صلاح الدين
04 Apr 2007, 12:31 PM
[SIZE="5"][FONT="Times New Roman"]أموال إيران أشعلت حرب جبال صعدة!
محمود قابل الوطن العربي ـ العدد 1475 10/6/2005
الخطاب الإيراني الذي سبق ثم صاحب زيارة أبو بكر القربي وزير خارجية اليمن لإيران وتصريحات المسؤولين عقب الزيارة أكدا اتهام الرئيس علي عبد الله صالح للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم تمرد الحوثي ومحاولة الانقلاب التي يقودها لإقامة دولة شيعية في اليمن، ودعم ذلك الاتهام أيضا الأحداث الأخيرة وبيانات الحوزات العلمية في النجف وقم حول العمليات العسكرية بين متمردي صعدة والحكومة اليمنية، "الوطن العربي" اطلعت على تقارير توضح الدور الإيراني في زرع الفتنة وإثارة القلاقل باليمن، وفيما يلي التفاصيل.
حينما هاتفت مسؤولا يمنيا استطلعه نتائج زيارة القربي لإيران، والتي كان ملفها الأول يتعلق بتفاصيل ما يجري في صعدة اليمنية، فوجئت به غاضبا للتصريحات التي أعقبت اللقاء، كذلك لغة الخطاب الإعلامي والرسمي التي سبق أن صاحبت الزيارة والعنف الذي اتسمت به بعدها، وعبر المصدر عن امتعاض بلاده من الخطاب الإيراني الذي يوجه النصائح للدول الأخرى باحترام الأقليات بينما هو مطالب بالانتباه لقضية العرب في الأهواز الذين تظاهروا في إبريل "نيسان" 2005 احتجاجا على رسالة منسوبة إلى محمد علي الأبطحي، نائب الرئيس خاتمي تتضمن دعوة لتطهير عرقي ضد عرب هذا الإقليم الذي غالبية سكانه من العرب السنة.
واتهم الدبلوماسي إيران بالسماح لبدر الدين الحوثي باستغلال الطلبة اليمنيين الذين يدرسون في طهران للقيام بنشاط سياسي لإثارة المشاكل بين البلدين، وقال إنه ليس من مصلحة الشيعة في العالم ولا من مصلحة إيران التعامل مع الشيعة باعتبارهم رعايا للحكومة الإيرانية، واستنكر قيام ملالي الدولة الفارسية بفرض الوصاية على رعايا الدول الأخرى مؤكدا أن إيران ستكون أول المتضررين من مثل هذه الأطروحات.
وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد نصح، في نبرة تحذيرية واضحة، وزير الخارجية اليمني خلال لقائه بمراعاة توفير حق إبداء الرأي لكافة الأقليات والطوائف المختلفة في اليمن باعتباره من ضروريات الديمقراطية، كما طالب بتحاشي إذكاء النعرات الطائفية وتسوية المشاكل بالطرق السلمية والتفاهم والتسامح، كما ذكر كمال خرازي وزير خارجية إيران لنظيره اليمني أن علماء الدين في إيران أبدوا قلقهم حول التطورات الجارية في اليمن، وأنه ينبغي إبداء الاهتمام بمخاوف علماء الدين، وتوضيح القضايا والتطورات الحاصلة لتبديد مخاوفهم، وتصاعدت لهجة خرازي على نحو يوحي بارتفاع درجة حرارة الجدل بين البلدين؛ إذ أكد في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية أن على الحكومة اليمنية ضرورة احترام حقوق الأقليات الدينية في اليمن.
رسالة اتهام
وحين سألت الدبلوماسي اليمني عن فحوى الرسالة التي نقلها وزير الخارجية القربي للمسؤولين في إيران، قال إنها كانت أشبه برسالة اتهام حيث أطلعهم على التحقيقات الأولية التي كشفت عن وجود أصابع أجنبية وراء مجموعة من الشباب الذين غرر بهم الحوثي وأتباعه في المدارس الدينية التابعة لهم، وكذلك على وثائق تثبت أن مجموعة الحوثي حصلت على مساعدات مالية ضخمة مكنتها من شراء كميات كبيرة من الأسلحة، وأن المواجهات المسلحة التي نشبت بين اتباع بدر الدين الحوثي وقوات من الجيش والشرطة المرابطة في محافظة صعدة قرب منطقة "نقعه" على الحدود اليمنية كشفت وجود عناصر أجنبية تقاتل إلى جانب المتمردين، وثبت أنهم يحملون جنسيات عراقية وإيرانية ويقومون مع من تبقى من المتمردين بدور الحماية للحوثي، وأن عدداً من أتباع الحوثي الذين استسلموا أثناء المواجهات الأخيرة أكدوا قيامهم بالتدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني مع عناصر فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق بعد سقوط بغداد، وكذلك في معسكرات يتخذها الفيلق في العراق منتصف العام 2003.
