندوبة أمثلة .. منها كل إحسان لم يعهد في العصر الأول ومنها صلاة التراويح).

- وقال علماء المالكية : القرافي في "الذخيرة" , والطرطوشي في "البدع والحوادث" , والنفراوي في "الفواكة" : (البدعة المندوبة كصلاة التراويح).

- وقال ابن حجر الهيتمي الشافعي في الفتاوى الفقهية : (وعن عمر "نعمت البدعة" أي التراويح . فهو صريح في حدوثها بعده (ص) وبه صرح الشافعي وتبعوه لكنها بدعة حسنة).

- وقال العيني الحنفي في عمدة القاري : (من البدع المستحسنة كما قال عمر في صلاة التراويح "نعمت البدعة هذه" .. ودعاها بدعة لأن رسول الله (ص) لم يسنها لهم ولا كانت في زمن أبي بكر).

- وقال البوصيري في شرح ابن ماجه : (وهذه لما كانت من أفعال الخير وداخلة في حيز المدح سماها بدعة ومدحها لأن النبي عليه السلام لم يسنها لهم وانما صلاها ليالي ثم تركها ولم يحافظ عليها , ولا جمع الناس لها , وما كانت في زمن أبي بكر , وإنما جمع عمر الناس عليها وندبهم إليها فبهذا سماها بدعة).

- وقال العظيم آبادي الحنفي في عون المعبود : (وإنما سماها بدعة باعتبار صورتها فإن هذا الاجتماع محدث بعده صلى الله عليه وآله وسلم ).

- وقال الغزالي في الإحياء : (إقامة الجماعات في التراويح إنها من محدثات عمر وأنها بدعة حسنة).

- وقال محمد بن عبد الوهاب في رسائله : (نخلع جميع البدع إلا بدعة لها أصل في الشرع ... كجمع عمر الصحابة على التراويح جماعة).

نيران صديقة
13 Sep 2008, 04:02 PM
أعانك الله أيها الأخ على نفسك ,
إذا كنت لا تستطيع أن تثبت دعواك .. فلماذا تعتدي بعدم إحسانك في الفهم والكلام ورجوعك بذلك على غيرك .
ماذا تريد أن تقوله لنا :
- إذا قلتَ : إن اتخاذ صلاة التراويح شعاراً بالتجميع لها بالصفة المخصوصة والعدد المخصوص والمحافظة على ذلك هو من السنة : فأنت مخطئ , لأنه لا شك في بدعيتها وعدم ورودها في كتاب ولا سنة . وقد سماها عمر رضي الله عنه : بدعة .
- وإذا أقررت : أنها بدعة , فقد رجعت إلى قولهم وما تنقد .
فكيف ترميني بالإغراب في الآراء وأنت تراني مع الإخوة في النقاش السابق قد رجعنا إلى فهم واحد ؟
وكيف تتهمني بالالتفاف وأنت رجعت إلى قولي في التفرقة بين صلاة التراويح جماعة وبين اتخاذا شعاراً ؟


وأعانك على نفسك أيضاً.
فأنت والله أولى.. وبجميع ما قلت من الكلام..
- نعم أنا أدعي أنها سنة وهذا قول يحيى بن حمزة وزيد وعبد الله بن الحسن وغيرهم.
- ولو قلنا بدعة فالمقصود بعض صفاتها لا أصل الصلاة، وهذا مقصود أئمة السنة. بينما الزيدية يقصدون بالتبديع للصلاة ككل خصوصاً كونها جماعة، ولذلك يجعلونها بدعة غير جائزة.
وليس الكلام عن هذا إنما الكلام عن خلاصة الرأي في صلاة التراويح بالصفة المعروفة.
وليس في كلامك إلا التطويل.
وإلا فالزيدية على رأيين: - سنة مشروعة - بدعة مكروهة.
القائلون بأنها بدعة قولهم منقوض بما ذكرناه .. وخير الكلام ما قل ودل.
والقارئ حكم.

