مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تقولوا فيمن قتل الصحابة وقاد دعاة النار وحارب دعاة الجنة
أحمد يحيى
12 Nov 2008, 09:27 AM
إلى محبي معاوية بن أبي سفيان وإلى المدافعين عن كل جرائمه تحت خانة الاجتهاد المأجور،:
ماذا تقولون فيمن :
- أعلن الفتنة -ولم يتب منها- فشق صف المسلمين وخرج على جماعة المسلمين وإمامهم الشرعي المبايع له وقاتلهم.
-كان أول من زرع الفتنة بين معاشر المسلمين وألَّب أهل الشام على أفضل الناس حينها (جماعة المهاجرين والأنصار).
- كان أول مسلم يقتل أكثر من (40/50/80) الف -على إختلاف الروايات - من الصحابة والتابعين.
- كان أول من انتهك حدود وشرع الله مثل قاعدة ( الولد للفراش وللعاهر الحجر) بادعائه يزيد بن أبيه أخا له،
- كما أنه أول من اسس الملك العضوض الذي ذمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ وذلك حين كان أول من ابتدع ما يسمى بولاية العهد، حين تم على يديه القضاء على نظام الخلافة الراشدة التي كانت تقوم على (الشورى) بين أهل الحل والعقد لتصبح بالوراثة.
- لما كان والياً للشام و تحت أمره آلاف الجنود ؛ فقد خذل الخليفة المظلوم عثمان بن عفان رضي الله عنه وقت فتنة أهل الامصار، ولم يمده بجندي واحد، حتى تم إغتياله فخرج حينها متلفعاً بقميص عثمان!
- أول من أسس سياسة العداوة والإغتيال لصالحي المسلمين ومنهم آل البيت بل لكل الذين عارضوا أعماله الإجرامية.
- أول من ابتدع سياسة شراء الذمم واستغل الدين في تحقيق الطموحات السياسية فباع ولاية مصر لأجل ضم بن العاص إلى صفه،
- أول من سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبه لأهل بيته على روؤس المنابر رغك قول الرسول في أهل بيته (من أذاهم فقد أذاني، ومن سبهم فقد سبني) ... ولو لم يكن إلا هذا الحديث في الامام علي لكفى ( يا علي؛ لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وقوله في عمار ( ويح عمار تقلته الفئة الباغية؛ يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) ،،، فهو (أي معاوية) -وفق هذا الحديث- عدو لله ورسوله رغم كونه من طبقة الصحابة تاريخياً لأنه كان معادياً لأولياء الله ورسوله بل وقاتلهم وسفك دمائهم.
- والكثير الكثير مما قد لا أستطيع حصره وإيراده ... ولكن قد تكفي الإشارة.
فتأملوا فيما أنجزه معاويه، وكيف أنجزه، ولماذا؟!
ويكفينا في الحكم على معاوية أنه لم يفعل كل ما فعله إلا لأجل التربع على كرسي الملك؛ أنه لما آل إليه الحكم ترك الأمر الذي خرج وسفك دماء خيرة المسلمين لأجله بل وجعل الحكم ميراثاً له ولأهله من بعده !
السؤال الأهم :
هل تعتبروا معاوية مأجور على جرائمه تلك (إحتهاداته الخاطئة حسب تعبيركم) أم مأزور؟
ملاحظة: السب والشتم ممنوع، نريد حوار هادئ كعادة هذا المنتدى كي يظهر الحق تجاه ما أدعيه شخصياً على معاوية..
تحياتي
ابن الوزير
12 Nov 2008, 05:42 PM
الأخ / أحمد يحيى وفقه الله
الكلام عن معاوية قد امتلأت به صفحات الكتب والمنتديات مما نرى عدم فائدة الخوض فيه أكثر..
لكننا نحب هنا أن نضع قواعد عامة يمكن من خلالها فهم القضية بنحوٍ أفضل، وعلى الأقل يتفهّم فيها المخالف وجهة نظر هل السنة والجماعة.
لقد سقتَ الكثير مما تراه مطاعن أو جرائم سوق المسلّمات بدون إثبات، ونحن مع مخالفتنا لك في بعض ما ذكرت من الأحداث وحقيقتها؛ إلا أننا نتجاوز عن الوقوف عندها ما لم تدعُ حاجة في النقاش إليها..
للدخول إلى المراد أسألكم أخي:
هذه المطاعن التي تنسبها إلى معاوية لو صدرت من غيره أيكون حكمك على الغير هو هو مهما كان ذاك الغير أم لا، أم فيها تفصيل.. ما هو؟
المعترض
12 Nov 2008, 05:48 PM
الأخ أحمد يحي:
إذا كنت مستعدا للمحاورة الهادئة بعيداً عن كل ما يتنافى مع الخلق الإسلامي كما ذكرت في آخر دعاويك فأظن أن الإخوة في هذا الموقع يرحبون بطلبك ويكون الحوار مرتباً كل مسألة على حدة، كما أرجو من الإخوة في هذا المنتدى ألا يخيبوا ظني.
اليمني2
13 Nov 2008, 06:25 PM
أتوقع حواراً شيقاً.
في انتظار الأخ أحمد يحيى.
أمير
13 Nov 2008, 07:22 PM
مجرد الإتهام بسيط ولو أردنا أن نتهم من نريد بما نريد لاتهمنها، ولو ذهب بهذه التهم إلى أي محكمة في العالم فسيطالبون المتهم بالأدلة الصحيحة والشهود
وإلا عوقب بسبب الإدعاء.
