المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزيدية .. ووسائل التقريب بين المذاهب >< محمد عزّان


الشريف العلوي
03 Nov 2008, 11:29 PM
الزيدية .. ووسائل التقريب بين المذاهب


* بقلم / محمد يحيى عزان

المذهب الزيدي قريب خاصة من المذهب السني ومن المذهب الاثنى عشري الشيعي حتى إن أتباعه قد يوصفون بأنهم "شيعة السنة وسنة الشيعة".

فهم يتفقون مع أهل السنة في أهم مكونات الفكر الإسلامي كأساسيات العقيدة وكثير من فروعها، إلى جانب الاتفاق في تعيين مصادر التشريع، التي هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس، والتوافق في كثير من قواعد وآليات العمل بها.

كما يتفقون مع الشيعة في الولاء العام لأهل البيت، ويعتبرونهم الطريق الأفضل -لا الوحيد- للوصول إلى مصادر التشريع، بلا إفراط ولا تفريط.

فضلا عن أن المذهب الزيدي يوجب النظر في المسائل العقائدية وينهى عن التقليد فيها لأي جهة كانت.

وفي المسائل العملية كالصلاة والصوم والزكاة والحج، وسائر أبواب الأحوال الشخصية والمعاملات والفقه السياسي، يتيح لأتباعه حرية التعبد وفق الأدلة الراجحة، أيا كان مصدرها.

لهذا في مجال الإسهام في التقريب بين المذاهب المختلفة نجد لدى الزيدية مناهج مميزة خطت في ضوئها خطوات عملية، قد تجعل التقارب بين المسلمين حقيقة ممكنة.

الاكتفاء في العقيدة بالجُمل
الحمل على السلامة في الاعتقاد والتصويب في الفقه
إرساء قواعد للتقريب واحترام العلماء
الاعتماد على الأصول المتفق عليها

الشريف العلوي
03 Nov 2008, 11:34 PM
الاكتفاء في العقيدة بالجُمل


عندما نبحث عن أسباب توسيع الشقة بين أتباع الدين الواحد، وكيف نشأت العلامات الفاصلة بين الإخوة، وعمدت لإطلاق ألقاب مستحدثة للتمييز بينهم، وتعمقت حتى صار العمل من أجل التقارب أمرا يبعث على المتاعب ويثير كثيرا من الشكوك، نجد أن البلاء في ذلك جاء نتيجة المبالغة في تصدير تفاصيل المسائل التي أنتجها الجدل المذهبي، والتعصب لنشرها وسبر أغوارها.

وذلك ما أدرك علماء الزيدية خطورته، فدعوا إلى قصر الخوض في مسائل العقيدة على جملها التي ورد بها القرآن واتفق عليها المسلمون، كالإيمان بوجود الله ووحدانيته واتصافه بصفات الكمال، والإيمان بأن اليوم الآخر آت لاستيفاء حساب الحياة الدنيا، والإيمان بالنبوة وأنها وسيلة لتبليغ التعاليم الإلهية، ووضع الخطوط العامة لمنهج حياة كريمة، واعتبروا العلم بجملة تلك المسائل كافيا لصحة الإيمان، بل يرون أن الذي وسع دائرة الجدل وأنتج المذاهب وأفرز الألقاب هو الخوض في التفاصيل، والاشتغال بالبحث عن الدقائق التي لا طريق إلى معرفتها، ولا يوصل البحث عنها إلى اليقين.

ومن أمثلة التوافق على الجمل والاختلاف في التفاصيل أنه يكفي المسلم في باب الصفات الإيمان بأن الله تعالى متصف بصفات الكمال. فإذا خاض في تفاصيلها كمحاولة تصور ماهية تلك الصفات، ومعرفة مكوناتها، وكيف نشأت، وعددها ومقدار التشابه بينها ونحو ذلك، فإن ذلك يؤدي إلى الاختلاف والتفرق والنزاع وتبادل اتهامات بل والتراشق بفتاوى التضليل والتكفير.

وفي باب الخلافة يكفي اعتقاد أنه لا بد للناس من نظام يدير شؤونهم ويرعى مصالحهم، على أن يكون القائمون عليه قادرين أكفاء بما يتناسب مع الظروف والمتغيرات المعاشة، وما عدا ذلك من التفاصيل مرجعه إلى المجتمع يختار ما يناسبه ويغير فيه متى شاء، دون إضفاء طابع الدين والعقيدة عليه.

ومن أمثلة تطبيق علماء الزيدية منهج الأخذ بالجمل ما روى عن أحد أئمة الزيدية أحمد بن عيسى بن زيد (المتوفى سنة 247هـ) أنه كان يأخذ بالجمل ويترك ما فيه الفرقة، وأنه سئل عن القرآن هل هو مخلوق أم قديم؟ فقال: أنتم متفقون على أنه من عند الله. قالوا: نعم. قال فقولوا: هو من عند الله، واتركوا ما عدا ذلك.

فإذا اقتصر المسلمون على جُمل الدين واجتنبوا تفاصيل الخلاف، فإنهم سيشعرون بواحدية أصولهم، فيحن بعضهم إلى بعض ويرأف به.

الشريف العلوي
03 Nov 2008, 11:40 PM
الحمل على السلامة في الاعتقاد والتصويب في الفقه

يذكر علماء الزيدية أن مصدري العقيدة والشريعة (القرآن الكريم والسنة النبوية) قابلان -بضرورة اللغة- للحمل على أكثر من معنى، نتيجة لتعدد المعاني التي يدل عليها اللفظ العربي، فضلا عن ارتباط فهمه بالسياقات المختلفة، وتأثير الموروث الفكري والاجتماعي في نمط تفكير الإنسان المكلف، فما سبق إلى فهمه فهو "الظاهر" الذي يتعين العمل في ضوئه والتعبد بموجبه، بصرف النظر عما فهم غيره.

وهذا يعني أن الفرقاء لم يختاروا ما اختاروه من أفكار وتوجهات عنادا ولا تمردا، ولكن ظهر لكل منهم ما لامس قناعته فآمن به، ولو علم ما يصرفه عنه لانصرف وأخذ بسواه.

ومن هذا الأصل تفرع لدى علماء الزيدية مسلكان مهمان في باب التسامح والتقريب بين المذاهب:

الأول: الحمل على السلامة
حمل المخالف في تفاصيل مسائل العقيدة على السلامة، فإنهم وإن اتفقوا على أن مجمل مسائل العقيدة تندرج ضمن الدائرة المغلقة التي لا يدخلها الاجتهاد ولا تقبل تعدد الآراء، فإنهم يرون أن الاختلاف في تفاصيل مسائل العقيدة جائز، وأن الدليل إذا احتمل أكثر من تفسير جاز الأخذ بأيها، وبالتالي يكون المخالف -مجتهدا كان أم مقلدا- معذورا يجب حمله على السلامة، ولا يجوز رميه بالضلالة وإن خالف ما يراه الآخرون صريحا مادام لكلامه وجه شرعي يحمل عليه، وإن لم يكن مقنعا لمخالفة.

ففي مسألة رؤية الله تعالى -مثلا- ينفي الزيدية والمعتزلة والإباضية ومن وافقهم النظر إلى الله تعالى، استنادا إلى آيات وأحاديث وأدلة عقلية. والأشاعرة ومن وافقهم يثبتون الرؤية، نزولا عند أدلة أخرى من الكتاب والسنة، ولكل من المختلفين -على ما ذهب إليه- تفاصيل واستدلالات مطولة، تجعلنا نجزم بأن كل طرف اختار ما اختار تدينا وليس لمجرد الهوى والتعصب.

