المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرضاوي: لا يمكن التقارب بين الذي يرضي على ابي بكر وبين الذي يلعنه


الصارم المسلول
03 Mar 2010, 06:33 PM
القرضاوي: لا يمكن التقارب بين الذي يرضي على ابي بكر وبين الذي يلعنه

القرضاوي "لا يمكن أن نتفاهم ونتقارب فيما بيننا وأنا أقول أبو بكر رضي الله عنه، وأنت تقول أبو بكر لعنه الله، فكم الفرق بعيد بين الترضي عن شخص وقذفه باللعنة".

الباهلي
03 Mar 2010, 06:52 PM
القرضاوي: لا يمكن التقارب بين الذي يرضي على ابي بكر وبين الذي يلعنه

القرضاوي "لا يمكن أن نتفاهم ونتقارب فيما بيننا وأنا أقول أبو بكر رضي الله عنه، وأنت تقول أبو بكر لعنه الله، فكم الفرق بعيد بين الترضي عن شخص وقذفه باللعنة".
صدق الشيخ حفظه الله
ولكنّا -أهل السنة خاصةً في عصرنا -لانفهم إلاّ في الأخير وقد مدحنا القومَ في كل المجالس
حتى إذا أخذوا منا ما أرادوا كشروا أنيابهم
بارك الله فيك أيها الصارم

الصارم المسلول
03 Mar 2010, 06:59 PM
وبارك فيك اخي البتيت

أبو الأزهر السلفي
03 Mar 2010, 09:57 PM
كلمة حقٍّ..فجزاك الله خيراً, وأسمعنا الله من الشيخ أكثر وأوفر..

دمتم بخير..

نديم
03 Mar 2010, 11:15 PM
بالنسبه لي كلمه الشيخ القرضاوي غير مقبوله

وذلك لان الشيعه ايام كان الشيخ رايح جاي على طهران كانوا ايضا يطعنون في الصحابه
وايام كان يدعوا الى التقارب كانوا ايضا يطعنون في الصحابه
فلماذا لم تأخذه الغيره على الصحابه الا هذه الايام عندما اختلف معهم ..

استغلال مشاعر الناس بأسم الدين عند الاختلاف شيء غير مقبول


وكذلك لايعجبني مدح السلفيه له عندما بدأ يتكلم في الشيعه وقبلها كان عندهم كلب عاوي :p

وما عشت اراك الدهر عجبا ..من تقلب احوال البلاد والعباد والمشائخ :D

الصارم المسلول
04 Mar 2010, 02:51 PM
كلمة حقٍّ..فجزاك الله خيراً, وأسمعنا الله من الشيخ أكثر وأوفر..

دمتم بخير..
حبيبنا أبو الأزهر السلفي
الظاهر ان الشيخ يأس من دعوى التقارب والاخوان دائماً في اخر المطاف يعلمون مدى الكذبة التي كانوا عليها في قضايا التقريب
وقد تنبه لهؤلاء القوم من قبل القرضاوي الشخ السباعي والشيخ سعيد حوى وغيرهم من الاخوان

صادق الحمد
04 Mar 2010, 04:02 PM
بالنسبه لي كلمه الشيخ القرضاوي غير مقبوله

وذلك لان الشيعه ايام كان الشيخ رايح جاي على طهران كانوا ايضا يطعنون في الصحابه
وايام كان يدعوا الى التقارب كانوا ايضا يطعنون في الصحابه
فلماذا لم تأخذه الغيره على الصحابه الا هذه الايام عندما اختلف معهم ..

استغلال مشاعر الناس بأسم الدين عند الاختلاف شيء غير مقبول


وكذلك لايعجبني مدح السلفيه له عندما بدأ يتكلم في الشيعه وقبلها كان عندهم كلب عاوي :p

وما عشت اراك الدهر عجبا ..من تقلب احوال البلاد والعباد والمشائخ :d
بارك الله فيك اخي الفاضل نديم
وهاهو العوا يعتذر عن انتقادات القرضاوي للشيعة ويعتبرها " فلتة لسان"

في بيان أصدره الدكتور محمد سليم العوا بوصفه الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نفى ما نشر عن القرضاوي من انتقادات للشيعة أو السيد حسن نصر الله زعيم جماعة حزب الله اللبنانية

