المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هلاك الطنطاوي شيخ الأزهر (مجموعة من النقولات)


الطاهري
17 Mar 2010, 01:01 PM
السؤال: فضيلة الشيخ عندما مات الطنطاوي قلت الحمد لله الذي أراحنا ، فاعترض علي معترض وقال في حديث ( اذكروا محاسن موتاكم ) فما توجيه فضيلتكم ؟!

جواب الشيخ: ‏‏الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
أما حديث اذكروا محاسن موتاكم ، فضعيف ولايحتج بـه ، ولكن في البخاري عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏، ‏قالت : قال النبيُّ ‏‏صلى الله عليه وسلم : ( ‏لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا )
،
قال الإمام ابن حجر رحمه الله : (أي وصلوا إلى ما عملوا من خير، أو شر , واستُدل به على منع سب الأموات مطلقا , وقد تقدم أنَّ عمومه مخصوص , وأصح ما قيل في ذلك أن أموات الكفار ، والفساق ، يجوز ذكر مساويهم ، للتحذير منهم ، والتنفير عنهم . وقد أجمع العلماء على جواز جرح المجروحين ، من الرواة أحياء وأمواتا) أ.هـ.
،
ولهذا بوب البخاري رحمه الله بعد هذا الباب ، ( باب ذكر شرار الموتى ) .
ومن ذلك ما ورد عن عمر ‏ ‏رضي الله عنـه : ( فمرت جنازة ، فأُثني خيرا ، فقال ‏ ‏عمر‏ ‏وجبت ، ثم مر بأخرى ، فأُثني خيرا ، فقال وجبت ، ثم مر بالثالثة ، فأُثني شـراً ، فقال : وجبت ، فقلت : وما وجبت يا أمير المؤمنين : قال : قلت كما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ، ‏ ‏أيما مسلمٌ شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ، قلنا وثلاثة ، قال وثلاثة ، قلت واثنان قال واثنان ، ثم لم نسأله عن الواحـد ) رواه البخاري وغيره.
،
وبهذا يعلم أنه يستثنى ذكر أهل الضلالة ، والبدع ، لاسيما الذين تركوا في المسلمين شـرهم وضلالاتهـم ، من رؤوس الشر ، واعوان الطغيان ، فهؤلاء يذكرون بسوء اعمالهم بعد موتهم ، لتحقيق مصلحة التحذير والتنفير من أفعالهم المخزية ، ولهذا لم يزل علماء المسلمين في مؤلفاتهم في هذا الباب ، يذكرون رؤوس أهل البدع بالـسوء ، وكتب العلماء طافحة بذلك .
،
وهذا الهالك يُذكر كما يذكر أهل الضلالة ، بما فعلوه من شر ومخازي ، ليحذر منهم ، ويكون ذلك عبرة لغيرهم ، فليس في ديننا منح الإمتيازات بغير حق ، لاسيما في مقامات الدين ، لما في ذلك من إضلال المسلمين.
،
وقـد ترك الطنطاوي هذه القائمة من المخازي لا على سبيل الحصـر:
،
شارك بالمؤتمر المشبوه لحوار الأديان ، والذي لم يُدع إليه من الكـفَّار إلاَّ أصدقاء الكيان الصهيوني فقط من اليهود والنصارى ، وغيـرهم من المشركين ، والكفرة ! وحضره الصهاينة يقـودهـم بيريـز السفاح ، وصافح الطنطاوي هذا السفاح بيديه ، ثم كذب وادعى أنه لم يكن يعرفه ؟!! وادعي كاذبا أنه لم يكن يعلم عن حصار غزة !!
،
أفتى بوضع الجدار الفولاذي لحصار أهل غزة ، وتجويعهـم ، وهذه هـي آخر مخازيه قبل أن يريح المسلمين من شـره !
،
أفتـى بإباحة ربا البنـوك مخالفا النصوص والإجماع
،
أفتى بالتحاق الفتيات إلى الكليات العسكرية ، والجيش!!
،
أفتى بجواز تحويل الرجل إلى أنثى بشروط !
،