ولو بحثنا في خلفيات ومقاصد كل طرف لوجدناهم متفقين على أصول الأفكار التي تمس العقيدة، وأن الخلاف بينهم إنما ظهر بسبب استعمال الألفاظ وتفسيرها.

وهذا ما جعل علماء الزيدية يحترمون مخالفيهم ويصفونهم بأوصاف حسنة كأئمة العلم والمحققين والنظار، ويترحمون عليهم ويقبلون رواياتهم ويصلون معهم ويناكحونهم ويحضرون جنائزهم ولا يجيزون نقض أحكامهم لمجرد المخالفة في المذهب.

الثاني: التصويب في المسائل الاجتهادية
بمعنى أن المسائل التفصيلية -التي لم يرد بحكمها نص صحيح صريح- متروكة لما توصل إليه بحث المجتهد، وليس فيها حق معين، بل يتعدد الحق فيها نتيجة لتعدد الطرق الموصلة إليه، فمن خلص بعد النظر وتتبع الأدلة والشواهد إلى الحكم بتنصيف دية المرأة فهو مصيب للحق، ومن خلص إلى تمام الدية فهو مصيب للحق أيضا.

ولسد باب النزاع فيما تقع فيه الخصومة من هذه المسائل : يعتبر حكم الحاكم ملزما لمختلف الأطراف وإن اختلفت مذاهبهم.

الشريف العلوي
03 Nov 2008, 11:42 PM
إرساء قواعد للتقريب واحترام العلماء

يتداول علماء الزيدية في كتبهم قواعد تتعلق بكيفية التعامل مع المسائل الخلافية، تمت دراستها وتقرير حججها في أبحاث مطولة عبر القرون، حتى صارت تمثل أساسا لبناء منظومة التقارب بين المسلمين. ومنها على سبيل المثال:

1- لا يعتبر لازم المذهب مذهبا ولا ينبني عليه حكم.
2- يجب قبول رواية المخالف من أي فرق الإسلام كان إذا لم يكن كذابا.
3- يجب اعتقاد صحة فعل المخالف في العبادات ليصح التعامل معه.
4- كل مجتهد في المسائل الظنية مصيب. (من الصواب على رأي ومن الإصابة على آخر).
5- إذا اختلف مذهب إمام الصلاة ومذهب المؤتم به، فالإمام حاكم.
6- لا يجب الإنكار في أمر اختلف المسلمون في حكمه.
7- لا يجوز التكفير والتفسيق إلا بثبوت ما يوجب كفرا أو فسقا بدليل قاطع.
8- حكم الحاكم يقطع النزاع مهما كان مذهب الحاكم، وكيفما كان مذهب الخصمين.
9- الجاهل الصرف الذي لا يعرف عن المذاهب شيئا مذهبه مذهب من وافق من أئمة المسلمين.
10- كل مسألة خلافية خرج وقتها فلا يجب على المكلف قضاؤها.
11- الخلاف في أي مسألة يصيرها ظنية، فيعذر المخالف فيها مجتهدا كان أم مقلدا لمجتهد.
12 - من أمكنه الترجيح بين الأقوال لم يجز له التقليد فيها، ولو لم يبلغ درجة الاجتهاد.


احترام العلماء وتداول تراثهم
كما يتطلب التقريب الجاد بين المذاهب التفريق بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم، إلى جانب تجاوز الخصوصية للإشراف على المدارس المذهبية الأخرى ودراسة ما لديها والإفادة منها، باعتبارها جزءا من تراث المسلمين وخلاصة جهود علمائهم، وهذه خطوة عملية تكسر حاجز الوحشة المفتعلة نتيجة التباعد والتنافر.

وتاريخ المدرسة الزيدية يشير إلى أن لهم تجربة في هذا المضمار، فنصوص مختلف علماء المسلمين مدونة في كتبهم لمناقشتها وتحليلها بل الاستشهاد بها والانتصار لها في كثير من المسائل.

الشريف العلوي
03 Nov 2008, 11:44 PM
الاعتماد على الأصول المتفق عليها

اتفاق المسلمين على مرجعية القرآن والسنة لا يفسده اختلافهم في فهمهما إذا استحضر ما ذكر آنفا، ولكن الذي فاقم الأمر وأفسد الود اتخاذ مرجعيات أخرى تجاوزت وظيفتها "مرشدة" إلى مصادر التشريع، فصارت هي نفسها "مصادر للتشريع"، وأصبح النزول على رأيها -عند الأتباع- أمرا لازما، والتردد في ذلك تهمة بالانحراف ومخالفة للدين.

هذه الظاهرة أدت إلى اتساع الهوة بين المذاهب، وأفرزت مصطلحات وقواعد وأفكارا قدسها الجدل المذهبي، وأضحت دون سواها علامة التدين ورمز الاستقامة.

وللقضاء على ذلك أو التخفيف من غلوائه يوجب علماء الزيدية النظر المباشر في المصدر الرئيسي للدين والأخذ بمقتضى ما جاء فيه سواء وافق رأي الأئمة أم خالفه، شريطة أن يكون الناظر مؤهلا لذلك، على تفاوت بين المسائل النظرية والعملية.

فإذا شعر المسلمون أنهم يغترفون من منهل واحد ضاقت الفجوة بينهم، وإن اختلفت أنظارهم في فهم بعض النصوص.

أبو إبراهيم
04 Nov 2008, 10:02 AM
مقال يستحق القراءة

لي عودة بإذن الله.

ابن الوزير
04 Nov 2008, 06:01 PM
الأستاذ محمد عزان من الشخصيات الزيدية ذات الاعتدال وسعة الصدر والاجتهاد في تقريب وجهات النظر وتأليف القلوب، هذا ما يظهر لنا من بعض كتاباته، مع روح نقدية ونظرة جدية للمراجعة والتصحيح..

ولعل بعض صفاته التي سبقت تدفعه أحياناً إلى المبالغة والمثالية على حساب التدقيق العلمي والموضوعية في الطرح، والإنصاف في التعريف، خصوصاً لمذهبه الزيدي، وهذا المقال أنموذج على ذلك.

إنما ذكره عزان لا يخلو من..

- مميزاتٍ للزيدية لم تنفرد بها ..!!
- أو آراء داخل المذهب ليست هي المعتمد ولا عليها العمل..
- أو مثالية ونظرية خالفها الواقع والحال.
- مع تجاهل للتاريخ الزيدي الذي هو خير شاهد ودليل وبرهان للناظرين في مثل هذه المسائل.

ولعلي أذكر بعض الأمثلة - على عجالة - توضح شيئاً مما سبق، وأدعو بقية الإخوة إلى المشاركة.

فمثلاً : دعوى أن الزيدية يكتفون بالجمل في العقائد ..

هذه دعوى غير صحيحة في الواقع، وابتداءً فإن أكثر الفرق الإسلامية تدعو إلى مثل هذه الدعوى وليس هناك نصوصٌ في هذا الباب أكثر مما ورد عن السلف الصالح وأئمة أهل السنة والجماعة، لكن الجميع يعود في الأخير ليبرر الخوض في التفاصيل بحجة بيان الحق، ودفع الشبهة ونحو ذلك، ثم لا يتورع عن تضليل وتبديع بل وتكفير مخالفه في تلك التفاصيل.

والزيدية من تلك الفرق التي ما فتأت تتهم مثبتي الصفات بالمجسمة المشبهة، ومثبتي القدر وخلق الأفعال بالجبرية، والمترضين على بعض الصحابة بالناصبية، وهكذا دواليك.

