المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهادي والمؤيدي بوابة الإمامية في الفكر الزيدي


الشريف الحسني
05 Nov 2008, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بكرة وأصيلا، القائل ــ ومن أصدق منه قيلاًــ (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
رأينا علماء الزيدية دائماً يحررون مذهبهم في قضية الامامة بشكل يلفت النظر ٍلكي يكون لهم إنفارا د أساسي وسياسي فيها عن المذاهب الاخرى التي تدعي التشيع.
اما ان يكونوا بوابة لها فهذا ما يثير الإستغراب( بالذات مع الذين يرون ظلالهم او على الاقل انحرافهم عن منهج اهل البيت في فكر الامامة) .
فإذا بنا ونحن نبحث في البنية الفكرية للزيدية في قضية الإمامة فوجدنا انهم يقولون بالنصية على امامة زين العابدين في فترة امامة الحسن المثنى .
والعجيب ان هذه الفلتة وقعت من ركني الزيدية وكرسيها في اطراف الزمان الماضي والمعاصر .
فقد بدأ بتقرير هذا وتأكيده الإمام الهادي في الزمن الذي مضى
حيث جاء مانصه في
مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 74)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار .انتهى
وجاء مايبين ذلك في موطن اخر كما جاء في مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 74)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين،أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما.[/وها هو كرسي الزيدية العلامة مجدالدين الؤيدي( الغني عن التعريف) في الزمن المعاصر يثير الاستغراب اكثر
فبدلاً من أن
يحرر المذهب وقع منه ما لم يكن بالحسبان فهو بعد أن قرر إمامة الحسن المثنى المعاصر لزين العابدين
حيث جاء تقرير امامته في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 50)
الإمام الحسن بن الحسن الرضا
وأما الرضا ، فهو : الإمام أبو محمد الحسن بن الحسن السبط ، قيامه عليه السلام في أيام عبد الملك.
وهو ممن حضر الطف مع عمه الحسين بن علي ، وزوجه ابنته فاطمة .انتهى
جاء بعد هذا التقرير (لإمامة المثنى الذي ينظبط مع اساسيات المذهب) االسيد المؤيدي
بفتح الباب على مصراعيه للامامية للقدح في مذهب الزيدية
حيث قرر في التحف امامة ازين العابدين وبتبرير بعيد عن الحقيقة
حيث جاء مانصه في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 51)
إشارة إلى إمامة زين العابدين عليه السلام
وفي كلام الإمام الهادي إلى الحق ، المروي في (شرح الأساس) ما يدل على أن سيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم من دعاة الأئمة ، حيث قال : الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما .
وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمن ثبت الله فيه الإمامة واختاره واصطفاه ، وبين فيه صفات الإمام ، فهو الإمام عندهم ، مستوجب للإمامة ، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر من ذريتي ، فهو خليفة الله في أرضه ، وخليفة كتابه ، وخليفة رسوله)) ..إلى آخره. انتهى
وهذا الكلام االاخير محاولة لبث االرماد في العيون وتعميتها عن الحقيقة التي عليها قول الهادي
وإلا فإن كلام الهادي ينص انه جاء ذكره على لسان الرسول اي زين العابدين
حيث قال كما في المصدر السابق(على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار .)
فجعل من يعدهم اخيار (أئمة ) بدون تسمية
ماعدا الثلاث فقد سموا على لسان الرسول وليس هو توصيف اوذكر شروط من يستحق الإمامة بل تسمية فتأمل
وفي المكان الثاني سمى مع الثلاثة( علي بن الحسين والمهدي ) حيث قال (اولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما)
فالمهدي مسمى على لسان النبي وكذلك زين العابدين
وهذه المحاولة الفاشلة من المؤيدي اسدى خدمة للامامية بالذات وكل من يريد الطعن بالزيدية خدمة لن ينسوها له ابدا..

الشريف العلوي
06 Nov 2008, 09:16 PM
الواقع أني لم استوعب الموضوع جيداً . لكن صورة مزاجك يا سيدي مش رايق ع طول . فكلماتك قوية وغير مناسبة في نقاش مسألة فرعية وخطاب أهل العلم .

أريد أن أفهم : هل تقول أن العلامة المؤيدي هو الذي ادعى النص على زين العابدين ؟ أم هو الإمام الهادي (ع) ؟

الشريف الحسني
08 Nov 2008, 06:48 PM
الواقع أني لم استوعب الموضوع جيداً . لكن صورة مزاجك يا سيدي مش رايق ع طول . فكلماتك قوية وغير مناسبة في نقاش مسألة فرعية وخطاب أهل العلم .
أريد أن أفهم : هل تقول أن العلامة المؤيدي هو الذي ادعى النص على زين العابدين ؟ أم هو الإمام الهادي (ع) ؟
الذي ادعى النص على امامة زين العابدين هو الهادي الذي لم يتفق احد من ائمة الزيدبة عليه الذي كتبوا على الائمة واحصوهم وبدلا من ان يحرر هذا النص السيد المؤيدي كما هي عادته في زعم مدخلات في كتب الهادي وغيره لم يصنع ذلك وكان حري به لان هذا الفقرة لاتوجد في جميع كتبه اي الامام الهادي بل يوجد ما يناقضها والسلام
ملاحظة هامة :
بسبب هذا النصين عن الهادي ومجد الدين خرج بعضهم عن مذهب السادة الزيدية ودخل في مذهب الامامية ونص اخر سوف يأتي الحيث عنه لاحقاً

صادق الحمد
08 Nov 2008, 07:35 PM
احسنت
استاذي العزيز الشريف العلوي المسألة فرعية ولا تستحق هذا التهويل

أبو إبراهيم
08 Nov 2008, 08:48 PM
كيف يكون زين العابدين إماماً على مذهب الزيدية؟؟؟!!!

خادم السنة
11 Nov 2008, 12:53 PM
كيف يكون زين العابدين إماماً على مذهب الزيدية؟؟؟!!!


سؤال وجيه لأنه لم يخرج بالسيف ولا دعا لنفسه بالإمامة.

أحمد يحيى
12 Nov 2008, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بكرة وأصيلا، القائل ــ ومن أصدق منه قيلاًــ (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
رأينا علماء الزيدية دائماً يحررون مذهبهم في قضية الامامة بشكل يلفت النظر ٍلكي يكون لهم إنفارا د أساسي وسياسي فيها عن المذاهب الاخرى التي تدعي التشيع.
اما ان يكونوا بوابة لها فهذا ما يثير الإستغراب( بالذات مع الذين يرون ظلالهم او على الاقل انحرافهم عن منهج اهل البيت في فكر الامامة) .
فإذا بنا ونحن نبحث في البنية الفكرية للزيدية في قضية الإمامة فوجدنا انهم يقولون بالنصية على امامة زين العابدين في فترة امامة الحسن المثنى .
والعجيب ان هذه الفلتة وقعت من ركني الزيدية وكرسيها في اطراف الزمان الماضي والمعاصر .
فقد بدأ بتقرير هذا وتأكيده الإمام الهادي في الزمن الذي مضى
حيث جاء مانصه في
مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 74)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار .انتهى
وجاء مايبين ذلك في موطن اخر كما جاء في مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 74)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين،أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما.[/وها هو كرسي الزيدية العلامة مجدالدين الؤيدي( الغني عن التعريف) في الزمن المعاصر يثير الاستغراب اكثر
فبدلاً من أن
يحرر المذهب وقع منه ما لم يكن بالحسبان فهو بعد أن قرر إمامة الحسن المثنى المعاصر لزين العابدين
حيث جاء تقرير امامته في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 50)
الإمام الحسن بن الحسن الرضا
وأما الرضا ، فهو : الإمام أبو محمد الحسن بن الحسن السبط ، قيامه عليه السلام في أيام عبد الملك.
وهو ممن حضر الطف مع عمه الحسين بن علي ، وزوجه ابنته فاطمة .انتهى
جاء بعد هذا التقرير (لإمامة المثنى الذي ينظبط مع اساسيات المذهب) االسيد المؤيدي
بفتح الباب على مصراعيه للامامية للقدح في مذهب الزيدية
حيث قرر في التحف امامة ازين العابدين وبتبرير بعيد عن الحقيقة
حيث جاء مانصه في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 51)
إشارة إلى إمامة زين العابدين عليه السلام
وفي كلام الإمام الهادي إلى الحق ، المروي في (شرح الأساس) ما يدل على أن سيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم من دعاة الأئمة ، حيث قال : الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما .
وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمن ثبت الله فيه الإمامة واختاره واصطفاه ، وبين فيه صفات الإمام ، فهو الإمام عندهم ، مستوجب للإمامة ، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر من ذريتي ، فهو خليفة الله في أرضه ، وخليفة كتابه ، وخليفة رسوله)) ..إلى آخره. انتهى
وهذا الكلام االاخير محاولة لبث االرماد في العيون وتعميتها عن الحقيقة التي عليها قول الهادي
وإلا فإن كلام الهادي ينص انه جاء ذكره على لسان الرسول اي زين العابدين
حيث قال كما في المصدر السابق(على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار .)
فجعل من يعدهم اخيار (أئمة ) بدون تسمية
ماعدا الثلاث فقد سموا على لسان الرسول وليس هو توصيف اوذكر شروط من يستحق الإمامة بل تسمية فتأمل
وفي المكان الثاني سمى مع الثلاثة( علي بن الحسين والمهدي ) حيث قال (اولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما)
فالمهدي مسمى على لسان النبي وكذلك زين العابدين
وهذه المحاولة الفاشلة من المؤيدي اسدى خدمة للامامية بالذات وكل من يريد الطعن بالزيدية خدمة لن ينسوها له ابدا..


