مشاهدة النسخة كاملة : رأي الإباضية في عبد الرحمن بن ملجم :
ابو عمار
20 Mar 2010, 12:04 PM
رأي الإباضية في عبد الرحمن بن ملجم :
معلوم بأن عبد الرحمن بن ملجم هو قاتل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وبعض من الإباضية يعتبرونه متأولا على أقل تقدير
وحجتهم في ذلك بأن علي بن أبي طالب قتل أهل النهروان بغير وجه حق لأنهم إنما اعتزلوا القتال وباعترافه لم يكونوا لا مشركين ولا منافقين وما نسب إليهم من الاستعراض فهو اتهام باطل شنيع ومن أراد المزيد فعليه بكتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للسابعي وقد بحث التهمة والرد عليها:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
بقي أن عبد الرحمن بن ملجم يعتبره بعض من الإباضية متأولا لأنه إنما قتل عليا ثأرا لقتلى أهل النهروان الذين قتلوا بغير حق وكان في اعتقاده بأن القاتل يقتل لا فرق في ذلك بين صحابي وغيره ومن طبق عليهم الحدود في زمن الرسول كانوا من الصحابة ولدينا أمثلة .
ولا يصح تشبيه عبد الرحمن بن ملجم بأبي لؤلؤة المجوسي لأن هذا مجوسي كافر وعبد الرحمن مسلم ووهو إنما يثأر لقتل إخوانه المسلمين
أمر آخر وهو أن أولئك المغرضين يعطون العذر كل العذر لمعاوية بن أبي سفيان مع أنه قتل عددا من الصحابة من بينهم حجر بن عدي وقبل ذلك عمار بن ياسر وغيرهم الكثير وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ويح عمار تقتله الفئة الباغية"
فما بال هؤلاء الناس يعذرون معاوية ويهاجمون الآخر وإليكم مقارنة بين الإثنين:
معاوية أول الخوارج فهو أول الخارجين عن طاعة ولي الأمر علي كرم الله وجهه
معاوية بدأ القتال وقتل خيار الصحابة وهو باغ بنص الحديث الثابت "تقتله الفئة الباغية"
وليس هناك عذر لمعاوية بأنه يثأر لأحد
وعبد الرحمن بن ملجم :
قتل عليا متأولا بعدما قتل علي أهل النهروان وفيهم من خيار الصحابة باعترافه بغير وجه حق
إذن فهو لم يبدأ وإنما كان ثأرا
ما فعله قوم علي بعد وفاته بعبد الرحمن بن ملجم كان وصمة عار في وجه المسلمين آنذاك فالله سبحانه وتعالى منع نبيه عن التمثيل "بالمشركين " بعدما مثلوا بجثة سيد الشهداء حمزة ، فقوم علي كرم الله وجهه قطعوا أطراف عبد الرحمن بن ملجم ولما استمر في ذكر الله قطعوا لسانه!!!
هذا والأصل بأن الأحكام تطبق على الجميع لا فرق في ذلك بين صحابي وغيره كما بينا آنفا
الليث
20 Mar 2010, 02:01 PM
هذا الكلام منقوض كله بأن الخوارج هم من بدأ القتال .
وبهذا تنتهي حجة الإباضية.
طالب الحق
21 Mar 2010, 12:22 PM
كلامك غير صحيح كتب ومصادر الاباضية تجمع على أن أهل النهروان ( بعض منهم الصحابة ) هم الذين اعتزلوا الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ولم يبدأوا بقتال الا بعد ما تم قتالهم بهذا يسقط كلامك.
عمـــــر
21 Mar 2010, 02:44 PM
كان سيكون للكلام معنى لو إقتصر خروج الخوارج على الخروج كما هو حال غيرهم
ولكن لم يقتصر فعل الخوارج على الخروج وشق عصا الطاعه فحسب
بل كفروا علي ومعاوية وعثمان وغيرهم
وقتلوا أهل الإيمان وتركوا أهل الأوثان ...
وغير ذلك من بوائقهم ومروقهم من الدين كمروق السهم من الرمية كما أخبرنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
..
هناك ما يلفت النظر عن دراسة أحوال أهل النهروان
ألا وهي إنعدام المصادر الخاصة بهم ...
طالب الحق
23 Mar 2010, 08:45 AM
أخي كلامك يفتقد الى الصحة و المصداقية فهو غير موجود في كتبنا من أين أتيت بهذه المصادر؟
أخي اذا كنت تبحث عن الحق والحقيقة فخذها من مصدرها وليس من مصادر الذين يناصبونا العداء.
محايد
03 Apr 2010, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ أبو عمار، والإخوة الكرام وفقكم الله لمراضيه
يبدوا من ابن حزم الظاهري أنه وافق الإباضية في هذه المسألة، والغريب أنه نفى الخلاف، فقال في المحلى (10 / 484): (ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن ابن ملجم لم يقتل علياً رضي الله عنه إلا متأولاً مجتهداً مقدراً أنه على صواب، وفى ذلك يقول عمر ابن حطان شاعر الصفرية:
يا ضربة من تقى ما أراد بها * الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا
إنى لاذكره حينا فاحسبه * أو في البرية عند الله ميزانا
فما رأي الأفاضل في هذا؟
وفقنا الله للهدى وجنبنا الردى، ومن قال : آمين.
الامير الصنعاني
04 Apr 2010, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ أبو عمار، والإخوة الكرام وفقكم الله لمراضيه
يبدوا من ابن حزم الظاهري أنه وافق الإباضية في هذه المسألة، والغريب أنه نفى الخلاف، فقال في المحلى (10 / 484): (ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن ابن ملجم لم يقتل علياً رضي الله عنه إلا متأولاً مجتهداً مقدراً أنه على صواب، وفى ذلك يقول عمر ابن حطان شاعر الصفرية:
يا ضربة من تقى ما أراد بها * الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا
إنى لاذكره حينا فاحسبه * أو في البرية عند الله ميزانا
فما رأي الأفاضل في هذا؟
وفقنا الله للهدى وجنبنا الردى، ومن قال : آمين.
الاستاذ الفاضل محايد
السؤال المهم هل تأويل واجتهاد عبد الرحمن بن ملجم معتبر أم لا عند ابن حزم
فإنه إن كان تأويله معتبراً فهذا يعني أن ابن حزم يرى أن ابن ملجم مأجور ولا يطعن في شخصه بما صنع
وإن كان تأويله فاسداً غير معتبر فلا ينفع ابن ملجم تأيله فيما صنع
يقول ابن حزم في محلاه
فصح أن التأويل يختلف , فأي طائفة تأولت في بغيتها طمسا لشيء من السنة , كمن قام برأي الخوارج ليخرج الأمر عن قريش , أو ليرد الناس إلى القول بإبطال الرجم , أو تكفير أهل الذنوب , أو استقراض المسلمين , أو قتل الأطفال والنساء , وإظهار القول بإبطال القدر , أو إبطال الرؤية , أو إلى أن الله تعالى لا يعلم شيئا إلا حتى يكون , أو إلى البراءة عن بعض الصحابة , أو إبطال الشفاعة , أو إلى إبطال العمل بالسنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الرد إلى من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى المنع من الزكاة , أو من أداء حق من مسلم , أو حق لله تعالى : فهؤلاء لا يعذرون بالتأويل الفاسد ; لأنها جهالة تامة . وأما من دعا إلى تأويل لا يحل به سنة , لكن مثل تأويل معاوية في أن يقتص من قتلة عثمان قبل البيعة لعلي : فهذا يعذر ; لأنه ليس فيه إحالة شيء من الدين , وإنما هو خطأ خاص في قصة بعينها لا تتعدى . ومن قام لعرض دنيا فقط , كما فعل يزيد بن معاوية , ومروان بن الحكم , وعبد الملك بن مروان في القيام على ابن الزبير , وكما فعل مروان بن محمد في القيام على يزيد بن الوليد , وكمن قام أيضا عن مروان , فهؤلاء لا يعذرون , لأنهم لا تأويل لهم أصلا , وهو بغي مجرد .