الشريف العلوي
13 Sep 2008, 10:43 PM
- نعم أنا أدعي أنها سنة .

لماذا سماها الفاروق بدعة إذن ؟

الشريف الحسني
14 Sep 2008, 02:58 AM
أنا أعرف أن كلمة اتخاذ صلاة التراويح شعارا وردت في كلام بعض متأخري الزيدية.
اين ذكر ان تلك العبارة انهم يقولون أنها بدعة لانها أصبحت شعاراً اي متأخريهم وشكراً

الأسيف
14 Sep 2008, 03:11 AM
ألم يقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما سؤل عن تركه لصلاة التراويح بعد أن صلاها 3 أيام فأجاب بأنه خاف أن تفرض على أمته؟
ولماذا لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت بدعة.
ولماذا لم يتكلم الإمام علي رضي الله عنه ويخبر بأنها بدعة وليست سنة.
تسؤلات تطرح نفسها للقائلين ببدعيتها.

نيران صديقة
14 Sep 2008, 02:42 PM
لماذا سماها الفاروق بدعة إذن ؟

لأنه أحيا شيئاً اندرس فترة من الزمن، فسمى هذا الإحياء بدعة.

نيران صديقة
14 Sep 2008, 02:44 PM
اين ذكر ان تلك العبارة انهم يقولون أنها بدعة لانها أصبحت شعاراً اي متأخريهم وشكراً

لو تصيح لاما يقرح حلقك:)

استعيذ بالله من الكسل واقرأ الحوار السابق في صلاة التراويح.

الامير الصنعاني
14 Sep 2008, 07:34 PM
جزاكم الله خير اخي الاستاذ نيران صديقة

استاذي الشريف العلوي

مقارنة بين التراويح والمولد النبوي
ما قول الزيدية المعاصرين في الاحتفال بالمولد النبوي ؟ والمعلوم انهم يحتفلون به
وهل هذا الاحتفال بالمولد النبوي بالطريقة الزيدية يمكن أن نقول عنه أنه أتخذ شعاراً من فبل الزيدية ؟؟

تحياتي

موسى الكاظم
15 Sep 2008, 03:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله

نقطة أردت إيضاحها
المقصود بقول عمر نعمت البدعة : هي البدعة اللغوية ، وليست البدعة الضلالة

بمعنى أن عمر هو أول من جمع الناس إليها ولم يفعلها أبوبكر....

سأضرب لك مثالا، قاله شيخي أبو إسحاق الحويني في شرح هذه المسألة

لو أنك كنت في مدينة كلهم حالقي اللحية ، وليس فيهم رجل ملتحي

فأتيت أنت وأعفيت اللحية ولم يسبقك أحد منهم بإعفائها ثم تبعك الناس في ذلك ، ....

في هذه الحالة هل تسمى أنك قد أتيت ببدعة ؟؟؟

الجواب: نعم...!!!
نعم قد أتيت ببدعة من حيث اللغة ،لأنك أول من فعل هذه السُنة في هذه المدينة فالبدعة في اللغة بمعنى عمل أمر دونما مثال يسبقه

لكن من حيث الشرع ، فإنك قد أتيت بسُنة ،

الوجه الثاني ، نقول إن أي أمر همّ به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله لسبب ما ، أو أمر عارض وذكر النبي هذا الأمر العارض ، فإن زال هذا الأمر كان سُنة باتفاق.

ومنها إرادة النبي صلى الله عليه وسلم هدم الكعبة وردها إلى قواعد إبراهيم ، ولكن الشئ العارض الذي منعه هو أن قريش حديثي عهد بإسلام

فلما ثبت الإسلام في الجزيرة العربية كان " رد البيت إلى قواعد إبراهيم " سُنة ، وهذا ما فعله عبدالله بن الزبير عندما كان أميرا ، فلما هزمه عبد الملك بن مراون أعاد البيت إلى ما كان عليه جهلا منه بالسُنة .

