الصارم المسلول
03 Nov 2008, 09:33 PM
(الى ساحة (الفاروق اهديها)
حسبى القوافى وحسبى حين ألقيها أنى الى ساحة (الفاروق) أهديها
اللهم !هب لى بيانا أستعين به على قضاء حقوق نام قاضيها
قد نازعتنى نفسى ان اوفيها وليس فى طوق مثلى ان يوفيها
فمر سرى المعاني أن يواتيني فيها فأنى ضعيف الحال واهيها
(إسلام عمر)
رأيت في الدين آراء موفقة فأنزل الله قرآنا يزكيها
وكنت أول من قرت بصحبته عين الحنيفة واجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغى أذاها فى (محمدها) وللحنيفة جبار يواليها
فلم تكد تسمع الآيات بالغة حتى انكفأت تناوى من يناويها
سمعت (سورة طه )من مرتلها فزلزلت نية قد كنت تنويها
وقلت فيها مقالا لا يطاوله قول المحب الذى قد بات يطريها
ويوم أسلمت عز الحق وأرتفعت عن كاهل الدين أثقال يعانيها
وصاح فيه( بلال) صيحة خشعت لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت فى زمن (المختار ) منجدها وأنت فى زمن (الصديق) منجيها
كم أستراك رسول الله مغتبطا بحكمة لك عند الرأى يلفيها
(عمر ورسول كسرى)
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان فى عينيه ما كان يكبره من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قولة حق أصبحت مثلا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها توقيع شاعر النيل حافظ ابراهيم
حسبى القوافى وحسبى حين ألقيها أنى الى ساحة (الفاروق) أهديها
اللهم !هب لى بيانا أستعين به على قضاء حقوق نام قاضيها
قد نازعتنى نفسى ان اوفيها وليس فى طوق مثلى ان يوفيها
فمر سرى المعاني أن يواتيني فيها فأنى ضعيف الحال واهيها
(إسلام عمر)
رأيت في الدين آراء موفقة فأنزل الله قرآنا يزكيها
وكنت أول من قرت بصحبته عين الحنيفة واجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغى أذاها فى (محمدها) وللحنيفة جبار يواليها
فلم تكد تسمع الآيات بالغة حتى انكفأت تناوى من يناويها
سمعت (سورة طه )من مرتلها فزلزلت نية قد كنت تنويها
وقلت فيها مقالا لا يطاوله قول المحب الذى قد بات يطريها
ويوم أسلمت عز الحق وأرتفعت عن كاهل الدين أثقال يعانيها
وصاح فيه( بلال) صيحة خشعت لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت فى زمن (المختار ) منجدها وأنت فى زمن (الصديق) منجيها
كم أستراك رسول الله مغتبطا بحكمة لك عند الرأى يلفيها
(عمر ورسول كسرى)
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان فى عينيه ما كان يكبره من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قولة حق أصبحت مثلا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها توقيع شاعر النيل حافظ ابراهيم