الشريف الحسني
06 Nov 2008, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بكرة وأصيلا، القائل ــ ومن أصدق منه قيلاًــ (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
عندما يغيب الفكر يصاب الانسان بالعمى فيبعده عن الحقية وبالذات اذا جاء من يجليها وهنا كان لنا وبحمد الله تبيين حلقة مفرغة لم تكن واضحة كان مسببها ومفتعلها كرسي الزيدية في اليمن العلامة المؤيدي.
وايمان منا بحرية الفكر الذي يتمتع به الشباب الزيدي كان منا رسم الخطوط المفرغة حول ما جرى به يراع العلامة المؤيدي في بسط اللسان حول شخصية اكتسبت احترامها من سعة في العلم واعطاء اجتهادي فعال وهو القاضي الجنداري شيخ الامام يحي بن حميد الدين كما (اظن لاتحظرني المراجع التاريخيخية حالياً ) .
فنسب اليه الافتراء على ال البيت زسنكتشف ذالك عبر المعطيات العلمية البحثية المجردة عن التلاعب والتأطير المذهبي
وهذا ماستكشف عنه صفحات هذه الاطروحة التحريرية التي سوف يكون من خلالها تجلي حقيقة ماجرى ولندعكم معها:
جاء في مجمع الفوائد - (مجمع الفوائد - (ج 1 / ص 108)
[افتراء القاضي الجنداري على قدماء أهل البيت ]
فإنه لما وقفنا على ماتقوَّل به القاضي أحمد بن عبداللّه الجنداري على قدماء الآل الكرام وسادات الأنام في الجزء الثاني من شرح غاية السؤل في الصافح الأيسر رمز 429 الطبعة الثانية سنة 1401هـ المكتبة الإسلامية، عَنَّ لنا أن نجيب عليه بما لدينا من البيان دفعاً لما غرر به ودلَّس على أغمار العصر، وذلك لما أخذ اللّه على العلماء من نسق الحجة وإيضاح المحجة ((وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ)) [آل عمران:187]، (ومن كتم علماً..) الخبر. قال: إن قدماء الآل عليهم السلام يقولون: إن قوله تعالى: ((وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء)) [النساء:48،116] مخصصه لآيات الوعيد
والجواب عليه: أنه رماهم بما ليس عندهم ودهاهم بما لم يكن من معتقدهم، ولاسبب لذلك إلا الاعتراض على هديهم، وعدم التدبر لصحيح مقالهم، فنعوذ بالله من غلبة الأهواء والانقياد لحكم الهوى. والذي يغلب في الظن أنه إنما اطلع على كلام عالم آل محمد عبداللّه بن الحسين صلوات اللّه عليهما في كتابه الناسخ والمنسوخ حيث قال: إن آية المشيئة ناسخة لقوله تعالى: ((وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ)) [النساء:18] الآية، وأنه لما شق ذلك على المسلمين فتشاكوا أنزلت آية المشيئة. وقال عليه السلام: (لاأعلم بين الناس اختلافاً في أن هذه الآية ناسخة لما قبلها.لم يظهر له مرام مولانا عليه السلام، فحمل النسخ على التخصيص، وإلا فمرام الإمام عليه السلام أن اللّه تعالى زاد في أجل التوبة إلى وقت الغرغرة، فأول الكلام وأوسطه يدل على أن الآية في التوبة فإنه قال عليه السلام: وإرجاء أهل الذنوب فلم يخص أحداً منهم لترك قبول توبته وهذه آية مبهمة أخبر اللّه فيها عن قدرته وأنه يغفر ماشاء لمن يشاء غير أنه لايشاء أن يغفر لأهل الكبائر الذين يموتون عليها.انتهى
التحرير لما ادعاه السيد مجد الدين على القاضي الجنداري
واقول مستعيناً بالله ان العلامة المؤيدي قد اصاب في جوابه لو كان الظن انه اخذ القول بتخصيص اية المشيئة من صاحب الناسخ والمنسوخ
فلنرى القاضي الجنداري ماذا قال لنرى هل هو اخذه من ذلك العالم واستقاه ام كان له مورد اخر يتوافق اكثر مع قوله في حاشية الغاية
فلنرى قال في شرح الغاية جاء في الهامش مانصه في المصدر الذي ذكره العلامة مجد الدين وبنفس الصفحة (بل كثير من اصحابنا من يخصص ايات الوعيد بالمشيئة وكثير وهم قدماء الال وبعض متأخريهم اه عن العلامة احمد بن عبدالله الجنداري.)