مشاركة وضعت في المكان الخاطئ... عذرا

صريح
12 Nov 2008, 07:04 PM
هل عند الزيدية جواب أم لا

شكرا لصاحب الموضوع.

الشريف الحسني
13 Nov 2008, 07:56 PM
مشاركة وضعت في المكان الخاطئ... عذرا
ان كان المقصود سيدي الكريم احمد يحيى ان الموضوع فيه الخطأ الواضح فنرجوا تبيين ذلك
ولك علي حق التراجع
سيدي الحجج هي منزلنا جميعاً وكما قيل
منزل تلقين الحجج * منزل من كان درج
* فلا تكن كمثل من * إن فتح الباب خرج
والزم وكن كمثل من * إن فتح الباب ولج *

أحمد يحيى
13 Nov 2008, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بكرة وأصيلا، القائل ــ ومن أصدق منه قيلاًــ (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
رأينا علماء الزيدية دائماً يحررون مذهبهم في قضية الامامة بشكل يلفت النظر ٍلكي يكون لهم إنفارا د أساسي وسياسي فيها عن المذاهب الاخرى التي تدعي التشيع.
اما ان يكونوا بوابة لها فهذا ما يثير الإستغراب( بالذات مع الذين يرون ظلالهم او على الاقل انحرافهم عن منهج اهل البيت في فكر الامامة) .
فإذا بنا ونحن نبحث في البنية الفكرية للزيدية في قضية الإمامة فوجدنا انهم يقولون بالنصية على امامة زين العابدين في فترة امامة الحسن المثنى .
والعجيب ان هذه الفلتة وقعت من ركني الزيدية وكرسيها في اطراف الزمان الماضي والمعاصر .
فقد بدأ بتقرير هذا وتأكيده الإمام الهادي في الزمن الذي مضى
حيث جاء مانصه في
مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 74)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار .انتهى
وجاء مايبين ذلك في موطن اخر كما جاء في مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 74)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين،أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما.[/وها هو كرسي الزيدية العلامة مجدالدين الؤيدي( الغني عن التعريف) في الزمن المعاصر يثير الاستغراب اكثر
فبدلاً من أن
يحرر المذهب وقع منه ما لم يكن بالحسبان فهو بعد أن قرر إمامة الحسن المثنى المعاصر لزين العابدين
حيث جاء تقرير امامته في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 50)
الإمام الحسن بن الحسن الرضا
وأما الرضا ، فهو : الإمام أبو محمد الحسن بن الحسن السبط ، قيامه عليه السلام في أيام عبد الملك.
وهو ممن حضر الطف مع عمه الحسين بن علي ، وزوجه ابنته فاطمة .انتهى
جاء بعد هذا التقرير (لإمامة المثنى الذي ينظبط مع اساسيات المذهب) االسيد المؤيدي
بفتح الباب على مصراعيه للامامية للقدح في مذهب الزيدية
حيث قرر في التحف امامة ازين العابدين وبتبرير بعيد عن الحقيقة
حيث جاء مانصه في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 51)
إشارة إلى إمامة زين العابدين عليه السلام
وفي كلام الإمام الهادي إلى الحق ، المروي في (شرح الأساس) ما يدل على أن سيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم من دعاة الأئمة ، حيث قال : الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما .
وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمن ثبت الله فيه الإمامة واختاره واصطفاه ، وبين فيه صفات الإمام ، فهو الإمام عندهم ، مستوجب للإمامة ، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر من ذريتي ، فهو خليفة الله في أرضه ، وخليفة كتابه ، وخليفة رسوله)) ..إلى آخره. انتهى
وهذا الكلام االاخير محاولة لبث االرماد في العيون وتعميتها عن الحقيقة التي عليها قول الهادي
وإلا فإن كلام الهادي ينص انه جاء ذكره على لسان الرسول اي زين العابدين
حيث قال كما في المصدر السابق(على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار .)
فجعل من يعدهم اخيار (أئمة ) بدون تسمية
ماعدا الثلاث فقد سموا على لسان الرسول وليس هو توصيف اوذكر شروط من يستحق الإمامة بل تسمية فتأمل
وفي المكان الثاني سمى مع الثلاثة( علي بن الحسين والمهدي ) حيث قال (اولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما)
فالمهدي مسمى على لسان النبي وكذلك زين العابدين
وهذه المحاولة الفاشلة من المؤيدي اسدى خدمة للامامية بالذات وكل من يريد الطعن بالزيدية خدمة لن ينسوها له ابدا..


الأخ الكريم الشريف الحسني،

لو كان مفهوم كلام الامامين الهادي و مجدالدين عليهما سلام الله هو النص على إمامة زين العابدين، لما كان هناك داعي أن يقول (الأخيار من أمتي...)

وإقتناصك هذا يا أخي مدفوع بما هو متواتر ومعلوم ضرورة عند الزيدية في قضية الامامة، كما أنك تعلم ما تقوله الزيدية في النص على الامام علي فما بالك في غيره،،،، ولعل المتواتر المعلوم من عقيدة الزيدية يدفع ما ترمي إليه بكل بشاطة وبديهه، كما أن الزيدية تفهم مثل هذه النصوص كفعهمها لما قيل في الامام زيد على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً،، ولم يقل أحد من الزيدية أن الامام زيد منصوص عليه بمعنى النص الذي تحاول إيقاعنا فيه ونقد سيدي المولى مجدالدين من أجله.... وأنا هنا لا أعتب عليك بل أعذرك لأنك حسبما يبدو لي كغيرك ممن يتعاملون مع بعض النصوص بخلفية عقائدهم لا خلفية عقيدة صاحب النص، فنحن نتعامل معها بخلفية مجموع عقيدتنا الزيدية،
كما أن المولى مجدالدين رحمة الله عليه وكما ذكرت أنت في ثنايا صيدك الغير موفق قد نبه في مواضع كثيرة من كتبه إلى وجود نصوص مدخولة في كتب أئمتنا كباقي كتب الحديث عند باقي الفرق الإسلامية،...
وأكر واقول فالمعلوم من عقيدة أئمتنا وعلمائنا الزيدية تدفع ما تحاول أنت نسجه هنا... فلا تتسرع.

أما ما يخص قولك أنورود مثل ذلك في كلام أئمتنا كان سبباً في تحول أحدهم إلى الإثنى العشرية ،
فأنا أوافقك عليه ولكن السبب ليس عن تقصير علمائنا وأئمتنا إنما هو نتيجة تذبذب البعض ممن يحسبون على الزيدية وعدم رسوخ العقيدة لديهم نتيجة هوى أو قلة بصر وبحث منهم لا من العلماء...


وأعتقد أن النص الثالث الذي اخترت أن تؤجله لنا هو كلام للإمام عبدالله بن حمزة في مقدة أحد مؤلفاته -لا أذكر أي كتاب هو- ولكن جوابي عليه هو ما سبق،

وأخيراً لعل فشلك هنا ناتج عن حرصك على القراءة لأجل التتبع وإيجاد ما يُظن أنه عثرات أو أخطاء مع تسليمنا ببشرية كل مجتهد وتعرضه للخطأ والصواب..


ملاحظة: تعقيبي السابق كان لموضوع آخر وأخطأت في وضعه هنا فمحيته واعتذرت بذلك..

والله الموفق،

تحياتي

أحمد يحيى
14 Nov 2008, 12:13 AM
الأخ الشريف الحسني،
رجعت إلى كتاب (مجموع كتب ورسائل الامام الهادي عليه السلام) فوجدت أن النص الذي تقول أنه (تقرير) المولى مجدالدين هو في الأصل من نص كلام الامام الهادي الذي لم تأتِ به كاملاَ من كتابه المجموع ، ثم نحلت بقيته إلى المولى مجدالدين لتقول أنها محاولة فاشلة منه، رغم أن النص كان موجود في كتاب الامام الهادي وبعد تلك الفقرة التي اقتبستها أنت في بداية موضوعك.....والله المستعان.



جاء بعد هذا التقرير (لإمامة المثنى الذي ينظبط مع اساسيات المذهب) االسيد المؤيدي
بفتح الباب على مصراعيه للامامية للقدح في مذهب الزيدية
حيث قرر في التحف امامة ازين العابدين وبتبرير بعيد عن الحقيقة
حيث جاء مانصه في
التحف شرح الزلف - (ج 1 / ص 51)
إشارة إلى إمامة زين العابدين عليه السلام
وفي كلام الإمام الهادي إلى الحق ، المروي في (شرح الأساس) ما يدل على أن سيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهم من دعاة الأئمة ، حيث قال : الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما .
وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمن ثبت الله فيه الإمامة واختاره واصطفاه ، وبين فيه صفات الإمام ، فهو الإمام عندهم ، مستوجب للإمامة ، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر من ذريتي ، فهو خليفة الله في أرضه ، وخليفة كتابه ، وخليفة رسوله)) ..إلى آخره. انتهى

.