ولقد نص أئمة الزيدية على كفر مخالفيهم وجواز استحلال دمائهم وأعراضهم وأهاليهم بحجة وقوعهم في التشبيه والجبر، وليس مقصودهم بذلك إلا جمهور أهل السنة من الأشاعرة والحنابلة والصوفية.

وتاريخ الزيدية يعجّ بالأمثلة الكثيرة على تطبيق هذا الأمر بسفك دماء المخالفين واستحلال حرماتهم.

وليس من مثلٍ أوضح ولا أشهر من جعل أئمة الزيدية كلّ من لم يدخل في طاعتهم ويدين لهم بالولاء بغاةً يجب قتالهم واستئصال شأفتهم، حتى عدوا تلك الحروب التي خاضوها في بلاد اليمن خاصة مما لا عدّ لها ولا حصر جهاداً وديناً، بينما لم يكن الطرف الآخر على مرّ الأزمان في الغالب إن لم يكن الكلّ سوى مسلمين، إما ممتنعين عن طاعة، أو متأولين في مسائل دينية.

ومن الموافقة أن مرّ بي قريباً وأن أقرأ في مجموع مكاتبات الإمام عبد الله بن حمزة – على متعتها – طلبه من أهل مأرب التأذين بحي على خير العمل، أو الانتظار للجيش الجرار..!!

ولم يسلم من هذه النظرية عند الزيدية بعض فرقهم وطوائفهم كالمطرفية حتى نالوا ما نالوا من مذابح واستحلال للدماء والأعراض.
وأعظم من ذلك أنه قد اكتوى بتلك النار نفس الأئمة والعلماء المجتهدين في المذهب الزيدي فذهب جملةٌ منهم قتيلاً أو سجيناً لمجتهدٍ وعالمٍ آخر، دع عنك أتباعهم ومقلديهم.

ولست هنا لتحقيق هذه المسائل والاعتذار لأصحابها أو تخطئتهم بقدر ما أريد أن أعرّف القارئ على وجه آخر لتاريخ وواقع الزيدية في مثل هذه المسائل.

،،،

ولعل ما تتميز به الزيدية مما يروق لكثيرٍ اليوم التغني به هو دعوتهم للاجتهاد وترك التقليد وتصويب المخالف في المسائل الفرعية، بينما نجد الواقع على النقيض من ذلك خصوصاً من خلال الممارسة العلمية مع مخالفيهم من أهل المذهب قبل غيرهم، وفي ابن الوزير والأمير والشوكاني خير مثالٍ مغني.

ولو تجاوزنا النظريات داخل المذهب الزيدي، وتاريخه الماضي، لنأخذ صورة من الزيدية المعاصرة، ( التي تشعر بتكالب الأعداء عليها، وتفاقم الأمر في سحب بساطها) ؛ لما شكّ الناظر المتحقق من أن زيدية اليوم قد تربّع عليها تيار أشدّ ما يكون تطرفاً وغلواً خصوصاً في نظرتهم للصحابة ولأهل السنة والسلفية خاصة.

ولقد هالني من خلال قراءتي لبعض المعاصرين كالسيد مجد الدين المؤيدي وبدر الدين الحوثي تلك اللغة العنيفة في الكلام عن المخالف التي تنبئ عن انفعالية شديدة وتنذر بمستقبل مخيف من غير مبالغة.

وحتى لا يفهمني القارئ خطأً فيظن أنني أجهل توجيه آراء الزيدية أو أفعال أئمتهم أو واقع معاصريهم أو أحب نشر مثل هذا الكلام وإذاعته، أو أدعو إلى عدم التقريب والتأليف ؛ كلا.. إن مقصدي حالياً هو بيان أن ما ذكره الأستاذ محمد عزان هو تصوير مثالي وأحياناً خيالي يعكس صورة للقراء غير واقعية للزيدية كمنهج وفرقة وتاريخ، لولا إيثار الاختصار وكذا الانشغال لتوسعت في هذا الباب كثيراً.
وكان الأولى بالأستاذ الابتعاد عن تلميع الزيدية كفرقة ومنهج والجنوح إلى الاستفادة من محاسنها ومحاسن أخواتها من الطوائف الإسلامية، ويخرج من ذلك إلى مشروعه في التقريب ووسائله بصورةٍ أكثر قبولاً وإنصافاً وصدقاً..أما ما سبق من مقاله فهو لا يعدو الدعاية للزيدية!!

والله أعلم.

الأسيف
04 Nov 2008, 06:43 PM
جزاك الله خيراً أخي الشريف العلوي ولكني أقد لا أوافقك في نصف أو ثلث الرئي:
فالذي أراه أن الزيدية هي طريق إلى التشيع وليس إلى التسنن؛ لأني أرى أن الزيدية لم يوافقوا السنة إلا في بعض المسائل الفقهية وأما في العقيدة فلا أراهم أنهم وافقوا السنة إلا في مسألة الصحابة وبعض المسائل الصغيرة وليس هذا لزيدية الجارودية وإنما القصد الزيدية المعتدلة.

الشريف العلوي
04 Nov 2008, 07:42 PM
أخي الكريم ابن الوزير ,,
المفترض ألا نبتعد عن مناقشة المقالات بغض النظر عن صحة نسبة ذلك إلى القائلين .. فهذا هو المهم الذي من أجله كتب الكاتب ونقل الناقل .. أما أن كاتب الموضوع يُحسن الظن في مذهبه ويقدّم الوجه الأحسن منه فهذا ليس خارجاً عن المتوقع بل هو المفترض .

أني أأسف عليك أن تكون نظرت للزيدية العظيمة وأئمة الدين وذرية النبي وتأريخ اليمن هكذا .. وأسفي أكثر عندما تعرّض دعاويك ولا تقدم بمقابلها الأدلة المقنعة والكافية لذلك ..
وعزّان ما ادعى انفراد الزيدية بما يقول , ولا ذكر إلا الراجح في المذهب المنصوص عليه , ولا كان يتحدث إلا عن النظريات وسبل تطبيقها لا الواقع , ولا كان حديثه تأريخياً .. !! فما لك أغربت في كل نقطة .

عموما قد سبق مناقشة ما تقول لأنه من مكرور الكلام .. وفي الإمكان إعادة مناقشته , والرد على سوء قراءتك لتأريخ بلادك وتهمك الباطلة لأئمة الدين وعلماء الإسلام . لكني أتجاوز هذا لدعوتك والإخوة الكرام لمناقشة وسائل التقريب الحقيقية التي ذكرها المقال بغض النظر عن كاتبها . فهي مهمة للغاية بعرض حسن ولا يجب أن نتجاوزها .