اذا فالقاضي يتكلم عن كثير من قدماء اهل البيت وبعض المتأخرين
وقدماء اهل البيت من هم ؟هل هو صاحب الناسخ والمنسوخ فقط الذي قام بذكره
ام ماذ؟
و هل يقصد الجنداري بالقدماء من عاصر الهادي كابن عمه هذا؟
أم يقصد السابقين الذين هم قبل عصر القاسم الرسي؟
فهنا تتجلى لنا احقيقة عندما نرى ان الامام محمد بن منصور المرادي الذي عاشر جل اهل البيت وكان له مكانة كبيرة عندهم ففي الجامع الكافي في مذهب الزيدية عن محمد بن منصور في القول في من مات على كبيرة أنه قال: والمؤمن المذنب لله سبحانه فيه المشيئة إن غفر له فبفضل، وإن عذب فبعدل( [23]).
وقدجاء مثله عن الامام زيد بن علي القول بذلك رواه الحاكم الجشمي في شرح العيون وقال انه قول الامام زيد رواه عن صاحب المصابيح الحسني.
و مما يؤكد ذلك جواز الصلاة على الفاسق عند الامام زيد حكاه شرف الدين النحوي في تذكرته.
بل روى الامام الؤيد يحيى بن حمزة انه أي زيد بن علي يذهب الى الرجاء لأهل التوحيد رواه عنه حفيده السيد صلاح الدين عبالله بن الهادي.
و مما يعطي فاعلية لحقيقة ان ه قول ال البيت القدماء انه جاء مثل ذلك عن الحسن بن محمد الحنفية ذكره عنه العلامة المحلي في كتابه عمدة المسترشدين .
فقول محمد بن منصور الذي جاء ذكره يعطي دفعة كبيرة بأنه قول ال البيت المتقدمين لانه راوية ال البيت يعضده الرواية التي ذكرة عن زيد يكاد جميع الفرق كالسنة المعتزلة والشيعة الاما مية والزيدية الذين مر ذكرهم يزيد ذالك قوة النقل عن الحسن بن الحنفية يؤكد المعنى الذي ذكره القاضي المجتهد الجنداري.
اما المتأخرين فهو مذهب الامام الداعي الى الله يحيى بن المحسن رواه عنه السيد صلاح الجلال.
وكذالك السيد داوود بن يحيى وكذالك الفقيه صالح السودي والسيد العلامة داود بن يحيى والفقيه اعلي بن اابي الخير.
ذكرها ابن الوزير في ايثاره وفي العواصم والقواصم .
قماذا بعد هذا النقل الذي لم يجد المؤيدي الا كتاب الناسخ والمنسوخ ليظن انه اراده القاضي الجنداري وخطاء في فهمه اوغير ذلك مما يمكن ان يدعى
وهو واضح في بعده عن مراده لما سبق نقله .
مع ان قوله اي القاضي كان استدراك لصلحب المتن اللشارح نسبة القول بأقوال الوعيدية اليهم ونفي القول عنهم بالرجااء واستدركه بأن القول بالمشيئة هو قول كثير من االمتقدمين من اهل البيت فهل بعد هذا يستساغ ان يقال عليه انه افترى
ومن احق بهذا!
وانا اؤكد جازماً ان العلامة مجد الدين اطلع على كتب الامام ابن الوزير ويعلم ما فيها.
ولكنه اراد ان يسقط شخصية تحررت من براثن التعصب والتبعية العمياء ولأن له حاشية على اهم كتب الاصول عند الزيدية رسخ حوله اجتهاداته المفيدة في الفكر الديني وبالذات في الإطار الزيدي فيجب ازحاتها !