فإذا كانت هناك أدلة صحيحة فاعرضها لنا لكي نستفيد ونرجع إلى الحق معك وإن لم يكن لديك دليل صحيح والأمر مجرد إدعاء فنوكل أمرهم إلى الله، والله سيحكم بينهم يوم القيامة، ويحاسبك بما ادعيت، والله خير الحاكمين
صادق الحمد
13 Nov 2008, 08:36 PM
عزيزي احمد يحيى
الحق ابلج والباطل لجلج
هكذا تكون قذائف الحق
عمـــــر
13 Nov 2008, 11:51 PM
اولاً ننبه العضو التأدب مع صحابة رسول الله ... وإستخدام الألفاظ المناسبة ... وهناك منتديات رافضية يرتفع قدر صاحبها فيها بقدر طول لسانه وتجنيه على صحابة رسول الله إن وجد نفسه الأمارة بالسوء تغلبه فليذهب إليها .. أما هنا فالأمر يختلف ... فليتنبه
وليكن له في خلق الامام علي والحسن والحسين وبن عباس وغيرهم من أفاضل أهل البيت قدوه فلم يثبت عن أحدهم قول كلام سيء في حق امير المؤمنين معاوية بل لم يكن يصدر منهم إلا الكلام المهذب حتى في حالات النقد ... هذا إن كان لصاحب الموضوع حب لهم يتجاوز الادعاء
ثانيا ... سمعنا وقرأنا عن جرائم علي بن أبي طالب
وقتل علي بن أبي طالب للصحابة
وتعطشه للدماء ...
وإستخدامه لما يصح ولا يصح في سبيل السلطه ..
وتوليته لاقاربه و..... إلخ من الكلام المشابه لما ساقه صاحب الموضوع هذا في حق معاوية
...
لم نقرأ عن ذلك في الكتب ... ولم يكن هذا مجرد تاريخ بل رأيناه في عصرنا الحاضر وناقشناه في المنتديات ومنذ وقت قريب ...
ولازال أولئك الذين يروجون لذلك الكلام والطعن في أمير المؤمنين علي موجودين إلى اليوم ولهم نواديهم الخاصة وفي اليمن ...
...
خلاصة القول أن الادعاء سهل وكيل التهم سهل لا سيما إن رافق ذلك غلو وتعصب وجهل مدقع وتمسك بروايات ساقطه مهترئة لا اساس لها ( كتشبت الغريق بقشه ) كما يفعل صاحب الموضوع ...
وكما يطعن في امير المؤمنين علي من قبل خوارج العصر الحديث والقديم يطعن في أمير المؤمنين معاوية من قبل رافضة اليوم وأحفاد من خانوا علي والحسن وزيد وأدموا قلوبهم ...
وبالتاكيد كما لا تضر هذه الدعاوي بجبلين عظيمين من جبال الأمه ( علي ومعاوية )
كناطح صخرة يوما ليوهنها ** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
...
لن أطيل هنا في الرد على شبهات أسقطت وأفحم أصحابها ولو أردت ذلك لما تطلب ذلك مني سوى نسخ ولصق
..
ولكنني سأخاطب عقل صاحب الموضوع وأطرح عليه أمور وأسئله عجز أن يجيب عنها ( دون تهرب ولف ودوران ) كل شيعي إلى حد الآن
...
يصف صاحب الموضوع أمير المؤمنين معاوية بأنه قائد الدعاة إلى النار ...
حسناً ... وبحسب مفهومه فدعوات معاوية هي دعوات إلى النار
فليجبني كيف يبرر ان يستجيب علي ( المعصوم عن كثير من الشيعة ) لدعوة داعية إلى النار ؟؟
وكيف يقع في هذا الخطأ الجسيم ؟؟
وكيف يقع في ذلك الحسن ويستجيب لدعوة داعية النار وهو معصوم أيضا عند كثير من الشيعة ؟؟
هل كان علي والحسن يجهلون أن معاوية قائد الدعاة إلى النار ؟؟
هل يستجيب معصوم لدعوة إلى النار ؟؟
هل رافضة اليوم أشد ذكاء وحرصاً على الحق من علي والحسن ؟؟
أم أن دعوات معاوية تلك التي أجابها علي والحسن كانت دعوات إلى الجنة ؟؟
وكذلك أيضاً ...
كيف يسلم الحسن أمر الأمه ( وهي أعظم الأمانات ) لقائد الدعاة إلى النار ؟؟
ألا يعتبر ذلك خيانة لله ورسوله وللمؤمنين ؟؟
لا يتعلل صاحبنا بحقن الدماء فأمر الدماء ليست بأعظم حرمة من أمانة قيادة الأمة وفي سبيلها تراق الدماء أنهارا ...
بانتظار الاجابة من صاحب الموضوع ... وليت شعري هل سأرى إجابه صريحه ورد يليق بسخونة صاحب الموضوع أم أني لن أرى سوى هروب عقيم ولف ودوران و..... الخ ؟؟؟
سنرى !!
أحمد يحيى
14 Nov 2008, 12:37 AM
إخواني الأعضاء الذين دخلوا وعقبوا،
السللام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته،
أولاً: أود القول أني أنزلت الموضوع وذيلته بسؤال واحد واضح وصريح أعتبره كمفتاح للنقاش بعدها لمن أراد،
والسؤال كان:
هل تعتبروا معاوية مأجور على جرائمه تلك (إحتهاداته الخاطئة حسب تعبيركم) أم مأزور؟
واضيف عليه: ولماذا؟؟
فأنا أريد جواباً منكم عليه،
ثانياً: الأخوة الذين دخلوا مطالبين بأدب الحوار و....الخ
اقول لهم لا داعي للجعجعة والتهويل فقد اشترطت ذلك قبلكم ووضعته كملاحظة.... فلا داعي للحركات (القرعا) مع احترامي الشديد.
