أبو عبد الله
09 Nov 2008, 10:23 AM
فيما أگدت أن وضع النظام السعودي بين گماشتي الشيعة رغبة أميرگية - أوروبية لتقسيم المنطقة سميرة : ثمة جولة جديدة بشمال اليمن بضم حوثيي صعدة بإسماعليي نجران
الأحد , 9 نوفمبر 2008 م
أخبار اليوم/خاص
اعتبرت الأستاذة/ سميرة رجب "عضو مجلس الشورى البحريني وعضو المؤتمر القومي العربي" التحركات الطائفية حالياً في المنطقة العربية تدخل تحت المشروع الغربي لتقسيم المنطقة وضمن الأجندة الأميركية التي تتبنى سياستها مشاريع الفوضى الخلاقة من خلال أوراقها المعتادة بصبغة الإنسانية والحقوق والحريات.
وأوضحت الأستاذة/ سميرة رجب أن الاندفاع الخارجي لتحريك القضية الطائفية الشيعية في منطقة نجران هي محاولة لوضع النظام السعودي بين كماشتين من خلال إثارة الطائفية في المنطقة الشرقية والخليج والحوثيين في محافظة صعدة من جهة أخرى مضيفة إن هناك محاولة أميركية أوروبية جديدة لخلق طائفة شيعية في جولة جديدة بشمال اليمن من خلال ضم الحوثيين والإسماعيليين في تيار واحد يدخل ضمن مشروع التفتيت والتقسيم على الأساس الطائفي.
وأشارت إلى أنه على النظام السعودي في ظل التحرك الطائفي المخيف بنجران البدء في بحث هذا الموضوع التآمري والتقرب من تلك الجماعات وإعطائها حقوقاً أكثر وإلغاء الفواصل والتمييز بين المواطنين.
منوهة إلى أنه سبق للنظام السعودي أن تبنى هذه التجربة بدعم تلك الجماعات التي استغلت ذلك كمصدر خصب للابتزاز المستمر مؤكدة أن الإعلام السليم قد يلعب دوراً فعالاً في تعرية هذه الجماعات وفضح أساليبها الابتزازية لتبدو أمام الجميع أبعد من أن تكون مجرد مجموعة لها مطالب حقوقية.
واعتبرت الأستاذة/ سميرة الجانب الإعلامي بمثابة المحك في مواجهة مثل هذه الطوائف التي تستند في سياساتها لتنفيذ أجندة الخارج ناصحة السلطات في كل من اليمن والسعودية ومن يصنعون القرار في البلدين أن يتوجهوا توجهاً صحيحاً إزاء التحرك الطائفي في المنطقة ولا سيما بنجران وصعدة.
الأحد , 9 نوفمبر 2008 م
أخبار اليوم/خاص
اعتبرت الأستاذة/ سميرة رجب "عضو مجلس الشورى البحريني وعضو المؤتمر القومي العربي" التحركات الطائفية حالياً في المنطقة العربية تدخل تحت المشروع الغربي لتقسيم المنطقة وضمن الأجندة الأميركية التي تتبنى سياستها مشاريع الفوضى الخلاقة من خلال أوراقها المعتادة بصبغة الإنسانية والحقوق والحريات.
وأوضحت الأستاذة/ سميرة رجب أن الاندفاع الخارجي لتحريك القضية الطائفية الشيعية في منطقة نجران هي محاولة لوضع النظام السعودي بين كماشتين من خلال إثارة الطائفية في المنطقة الشرقية والخليج والحوثيين في محافظة صعدة من جهة أخرى مضيفة إن هناك محاولة أميركية أوروبية جديدة لخلق طائفة شيعية في جولة جديدة بشمال اليمن من خلال ضم الحوثيين والإسماعيليين في تيار واحد يدخل ضمن مشروع التفتيت والتقسيم على الأساس الطائفي.
وأشارت إلى أنه على النظام السعودي في ظل التحرك الطائفي المخيف بنجران البدء في بحث هذا الموضوع التآمري والتقرب من تلك الجماعات وإعطائها حقوقاً أكثر وإلغاء الفواصل والتمييز بين المواطنين.
منوهة إلى أنه سبق للنظام السعودي أن تبنى هذه التجربة بدعم تلك الجماعات التي استغلت ذلك كمصدر خصب للابتزاز المستمر مؤكدة أن الإعلام السليم قد يلعب دوراً فعالاً في تعرية هذه الجماعات وفضح أساليبها الابتزازية لتبدو أمام الجميع أبعد من أن تكون مجرد مجموعة لها مطالب حقوقية.
واعتبرت الأستاذة/ سميرة الجانب الإعلامي بمثابة المحك في مواجهة مثل هذه الطوائف التي تستند في سياساتها لتنفيذ أجندة الخارج ناصحة السلطات في كل من اليمن والسعودية ومن يصنعون القرار في البلدين أن يتوجهوا توجهاً صحيحاً إزاء التحرك الطائفي في المنطقة ولا سيما بنجران وصعدة.