أفتى بجواز تكوين منتخب نسائي لكرة الطائرة يمثل مصر ولكن بالحجاب !!
،
كان يفتـي بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يحتاج إلى وقت طويل يتحقق فيه إقتناع الجميع به !
،
أصدر فتوى يؤيـد فيها توصيات مؤتمر المرأة الخبيث في بكين قبل سنـوات
،
ساند قرار إغلاق كثير من المساجد التي تنطلق منه الدعوة الإسلامية
،
كان دائما مسندا لإحالة أعضاء الجماعات الإسلامية ، و الدعاة ، إلى المحاكم العسكرية!!?
،
كان صحـبة القس صموئيل حبيب إلى امريكا ومنحوه الدكتوراة الفخرية هناك وذلك عام 1995م
،
وكان قد منـع طبع فتاوى الشيخ جاد الحق ، لأن بعضها يتعارض مع فتاويه .
،
سعى في منع رواتـب نحو ألفي داعية أزهري من جبهة علماء الأزهر وذلك منعهم من ارتقاء المنابر ، وقصر ذلك على موظفي وزارة الأوقاف.
،
كان أحيانـأ يتـردد على أندية ( اللوينز) بمصر الجديدة وغيرها!
،،
شن هجوما على العمليات الإستشهادية في فلسطين ، وردت عليه جبهة علماء الأزهر تحت عنوان (تبرئة وبيان) !
،
أيـّد وزير التعليم بمنع دخول المحجبات المدارس إلاّ بعد موافقة ولي الأمر.
،
لمـا أفتى الشيخ نبوي محمد العش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر بتحريم التعامل مع مجلس الحكم العراقي ، لأنه مجلس غير شرعي ، وأسسه الاحتلال ، وأن من يتعامل معه يخالف شرع الله ، زار ديفيد ولش السفير الأمريكي بالقاهرة شيخ الأزهر معترضاً على الفتوى ، ثم في 29 أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قراراً بإيقاف الشيخ العش عن العمل ، ونقله إلى منطقة نائية في أطراف الدلتا بمصر !.
،
أصدر قراراً بإقالة الشيخ أبي الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر بسبب تصريح له بأنه لا يجوز مد يد العون للعدوان الأمريكي على العراق ، ودعا إلى الجهاد ضد هذا العدوان !
،
أحال عالمين كفيفي البصـر ، هما الدكتور إبراهيم خليفة رئيس قسم التفسير بكلية أصول الدين ، والدكتور حسن محرم أستاذ العقيدة بنفس الكلية ، أحالهما إلى التحقيق ، بتهمة توزيع منشورات تسئ إلى مقام الإمام الأكبر شيخ الأزهر!!
،
استصدر قراراً من محافظ القاهرة يحمل رقم رقم 318 لسنة 1998م بحل جبهة علماء الأزهر المعروفة بمواقفها المشرفة البطولية تجاه قضايا الإسلام ، وتعيين إدراة موالية له!
،
كان يلتقـي حاخام إسرائيل الأكبر (مائير) ، و سفير الصهاينة في مصر.
،
أحال الدكتور إبراهيم الخولي ، والدكتور محمود حماية ، و الدكتور يحيى إسماعيل ، إلى التحقيـق لمعارضتهم لفتاواه الضالة المضلة !
،
أفتى أن المرأة تصلح أن تكون رئيسة للجمهورية ، وأنها تتمتع بالولاية العامة التي تؤهلها لشغل المنصب !
،
أصدر فتوى لوزير الداخلية الفرنسي (نيكولاس سركوزي) ورئيسه شيراك: من حقهم سن قانون بحظر الحجاب!!
،
وأصدر فتوى بمنع المنقبات من دخول الجامعـات .
،
وفي الجملة كان حربا على الإسلام ، وصادا عن سبيل الله ، ومحرفا للدين ، ومسخرا للفتوى لطغيان السلطة ، وعبثها بالأمة .
،
فالحمد لله الذي أراحنا وأراح الأمة الإسلامية من شره .
،
ولا والله ، لا يذكر إلاَّ بشـر أعمالـه ، ولا كرامة له ، ولا نعمـة عين
،
والله أعلم