حيث قال الامام الهادي في نفس الموضوع الذي كان بعنوان (إمامة أهل لبيت عليهم السلام وصفة الامام) من كتابه (مجموع كتب ورسائل الامام الهادي عليه السلام) - النسخة الإلكترونية- قال بعد أن ذكر الوصية :
((وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما.))
-وهذا الكلام أنت أوردته ولم تورد الكلام الآخر الذي يوضحه من نفس كتابه بل اخذته من كتاب التحف لسيدي مجدالدين لأنه لم يذكر فيه الجزء الذي يوضح مقصود الامام الهادي وعو ما عليه الزيدية-
وجاء بعده مباشرة وبلا فصل ما يلي :
((وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله، فمن ثبت الله فيه الإمامة، واختاره واصطفاه، وبين فيه صفات الإمام؛ فهو إمام عندهم مستوجب للإمامة، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ يقول: ((من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر من ذريتي فهو خليفة الله في أرضه، وخليفة كتابه، وخليفة رسوله.)) قال: من ذريتي، فولد الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.))

وما لونته لك بالأحمر هي الفقرة الأخيرة التي تعمدت أنت بترها أو عدم إيرادها للأسف الشديد لأنها توضح ما يعنيه الامام الهادي وبالتالي ما ينقض دعواك،
حيث أنك اعتمدت على ما أورده سيدي مجدالدين في كتابه (التحف شرح الزلف) من كلام الامام الهادي لأنه لم يورد تلك البقية (ما هو باللون الأحمر) رغم أنها كانت بعد تلك تلك الفقية مباشة التي اقتبستها أنت من كلام الامام الهادي،

فهل يصدُق على المولى مجدالدين رحمة الله عليه قولك التالي:
االسيد المؤيدي
بفتح الباب على مصراعيه للامامية للقدح في مذهب الزيدية
حيث قرر في التحف امامة ازين العابدين وبتبرير بعيد عن الحقيقة

فهل ذلك هو تبرير السيد مجدالدين أم الامام الهادي؟
ولو كنت منصفاً حقيقة لما دخلت السيد مجدالدين في موضوعك مطلقاً لأنه كان مجرد ناقل... فلم يبرر ولم يقرر شيئ... واللها المستعان.
كما أن قول الامام الهادي (قال: من ذريتي، فولد الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.)، يوضح ما يعنيه من ذكره لزين العابدين،
حيث كان يتكلم عن الوصية ؛ تأمل عن الوصية وليس عن النص، وأنت تعلم أنه في احتجاجخ بامامة الامام علي والحسنين يورد النصوص الخاصة بهم فما باله لم يورد نصاً في إمامة زين العابدين مثلما في الحسنين وعلي عليهم السلام جميعاً،،،


ولا حول ولا قوة إلا بالله ،، وكأنك تظن أنك إذا حشرت السيد مجدالدين في قضية وموهت أنه مخطئ و يفتح الأبواب للإمامية أو حتى أثبت أنه أخطأ هنا أو هناك، فإنك بذلك تكون قد هدمت فكر أهل البيت الزيدية سلام الله عليهم .... والله المستعان على ما تصفون وتظنون

أرجو أن تكون المسألة قد توضحت للأخوة القراء والأعضاء وأنتظر تعقيبك أخي الشريف الحسني

تحياتي

الشريف الحسني
18 Nov 2008, 09:27 PM
:confused: الأخ الشريف الحسني،
رجعت إلى كتاب (مجموع كتب ورسائل الامام الهادي عليه السلام) فوجدت أن النص الذي تقول أنه (تقرير) المولى مجدالدين هو في الأصل من نص كلام الامام الهادي الذي لم تأتِ به كاملاَ من كتابه المجموع ، ثم نحلت بقيته إلى المولى مجدالدين لتقول أنها محاولة فاشلة منه، رغم أن النص كان موجود في كتاب الامام الهادي وبعد تلك الفقرة التي اقتبستها أنت في بداية موضوعك.....والله المستعان.
حيث قال الامام الهادي في نفس الموضوع الذي كان بعنوان (إمامة أهل لبيت عليهم السلام وصفة الامام) من كتابه (مجموع كتب ورسائل الامام الهادي عليه السلام) - النسخة الإلكترونية- قال بعد أن ذكر الوصية :
((وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الآئمة فيما بينهما.))
-وهذا الكلام أنت أوردته ولم تورد الكلام الآخر الذي يوضحه من نفس كتابه بل اخذته من كتاب التحف لسيدي مجدالدين لأنه لم يذكر فيه الجزء الذي يوضح مقصود الامام الهادي وعو ما عليه الزيدية-
وجاء بعده مباشرة وبلا فصل ما يلي :
((وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله، فمن ثبت الله فيه الإمامة، واختاره واصطفاه، وبين فيه صفات الإمام؛ فهو إمام عندهم مستوجب للإمامة، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ يقول: ((من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر من ذريتي فهو خليفة الله في أرضه، وخليفة كتابه، وخليفة رسوله.)) قال: من ذريتي، فولد الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.))
وما لونته لك بالأحمر هي الفقرة الأخيرة التي تعمدت أنت بترها أو عدم إيرادها للأسف الشديد لأنها توضح ما يعنيه الامام الهادي وبالتالي ما ينقض دعواك،
حيث أنك اعتمدت على ما أورده سيدي مجدالدين في كتابه (التحف شرح الزلف) من كلام الامام الهادي لأنه لم يورد تلك البقية (ما هو باللون الأحمر) رغم أنها كانت بعد تلك تلك الفقية مباشة التي اقتبستها أنت من كلام الامام الهادي،

[ اشكر لكم سيدي الكريم هذه المشاركة الفاضلة واعتذر على التأخير لظروف طارئة
الا اني اريد ان انبه سيادتكم اني لم اني لم اتعمد سيدي الكريم حذف النص الذي جاء في الوصية الا انكم سيدي الكريم
لم تلاحظوا النص الذي نقلناه جيداً
انظر سيدي الكريم الاتي
المجموعة الفاخرة - (ج 1 / ص 107)
وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته فهو يقول بالوصية، على أن اللّه عزَّ وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، )
هنا تلاحظ االاتي:
ان الائمة هنا مسمين على لسان رسول الله وهم علي وابناه وعلي بن الحسين والمهدي اي ان النبي هي الذي اوصى بذلك تبليغاً عن ربه الى اولئك فماذا تعنى الوصية هنا اي ان النبي سماهم وانهم اوصياء على الامة تسميةً ثم بعد هذا سيدي فرق الامام الهادي بين الوصية للمذكورين السابقين المسميين
و الائمة الباقين المذكورين اللاحقين الذي نستطيع ان نسميهم الموصفين اي غير المسمين بحرف العطف ثم حيث قال المجموعة الفاخرة - (ج 1 / ص 107)
ثم الأئمة فيما بينهما.)ثم بين الموصى لهم وصفهم بقوله ومعنى مجيئهم على لسان النبي بعد الكلام السابق مباشرة كما جاء في المجموعة الفاخرة - (ج 1 / ص 107)
وذلك أن تثبيت الإمامة عند أهل الحق في هؤلاء الأئمة من اللّه عزَّ وجل على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله، فمن ثَبَّت اللّه في الإمامة، وأختاره واصطفاه، وبيَّن فيه صفات الإمام؛ فهو إمام عندهم مستوجب للإمامة، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ يقول: (( من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر من ذريتي فهو خليفة اللّه في أرضه، وخليفة كتابه، وخليفة رسوله )). قال: من ذريتي.فولد الحسن والحسين من ذرية النبي صلى اللّه عليه وآله. ثم قال: (( عليكم بأهل بيتي، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ردى )). وقال: (( مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى ))، وقال: (( النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبت النجوم من السماء أتى أهل السماء ما يوعدون، وإذا ذهب أهل بيتي من الأرض أتى أهل الأرض ما يوعدون )) يعني في جميع ذلك: الصالحين من ولده، وقال صلى اللّه عليه وعلى أهل بيته: (( من سمع داعيتنا(1) أهل البيت فلم ينصره لم يقبل اللّه له توبة حتى تلفحه جهنم )). ثم قال: (( من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية )).)
اي ان الوصية هنا كانت على طريق الوصف وما سبق على طريق التسمية
ويمكن ان نرى الفرق بعد هذا اذا تأملنا النص بشيء من الجدية
اما قضية ادخال مجدالدين فسوف نوافيكم الجواب لاحقاً
بعد ان نرى مدى توصيفكم لهذه المشاركة

أحمد يحيى
18 Nov 2008, 11:50 PM
أخي العزيز قد أجبتك،

ولو كان الهادي سابقا لزين العابدين لقلنا أنه قد يقصد بقوله (على لسان الرسول ......) النص على زين العابدين ..
ولكن الامام الهادي يتكلم على ما رآه قد تقرر واقعاً لا نصاً وذلك ما فهمه المولى مجدالدين حين علق قائلاً مامعناه (أنه يفهم من نص الامام الهادي أن زين العابدين كان من الدعاة لا من المنصوص عليهم)..

