الحقيقة
01 Mar 2010, 10:36 AM
شرطة دبي تهدد بإنشاء جهاز خاص لمكافحة "الموساد" ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
الأحد 14 من ربيع الأول1431هـ 28-2-2010م
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) هدد القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان بإنشاء جهاز خاص لمكافحة جهاز المخابرات "الإسرائيلي" (الموساد)، وذلك على خلفية التداعيات التي خلفتها حادثة اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في أحد فنادق دبي، والتي يُرجح وقوف الموساد وراءها.
ووجه قائد عام شرطة دبي رسالة إلي "الإسرائيليين" قال فيها: "إذا كنتم تريدون أن ننشيء جهازًا متخصصًا للتعامل مع جهاز الموساد وملاحقته فإننا نستطيع أن نفعل ونستطيع أن ننشئ جهازًا متخصصًا لمكافحة الموساد, وأن نسلط عليهم جنودهم من داخلهم, وأيضًا أن نوجه إليهم مزدوجي الجنسية لكي تتجسس عليهم, ولكننا حتي الآن لا نريد أن نستخدم مفرادتهم القذرة التي لوثت سمعة أكثر من 5 دول أوروبية"، حسب صحيفة "الأهرام" المصرية.
وسبق وأن أكد خلفان على أن "الموساد" مطلوب لشرطة دبي وللقضاء الإماراتي لتورطه في جريمة اغتيال محمود البحوح القيادي بحماس.
وأضاف: "نحن ننتظر الوقت المناسب لطلبه عبر الإنتربول، كما أن لدينا تكتيكًا معينًا للتعامل معه ومطلبنا شرعي وقانوني يتمثل في ملاحقة كل شخص ضالع في هذه الجريمة".
وشدد خلفان على أن ملاحقة رئيس الموساد ستتم بكافة الطرق والوسائل المتاحة "سواء وافقت دول غربية على ذلك أم لم توافق، وسواء تعاونت الشرطة الدولية أم لم تتعاون، لأنه ضالع في جريمة ارتكبت على أراضي دولة الإمارات".
وأضاف أنه "لو كان رئيس الموساد رجلًا وشجاعًا لأعلن للعالم مسؤوليته أو دوره في عملية الاغتيال"، متسائلًا "كيف لشخص بهذه الدرجة من الجبن أن يتولى مسؤولية؟".
كما أشار قائد شرطة دبي إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو سيكون أيضًا على رأس قائمة المطلوبين دوليًا في جريمة اغتيال المبحوح، إذا ثبت بشكل قاطع أن "الموساد" هو مرتكب الجريمة، "عندما يتخلى داجان (رئيس الموساد) عن جبنه ويعلنها صراحة أنه المسئول عن التخطيط والتنفيذ لتلك الجريمة".
الموساد يضم الكثير من الحمقي:
وعلى صعيدٍ آخر، قال خلفان إن زيادة عدد المتهمين سببه يعود إلي محاولة الموساد استخدام فرق عديدة للمراقبة وتغيير أفرادها حتي لا يكتشف أمر المتهمين أو يتعرف عليهم أحد, موضحًا أن العملية الأخيرة كشفت أن "الموساد" كأي جهاز آخر يضم الأذكياء وأيضًا الحمقي وهم كثر, مضيفًا أن "إسرائيل" مازالت تفكر وتستخدم العقلية القديمة التقليدية, أي فترة ووسائل ما قبل الإنترنت والتطور التقني, وهو ما اكتشفته شرطة دبي وأظهرت أن هذا الديناصور يحمل عقلًا متواضعًا.
وأشار إلي أن ظاهرة صناعة الخصوم يعد هو التميز الوحيد للموساد وهو الأمر الذي نجحوا فيه بامتياز خاصة بعد حادث المبحوح ويبدعون في إيجاد وكسب العداوات الداخلية والخارجية, وينجحون بشكل متواصل في إثارة القلق حولهم, فلم يجذب هذا الجهاز لمواطنيه سوي الخزي والعار والكراهية, ونوه قائد عام شرطة دبي إلي أن الموساد ليس كما يتصور العالم, فقد اخترقته بنجاح المخابرات العامة المصرية منذ نحو25 عامًا, وهي ذكري لم ولن تنسي.
نسف أسطورة "الموساد":
وأكد خلفان أن المعلومات التي كشفتها شرطة دبي "تنسف أسطورة الموساد ومن يعتقد أن لدى الموساد قوة خارقة أو أن عناصره لا يخطئون فهو واهم".