والحمد لله ,,

الشريف الحسني
04 Nov 2008, 09:38 PM
اشكر لك سيدي هذا النقل الرائع والجميل
واتمنى ان اجد مواضيع مثل هذه تعالج مثل هذه القضايا الحية
وأبدأ مستعينااً بالله سائلاً اخونا الشريف العلوي
ماهي مبررات التقريب بين المذاهب في فكر السادة الزيدية ؟
(وذلك لمعرفة حسن القصد))
ثم ماهي اساسيات العقيدة التي يتفق الشيعة والسنة والزيدية عليها ؟
اظنه اجاب أ/ عزان بانه عن طريق الايمان الجملي وهذا عبارة عن طرح علاج الفرقة بدون ايجاد توصيف علمي له
فهل يوجد تأصيل للايمان الجملي في فكر الزيدية والسنة والامامية لكي يمكن لنا بضوئه طلب الاكتفاء به من جميع الفرق
وعبر هذا التوصيف العلمي يجب او يلزم كل فرقة التخلي عن مفرداتها االتي يقوم عليه المذهب سواء في الاعتقاد او الاعمال ؟
( وواقعياً فإن الخلاف هو المؤصل وتميز كل فرقة عن الاخرى
وبدون ها التوصيف او التأصيل العلمي يبقى الحال كما هو عليه حتى يأتي الله بأمر من عنده)
وماهي حقيقة التقريب المراد ايجاده ؟
أهو عبارة عن تقريب علمي في المسائل العقدية(وهل يمكن التقريب في هذا الامر ) اوالعملية
ام هو تقريب خلقي عملي (اعتراف بوجود الاخر والتكيف معه)
(وهذا ماظهر لي في مقال ا/ عزان حول ارساء قواعد التقريب )
ام مجرد معرفة ان الفرقة الفلانية متفقة مع الفرق الاخرى وكل اتفاق مع فرقة يختلف عن إاتفاق اخر معها بغض النظر عن معاجة فحوى نقاط الخلاف (وهذا ماذكره صاحب المقال في اوله)
ام عبارة عن الحديث ان لنا مصالح مشتركة ويبقى الخلاف العقدي والعملي تحكمه الشريعة الاخلاقية؟

الشريف العلوي
04 Nov 2008, 09:46 PM
جزاك الله خيراً أخي الشريف العلوي ولكني أقد لا أوافقك في نصف أو ثلث الرئي:
فالذي أراه أن الزيدية هي طريق إلى التشيع وليس إلى التسنن؛ لأني أرى أن الزيدية لم يوافقوا السنة إلا في بعض المسائل الفقهية وأما في العقيدة فلا أراهم أنهم وافقوا السنة إلا في مسألة الصحابة وبعض المسائل الصغيرة وليس هذا لزيدية الجارودية وإنما القصد الزيدية المعتدلة.

جزاك الله خيراً

وما اتفق الفريقان أكبر مما ذكرته هنا ..
هم اتفقوا على معاقد الإيمان وأركان الإسلام والقطعيات من العقيدة وتحقيق توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات وعلى أصول الاستدلال ومراجعه .
وسيتضح إن شاء الله تعالى ذلك فيما يأتي لأنا نريد أن نتحدث هنا عما اتفق الفريقان عليه قبل النظر في الخلافيات على حسب ما قرره الكاتب .

- قال القاضي العلامة أحمد بن يحيى حابس الصعدي : (ويجمع الزيدية وأهل المذاهب الأربعة أمور عظيمة جليلة معتمدة , بل هي أركان الإسلام وشرائع ولا بدعة تتعلق بها ولا ضلالة تنسب إليها , كما ظهر لنا أنهم إليهم منتمون , وبهم مقتدون ) ا.هـ
- وقال العلامة يحيى بن الحسن بن حميد المقرائي رحمه الله : (حتى أنك تجد الإسماعيلية والرافضية ربما أكثر من تخطئتهم للأربعة المذاهب وتجدهم يزيدون العداوة للزيدية بسبب تصويبهم للمشايخ فيما تقدم, وتصويبهم لأهل المذاهب الأربعة وموالاتهم لهم كما تقدم وذلك أن الموالفين من علماء الزيدية يشبكون مقالاتهم بمقالاتهم وحججهم بحججهم كما تقدم).
- وقال أيضاً: (وإن لم يكن للزيدية تفرد بشئٍ منها بل إذا تتبعت أقوالهم في ذلك لم تجد قولاً لأحدٍ من الأئمة الأربعة إلا وقد قال به أحدٌ من الهادوية وكذا العكس كما حكيته في هذه المسائل).



حفظكم الله

الأسيف
05 Nov 2008, 11:36 AM
طيب أخي الشريف العلوي:
أليسوا معتزلة في العقيدة؟
إذا كانوا كذلك فنرى ما هي نقاط الاتفاق في العقيدة، وإن لم يكونوا كذلك فأنت لا تدخل زيدية اليمن في هذا الكلام؟

صادق الحمد
05 Nov 2008, 07:27 PM
سماء التقريب
عندما يريد الله بقوم رحمة يرسل السماء عليهم مدرارا وذلك سر الاستغفار
وهنا تأتي سماء التقريب بحياة الانسانية
تهل عليهم بمناهل المعرفة الاجتماعية فتسموا بهم عن مهاوي الانانية المذهبية .
فكم كنا نستبشع الانانية الفردية في اسس معرفتنا التربوية
فكيف وما بالك بالانانية المذهبية هذا الداء الذي فتكت بعضد الامة
انانية المذهبية يعالجها سحر دواء التقريب فها نحن نمد ايدينا فهل انتم مادين معنا .
ولوعرف هؤلء الانانيون (المذهبيون )ماهم فيه ما قابلوا المعالجات الهادفة الى سماء الاعتصام والابتعاد عن وحل الفشل
بتلك الانانية المفرطة والمفرطة في واجباتها تجاه امتها.
اشكر لك ايها السيد المكرم الشريف العلوي وللاستاذ محمد عزان على هذا الجهد المشكور
الذي يمت بالشعور بالواجب تجاه امتكم

عمـــــر
06 Nov 2008, 04:16 AM
ذكرني ما نقله أخونا الشريف بما قرأته ( متصفحاً ) قبل فترة من كتب أحد أئمة الزيدية ( عبد الله بن حمزة )

فشتان بين كلامه وبين مفهوم التقارب

والمطلع يجد أن أغلب إن لم يكن كل أئمة الزيدية يشابهونه من حيث الحصر والتفرد المذهبي المخالف لغيرها من الفرق لا سيما في الأمور المميزة لها أو التي عرفت وأختصت بها

الملاحظ أن هناك أزمة يعيشها مفكروا المذهب الزيدي ...

وأغلبهم إن لم يكن الكل يعيش حالة تشتت ... ربما لأن الزيدية تعودت أن تعيش في أجواء خاصة ومنغلقه ولم تتعود الاختلاط الحاصل هذا الزمان بينها وبين مخالفيها وعلى مستوى البيت الواحد أحايين كثيرة ..

هذه الحالة وما ترتب عليها أجبرت بعض مفكري الزيدية إلى الإنجرار خلف ما كان يعتبر من المستحيلات في فكر الزيدية الأولى أو زيدية العصور الماضية ...

وعملياً نجد أن التقريب (زيدياً ) في السنوات الأخيرة مال نحو الجهة ( الصعبة ) الجهة الأكثر إنحرافاً والأكثر بعداً عنه وصرف وجهه عن الأقرب إليه بل وإزداد بعداً ( على غير ما هو مفترض منطقياً )

هذا غير أن هناك بعض أسس أفكار بني عليها المذهب الزيدي تعطلت ونحيت عملياً وإن إستمر إقرارها والتذكير باقرارها في كتب وفعل ائمة وسلف الزيدية

الغطاس
06 Nov 2008, 05:55 PM
يا أخي الزيدية الذي يسيرهم السادة وهم يقربون من من يدعي حبهم وأن الحكم يجب أن يكون بأيديهم مع أنه ليس موجوداً واقعاً هذا الكلام المهم بطبيعة الحال قربوا من الشيعة الاثنى عشرية أكثر من قربهم إلى السنة وهذا هو الحاصل الآن وأتوقع أن المذهب الزيدي سوف ينقرض في هذه السنين الأخيرة إن لم يتلافى عقلاء المذهب هذا.

