المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقائد تضحك وتبكي


أبو عبد الله
30 Oct 2008, 07:16 PM
عقيدة الطينة عند الشيعة الرافضة
تعد هذه العقيدة من مقالاتهم السرية، وعقائدهم التي يتواصون بكتمانها حتى من عامتهم، لئلا يطلع العامي الشيعي على هذه العقيدة.
وكانت هذه المقالة موضع إنكار من بعض عقلاء الشيعة المتقدمين كالمرتضى وابن إدريس؛ لأنها في نظرهم وإن تسللت أخبارها في كتب الشيعة إلا أنها أخبار آحاد مخالفة للكتاب والسنة والإجماع فوجب ردها.
تواتر أحاديث الطينة عند الشيعة:
لكن هذه الأخبار تكاثرت على مر الزمن حتى قال شيخهم نعمة الله الجزائري (ت 1112هـ): (إن أصحابنا قد رووا هذه الأخبار بالأسانيد المتكاثرة في الأصول وغيرها، فلم يبق مجال في إنكارها، والحكم عليها بأنها أخبار آحاد، بل صارت أخباراً مستفيضة بل متواترة). قال هذا في الرد على من أنكرها من شيوخهم السابقين.
والذي تولى كبر إرساء هذه العقيدة -فيما يظهر- هو شيخهم الكليني الذي بوب لها بعنوان (باب طينة المؤمن والكافر) وضمّن ذلك سبعة أحاديث في أمر الطينة [أصول الكافي (2/2-6)].
ثم ما زالت تكثر هذه الأخبار من بعد الكليني حتى سجل منها شيخهم المجلسي سبعة وستين حديثاً في باب عقده بعنوان: (باب الطينة والميثاق) [بحار الأنوار (5/225 -276)].
وكأن القارئ يتطلع إلى تفاصيل هذه المقالة التي تجعل الشيعي يعتقد بأن كل بائقة يرتكبها فذنبها على أهل السنة، وكل عمل صالح يعمله أهل السنة فثوابه للشيعة، ولذلك فإن شيوخ الشيعة يكتمون ذلك عن عوامهم حتى لا يفسدون عليهم البلاد والعباد.
وهذه العقيدة أوسع تفصيل لها هو في رواية ابن بابويه في علل الشرائع، حيث استغرقت عنده خمس صفحات وختم بها كتابه [انظر: علل الشرائع: ص606-610]، ورأى بعض شيوخهم المعاصرين أن هذا كمسك الختام، فقال: (إنه ختم بهذا الحديث الشريف كتاب علل الشرائع) [انظر: بحار الأنوار(الهامش) (5/233)].
ملخص عقيدة الطينة:
يقول: إن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاصي وجرائم هو من تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة.
وعلى هذا المعنى تدور أكثر من ستين رواية من رواياتهم.