ثالثاً: من يريد إثباتات أقول له : ما تراه أنت ثابت فعقبل عليه، وما تراه غير ثابت فأنا أقبل عدم الخوض فيه الآن.. ما رأيكم؟
رابعاً: الذين دخلوا يوجهون أسئلة من هنا أو هناك أقول لهم: لا تشتتوا الموضوع، أجيبوا أولاً عن سؤالي ثم لنا كلام،وإن كانو مستعجلين خاصة أسئلة الأخ (عــــــمر) -ولعله أحد الأخوة المشرفين في المجلس اليمني- أقول له بخصوص موقف الامام علي والحسن و...الخ فجوابي أنهم تعاملوا كما تعامل من هو أفضل منهم أعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع المنافقين فلم يقاتلهم ولم يمنع التعامل معهم بل اكتفى بالتحذير منهم.. وكذلك معاوية كان ظاهره الاسلام وإسلامه لا يمنع بغيه وارتكابه لتلك الجرائم،، ونحن نبحث عن أفعاله كشخصية مسلمة لا كافرة فافهم ذلك أخي عمر وفقني الله وإياك..
أما الأسئلة الأخرى التي وجهتها أنت أو غيرك فسنأتي إليها بعد تلقي جوابكم،
خامساً: اقول لمن اقحم الرافضة هنا مستجلباً الناصبة ؛ أقول لا داعي احترم محدثك ودع ما يكتبه يعبر عن ما بداخله وسيتضح للقراء والأعضاء إن كان الكاتب رافضي أو ناصبي أو خارجي أو جامي أو....الخ ثق بالقارئ والعضو المشارك ولا داعي للمعقلة هنا...
تحياتي للجميع
عمـــــر
14 Nov 2008, 12:47 AM
الحركات القرعاء يا صاحبي هي أن يتجني الشخص على خيرة الخلق بعد رسول الله ويقل أدبه معهم ثم يطالب أدب الحوار ...
هذا أولاً ...
ثانياً .. لتتم الإجابة على تساؤلك
أثبت دعاويك الساقطه التي بنيت عليها سؤالك
أي أثبت العرش أولاً ثم أنقش كما طالبك الأخوة
قم بحفر الاساس قبل البناء ولا تبني على وهم
فالبناء على وهم لا ينتج عنه بنيان إلا في مخيلتك فقط
وأما ثالثا ... فالرسول لم يشهد للمنافقين بالايمان وأن حالهم كحاله كما فعل علي مع معاوية وأهل الشام
ولئن كان الرسول لم يقاتل المنافقين فعلي قاتل أهل الشام
شتان شتان بين التشبيهين بل إن التشبيه مضحك لشدة التناقض فيه
أما رابعاً فلم يصدر مني نقاش كفر معاوية أو إسلامه إن كنت قرأت ردي حقاً
وأما خامساًُ إن كنت تبحث ما تقول عنه جرائم معاوية فغيرك لا يزال يبحث فيما يسميه جرائم علي
وكا قلت الادعاء سهل
وأخيراً لازلنا بانتظار إجابتك على الاسئلة التي وجهت إليك وبانتظار قدرتك على الاجابه دون مراوغة وتهرب
الشريف العلوي
14 Nov 2008, 02:21 PM
قد أضفتَ ما لديك يا عمر على هذا الموضوع في المجلس اليمني ..
اقترح أن دع الإخوة الأكارم هنا يحاورن الأخ صاحب المقال بالعلم والحلم وبغرض الهداية ليستفيدوا ويفيدوا .. فأنت تضفي على الموضوع الشحناء والكرب بنزقك هنا ..
أخي احمد يحيى لي عودة ,,
نيران صديقة
15 Nov 2008, 12:46 PM
قد أضفتَ ما لديك يا عمر على هذا الموضوع في المجلس اليمني ..
اقترح أن دع الإخوة الأكارم هنا يحاورن الأخ صاحب المقال بالعلم والحلم وبغرض الهداية ليستفيدوا ويفيدوا .. فأنت تضفي على الموضوع الشحناء والكرب بنزقك هنا ..
أخي احمد يحيى لي عودة ,,
بالعكس من المهم جدا تواجد الأستاذ عمر هنا، لأن حواره في المجلس اليمني كان متوسع ورائع . وسيفيدنا جميعا هنا.
أما الشحنا والكرب والنزق فالمفروض أن يوجه هذا الكلام إلى صاحب الموضوع الأصل فهو بدأ موضوعه بنزق كبير وواضح.
وفيمن؟
في صحابي.
ابن الوزير
15 Nov 2008, 06:25 PM
إخواني الأعضاء الذين دخلوا وعقبوا،
السللام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته،
أولاً: أود القول أني أنزلت الموضوع وذيلته بسؤال واحد واضح وصريح أعتبره كمفتاح للنقاش بعدها لمن أراد،
والسؤال كان:
واضيف عليه: ولماذا؟؟
فأنا أريد جواباً منكم عليه،
ثانياً: الأخوة الذين دخلوا مطالبين بأدب الحوار و....الخ
اقول لهم لا داعي للجعجعة والتهويل فقد اشترطت ذلك قبلكم ووضعته كملاحظة.... فلا داعي للحركات (القرعا) مع احترامي الشديد.
ثالثاً: من يريد إثباتات أقول له : ما تراه أنت ثابت فعقبل عليه، وما تراه غير ثابت فأنا أقبل عدم الخوض فيه الآن.. ما رأيكم؟
رابعاً: الذين دخلوا يوجهون أسئلة من هنا أو هناك أقول لهم: لا تشتتوا الموضوع، أجيبوا أولاً عن سؤالي ثم لنا كلام،وإن كانو مستعجلين خاصة أسئلة الأخ (عــــــمر) -ولعله أحد الأخوة المشرفين في المجلس اليمني- أقول له بخصوص موقف الامام علي والحسن و...الخ فجوابي أنهم تعاملوا كما تعامل من هو أفضل منهم أعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع المنافقين فلم يقاتلهم ولم يمنع التعامل معهم بل اكتفى بالتحذير منهم.. وكذلك معاوية كان ظاهره الاسلام وإسلامه لا يمنع بغيه وارتكابه لتلك الجرائم،، ونحن نبحث عن أفعاله كشخصية مسلمة لا كافرة فافهم ذلك أخي عمر وفقني الله وإياك..