فالأباضية إن كانوا يعتبرون إجتهاد وتأويل ابن ملجم فاسد غير معتبر فهم موافقون لابن حزم
وإن كانوا يعتبرونه معتبر فكلام ابن حزم لا يوافقهم
والله أعلم
محايد
04 Apr 2010, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ الأمير الصنعاني زادكم الله شرفاً وأدباً وعلماً ورفع قدركم.
قولكم الكريم:
الاستاذ الفاضل محايد
السؤال المهم هل تأويل واجتهاد عبد الرحمن بن ملجم معتبر أم لا عند ابن حزم
فإنه إن كان تأويله معتبراً فهذا يعني أن ابن حزم يرى أن ابن ملجم مأجور ولا يطعن في شخصه بما صنع
وإن كان تأويله فاسداً غير معتبر فلا ينفع ابن ملجم تأيله فيما صنع
يقول ابن حزم في محلاه
فالأباضية إن كانوا يعتبرون إجتهاد وتأويل ابن ملجم فاسد غير معتبر فهم موافقون لابن حزم
وإن كانوا يعتبرونه معتبر فكلام ابن حزم لا يوافقهم
والله أعلم
أحسنتم قيه، وأجدتم، وأصبتم، فأعلى الله مقامكم، ورضي عنكم وأرضاكم، ومن قال: آمين
نديم
04 Apr 2010, 11:14 PM
لماذا سمى ابن حزم عبدالرحمن بن ملجم مجتهدا ؟
هل من كان تأويله فاسد يسمى مجتهد؟ .. وهل يصح القول ان قتله عثمان مجتهدين ؟
وما الدليل على ان ابن حزم لا يعتبر تأويل ابن ملجم
سلمكم الله
الشريف الحسني
06 Apr 2010, 11:28 AM
لفتة قوية في سوال الاستاذ نديم
هل كل فاسد تأويل يسمى مجتهداً ؟
نعم اخي رفع الله قدركم يسمى مجتهداً اذا عرف منه الاجتهاد سابقاً وكان اهلاً للاجتهاد ام الذي لا يعرف منه الاجتهاد فلا ينفعه فساد تأويله في إعتباره مجتهداً
نديم
06 Apr 2010, 11:24 PM
لفتة قوية في سوال الاستاذ نديم
هل كل فاسد تأويل يسمى مجتهداً ؟
نعم اخي رفع الله قدركم يسمى مجتهداً اذا عرف منه الاجتهاد سابقاً وكان اهلاً للاجتهاد ام الذي لا يعرف منه الاجتهاد فلا ينفعه فساد تأويله في إعتباره مجتهداً
اخي الكريم الشريف الحسني
مارأي ابن حزم في ابن ملجم ؟ هل يراه مجتهدا مأجورا ؟؟
لماذا اعتبره مجتهدا ؟
هل هناك مجتهد في النار ومجتهد مأجور؟؟
مافائده تسميه شخص من اهل النار بالمجتهد ؟؟
وماهو الاجتهاد ؟؟
وهل عرفتم من ابن ملجم اجتهاد سابق وكان اهلا للاجتهاد ؟؟
تقول ان قاتل عمار من اهل النار( في الموضوع الاخر ) ولكن ابن حزم يقول انه من اهل الجنه ؟؟ فمن اين اتيت بأن قاتل عمار فاسد التأويل؟؟( اعني هل ترى ان رأي ابن حزم فاسد في الاعتذار لقاتل عمار ووصفه بالاجتهاد والتأول
وما السبب الذي جعل رسول الله يحكم عليه بالنار ؟؟؟ اليس قتال اهل الحق والبغي عليهم ؟؟؟
هناك اسئله كثيره جدا
وبيني وبينك انا لا زلت مش مصدق انك من جدك تعتقد ان معاويه واصحابه مجتهدين متأولين مأجورين مستحقين للثواب على قتل اكثر من خمسين الف مسلم وسب اهل البيت ولعنهم
وما اراك الا تريد ان تكف السنه البعض عن السب والقدح
اما اذا كان هذا اعتقادك ودفاعك عن قناعه .. فهذه مصيبه :)
بارك الله فيك
الامير الصنعاني
11 Apr 2010, 09:54 PM
لماذا سمى ابن حزم عبدالرحمن بن ملجم مجتهدا ؟
هل من كان تأويله فاسد يسمى مجتهد؟ .. وهل يصح القول ان قتله عثمان مجتهدين ؟
وما الدليل على ان ابن حزم لا يعتبر تأويل ابن ملجم
سلمكم الله
الاخ نديم
عندما ذكر الإمام ابن حزم رحمه الله كلامه في تأويل واجتهاد ابن ملجم عن ماذا كان يتكلم ؟؟؟؟؟
كان يتكلم عن مسألة مقتول يكون في أولياءه صغير السن أو غائب أو مجنون
وكان يناقش رأي الحنفية والمالكية والشافعية في هذه المسألة
فكان رأي الحنفية والمالكية أنه لو كان للمقتول ولي كبير والبقية صغار السن فيحق للكبير أن يقتل القاتل ولا ينتظر بلوغ الصغار
وكان رأي الشافعية بخلاف ذلك
واحتج الحنفية والمالكية على الشافعية بصنيع سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما عندما قتل ابن ملجم ولم ينتظر بلوغ صغار السن من أولياء سيدنا علي رضي الله عنه
فبين الإمام ابن حزم أن احتجاج المالكية والحنفية بصنيع سيدنا الحسن رضي الله عنه يتناقض مع مذهبهم
فإنه في مذهبهم لا قود على من قتل متأولاً
فعلى مذهبهم لا يصح قتل ابن ملجم أصلاً كونه كان متأولاً في قتله لسيدنا علي رضي الله عنه
والمقصود يا أخ نديم
أن ابن حزم عندما تطرق إلى الكلام عن ابن ملجم لم يكن هذا هو موضوعه الاساسي ولم يكن موضوعه عن الاجتهاد والتأويل وما يصح اعتباره وما لا يصح
بل كان كلامه عن ابن ملجم كلاماً هامشياً وإلا فأصل الكلام عن مسألة مقتول في اولياءه صغير السن
وبالتالي فلا يصح الاعتماد على هذا الكلام الهامشي الصغير وإخراجه من سياقه لاستنباط رأي الإمام ابن حزم في ابن ملجم
وقد نقلت للاخ الفاضل الاستاذ محايد كلاماً مفصلاً لابن حزم على تقسيم التأويل وأنه منه معتبر ومنه غير معتبر وذكر ابن حزم على وجه التحديد أن الخوارج (وابن ملجم طبعاً منهم) تأويلهم فاسد غير معتبر
وكذلك لو تتبعت كلام ابن حزم عن ابن ملجم لوجدته يلعنه في أكثر من موضع
وعلى اية حال هذا كلام ابن حزم
فكان من اعتراض الشافعيين أن قالوا : إن الحسن بن علي رضي الله عنهما كان إماما فنظر في ذلك بحق الإمامة , أو قتله بالمحاربة لا قودا وهذا ليس بشيء , لأن عبد الرحمن بن ملجم لم يحارب , ولا أخاف السبيل. وليس للإمام عند الشافعيين ، ولا للوصي , أن يأخذ القود لصغير حتى يبلغ فبطل تشنيعهم.