كما أكد القربي للمسؤولين في إيران أن السلطات اليمنية كانت قد ألقت القبض في أثناء قمعها للتمرد الأول الذي تزعمه حسين بدر الدين الحوثي العام الماضي على مئات من أتباع الأخير، بينهم أشخاص يحملون جنسيات إيرانية حيث التحق معظم هؤلاء بالحوثي قبل وفي أثناء اندلاع المواجهات التي تجددت من الثامن والعشرين من مارس "آذار" الماضي إثر اتهام مفاجئ وجهته السلطات للشيخ بدر الدين الحوثي "90عاماً" بالسفر سرا من صنعاء إلى منطقة وادي نشور، لتحريض أتباع نجله على التمرد المسلح ضد الدولة والقيام باعتداءات السيناريو نفسه من التصعيد للأوضاع الأمنية في مناطق شرق محافظة صعدة، كما كشف عن محاولة عناصر إيرانية وعراقية ـ يتجاوز عددهم الخمسين شخصا ـ تهريب بدر الدين الحوثي إلى خارج اليمن.
وأطلع وزير خارجية اليمن المسؤولين الإيرانيين على وثائق دامغة تم الحصول عليها في سبتمبر "أيلول" الماضي عقب مقتل الحوثي الابن وانتهاء المعارك الرئيسية في جبال مران بصعدة شمال البلاد توضح الجهات والمجموعات الخارجية التي كانت على صلة بالتمرد وان من بين تلك الجهات حزب الله في لبنان، وبعض الجمعيات والحوزات الشيعية، وأن اليمن لديها ما يؤكد أن التمرد جاء في إطار مخطط كان معدا له لإدخال مذهب جديد هو الاثنا عشرية والترويج له داخل المجتمع اليمني، وهذا ما اعترف به الحوثي نفسه بوجود علاقة مع بعض المنظمات والحوزات الشيعية قبل استئناف تمرده الأخير.
وحينما أعرب الرئيس خاتمي عن تمنيه بأن تلجأ الحكومة اليمنية إلى أسلوب الحوار للتلاقي مع الطائفة الشيعية بدلا من اللجوء للقوة المسلحة أكد له وزير خارجية اليمن أن حكومته حاولت التحاور مع المتمردين لإنهاء التمرد بالحوار ولكن حين التقت لجنة وساطة قبلية وحكومية بالرجل الثاني بعد الحوثي في تنظيم الشباب المؤمن،وهو عبد الله عيظة الرزامي، اشترط عدم تسليم أتباعه إلى السلطات اليمنية مما أدى إلى فشل اللجنة في جهودها ومساعيها على الرغم من منحهم الأمان وإبلاغهم بالعفو العام الذي أصدره الرئيس صالح.
دليل الأزمة
ويضيف الدبلوماسي اليمني أن من دلائل عدم وصول اليمن وإيران إلى حل وسط لأزمة تمرد الحوثي أنه بمجرد انتهاء زيارة القربي لإيران أصدرت محكمة يمنية حكما بإعدام إمام مسجد شيعي وبالسجن 8 سنوات لآخر لدعمهما حركة تمرد حسين بدر الدين الحوثي والتجسس لصالح إيران للإطاحة بنظام الحكم في اليمن، مما يؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو التدهور خاصة أن تصريحات الطرفين الأخيرة تتسم بنبرة انفعالية تحذيرية.
وكان رئيس المحكمة اليمنية المختصة بقضايا أمن الدولة قد ذكر في حيثيات حكمه أن يحيى حسني الديلمي الذي حكم عليه بالإعدام ومحمد مفتاح سعيا للإطاحة بالنظام الجمهوري عن طريق دعم حركة تمرد بدأت العام الماضي من جانب مؤيدي رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي في المنطقة الجبلية شمال البلاد، وأوضح القاضي أن المتهم الديلمي تخابر مع الدولة الإيرانية.
وعلمت "الوطن العربي" أن سبعة من ممولي تمرد الحوثي يتم ملاحقتهم حاليا داخل أمانة العاصمة بعد أن تم القبض على أحدهم يعتبر الشخص الثامن، وكشف رجال المباحث الجنائية عملية تزوير وثائق بنكية أقدم عليها أحد الأشخاص لسرقة مبلغ 120 مليون ريال اعترف أنه كان ينوي تقديمها لدعم الأعمال التخريبية في العاصمة صنعاء، كما داهمت أجهزة الأمن المنزل الذي استأجره أعضاء الخلية، ويقع بالقرب من ميدان التحرير في قلب صنعاء وتأكدت من المضبوطات أنهم كانوا يخططون للقيام بعمليات اغتيال لقيادات استراتيجية أمنية وخدمية بهدف إلحاق أكبر الخسائر باقتصاد اليمن.