الحمد لله بكرة وأصيلا، القائل ــ ومن أصدق منه قيلاًــ (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
عندما يغيب الفكر يصاب الانسان بالعمى فيبعده عن الحقية وبالذات اذا جاء من يجليها وهنا كان لنا وبحمد الله تبيين حلقة مفرغة لم تكن واضحة كان مسببها ومفتعلها كرسي الزيدية في اليمن العلامة المؤيدي.
وايمان منا بحرية الفكر الذي يتمتع به الشباب الزيدي كان منا رسم الخطوط المفرغة حول ما جرى به يراع العلامة المؤيدي في بسط اللسان حول شخصية اكتسبت احترامها من سعة في العلم واعطاء اجتهادي فعال وهو القاضي الجنداري شيخ الامام يحي بن حميد الدين كما (اظن لاتحظرني المراجع التاريخيخية حالياً ) .
فنسب اليه الافتراء على ال البيت زسنكتشف ذالك عبر المعطيات العلمية البحثية المجردة عن التلاعب والتأطير المذهبي
وهذا ماستكشف عنه صفحات هذه الاطروحة التحريرية التي سوف يكون من خلالها تجلي حقيقة ماجرى ولندعكم معها:
جاء في مجمع الفوائد - (مجمع الفوائد - (ج 1 / ص 108)
[افتراء القاضي الجنداري على قدماء أهل البيت ]
فإنه لما وقفنا على ماتقوَّل به القاضي أحمد بن عبداللّه الجنداري على قدماء الآل الكرام وسادات الأنام في الجزء الثاني من شرح غاية السؤل في الصافح الأيسر رمز 429 الطبعة الثانية سنة 1401هـ المكتبة الإسلامية، عَنَّ لنا أن نجيب عليه بما لدينا من البيان دفعاً لما غرر به ودلَّس على أغمار العصر، وذلك لما أخذ اللّه على العلماء من نسق الحجة وإيضاح المحجة ((وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ)) [آل عمران:187]، (ومن كتم علماً..) الخبر. قال: إن قدماء الآل عليهم السلام يقولون: إن قوله تعالى: ((وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء)) [النساء:48،116] مخصصه لآيات الوعيد
والجواب عليه: أنه رماهم بما ليس عندهم ودهاهم بما لم يكن من معتقدهم، ولاسبب لذلك إلا الاعتراض على هديهم، وعدم التدبر لصحيح مقالهم، فنعوذ بالله من غلبة الأهواء والانقياد لحكم الهوى. والذي يغلب في الظن أنه إنما اطلع على كلام عالم آل محمد عبداللّه بن الحسين صلوات اللّه عليهما في كتابه الناسخ والمنسوخ حيث قال: إن آية المشيئة ناسخة لقوله تعالى: ((وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ)) [النساء:18] الآية، وأنه لما شق ذلك على المسلمين فتشاكوا أنزلت آية المشيئة. وقال عليه السلام: (لاأعلم بين الناس اختلافاً في أن هذه الآية ناسخة لما قبلها.لم يظهر له مرام مولانا عليه السلام، فحمل النسخ على التخصيص، وإلا فمرام الإمام عليه السلام أن اللّه تعالى زاد في أجل التوبة إلى وقت الغرغرة، فأول الكلام وأوسطه يدل على أن الآية في التوبة فإنه قال عليه السلام: وإرجاء أهل الذنوب فلم يخص أحداً منهم لترك قبول توبته وهذه آية مبهمة أخبر اللّه فيها عن قدرته وأنه يغفر ماشاء لمن يشاء غير أنه لايشاء أن يغفر لأهل الكبائر الذين يموتون عليها.انتهى
التحرير لما ادعاه السيد مجد الدين على القاضي الجنداري
واقول مستعيناً بالله ان العلامة المؤيدي قد اصاب في جوابه لو كان الظن انه اخذ القول بتخصيص اية المشيئة من صاحب الناسخ والمنسوخ
فلنرى القاضي الجنداري ماذا قال لنرى هل هو اخذه من ذلك العالم واستقاه ام كان له مورد اخر يتوافق اكثر مع قوله في حاشية الغاية
فلنرى قال في شرح الغاية جاء في الهامش مانصه في المصدر الذي ذكره العلامة مجد الدين وبنفس الصفحة (بل كثير من اصحابنا من يخصص ايات الوعيد بالمشيئة وكثير وهم قدماء الال وبعض متأخريهم اه عن العلامة احمد بن عبدالله الجنداري.)