أما الأسئلة الأخرى التي وجهتها أنت أو غيرك فسنأتي إليها بعد تلقي جوابكم،
خامساً: اقول لمن اقحم الرافضة هنا مستجلباً الناصبة ؛ أقول لا داعي احترم محدثك ودع ما يكتبه يعبر عن ما بداخله وسيتضح للقراء والأعضاء إن كان الكاتب رافضي أو ناصبي أو خارجي أو جامي أو....الخ ثق بالقارئ والعضو المشارك ولا داعي للمعقلة هنا...
تحياتي للجميع
لو كان مرادك مجرد السؤال فلم يكن هناك من داع لوضع قائمة فيها الصحيح والباطل والدعوى المجردة عن الدليل، ولذا فلم يكن الإخوة مخطئون بمطالبتك بالإثبات قبل الرد عن سؤالك.
وأنا إنما تجاوزت طمعاً في الإيجاز لمعرفتي بالدوامة التي ستدور فيها المناقشات حول هذه القضايا.
وعلى كلّ حال، فقد سألتك سؤالاً من خلاله نجيبك عن سؤالك، وإذ أبيت فأقول:
إن ما نسبتَه قبلُ: منه ما هو غير صحيح ، ومنه ما نعتقد صدوره بتأويل واجتهاد، وبالتالي فهو مأجور إن شاء الله تعالى.
ومن جنس هذه القائمة؛ ما قد صدر عن بعض أئمة الزيدية ممن تحسنون بهم الظن وتعتذرون لهم فقولكم فيهم هو قولنا هنا.
والله أعلم.
عمـــــر
15 Nov 2008, 07:28 PM
قد أضفتَ ما لديك يا عمر على هذا الموضوع في المجلس اليمني ..
اقترح أن دع الإخوة الأكارم هنا يحاورن الأخ صاحب المقال بالعلم والحلم وبغرض الهداية ليستفيدوا ويفيدوا .. فأنت تضفي على الموضوع الشحناء والكرب بنزقك هنا ..
أخي احمد يحيى لي عودة ,,
مرحبا بك أخي الشريف
نزقي يا صاحبي أستمده من نزقك على صديقنا القديم عبد الرزاق الجمل ( بمعرفه بن اباض ) وبقية أصدقائنا القدامى ( ذو الثدية وذو الخويصرة ونافع بن الازرق وكبيرهم قطري بن الفجاءة وبقية القوم) إن كنت لا تزال تذكرهم وتذكر نزقك ونزقنا عليهم عندما كانوا يروجون لما سموه جرائم علي بن أبي طالب وإستحلاله لدماء ما قالوا عنهم صحابة ( أهل النهروان ) وما إقترفه علي في حقهم وحق شهداء الرأي ( حسب تعبيرهم ) وغير ذلك من كلامهم الهابط في حق أمير المؤمنين علي
إن كان نزقك يسير في إتجاه معين فيما يختص بالصحابه فنزقي لا حدود له فيما يتعلق بخير الخلق بعد الرسول
وكان حري بك أن تنصح صاحب الموضوع المستفز بدلاً من أن تلتزم الصمت المشوب بالرضا تجاهه
وصدقني لم أقل ما عندي فيما يتعلق بأمير المؤمنين معاوية لا في المجلس اليمني ولا في غيره ولازالت جعبتي ممتلئة ...
لا سيما وأنا أرى جميع من لا يحبه يدور في دائرة مفرغه محدوده ويكرر سيمفونية رديئة مللنا جميعا سماعها ...
ولو وجدت الوقت لألفت فيه وفي من يطعن فيه المؤلفات ...
وأخيراً ... عندما أرى سكوتكم ( عقلاء الشيعة ) على متطرفيكم ورضاكم بتصرفاتهم أكاد أرى عودة الجانب الآخر والمضاد لكم ولن أستغرب إن رأيت بعد وقت قريب من ينصر رأي معاوية ومن معه ويتهم علي بالولوغ في دم عثمان ويحمله المسئولية ويمجد بني مروان لا سيما وعلامات ذلك بدأت تظهر نوعا ما ( بألتاكيد لم تغب عليك ) ...
والجديد أن من يحمل ذلك الفكر لم يكون من البيئة الخصبة للأمويين ( الشام ) بل سيكون بيئة جديده كانت في يوم ما حكراً على الزيدية ..
وتقلبات الزمان كثيرة ....
وبالتأكيد قد لا تعدموا الوزر إن ظهر ذلك جلياَ ..
نسأل الله السلامة
أمير
15 Nov 2008, 08:17 PM
اعلم أن الذي أجمع عليه أهل السنة والجماعة أنه يجب على كل أحد تزكية جميع الصحابة بإثبات العدالة لهم والكف عن الطعن فيهم والثناء عليهم فقد أثنى الله سبحانه وتعالى عليهم في آيات من كتابه كثيرة
وأثنى عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحذر من أن يطعن فيهم
أو أن يسبوا.