الشيخ حامد العلي من موقعه

الطاهري
17 Mar 2010, 01:04 PM
منقول:
وخلال الستة عشر عاما التي تولى خلالها د.محمد سيد طنطاوي مشيخة الأزهر،اثارتمواقفه تجاه بعض القضايا العامة كثيرا من الجدل.
ففي شهر فبراير 2003 وقبلالحرب الأمريكية على العراق أقال الشيخ محمد سيد طنطاوي رئيس لجنة الفتوى بالأزهرمن منصبه بسبب ما قيل إنه أصدر فتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذادخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا كماأن قتلى المسلمين يعدون شهداء».
ثم أصدر شيخ الأزهر الراحل في أغسطس عام 2003قراراً بإيقاف رئيس لجنة الفتوى الجديد الشيخ نبوي العشي عن الإفتاء وأحالهللتحقيق، لأنه أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي وحرم التعاملمعه.
وجاء استقباله لوزير الداخلية الفرنسي آنذاك ساركوزي في الأزهر، وتصريحه أنمن حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهمالحكومية باعتباره شأناً داخليا فرنسيا، ليثير انتقادات شديدة من قبل الكثير منعلماء الدين والمجلس الأوروبي للإفتاء وغيرهم من الرافضين لهذه الفتوى.
وعندمانشرت إحدى الصحف المستقلة في مصر عام 2007 أخباراً عن مرض الرئيس حسني مبارك أصدرد.طنطاوي فتوى تدعو إلى جلد «الصحفيين» اللذين نشرا هذه الأخبار، مما دعا النائبمصطفى بكري إلى المناداة بعزله، وكذلك صرح الكاتب فهمي هويدي أن «المصريين انعدمتثقتهم في شهادة شيخ الأزهر الذي كان أكرم له أن يصمت لأن هناك أموراً أكثر جسامةتستحق تعليقه وكلامه».
وتعرض الشيخ طنطاوي لنقد شديد عندما استقبل كبيرالحاخامات الإسرائيليين في مشيخة الأزهر، وكذلك بسبب مصافحته للرئيس الإسرائيليشيمون بيريز في مؤتمر حوار الأديان الذي نظمته الأمم المتحدة والسعودية بنيويوركعام 2008، ولجلوسه على منصة واحدة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في يوليو 2009 فيكازاخستان.
وكان أحد المواقف الساخنة للشيخ في أكتوبر عام 2009 عندما أجبر الشيخمحمد سيد طنطاوي طالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب، ثم أصدر قراراً تعينبموجبه على طالبات المدينة الجامعية الأزهرية المنتقبات خلع النقاب داخل المدينةوأثناء الامتحانات.
على صعيد آخر كان للشيخ محمد سيد طنطاوي مواقف جيدة تجاهالمرأة والأقباط في مصر، فقد أفتى بجواز التحاق الفتيات بالكليات العسكرية والجيش،ورأى أن المرأة تصلح أن تكون رئيسة للجمهورية وتتمتع بالولاية العامة التي تؤهلهالشغل المنصب.
وكان له دور بارز في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والأقباط فيمصر، وحرص على توطيد علاقته بالبابا شنودة الثالث بابا الأقباط الأرثوذكس الذينيشكلون أغلبية المسيحيين في مصر، وتحدث كثيرا عن أن مبدأ المواطنة هو الذي يجمعالمسلمين والأقباط في مصر وليس منطق الأغلبية والأقلية الذي يطرحه بعضالحقوقيين.
وقد اعرب البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازه المرقسية عن حزنهالشديد لوفاة الشيخ سيد طنطاوي، مشيرا الى ان فقده خسارة كبيرة لا تعوض. وقال شنودهان شيخ الازهر كان له في قلبي محبة عميقة، وكنت اعتبره أخا لي وصديقا، وكنا نتفقمعا في كثير من الآراء والمواقف.

الطاهري
17 Mar 2010, 01:05 PM
مقال من صحيفة وطن للكاتبة نهى الزيني:

ذاك الذي فاضت ينابيع "سماحته" حتى نهل منها القاصي والداني بدءاً بالإفتاء بأن
التعامل الربوي البنكي الذي أجمع كبار العلماء المعتبرون على حرمته إنما هو
حلال شرعاً ! مروراً بتسامحه مع وزير الداخلية الفرنسي – ساركوزي وقتها –
حين جاءه مشفقاً من غضبة العالم الإسلامي يستشير كبيرهم – الإمام الأكبر
بزعمهم - عن إمكانية منع الزي الإسلامي في المدارس الفرنسية فسمح له بأن
يضيق على المسلمات كيفما شاء في مأمن من اعتراض الأزهر ورجاله وذلك في
لقاء شهير اتسم بما عُرف عن "فضيلته" من تسامح لامثيل له ، وصولاً إلى
اعتزامه السفر إلى الفاتيكان ليحظى بشرف المثول في حضرة البابا بعدما استهل
رعويته بسب الدين الإسلامي ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تلك الوقفة
المستخذية مع العدو الصهيوني حين امتدت يداه الاثنتان تعانقان بكل التسامح
والمودة يد السفاح بيريز الملطخة لتوها بدماء إخواننا الفلسطينيين ، وليس آخرها
صمته المطبق إزاء المذابح الصهيونية في غزة الصامدة ولا الخرس الذي أصابه
فلم نسمع له صوتاً يندد بالعدوان اليهودي على المسجد الأقصى إلا مايسمح له به
النظام الذي أتى به ليضعه رغم أنوف خيرة علماء الأزهر فوق واحد من أعلى
المنابر في العالم الإسلامي مكافأة له على تسامحه مذ كان مفتياً مع كل مايفعله
النظام وقدرته على تبرير كل خطاياه والإشادة بمظالمه بمبالغة فجة تبدو إلى جانبها
مواقف بعض العناصر المكونة للنظام وكأنها صادرة عن المعارضة .