إلا أن هذه القصة عائدة على الحنفيين بمثل ما شغبوا به على الشافعيين سواء سواء , لأنهم والمالكيون لا يختلفون في أن من قتل آخر على تأويل فلا قود في ذلك.
ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبد الرحمن بن ملجم لم يقتل عليا رضي الله عنه إلا متأولا مجتهدا مقدرا أنه على صواب. وفي ذلك يقول عمران بن حطان شاعر الصفرية :
يا ضربة من تقي ما أراد بها --- إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لاذكره حينا فأحسبه --- أوفى البرية عند الله ميزانا
أي لا أفكر فيه ثم أحسبه فقد حصل الحنفيون من خلاف الحسن بن علي على مثل ما شغبوا به على الشافعيين , وما ينقلون أبدا من رجوع سهامهم عليهم , ومن الوقوع فيما حفروه. فظهر تناقض الحنفيين , والمالكيين في الفرق بين الغائب والصغير.
فمقصود الإمام ابن حزم في هذا النص من تسمية ابن ملجم متأولاً مجتهداً هو أن بن ملجم كان يظن أنه على صواب فيما صنع
وخطأ الخوارج هو من هذا الباب
فهم أهل تدين وعبادة اسأوا فهم نصوص شرعية قادتهم إلى نتائج خاطئة
أما الاثنى عشرية مثلاً فالذين اخترعوا مذهبهم هم أهل كذب ونفاق لم يسيئوا فهم نصوص شرعية بل كذبوا وافتروا نصوصا من تلقاء أنفسهم
فابن حزم سمى الأولين متأولين مجتهدين (تمييزا لهم عن الاخرين) وإن كان لا يعذرهم بتأويلهم واجتهادهم
ولك أن تعترض على الامام ابن حزم في تسميته لهؤلاء بالمجتهدين لكن مثل هذا الخلاف سيكون خلاف لفظي لا يقدم ولا يؤخر لأن ابن حزم لم يقصد بقوله مجتهدين أنهم معذورين أو مأجورين
والله أعلم
تحياتي
محب الحافظ ابن الوزير
11 Apr 2010, 11:42 PM
اخي الكريم نديم : من حيث العموم قد ربما تجد ان ما قاله ابن حزم رحمه الله يوافق ما قاله الامام علي علية السلام عندما قال ليس من طلب الحق فاخطاة (يقصد الخوارج ) كمن طلب الباطل فاصابة ( يقصد معاوية وجيشه ) . اما من حيث الخصوص فالامر يحتاج الى بحث !؟
ابو عمار
15 Apr 2010, 06:20 PM
احسنت استاي الكريم الامير الصنعاني واستاذي الكريم الشريف الحسني
الشريف الحسني
18 Apr 2010, 08:47 AM
يبدوا أن في الكلام الذي اورده الاخ ابو عمار
أنه يوجد في الصحابة من دخل مع الخوارج ؟
وهذا الامر لا اظنه صحيحاً لأن المعروف انه لم يدخل من الصحابة مع الخوارج أحد
طالب الحق
18 Apr 2010, 09:54 AM
يبدوا أن في الكلام الذي اورده الاخ ابو عمار
أنه يوجد في الصحابة من دخل مع الخوارج ؟
أخي العزيز يبدو أن معلوماتك ضحلة حيث يوجد صحابة أجلاء خرجوا عن الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في واقعة التحكيم راجع السير والتراجم
وهذا الامر لا اظنه صحيحاً لأن المعروف انه لم يدخل من الصحابة مع الخوارج أحد
طالب الحق
18 Apr 2010, 12:23 PM
الصحابة المغضوب عليهم سياسيا قتلى أهل النهروان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء .. الكثير للأسف من الأخوة المسلمين وأخص بهم الأخوة الأشعرية والسلفية يتكلمون عن موقعة النهروان ويصفون أصحابها بالخوارج في حين أنهم يدافعون عن معاوية بن أبي سفيان وهو وإن كان من الصحابة فإنما هو من الطلقاء الذين أسملوا بعد عام الفتح فرقا من السيف.. ويلتمسون له العذر بحجة أنه صحابي على الرغم من خروجه السياسي عن جيش الخليفة الرابع علي بن أبي طالب.. متجاهلين أو لا يعلمون أن في الجيش الذي خرج على علي بعد قبوله التحكبم (أهل المحكمة) أو ما سماهم الإمام علي بالخوراج .. -كانت تسميته سياسية بحته- أن فيهم من الصحابة من شهد منهم بدراً وبيعة الرضوان .. ويلمزونهم بقولهم إن كلمة خوارج تعني أنهم هم الذين خرجوا من الدين..
بتوفيق من الله عثرت على موضوع لأخ يمني في منتدى يمني وهو موضوع قديم اسم صاحبه.. قطري بن الفجاءة .. استعرض فيه أسماء عدد من الصحابة الذين قتلوا في موقعة النهروان وقد ذكر المصادر التي ذكر فيها أسماؤهم.. وهو أوردهم في حلقتين .. قمت بتنسيق الموضوع ودمج الحلقتين في موضوع واحد وأخرجتهم في ملف بي دي أف ليسهل على الأخوة قراءته .. لكي تعم الفائدة
أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعة ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه..
رابط الملف: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
فائدة علمية:
بداية الموضوع مقتبس من كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للشيخ ناصر السابعي حفظه الله :
تذكر المصادر عدداً من صحابة( ) رسول الله صلى الله عليه وسلم شاركوا أهل النهروان انفصالهم عن الإمام علي، ونجد أسماء بعضهم تتصدر قائمة الذين كان لهم دور بارز في الإلحاح على الإمام علي بالتراجع عن التحكيم، ثمّ الاعتزال إلى النهروان.
ويبدو واضحاً أن غالبية المصادر متفقة على ذكر بعض تلك الأسماء في النهروان والأحداث التي سبقتها. وعلى الرغم من نفي بعض الروايات التي اعتمد عليها بعض العلماء والباحثين( ) وجود الصحابة في صفوف أهل النهروان أو ضمن معارضي التحكيم، كالذي يروي عن ابن عباس أنه قال لأهل حروراء: "أتيتكم من عند أصحاب النبي المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم النبي وصهـره وعليهـم نـزل القرآن فهم أعلم بتأويله منكم وليس فيكم منهم واحد.." فإن - في المقابل - من الروايات ما يفيد خلاف هذه الفكرة، إذ يروى عن ابن عباس نفسه أنه لما جاء من عند معاوية في أمر الحكمين ناقشه عدة رجال في مسألة التحكيم وهم يستدلون عليه من كتاب الله، يقول الراوي: "حتى دخلني من ذلك، قال: ومن هم ؟ هم والله السِّنّ الأول أصحاب محمد، هم والله أصحاب البرانس والسواري"( ).