اذا فالقاضي يتكلم عن كثير من قدماء اهل البيت وبعض المتأخرين
وقدماء اهل البيت من هم ؟هل هو صاحب الناسخ والمنسوخ فقط الذي قام بذكره
ام ماذ؟
و هل يقصد الجنداري بالقدماء من عاصر الهادي كابن عمه هذا؟
أم يقصد السابقين الذين هم قبل عصر القاسم الرسي؟
فهنا تتجلى لنا احقيقة عندما نرى ان الامام محمد بن منصور المرادي الذي عاشر جل اهل البيت وكان له مكانة كبيرة عندهم ففي الجامع الكافي في مذهب الزيدية عن محمد بن منصور في القول في من مات على كبيرة أنه قال: والمؤمن المذنب لله سبحانه فيه المشيئة إن غفر له فبفضل، وإن عذب فبعدل( [23]).
وقدجاء مثله عن الامام زيد بن علي القول بذلك رواه الحاكم الجشمي في شرح العيون وقال انه قول الامام زيد رواه عن صاحب المصابيح الحسني.
و مما يؤكد ذلك جواز الصلاة على الفاسق عند الامام زيد حكاه شرف الدين النحوي في تذكرته.
بل روى الامام الؤيد يحيى بن حمزة انه أي زيد بن علي يذهب الى الرجاء لأهل التوحيد رواه عنه حفيده السيد صلاح الدين عبالله بن الهادي.
و مما يعطي فاعلية لحقيقة ان ه قول ال البيت القدماء انه جاء مثل ذلك عن الحسن بن محمد الحنفية ذكره عنه العلامة المحلي في كتابه عمدة المسترشدين .
فقول محمد بن منصور الذي جاء ذكره يعطي دفعة كبيرة بأنه قول ال البيت المتقدمين لانه راوية ال البيت يعضده الرواية التي ذكرة عن زيد يكاد جميع الفرق كالسنة المعتزلة والشيعة الاما مية والزيدية الذين مر ذكرهم يزيد ذالك قوة النقل عن الحسن بن الحنفية يؤكد المعنى الذي ذكره القاضي المجتهد الجنداري.
اما المتأخرين فهو مذهب الامام الداعي الى الله يحيى بن المحسن رواه عنه السيد صلاح الجلال.
وكذالك السيد داوود بن يحيى وكذالك الفقيه صالح السودي والسيد العلامة داود بن يحيى والفقيه اعلي بن اابي الخير.
ذكرها ابن الوزير في ايثاره وفي العواصم والقواصم .
قماذا بعد هذا النقل الذي لم يجد المؤيدي الا كتاب الناسخ والمنسوخ ليظن انه اراده القاضي الجنداري وخطاء في فهمه اوغير ذلك مما يمكن ان يدعى
وهو واضح في بعده عن مراده لما سبق نقله .
مع ان قوله اي القاضي كان استدراك لصلحب المتن اللشارح نسبة القول بأقوال الوعيدية اليهم ونفي القول عنهم بالرجااء واستدركه بأن القول بالمشيئة هو قول كثير من االمتقدمين من اهل البيت فهل بعد هذا يستساغ ان يقال عليه انه افترى
ومن احق بهذا!
وانا اؤكد جازماً ان العلامة مجد الدين اطلع على كتب الامام ابن الوزير ويعلم ما فيها.
ولكنه اراد ان يسقط شخصية تحررت من براثن التعصب والتبعية العمياء ولأن له حاشية على اهم كتب الاصول عند الزيدية رسخ حوله اجتهاداته المفيدة في الفكر الديني وبالذات في الإطار الزيدي فيجب ازحاتها !