ذاك الذي تخرج نبراته المملة الرتيبة المتصنعة المستخذية أمام الجبابرة ، ذاك
الذي يأمر بالتسامح مع كل فاسد فاجر سفاح ومع كل فاسدة فاجرة مائلة مميلة ،
ذاك الذي لم نعرف له موقفاً واحداً إلى جانب الحق ، ذاك الذي تنفرج أساريره
وتنحني قامته أمام كل صاحب سلطان ، ذاك الذي يتسع صدره لذبح المسلمين
ولانتهاك الأعراض وللتطاول على دين الله وسب رسوله لم يتسع صدره لصبية
غضة تدرس بالصف الثاني الإعدادي بأحد المعاهد الأزهرية شاء حظها العاثر أن
يطالعها فضيلته ذات يوم أغبر بوجهه "الصبوح" وأن تنهل من فيض سماحته
ورحمته وعلمه واتزانه ماهو كفيل – وربي – بأن يجعلها لاتكره الأزهر فحسب
بل تكره الدين الإسلامي الذي يمثله – بحسب معلوماتها البسيطة – هذا الرجل ...

كان "سماحة" الإمام الأكبر يرافقه وفد من رجال الأزهر في جولة تفقدية للمعاهد
الأزهرية حين صدمه منظر التلميذة الصغيرة ترتدي النقاب داخل الفصل فانفعل
عليها وصاح بها غاضباً آمراً أن تخلع النقاب ، ولما امتثلت الصبية لأمر الكبير
فأزاحت نقابها عن وجهها الغض وهي ترتجف رعباً إذ بكبير المتسامحين يضحك
في سخرية واستهزاء وهو يوجه حديثه إليها على مسمع من مشايخ الأزهر
ومعلماتها وزميلاتها من الفتيات قائلاً : "لما إنت كده أمال لو كنت جميلة شوية
كنت عملتي إيه؟" ، هل بإمكان أحد أوتي ذرة من إنسانية أن يتصور مدى وقع
تلك الكلمات الصادمة على فتاة صغيرة تخطو خطواتها الأولى في عالم الأنوثة
تفرحها – كسائر الفتيات من خلق الله – كلمات الثناء على ملاحتها ويشقيها أيما
شقاء بل يدمر نفسيتها أن يصمها أي شخص بالقبح فما بالكم لو كان هذا الشخص
هو الإمام الأكبر وفي محفل من حاشيته الأجلاء الصامتين ؟ لم يكتف "المتسامح
الأكبر" بما ارتكبته شفتاه من جرم بحق صغيرة بائسة كل جريرتها أنها تشبهت
بأمهات المؤمنين أو أنها أرادت أن تطبق أحكام الدين – كما وعاه اجتهادها أو
اجتهاد ذويها – فلم يرد أن يترك الجثة التي طعنها دون أن يمثل بها بإهانة
والديها وهو مطمئن إلى أن الصغيرة تنتمي لأسرة بسيطة لاتضم ذوي نفوذ
وسلطان فأردف قائلاً : "ان النقاب لاعلاقة له بالإسلام وأنا أفهم في الدين أكثر
منك ومن اللي خلفوكي" !! ناسياً أوجاهلاً أن رُب أشعث أغبر لايؤبه له لو أقسم
على الله لأبره .

لاأظنني في حاجة إلى مزيد من التعليق على تلك الجريمة الكاملة التي اقترفها
شيخ الأزهر في حق صبية غضة تقية حلوة بسيطة ، ولا أظن الحديث إلى مثل
هذا الرجل الفظ غليظ القلب بذي جدوى ولكني أستحلف بالله كل قارئ يعلم بمكان
هذه الضحية المسكينة أن يدلني عليها لكي أتوجه إليها من فوري فأضمها إلى
صدري وأخفف عنها وأعتذر لها عن تخاذلنا جميعاً أمام أفعال هذا "المتخاذل
الأكبر" ومن يتولى حمايته ولكي أعلمّها أن القبيح حقاً هو من تلفظ بتلك العبارات
القبيحة التي كشفت عن مكنون الإناء الذي نضح بها ، ولكي أقول لها بصدق أنها
هي الجميلة الجميلة لأنها أرادت التشبه بأجمل نساء الأرض وأطهرهن ...


بقي سؤال واحد أوجهه إلى ذلك الوفد الأزهري المبجل الذي رافق الشيخ في
جولته البائسة والذي وقف أعضاؤه صامتين أمام تلك الجريمة الشنعاء ، أقول
لهم : ياقوم أليس منكم رجل رشيد ؟

الطاهري
17 Mar 2010, 01:07 PM
الغريب التلاعب السياسي بدفن المبتدعة والمخرفين في مقبرة البقيع...

لو مات بشار الأسد الباطني المارق النصيري في المدينة المنورة لدفنه الحكام في مقبرة البقيع جوار عثمان بن عفان وعائشة رضي الله عنهم...

لعن الله السياسة المنحرفة وما تؤدي إليه...

العبسي
18 Mar 2010, 09:08 PM
رحم الله الهالك الطنطاوي.