كما تصف هذه الرواية نفسها – مناقضة للفكرة السابقة - أحد الذين ناقشوا ابن عباس في مسألة التحكيم بأنه "كأنما ينـزع بحاجته من القرآن في سورة واحدة" فقال له ابن عباس: "إني أراك قارئاً للقرآن عالماً بما قد فصلت ووصلت".
على أنه من غير المقدور على دفعه ثبوت وجود بعض الصحابة فيهم، لا سيما الصحابة الذين تتفق عليهم معظم المصادر، فقد حفظت لنا كتب التاريخ أعداداً كبيرة من الصحابة كانوا في جيش الإمام علي في صفين( )، ولا يعرف مصير كل واحد منهم إلا ما ثبت عن بعضهم من مقتله في صفين أو بقائه إلى فترة متأخرة من الزمن. ولهذا فمن المستبعد جداً أن تكون معركة صفين قد أسفرت عن مقتل كل الصحابة الذين شاركوا فيها ممن ليس له ذكر بعدها، وهذا ما تؤكده رواية خليفة بن خياط عن عبد الرحمن بن أبزى( ) قال: "شهدنا مع علي ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان، قتل منا ثلاثة وستون"( )، وفي رواية "ثلاثمائة وستون"( ). على أنه يروى أن عدد الصحابة الذين توفي النبي عنهم يقدر بأكثر من مائة ألف( )، والذين أورد أسماءهم الحافظ ابن حجر في "الإصابة" - وهو أجمع كتاب في موضوع الصحابة - بلغوا الرقم (12304)( ). مع أن ابن حجر ذكر فيهم من أدرك النبي ولم يثبت أنه رآه أو لقيه - أي يحتمل أن يكون صحابياً ويحتمل ألا يكون - ومن ذكر في الصحابة على جهة الغلط والسهو وليس هو منهم. إضافة إلى ذلك يقول ابن حجر بأنه لم يحصل له من ذلك جميعاً الوقوف على العشر من أسامي الصحابة( ).
ولا يخفى أن عدد الصحابة المذكورة أسماؤهم بعد صفين في جهة علي أو في جهة معاوية يقترب مع عدد المذكورين في الجهة المعارضة للتحكيم، والتفاوت في الوجود الحقيقي للصحابة يكون بين جهة معاوية وبين الجهات المقابلة لما سبق من أن معظم الصحابة الموجودين يومئذ كانوا في جيش علي في صفين، وطبيعي أن يتجاوزوا عدد من ذكرت أسماؤهم في كتب التاريخ، فإن من الصعب إعطاء إحصاء لكل أفراد أهل النهروان أو غيرهم وبيان اسم كل واحد منهم.
وحينئذ - ومع غياب أسماء أكثر أولئك الصحابة في الجهة المقابلة لأهل النهروان - فإن إيراد المصادر أسماء عدد من الصحابة أو الإشارة إلى جملة منهم قتلوا مع أهل النهروان يصبح أمراً طبيعياً.
أما الصحابة الذين ورد ذكرهم في أهل النهروان ومعارضي التحكيم فهم:
1- زيد بن حصن (أو حصين) الطائي:
ذكره عدد من المؤرخين ضمن أهل النهروان( )، وعده كل من أبي المؤثر والبرّادي من الصحابة( )، كما أورده ابن حجر في القسم الأول( ) من أقسام كتابه "الإصابة" اعتماداً على ما ذكره الهيثم بن عدي من أنه كان عامل عمر بن الخطاب على حدود الكوفة( )، وقد ذكر ذلك أيضاً ابن حبان في "الثقات"( ) والبرادي( )، قال ابن حجر: "وقد قدَّمْتُ غيرمرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة"( ).
2- حرقوص بن زهير السعدي التميمي:
ذكره فيمن قتل في أهل النهروان عدد من أهل التاريخ( ). لكن يفهم مما نقله ابن حجر عن الهيثم بن عدي أن الخوارج( ) تزعم أن حرقوصاً من الصحابة وأنه قتل يوم النهروان، قال الهيثم: "فسألت عن ذلك فلم أجد أحداً يعرفه"( ) يفهم من ذلك أن حرقوص بن زهير هذا غير حرقوص المقتول بالنهروان. وعليه فقد ذكر ابن حجر ثمة حرقوصاً آخر هو العنبري، ونقل عن ابن أبي داود( ) الجزم بأنه ذو الثدية المقتول بالنهروان( )، مما ينفي أن يكون حرقوص السعدي قد قتل في معركة النهروان، وصنف ابن حجر حرقوصاً العنبري في القسم الثالث، وذكر أن له إدراكاً وشهد فتح تُسْتُر مع أبي موسى الأشعري، قال: "وهو غير حرقوص بن زهير السعدي"( ). وهو كلام مناقض لما ثبت في التاريخ من أن حرقوصاً الذي قتل في النهروان هو الذي شهد فتح تستر. ولا يورد أي مصدر أنه كان في فتح تستر حرقوصان، فقد ذكر الطبري أن عتبة بن غزوان( ) كتب إلى عمر بن الخطاب يستمده فأمده عمر بحرقوص بن زهير السعدي وأمّره على القتال، وافتتح حرقوص سوق الأهواز( ) فأقام بها واتسقت له إلى تستر، قال الطبري: "ثم إن حرقوصاً تحرر يوم صفين وبقي على ذلك وشهد النهروان مع الحرورية"( )، وهو صريح في كون حرقوص بن زهير السعدي الذي فتح الأهواز وتستر هو الذي قتل في النهروان، لكنه غير ذي الثدية المعروف كما سيأتي بيانه.
هذا، وقد عد حرقوص بن زهير السعدي في الصحابة كثير من أهل العلم( )، ولذا أورده ابن حجر في القسم الأول، وقال عنه: "له ذكر في فتوح العراق"( )، وسيأتي أنه غير ذي الخويصرة.
3 – عبدالله بن وهب الراسبي( ) الأزدي ذو الثَّفِنات( ):
سبق في المبحث الأول أنه بايعه أهل النهروان قبل خروجهم من الكوفة. وتشير عبارات بعض العلماء إلى أنه ليس له صحبة؛ حيث يذكر أبو المؤثر كلاَّ من حرقوص بن زهير وزيد بن حصن في سياق ذكر صحابة رسول الله ويعقب بقوله: "ثم من بعدهم عبدالله بن وهب الراسبي"( ). ويورده ابن حجر في القسم الثالث قائلاً: "له إدراك"( ) أي أدرك النبي ولم يرد أنه لقيه. وذكر الذهبي أنه كان ممن أدرك الجاهلية( )، أما ابن حزم فينفي أن يكون عبدالله بن وهب صحابياً( )، بل "كان من خيار التابعين"( ). إلا أن الطبري يروي في خبر فتح ماسبذان أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص بأن يبعث جنداً ويجعل على إحدى مجنبتيه عبدالله بن وهب الراسبي( ). وعلى الرغم من أن ابن حجر ينقل عنه أنه شهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص، وأنه كان من الجند الذين أرسلهم سعد( )، فإنه لا يشير إلى أمر عمر سعداً بأن يجعل عبدالله بن وهب على إحدى مجنبتي أولئك الجند. وبناءً على ما مر من إدراك عبدالله بن وهب الراسبي الجاهلية وعلى ما قرره ابن حجر من أنهم كانوا لا يؤمرون يومئذ إلا صحابياً فإن عبدالله بن وهب يعد - إذن - صحابياً( )، ويؤكد ذلك الدرجيني( ) والبرّادي( ).