فالشاهد من كل هذا ... أن مجرد الإرادة النبوية ، تكون سُنة ولو لم يفعلها النبي لأمر ما ، فما بالك بأن تكون هذه الإرادة ترجمت إلى فعل عدة مرات ، ثم لم يفعلها لأمر عارض ألا وهو مخافة أن تفرض عليهم.

والقاعدة الشرعية تقول ، لو زال السبب و الأمر العارض كان سُنة نبوية ، وبموت النبي صلى الله عليه وسلم زال هذا لأن الوحي انقطع ولن تفرض عليهم وبذلك كانت سُنة.
وهذا من فقه عمر بن الخطاب ، وحسبك موافقة الخليفتين الراشدين عثمان زوج نوري رسول الله ، وعلي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ، ولو كانت بدعة ضلالة كما يزعم الشيعة لمنعها علي في فترة خلافته ، إذ لا مجال للتقية ههنا ، هو الخليفة والمتصرف في الأمر!

نيران صديقة
15 Sep 2008, 02:56 PM
شكراً لك أخي الكريم الأمير الصنعاني.

نيران صديقة
15 Sep 2008, 02:57 PM
أخي الكريم موسى الكاظم.

أشكرك على هذه الفائدة القيمة، إضافتك مهمة جزاك الله خيراً.

الشريف الحسني
16 Sep 2008, 03:09 AM
اشكر اخانا نيران صديقة
فقد رجعت الى مشاركة استاذنا العزيز الشريف العلوي ودلل فيها على ان من علماء الزيدية من يقول انها بدعة إذا اتخذت شعار
وهذا الجمع مقبول بين دعوى الاجماع ببدعيتها والقول بجوازها جماعة
والمحمل مقبول ومنطقي لا ارى جواز الممارة فيه من حيث قبول العقل له.
واشكر اخانا الشريف العلوي على التركيز لهذا التوجيه المنطقي الا ان هذا التوجيه ليس هو من قول الزيدية وإنما استقاه الامام السياغي صاحب الروض النظير من كلام الامام المقبلي صاحب المنار
وليس من علماء الزيدية فمسقى القول ليس زيدي وانما جاء من علماء الاجتهاد ومشى السياغي على منوااله
وإذا عرف هذا زال الاشكال
وصح ان فول االزيدية انها بدعة جماعة .
رجاء من الإخوة التنبه لذلك.
واسمح بالرد علي على قبولي هذا التوجيه عقلياً مع قولي بخرم التوجيه واقعياً
بكلام معقول ومقبول ادبياً
ورمضان كريم وشكراً

السيد الحسيني
17 Sep 2008, 03:11 PM
إذا كانت الزيدية ترى أن صلاة التراويح مشروعة، ويرون أن تصلى جماعة، فهذا قول أهل السنة والحمد الله فالزيدية موافقة في هذه المسألة لما عليه أهل السنة، ومن كان يرى مشروعية أمر ما فلا يضره استمرار الناس عليها أو لا،
اتخذوها شعارا أو لم تتخذ شعارا.
غير أن واقع المجتمع الزيدي لا يؤمنون بما قرره الشريف العلوي، بل إن الناس في تلك المجتمعات يرون مشروعية المخالفة لأخوانهم من السنة.
والذي أريد أن أطرحه على أخينا الشريف العلوي هل يوجد تناسب بين ما تقرره وتنظره الزيدية، وبين تطبيقه في الواقع، في مثل هذا الأمر المستحب، الذي يوجد بيننا وبينكم اتفاق على أنه مشروع، وما كان مشروعا فهو من قبيل السنة.

عمـــــر
17 Sep 2008, 11:18 PM
إذا كانت الزيدية ترى أن صلاة التراويح مشروعة، ويرون أن تصلى جماعة، فهذا قول أهل السنة والحمد الله فالزيدية موافقة في هذه المسألة لما عليه أهل السنة، ومن كان يرى مشروعية أمر ما فلا يضره استمرار الناس عليها أو لا،
اتخذوها شعارا أو لم تتخذ شعارا.
غير أن واقع المجتمع الزيدي لا يؤمنون بما قرره الشريف العلوي، بل إن الناس في تلك المجتمعات يرون مشروعية المخالفة لأخوانهم من السنة.
والذي أريد أن أطرحه على أخينا الشريف العلوي هل يوجد تناسب بين ما تقرره وتنظره الزيدية، وبين تطبيقه في الواقع، في مثل هذا الأمر المستحب، الذي يوجد بيننا وبينكم اتفاق على أنه مشروع، وما كان مشروعا فهو من قبيل السنة.