ثم اعلم أن ما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما من الحروب فلم يكن لمنازعة معاوية لعلي في الخلافة للإجماع على حقيتها لعلي ؛ فلم تهج الفتنة بسببها وإنما هاجت بسبب أن معاوية ومن معه طلبوا من علي تسليم قتلة عثمان إليهم لكون معاوية ابن عمه فامتنع علي ظنا منه أن تسليمهم إليهم على الفور مع كثرة عشائرهم واختلاطهم بعسكر علي يؤدي إلى اضطراب وتزلزل في أمر الخلافة التي بها انتظام كلمة أهل الإسلام سيما وهي في ابتدائها لم يستحكم الأمر فيها فرأى علي رضي الله عنه أن تأخير تسليمهم أصوب إلى أن يرسخ قدمه في الخلافة ويتحقق التمكن من الأمور فيها على وجهها ويتم له انتظام شملها واتفاق كلمة المسلمين ثم بعد ذلك يلتقطهم واحدا فواحدا ويسلمهم إليهم ويدل لذلك أن بعض قتلته عزم على الخروج على علي ومقاتلته لما نادى يوم الجمل بأن يخرج عنه قتلة عثمان وأيضا فالذين تمالؤا على قتل عثمان كانوا جموعا كثيرة كما هو معلوم وهذا هو الحامل لعلي رضي الله عنه على الكف عن تسليمهم لتعذره .
ثم اعلم أن علياً أفضل من معاوية بل وأعلى درجة وهو أولى بالحق منه باتفاق الناس وعسكر معاوية يعلمون أن علياً أفضل منه وأحق بالأمر، ولا ينكر ذلك إلا معاند أو من أعمى الهوى قلبه.
ولم يكن معاوية قبل تحكيم الحكمين يدعي الأمر لنفسه، ولا يتسمى بأمير المؤمنين، بل إنما ادعى ذلك بعد حكم الحكمين، وكان غير واحد من عسكر معاوية يقول له: لم تقاتل علياً وليس لك سابقته ولا فضله ولا صهره، وهو أولى بالأمر منك؟ فيعترف لهم معاوية بذلك، لكن قاتلوا مع معاوية لظنهم أن عسكر علي فيه ظلمة يعتدون عليهم كما اعتدوا على عثمان، وأنهم يقاتلونهم دفعا لصيالهم عليهم وقتال الصائل جائز ولهذا لم يبدؤوهم بالقتال حتى بدأهم أولئك. ولهذا قال الأشتر النخعي: إنهم ينصرون علينا لأنا نحن بدأناهم بالقتال.
وأما الإجابة على سؤالك فاعلم أن سائر أهل الاجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم، إذا اجتهدوا فأفتوا وقضوا وحكموا بأمر، والسنة بخلافه ولم تبلغهم السنة، كانوا مثابين على اجتهادهم مطيعين لله ورسوله فيما فعلوه من الاجتهاد بحسب استطاعتهم، ولهم أجر على ذلك ومن اجتهد منهم وأصاب فله أجران.
أحمد يحيى
16 Nov 2008, 10:12 PM
جميع الأخوة المعقبين أشكر لكم الدخول للتعقيب.
وسأختصر وأبتعد عن الجدل الذي جاء في تعقيبات بعضكم كالأخوين (عمر & أمير) وكي لا ندخل في العناد والمراء أو نكرر ما هو معلوم على الأقل لدي.،،
وبالتالي سأعقب عليكم جميعاً من خلال على الأخ ( ابن الوزير ) لأنه الذي فطن لمرادي في اختصار الموضوع الذي قد أشبع بطناً وظهراً....الخ وبالتالي فقد أجابني على ما سألت عنه وقال:
إن ما نسبتَه قبلُ: منه ما هو غير صحيح ، ومنه ما نعتقد صدوره بتأويل واجتهاد، وبالتالي فهو مأجور إن شاء الله تعالى.
ومن جنس هذه القائمة؛ ما قد صدر عن بعض أئمة الزيدية ممن تحسنون بهم الظن وتعتذرون لهم فقولكم فيهم هو قولنا هنا.
والذي أفهم منه أن معاوية عندكم مأجور في خروجه وتأليبه وقتاله لامام الجماعة وقتله لخيرة الصحابة والتابعين، بناءً على أنه مجتهد متأول.. أليس كذلك؟
أما بخصوص طلب قياس قولنا في أفعال معاوية بقولنا في أعمال أئمتنا :
فهو قياس باطل ؛
فمعاوية لم يكن ولياً للأمر وبالتالي لم يكن مخولاً بإقامة الحدود والأحكام وغيرها من وظائف ولاة الأمور، بعكس أئمتنا الزيدية عليهم السلام فقد كانوا ولاة الأمور ،،وإذا أراد أحدٌ ما قياس مواقفهم فالأولى أن تقاس بفعل الامام علي وأبي بكر .... أليس كذلك؟
وبالتالي فعليكم أنتم أن تعتذروا لأئمتنا - فيما ترونه خطاً صدر منهم بناء على قواعدكم- كما تعتذروا لمعاوية ؛؛ فهم كانوا مجتهدين متأولين بل وكانوا هم ولاة الأمر... فهذا يلزمكم لا يلزمنا نحن..
ولمن تكلم عن جرائم علي.. فافتح موضوع لذلك لا مانع لدي... وأنت معذرو فقدوتم ابن تيميه في ذلك النهج والمنهج !!!
وكذا من تحدث عن الاجماعات..... فهي تلزم من أجمع عليها أو وقال بها.
وأعود لإكال تعقيبي::
- هل احتهد معاوية أمام حادثة ترك الزبير لقتال علي ، حين ذكَّر الامام علي الزبير بقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للزبير (تقاتله "أي تقاتل علي يا زبير" وأنت له ظالم).. فماذا كان اجتهاده وتأويله لهذه الحادثة التي من شأنها أن تردع كل متشكك؟
- كيف يصبح معاوية مجتهداً متأولاً مأجوراً أمام نص حديث عمار ،،، ماذا كان تأويل معاوية لذلك الحديث خاصة قبل مقتل عمار؟
وتأكدوا أني أسأل عن القضايا التي لا أعلم حولها قولاً واضحاً ولذلك ذيلت موضوعي بالسؤال عن (مأجور أم مأزور).. فاختصروا كي أختصر،،
ولسنا هنا نتكلم عن ردة أحد أو كفر أحد كما ألمح أحد الأخوة المشاركين... بل عن فهمنا لما حدث في ذلك الزمن.. فليعلم ذلك
تحياتي
ابن الوزير
17 Nov 2008, 09:43 AM
الذي حصل من معاوية هو الامتناع عن بيعة علي؛ لتأويل.