وقال العوا أن تصريحات القرضاوي فيما يخص التعصب الشيعي كانت "سبق لسان" مضيفا قوله : وإذا كان لفظ التعصب قد جرى على لسان فضيلته في هذا السياق فإن حقيقة المقصود به هو التمسك بالمذهب وبالآراء التي يعبر عنها أو يتبناها علماء الشيعة الإمامية، وهو أمر محمود لا عيب فيه ولا مأخذ عليه، ولم يكن ذكر التعصب إلا سبق لسان مقصوداً به معنى التمسك المحمود بالمبدأ جملة وتفصيلاً ، وبخصوص اتهامات القرضاوي للشيعة بالعمل على اختراق المجتمعات السنية

قال العوا : وما ذكره فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي عن رفضه لمحاولات بعض الشيعة التأثير على أفراد من أهل السنة لتحويلهم إلى المذهب الشيعي كان المقصود به تلك المحاولات الفردية غير المسؤولة التي تبث الفرقة والفتنة بين أبناء الدين الواحد في الأقطار التي غالبيتها من أهل السنة بالدعوة إلى التشيع، أو في الأقطار التي غالبيتها من الشيعة بالدعوة إلى الانتقال إلى مذاهب أهل السنة ، واختتم العوا بيانه بالتحذير من فتنة الشقاق بين السنة والشيعة مضيفا قوله :
إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يضم العلماء من المذاهب جميعاً، ولرئيسه نواب ثلاثة من الشيعة والسنة، والإباضية، يؤكد على موقفه الثابت من ضرورة وأد أي فتنة بين المسلمين في مهدها، ومن ضرورة التقريب بين أهل المذاهب الإسلامية وعلمائها وأتباعها، ومن ضرورة التعاون بين المسلمين كافة فيما اتفقوا عليه وأن يعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه.

أبو الأزهر السلفي
04 Mar 2010, 04:36 PM
رائع..الدكتور العوَّا ولي أمر الشيخ القرضاوي؛ فيعتذر عن ولده الصغير فيما سبق لسانه فيه !!

ما هذا الهراء والبلاء ؟!

يا صادق الحمد..وفقك الله: لا تُضحكْ الناسَ عليك..نصيحة محب مشفق؛ فعِها..

والله لا أسمح لأعلم العلماء أن يعتذر عنِّي شخصياً فيما أرى أني فيه مصيب؛ فكيف يعتذر أحدٌ عن الشيخ القرضاوي ؟!

لسنا نمتدح الشيخ القرضاوي امتداحا مطلقاً, ولا نذمُّه فيما أصاب فيه الحق, ووافق فيه سبيل الرشاد, وهذا جوابنا عمن أشكل أو استشكل عليه الأمر ؟!

دعوكم من المهازل..من أخطأ له ألف لسان يعتذر فيه عن خطأه, ولا يحتاج أن يكون له أبواب, ونوَّاب, ووكلاء كالإمام المعصوم حتى يبلغوا عنه اعتذاره..

والله الهادي..

الصارم المسلول
04 Mar 2010, 04:48 PM
الله يرفع قدرك حبيبنا ابو الازهر السلفي نزيدهذا الكلام على ما قلتم

