صلاح الدين
28 Apr 2007, 11:21 AM
وصف موقف اليمن بالمشرف والمحسوب للرئيس والحكومة.. المهدي: على الاخوة في «الإصلاح» ألا ينسوا تاريخ الزنداني وفضله عليهم
الأربعاء , 25 أبريل 2007 م
وصف الشيخ محمد المهدي- رئيس جمعية الحكمة إب- موقف اليمن من المطالبة بالشيخ عبدالمجيد الزنداني ورفضها المزاعم الاميركية بالموقف المشرف الذي يحسب لفخامة الاخ رئيس الجمهورية وهو ما كنا ننتظره من فخامته ومن الدولة اليمنية التي يجب عليها ان تحمي كبارها والشخصيات البارزة فيها بل والشعب كله، واضاف في تصريحه لـ«أخباراليوم» والجميع يعلم مكانة الشيخ الزنداني ومقامه العالي فهو شخصية علمية كبيرة في المجتمع.
واشار- المهدي- إلى ان الواجب هو رفض تلك المطالب التي من شأنها الاضرار بهذا الشيخ أو بغيره من اي من المواطنين في هذا البلد وعلى كل دولة ان تحمي رعاياها ومواطنيها وان تعلم ان المطالب الغربية لن تنتهي كون الحرب حرباً صليبية.
وتابع قائلاً: الشخصيات الفاعلة والمؤثرة لن تنتهي اليوم أو غدا أو بعد غد، ودعا الشيخ محمد المهدي- الاخوة في الاصلاح- حد قوله- إلى ان يعلموا ان الشيخ عبدالمجيد وان كان اليوم مضطهداً أو يضيق عليه ألا ينسوا تاريخه فهو -بحسب المهدي- الشخصية التي انجذب إليها المئات والآلاف من الشباب والعلماء وذلك عند انضمامهم إلى الاخوان المسلمون آنذاك وإلى الاصلاح مؤخراً وما كان دخول كل هؤلاء إلا تأثراً بطرح الشيخ الزنداني وبعلمه وفكره وعقله، واردف قائلاً: ولا يجوز لهم ان يفرطوا فيه وبأمثاله خصوصاً في مثل هذا الوقت الحرج وسيجعل الله بعد عسر يسرا.
واوضح الشيخ المهدي- انه وكما وضع الله عن الامة الضغط الشيوعوي فسيرفع عنها بعونه سبحانه وتعالى الضغط الصليبي وهذا ما هو مطلوب من الدولة ومن الاخوة في حزب الاصلاح الذين كان للشيخ عبدالمجيد منذ تأسيس حركة الإخوان المسلمين وما مرت به من اطوار وإلى اليوم.
وبحسب الشيخ المهدي فإن للزنداني الفضل بعد الله سبحانه وتعالى عليهم وليس من الدين أو الاخلاق أو المروءة أو الاعراف ولا من القبيلة ان يترك الشخص اذا ابتلى بمحنة إلى نفسه ويتركه اخوانه المسلمون.
ويفسر المهدي تجديد الطلب وفي هذا التوقيت بسبب ضعف العرب والمسلمين الذين كثيراً ما يلبون المطالب الاميركية، واما عن التوقيت فيقول الشيخ المهدي: لا استطيع ان اتكهن لماذا في هذا الوقت ولكني اعرف ان الشيخ عبدالمجيد الزنداني له تأثير كبير في جامعة الايمان ولما له من كلمة مسموعة وبقدر ثقل الشخص ومكانته تحصل له المضايقات وهذه سنة من سنن الله تعالى ان الرجل يبتلى على قدر ايمانه، كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم «اشد الناس بلاءاً الانبياء ثم الامثل فالامثل يبتلى الرجل على قدر إيمانه» والشيخ عبدالمجيد معروف عنه أنه لا يقر أياً من الافعال الشاذة والمنافية التي يرتكبها البعض بل انه نصح الشباب كما نصحهم غيره من علماء المسلمين وهو رجل عاقل ومتزن عميق الرؤية والفكر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأربعاء , 25 أبريل 2007 م
وصف الشيخ محمد المهدي- رئيس جمعية الحكمة إب- موقف اليمن من المطالبة بالشيخ عبدالمجيد الزنداني ورفضها المزاعم الاميركية بالموقف المشرف الذي يحسب لفخامة الاخ رئيس الجمهورية وهو ما كنا ننتظره من فخامته ومن الدولة اليمنية التي يجب عليها ان تحمي كبارها والشخصيات البارزة فيها بل والشعب كله، واضاف في تصريحه لـ«أخباراليوم» والجميع يعلم مكانة الشيخ الزنداني ومقامه العالي فهو شخصية علمية كبيرة في المجتمع.