أخي العزيز قد أصدق شبهتك إذا كان الهادي قد أورد نصوص أخرى توافق ما تفردت أنت بفهمه من نصه ذلك خاصة وأنه قد تناول الموضوع في عدة مناسبات ومؤلفات... أليس كذلك..... فاسمح لي اقول لك لا تتعسف ولا تكابر... ابحث عن شبهه أخرى ...

وأبسط رد مجدداً هو أن ذلك يخالف المعلوم المشهور من عقيدة الهادي ومن كان قبله أو أتى بعده....

هل تريد أن نسلم لك أن الهادي فتح الباب للإثنى عشرية كما يريد الإثنى عشرية أن نسلم لهم بأنه وغيره فتحوا الباب للنواصب قديماً والوهابية حديثاُ بإحسانهم القول في الصحابة ؟؟؟

خلاصة القول أعطني نصوص أخرى للهادي تقول بذلك ..... فهل أنصفتك؟؟


تحياتي

الشريف الحسني
19 Nov 2008, 08:48 PM
أخي العزيز قد أجبتك،
ولو كان الهادي سابقا لزين العابدين لقلنا أنه قد يقصد بقوله (على لسان الرسول ......) النص على زين العابدين ..
ولكن الامام الهادي يتكلم على ما رآه قد تقرر واقعاً لا نصاً وذلك ما فهمه المولى مجدالدين حين علق قائلاً مامعناه (أنه يفهم من نص الامام الهادي أن زين العابدين كان من الدعاة لا من المنصوص عليهم)..

كيف يكون هذا واقعياً سيدي الحبيب ان زين العابدين من الداعاة والواقع لايقرر هذا
اي ان ما تقرر واقعاً قطعاً انه لم يدع لنفسه وكما قيل مثال لا يطابق الممثول
سيدي هذا هو الواقع الذي حصل :
فال الامام عبدالله بن حمزة في العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين - (ج 1 / ص 230)
فهذا مثال لايطابق الممثول لأنه لم يوجد في من ادعت الإمامية إمامته من أهل البيت عليهم السلام من لدن ظهور دعواهم إلى يومنا هذا من صفته ما ذكروا من ردع الظالم، والانتصاف للمظلوم، والتأديب للجناة، والردع للمعاند لأن أول من أثبتوا له الإمامة التي هي السبق والرئاسة العامة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن الحسين زين العابدين عليه سلام رب العالمين.
فهذه الأمور التي ذكروها معدومة في علي بن الحسين عليه السلام لأنه ماضرب على يد ظالم، ولا انتصر لمظلوم ولا أدَّب جانياً فإذاً لايكون إماماً على قولهم، ولا لطفاً للأمة لأن صفة اللطف فيه معدومة، وهي الإستظهار الذي ثمرته ماحققوه.
فإن قالوا: إن تعذر ذلك من الأمة لعدم نصرتهم له وقيامهم بطاعته، واللطف لايكون موجباً.
وقال قال الامام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن الهِدَاْيَة الرَّاْغِبِيْنَ إِلى مَذْهَبِ الْعِتْرَةِ الطَّاْهِرِيْنَ - (ج 1 / ص 213)
وخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (والله لقد أحيا زيد بن علي ما دثر من سنن المرسلين، وأقام عمود الدين إذ اعوج، ولن ننحو إلا أثره، ولن نقتبس إلا من نوره ، وزيد إمام الأئمة ، وأول من دعا إلى الله بعد الحسين بن علي عليهم السلام) انتهى
فكيف يكون زين العابدين من الدعاة ).
وجاء الإمام الهادي بن إبراهيم الوزير في هِدَاْيَة الرَّاْغِبِيْنَ إِلى مَذْهَبِ الْعِتْرَةِ الطَّاْهِرِيْنَ - (ج 1 / ص 185)
فصح بما قلناه أن الزيدية هم أتباع العترة دون مَنْ سواهم مِنْ هذه الأمة، وإنما لم نذكر علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام لأنه لم يدع إلى نفسه ويتجرد لمنابذة الظالمين، وحرب الفسقة المجرمين؛ والزيدية إنما تعد الإمام من أهل البيت عليهم السلام من جمع شروط الإمامة ، وخرج داعياً إلى الله مقاتلاً لأعداء الله، ومن أغلق عليه منهم بابه وأرخى حجابه لم يسموه إماماً، وإن كان في الفضل والعلم والزهد إماماً يقتدى به في الصلاح فإنه عندهم ليس بمفترض الطاعة.)
وهذا التاريخ امامنا ياسيدي فلننظر هل يوجد نص انه واحد يدل على ان زين العابدين دعا وخرج قيرجح الدعوة
فإن لم نجد فلنبحث هل يوجد هناك نص يدل على يرجح النصية لا الدعوى
اقول نعم جاء نص في حقائق المعرفة ما يحقق ويرجح ما قلنا ان كلام الهادي يدل على النصية: جاء في حقائق المعرفةلاحمد بن سليمان - (ج 1 / ص 515)
وقد روي عن النبيء صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال للحسين بن علي عليهما السلام: ((يُولد لك بعدي غُلامٌ يُسمى سيد العابدين)).
وروي في الخبر: ((يُنادَى يوم القيامة: لِيَقُم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين عليهما السلام)).

فإذا كان من ظمن الادلة التي يستدل بها الزيدية وغيرهم على امامة الحسنيين انه جاء في قوله صلى الله عليه واله وسلم عنهما ( سيدا شباب اهل الجنة )
واعتبر اطلاق لفظ سيد عليهما من الادلة على امامتهما فقد روي عن النبيء صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال للحسين بن علي عليهما السلام: ((يُولد لك بعدي غُلامٌ يُسمى سيد العابدين)).وروي في الخبر: ((يُنادَى يوم القيامة: لِيَقُم سيد العابدين ، فيقوم علي بن الحسين عليهما السلام)).
[U]مع ان الاطلاق المشهور عليه هو زين العابدين فيعلم ان اطلاق سيد العابدين له مغزى في النصية على الامامة
وهذا يدل على امامته بالنص مثله مثل المهدي مثل الحسنيين لا نجد فرق اذا اردنا ان نستدل لذالك سيدي الكريم
فهذا هو الموجود في كتب الزيدية التي تجعلنا
نرجح انه قول الامام الهادي
بالنص على زين العابدين هو الذي يتأتى وليس انه احد الدعاة
ويعلم الله اني اكن للزيدية تقديرنا واحترامنا لهم
الا انه بعد هذا الكلام والنقاش سوف نصل الى تحريراً للمذهب وكم ترك الاول للاخر
وشكراً لكم سيدي احمد يحي هذه المتابعات على هذه المتابعات الناقدة
ولكم جزيل احترامي وتقدير [/color]

أحمد يحيى
19 Nov 2008, 10:56 PM
أخي الشريف الحسني هداني الله وإياك

أتمنى عليك ألا تتعلق ببعض الالفاظ فلم يبقى إلا أن تتحج بصفنا للباقر والصادق وغيرهم بـ(الامام) كما تعلقت أخيراً بلفظة (سيد العابدين) بعد أن قدمت لنا مقدمة خاطئة (سيدا شباب أهل الجنة) كدليل على الامامة رغم أن أدلتها أخرى وأعتقد أن تعلم ذلك..

وسأورد لك نصاً من نصوص الهادي في ذكر من هم الأئمة عند الهادي - حسب طلبك السابق ولاحظ أنه لم يذكر زين العابدين

يقول الامام الهادي في مجموع رسائله من كتاب (كتاب فيه معرفة الله عز وجل) تحت عنوان (إمامة أهل البيت عليهم السلام، وصفات الإمام) ما نصه من النسخة الإلكترونية:
((وأن الإمام من بعد الحسن والحسين من ذريتهما من سار بسيرتهما، وكان مثلهما، واحتذى بحذوهما، فكان ورعاً تقياً، صحيحاً نقياً، وفي أمر الله سبحانه مجاهداً، وفي حطام الدنيا زاهداً، وكان فهماً لما يحتاج إليه، عالماً بتفسير ما يرد عليه، شجاعاً كمياً، بذولاً سخياً، رؤوفاً بالرعية، متعطفاً متحنناً حليماً، مساوياً لهم بنفسه، مشاوراً لهم في أمره، غير مستأثر عليهم، ولا حاكم بغير حكم الله فيهم، قائماً شاهراً لنفسه، رافعاً لرايته مجتهداً، مفرقاً للدعاة في البلاد، غير مقصر في تأليف العباد، مخيفاً للظالمين، مؤمناً للمؤمنين، لا يأمن الفاسقين ولا يأمنونه، بل يطلبهم ويطلبونه، قد باينهم وباينوه، وناصبهم وناصبوه، فهم له خائفون، وعلى إهلاكه جاهدون، يبغيهم الغوائل، ويدعو إلى جهادهم القبائل، متشرداً عنهم، خائفاً منهم، لا يردعه عن أمور الله ولا يمنعه عن الاجتهاد عليهم كثرة الإرجاف، شمري مشمر، مجتهد غير مقصر.

