الصارم المسلول
03 Nov 2008, 06:15 PM
مما وجدت وانا اتصفح مواضيع الانترنت موضوع طرحه بعض الاخوة في فلسفة اعتراض الخوارج على التحكيم لم اره اشفى غليلي عند طرحه ولا من ناقش الموضوع ولما وجدت في هذا المنتدى من باحثين مهتمين بمثل هذه القضايا وعندهم سعة في الافق العلمي سواء كانو سنة او زيدية او امامية رأيت انهم اهل لتفهم هذا الموضوع واستقصاء ابعاده
وقدجاء في هذا الموضوع مانصه
اعترض الخوارج على التحكيم بحجة (( حكمت الرجال ))
او قولهم ((اتحكمون في دين الله وامره الرجال))00
فماذا يقصد الخوارج من هذا الشعار ؟!!!
الغريب اني رأيت لكثير من الكتاب الشيعة والسنة
انهم يفسرون تلك العبارة على انها تعني ( ياعلي حكمت عمرو بن العاص وابا موسى )
لذلك بعض الكتاب يرد على سذاجة الخوارج باية تحكيم الاهل عند الخلاف بين الزوجين ومن هؤلاء الكتّاب القرضاوي وغيره0
لذلك يلتبس على كثير من الناس موقف الخوارج من التحكيم فيقولون:
اولا : لماذا الاشعث والخوارج اعترضوا على تحكيم ابن عباس كطرف في التحكيم وقالوا (والله لا يحكم فيها
مضريان) واختاروا ابا موسى الاشعري00فاذا كان هم الذين اختاروا ابا موسى ورضوا به حكما فكيف
يعترضوا على التحكيم بحجة (حكمت الرجال) وقولهم(ولا نرضى ان يحكم الرجال في دين الله ) ؟؟!!
ثانيا: لماذا رفضهم لمبدأ التحكيم(لا حكم الا لله ) جاء متأخرا00ولم يعترضوا قبل ولا قبيل ولا اثناء التحكيم ؟!!
اقول : وهذا اللبس بسبب ذاك المفهوم الخاطئ العالق في ادمغة بعض الكتاب كما ذكرت0
وللجواب على السؤالين :
ان الخوارج تعلم من قبل بالتحكيم ورضيت بابي موسى لذلك لم تعترض قبل وقبيل واثناء الحكم000 انما
رفضت التحكيم لانه استند على ((رأي)) مخالف (لحكم) القران(حسب فهمهم الظاهري)00 فالقران يقول "وإن
طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فأن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى
امر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما "
وطائفة معاوية وحزبه بغت فلا بد لها ان تفيء الى امر الله لا ان تفرض شروطها!!
لذلك عندما جاء الاشعث بالصحيفة يقرأها على الخوارج فرحا مسرورا اعترض الزعماء لان المانع لهم من قتال معاوية حتى (يفيئوا لأمر الله)وقالوا (ان الله قد امضى حكمه في معاوية واصحابه ان يُقتلوا او يَدخلوا في
حكمنا عليهم, وقد كانت منازلة حين رضينا بالحكمين 0 فرجعنا عليهم وقد كانت منازلة حين رضينا بالحكمين0فرجعنا وتبنا فارجع انت ياعلي كما رجعنا وتب الى الله كاتبنا والاّ برئنا منك )
فقال علي : ويحكم ابعدالرضا والميثاق والعهد نرجع اوليس قال الله (اوفوا بعلهود)(واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم)
فرجع بعضهم وابى بعضهم واعلنوا البراءة من علي0
هذا رأيي ومن عنده اضافة او رأي اخر او توضيح او تصحيح فانا اسعد به0
فالحقيقة هي أُمنا.انتهى
اريد من الاخوة ابداء الرأي بكل شفافية والسلام عليكم ورحمة الله
وقدجاء في هذا الموضوع مانصه
اعترض الخوارج على التحكيم بحجة (( حكمت الرجال ))
او قولهم ((اتحكمون في دين الله وامره الرجال))00
فماذا يقصد الخوارج من هذا الشعار ؟!!!
الغريب اني رأيت لكثير من الكتاب الشيعة والسنة
انهم يفسرون تلك العبارة على انها تعني ( ياعلي حكمت عمرو بن العاص وابا موسى )
لذلك بعض الكتاب يرد على سذاجة الخوارج باية تحكيم الاهل عند الخلاف بين الزوجين ومن هؤلاء الكتّاب القرضاوي وغيره0
لذلك يلتبس على كثير من الناس موقف الخوارج من التحكيم فيقولون:
اولا : لماذا الاشعث والخوارج اعترضوا على تحكيم ابن عباس كطرف في التحكيم وقالوا (والله لا يحكم فيها
مضريان) واختاروا ابا موسى الاشعري00فاذا كان هم الذين اختاروا ابا موسى ورضوا به حكما فكيف
يعترضوا على التحكيم بحجة (حكمت الرجال) وقولهم(ولا نرضى ان يحكم الرجال في دين الله ) ؟؟!!
ثانيا: لماذا رفضهم لمبدأ التحكيم(لا حكم الا لله ) جاء متأخرا00ولم يعترضوا قبل ولا قبيل ولا اثناء التحكيم ؟!!
اقول : وهذا اللبس بسبب ذاك المفهوم الخاطئ العالق في ادمغة بعض الكتاب كما ذكرت0
وللجواب على السؤالين :
ان الخوارج تعلم من قبل بالتحكيم ورضيت بابي موسى لذلك لم تعترض قبل وقبيل واثناء الحكم000 انما
رفضت التحكيم لانه استند على ((رأي)) مخالف (لحكم) القران(حسب فهمهم الظاهري)00 فالقران يقول "وإن
طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فأن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى
امر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما "
وطائفة معاوية وحزبه بغت فلا بد لها ان تفيء الى امر الله لا ان تفرض شروطها!!
لذلك عندما جاء الاشعث بالصحيفة يقرأها على الخوارج فرحا مسرورا اعترض الزعماء لان المانع لهم من قتال معاوية حتى (يفيئوا لأمر الله)وقالوا (ان الله قد امضى حكمه في معاوية واصحابه ان يُقتلوا او يَدخلوا في
حكمنا عليهم, وقد كانت منازلة حين رضينا بالحكمين 0 فرجعنا عليهم وقد كانت منازلة حين رضينا بالحكمين0فرجعنا وتبنا فارجع انت ياعلي كما رجعنا وتب الى الله كاتبنا والاّ برئنا منك )
فقال علي : ويحكم ابعدالرضا والميثاق والعهد نرجع اوليس قال الله (اوفوا بعلهود)(واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم)
فرجع بعضهم وابى بعضهم واعلنوا البراءة من علي0
هذا رأيي ومن عنده اضافة او رأي اخر او توضيح او تصحيح فانا اسعد به0
فالحقيقة هي أُمنا.انتهى
اريد من الاخوة ابداء الرأي بكل شفافية والسلام عليكم ورحمة الله