من الواضح أن هذا الاعتذارمن قبل العوا لا يحتاج إلى تعليق وكل من سمع نص كلام القرضاوي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) يستحيل أن يصدق أنها سبق لسان، لقد مضى القرضاوي حوالي ربع الساعة يتكلم عن الشيعة، وعن ايران وعن نصحه للايرانيين أن يكفوا عن القول بنقص القرآن وسب الصحابة، وذكر قصة مصري من المنصورة تشيع ورد على كتاب الدكتور القرضاوي "تاريخنا المفترى عليه" بكتاب أسماه "القرضاوي وكيلا عن الله أم وكيلا عن بني أمية" إلى آخر كلامه.
ثم لما وجه له سؤال من الصحفي الإخواني الشهير محمد عبد القدوس يتسأل: هل حسن نصر الله يدين بنفس هذه الاعتقادات أم أنه غير هؤلاء الشيعة المشار إليهم ؟ أجاب القرضاوي: "لا بل مثلهم تماما متعصبا لمذهبه وبدعته ..... وكل شئ عنده يا علي يا علي يا حسين يا حسين"
"
"
فلما استدرك عليه أحد الجالسين بجواره قائلا: أليس أحسن من –كلمة غير مفهومة أظنها حكام العرب-؟" قال القرضاوي: "أحسن بكثير من القاعدين" فهل كل هذا فلتة لسان؟
وأما أن هذا يختلف عن توجهات د. يوسف القرضاوي التي تدعوا إلى التقريب، وتروج له على اعتبار أن الشيعة المعاصرين قد تراجعوا عن أخطاء اسلافهم، فهذا لا يملك الإجابة عليه إلا د.القرضاوي نفسه. والأمر من الناحية العقلية لا يتصور معه نفي الوقائع التي حكاها القرضاوي في إجاباته بالأشخاص والأمكنة والأزمنة. ولكن لا يخرج الأمر عن صورتين: إما أن يكون أحسن الظن بالشيعة المعاصرين حتي رأى منهم ما حمله على التصريح بأنهم يدينون بمذهب أسلافهم. وإما أنه كان يعلم ذلك ويحاول نفيه تشجيعا وإغراء لهم على التجاوب مع هذا النفي، ولكن لما لم يحدث صرح.
مع أنه يؤخذ على د.القرضاوي أنه مع امتلاكه المنابر الكثيرة منها موقع "إسلام أون لاين" لم يصرح بحقيقة الشيعة إلا في لقاء مع الصحفيين، ولم يعقب بعد على الجدل الدائر حول هذه التصريحات.
إن طريقة تعامل الدكتور العوا مع تصريحات الدكتور القرضاوي تبين لنا بجلاء حقيقة المدرسة العقلانية التي ينتمي إليها وبشدة الدكتور العوا وتكشف حقيقة دعوتهم المستمرة إلى إخضاع النص للعقل مع أنه لا يمكن تعارض نص شرعي مع دليل عقلي متى صحا واستقاما. وإذا تعارض دليلان أحدهما شرعي، والآخر عقلي فإما أن التعارض وهمي، وإما أن أحدهما غير صحيح في نفسه. وهذا الذي بينه شيخ الإسلام ابن تيمية في معظم مؤلفاته حيث كان موضوع درء تعارض العقل والنقل هو القاسم المشترك بين معظم كتاباته وحمل احد كتبه المهمة هذا الاسم .
الحاصل أن المدرسة العقلانية التي تدعي إخضاع النص للعقل هو في واقع الأمر تخضع النص الشرعي لنص آخر وضعي أو لإملاء موقف أو مصلحة. وما يصنعه الدكتور العوا مع كلام الدكتور القرضاوي خير مثال على ذلك، فعلى الرغم من أن القرضاوي حي يرزق إلا أن الدكتور العوا دفاعا عن رسالة هيئة العلماء المسلمين في التقريب العاطفي بين المذاهب الإسلامية لجأ الدكتور العوا إلى تأويل كلام الدكتور القرضاوي بأن وصفه لحسن نصر الله بالتعصب هو على سبيل المدح لا الذم، وأن محاولات الاختراق الشيعية لبلاد السنة يعني بها المحاولات الفردية الغير مسئولة لبعض أفراد الشيعة، مع أن القرضاوي ذكر شأن المصري المتشيع وأنه دائم التردد بين مصر وطهران. ولما وجد أن تصريحات القرضاوي بشأن عقيدة الشيعة الايرانيين في القرآن والصحابة تستعصي على التأويل أعرض عنها ولم يتعرض لها، وهذه هي الحيدة قرينة التأويل عند المعتزلة القدماء منهم والمعاصرين، ولا تختلف طريقة تعاملهم مع أي نص كان من نصوص الوحي أو من نصوص غيره.
فتذكر جيدا ملخص طريقتهم، وهو تقديم نص دخيل على نص يزعمون الخضوع له، ثم تأويل ذلك النص الأصل ليخضع للنص الدخيل، ومتى عجزوا عن التأويل حادوا عن الجواب، وما يزيدون على ترديد نصهم الدخيل الذي تمليه عليهم شبهات عقلية أو مصالح متوهمة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
موقع صوت السلف ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

الصارم المسلول
04 Mar 2010, 05:00 PM
وكثير من الكتاب انتقدوا العوا على هذا التصريح منهم ـ عصام تليمة-