فمن كان كذلك من ذرية الحسن والحسين فهو الإمام المفترضة طاعته، الواجبة على الأمة نصرته، مثل من قام من ذريتهما من الأئمة الطاهرين، الصابرين لله المحتسبين، مثل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إمام المتقين، والقائم بحجة رب العالمين، ومثل ابنه يحيى المحتذي بفعله، ومثل محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الذي جاء فيه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله، أنه خرج ذات يوم إلى باب المدينة، فوقف في موضع ومعه جماعة من أصحابه، فقال لهم: ((ألا إنه سيقتل في هذا الموضع رجل من ولدي، اسمه كاسمي، واسم أبيه كاسم أبي، يسيل دمه من هاهنا إلى أحجار الزيت، وهو النفس الزكية، على قاتله ثلث عذاب أهل النار.)).

ومثل أخويه إبراهيم ويحيى ابني عبدالله، ومثل الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وهو صاحب فخ، ومثل محمد والقاسم ابني إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فمن كان كذلك من ذرية الحسن والحسين فهو إمام لجميع المسلمين، لا يسعهم عصيانه، ولا يحل لهم خذلانه، بل يجب عليهم موالاته وطاعته، ويعذب الله من خذله، ويثيب من نصره، ويتولى من يتولاه، ويعادي من عاداه.

ومما روى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: أخبرني أبي، قال: قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: ((إنه سيخرج منا رجل يقال له زيد، فينتهب ملك السلطان، فيقتل، ثم يصعد بروحه إلى السماء الدنيا، فيقول له النبيون: جزى الله نبيك عنا أفضل الجزاء كما شهد لنا بالبلاغ، وأقول أنا: أقررت عيني يا بني، وأديت عني، ثم يذهب بروحه من سماء إلى سماء حتى ينتهي به إلى الله عز وجل، ويجيء أصحابه يوم القيامة يتخللون أعناق الناس بأيديهم أمثال الطوامير، فيقال: هؤلاء خلف الخلف، ودعاة الحق إلى رب العالمين.)). انتهى

فإذا كان الهادي يقول بالنص في زيد العابدين فما باله لم يذكر ه هنا في هذا الموضوع الأجدر بذكره فيه .... ؟؟
هذا أحد نصوص الهادي حسب طلبك وهو من نفس الكتاب الذي اقتبست منه أنت وتحت نفس العنوان...

ولماذا لا تقول أن الحديث الذي أورده الهادي في زيد يعتبر نصاً على إمامة زيد ؟؟؟

- أما عن الداعي وما أفهمه من إطلاق صفة (الداعي) على من لم يقم مجاهداً الظالمين بالسيف كزين العابدين - فلست أفهم أن الدعوة مكفولة بالقتال فقط بل بنشر الفكر وتبيين الحرام والحلال واستجلاب الأنصار- فأعطيك نصين كالتالي:
يقول الامام عبدالله بن حمزة في كتاب (المجموع المنصوري /الجزء الأول / النسخة الإلكترونية) تحت عنوان (إجماع الآل على أن الإمامة فيمن قام ودعا):
((وأمَّا أنَّ إجماعهم منعقدٌ على أن الإمامة في من قام ودعا من ولد الحسن والحسين عليهم السلام.
فالدليل على ذلك: أن المعلوم من حالهم ضرورة اعتقاد كون الإمامة مقصورة عليهم دون غيرهم، وشاهد الحال منهم معلوم لمن علم أحوالهم، وهو اتباع القائم من أي البطنين قام، وهم بين ناصرٍ له، ومصوبٍ له في فعاله، ومترحمٍ عليه، وداعٍ له إن تعذرت النصرة.)) انتهى

ويقول الامام زيد - حسبما أذكر- لابن أخيه جعفر الصادق لما أراد الخروج معه ( قاعدنا لقائمنا)..

هذا من ضمن ما أفهمه كزيدي من لفظة (الداعي) فليست محصورة على الجهاد بالسيف... ولننتبه إلى أنه لولا زين العابدين لما وجد زيد ولا غيره من الأئمة من نسل الحسين عليهم السلام جميعاً..


كما أعتقد أن نص المولى مجدالدين ( وفي كلام الامام الهادي....الخ) أورده على سبيل الاحتمال لا الجزم ، خاصة وأنه أورد كلام الهادي الذي قال فيه ( حيث قال : الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين ، وآخرهم المهدي ، ثم الأئمة فيما بينهما) فقال الأخيار ولم يقل المنصوص... لأنه لو كان يقصد بقوله (على لسان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) النص لما قال الأخيار... فتأمل مرة أخرى في ذلك ...هداني الله وإياك
أعتقد أن في هذا وما سبقه الكفاية كرد على شبهة أن الامام الهادي يقول بالنص في زين العابدين


تحياتي

الشريف الحسني
20 Nov 2008, 06:50 PM
فإذا كان الهادي يقول بالنص في زيد العابدين فما باله لم يذكر ه هنا في هذا الموضوع الأجدر بذكره فيه .... ؟؟
احسنت سيدي احمد يحيى
هذا النص الذي قمت بنقله يدل على ان نص الهادي الذي جاء فيه ذكر علي بن الحسين مدخل عليه ففي جميع المواطن
اذا ذكر المنصوص عليهم ذكر الحسنين وابيهم ولم يذكره وضوان الله عليه
واذا ذكر الدعاةلم يذكر زين العابدين رضوان الله عليهم وعليهم السلام
ففي النص الذي قمت بنفله مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 71)
فمن كان كذلك من ذرية الحسن والحسين فهو الإمام المفترضة طاعته، الواجبة على الأمة نصرته، مثل من قام من ذريتهما من الأئمة الطاهرين، الصابرين لله المحتسبين، مثل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إمام المتقين، والقائم بحجة رب العالمين، ومثل ابنه يحيى المحتذي بفعله، ومثل محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الذي جاء فيه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله، أنه خرج ذات يوم إلى باب المدينة، فوقف في موضع ومعه جماعة من أصحابه، فقال لهم ].)[/font
فهنا لم يذكر زين العابدين
وايضاً جاء مثله في مقدمة الاحكامفي كتاب الأحكام في الحلال والحرام - (ج 1 / ص 42)
[ مثل من قام من ذريتهما من الائمة الطاهرين الصابرين لله المحتسبين. مثل زيد بن علي رضي الله عنه إمام المتقين، والقائم بحجة رب العالمين. ومثل يحيى ابنه المحتذي بفعله، ومثل محمد بن عبد الله، وابراهيم أخيه المجتهدين لله، المصممين في أمر الله، الذين لم تأخذهما في الله لومة لائم، الذين مضيا قدما قدما، صابرين محتسبين، وقد مثل بابائهما وعمومتها أقبح المثل، وقتلوا أفحش القتل، فما ردعهما ذلك عن إقامة أمر خالقهما والاجتهاد في رضا ربهما فصلوات الله على أرواح تلك المشايخ وبركاته، فلقد صبروا الله واحتسبوا وما وهنوا ولا
جزعوا بل كانوا كما قال الله وذكر عمن مضى من آبائهم حين يقول: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين) (31). ومثل الحسين بن علي الفخي، الشهيد المحرم المجرد لله سبحانه، المصمم الباذل نفسه لله في عصابة قليلة من المؤمنين، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويضربون ويضربون، حتى لقوا الله على ذلك وقد رضي عنهم، وقبل فعلهم منهم، فرحمة الله وبركاته عليهم. ويحيي بن عبد الله ابن الحسن القائم لله، المحتسب الصابر لله على الشدة والغضب، ومحمد بن ابراهيم بن اسمعيل القائم بحجة الله الجليل الداعي إلى الحق، والناهي عن الفسق، المتفرد لله، الصابر له في كل أمره، الحاكم في كل الامور بحقه. ومثل القاسم بن ابراهيم الفاضل العالم الكريم، المجرد لسيفه، المصمم الباذل لنفسه، المباين للظالمين، الداعي إلى الحق المبين صلوات الله عليهم أجمعين ورحمته وبركاته،)[/color]
لا حظ هنا لم يذكره الامام الهادي في الدعاة مما يدل ان الامام الهادي لا يذكر انه من الدعاة
ولم يذكره في المنصوصين في المواطن التالية كما في النسخة الاكترونيةكتاب الأحكام في الحلال والحرام - (ج 1 / ص 39)
مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) - (ج 1 / ص 68)
(وهذا يدلنا على ان النص الذي ذكر فيه زين العابدين مدخل في مجموع الامام الهادي )
وقد كنت اردت نقل ذلك سابقاً فرايت من المفيد الوصول اليه عبر النقاش

اما قولماذا لا تقول أن الحديث الذي أورده الهادي في زيد يعتبر نصاً على إمامة زيد ؟؟؟
اما قضية النص في زيد فماذا ترى االيس هذا نص امامته !
اما قضية الدعوة والخروج بالسيف فله موطن اخر انشاء الله سوف يكون لها موضوع جديد

الشريف الحسني
22 Nov 2008, 09:34 PM
أخي الشريف الحسني هداني الله وإياك
أتمنى عليك ألا تتعلق ببعض الالفاظ فلم يبقى إلا أن تتحج بصفنا للباقر والصادق وغيرهم بـ(الامام) كما تعلقت أخيراً بلفظة (سيد العابدين) بعد أن قدمت لنا مقدمة خاطئة (سيدا شباب أهل الجنة) كدليل على الامامة رغم أن أدلتها أخرى وأعتقد أن تعلم ذلك..