4 - شجرة بن أوفى السلمي:
ذكر البرّادي والشماخي أنه شهد النهروان وكان بدرياً( ).
5 - عبدالله بن شجرة السلمي:
ذكره فيمن شهد النهروان كل من البلاذري والطبري والبرّادي، وعده فيمن بايع تحت الشجرة( ).
6 - شريح بن أوفى (أو أبي أوفى) بن ضبعة العبسي:
ذكره في أهل النهروان البلاذري والطبري والبرّادي( )، وجعله الأخير ممن بايع تحت الشجرة، لكنه قال "السلمي"، ويبدو أنه خلط بينه وبين شجرة بن أوفى السلمي.
7 - ثرملة (من بني حنظلة):
أورده فيمن قتل مع أهل النهروان كل من الجوهري - وجعله هوذا الثدية( ) - والقلهاتي، والبرّادي، وذكر الأخيران أنه من صحابة رسول الله ( ).
8 - نافـــع:
ذكره في أهل النهروان كل من أبي داود والبلاذري والطبري وابن حجر والبرّادي والشماخي( )، وجعله الأربعة الأولون ذا الثدية المعروف بالمخدج، وهو الذي يفيده نقل البرّادي والشماخي عن جابربن زيد الأزدي أن نافعاً "قطع الفحل يده"( ). وعده البرّادي من صحابـة رسـول الله ومولى لثرملة السابق ذكره( ). ولعل كونه مولى لثرملة لبس على الجوهري فجعـل ثرملة هو ذا الثدية. هذا وفي الصحابة عدد ممن اسمه نافع( ) من الصعب تحديد واحد منهم ليكون هو صاحب هذه الترجمة.
9 - عمير بن الحارث:
ذكره البرّادي في أهل النهروان ونسبه أنصارياً( ). وأورد الحافظ ابن حجر اثنين اتفق اسماهما وتشابه اسما أبويهما، الأول: عمير بن الحارث الأنصاري، شهد العقبة وبدراً وأحداً( ) والثاني: عمير بن حارثة السلمي، صحابي شهد صفين مع علي( ). ولا يبعد أن يكونا شخصاً واحداً، فإن الأول سلمي أيضاً كما ذكر ابن الأثير( )، وعليه يكون "حارثة" محرفاً عن "الحارث". وبناءً على هذا فلعله هو الذي أراده البرّادي، لا سيما أنه لم يرد عنه أنه قتل في صفين، ولم أجد له ذكراً بعد ذلك.
10 - أبو عمرو بن نوفل:
ذكره البرّادي في أهل النهروان وفي الصحابة( ).
11 - هرم بن عمرو الأنصاري (من بني واقف):
ذكره البرّادي في أهل النهروان( )، وأورده ابن عبدالبر في الصحابة وسماه هرم بن عبدالله الأنصاري( )، قال عنه: "من بني عمرو بن عوف هو أحد البكائين الذين نـزلت فيهم "تولوا وأعينهم تفيض من الدمع"( )، وأورده ابن الأثير في هرم بن عبدالله الأنصاري أيضاً، لكن نسبه إلى بني واقف، واعتذر لابن عبدالبر بأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو بن عوف( )، قال ابن حجر: "وهو اعتذار حسن"( ). وذكر ابن الأثير بأنه كان قديم الإسلام وأحد البكائين الذين أتوا رسول الله ليحملهم فلم يكن عنده ما يحملهم عليه فتولوا وهم يبكون. وأورده ابن حجر في ترجمة حرمي بن عمرو الواقفي، وقال: "يأتي في هرمي بالهاء"( )، ثم ذكره في القسم الأول وقال: "هرم أو هرمي بن عبدالله الأنصاري"( ). وصرح ابن الأثير بأن ثمة رجليـن بهذا الاسم، وفرق بينهما بأن الثاني ولد على عهد رسول الله قيل فيه هرمي وهرم( )، ولذا أورد ابن حجر الثاني في القسم الثاني، قال عنه: "هرمي بن عبدالله ويقال ابن عتبة ويقال ابن عمرو الأنصاري الخطمي ويقال الواقفي"( ).
وروى الطبري أن أحد السبعة البكائين حرمي بن عمرو من بني واقف( ). وهو أقرب إلى من ذكره البرّادي، ويبدو أن "حرمي" مصحّفة عن "هرمي".
والذي يتبين أن في اسم هذين الرجلين خلطاً، وأن الصواب ما يلي:
- هرمي أو هرم بن عمرو الأنصاري الواقفي: قديم الإسلام، وأحد البكائين بناء على رواية الطبري.
- هرمي أو هرم بن عبدالله الأنصاري الواقفي أيضاً: وهو الذي ولد على عهد النبي .
12- الخِرِّيت بن راشد السامي الناجي:
شهد مع علي الجمل وصفين، وقد خرج عن علي بن أبي طالب بسبب التحكيم( )، ثمّ أرسل إليه علي معقل بن قيس الرياحي( ) فقتل الخريت( ).
وقد ذكر الخريت بن راشد في الصحابة ابن عبدالبر( ) وابن الأثير( ) وابن حجر في القسم الأول( )، لكنه أورد في القسم الثالث الخِرِّيت بن راشد الشامي قائلاً: "له إدراك"( ) مغايراً بذلك بين الاثنين، وإن كان ذكر في ترجمة كل منهما ما يفيد أنهما شخص واحد، ذلك أنه لا تغاير بين الناجي والسامي؛ فإن السامي نسبة إلى بني سامة بن لؤي( )، والناجي منسوب إلى ناجية قبيلة من سامة بن لؤي( )، وأما الشامي فواضح أنها مصحفة عن السامي.
من كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة ... والموضوع تجدونه بداية من الصفحة 75 من الكتاب
لتحميل الكتاب :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
منقوول
الشريف الحسني
19 Apr 2010, 10:20 AM
سيبدي الفاضل طالب الحق لم يصح عندي بعد البحث في صحبة احد ممن ذكرتهم الا حرقوص بن زهير الذي خرج من ضئضئه الخوارج فإذا علمت ...
فاعلم سيدي الفاضل اني متراجع عن قولي في انه لا يوجد احد من الصحابة فيهم
وما ذكره القلهاتي، والبرّادي فهم من رجال الاباضية
الذين مضوا في ادخال بعض الصحابة في اهل النهروان كما يبدوا ولو رجعنا الى الى كتب المشتبه في علم الحديث لعلمنا كثير منها ..