سبق اللسان بين القرضاوي والعوا


عصام تليمة : سررت ـ وسر غيري كثير من أهل العلم ـ من كلام أستاذنا الدكتور القرضاوي عن الشيعة في محاضرته في نقابة الصحفيين، فقد جاء في وقته وأوانه فعلا، فقد كنا دوما في وقت الحرب ننادي بعدم فتح الملف الشيعي السني، وألا نذكر مخازي الشيعة تجاه السنة، إلى أن تنتهي الأزمة، ولكن وقد وضعت الحرب أوزارها وجب على العلماء بيان ما أخروه من توضيح، فقد جاء كلام العلامة القرضاوي في وقته تماما.
ولكني فوجئت ـ وفوجئ غيري كثير من المتابعين ـ ببيان منسوب إلى أستاذنا الدكتور محمد سليم العوا بوصفه الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من أن ما صدر عن الشيخ القرضاوي هو من باب: سبق اللسان!! وليسمح لي أستاذنا الدكتور العوا أن أختلف معه في أكثر من نقطة، حول بيان فضيلته.
الأولى: في الحقيقة إن هذا الكلام الذي صدر من الدكتور القرضاوي ليس سبق لسان أبدا، إنه كلام الشيخ في جلساته الخاصة وغير الخاصة في الفترة الأخيرة قبل أزمة لبنان، وزاد سخطه وحنقه على دور الشيعة السيء في المنطقة ـ وبخاصة في العراق ـ مما جعل بيانه في أزمة لبنان يتأخر كثيرا، واشترك معه في التأخر غيره من الدعاة، مما حدا بأحد الكتاب أن يكتب مقالا بعنوان: (الدعاة وأزمة لبنان، والصمت المريب) فقد كان سكوتهم غير مبرر، وغير مفهوم.
وقد كان في نيتي كتابة مقال أجعل عنوانه (وفاة عملية التقريب بين السنة والشيعة) وبخاصة أن شيعة العراق لم تجعل لأي داعية من دعاة التقريب حجة في الدعوة إلى التقريب، فقد أوقعوا دعاة التقريب في حرج شديد، وأثبتوا أن دعوات التقريب لم تكن سوى مرحلة استفادوا منها وحدهم، إلا أن كلام الشيخ القرضاوي في نقابة الصحفيين جعلني أعزف عن كتابة المقال.
لقد آن الأوان أن نكشف للأمة ما يفعله الشيعة في السنة العراقيين، الذين وصل بهم الحقد مبلغه، لدرجة أن المسلم السني في العراق إذا قُبض عليه وسقط في أيدي الجنود الأمريكيين، يذبح أهله ذبيحة شكرا لله أن وقع في أيدي الأمريكيين ولم يقع في يد الشيعة، حيث يفتكون بالسنة أبشع أنواع الفتك والقتل والتعذيب ثم التمثيل بالجثث، وقطع الأعضاء، حسبما حكى علماء السنة الذين حضروا الجمعية العمومية الثانية لاتحاد علماء المسلمين في استانبول.
إننا لا نمانع من استمرار التقريب بين الجانبين السني والشيعي، ولكن على أن نعرف أننا نخاطب من لا يملكون القرار في تغيير ثقافة، نعتبر هذا التقريب لونا من النقاش الفكري الذي ربما يسرت الأقدار بتفتح العقول، وإخلاص النوايا، للسير سيرا حقيقيا في التقريب، أما الآن فقد أثبتت الأيام والأحداث أن الحوار بين السنة والشيعة أشبه بحوار مع من لا يملك صنع القرار، وهو أشبه بحوارنا مع الغرب، إن علماء المسلمين يتحاورون مع مفكرين وباحثين، لا يملكون من صناعة السياسة الغربية ولا القرار الغربي شيئا، مما يجعل حورانا يذهب أدراج الرياح، وهذا ينطبق أيضا على حوار التقريب بين السنة والشيعة.