واعتبر خلفان أن "اشتراك 26 شخصًا في قتل رجل واحد غير مسلح هو قمة الجبن والخوف".
الأحد 14 من ربيع الأول1431هـ 28-2-2010م
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) هدد القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان بإنشاء جهاز خاص لمكافحة جهاز المخابرات "الإسرائيلي" (الموساد)، وذلك على خلفية التداعيات التي خلفتها حادثة اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في أحد فنادق دبي، والتي يُرجح وقوف الموساد وراءها.
ووجه قائد عام شرطة دبي رسالة إلي "الإسرائيليين" قال فيها: "إذا كنتم تريدون أن ننشيء جهازًا متخصصًا للتعامل مع جهاز الموساد وملاحقته فإننا نستطيع أن نفعل ونستطيع أن ننشئ جهازًا متخصصًا لمكافحة الموساد, وأن نسلط عليهم جنودهم من داخلهم, وأيضًا أن نوجه إليهم مزدوجي الجنسية لكي تتجسس عليهم, ولكننا حتي الآن لا نريد أن نستخدم مفرادتهم القذرة التي لوثت سمعة أكثر من 5 دول أوروبية"، حسب صحيفة "الأهرام" المصرية.
وسبق وأن أكد خلفان على أن "الموساد" مطلوب لشرطة دبي وللقضاء الإماراتي لتورطه في جريمة اغتيال محمود البحوح القيادي بحماس.
وأضاف: "نحن ننتظر الوقت المناسب لطلبه عبر الإنتربول، كما أن لدينا تكتيكًا معينًا للتعامل معه ومطلبنا شرعي وقانوني يتمثل في ملاحقة كل شخص ضالع في هذه الجريمة".
وشدد خلفان على أن ملاحقة رئيس الموساد ستتم بكافة الطرق والوسائل المتاحة "سواء وافقت دول غربية على ذلك أم لم توافق، وسواء تعاونت الشرطة الدولية أم لم تتعاون، لأنه ضالع في جريمة ارتكبت على أراضي دولة الإمارات".
وأضاف أنه "لو كان رئيس الموساد رجلًا وشجاعًا لأعلن للعالم مسؤوليته أو دوره في عملية الاغتيال"، متسائلًا "كيف لشخص بهذه الدرجة من الجبن أن يتولى مسؤولية؟".
كما أشار قائد شرطة دبي إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو سيكون أيضًا على رأس قائمة المطلوبين دوليًا في جريمة اغتيال المبحوح، إذا ثبت بشكل قاطع أن "الموساد" هو مرتكب الجريمة، "عندما يتخلى داجان (رئيس الموساد) عن جبنه ويعلنها صراحة أنه المسئول عن التخطيط والتنفيذ لتلك الجريمة".
الموساد يضم الكثير من الحمقي:
وعلى صعيدٍ آخر، قال خلفان إن زيادة عدد المتهمين سببه يعود إلي محاولة الموساد استخدام فرق عديدة للمراقبة وتغيير أفرادها حتي لا يكتشف أمر المتهمين أو يتعرف عليهم أحد, موضحًا أن العملية الأخيرة كشفت أن "الموساد" كأي جهاز آخر يضم الأذكياء وأيضًا الحمقي وهم كثر, مضيفًا أن "إسرائيل" مازالت تفكر وتستخدم العقلية القديمة التقليدية, أي فترة ووسائل ما قبل الإنترنت والتطور التقني, وهو ما اكتشفته شرطة دبي وأظهرت أن هذا الديناصور يحمل عقلًا متواضعًا.
وأشار إلي أن ظاهرة صناعة الخصوم يعد هو التميز الوحيد للموساد وهو الأمر الذي نجحوا فيه بامتياز خاصة بعد حادث المبحوح ويبدعون في إيجاد وكسب العداوات الداخلية والخارجية, وينجحون بشكل متواصل في إثارة القلق حولهم, فلم يجذب هذا الجهاز لمواطنيه سوي الخزي والعار والكراهية, ونوه قائد عام شرطة دبي إلي أن الموساد ليس كما يتصور العالم, فقد اخترقته بنجاح المخابرات العامة المصرية منذ نحو25 عامًا, وهي ذكري لم ولن تنسي.
نسف أسطورة "الموساد":
وأكد خلفان أن المعلومات التي كشفتها شرطة دبي "تنسف أسطورة الموساد ومن يعتقد أن لدى الموساد قوة خارقة أو أن عناصره لا يخطئون فهو واهم".
واعتبر خلفان أن "اشتراك 26 شخصًا في قتل رجل واحد غير مسلح هو قمة الجبن والخوف".