أحسن الله إليك ورفع قدرك

إستفسارك هو عين ما أردت من أخينا الشريف الاجابه عنه في تعليقي السابق

ولا زلت أنتظر

الشريف الحسني
18 Sep 2008, 03:29 AM
القوم لم يقولوا بدعوى البدعية شعاراً الا من بعد ان احوزتهم الحجة
وهذا واضح بين فمسئلة الشعار انها اصبحت من علامات اهل السنة وشعار لهم وهم فئة الضلال وحاملينه فلا تعمل بنفس ما..
فأوهموا ان عملها ليس بنفس الكيفية التي عملها عمر كما قال الشريف العلوي
او انها ليست بنفس الكيفية التي امر بها علي في مسند زيد كما جاء عن الكاظم الزيدي
ثم اصبح القوم يتلاعبون بالنصوص الواردة والملزمة لهم
وانصح الزيدية بالوقوف تجاه هذه النصوص وقفة جادة تكون لهم علامة شامخة في سماء الانصاف كما كانت من الامام يحيى بن حمزة
ألم يأن لتلك القلوب ان تسمع لداعي الحق وتتخذ لها طريقاً واضحاً
اشكر لكم ايها الاخوة الكرام هذه الفاعلية في تمحيص الحق لهؤلاء القوم الذي نكن لهم جمبل التقدير والاحترام
جزاكم من الله في هذا الشهر الكريم خير الجزاء
وشكراً.

الشريف العلوي
20 Sep 2008, 12:52 AM
لأنه أحيا شيئاً اندرس فترة من الزمن، فسمى هذا الإحياء بدعة.

هذا غير صحيح , - فإن البدعة اللغوية لا تطلق على الوارد بل على المسكوت عنه . وأنت جمعت الدعوتين .

- أيضاً : صلاة الناس فرادى وجماعات كان على عهد رسول الله (ص) وأبي بكر , ولم يندرس ذلك , فدعوى الإحياء باطلة .

- كذلك : ليس لك دليل تعتمده في إثبات سنيتها , ونصوص أهل العلم السابقة تصرح أنها بدعة بمعنى إحادث ما لم يكن في زمن النبي (ص) , ومخالفة الحفاظ والفقهاء في اختصاصهم صعب .

الشريف العلوي
20 Sep 2008, 01:28 AM
استاذي الشريف العلوي
مقارنة بين التراويح والمولد النبوي
ما قول الزيدية المعاصرين في الاحتفال بالمولد النبوي ؟ والمعلوم انهم يحتفلون به
وهل هذا الاحتفال بالمولد النبوي بالطريقة الزيدية يمكن أن نقول عنه أنه أتخذ شعاراً من فبل الزيدية ؟؟
تحياتي

الزيدية تتخذ المولد النبوي مناسبة سارة بصومه , وإظهار الفرح والسرور , وإكثار الصلاة على التبي (ص) , وقراءة سيرته الشريفة , ولا أعلم أنها تخصه بعبادات .

وهي لفتة منك جيدة أستاذي الكريم , في جواب من عدوا التجمع للتراويح بدعة مكروهة بإطلاق .

ولأنك تجيز الاحتفال بالمولد النبوي كما أعلم عنك وتخالفهم في الطريقة , فهل ستطرد وتخالف كيفية صلاة التراويح المعروفة ؟ أم قد أعدت النظر في ذلك وعدت إلى موافقة الزيدية في طريقتهم .

الشريف العلوي
20 Sep 2008, 01:54 AM
أخي الكريم الشريف الحسني , خواتم مباركة مقدماً أعانكم الله وإيانا على صيامها وقيامها آمين .