ابن الوزير
06 Nov 2008, 05:57 PM
أخي الكريم ابن الوزير ,,
المفترض ألا نبتعد عن مناقشة المقالات بغض النظر عن صحة نسبة ذلك إلى القائلين .. فهذا هو المهم الذي من أجله كتب الكاتب ونقل الناقل .. أما أن كاتب الموضوع يُحسن الظن في مذهبه ويقدّم الوجه الأحسن منه فهذا ليس خارجاً عن المتوقع بل هو المفترض .
أني أأسف عليك أن تكون نظرت للزيدية العظيمة وأئمة الدين وذرية النبي وتأريخ اليمن هكذا .. وأسفي أكثر عندما تعرّض دعاويك ولا تقدم بمقابلها الأدلة المقنعة والكافية لذلك ..
وعزّان ما ادعى انفراد الزيدية بما يقول , ولا ذكر إلا الراجح في المذهب المنصوص عليه , ولا كان يتحدث إلا عن النظريات وسبل تطبيقها لا الواقع , ولا كان حديثه تأريخياً .. !! فما لك أغربت في كل نقطة .
عموما قد سبق مناقشة ما تقول لأنه من مكرور الكلام .. وفي الإمكان إعادة مناقشته , والرد على سوء قراءتك لتأريخ بلادك وتهمك الباطلة لأئمة الدين وعلماء الإسلام . لكني أتجاوز هذا لدعوتك والإخوة الكرام لمناقشة وسائل التقريب الحقيقية التي ذكرها المقال بغض النظر عن كاتبها . فهي مهمة للغاية بعرض حسن ولا يجب أن نتجاوزها .
والحمد لله ,,


أخي الكريم الشريف العلوي

لم يكن بنا حاجة لما قلناه لو أن عزان تحدّث عن التقريب ووسائله دون ربطه بالدعاية غير الصادقة للزيدية..
وما كنا لننكر عليه لو نقل الصورة الصحيحة بإنصاف وتجرّد، وأؤكد هنا على لفتة الأستاذ عمر وفقه الله لأجزم بأن الزيدية عند النظر إليها كطائفة ومنهج ودولة وتاريخ لا تصلح لأن تكون أنموذجاً للتقريب أبداً.. وبإمكاننا إثبات ذلك، وتسميتك لما قلناه بسوء قراءة وتهم باطلة لا نقبله منك.

أما ما ذكره الكاتب من وسائل التقريب فإننا نوافقه فيها من حيث الجملة.. وهي جديرة فعلاً بتحقيق التقريب لو أن المسلمين جميعاً بطوائفهم المختلفة اتفقوا عليها والتزموا بها..

لكنني أنبهك أخي الكريم إلى عقدة التقريب التي لم يستطع حتى الأستاذ محمد عزان تجاوزها في قوله:

حمل المخالف في تفاصيل مسائل العقيدة على السلامة، فإنهم وإن اتفقوا على أن مجمل مسائل العقيدة تندرج ضمن الدائرة المغلقة التي لا يدخلها الاجتهاد ولا تقبل تعدد الآراء، فإنهم يرون أن الاختلاف في تفاصيل مسائل العقيدة جائز،

إن الدائرة المغلقة لمسائل العقيدة عند كل طائفة تجعل أهل التقريب يدورون في حلقة مفرغة أو قل دائرة مغلقة تعود على بنيان التقريب بالهدم والنقض..!!

نعم، ما هي حدود الدائرة المغلقة تلك عند كل طائفة؟
وما حكم من لم يدخل فيها؟
وبعد .. ما الذي سيبقى من التقريب بعد إقرار كل طائفة على دائرتها المغلقة؟

هذا ما يجعلني أرى أن التقريب بمعناه البراق الذي يهيم فيه أصحابه - وكلنا نهواه - لن يكون..!!
ويدعوني إلى انتهاج سبيل الحوار العلمي وتفهّم وجهات نظر المخالفين للوصول ولو إلى التعايش فقط كوسيلة ممكنة للتخفيف من الحال المزري الذي وصلت إليه الأمة اليوم.

والله أعلم.

الشريف العلوي
06 Nov 2008, 08:35 PM
أخي الكريم ابن الوزير ,,

الواقع أني أريد الاستفادة منك في غير مسألة الكاتب . ولذا لا أريد أن أقف عندها كثيراً ..

الكاتب طرح وجهة نظر مذهب أهل البيت (ع) في موضوع التقريب , وليس في ذلك دعاية ولا مجانبة للموضوعية بل هي منه وجهة نظر غير مستغربة .
ونحن نراك تشيد بمذهب السلفية في غالب طرحك .. ونحن لا نسمي ذلك دعاية ولا ترويج .

وعلى كل حال فأنت قد بينتَ وجهة نظرك سابقاً .. وفي ذلك كفاية لك وبلاغ للناس . وأريد أن نتعدى موقف الناقد إلى الموقف الإيجابي : وهو تقرير الحق في وسائل التقريب .ثم لننظر قرب أو بُعد الزيدية من ذلك .
لأني اعتقد أن هذه هي الوسيلة المثلى للتدليل على ما تقول , أما تكرار الدعاوى على المخالفين فهذا غير مقبول ولا مفيد .

ولا تجزم ما أنت عليه فإنك لو أتممت النقاش سيتضح لك بإذن الله أن الزيدية الرضية هي النموذج الأمثل بين فرق المسلمين .. وأنها جمعت الكتاب والسنة .. والقرابة والصحابة .. والجهاد والاجتهاد .. والزهادة والعلم . وأن تأريخها مشرف مشرق يكاد لا يخرج عن تأريخ النبوة والعهد الأول بما يُعجب ويُطرب .

...........................
بالنسبة لحدود القواطع في الدين .
فاعتقد أننا نتفق أن الوسيلة هي : التحرير وإحقاق الحق وإبطال الباطل ونبذ غلو المتأخرين الذي لا يحفظ عن أسلافهم .

وهذا النقاش هو في إيجاد الطريق الأنسب في تحرير أشهر تلك المسائل . وهو الذي سيُبين مدى قرب أو بُعد الفرق الإسلامية عن الحق وليس عن بعضها البعض . لأن مقصدنا التوحيد على كلمة التوحيد ولأن سوء الفهم والخلاف اللفظي وتوارث الخلافات والغلو يأخذ بأكثر خلافيات الأمة .

وأوافقك أن الكاتب اختصر في عرض الفكرة , بل لم يعد وضع رؤوس عناوين فقط . وفي هذا النقاش مجال لشرح مذهب أهل الجُمل وبيان أنه الأقرب والأحوط .

أريد أسألك أستاذي - حفظك الله تعالى - عن القواطع التي لا غنى عنها لمن أراد لزوم الإسلام والسنة . ما هي ؟

الشريف العلوي
06 Nov 2008, 08:45 PM
اشكر لك سيدي هذا النقل الرائع والجميل
واتمنى ان اجد مواضيع مثل هذه تعالج مثل هذه القضايا الحية
وأبدأ مستعينااً بالله سائلاً اخونا الشريف العلوي
ماهي مبررات التقريب بين المذاهب في فكر السادة الزيدية ؟
(وذلك لمعرفة حسن القصد))
ثم ماهي اساسيات العقيدة التي يتفق الشيعة والسنة والزيدية عليها ؟
اظنه اجاب أ/ عزان بانه عن طريق الايمان الجملي وهذا عبارة عن طرح علاج الفرقة بدون ايجاد توصيف علمي له
فهل يوجد تأصيل للايمان الجملي في فكر الزيدية والسنة والامامية لكي يمكن لنا بضوئه طلب الاكتفاء به من جميع الفرق
وعبر هذا التوصيف العلمي يجب او يلزم كل فرقة التخلي عن مفرداتها االتي يقوم عليه المذهب سواء في الاعتقاد او الاعمال ؟
( وواقعياً فإن الخلاف هو المؤصل وتميز كل فرقة عن الاخرى
وبدون ها التوصيف او التأصيل العلمي يبقى الحال كما هو عليه حتى يأتي الله بأمر من عنده)
وماهي حقيقة التقريب المراد ايجاده ؟
أهو عبارة عن تقريب علمي في المسائل العقدية(وهل يمكن التقريب في هذا الامر ) اوالعملية
ام هو تقريب خلقي عملي (اعتراف بوجود الاخر والتكيف معه)
(وهذا ماظهر لي في مقال ا/ عزان حول ارساء قواعد التقريب )
ام مجرد معرفة ان الفرقة الفلانية متفقة مع الفرق الاخرى وكل اتفاق مع فرقة يختلف عن إاتفاق اخر معها بغض النظر عن معاجة فحوى نقاط الخلاف (وهذا ماذكره صاحب المقال في اوله)
ام عبارة عن الحديث ان لنا مصالح مشتركة ويبقى الخلاف العقدي والعملي تحكمه الشريعة الاخلاقية؟


