ابو أحمد الشريف
20 Mar 2010, 08:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هو العلامة المفتي المؤلف عبد الرزاق بن أحمد بن يحي بن يحي الشاحذي المحويتي وُلد بتاريخ 8 /3 / 1332 هـ .الموافق 3 / 2 /1914 م في مدينة المحويت.
وتوفي في 29 / 9 / 1416 هـ ,الموافق 15 / 5 / 1996 م في مدينة المحويت، وفيها دفن في مقبرة (الخناق).
نشأ في أسرة علمية، وعلّم في كثير من حلقات العلم التي تقام في المساجد، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية، واستقر في المسجد الحرام في مكة المكرمة لمدة عشر سنوات أجازه خلالها عدد من العلماء، وبعد عودته إلى اليمن حصل على معادلة جامعية من وزارة التربية والتعليم، ومن جملة مشائخه: (العلامة (علي بن حمود شرف الدين)، والقاضي (أحمد بن عبدالباري الصرمي)، والعلامة (حسين أبوطالب) والفقيه (محمد بن سعيد شراح)، وله إجازة من كلٍّ من: (عبدالواسع الواسعي)، و(علي بن عبدالله الوزير)، و(محمد بن عباس الوجيه).
عمل بالتدريس في مدينة المحويت، وفي المسجد الحرام بمكة المكرّمة، ثم في المعهد العلمي في مدينة صنعاء، ثم في المعهد العلمي في مدينة المحويت، كما درّس في عدد من حلقات العلم في بعض المساجد، ومن تلاميذه:القاضي (محمد بن أحمد الصرمي) ابن شيخه، و(مقبل بن هادي الوادعي)، و(محمد بن علي العزكي).
من مؤلفاته: 1ـ الخطب المنبرية. 2ـ أدلة نظم حج الرسول صلى الله عليه وسلّم. 3ـ حفظ
الآيات المتشابهات. 4ـ أدلة الصلاة والطهارة. 5ـ مثاني الآيات المتشابهات. 6ـ أعمال
العبد. 7ـ مختصر الصلاة. 8ـ أدعية القرآن. 9ـ منظومة التحذير من أخطاء القراء.
كان مرجعًا للفتوى أديبًا، زاهدًا، ساعيًا في قضاء مصالح الناس، أنفق جلَّ تركته التي
ورثها عن أبيه في بناء المساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وطباعة الكتب، وإنشاء بعض المشاريع الخيرية الأخرى مثل: برك الماء، وبناء مسكن لطلبة العلم، ومات ولم يتزوّج.
كان قد أفتى بكفر الإشتراكيين بعد الوحدة ومن أجل هذه الفتوى أوذي وضرب حيث هوجم بيته وأعتدي عليه لأجل هذه الفتوى رحمه الله تعالى ورفع درجته في عليين.
كان يزور تلميذه الشيخ العلامه المحدث مقبل بن هادي الوادعي في دماج وكثيراً ما كان ينتقد بعض تصرفات الطلاب في ذلك الوقت ومنها الصلاة على الموكيت بالنعال وكان ينكر عليهم أشد الإنكار فكان الشيخ مقبل رحمه الله يتقبل ذلك منه ولا يرد عليه براً منه بشيخه وتلطفاً معه جزاه الله خيراً مع أنه لم يكن مقتنعاً بهذا الإنكار لكن من باب التلطف مع الشيخ رحمه الله تعالى.
تم إرفاق الصورة ..
المراقب العام
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هو العلامة المفتي المؤلف عبد الرزاق بن أحمد بن يحي بن يحي الشاحذي المحويتي وُلد بتاريخ 8 /3 / 1332 هـ .الموافق 3 / 2 /1914 م في مدينة المحويت.
وتوفي في 29 / 9 / 1416 هـ ,الموافق 15 / 5 / 1996 م في مدينة المحويت، وفيها دفن في مقبرة (الخناق).
نشأ في أسرة علمية، وعلّم في كثير من حلقات العلم التي تقام في المساجد، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية، واستقر في المسجد الحرام في مكة المكرمة لمدة عشر سنوات أجازه خلالها عدد من العلماء، وبعد عودته إلى اليمن حصل على معادلة جامعية من وزارة التربية والتعليم، ومن جملة مشائخه: (العلامة (علي بن حمود شرف الدين)، والقاضي (أحمد بن عبدالباري الصرمي)، والعلامة (حسين أبوطالب) والفقيه (محمد بن سعيد شراح)، وله إجازة من كلٍّ من: (عبدالواسع الواسعي)، و(علي بن عبدالله الوزير)، و(محمد بن عباس الوجيه).
عمل بالتدريس في مدينة المحويت، وفي المسجد الحرام بمكة المكرّمة، ثم في المعهد العلمي في مدينة صنعاء، ثم في المعهد العلمي في مدينة المحويت، كما درّس في عدد من حلقات العلم في بعض المساجد، ومن تلاميذه:القاضي (محمد بن أحمد الصرمي) ابن شيخه، و(مقبل بن هادي الوادعي)، و(محمد بن علي العزكي).
من مؤلفاته: 1ـ الخطب المنبرية. 2ـ أدلة نظم حج الرسول صلى الله عليه وسلّم. 3ـ حفظ
الآيات المتشابهات. 4ـ أدلة الصلاة والطهارة. 5ـ مثاني الآيات المتشابهات. 6ـ أعمال
العبد. 7ـ مختصر الصلاة. 8ـ أدعية القرآن. 9ـ منظومة التحذير من أخطاء القراء.
كان مرجعًا للفتوى أديبًا، زاهدًا، ساعيًا في قضاء مصالح الناس، أنفق جلَّ تركته التي
ورثها عن أبيه في بناء المساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وطباعة الكتب، وإنشاء بعض المشاريع الخيرية الأخرى مثل: برك الماء، وبناء مسكن لطلبة العلم، ومات ولم يتزوّج.
كان قد أفتى بكفر الإشتراكيين بعد الوحدة ومن أجل هذه الفتوى أوذي وضرب حيث هوجم بيته وأعتدي عليه لأجل هذه الفتوى رحمه الله تعالى ورفع درجته في عليين.
كان يزور تلميذه الشيخ العلامه المحدث مقبل بن هادي الوادعي في دماج وكثيراً ما كان ينتقد بعض تصرفات الطلاب في ذلك الوقت ومنها الصلاة على الموكيت بالنعال وكان ينكر عليهم أشد الإنكار فكان الشيخ مقبل رحمه الله يتقبل ذلك منه ولا يرد عليه براً منه بشيخه وتلطفاً معه جزاه الله خيراً مع أنه لم يكن مقتنعاً بهذا الإنكار لكن من باب التلطف مع الشيخ رحمه الله تعالى.
تم إرفاق الصورة ..
المراقب العام