والذي قسنا عليه هو امتناع بعض أئمة الزيدية من مبايعة أئمة آخرين؛ لتأويل.
وقد حصل جراء الأمرين قتال وفتنة ..فقولكم في أصحابكم قولنا هنا .. أرجو أن يكون القياس قد اتضح.
الشريف العلوي
17 Nov 2008, 09:54 AM
الذي حصل من معاوية هو الامتناع عن بيعة علي؛ لتأويل.
.
الذي حصل من معاوية هو الخروج على الإمام العدل , وسفك الدماء المحرمة .
وإذا كنت ستعذر قتلة عمار بالتأويل فاعذر قتلة عثمان بالتأويل .
أمير
17 Nov 2008, 09:11 PM
والذي أفهم منه أن معاوية عندكم مأجور في خروجه وتأليبه وقتاله لامام الجماعة وقتله لخيرة الصحابة والتابعين، بناءً على أنه مجتهد متأول.. أليس كذلك؟
أما بخصوص طلب قياس قولنا في أفعال معاوية بقولنا في أعمال أئمتنا :
فهو قياس باطل ؛
فمعاوية لم يكن ولياً للأمر وبالتالي لم يكن مخولاً بإقامة الحدود والأحكام وغيرها من وظائف ولاة الأمور، بعكس أئمتنا الزيدية عليهم السلام فقد كانوا ولاة الأمور ،،وإذا أراد أحدٌ ما قياس مواقفهم فالأولى أن تقاس بفعل الامام علي وأبي بكر .... أليس كذلك؟
وبالتالي فعليكم أنتم أن تعتذروا لأئمتنا - فيما ترونه خطاً صدر منهم بناء على قواعدكم- كما تعتذروا لمعاوية ؛؛ فهم كانوا مجتهدين متأولين بل وكانوا هم ولاة الأمر... فهذا يلزمكم لا يلزمنا نحن..
ولمن تكلم عن جرائم علي.. فافتح موضوع لذلك لا مانع لدي... وأنت معذرو فقدوتم ابن تيميه في ذلك النهج والمنهج !!!
وكذا من تحدث عن الاجماعات..... فهي تلزم من أجمع عليها أو وقال بها.
وأعود لإكال تعقيبي::
- هل احتهد معاوية أمام حادثة ترك الزبير لقتال علي ، حين ذكَّر الامام علي الزبير بقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للزبير (تقاتله "أي تقاتل علي يا زبير" وأنت له ظالم).. فماذا كان اجتهاده وتأويله لهذه الحادثة التي من شأنها أن تردع كل متشكك؟
- كيف يصبح معاوية مجتهداً متأولاً مأجوراً أمام نص حديث عمار ،،، ماذا كان تأويل معاوية لذلك الحديث خاصة قبل مقتل عمار؟
وتأكدوا أني أسأل عن القضايا التي لا أعلم حولها قولاً واضحاً ولذلك ذيلت موضوعي بالسؤال عن (مأجور أم مأزور).. فاختصروا كي أختصر،،
ولسنا هنا نتكلم عن ردة أحد أو كفر أحد كما ألمح أحد الأخوة المشاركين... بل عن فهمنا لما حدث في ذلك الزمن.. فليعلم ذلك
لقد عرفت مقصد سؤالك فأجبتك بما نقلت سابقاً اختصاراً للنقاش لأنكم دائماً ليس لديكم إلا هذا الوتر :
وأضيف على ما سبق إن الذي جعل معاوية يتأول الحديث هذا التأويل هو أنه لم يكن يتصور أن قتلة عثمان أهل حق في ضوء الأحاديث التي تثبت أن عثمان يقتل مظلوماً وأن قتلته هم الظالمون وهو ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوماً فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه قالها ثلاث مرات وكان معاوية يقول : إن ابن عمي قتل ظلماً وأنا كفيله والله يقول ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً ) .
ولما كان يرى قتلة عثمان في جيش علي رضي الله عنه استمر في تأويله هذا.
الذي حصل من معاوية هو الخروج على الإمام العدل , وسفك الدماء المحرمة .
وإذا كنت ستعذر قتلة عمار بالتأويل فاعذر قتلة عثمان بالتأويل .
نترك المجال لابن حجر الهيتمي يرد على إلزامك هذا:
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة:
"أن قتلة عثمان لم يكونوا بغاة وإنما كانوا ظلمة وعتاة لعدم الاعتداد بشبههم ولأنهم أصروا على الباطل بعد كشف الشبهة وإيضاح الحق لهم وليس كل من انتحل شبهة يصير بها مجتهدا لأن الشبهة تعرض للقاصر عن درجة الاجتهاد ولا ينافي هذا ما هو المقرر في مذهب الشافعي رضي الله عنه من أن من لهم شوكة دون تأويل لا يضمنون ما أتلفوه في حال القتال كالبغاة لأن قتل السيد عثمان رضي الله عنه لم يكن في قتال فإنه لم يقاتل بل نهى عن القتال حتى إن أبا هريرة رضي الله عنه لما أراده قال له عثمان عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت بسيفك إنما تراد نفسي وسأقي المسلمين بنفسي كما أخرجه ابن عبد البر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة." الصواعق المحرقة - (ج 2 / ص 623)
عمـــــر
18 Nov 2008, 12:38 AM
عجبي لمن يبتدر الأمر بجدل عقيم معتمداً على خرافات وبضاعة الساقطين ثم يقول سيبتعد عن الجدل ثم يعود إليه وفي مشاركته التي قال سيبتعد عنه فيها !!
