الصارم المسلول
01 Nov 2008, 09:56 PM
الثاني اثنين الدكتور عباس الجنابي
الثاني اثنين تبجيلا لهُ نَقــفُ
تعْظيمُهُ شَرَفٌ ما بعْدَهُ شَـَرفُ
هُوَ الذي نَصـَرَ المُختـارَ أيّدَه
مُصَِدقا حَيْثُ ظـنّوا فيه واختلفوا
يُزلزلُ الأرضَ إنْ خَطْبٌ ألمّ به
ويبذلُ الروحَ إنْ ديستْ لهُ طرفُ
وَيشْهَدُ الغارُ والخيْط ُالذي نَسَجَتْ
ِ منْـه العناكِبُ سِتْراً ليس يَنْكَشِفُ
بأنّهُ الصاحبُ المأمونُ جانِبُــهُ
مهْما وَصَفْتُ سَيَبْدو فوقَ ما أصِفُ
سلِ الصحابة َعنْ بّدْرٍ وإخوتها
سلِ الذين على أضْلاعِهِمْ زَحَفوا
مَنْ شاهرٌ سيفَهُ فوْقَ العريشِ وَمَنْ
يَحُفـّه النصرُ بلْ بالنصر يَلتحِفُ
هُوَ الذي خَصَّهُ الرحمنُ مَنْـزلَة ً
هيَ المَعية ُإذْ نصَّت بها الصُحُفُ
هذا العتيقُ الذي لا النـارُ تلْمَسُهُ
ولا تلبَّـسَ يوما قلبَــه الوَجَفُ
كُلُّ الصحـابةِ آخـوهُ وأوَّلـُهُمْ
هذا الذي شُرِّفَتْ في قبره النَّجَفُ
أمْسُ استضافت عيوني طيفَهُ وأنا
مِنْ هيبةِ الوجهِ حتى الآن أرْتَجِفُ
ومرَّ بيْ قائلا :لا تَبْتَئِــسْ أبدا
بما يُخَرِّفُ مَعْـتوهٌ وَمُنَحـرِفُ
يا سيّدي قلتُ: عهدُ الله يُلزمُني
منْ كُلّ أخرقَ سبَابٍ سأنتصِفُ
سأكتبُ الشعرَ في الأرحام ِأزْرَعُهُ
حتى تُحَدِّثَ عَنْ أخباركَ النُطَفُ
وجاء شاعر اخر فتعطر بذكر ابي بكر قائلاً:
يا ثاني إثنيـن فـي الإسـلام أولنـا
بعد النبيين أنـت الشمـس والقمـر
آمنـت بالله جهـرا دونمـا وجــل
وكان كلٌّ بـرب الكـون قـد كفـروا
قالوا : صديقك يهذي ... يدّعي سفرا
بليلـة كـان بالأقصـى لـه السفـر
فقلت يـا قـوم إن صحّـت مقالتكـم
فصـادق عنـده الأنبـاء والخـبـر
ومؤمن فـي قريـش عذبـوه ومـا
لـه بهـم طاقـة والعبـد يُحتـقـر
اعتقته ترتجي الرضوان مـن صمـد
فنلـت منزلـة مـا نالهـا بـشـر
وكنتَ صاحبه في الغـار إذ خرجـت
جموع مكة في بحثٍ ... فما عثـروا
وقـال قولـة صـدق فـي تآلفـكـم
جهراً أمام الورى والنفـس تحتضـر
هذا ابو بكر لـو قـد كنـت متخـذا
خلاً لكان لها يا قـوم ... فاعتبـروا
الثاني اثنين تبجيلا لهُ نَقــفُ
تعْظيمُهُ شَرَفٌ ما بعْدَهُ شَـَرفُ
هُوَ الذي نَصـَرَ المُختـارَ أيّدَه
مُصَِدقا حَيْثُ ظـنّوا فيه واختلفوا
يُزلزلُ الأرضَ إنْ خَطْبٌ ألمّ به
ويبذلُ الروحَ إنْ ديستْ لهُ طرفُ
وَيشْهَدُ الغارُ والخيْط ُالذي نَسَجَتْ
ِ منْـه العناكِبُ سِتْراً ليس يَنْكَشِفُ
بأنّهُ الصاحبُ المأمونُ جانِبُــهُ
مهْما وَصَفْتُ سَيَبْدو فوقَ ما أصِفُ
سلِ الصحابة َعنْ بّدْرٍ وإخوتها
سلِ الذين على أضْلاعِهِمْ زَحَفوا
مَنْ شاهرٌ سيفَهُ فوْقَ العريشِ وَمَنْ
يَحُفـّه النصرُ بلْ بالنصر يَلتحِفُ
هُوَ الذي خَصَّهُ الرحمنُ مَنْـزلَة ً
هيَ المَعية ُإذْ نصَّت بها الصُحُفُ
هذا العتيقُ الذي لا النـارُ تلْمَسُهُ
ولا تلبَّـسَ يوما قلبَــه الوَجَفُ
كُلُّ الصحـابةِ آخـوهُ وأوَّلـُهُمْ
هذا الذي شُرِّفَتْ في قبره النَّجَفُ
أمْسُ استضافت عيوني طيفَهُ وأنا
مِنْ هيبةِ الوجهِ حتى الآن أرْتَجِفُ
ومرَّ بيْ قائلا :لا تَبْتَئِــسْ أبدا
بما يُخَرِّفُ مَعْـتوهٌ وَمُنَحـرِفُ
يا سيّدي قلتُ: عهدُ الله يُلزمُني
منْ كُلّ أخرقَ سبَابٍ سأنتصِفُ
سأكتبُ الشعرَ في الأرحام ِأزْرَعُهُ
حتى تُحَدِّثَ عَنْ أخباركَ النُطَفُ
وجاء شاعر اخر فتعطر بذكر ابي بكر قائلاً:
يا ثاني إثنيـن فـي الإسـلام أولنـا
بعد النبيين أنـت الشمـس والقمـر
آمنـت بالله جهـرا دونمـا وجــل
وكان كلٌّ بـرب الكـون قـد كفـروا
قالوا : صديقك يهذي ... يدّعي سفرا
بليلـة كـان بالأقصـى لـه السفـر
فقلت يـا قـوم إن صحّـت مقالتكـم
فصـادق عنـده الأنبـاء والخـبـر
ومؤمن فـي قريـش عذبـوه ومـا
لـه بهـم طاقـة والعبـد يُحتـقـر
اعتقته ترتجي الرضوان مـن صمـد
فنلـت منزلـة مـا نالهـا بـشـر
وكنتَ صاحبه في الغـار إذ خرجـت
جموع مكة في بحثٍ ... فما عثـروا
وقـال قولـة صـدق فـي تآلفـكـم
جهراً أمام الورى والنفـس تحتضـر
هذا ابو بكر لـو قـد كنـت متخـذا
خلاً لكان لها يا قـوم ... فاعتبـروا