جزاك الله خيراً سيدي الكريم على إثراك الموضوع بهذه الأسئلة . فالواقع أنه أفضل تعقيب وجدته لا يخرج عن هدف المقال .

أتوقع منك أن تشاركني في الإجابة عليها وحلها . كما أتوقع أن هم التقريب بين المسلمين له نصيب عند الإخوة الأكارم وسوف يتناولون النقاش معنا .

لي عودة ..

الشريف العلوي
06 Nov 2008, 08:47 PM
طيب أخي الشريف العلوي:
أليسوا معتزلة في العقيدة؟
إذا كانوا كذلك فنرى ما هي نقاط الاتفاق في العقيدة، وإن لم يكونوا كذلك فأنت لا تدخل زيدية اليمن في هذا الكلام؟

أخي الكريم ,,

الزيدية ليسو معتزلة .. وليس كل الكلاميين معتزلة .
الزيدية كأهل المذاهب الأربعة .. فيهم أهل الجمل وهم المتقدمون وكثير من المتأخرين .. وفيهم أهل الكلام كأهل الكلام في السنة .

وقد قال علماء الزيدية: كمحمد بن عبد الله عز الدين المفتي, والناصر بن محمد بن علي, والأمير الحسين بن الإمام القاسم, وابنه المؤرخ يحيى بن الحسين , ولطف الله الغياث ويحيى المقرائي وغيرهم: (الخِلافُ معَ أَهلِ السُّنَّةِ في علمِ الكَلامِ خِلافٌ لَفْظِيٌ). وحكى بعضهم الإجماع على هذا.

والمتكلمون في الزيدية يفارقون المعتزلة في أمور كثيرة .. ويرفضون الغلاة منهم . قال الإمام الهادي إلى الحق (ع) : (وإلى الله أبرأ من كل معتزلي غال). وممن شرح الفروقات الإمام ابن الوزير في كل كتبه , والقاضي النجراني في (شرح القلائد) , والقرشي في (منهاج المتقين) .
وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام في أشهر تلك المسائل والحديث عنها .

الشريف العلوي
06 Nov 2008, 09:03 PM
كلماتك تحكي الواقع أستاذي الكريم صادق الحمد ,,

عسى يفيد العتاب ويفهم المعنيون أن الأنانية الفكرية والخوض في الجزئيات والخلافيات كلفت الكثير الكثير من طاقات الأمة . وأضاعت بالأصول العظيمة . وهمشت الأخلاقيات والعمل . وشوهت التأريخ . وأصبح مشروع الإسلاميين أردى مشروع نهضوي مطروح !.
يجب أن تورث لنا هذه الأحداث كلها والمصائب .. الفهم الصحيح لسنن الله تعالى .

.............

أخي الكريم عمر ,,

لا أخالفك أن واقع المتأخرين سيء ولا يحكي تنظير المتقدمين وأن ذلك في كل مذهب . لكن نحن لا نريد أن نعيش المشكلة بل دعنا نعيش حل المشكلة . فبين لنا وجهة نظرك في وسائل التقريب التي ذكرها الكاتب بدءً من الأخذ بمذهب الجُمل .

وفقكم الله ,,

عمـــــر
07 Nov 2008, 11:31 PM
.
.............
أخي الكريم عمر ,,
لا أخالفك أن واقع المتأخرين سيء ولا يحكي تنظير المتقدمين وأن ذلك في كل مذهب . لكن نحن لا نريد أن نعيش المشكلة بل دعنا نعيش حل المشكلة . فبين لنا وجهة نظرك في وسائل التقريب التي ذكرها الكاتب بدءً من الأخذ بمذهب الجُمل .
وفقكم الله ,,

أخي الشريف ..

المسألة تتجاوز السوء إذا ما قارناه على الأسس التي قام عليها المذهب

بل ربما لو عرض هذا الكلام على مدارس زيدية في عصور سابقة لقوبل أصحابة بالموبقات

ولكان لتلك المدارس وأئمتها معهم شأن آخر ...

نحن أمام تيار جديد أو مدرسة زيدية جديدة الأفكار والرؤى تخالف سابقيها فيما يعتبر عندهم أصول ...

تيار بحسب رأيي الشخصي نتج عن الظروف المعاشة والتأثير السياسي والاجتماعي ولا صلة للإجتهاد الديني به

لا أدري هل سيرضى أئمة الزيدية بحل كهذا للمشكلة الي كانوا يرون تأجيجها من التقرب لله والتعبد والالتزام بالمذهب لا سيما أن منهم من كفر مخالفية لاسباب ودعاو ي عقديه لا توصل للتكفير عند غيره ...

أما إذا وقفنا على قولك بالجمل في العقائد فنجد أنه لم يكن معتمداً بصورة كبيرة عند أئمة المذهب لا سيما واهم كفروا بعض مخالفيهم إعتماداً على مسائل عقديه معينة بل ومتخصصه ...

الشريف الحسني
08 Nov 2008, 07:48 PM
أخي الشريف ..
المسألة تتجاوز السوء إذا ما قارناه على الأسس التي قام عليها المذهب
بل ربما لو عرض هذا الكلام على مدارس زيدية في عصور سابقة لقوبل أصحابة بالموبقات
ولكان لتلك المدارس وأئمتها معهم شأن آخر ...
[color=#0000FF] ..
صدقت ايها الفاروق

الشريف الحسني
08 Nov 2008, 07:50 PM
نحن أمام تيار جديد أو مدرسة زيدية جديدة الأفكار والرؤى تخالف سابقيها فيما يعتبر عندهم أصول ...
تيار بحسب رأيي الشخصي نتج عن الظروف المعاشة والتأثير السياسي والاجتماعي ولا صلة للإجتهاد الديني به
...
حقيقة لايغالط فيها الا من اراد الباس الحق بالباطل

الشريف الحسني
08 Nov 2008, 07:52 PM
..
...
[color=#0000FF
لا أدري هل سيرضى أئمة الزيدية بحل كهذا للمشكلة الي كانوا يرون تأجيجها من التقرب لله والتعبد والالتزام بالمذهب لا سيما أن منهم من كفر مخالفية لاسباب ودعاو ي عقديه لا توصل للتكفير عند غيره ...
أما إذا وقفنا على قولك بالجمل في العقائد فنجد أنه لم يكن معتمداً بصورة كبيرة عند أئمة المذهب لا سيما واهم كفروا بعض مخالفيهم إعتماداً على مسائل عقديه معينة بل ومتخصصه ...[/color]
خلاصة الكلام من فاروقنا فأجيبوا

الأسيف
08 Nov 2008, 08:35 PM
كما يتفقون مع الشيعة في الولاء العام لأهل البيت، ويعتبرونهم الطريق الأفضل -لا الوحيد- للوصول إلى مصادر التشريع، بلا إفراط ولا تفريط.