وما حيلة العاجز أصلاً !!! ؟؟!!
...
أما علي ومن إتهمه بالاجرام فقد ذبت عنه أسود السنة ولازالت تلك الأسود مستعده للذب عنه وعن أي صحابي يتطاول عليه ناصبي أو رافضي نتقرب إلى الله بذلك والحمد لله على نعمة الهداية
...
لسنا نقيس حبنا لعلي وآل بيت الرسول بكم ووالله لو كنتم أنتم المقياس لكرهناهم
ماذا جنى علي وآل البيت من أمثالكم غير الخيانة ووجع القلب والندم على تصديق دعاوي الحب الزائفة
وننظر إليكم كما نظر إليكم أهل البيت في اسلافكم
ورضي الله عن من قال في أسلافكم أشباه رجال ولا رجال حُلوم الأطفال، وعقول رَبَّات الحِجال، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً، وأعقبتْ سدماً... قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجَرَّعْتُموني نُغَب التهمام أنفاساً، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان ...
...
تهرب صاحب الموضوع من الاسلئة الالزامية بعد أن عجز في الرد عليها وتعلل بسؤاله
وبعد أن طالبناه بإثبات الدعاوي التي بني عليها سؤاله أيضا عجز وفر ولم يعقب
رضي الله عنك يا أمير المؤمنين علي ما كان أصبرك على من إدعى حبك ولم ترى منه إلا الشر !!
الشريف العلوي
18 Nov 2008, 08:41 AM
السلام عليكم ,,
مذهب أهل السنة : هو التورع عن لعن وسب المعين , وترك الحكم الأخروي عليه , وكف اللسان عن امتحان الناس بما شجر بين الفريقين , مع ولاء الإمام علي , والبراءة من أفعال معاوية .
وليس مذهبهم هو الحكم باجتهاد أهل الشام البغاة واعتقاد الأجر في موبقاتهم ! , فإن هذا رأي مخترع في الدين متناقض , وإن خرّجه بعضهم مذهباً لأهل السنة فهو مخطئ .
- وبيان فساد إعذار أهل الشام بالاجتهاد من وجوه منها /
1- المخالفة لقواعد الاجتهاد :
فإن للاجتهاد ثلاثة أركان , إذا اختل واحد منها بطل الإعذار به :
أولها : وجود المجتهد العدل / وأهل الشام لا يُعلم فيهم مجتهد , فهم حديثو عهد بالإسلام , وكانوا في بعد عن عاصمة الدولة الإسلامية , وتولاهم معاوية الطليق من مسلمة الفتح .
وعلى فرضية وجود مجتهد فيهم فإنه ليس بعدل لأنه فاسق بخروجه على الإمام العدل , ولأن المقلد يجب عليه الرجوع إلى الأعلم وهو الإمام علي وأصحاب رسول الله في المدينة .
الثاني : سلامة أداة الاجتهاد / وأهل الشام لم يحتكموا إلى شرع الله تعالى أصلاً , بل طلبوا من الإمام الشرعي تسليم القتلة لهم ! , وهذا خلاف دين الله تعالى وليس لهم المطالبة بذلك , زيادة إلى أن الإمام علي لا يعرفهم ! .
وطالب الدم لا سبيل له على القاتل إلا بحكم الحاكم وقضاء القاضي وهذا هو القصاص في الإسلام . وغير هذا الطريق في القصاص هو الجاهلية والحكم بغير ما أنزل الله .
الثالث : سلامة محل الاجتهاد /و لما كانت إمامة علي (ع) إجماعية تامة ملزمة , وكانت عدالته قطعية , وكانت دماء المسلمين وأموالهم محرمة قطعية , كنت مخالفة تلك القطعيات محرمة وليست محلاً للاجتهاد أصلاً .
2- المخالفة للأحاديث الصحيحة القطعية :
منها / أحاديث قتل عمار بن ياسر : قال رسول الله (ص) : (تقتل عمارا الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار).
ولأن الاجتهاد يورث الأجر والأجرين , وليس هناك اجتهاد شرعي يقود إلى جهنم وبئس المصير !! , فإن دعوى الاجتهاد باطلة , لكون أهل الشام دعاة إلى النار بالنص الشريف .
ووجه آخر : وهو أن عمارا كان يحكم على معاوية بالنفاق ولا يعذره بتأويل ولا جهل . وهذا الدليل نص على صحة حكم عمار ودعوته , لأنها تقود إلى الجنة , ولا يهدي إلى الجنة إلا الحق.
وفي صحيح مسلم عن عمار بن ياسر عندما سُئل عن قتاله مع علي أرأيٌ أم عهد؟ . قال قال رسول الله (ص) : (في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها ) حتى يلج الجمل في سم الخياط ( ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم).
وهو يعني أهل الشام . وقد كان عمار يعرف هؤلاء المنافقين فإنه كان سائق ناقة رسول الله (ص) يوم أرادوا اغتياله (ص) فذكر أسمائهم في غزوة تبوك . وكان يقول : هم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
والدبيلة: هي ذات الجنب وخراج ودمل كبيرة تظهر في الجوف , وقد مات معاوية من الدبيلة كما ذكر ذلك ابن إسحاق , وابن قتيبة في المعارف.
أيضاً : قوله (ص) : (قاتل عمار وسالبه في النار) .