يتبع
محمود قابل الوطن العربي ـ العدد 1475 10/6/2005
الخطاب الإيراني الذي سبق ثم صاحب زيارة أبو بكر القربي وزير خارجية اليمن لإيران وتصريحات المسؤولين عقب الزيارة أكدا اتهام الرئيس علي عبد الله صالح للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم تمرد الحوثي ومحاولة الانقلاب التي يقودها لإقامة دولة شيعية في اليمن، ودعم ذلك الاتهام أيضا الأحداث الأخيرة وبيانات الحوزات العلمية في النجف وقم حول العمليات العسكرية بين متمردي صعدة والحكومة اليمنية، "الوطن العربي" اطلعت على تقارير توضح الدور الإيراني في زرع الفتنة وإثارة القلاقل باليمن، وفيما يلي التفاصيل.
حينما هاتفت مسؤولا يمنيا استطلعه نتائج زيارة القربي لإيران، والتي كان ملفها الأول يتعلق بتفاصيل ما يجري في صعدة اليمنية، فوجئت به غاضبا للتصريحات التي أعقبت اللقاء، كذلك لغة الخطاب الإعلامي والرسمي التي سبق أن صاحبت الزيارة والعنف الذي اتسمت به بعدها، وعبر المصدر عن امتعاض بلاده من الخطاب الإيراني الذي يوجه النصائح للدول الأخرى باحترام الأقليات بينما هو مطالب بالانتباه لقضية العرب في الأهواز الذين تظاهروا في إبريل "نيسان" 2005 احتجاجا على رسالة منسوبة إلى محمد علي الأبطحي، نائب الرئيس خاتمي تتضمن دعوة لتطهير عرقي ضد عرب هذا الإقليم الذي غالبية سكانه من العرب السنة.
واتهم الدبلوماسي إيران بالسماح لبدر الدين الحوثي باستغلال الطلبة اليمنيين الذين يدرسون في طهران للقيام بنشاط سياسي لإثارة المشاكل بين البلدين، وقال إنه ليس من مصلحة الشيعة في العالم ولا من مصلحة إيران التعامل مع الشيعة باعتبارهم رعايا للحكومة الإيرانية، واستنكر قيام ملالي الدولة الفارسية بفرض الوصاية على رعايا الدول الأخرى مؤكدا أن إيران ستكون أول المتضررين من مثل هذه الأطروحات.
وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد نصح، في نبرة تحذيرية واضحة، وزير الخارجية اليمني خلال لقائه بمراعاة توفير حق إبداء الرأي لكافة الأقليات والطوائف المختلفة في اليمن باعتباره من ضروريات الديمقراطية، كما طالب بتحاشي إذكاء النعرات الطائفية وتسوية المشاكل بالطرق السلمية والتفاهم والتسامح، كما ذكر كمال خرازي وزير خارجية إيران لنظيره اليمني أن علماء الدين في إيران أبدوا قلقهم حول التطورات الجارية في اليمن، وأنه ينبغي إبداء الاهتمام بمخاوف علماء الدين، وتوضيح القضايا والتطورات الحاصلة لتبديد مخاوفهم، وتصاعدت لهجة خرازي على نحو يوحي بارتفاع درجة حرارة الجدل بين البلدين؛ إذ أكد في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية أن على الحكومة اليمنية ضرورة احترام حقوق الأقليات الدينية في اليمن.
رسالة اتهام
وحين سألت الدبلوماسي اليمني عن فحوى الرسالة التي نقلها وزير الخارجية القربي للمسؤولين في إيران، قال إنها كانت أشبه برسالة اتهام حيث أطلعهم على التحقيقات الأولية التي كشفت عن وجود أصابع أجنبية وراء مجموعة من الشباب الذين غرر بهم الحوثي وأتباعه في المدارس الدينية التابعة لهم، وكذلك على وثائق تثبت أن مجموعة الحوثي حصلت على مساعدات مالية ضخمة مكنتها من شراء كميات كبيرة من الأسلحة، وأن المواجهات المسلحة التي نشبت بين اتباع بدر الدين الحوثي وقوات من الجيش والشرطة المرابطة في محافظة صعدة قرب منطقة "نقعه" على الحدود اليمنية كشفت وجود عناصر أجنبية تقاتل إلى جانب المتمردين، وثبت أنهم يحملون جنسيات عراقية وإيرانية ويقومون مع من تبقى من المتمردين بدور الحماية للحوثي، وأن عدداً من أتباع الحوثي الذين استسلموا أثناء المواجهات الأخيرة أكدوا قيامهم بالتدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني مع عناصر فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق بعد سقوط بغداد، وكذلك في معسكرات يتخذها الفيلق في العراق منتصف العام 2003.