لماذا يعتبرون الطريق الأفضل لهم هو التشيع مع أن الخلاف معهم وصل إلى تكفير بعضهم البعض؟!
إن دل هذا على شيء فإنما يدل على تخليهم عن المذهب الزيدي أصلاً وإنحدارهم نحو الترفض والتحول عن المذهب القديم
وهذا الذي أكده أخي عمر ولمح به سابقاً
فأنت قد لا تدري أخير الشريف العلوي عن حجم المأساة في اليمن فقد فتحت الحسينيات وأقيمت الدورات المكثفة لتعليم المذهب الشيعي والذي كان طلابه من أبناء المذهب الزيدي للأسف
وأعطوا مقاعد دراسية في الحوزات ونشرت كتبهم ولمعت رموزهم ولم يبقى لهم من الزيدية إلا إسمها بل من عارض هذا المد الشيعي بسبب خوفه من أن يتداخل مع المذهب الشيعي ويغرب ويغير، أصبح يتهم بأنه مخذل وأنه عميل وأنه ضعيف و.... .
فأرى الحل أن يعودوا إلى المذهب الزيدي أولاً ثم نتكلم عن نقاط الإتفاق .

ابن الوزير
08 Nov 2008, 08:39 PM
مسار الموضوع غير محدد
أرى أن نخصص الموضوع للكلام عن التقريب عند الزيدية وهو الأصل بناءً على ما سبق من الكلام، وعلى عنوان الموضوع نفسه..
ثم نفرد موضوعاً عن التقريب بشكل عام.
قد تكلمنا وتكلم الأستاذ عمر، ووافق الأستاذ الشر يف الحسني على جملة عامة، هي أن منهج الزيدية لا يتوافق والتقريب .. فما رأيكم أخي الشريف العلوي؟

والله أعلم.

الشريف العلوي
08 Nov 2008, 11:10 PM
أما إذا وقفنا على قولك بالجمل في العقائد فنجد أنه لم يكن معتمداً بصورة كبيرة عند أئمة المذهب لا سيما واهم كفروا بعض مخالفيهم إعتماداً على مسائل عقديه معينة بل ومتخصصه ...

وهل كان القول بالجمل معتمداً عند أئمة مذهبك ؟

الشريف العلوي
08 Nov 2008, 11:19 PM
مسار الموضوع غير محدد
أرى أن نخصص الموضوع للكلام عن التقريب عند الزيدية وهو الأصل بناءً على ما سبق من الكلام، وعلى عنوان الموضوع نفسه..
ثم نفرد موضوعاً عن التقريب بشكل عام.
قد تكلمنا وتكلم الأستاذ عمر، ووافق الأستاذ الشر يف الحسني على جملة عامة، هي أن منهج الزيدية لا يتوافق والتقريب .. فما رأيكم أخي الشريف العلوي؟
والله أعلم.

وكيف ستتحدث عن منهج التقريب عند الزيدية حفظك الله . ونحن لم نعرفه بعد ولا نعلم رأيك فيه ؟

هل أفهم أنك موافق لكل ما جاء به الأستاذ عزّان من خطوات التقريب . وعليها نختصر الكلام ونتعداه إلى تحقيق قول الزيدية فيها بالتنقيط . أم ماذا ؟

الواقع أني بينتُ رأيي في مسار الموضوع سابقاً .. وفيه أجبتُ على سؤالك بأني أرى الزيدية المذهب الأمثل لوحدة المسلمين .

الشريف العلوي
09 Nov 2008, 07:13 AM
‎]لماذا يعتبرون الطريق الأفضل لهم هو التشيع مع أن الخلاف معهم وصل إلى تكفير بعضهم البعض؟!
إن دل هذا على شيء فإنما يدل على تخليهم عن المذهب الزيدي أصلاً وإنحدارهم نحو الترفض والتحول عن المذهب القديم
وهذا الذي أكده أخي عمر ولمح به سابقاً
فأنت قد لا تدري أخير الشريف العلوي عن حجم المأساة في اليمن فقد فتحت الحسينيات وأقيمت الدورات المكثفة لتعليم المذهب الشيعي والذي كان طلابه من أبناء المذهب الزيدي للأسف
وأعطوا مقاعد دراسية في الحوزات ونشرت كتبهم ولمعت رموزهم ولم يبقى لهم من الزيدية إلا إسمها بل من عارض هذا المد الشيعي بسبب خوفه من أن يتداخل مع المذهب الشيعي ويغرب ويغير، أصبح يتهم بأنه مخذل وأنه عميل وأنه ضعيف و.... .
فأرى الحل أن يعودوا إلى المذهب الزيدي أولاً ثم نتكلم عن نقاط الإتفاق .[/size]

إذا كانت عودتهم إلى المذهب الزيدي لن تخرجهم من الخلاف المذموم معكم فما فائدتها؟

أنا أقدر غيرتك الشريفة على عقائد المسلمين من البدع _ لكن الذي اعتقده أن سبب المد الرافضي في السنة والزيدية هو وجود هذه المواقف المغالية في ردة الفعل . فهي من حجج الروافض في التظلم.

ذلك أن تعميمك وشيطنتك لهم أخي الكريم هي خلاف الذي أعرفه من أن الزيدية الحالية تتبرأ إلى الله تعالى من بدع من يسمون أنفسهم (مستبصرين) ولهم جهد مشكور في الرد عليهم فودعوتهم للحق.
وأن كاتب المقال له جهود في الذب عن الصحابة والانتصار لهم

كما اعلم أن التقريب مع الإمامية لا يعني الانحدار إلى الرفض_ وأن محاولات التقريب مع الإمامية أكثر عند السنة من الزيدية.

ويجب ألا نطلب فوق ما طلبه الشارع_ وأن نقبل من إخواننا الحد الأدنى من فعل الواجب

عموما _ لا نود هنا الدخول في حكاية الواقع_ بل نريد التنظير والتأطير لخطوات التقريب

وفقكم الله

الأسيف
09 Nov 2008, 07:08 PM
أنا أرى أخي الشريف العلوي أن رجوعهم إلى الزيدية هي أول خطوات التقارب بيننا وبينهم وهذا بشهادة علماء السنة الذين قالوا أنهم أقرب الشيعة إلى السنة فبهذا الكلام يكون نقاط التقريب قليلة وقريبة .

ومن الذي قال أنهم برجوعهم إلى مذهب الزيدية سيبقى الخلاف المذموم مع أن العبارة السابقة ما قيلت إلا عندما كانوا زيدية.

بل بقائهم على تغريب مذهبهم وإنحدارهم إلى الشيعة مما يزيد الخلاف والفرقة أكثر.

الشريف العلوي
09 Nov 2008, 07:17 PM
أنا أرى أخي الشريف العلوي أن رجوعهم إلى الزيدية هي أول خطوات التقارب بيننا وبينهم وهذا بشهادة علماء السنة الذين قالوا أنهم أقرب الشيعة إلى السنة فبهذا الكلام يكون نقاط التقريب قليلة وقريبة .
ومن الذي قال أنهم برجوعهم إلى مذهب الزيدية سيبقى الخلاف المذموم مع أن العبارة السابقة ما قيلت إلا عندما كانوا زيدية.
بل بقائهم على تغريب مذهبهم وإنحدارهم إلى الشيعة مما يزيد الخلاف والفرقة أكثر.

أوافقك على ذلك أخي الأسيف تماماً . فرجوعهم إلى مذهب الآل مهم في موضوعنا .