وبعد / أنا أرفض منك أسلوب التحدي والشخصنة بسوء الظن الذي تمارسه دوماً في نقاشك لمخالفيك , وهذا عائد عليك بجنسه , لأن من تخاطب هم أئمة الدين وورثة الأنبياء وأساطين العلم رحمهم الله , ولن تزايد بله تقارب شدة تقواهم وحبهم لله ورسوله وحرصهم على الحق , فأحسن الظن والقول ولا تقطع في خلافك معهم . وفقك الله .

بالنسبة لاستقاء السياغي من المقبلي , فلا أراه صحيحاً , لأن عباراتهما لا تتوافق , والسياغي لم يُشر إلى ذلك . ولا أعلم من أين أتيت بهذه الافتراضية .
عموماً : علماء المذهب الشريف قبل وبعد السياغي نصوا على جواز صلاة النوافل جماعة سوى السنن الرواتب , والمقبلي نص على صحة ما ذهب إليه الإمام المهدي صاحب البحر .

بالنسبة لبدعية الشعار , فقد نقلت هنا بعض نصوص أهل المذاهب الأربعة والمجتهدين كالمقبلي وابن الأمير في عدم سنية هذه الكيفية , فكلامك في اختصاص الزيدية بعد ذلك هو دفعٌ في الصدر ومغالطة مرفوضة .

والحمد لله ,,

الشريف العلوي
20 Sep 2008, 02:07 AM
أحسن الله إليك ورفع قدرك
إستفسارك هو عين ما أردت من أخينا الشريف الاجابه عنه في تعليقي السابق
ولا زلت أنتظر

الأخ السيد الحُسيني والأخ عمر ,,

الزيدية كأهل المذاهب الأربعة نصوا على عدم سنية هذه الكيفية لصلاة التراويح .

والمعتمد في المذهب الشريف : أنها بدعة مكروهة , وهناك قول ثاني في المذهب : نص على أنها بدعة لغوية حقيقة في اللغة مجاز في الشرع .

ولأن الناس على المعتمد , فإنهم ينكرون على مظهر المخالفة في ديارهم , ليس من باب الإنكار في مسائل الاجتهاد , ولكن من باب وجوب مراعاة فقه أهل البلد الذي نص عليه الفقهاء كابن حزم وابن تيمية وابن القيم والشاطبي وغيرهم . ومظهر المخالفة لم يراعِ فقه أهل البلد .

وسبيل الدعوة في المسائل الاجتهادية كهذه المسألة : هو بيان الراجح للعلماء وطلية العلم بدليله , دون التشنيع والإنكار , ودون الفرض على الناس متابعة اختياره .
ولا حق في حمل الناس على المتابعة في مسائل الاجتهاد : إلا للإمام الأعظم . لا للعالم والقاضي وغيرهما .