كما أكد القربي للمسؤولين في إيران أن السلطات اليمنية كانت قد ألقت القبض في أثناء قمعها للتمرد الأول الذي تزعمه حسين بدر الدين الحوثي العام الماضي على مئات من أتباع الأخير، بينهم أشخاص يحملون جنسيات إيرانية حيث التحق معظم هؤلاء بالحوثي قبل وفي أثناء اندلاع المواجهات التي تجددت من الثامن والعشرين من مارس "آذار" الماضي إثر اتهام مفاجئ وجهته السلطات للشيخ بدر الدين الحوثي "90عاماً" بالسفر سرا من صنعاء إلى منطقة وادي نشور، لتحريض أتباع نجله على التمرد المسلح ضد الدولة والقيام باعتداءات السيناريو نفسه من التصعيد للأوضاع الأمنية في مناطق شرق محافظة صعدة، كما كشف عن محاولة عناصر إيرانية وعراقية ـ يتجاوز عددهم الخمسين شخصا ـ تهريب بدر الدين الحوثي إلى خارج اليمن.
وأطلع وزير خارجية اليمن المسؤولين الإيرانيين على وثائق دامغة تم الحصول عليها في سبتمبر "أيلول" الماضي عقب مقتل الحوثي الابن وانتهاء المعارك الرئيسية في جبال مران بصعدة شمال البلاد توضح الجهات والمجموعات الخارجية التي كانت على صلة بالتمرد وان من بين تلك الجهات حزب الله في لبنان، وبعض الجمعيات والحوزات الشيعية، وأن اليمن لديها ما يؤكد أن التمرد جاء في إطار مخطط كان معدا له لإدخال مذهب جديد هو الاثنا عشرية والترويج له داخل المجتمع اليمني، وهذا ما اعترف به الحوثي نفسه بوجود علاقة مع بعض المنظمات والحوزات الشيعية قبل استئناف تمرده الأخير.
وحينما أعرب الرئيس خاتمي عن تمنيه بأن تلجأ الحكومة اليمنية إلى أسلوب الحوار للتلاقي مع الطائفة الشيعية بدلا من اللجوء للقوة المسلحة أكد له وزير خارجية اليمن أن حكومته حاولت التحاور مع المتمردين لإنهاء التمرد بالحوار ولكن حين التقت لجنة وساطة قبلية وحكومية بالرجل الثاني بعد الحوثي في تنظيم الشباب المؤمن،وهو عبد الله عيظة الرزامي، اشترط عدم تسليم أتباعه إلى السلطات اليمنية مما أدى إلى فشل اللجنة في جهودها ومساعيها على الرغم من منحهم الأمان وإبلاغهم بالعفو العام الذي أصدره الرئيس صالح.
دليل الأزمة
ويضيف الدبلوماسي اليمني أن من دلائل عدم وصول اليمن وإيران إلى حل وسط لأزمة تمرد الحوثي أنه بمجرد انتهاء زيارة القربي لإيران أصدرت محكمة يمنية حكما بإعدام إمام مسجد شيعي وبالسجن 8 سنوات لآخر لدعمهما حركة تمرد حسين بدر الدين الحوثي والتجسس لصالح إيران للإطاحة بنظام الحكم في اليمن، مما يؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو التدهور خاصة أن تصريحات الطرفين الأخيرة تتسم بنبرة انفعالية تحذيرية.
وكان رئيس المحكمة اليمنية المختصة بقضايا أمن الدولة قد ذكر في حيثيات حكمه أن يحيى حسني الديلمي الذي حكم عليه بالإعدام ومحمد مفتاح سعيا للإطاحة بالنظام الجمهوري عن طريق دعم حركة تمرد بدأت العام الماضي من جانب مؤيدي رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي في المنطقة الجبلية شمال البلاد، وأوضح القاضي أن المتهم الديلمي تخابر مع الدولة الإيرانية.
وعلمت "الوطن العربي" أن سبعة من ممولي تمرد الحوثي يتم ملاحقتهم حاليا داخل أمانة العاصمة بعد أن تم القبض على أحدهم يعتبر الشخص الثامن، وكشف رجال المباحث الجنائية عملية تزوير وثائق بنكية أقدم عليها أحد الأشخاص لسرقة مبلغ 120 مليون ريال اعترف أنه كان ينوي تقديمها لدعم الأعمال التخريبية في العاصمة صنعاء، كما داهمت أجهزة الأمن المنزل الذي استأجره أعضاء الخلية، ويقع بالقرب من ميدان التحرير في قلب صنعاء وتأكدت من المضبوطات أنهم كانوا يخططون للقيام بعمليات اغتيال لقيادات استراتيجية أمنية وخدمية بهدف إلحاق أكبر الخسائر باقتصاد اليمن.
يتبع