الحقيقة
03 Mar 2010, 10:55 AM
صحيفة: سوريا اعتذرت عن استقبال عباس ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
الثلاثاء16 من ربيع الأول1431هـ 2-3-2010م
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) اعتذرت الحكومة السورية بشكل رسمي عن عدم استقبال الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس والذي كان من المفترض أن يزور دمشق يوم السبت الماضي.
وذكرت صحيفة "القدس العربي" أن هذه الزيارة لم تلق الضوء الأخضر السوري وتم الاعتذار عنها في اللحظات الأخيرة.
وأخبر مسئولون سوريون الجانب الفلسطيني أن جدول أعمال نخبة من كبار المسئولين السوريين مزدحم وان دمشق تفضل تأجيل الزيارة التي كانت مقررة بناء على رغبة عباس.
قرار سوري بعدم دعم عباس
ورأت السلطة الفلسطينية في هذا التحرك السوري رسالة تحمل دلالة سياسية مؤداها أن هناك قرارًا سوريًا بعدم دعم الرئيس المنتهية ولايته عباس مع التعبير في نفس الوقت عن الاستياء من سياساته.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن سوريا ليست راضية تمامًا عن مجمل سياسات الرئيس عباس ولا زالت دوائر القرار فيها تتهمه بتجاوز الحسابات والمصالح السورية وتجاهلها.
وقالت المصادر إن الاعتذار عن استقبال عباس جاء من خلال وثيقة الاتفاق الإستراتيجي بين سوريا وليبيا على هامش تحضيرات القمة العربية.
جدير بالذكر أن تونس كانت اتخذت موقفًا مماثلاً عندما أعلن محمود عباس رغبته في زيارتها، كما رفض العقيد القذافي استقبال عباس الذي زار ليبيا الأحد الماضي.
عباس يرفض دعوات من ليبيا بشأن المصالحة:
وكان عباس قد رفض توقيع ورقة المصالحة مع حماس في القمة العربية المقررة يوم 27 مارس الجاري في سرت، كما رفض طلبًا تقدمت به ليبيا لإشراك حركة حماس ضمن الوفد الفلسطيني الذي سيحضر القمة العربية.
وتحدثت مصادر عن أن عباس اعتذر عن تلبية دعوة رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي الذي طلب وضع حركة حماس ضمن تركيبة الوفد الفلسطيني للقمة.
ورفض عباس الطرح الليبي بمناقشة المصالحة ودعوة حماس للتوقيع عليها بمظلة عربية خلال القمة المرتقبة، زاعمًا أنه من اللازم أن تستمر بمظلة مصر لأنها هي الدولة الراعية للمصالحة.
الثلاثاء16 من ربيع الأول1431هـ 2-3-2010م
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) اعتذرت الحكومة السورية بشكل رسمي عن عدم استقبال الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس والذي كان من المفترض أن يزور دمشق يوم السبت الماضي.
وذكرت صحيفة "القدس العربي" أن هذه الزيارة لم تلق الضوء الأخضر السوري وتم الاعتذار عنها في اللحظات الأخيرة.
وأخبر مسئولون سوريون الجانب الفلسطيني أن جدول أعمال نخبة من كبار المسئولين السوريين مزدحم وان دمشق تفضل تأجيل الزيارة التي كانت مقررة بناء على رغبة عباس.
قرار سوري بعدم دعم عباس
ورأت السلطة الفلسطينية في هذا التحرك السوري رسالة تحمل دلالة سياسية مؤداها أن هناك قرارًا سوريًا بعدم دعم الرئيس المنتهية ولايته عباس مع التعبير في نفس الوقت عن الاستياء من سياساته.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن سوريا ليست راضية تمامًا عن مجمل سياسات الرئيس عباس ولا زالت دوائر القرار فيها تتهمه بتجاوز الحسابات والمصالح السورية وتجاهلها.
وقالت المصادر إن الاعتذار عن استقبال عباس جاء من خلال وثيقة الاتفاق الإستراتيجي بين سوريا وليبيا على هامش تحضيرات القمة العربية.
جدير بالذكر أن تونس كانت اتخذت موقفًا مماثلاً عندما أعلن محمود عباس رغبته في زيارتها، كما رفض العقيد القذافي استقبال عباس الذي زار ليبيا الأحد الماضي.
عباس يرفض دعوات من ليبيا بشأن المصالحة:
وكان عباس قد رفض توقيع ورقة المصالحة مع حماس في القمة العربية المقررة يوم 27 مارس الجاري في سرت، كما رفض طلبًا تقدمت به ليبيا لإشراك حركة حماس ضمن الوفد الفلسطيني الذي سيحضر القمة العربية.
وتحدثت مصادر عن أن عباس اعتذر عن تلبية دعوة رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي الذي طلب وضع حركة حماس ضمن تركيبة الوفد الفلسطيني للقمة.
ورفض عباس الطرح الليبي بمناقشة المصالحة ودعوة حماس للتوقيع عليها بمظلة عربية خلال القمة المرتقبة، زاعمًا أنه من اللازم أن تستمر بمظلة مصر لأنها هي الدولة الراعية للمصالحة.