واشار- المهدي- إلى ان الواجب هو رفض تلك المطالب التي من شأنها الاضرار بهذا الشيخ أو بغيره من اي من المواطنين في هذا البلد وعلى كل دولة ان تحمي رعاياها ومواطنيها وان تعلم ان المطالب الغربية لن تنتهي كون الحرب حرباً صليبية.
وتابع قائلاً: الشخصيات الفاعلة والمؤثرة لن تنتهي اليوم أو غدا أو بعد غد، ودعا الشيخ محمد المهدي- الاخوة في الاصلاح- حد قوله- إلى ان يعلموا ان الشيخ عبدالمجيد وان كان اليوم مضطهداً أو يضيق عليه ألا ينسوا تاريخه فهو -بحسب المهدي- الشخصية التي انجذب إليها المئات والآلاف من الشباب والعلماء وذلك عند انضمامهم إلى الاخوان المسلمون آنذاك وإلى الاصلاح مؤخراً وما كان دخول كل هؤلاء إلا تأثراً بطرح الشيخ الزنداني وبعلمه وفكره وعقله، واردف قائلاً: ولا يجوز لهم ان يفرطوا فيه وبأمثاله خصوصاً في مثل هذا الوقت الحرج وسيجعل الله بعد عسر يسرا.
واوضح الشيخ المهدي- انه وكما وضع الله عن الامة الضغط الشيوعوي فسيرفع عنها بعونه سبحانه وتعالى الضغط الصليبي وهذا ما هو مطلوب من الدولة ومن الاخوة في حزب الاصلاح الذين كان للشيخ عبدالمجيد منذ تأسيس حركة الإخوان المسلمين وما مرت به من اطوار وإلى اليوم.
وبحسب الشيخ المهدي فإن للزنداني الفضل بعد الله سبحانه وتعالى عليهم وليس من الدين أو الاخلاق أو المروءة أو الاعراف ولا من القبيلة ان يترك الشخص اذا ابتلى بمحنة إلى نفسه ويتركه اخوانه المسلمون.
ويفسر المهدي تجديد الطلب وفي هذا التوقيت بسبب ضعف العرب والمسلمين الذين كثيراً ما يلبون المطالب الاميركية، واما عن التوقيت فيقول الشيخ المهدي: لا استطيع ان اتكهن لماذا في هذا الوقت ولكني اعرف ان الشيخ عبدالمجيد الزنداني له تأثير كبير في جامعة الايمان ولما له من كلمة مسموعة وبقدر ثقل الشخص ومكانته تحصل له المضايقات وهذه سنة من سنن الله تعالى ان الرجل يبتلى على قدر ايمانه، كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم «اشد الناس بلاءاً الانبياء ثم الامثل فالامثل يبتلى الرجل على قدر إيمانه» والشيخ عبدالمجيد معروف عنه أنه لا يقر أياً من الافعال الشاذة والمنافية التي يرتكبها البعض بل انه نصح الشباب كما نصحهم غيره من علماء المسلمين وهو رجل عاقل ومتزن عميق الرؤية والفكر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]