واستفادوا من الاخطاءالواقعة لابن مندة غيره في ذكربعض من جاء فيهم والخطأ لا يحتج
هذا خلاصة استقصائي للاثني عشر المدعى صحبة أكثرهم ولم يصح الا واحد صح ذمه عن رسول الله وصح ذمه للرسول والعياذ بالله وصح ذمه من قبل مولانا امير المؤمنين وبشر النبي بقتله وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
الشريف الحسني
19 Apr 2010, 10:30 AM
كذا سيدي الفاضل الشماخي مؤلف السير من الاباضية الذي يحاول ان يوجد له اصل في الصحابة لحركة مذهبة فتأمل سيدي الكريم تعلم حقيقة ما اقول
الشريف الحسني
19 Apr 2010, 11:04 AM
والخوف سيدي الفاضل طالب الحق ان يصل المرء بعد ادخال هولاء في الصحابة الكرام أن يقول مثل قول أبو المؤثر هذا كما في ( السير والجوابات : 2/ 307 ) قوله :
"... فهذا دليل على كفر علي ، وضلاله، وصواب أهل النهروان وعدلهم ،
ثم أن عليا خلعه الحكمان فلم يرض حكمهما ، وفرق الله أمره ،
فقتله عبد الرحمن بن ملجم غضبا لله !!!!
وكان ذلك منه حــــــــــــــلالا
لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس ،
فرحم الله عبد الرحمن !!!!
فكانت سيرة المسلمين بعد أهل النهروان واحدة وكلمتهم جامعة
غير أنهم كانوا مقهورين في دار تقية بين ظهراني الجبابرة ،
إلا من وجد منهم روح الجهاد فنهض إليه حتى يستشهد رحمهم الله " .
ومن سيرة أبي المؤثر أيضا
كما في ( السير والجوابات : 2/ 313 – 315 ) :
" ذكر أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم :
وأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وجه من الوجوه أبو بكر وعمر ،
وليس عليهما تقديم لأحد في شيء من الأشياء وهما إماما المسلمين .
ثم أئمة المسلمين من بعدهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :
أبو عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعمار بن ياسر ،
وعبد الله بن مسعود ، وأبو ذر ، وسلمان ، وصهيب ، وبلال ، وأبي بن كعب ،
زيد بن صوحان الذي قتل يوم الجمل عند علي والمسلمين ، وخزيمة بن ثابت ،
ومحمد وعبد الله ابنا بديل ،
وحرقوص بن زهير السعدي ،
وزيد بن حصن الطائي اللذان استشهدا بالنهروان عند الإمام عبد الله بن وهب الراسبي رحمهم الله .
فهؤلاء أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
وممن لم يدخل في الفتنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ،
ومن لم يسم وأنكر المنكر على أهله
ومن شهد يوم الدار ،
ويوم الجمل ،
ويوم صفين ،
وشهد النهروان من المسلمين ،
ومن لم يشهد هذه المشاهد ممن مات على دينهم ،
ومن مات قبل اختلاف الأمة
فهم أئمتنا وأولياؤنا رحمهم الله .
ثم من بعدهم عبد الله بن وهب الراسبي وأصحابه
الذين جاهدوا معه يوم النهروان حتى استشهدوا – رحمهم الله – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
ثم عبد الرحمن بن ملجم رحمه الله .
ثم من بعدهم فروة بن نوفل الأشجعي ، ووداع بن حوثرة الأسدي ،
ومن استشهد معهما يوم النخيلة ،
فقاتلوا بها أصحاب معاوية وأصحاب الحسن بن علي
حتى استشهدوا – رحمهم الله – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ومن دان بدين أهل النخيلة وأهل النهروان من لم يشهد معهم فهم أولياؤنا رحمهم الله .
ثم خوارج المسلمين من بعدهم
ثم قريب والزحاف ،
وما قاتل معهما زياد بن أبي سفيان بالكوفة حتى استشهدوا رحمهم الله " الخ من ذكرهم حتى قال :
" ... ومحمد بن هاشم بن غيلان ، وموسى بن علي ، وسعيد بن محرز ، والوضاح بن عقبة ، ومحمد بن محبوب ،
أئمة المسلمين وفقهائهم رحمهم الله ورضي عنهم ،
وجزاهم عنا أفضل الجزاء بما آثروا من دين المسلمين ، واتقوا الله ،
ورعوه من عهود الله ،
وقاموا به من شرائع الله وأحيوه من سنن الله ،
فرحمة الله عليهم ومغفرته ورضوانه "
طالب الحق
20 Apr 2010, 12:11 PM
أخي العزيز أتيت بما يكفي من الأدلة ( من لم ينفعه قليل الحكمة ضره كثيرها )
طالب الحق
21 Apr 2010, 08:54 AM
فائدة علمية أخرى
أما مقتلة النهروان فيقول كتاب التاريخ ومنهم المنصفون العدول ومنهم المجنحون الغالون ان المعركة دارت بين علي بن ابي طالب من جهة وبين اهل النهروان من الجهة الاخرى ويالسبحان الله يدور القتال وتراق الدماء بين المسلمين من الجهتين معا – ولعل التاريخ يعيد نفسه اليوم في حرب العراق وايران !! اقول – على ويستمر الحديث على السنة المؤرخين وقتل يوم النهروان في ملحمة بين مسلم ومسلم خمسة الاف مقاتل من خوارج النهروان المسلمين .. أي والله خمسة الاف مسلم من افاضل الصحابة وشيوخهم – بينهم – كما يروى الرواة – سبعون من اهل بدر واربعمائة من السواري الذين كانوا يلازمون دائما مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ويجلسون تحت سارياته للعبادة والصلاة وكأن جباههم وركبهم من شدة اجتهادهم وكثرة سجودهم ثفن الابل فهم خيار الناس وفقاؤهم واهل الشرف في الدين والرأي والاولية في الاسلام من المهاجرين والانصار والتابعين لهم باحسان وقتل فيهم الصحابي الفاضل الجليل حرقوص بن زهير الذي اسلفت الحديث عنه قريبا وهو الذي دفن دانيال الحكيم وكان دانيال هذا قد سأل ربه أن يدفنه رجل من أهل الجنة ولم يزل دانيال في تابوته في أيدي أهل الضلال والأهواء من أهل الكتاب يستسقون به اذا أمسك عنهم المطر او شحت عليهم السماء حتى فتح أبو موسى الأشعري مدينة السوس فوجده في تابوت هناك وكتب الى عمر بن الخطاب رحمهم الله ورضي عنهم فكتب اليه عمر ان يدفنه سرا ولايشعر به احد .
ويقال : ان أبا موسى سأل عن حرقوص بعد ذلك فقيل : أصيب في اهل النهروان .. فقال – في أسى _ : والذي نفسي بيده لواجتمع على الرمح الذي طعن به حرقوص كل من بين المشرق والمغرب لدخلوا النار كلهم ...
مظلوم وايم الله :
وعن الحصين بن نوفل عن ابن عباس قال : أصاب اهل النهر السبيل أصاب أبو بلال السبل وعنه _ أيضا _ قال : حدثني مسعود بن عبدالله بن شداد أنه قدم المدينة فأرسلت اليه عائشة وقالت له : ياعبدالله .. لم قتل علي أصحابه؟
فحدثها بالقصة كلها .. فقالت : مظلومن جميعا والله ! هل تسمى أحدا ممن قتل ؟ قال : نعم حرقوص بن زهير السعدي فاسترجعت وقالت : أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في منزلي .. فقال ياعائشة .. أنظري أول رجل يدخل من هذا الباب هو من أهل الجنة فدخل حرقوص – ولحيته تقطر ماء - .. وقال ذلك في اليوم الثاني .. وفي اليوم الثالث – كذلك – على التوالي فكان الداخل هو حرقوص في هذه المرات الثلاث ...
