الحقيقة
21 Mar 2010, 07:52 PM
صحيفة: الكنيسة تحفظت على اختيار جمعة شيخًا للأزهر ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
لأحد 5 من ربيع الثاني1431هـ 21-3-2010م ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) كشفت صحيفة مصرية، اليوم الأحد، النقاب عن اعتراض الكنيسة على ترشيح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية لمنصب شيخ الأزهر.
وأوضحت صحيفة "المصريون" أن اعتراض الكنيسة على جمعة جاء على خلفية آراء سابقة له تتعلق بالأقباط وحقوقهم والتعامل معهم.
ونقلت الصحيفة عن السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية السابق قوله: "إن الرئيس حسني مبارك كان يسير في اتجاه المفتي شيخًا للأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي الذي وافته المنية بالرياض الأسبوع قبل الماضي لكنه تلقى تقارير من جهات بالدولة تضمنت الإشارة إلى اعتراضات الكنيسة على هذا الاختيار جعلته يتراجع عن قراره في اللحظات الأخيرة".
وكان الرئيس مبارك قد أصدر الجمعة قرارًا جمهوريًا بتعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، الذي كان يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر، شيخًا للأزهر، وذلك بينما كان يمضي فترة النقاهة بمستشفى هايدلبرج بألمانيا حيث أجرى عملية جراحية لإزالة الحوصلة المرارية في السادس من مارس.
استمرار تراجع دور الأزهر:
وعلى صعيدٍ آخر، أعرب الأشعل عن عدم تفاؤله بتعيين الطيب شيخًا للأزهر، وتوقع أن يستمر تراجع دور الأزهر في عهده.
وأضاف أن أداء الطيب إبان شغله منصب المفتي لم يكن مشجعًا، وأنه تم نقله لرئاسة جامعة الأزهر وسط رغبة في إقالة الدكتور أحمد عمر هاشم وعدم التجديد له في منصبه.
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) كشفت صحيفة مصرية، اليوم الأحد، النقاب عن اعتراض الكنيسة على ترشيح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية لمنصب شيخ الأزهر.
وأوضحت صحيفة "المصريون" أن اعتراض الكنيسة على جمعة جاء على خلفية آراء سابقة له تتعلق بالأقباط وحقوقهم والتعامل معهم.
ونقلت الصحيفة عن السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية السابق قوله: "إن الرئيس حسني مبارك كان يسير في اتجاه المفتي شيخًا للأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي الذي وافته المنية بالرياض الأسبوع قبل الماضي لكنه تلقى تقارير من جهات بالدولة تضمنت الإشارة إلى اعتراضات الكنيسة على هذا الاختيار جعلته يتراجع عن قراره في اللحظات الأخيرة".
وكان الرئيس مبارك قد أصدر الجمعة قرارًا جمهوريًا بتعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، الذي كان يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر، شيخًا للأزهر، وذلك بينما كان يمضي فترة النقاهة بمستشفى هايدلبرج بألمانيا حيث أجرى عملية جراحية لإزالة الحوصلة المرارية في السادس من مارس.
استمرار تراجع دور الأزهر:
وعلى صعيدٍ آخر، أعرب الأشعل عن عدم تفاؤله بتعيين الطيب شيخًا للأزهر، وتوقع أن يستمر تراجع دور الأزهر في عهده.
وأضاف أن أداء الطيب إبان شغله منصب المفتي لم يكن مشجعًا، وأنه تم نقله لرئاسة جامعة الأزهر وسط رغبة في إقالة الدكتور أحمد عمر هاشم وعدم التجديد له في منصبه.
لأحد 5 من ربيع الثاني1431هـ 21-3-2010م ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) كشفت صحيفة مصرية، اليوم الأحد، النقاب عن اعتراض الكنيسة على ترشيح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية لمنصب شيخ الأزهر.
وأوضحت صحيفة "المصريون" أن اعتراض الكنيسة على جمعة جاء على خلفية آراء سابقة له تتعلق بالأقباط وحقوقهم والتعامل معهم.
ونقلت الصحيفة عن السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية السابق قوله: "إن الرئيس حسني مبارك كان يسير في اتجاه المفتي شيخًا للأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي الذي وافته المنية بالرياض الأسبوع قبل الماضي لكنه تلقى تقارير من جهات بالدولة تضمنت الإشارة إلى اعتراضات الكنيسة على هذا الاختيار جعلته يتراجع عن قراره في اللحظات الأخيرة".
وكان الرئيس مبارك قد أصدر الجمعة قرارًا جمهوريًا بتعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، الذي كان يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر، شيخًا للأزهر، وذلك بينما كان يمضي فترة النقاهة بمستشفى هايدلبرج بألمانيا حيث أجرى عملية جراحية لإزالة الحوصلة المرارية في السادس من مارس.
استمرار تراجع دور الأزهر:
وعلى صعيدٍ آخر، أعرب الأشعل عن عدم تفاؤله بتعيين الطيب شيخًا للأزهر، وتوقع أن يستمر تراجع دور الأزهر في عهده.
وأضاف أن أداء الطيب إبان شغله منصب المفتي لم يكن مشجعًا، وأنه تم نقله لرئاسة جامعة الأزهر وسط رغبة في إقالة الدكتور أحمد عمر هاشم وعدم التجديد له في منصبه.
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) كشفت صحيفة مصرية، اليوم الأحد، النقاب عن اعتراض الكنيسة على ترشيح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية لمنصب شيخ الأزهر.
وأوضحت صحيفة "المصريون" أن اعتراض الكنيسة على جمعة جاء على خلفية آراء سابقة له تتعلق بالأقباط وحقوقهم والتعامل معهم.
ونقلت الصحيفة عن السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية السابق قوله: "إن الرئيس حسني مبارك كان يسير في اتجاه المفتي شيخًا للأزهر خلفًا للدكتور محمد سيد طنطاوي الذي وافته المنية بالرياض الأسبوع قبل الماضي لكنه تلقى تقارير من جهات بالدولة تضمنت الإشارة إلى اعتراضات الكنيسة على هذا الاختيار جعلته يتراجع عن قراره في اللحظات الأخيرة".
وكان الرئيس مبارك قد أصدر الجمعة قرارًا جمهوريًا بتعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، الذي كان يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر، شيخًا للأزهر، وذلك بينما كان يمضي فترة النقاهة بمستشفى هايدلبرج بألمانيا حيث أجرى عملية جراحية لإزالة الحوصلة المرارية في السادس من مارس.
استمرار تراجع دور الأزهر:
وعلى صعيدٍ آخر، أعرب الأشعل عن عدم تفاؤله بتعيين الطيب شيخًا للأزهر، وتوقع أن يستمر تراجع دور الأزهر في عهده.
وأضاف أن أداء الطيب إبان شغله منصب المفتي لم يكن مشجعًا، وأنه تم نقله لرئاسة جامعة الأزهر وسط رغبة في إقالة الدكتور أحمد عمر هاشم وعدم التجديد له في منصبه.