وإلا فما معنى أن ندعو للتقريب بين السنة والشيعة ولا يستفيد منه إلا الجانب الشيعي فقط، فقد استفادوا بأن تحسنت صورتهم عند المسلمين السنة، نظرا لثقة الأمة في رموز التقريب من السنة (كالقرضاوي والعوا والزحيلي وغيرهم)، ثم لا نرى مسجدا واحدا للسنة في طهران عاصمة إيران، على طول واتساع رقعة طهران، ولا نرى وزيرا واحدا من السنة في الحكومة الإيرانية، على الرغم من أننا نلاحظ مثلا أن الحكومة المصرية تراعي الوجود القبطي في مصر، وذلك بتعيين وزير أو وزيرين من الأقباط، وإذا لم تأت انتخابات مجلس الشعب بنائب برلماني قبطي، يعين الرئيس مبارك عضوين أو أكثر من العشرة الذين يتم تعيينهم عن طريقه.
على الداعين للتقريب أن يعيدوا حساباتهم مرة أخرى في المكاسب التي حققها السنة، والتي حققها الشيعة، هل هي متساوية أم لا؟ وأن يحسبوا الخسائر التي لحقت بالسنة والشيعة هل هي متساوية أم لا؟ إن طرفا واحدا هو الرابح وهو الطرف الشيعي، وطرفا واحدا هو الخاسر وهو الطرف السني.
كما أختلف ثانيا مع أستاذنا الدكتور العوا، أن يصدر البيان باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فهل صرح الشيخ القرضاوي في نقابة الصحفيين باسم اتحاد العلماء؟ لا، إنه صرح بصفته الشخصية الشيخ القرضاوي، فلم يكن هناك داع لإعطاء القضية أكبر من حجمها، وأن يزج بالاتحاد كطرف غير موجود فيها بالأساس.
وأختلف ثالثا مع أستاذنا الدكتو العوا، في مسألة: أن كلما قال الشيخ القرضاوي تصريحا نرى أنه كان صريحا فيه أكثر من اللزوم، أو أكثر مما يستدعيه المقام السياسي، نخرج فنعتذر ونقول: سبق لسان، وهو أمر ليس مقبولا، خاصة إذا نظرنا للكلام من الناحية العلمية، فلا شيء فيه أبدا، وقد كانت لي تجربة شخصية ـ يعرفها أستاذنا العوا ـ مع سبق اللسان الذي يخرج من الشيخ القرضاوي، في تصريح شهير له منذ عامين بالتمام، وفي نقابة الصحفيين (يبدو أن نقابة الصحفيين موعودة بسبق لسان الشيخ القرضاوي في القضايا الحساسة) ولم يكن من كبش فداء يلصق به التصريح إلا العبد لله الفقير كاتب هذه الكلمات، واستبيحت سمعتي وتاريخي العلمي، لينسب لي تصريح قاله الشيخ القرضاوي بكلماته وحروفه، وتحملت ما تحلمت من أذى بقدر قسوته ومرارته، على الرغم من أني لا زلت أمتلك نسخة ـ بل نسخا ـ من شريط المحاضرة صوت وصورة، وكان هذا التصريح سببا في ربح الشيخ القرضاوي قضية رفعها على إحدى صحف الخليج حكمت له بعشرة ملايين درهم إماراتي (ما يعادل خمسة عشر ميلون جنيه مصري) ونلت تشويه اسمي بالتصريح المنسوب لي زورا، ولم أنل من الملايين العشرة درهما واحدا!!
رابعا: لو أن الشيخ القرضاوي لا يقصد بكلامه ما قصد يا أستاذنا لبادر بنفسه، كما بادر في تصريحات من قبل، وأنا أفهم ما يقصده أستاذنا العوا من ذلك، وهو تفويت الفرصة على من يريدون تفريق الأمة، وإشعال نار فتنة طائفية بين السنة والشيعة، لسنا نريد هذا، ولا يريد شيخنا القرضاوي هذا أيضا، ولكن على الأقل ألا يجب على العلماء أن يبينوا الموقف العلمي منهم، وأن يبلغوا الرسالة المنوطة بهم، وهي تحذير الأمة من خطر يرونه يحدق بالأمة، وبخاصة وأن شعار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله).
هذه بعض ملاحظاتي على بيان أستاذنا العوا، على ما ذكره أستاذنا القرضاوي في كلامه عن الشيعة، راجيا أن يتقبلا مني ما كتبته، فما كتبته إلا عن حب للرمزين الكبيرين، وكلاهما يعرف مكانتهما في قلبي.
Essamt74@hotmail.com