قالت عائشة : ثم من أيضا ؟ قلت : زيد بن حصن الطائي ... فبكت ... وقالت : لو اجتمعت الأمة كلها على الرمح الذي طعن به زيد لكان حقا على الله أن يكبهم جمبعا في النار !! ولما التحم القتال في النهروان من الغداة الى الاصيل وعلي بن ابي طالب ومعه أبو العقيصة اذ سمعه يقول : والله أن كنتم لأصحاب الدار يوم الدار وأصحاب الجمل يوم الجمل، وأصحاب صفين يوم صفين ، وأصحاب القرآن اذا تلى القرآن !!
فقال له أبو العقيصة وكان يستيقظه من اغراقات تأمل آسية آسفة نادمة حزينة أويلومه ويعتب عليه - : ففيم نحن اذن؟ ثم ضرب فرسه ولحق بهم وقتل في المعركة .
وعن ابن عباس قال : حدثني قنبر – مولى علي – قال : قال علي بن أبي طالب : ويحك .. صرعنا هاهنا خيار هذه الامة وقراءها ! فقلت : أي والله فابك كثيرا وكثيرا ، وبكى علي بن أبي طالب ماشاء الله له أن يبكى !! . ثم قال _ واللغة تتمزق على لسانه والكلمات تتبعثر في فمه هنا وهناك -:
لقد جدعت أنفي وأشقيت نفسي .. ثم أظهر الندامة على قتاله لهم ... وقال له رجل من الحضور الشهود - يجامل عليا- : هؤلاء الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ... فنهره علي .. وقال له : ويحك .. أولئك أهل التوراة والأنجيل ورهبان القران وفرسانه .
وقال له اخر : والله مابين الطريقين طريق فان كان أمر الحكمين طريق فان كان أمر الحكمين هدى فقد ضللت بنقضك عهدك وبراءتك منهما وان كان ضلالة .. فلقد ضللت اذن بقتلك أهل النهر اذ نهوك عن الضلالة .. فقال علي رضي الله عنه : تلك مشيئة الله وماشاء الله فعل وأرجو من الله التوبة والمغفرة على ماقدمت وما فعلت !!
وفي السير – من كتاب النهروان – عن جابر بن زيد : أن علي بن أبي طالب أظهر الندامة للناس ،.. وقيل له – في معرض المعاتبة - : قتلت قوما وأظهرت الندامة عليهم وطفقت تمد حهم وتزين أمرهم ؟ فوالله لتخلعن أو لتقتلن ...
فلما أصبح قال : ابتغوا في القتلى رجلا - وسماه – فوجدوا نافعا – مولى ترملة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم – قطع السيف يده ومزق جسده فقال : هذا هو ؟ فقال ابنه الحسن نعم ... هذا نافع مولى ترملة .
منقول
الشريف الحسني
23 Apr 2010, 11:36 PM
أخي العزيز أتيت بما يكفي من الأدلة ( من لم ينفعه قليل الحكمة ضره كثيرها )
سيدي الفاضل طالب الحق :
قليل من القدر من الاعتراف، مهم لاستمرارية النقاش الحر. فالأحرار لا يخشون من النقاش الحر.
طالب الحق
24 Apr 2010, 08:12 AM
سيبدي الفاضل طالب الحق لم يصح عندي بعد البحث في صحبة احد ممن ذكرتهم الا حرقوص بن زهير الذي خرج من ضئضئه الخوارج فإذا علمت ...
فاعلم سيدي الفاضل اني متراجع عن قولي في انه لا يوجد احد من الصحابة فيهم
وما ذكره القلهاتي، والبرّادي فهم من رجال الاباضية
الذين مضوا في ادخال بعض الصحابة في اهل النهروان كما يبدوا ولو رجعنا الى الى كتب المشتبه في علم الحديث لعلمنا كثير منها ..
واستفادوا من الاخطاءالواقعة لابن مندة غيره في ذكربعض من جاء فيهم والخطأ لا يحتج
هذا خلاصة استقصائي للاثني عشر المدعى صحبة أكثرهم ولم يصح الا واحد صح ذمه عن رسول الله وصح ذمه للرسول والعياذ بالله وصح ذمه من قبل مولانا امير المؤمنين وبشر النبي بقتله وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
حاشاهم جميعا فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لعانا ولامتفحشا ولاذاما لأحد فكيف تكون لصحابي جليل فكيف تورد هذه الرواية الساقطة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهنا خادم الرسول صلى عليه وسلم أنس بن مالك رضي الله عنه يقول( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات والله ماقال لي أف قط ولاقال لشيء فعلته لم فعلته ولاقال لشيء تركته لم تركته ) رواه الترمذي وغيرهم من أئمة الحديث
افتراء وجرءة على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ينبغي أن تتأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطيبين الطاهرين
ابو عمار
24 Apr 2010, 08:40 PM
[/color][/u]
حاشاهم جميعا فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لعانا ولامتفحشا ولاذاما لأحد فكيف تكون لصحابي جليل فكيف تورد هذه الرواية الساقطة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهنا خادم الرسول صلى عليه وسلم أنس بن مالك رضي الله عنه يقول( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات والله ماقال لي أف قط ولاقال لشيء فعلته لم فعلته ولاقال لشيء تركته لم تركته ) رواه الترمذي وغيرهم من أئمة الحديث
افتراء وجرءة على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ينبغي أن تتأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطيبين الطاهرين
اريد ان اسألك سؤال واحد هل علي قتل اهل النهروان وهو صائب او مخطئ ؟
صادق الحمد
24 Apr 2010, 09:21 PM
فائدة علمية أخرى
أما مقتلة النهروان فيقول كتاب التاريخ ومنهم المنصفون العدول ومنهم المجنحون الغالون ان المعركة دارت بين علي بن ابي طالب من جهة وبين اهل النهروان من الجهة الاخرى ويالسبحان الله يدور القتال وتراق الدماء بين المسلمين من الجهتين معا – ولعل التاريخ يعيد نفسه اليوم في حرب العراق وايران !! اقول – على ويستمر الحديث على السنة المؤرخين وقتل يوم النهروان في ملحمة بين مسلم ومسلم خمسة الاف مقاتل من خوارج النهروان المسلمين .. أي والله خمسة الاف مسلم من افاضل الصحابة وشيوخهم – بينهم – كما يروى الرواة – سبعون من اهل بدر واربعمائة من السواري الذين كانوا يلازمون دائما مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ويجلسون تحت سارياته للعبادة والصلاة وكأن جباههم وركبهم من شدة اجتهادهم وكثرة سجودهم ثفن الابل فهم خيار الناس وفقاؤهم واهل الشرف في الدين والرأي والاولية في الاسلام من المهاجرين والانصار والتابعين لهم باحسان وقتل فيهم الصحابي الفاضل الجليل حرقوص بن زهير الذي اسلفت الحديث عنه قريبا وهو الذي دفن دانيال الحكيم وكان دانيال هذا قد سأل ربه أن يدفنه رجل من أهل الجنة ولم يزل دانيال في تابوته في أيدي أهل الضلال والأهواء من أهل الكتاب يستسقون به اذا أمسك عنهم المطر او شحت عليهم السماء حتى فتح أبو موسى الأشعري مدينة السوس فوجده في تابوت هناك وكتب الى عمر بن الخطاب رحمهم الله ورضي عنهم فكتب اليه عمر ان يدفنه سرا ولايشعر به احد .