سيدي احمد يحى
لم ارد ان اجيب عن هذه النقطة التي ابتديت بها مشاركتك سيدي
لكن من اجل توضيح حقيقة الامر لسيادتكم
اقول لك ان الذي اعلمه هو الاتي ذكره :ا
لمختار من صحيح الأحاديث والآثار - (ج 1 / ص 900)
قال الحسن [ج6 ص178]: وقد دل رسول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْه وَآله وسَلَّم على إمامة علي، والحسن، والحسين بأعيانهم، وأسمائهم، فقال في علي عَلَيْه السَّلام: ماتقدم ذكره في باب إمامته ، وقال في الحسن، والحسين صلى اللَّه عليهما: ((سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهماخير منهما )) فجعلهما سيدين، وبين فضلهما، ودل على إمامتهما،)ا
لوامع الأنوار - (ج 1 / ص 443)
إلى قوله (ع): وقد دلّ رسول الله ـ صَلَّى الله عَليْه وآله وسَلَّم ـ، على إمامة علي والحسن والحسين بأعيانهم، وأسمائهم، فقال في علي ـ صلى الله عليه ـ، ماتقدم ذكره في باب إمامته، وقال في الحسن والحسين ـ صلى الله عليهما ـ: ((هما سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما))، فجعلهما سيدين، وبيّن فضلهما، ودلّ على إمامتهما.إلى قوله (ع): ودلّ على أنه لايحل لأحد أن يتقدم من جعله رسول الله سيداً،)
لوامع الأنوار - (ج 3 / ص 34)
قال الإمام محمد بن عبد الله الوزير - عليه السلام -: وأما حديث الحسنين ((أنهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ))، فقد رواه الموالف والمخالف، بطرق وسياقات، فهو متواتر لفظاً ومعنى، لا أقل؛ وهو يفيد سيادتهم في الجنة، فكيف بأهل الدنيا؟)

ا لمركب النفيس إلى التنزيه والتقديس - (ج 1 / ص 33)
وهؤلاء الثلاثةُ استحقوا الخلافةَ بالنص، ولو لَم يكن إلاَّ قولُهُ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ((إني تاركٌ فيكم… الحديثَ))، ((عليٌّ مني بِمَنْزِلَةِ هارونَ من موسى...الحديثَ))، ((الحسنُ والحسينُ إمامانِ قاما أو قعدا، وأبوهما خيرٌ منهما))، ((الحسنُ والحسينُ سَيَّدا شبابِ أهلِ الجنةِ)).

ولكم منا جزيل الشكر

الشريف الحسني
23 Nov 2008, 08:21 PM
سادتي الزيدية الاكارم
واستاذي العزيز احمد يحيى
سبب قولي ان القول بامامة زين العابدين هو فتح بوابة للاماية في الذهب الزيدي ما جاء في
المنتزع من المحيط بالإمامة - (ج 1 / ص 42)
حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد، قال: دخل نفر من الرافضة على زيد بن علي عليه السلام فعدوا له الأئمة حتى بلغوا إلى علي بن الحسين عليه السلام، فقال لهم كذبتم على أبي والله ما قال أبي في نفسه قط.
فإذا علم هذا علم مدى الخطأ
من قبل العلامة مجدالدين المؤيدي
في ادخال زين العابدين
من ظمن الائمة في كتابه التحف
اتعلموا يااخواني
االزيدية ان القول
بامامة زين العابدين
لم يقل به احد من الزيدية
الا ماجاء عن الهادي والمؤيدي
ولو قال الهادي بامامة علي بن الحسين
لامتلأت صفحات الزيدية بذكره وعدوه اماماً
ولعدم وجود ذلك
فنحن نقول بعدم
تحرير العلامة مجد الدين لهذه المسئلة
فلينبه على ذلك عند اخواننا الزيدية
لئلا يكون باب للامامية للدخول للزيدية من قبله
فهم يعرفون من اين تؤكل الكتف !

أحمد يحيى
23 Nov 2008, 10:45 PM
سادتي الزيدية الاكارم
واستاذي العزيز احمد يحيى
سبب قولي ان القول بامامة زين العابدين هو فتح بوابة للاماية في الذهب الزيدي ما جاء في
المنتزع من المحيط بالإمامة - (ج 1 / ص 42)
حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد، قال: دخل نفر من الرافضة على زيد بن علي عليه السلام فعدوا له الأئمة حتى بلغوا إلى علي بن الحسين عليه السلام، فقال لهم كذبتم على أبي والله ما قال أبي في نفسه قط.
فإذا علم هذا علم مدى الخطأ
من قبل العلامة مجدالدين المؤيدي
في ادخال زين العابدين
من ظمن الائمة في كتابه التحف
اتعلموا يااخواني
االزيدية ان القول
بامامة زين العابدين
لم يقل به احد من الزيدية
الا ماجاء عن الهادي والمؤيدي
ولو قال الهادي بامامة علي بن الحسين
لامتلأت صفحات الزيدية بذكره وعدوه اماماً
ولعدم وجود ذلك
فنحن نقول بعدم
تحرير العلامة مجد الدين لهذه المسئلة
فلينبه على ذلك عند اخواننا الزيدية
لئلا يكون باب للامامية للدخول للزيدية من قبله
فهم يعرفون من اين تؤكل الكتف !

حياك الله أخي الكريم الشريف الحسني،، ويعلم الله أن مناداتك لي بـ (أستاذ) فيها إجحاف كبير بحقك تجاهي ولكنها دليل على كريم أصلك الظاهر من اسمك، فأخيك مجرد عامي ولست حتى من طلاب العلم للأسف ولا أحضر حلقاته بعكس ما يبدو عليك ، فأنت هو الأستاذ حسبما يبدو لي إلى الآن... حفظك الله وحماك وملا قلبينا بالإيمان، وصلوات ربي وسلامه على حبيبنا الرسول الخاتم محمد المصطفى المطيب وآله الكرام الأعلام ومن والاه.. وبعد

أخي حفظك الله

أولا أعتقد أننا متفقين على إن إطلاق صفة (الإمام) على أي علم من أعلام أهل بيت النبوة لا تعني بالضرورة أن ذلك الموصوف إماماً منصوص عليه ولا أنه إماماً بحسب رؤية الزيدية وشروطها أو كالامام زيد .... أليس كذلك؟
سأفترض أنك أجبت بـ (نعم)
بقي لنا صفة الدعوة والداعي وهي التي وردت في كلام (الامام) :) مجدالدين خاصة والتي ذكرها في معرض توضيحه الاحتمالي لمقصد الامام الهادي،
فإن كنت تقصد أن الامام الهادي والمؤيدي هما من تفرد بوصف زينالعابدين بذلك فأنت مخطئ، فهناك مثلاً الامام القاسم وجدت له نصاً يصف فيه زين العابدين علي بن الحسين بأنه من الأئمة الدعاة فما رأيك حيث قال عليه السلام في معرض رده على الرافضة:
((يقال لهم (أي الرافضة): فهل ظهر من أحد من الأنبياء أو الأئمة أو الدعاة إلى الله مثل علي والحسن والحسين، أو علي بن الحسين، أو محمد بن علي، أو غيرهم ممن دعا إلى الله، الذين لم نختلف فيهم إذ كانوا أئمة ؟)) ..انتهى

وهذا من الإمام القاسم قد يوضح أن لفظة إمام أو داعي أو غيرها فيمن سبق محكومة بقول الزيدية في الامامة (بصفتها وشروطها) ومقارنته بحال من سبق من أعلام أهل بيت النبوة...

وهناك كلام للإمام عبدالله بن حمزة يوضح المقصود من معنى الدعوة وأنها غير دعاء الإمام لنفسه، فهل تحب أن أنقله لتكتمل الفائدة،

أخيراً : أشكر لك تنبيهك للزيدية وخوفك من أن يتخذ الإثنى عشرية من بعض النصوص مدخل لهم، مع العلم أن مدخلهم الأساسي هو حب أهل البيت وإجتماع الزيدية معهم في الإعتقاد بإمامة علي والحسن والحسين عليهم السلام، وكذا الاجتماع على أن مهدي آخر الزمان من أهل البيت ،، وغيرها من المداخل ومنها هجوم بعض فرق السنة كالسلفية على الزيدية والفكر الزيدي مهما كان القصد هو الحوار إلا أن الواقع يوضح أنه هجوم لا ينتج أخيراً إلا القدح والتبديع والتفسيق و التضليل لجهة أن الزيدية فكر منحرف غير جدير بالاتباع ،،، وهذا أحد مداخل الاإثنى عشرية فكيف ستجتهد في التنبيه إليه مع العلم اننا مدركون له ولغير من الأساليب...