وأظنهم يقولون أن رجوع السلفية إلى السنة النبوية لا الأموية وإلى السلف الصالح من الصحابة والآل هو أهم خطوة في التقريب .

فكيف ترى أن مذهب الزيدي يلتقي مع التقريب , وهل توافق الأخ ابن الوزير في قوله أن الزيدية لا يتوافقون مع التقريب ؟

ابن الوزير
09 Nov 2008, 09:34 PM
وكيف ستتحدث عن منهج التقريب عند الزيدية حفظك الله . ونحن لم نعرفه بعد ولا نعلم رأيك فيه ؟
هل أفهم أنك موافق لكل ما جاء به الأستاذ عزّان من خطوات التقريب . وعليها نختصر الكلام ونتعداه إلى تحقيق قول الزيدية فيها بالتنقيط . أم ماذا ؟
الواقع أني بينتُ رأيي في مسار الموضوع سابقاً .. وفيه أجبتُ على سؤالك بأني أرى الزيدية المذهب الأمثل لوحدة المسلمين .


قد أجبتكم أخي عن رأيي فقلت سابقاً:





أما ما ذكره الكاتب من وسائل التقريب فإننا نوافقه فيها من حيث الجملة.. وهي جديرة فعلاً بتحقيق التقريب لو أن المسلمين جميعاً بطوائفهم المختلفة اتفقوا عليها والتزموا بها..
لكنني أنبهك أخي الكريم إلى عقدة التقريب التي لم يستطع حتى الأستاذ محمد عزان تجاوزها في قوله:
إن الدائرة المغلقة لمسائل العقيدة عند كل طائفة تجعل أهل التقريب يدورون في حلقة مفرغة أو قل دائرة مغلقة تعود على بنيان التقريب بالهدم والنقض..!!
نعم، ما هي حدود الدائرة المغلقة تلك عند كل طائفة؟
وما حكم من لم يدخل فيها؟
وبعد .. ما الذي سيبقى من التقريب بعد إقرار كل طائفة على دائرتها المغلقة؟
هذا ما يجعلني أرى أن التقريب بمعناه البراق الذي يهيم فيه أصحابه - وكلنا نهواه - لن يكون..!!
ويدعوني إلى انتهاج سبيل الحوار العلمي وتفهّم وجهات نظر المخالفين للوصول ولو إلى التعايش فقط كوسيلة ممكنة للتخفيف من الحال المزري الذي وصلت إليه الأمة اليوم.
والله أعلم.

الليث
11 Nov 2008, 12:31 PM
التقريب وهم.
أنامع ابن الوزير نتعايش فقط وكل واحد له مذهبه
لكن الزيدية لو حكمونا فلن يسمحوا بالتعايش لأنهم يروننا وهابية مجسمة
أظن أن مصيرنا القتل أو السجون المؤبدة.

المعترض
12 Nov 2008, 08:39 PM
لي طلب خاص من الأخ الشريف العلوي:

أرجو أن تميزوا لي مشكورين السنة النبوية من السنة الأموية من كل الجوانب ما استطعتم.

عمـــــر
14 Nov 2008, 01:00 AM
وهل كان القول بالجمل معتمداً عند أئمة مذهبك ؟

تعرف أني لا أؤمن بالمذهبية اصلاً أخي الشريف

كان هذا أولاً

وأما ثانياً ... ألا ترى أنك حرفت الموضوع عن مساره وأدخلتنا في موضوع آخر ؟؟

الشريف العلوي
17 Nov 2008, 10:04 AM
لي طلب خاص من الأخ الشريف العلوي:
أرجو أن تميزوا لي مشكورين السنة النبوية من السنة الأموية من كل الجوانب ما استطعتم.

طلبك وجيه ومهم , وسألبيه في موضوع مفرد متى تيسر الوقت بإذن الله حتى لا نخرج عن سير هذا الموضوع.

الشريف العلوي
17 Nov 2008, 10:10 AM
تعرف أني لا أؤمن بالمذهبية اصلاً أخي الشريف
كان هذا أولاً
وأما ثانياً ... ألا ترى أنك حرفت الموضوع عن مساره وأدخلتنا في موضوع آخر ؟؟


سألناك عن عقيدة أهل الجمل التي بدأ بها صاحب المقال كخطوة أولى في التقريب . فكيف حرفناه ؟

والذي أعرفه عنك يا أخ عمر أنك تنسب نفسك عقائدياً إلى مذهب أهل السنة , ولم أعلم أنك لا تؤمن بذلك .

الشريف العلوي
17 Nov 2008, 10:22 AM
][®]نظرة الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو (رئيس مركز تكوين العلماء) , في خطوات وضوابط التقريب بين المذاهب الإسلامية[®][


1- إدراك أهمية التقريب وأنه مقصد شرعي وضرورة واقع.
2- إدراك فقه مراتب الخلاف
3- فقه ترتيب أولويات الخلاف والتفريق بين المخالفين
4- البحث عن نقاط الاتفاق أولاً قبل نقاط الاختلاف
5- النظر في أسباب الخلاف ومسبباته إذ هو الأصل
6- الاتفاق على المرجع: (مصادر الأدلة – الأشخاص – النظام للخليفة أو القاضي).
7- التحكيم إذا لم يوجد مرجع (يرفع العمل لا الرأي).
8- التنازل (يرفع العمل لا الرأي, وهو موازنة للمصالح والمفاسد لا تضعيف للحق ولا نصرةً للباطل, ومحله الخلاف السياسي والدعوي).
9- الأخذ بمذهب أهل الجُمل = التعاون فيما اُتفق عليه والإعذار فيما اُختلف فيه. (فإنهم إذا لم يستطيعوا حل بعض الخلافيات كان دليلاً قوياً على أنها ليست من ثوابت الدين).
10-كيفية إدارة الحوار:
- التجرد للحق
- ترك التعصب والاحتكار
- ترك الغلو
- العدل والانصاف
- الأمانة في النقل وترك لوازم المذاهب
- تطبيق آداب الحوار (عدم الجرح والاستطالة – عدم رفع الصوت – الانصات)
- التعاون
- حسن الظن والتماس الأعذار
- فقه الإنكار والبراءة
- الإغراق في بعض الجزئيات
- تحرير مسألة التنازل عن بعض المسلمات
- حقوق المبتدع
- التحري في مسألة عقوبات المبتدع (الهجر- الحرمان من التوقير أو الزكاة أو الإمامة ونحوها- العقوبات البدنية)

والله أعلم ,,

عمـــــر
18 Nov 2008, 12:27 AM
سألناك عن عقيدة أهل الجمل التي بدأ بها صاحب المقال كخطوة أولى في التقريب . فكيف حرفناه ؟
والذي أعرفه عنك يا أخ عمر أنك تنسب نفسك عقائدياً إلى مذهب أهل السنة , ولم أعلم أنك لا تؤمن بذلك .

الموضوع يتكلم عن الزيدية أخي الشريف ... وأنت تريد حرفه ليصبح الكلام عن السنة

بالتأكيد هذا لا يحتاج إلى فطنة أويس لإدراكه

ولئن كنت ترى أهل السنة مذهب فنحن لا نرى ذلك ولا نؤمن بالمذهبيه وسيرد عليك الصغير أن في السنة مذاهب فأي مذهب تقصد بحصر المذهب ؟؟!!

قدوتنا عقائديا هم أئمة السلف من الصحابة والتابعين وأصحاب القرون الثلاثة الأولى

أعتقد أن هذا لا يحتاج إلى شرح أيضاً

الشريف الحسني
18 Oct 2010, 08:22 PM
المقال للرفع