ويقال : ان أبا موسى سأل عن حرقوص بعد ذلك فقيل : أصيب في اهل النهروان .. فقال – في أسى _ : والذي نفسي بيده لواجتمع على الرمح الذي طعن به حرقوص كل من بين المشرق والمغرب لدخلوا النار كلهم ...
مظلوم وايم الله :
وعن الحصين بن نوفل عن ابن عباس قال : أصاب اهل النهر السبيل أصاب أبو بلال السبل وعنه _ أيضا _ قال : حدثني مسعود بن عبدالله بن شداد أنه قدم المدينة فأرسلت اليه عائشة وقالت له : ياعبدالله .. لم قتل علي أصحابه؟
فحدثها بالقصة كلها .. فقالت : مظلومن جميعا والله ! هل تسمى أحدا ممن قتل ؟ قال : نعم حرقوص بن زهير السعدي فاسترجعت وقالت : أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في منزلي .. فقال ياعائشة .. أنظري أول رجل يدخل من هذا الباب هو من أهل الجنة فدخل حرقوص – ولحيته تقطر ماء - .. وقال ذلك في اليوم الثاني .. وفي اليوم الثالث – كذلك – على التوالي فكان الداخل هو حرقوص في هذه المرات الثلاث ...
قالت عائشة : ثم من أيضا ؟ قلت : زيد بن حصن الطائي ... فبكت ... وقالت : لو اجتمعت الأمة كلها على الرمح الذي طعن به زيد لكان حقا على الله أن يكبهم جمبعا في النار !! ولما التحم القتال في النهروان من الغداة الى الاصيل وعلي بن ابي طالب ومعه أبو العقيصة اذ سمعه يقول : والله أن كنتم لأصحاب الدار يوم الدار وأصحاب الجمل يوم الجمل، وأصحاب صفين يوم صفين ، وأصحاب القرآن اذا تلى القرآن !!
فقال له أبو العقيصة وكان يستيقظه من اغراقات تأمل آسية آسفة نادمة حزينة أويلومه ويعتب عليه - : ففيم نحن اذن؟ ثم ضرب فرسه ولحق بهم وقتل في المعركة .
وعن ابن عباس قال : حدثني قنبر – مولى علي – قال : قال علي بن أبي طالب : ويحك .. صرعنا هاهنا خيار هذه الامة وقراءها ! فقلت : أي والله فابك كثيرا وكثيرا ، وبكى علي بن أبي طالب ماشاء الله له أن يبكى !! . ثم قال _ واللغة تتمزق على لسانه والكلمات تتبعثر في فمه هنا وهناك -:
لقد جدعت أنفي وأشقيت نفسي .. ثم أظهر الندامة على قتاله لهم ... وقال له رجل من الحضور الشهود - يجامل عليا- : هؤلاء الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ... فنهره علي .. وقال له : ويحك .. أولئك أهل التوراة والأنجيل ورهبان القران وفرسانه .
وقال له اخر : والله مابين الطريقين طريق فان كان أمر الحكمين طريق فان كان أمر الحكمين هدى فقد ضللت بنقضك عهدك وبراءتك منهما وان كان ضلالة .. فلقد ضللت اذن بقتلك أهل النهر اذ نهوك عن الضلالة .. فقال علي رضي الله عنه : تلك مشيئة الله وماشاء الله فعل وأرجو من الله التوبة والمغفرة على ماقدمت وما فعلت !!
وفي السير – من كتاب النهروان – عن جابر بن زيد : أن علي بن أبي طالب أظهر الندامة للناس ،.. وقيل له – في معرض المعاتبة - : قتلت قوما وأظهرت الندامة عليهم وطفقت تمد حهم وتزين أمرهم ؟ فوالله لتخلعن أو لتقتلن ...
فلما أصبح قال : ابتغوا في القتلى رجلا - وسماه – فوجدوا نافعا – مولى ترملة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم – قطع السيف يده ومزق جسده فقال : هذا هو ؟ فقال ابنه الحسن نعم ... هذا نافع مولى ترملة .
منقول
حاشا لله ان يكون علياً صلوات الله عليه ان يكون ندم على اي قتال وانما كان كلامه من باب عظم الابتلاءالذي ابتلي به
محمد الحسني
25 Apr 2010, 01:32 AM
حاشا لله ان يكون علياً صلوات الله عليه ان يكون ندم على اي قتال وانما كان كلامه من باب عظم الابتلاءالذي ابتلي به
اخي صادق الحمد وفقه الله
- النصوص الواردة في خطب الامام علي واقواله التي تدل على الندم كثيرة ، فاعتراضك لا يسلم له ، الا ان اثبت عدم صحة نسبتها اليه ، او انه ثبت ما يعارضها وننتظر منكم فلعل عندكم شيئا مفيدا..
- الاعتراف بالخطأ ، والندم عليه فضيلة ، وليست رذيلة كما تظن ، ولعلك تجيل النظر الرسول الكريم وصحابته الابرار تجد ما يقنعك.
- اشعر انك وجملة من الشباب معك ( وفقكم الله جميعا ) لديكم مقررات مسبقة ، ولهذا فسرعان ما تردوا الدليل وان صح ، وهذه منهجية خاطئة ، والواجب علينا جميعا ان نتثبت من صحة الدليل ، فان صح فلا قول لقائل مع قول الله وقول رسوله ..ارجو ان تتأمل هذا فانه مفيد.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
صادق الحمد
25 Apr 2010, 07:55 PM
اخي صادق الحمد وفقه الله
- النصوص الواردة في خطب الامام علي واقواله التي تدل على الندم كثيرة ، فاعتراضك لا يسلم له ، الا ان اثبت عدم صحة نسبتها اليه ، او انه ثبت ما يعارضها وننتظر منكم فلعل عندكم شيئا مفيدا..
- الاعتراف بالخطأ ، والندم عليه فضيلة ، وليست رذيلة كما تظن ، ولعلك تجيل النظر الرسول الكريم وصحابته الابرار تجد ما يقنعك.
- اشعر انك وجملة من الشباب معك ( وفقكم الله جميعا ) لديكم مقررات مسبقة ، ولهذا فسرعان ما تردوا الدليل وان صح ، وهذه منهجية خاطئة ، والواجب علينا جميعا ان نتثبت من صحة الدليل ، فان صح فلا قول لقائل مع قول الله وقول رسوله ..ارجو ان تتأمل هذا فانه مفيد.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
عندما قالت سدتنا مريم ياليتني كنت نسياً منسياً
هل يدل هذا على الخطأ ؟
لما يقول ابو ذر يالتيني شجرة تعضد على ماذا يدل ؟
الكلام هذا لا يدل الا على عظم الابتلاء الذي هم عليه فافهم وعلي عليه السلام قبل ان يموت جهز جيشاً الى الشام
فلو ندم لما جهز
جوال اليمن
25 Apr 2010, 08:05 PM
هل صح أن علي جهز جيشا ًإلى الشام قبل موته !!!
ارجو التوثيق يا أخ صادق.
صادق الحمد
25 Apr 2010, 09:34 PM
هل صح أن علي جهز جيشا ًإلى الشام قبل موته !!!
ارجو التوثيق يا أخ صادق.
التاريخ يقول ذلك
الشريف الحسني
28 Apr 2010, 08:50 AM
التاريخ يقول ذلك
واين يقول ذلك سيدي الفاضل
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.