فإذا كان الرافضة يعرفون من اين تؤكل الكتف فالآخرون أحيانا يجهدون في إختراع كتف ولو ركيكة كي يأكلونها... فما رأيك هل أنا محق في قولي هذا، خاصة وأنهم يدخلون ايضاً من باب النصح والإشفاق..... وبالتأكيد ليس معنى كلامي أن منعك من توجيه ما تراه نصحاً أو كشف ما تراه خطأً ، ولا أعنيك أن تحديداً،، ولكن لكل وقت اذان....






سيدي احمد يحى
لم ارد ان اجيب عن هذه النقطة التي ابتديت بها مشاركتك سيدي
لكن من اجل توضيح حقيقة الامر لسيادتكم
اقول لك ان الذي اعلمه هو الاتي ذكره :ا
لمختار من صحيح الأحاديث والآثار - (ج 1 / ص 900)
قال الحسن [ج6 ص178]: وقد دل رسول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْه وَآله وسَلَّم على إمامة علي، والحسن، والحسين بأعيانهم، وأسمائهم، فقال في علي عَلَيْه السَّلام: ماتقدم ذكره في باب إمامته ، وقال في الحسن، والحسين صلى اللَّه عليهما: ((سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهماخير منهما )) فجعلهما سيدين، وبين فضلهما، ودل على إمامتهما،)ا
لوامع الأنوار - (ج 1 / ص 443)
إلى قوله (ع): وقد دلّ رسول الله ـ صَلَّى الله عَليْه وآله وسَلَّم ـ، على إمامة علي والحسن والحسين بأعيانهم، وأسمائهم، فقال في علي ـ صلى الله عليه ـ، ماتقدم ذكره في باب إمامته، وقال في الحسن والحسين ـ صلى الله عليهما ـ: ((هما سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما))، فجعلهما سيدين، وبيّن فضلهما، ودلّ على إمامتهما.إلى قوله (ع): ودلّ على أنه لايحل لأحد أن يتقدم من جعله رسول الله سيداً،)
لوامع الأنوار - (ج 3 / ص 34)
قال الإمام محمد بن عبد الله الوزير - عليه السلام -: وأما حديث الحسنين ((أنهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ))، فقد رواه الموالف والمخالف، بطرق وسياقات، فهو متواتر لفظاً ومعنى، لا أقل؛ وهو يفيد سيادتهم في الجنة، فكيف بأهل الدنيا؟)
ا لمركب النفيس إلى التنزيه والتقديس - (ج 1 / ص 33)
وهؤلاء الثلاثةُ استحقوا الخلافةَ بالنص، ولو لَم يكن إلاَّ قولُهُ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ((إني تاركٌ فيكم… الحديثَ))، ((عليٌّ مني بِمَنْزِلَةِ هارونَ من موسى...الحديثَ))، ((الحسنُ والحسينُ إمامانِ قاما أو قعدا، وأبوهما خيرٌ منهما))، ((الحسنُ والحسينُ سَيَّدا شبابِ أهلِ الجنةِ)).

ولكم منا جزيل الشكر

لن أطيل معك هنا بل أكنتفي بالقول إيرادك على العين والراس وهو معلوم عندي على اساس أنه من ضمن الاستدلال والاستئناس به، فبعضهم جعله راساً وبعضهم جعل غيره.. وكلها تصب في مجرى واحد...

تحياتي

الشريف الحسني
01 Dec 2008, 06:31 PM
هفإن كنت تقصد أن الامام الهادي والمؤيدي هما من تفرد بوصف زينالعابدين بذلك فأنت مخطئ، فهناك مثلاً الامام القاسم وجدت له نصاً يصف فيه زين العابدين علي بن الحسين بأنه من الأئمة الدعاة فما رأيك حيث قال عليه السلام في معرض رده على الرافضة:
((يقال لهم (أي الرافضة): فهل ظهر من أحد من الأنبياء أو الأئمة أو الدعاة إلى الله مثل علي والحسن والحسين، أو علي بن الحسين، أو محمد بن علي، أو غيرهم ممن دعا إلى الله، الذين لم نختلف فيهم إذ كانوا أئمة ؟)) ..انتهى
وهذا من الإمام القاسم قد يوضح أن لفظة إمام أو داعي أو غيرها فيمن سبق محكومة بقول الزيدية في الامامة (بصفتها وشروطها) ومقارنته بحال من سبق من أعلام أهل بيت النبوة...
آسف على تأخري سيدي الكريم احمد يحيى
االذي اقصده سيدي الكريم واستاذي الكريم
ان من جاء من بعد الهادي من الزيدية واولاد الهادي لا يثبتون امامة زين العابدين بل انهم ينفون ذلك !
كما جاء توضيح ذلك
حقائق المعرفة - (ج 1 / ص 534)
فهؤلاء الذين سمّينا من أهل البيت" الذين اشتهر عندنا أمرهم، وثبت عندنا قيامهم، وظهرت دعوتهم. وفي خلال هؤلاء الذين سمّينا فضلاء من أهل البيت" لم يمنعهم من القيام إلا عدم الأعوان، فإنهم بلغوا في العلم والزّهد، والعبادة والتّقى ما لا مزيد عليه؛ مثل علي بن الحسين عليه السَّلام، ومثل ولده محمد بن علي الباقر،

الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين - (ج 1 / ص 1491)
وقد علمت أيها المسترشد أن ذرية السبطين هم أئمة الزيدية وساداتهم، سواء كانوا أئمة علم واجتهاد كزين العابدين والباقر والصادق وغيرهم، أم أئمة علم وجهاد كزيد بن علي والحسن بن الحسن في قول والنفس الزكية وإخوته ويحيى بن زيد وغيرهم من أئمة الزيدية

هِدَاْيَة الرَّاْغِبِيْنَ إِلى مَذْهَبِ الْعِتْرَةِ الطَّاْهِرِيْنَ - (ج 1 / ص 174)
وليس لأحدٍ من فرق الإسلام مثل أئمة الزيدية، وهم يدينون ويعتقدون أن الإمامة بعد أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ثابتة فيمن قام ودعا من ولد فاطمة عليها السلام، وهو جامع لخصال الإمامة من العلم والورع والفضل والسخاء والشجاعة والقوة على تدبير الأمر، فمن اجتمعت فيه هذه الخصال بكمالها ثم دعا، ولم يكن في زمانه إمام قد تقدمت دعوته على دعوته فإنه حينئذ يكون إماماً تجب طاعته فيما يلزم المأمومين إتباع الأئمة فيه.
وقد اجتمعت هذه الخصال بعد الحسين بن علي عليهما السلام في سبطه زيد بن علي، ثم في ابنه يحيى بن زيد، ثم في النفس الزكية محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ثم في أخيه الإمام الرضي أبو الحسن إبراهيم بن عبدالله، ثم في الإمام السخي الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن المعروف بـ(الفخي)، قتل بشعب قريب من (مكة) يسمى الفخ.

هِدَاْيَة الرَّاْغِبِيْنَ إِلى مَذْهَبِ الْعِتْرَةِ الطَّاْهِرِيْنَ - (ج 1 / ص 185)
فصح بما قلناه أن الزيدية هم أتباع العترة دون مَنْ سواهم مِنْ هذه الأمة، وإنما لم نذكر علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام لأنه لم يدع إلى نفسه ويتجرد لمنابذة الظالمين، وحرب الفسقة المجرمين؛ والزيدية إنما تعد الإمام من أهل البيت عليهم السلام من جمع شروط الإمامة ، وخرج داعياً إلى الله مقاتلاً لأعداء الله، ومن أغلق عليه منهم بابه وأرخى حجابه لم يسموه إماماً، وإن كان في الفضل والعلم والزهد إماماً يقتدى به في الصلاح فإنه عندهم ليس بمفترض الطاعة.