والله أعلم ,,

الشريف الحسني
12 Oct 2008, 06:16 PM
بالنسبة لاستقاء السياغي من المقبلي , فلا أراه صحيحاً , لأن عباراتهما لا تتوافق , والسياغي لم يُشر إلى ذلك . ولا أعلم من أين أتيت بهذه الافتراضية .
عموماً : علماء المذهب الشريف قبل وبعد السياغي نصوا على جواز صلاة النوافل جماعة سوى السنن الرواتب , والمقبلي نص على صحة ما ذهب إليه الإمام المهدي صاحب البحر .
بالنسبة لبدعية الشعار , فقد نقلت هنا بعض نصوص أهل المذاهب الأربعة والمجتهدين كالمقبلي وابن الأمير في عدم سنية هذه الكيفية , فكلامك في اختصاص الزيدية بعد ذلك هو دفعٌ في الصدر ومغالطة مرفوضة .
والحمد لله ,,
بدون تعليق ارجوا من أستاذنا الشريف العلوي تأمل هذه النصوص:
المختار من صحيح الأحاديث والآثار - (ج 1 / ص 239)
في الجامع الكافي [ج1 ص86]: قال القاسم: فيما حدَّثنا علي ، عن ابن هارون، عن أحمد بن سهل، عن عثمان بن محمد، عن القومسي، قال: سألت القاسم بن إبراهيم عَلَيْه السَّلام عن القيام في شهر رمضان في جماعة، فقال: لا يعرفها، وذكر عن علي صلوات الله عليه أنه نهى عن ذلك.
وقال الحسن بن يحيى عَلَيْه السَّلام: أجمع آل رسول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْه وَآله وسَلَّم على أن التراويح ليست بسنة من رسول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْه وَآله وسَلَّم، ولا من أمير المؤمنين عَلَيْه السَّلام، وأن علياً قد نهى عنها، وأن الصلاة عندهم وحداناً أفضل، وكذلك السنة إلاَّ الفريضة فإن الجماعة فيها أفضل.
وقد تقدمت في الضحى رواية أبي طالب عَلَيْه السَّلام عنه صَلَّى الله عَلَيْه وَآله وسَلَّم بأن صلاة نوافل شهر رمضان في جماعة بدعة.
قال صاحب البحر:
( هـ ) فَأَمَّا التَّجْمِيعُ فِيهَا بِدْعَةٌ لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، وَصَلَاةُ النَّوَافِلِ فِي رَمَضَانَ جَمَاعَةً بِدْعَةٌ.
قال الامام صاحب الانتصار:
فأما صلاة التراويح في جماعة فهل تكره أم لا؟ فيه مذهبان:
المذهب الأول: كراهتها. وهذا هو رأي أئمة العترة.
والحجة على هذا: ما روى جعفر الصادق عن أبيه الباقر عن علي عن الرسول : أنه خرج يوماً على بعض أصحابه في بعض ليالي رمضان وهم يصلون النوافل جماعة، فقال: ((صلاة الضحى بدعة وصلاة النوافل في رمضان جماعة بدعة ، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)). ثم قال: ((قليل في سنة خير من كثير في بدعة ))(1).
شرح الأزهار - (ج 1 / ص 398)
(فأما) صلاة (التراويح جماعة) (6) فبدعة عند القاسم والناصر وهى عشرون ركعة بعشر تسليمات في كل ليلة (7) من ليالى رمضان وقال زيد بن على و عبد الله بن الحسن و عبد الله بن موسى بن جعفر أنها سنة وهو قول الفقهاء واختاره في الانتصار قوله جماعة يعنى وأما فرادى فمستحب)
التاج المُذْهَب لأحكام المَذْهَب - (ج 1 / ص 297)
( فَأَمَّا ) صَلَاةُ ( التَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً ) فَبِدْعَةٌ، وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَأَمَّا فُرَادَى فَمُسْتَحَبٌّ.
المسنونات والمندوبات للحوثي- (ج 1 / ص 107)
(وعند العترة أن التجمع بها بدعة وهو المعتمد عند مقلديهم الآن واختلفوا في عددها،)
وفي هامش مسند زيد بن علي - (ج 1 / ص 158)
(وعند العترة ان التجميع بها بدعة، وهو المعتمد عند مقلديهم)
يقول الكاظم الزيدي في رده الجلي :
(وبني فاطمة (ع) قد أجمعوا على أنّ صلاة التّراويح جماعَةً في المَسجِد بِدعَةٌ لا سنّة ، وأنّ الأولى صلاتُها في البيوت ،)
(فِقِف على أنّ أصلَ صلاة التّراويح فُرادَى هُو سنّة محمّديّة ، وأنّ جَمعَ النّاس لِصلاة التّراويح جَماعةً ليسَ بسنّةٍ مُحمديّة بَل هُو بِدعَة أوّل مِن وضَعَها هُو عمر بن الخطّاب)
بعد هذا النقل يقع منا تسائل من أين جاء ان القول ببدعيتها إذا أصبحت شعاراً؟
إذا وقفت على هذا تبين لك ما قلناه سابقاً وفقنا الله وإياكم للصواب