جاء في شرح الأزهار - (ج 1 / ص 15)
والائمة المشهورون من أهل البيت) بكمال الاجتهاد والعدالة سواء كانوا ممن قام ودعى كالهادى والقاسم أم لا كزين العابدين والصادق وغيرهما)
اما حال الزيدية المتأخرين من الاختلاف في اول من دعا
فقد جاء ذكره في البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء - (ج 16 / ص 87)
( ى ) وَأَوَّلُ مَنْ دَعَا بَعْدَ الْحُسَيْنِ مَعَ كَمَالِ الشُّرُوطِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ بَلْ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ ، دَعَا فِي الْكُوفَةِ طَالِبًا لِثَأْرِ عَمِّهِ وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ .
قُلْتُ : بَلْ الصَّحِيحُ أَنَّ أَوَّلَهُمْ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ كَمَا مَرَّ فِي مُقَدِّمَةِ الْكِتَابِ
والسؤال الذي يطرح نفسه اذا كان اثبات امامة زين العادين والباقر موجودة في كتاب للقاسم و وزين العابدين في كتاب للهادي فلماذا لا نجد لإثبات هذه الامامة ذكر في كتب الزيدية ما بين الهادي و مجد الدين ؟ بل نجد من ينفي ذلك !\
الا اني اشكرك سيدي الكريم على هذا النقل المبارك الذي يدل عل حسن
وبركة اطلاعكم استاذي الكريم

الشريف الحسني
01 Dec 2008, 06:35 PM
وهناك كلام للإمام عبدالله بن حمزة يوضح المقصود من معنى الدعوة وأنها غير دعاء الإمام لنفسه، فهل تحب أن أنقله لتكتمل الفائدة،
اتشرف سيدي الكريم احمد يحيى
بهذا النقل الكريم من قبلكم فهذا غيض من فيضكم استاذي الفاضل

الشريف الحسني
01 Dec 2008, 06:45 PM
أخيراً : أشكر لك تنبيهك للزيدية وخوفك من أن يتخذ الإثنى عشرية من بعض النصوص مدخل لهم، مع العلم أن مدخلهم الأساسي هو حب أهل البيت وإجتماع الزيدية معهم في الإعتقاد بإمامة علي والحسن والحسين عليهم السلام، وكذا الاجتماع على أن مهدي آخر الزمان من أهل البيت ،، وغيرها من المداخل ومنها هجوم بعض فرق السنة كالسلفية على الزيدية والفكر الزيدي مهما كان القصد هو الحوار إلا أن الواقع يوضح أنه هجوم لا ينتج أخيراً إلا القدح والتبديع والتفسيق و التضليل لجهة أن الزيدية فكر منحرف غير جدير بالاتباع ،،، وهذا أحد مداخل الاإثنى عشرية فكيف ستجتهد في التنبيه إليه مع العلم اننا مدركون له ولغير من الأساليب...


فإذا كان الرافضة يعرفون من اين تؤكل الكتف فالآخرون أحيانا يجهدون في إختراع كتف ولو ركيكة كي يأكلونها... فما رأيك هل أنا محق في قولي هذا، خاصة وأنهم يدخلون ايضاً من باب النصح والإشفاق..... وبالتأكيد ليس معنى كلامي أن منعك من توجيه ما تراه نصحاً أو كشف ما تراه خطأً ، ولا أعنيك أن تحديداً،، ولكن لكل وقت اذان....
سيدي الحبيب احمد يحيى
قد التقيت بزيدية
طلبت علم خرجوا من الزيدية
بسبب هذه النصوص
فالخوف لم يكن حدسي وانما مشاهد ووااقعي
اما اختراع اكل الاكتاف فهذا موجود عند الجميع
وهذا فعلٌ لا نرتضيه
جميعاً سيدي الكريم

الشريف الحسني
01 Dec 2008, 06:49 PM
لن أطيل معك هنا بل أكنتفي بالقول إيرادك على العين والراس وهو معلوم عندي على اساس أنه من ضمن الاستدلال والاستئناس به، فبعضهم جعله راساً وبعضهم جعل غيره.. وكلها تصب في مجرى واحد...
سلم الله عينك وراسك
وجعلك مباركاً
اينما كنت سيدي احمد يحيى

الشريف الحسني
01 Dec 2008, 08:03 PM
حياك الله أخي الكريم الشريف الحسني،، ويعلم الله أن مناداتك لي بـ (أستاذ) فيها إجحاف كبير بحقك تجاهي ولكنها دليل على كريم أصلك الظاهر من اسمك، فأخيك مجرد عامي ولست حتى من طلاب العلم للأسف ولا أحضر حلقاته بعكس ما يبدو عليك ، فأنت هو الأستاذ حسبما يبدو لي إلى الآن... حفظك الله وحماك وملا قلبينا بالإيمان، وصلوات ربي وسلامه على حبيبنا الرسول الخاتم محمد المصطفى المطيب وآله الكرام الأعلام ومن والاه..
استاذي الكريم احمد يحيى
اقدر لك هذا الثناء فإنك اهل لهذا الادب
الا ان الكلام والمشاركات بريد الناس
والذي يطلع على كلامكم
وايرادتكم
يجزم لكم بالاستاذية سيدي الكريم
وقد عطر الله مواضيعنا
بمشاركتكم القيمة
فلا تحرمونا من فوائدكم استاذي العزيز

الشريف الحسني
02 Dec 2008, 06:30 PM
آسف على تأخري سيدي الكريم احمد يحيى
االذي اقصده سيدي الكريم واستاذي الكريم
ان من جاء من بعد الهادي من الزيدية واولاد الهادي لا يثبتون امامة زين العابدين بل انهم ينفون ذلك !
كما جاء توضيح ذلك
حقائق المعرفة - (ج 1 / ص 534)
فهؤلاء الذين سمّينا من أهل البيت" الذين اشتهر عندنا أمرهم، وثبت عندنا قيامهم، وظهرت دعوتهم. وفي خلال هؤلاء الذين سمّينا فضلاء من أهل البيت" لم يمنعهم من القيام إلا عدم الأعوان، فإنهم بلغوا في العلم والزّهد، والعبادة والتّقى ما لا مزيد عليه؛ مثل علي بن الحسين عليه السَّلام، ومثل ولده محمد بن علي الباقر،
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين - (ج 1 / ص 1491)
وقد علمت أيها المسترشد أن ذرية السبطين هم أئمة الزيدية وساداتهم، سواء كانوا أئمة علم واجتهاد كزين العابدين والباقر والصادق وغيرهم، أم أئمة علم وجهاد كزيد بن علي والحسن بن الحسن في قول والنفس الزكية وإخوته ويحيى بن زيد وغيرهم من أئمة الزيدية
هِدَاْيَة الرَّاْغِبِيْنَ إِلى مَذْهَبِ الْعِتْرَةِ الطَّاْهِرِيْنَ - (ج 1 / ص 174)
وليس لأحدٍ من فرق الإسلام مثل أئمة الزيدية، وهم يدينون ويعتقدون أن الإمامة بعد أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ثابتة فيمن قام ودعا من ولد فاطمة عليها السلام، وهو جامع لخصال الإمامة من العلم والورع والفضل والسخاء والشجاعة والقوة على تدبير الأمر، فمن اجتمعت فيه هذه الخصال بكمالها ثم دعا، ولم يكن في زمانه إمام قد تقدمت دعوته على دعوته فإنه حينئذ يكون إماماً تجب طاعته فيما يلزم المأمومين إتباع الأئمة فيه.
وقد اجتمعت هذه الخصال بعد الحسين بن علي عليهما السلام في سبطه زيد بن علي، ثم في ابنه يحيى بن زيد، ثم في النفس الزكية محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ثم في أخيه الإمام الرضي أبو الحسن إبراهيم بن عبدالله، ثم في الإمام السخي الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن المعروف بـ(الفخي)، قتل بشعب قريب من (مكة) يسمى الفخ.
هِدَاْيَة الرَّاْغِبِيْنَ إِلى مَذْهَبِ الْعِتْرَةِ الطَّاْهِرِيْنَ - (ج 1 / ص 185)
فصح بما قلناه أن الزيدية هم أتباع العترة دون مَنْ سواهم مِنْ هذه الأمة، وإنما لم نذكر علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام لأنه لم يدع إلى نفسه ويتجرد لمنابذة الظالمين، وحرب الفسقة المجرمين؛ والزيدية إنما تعد الإمام من أهل البيت عليهم السلام من جمع شروط الإمامة ، وخرج داعياً إلى الله مقاتلاً لأعداء الله، ومن أغلق عليه منهم بابه وأرخى حجابه لم يسموه إماماً، وإن كان في الفضل والعلم والزهد إماماً يقتدى به في الصلاح فإنه عندهم ليس بمفترض الطاعة.
جاء في شرح الأزهار - (ج 1 / ص 15)
والائمة المشهورون من أهل البيت) بكمال الاجتهاد والعدالة سواء كانوا ممن قام ودعى كالهادى والقاسم أم لا كزين العابدين والصادق وغيرهما)
اما حال الزيدية المتأخرين من الاختلاف في اول من دعا
فقد جاء ذكره في البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء - (ج 16 / ص 87)
( ى ) وَأَوَّلُ مَنْ دَعَا بَعْدَ الْحُسَيْنِ مَعَ كَمَالِ الشُّرُوطِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ بَلْ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ ، دَعَا فِي الْكُوفَةِ طَالِبًا لِثَأْرِ عَمِّهِ وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ .
قُلْتُ : بَلْ الصَّحِيحُ أَنَّ أَوَّلَهُمْ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ كَمَا مَرَّ فِي مُقَدِّمَةِ الْكِتَابِ
والسؤال الذي يطرح نفسه اذا كان اثبات امامة زين العادين والباقر موجودة في كتاب للقاسم و وزين العابدين في كتاب للهادي فلماذا لا نجد لإثبات هذه الامامة ذكر في كتب الزيدية ما بين الهادي و مجد الدين ؟ بل نجد من ينفي ذلك !\
الا اني اشكرك سيدي الكريم على هذا النقل المبارك الذي يدل عل حسن
وبركة اطلاعكم استاذي الكريم
ارجو جوابكم سيدي الكريم