وهذا نص صريح في أن قاتل عمار هالك غير مجتهد مع أن القاتل صحابي رضواني , والقاتل في الشريعة ليس هو المباشر فقط , بل هو الآمر والمتسبب كما أجمع عليه الفقهاء وعليه نص الحديث الشريف (إن على القاتل جزءً من العقاب , وعلى الآمر تسعة وستين جزءً) رواه أحمد ورجاله ثقات.
وعليه : فقاتل عمار هم أهل الشام جميعهم , وقائدهم أعظم إثماً من المباشر لأن القاتل ما قَتل إلا برضى ذلك القائد وشوكته وقوته , وهذا في غاية الوضوح .
ومنها / الأدلة على أن معاداة الإمام علي هلاك : كقوله (ص) : (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) , (أنت مني وأنا منك) , (أنت أخي في الدنيا والآخرة) , (من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله) , (ألستُ أولى منكم من أنفسكم فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من واله وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله) , ومن القدسي (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب) , وعن أبي ذر قال : (ما كان يعرف المنافقون إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلاة والبغض لعلي بن أبي طالب) .. إلخ.
وكلها تثبت أنه لا اجتهاد في بغض علي , فكيف بلعنه وقتاله وسفك دماء أصحابه وإنكار خلافته والطعن في عدالته ؟! , وهي قرائن ضرورية صريحة في أن أهل الشام منافقون أو مرتكبون للوازمه لا يعذرون بتأويل ولا جهل .
ومنها / أدلة وردت في ذم قواد أهل الشام بعضها في الصحيح : كقوله (ص) : (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه) , وقوله : (يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي) فخرج معاوية , وقوله : (أول من يغير سنتي رجل من بني أمية) يعني معاوية , وقوله : (هلاك أمتي على أيدي أغيلمة سفهاء من قريش) يعني بني أمية ورأسهم معاوية , وقوله : (لعن الله الراكب والسائق والقائد) وكان منهم معاوية , وقد مر حديث الدبيلة سابقاً .
ومنها / أدلة وردت في ذم البغي والخروج على الإمام العدل . كقوله (ص) : (من خرج عليكم وأنتم جميعاً فاقتلوه كائنا من كان) , وقوله : (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) .
3- المولاة المحرمة :
وذلك القول يفسد باب الولاء والبراء في الدين , فإن إعذار أهل الشام بالاجتهاد يعني تجويز صحته , لأن الاجتهاد يبطل بالقطعي , ولا يبطل بالظني . والقاعدة الأصولية : (الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد) .
وهذا يعني : إقرار أولئك في جرمهم , والرضا بفعلهم , وهذا هو عين النصب والضلال , وهي المولاة المحرمة لا الشرعية . فإن الرضا بفعل المذنب بمنزلة ارتكاب الذنب .
4- المعاداة المحرمة :
نحن مأمورون بموالاة علي وأصحابه , ودعوى اجتهاد أهل الشام هي طعن أكيد في الإمام علي وأصحابه , ومعاداة لهم , ولا تتم الدعوى إلا بذلك لأنها تتضمن هذه الأحكام التالية :
- الطعن في إمامة علي وعدالته :
من قال أن أصحاب الشام مجتهدون فهو لم يقطع بعدالة علي ولا خلافته لأنه لا اجتهاد إلا في ظني . وهذا هو النصب والضلال الذي لا يدخله الاجتهاد . (وقد صرح بذلك ابن تيمية في منهاج البدعة , ونفى كون علي بن أبي طالب خليفة ! ولا حتى ملكاً من ملوك الإسلام !).
- وإعذارهم معناه : أن عليا وإخوانه من الصحابة مستهينون بالدماء والأموال لأن قتل المجتهدين وزر لا أجر , أو أنه معهم قاصر في العلم والورع , أو أنه طالب للملك والدنيا لا للدين لأن قتل المجتهدين محرم (وقد صرح ابن تيمية بذلك ايضاً , وقال : أن حال علي في قتاله كحال جاهلية ! , وأن قتاله غير واجب ولا مستحب! ) .
- وإعذارهم بالاجتهاد معناه : أنهم كلما اجتهدوا في سفك دماء الصحابة والمسلمين وقتال الإمام علي ولعنه والطعن في عدالته , كلما زاد أجرهم وعظم إيمانهم وارتفعت درجتهم عند الله بذلك القتل واللعن والطعن !!!!! .. وهذا من أشنع الأفكار.
- وأن حرمة دماء عمار وخزيمة والصحابة وأنصار علي ظنية , لأن من قتلهم مجتهد مأجور بين الأجر والأجرين !!
- وأن عليا وأنصاره هم البغاة عند التدقيق , لأنهم بدأوا بقتال أولئك المجتهدين !!! (وقد صرح ابن تيمية بأن عليا هو من بدأ القتال في إشارة إلى أنه هو الباغية !)
4- المخالفة لإجماع الأمة وأهل البيت :
حكى غير واحد من أهل العلم إجماع الأمة على أن أهل الشام بغاة .
وأجمع أهل البيت على أن أهل الشام بغاة ولم يعذروهم بتأويل ولا جهل . وإجماع الأمة والآل حجة ملزمة.
والقطع ببغيهم يعني القطع بنفي الاجتهاد عنهم , لأن الخارج بتأويل على إمام جائر أو إمام عدالته جائزة لا واجبة لا يُسمى باغية أصلاً .
قال ابن الأمير الصنعاني في الثمرات : (كتأويل من تأول لمعاوية في فواقره أنه مجتهد أخطأ في اجتهاده ! مع أنه قد نقل العلامة العامري الإجماع على أنه باغ , والباغي غير مجتهد في بغيه وإلا لما سمي باغيا !) ا.هـ
5- دعوى إعذار أهل الشام بالاجتهاد يلزم منه أحكام باطلة أُخرى منها :
* - إعذار المحاربين لأبي بكر الصديق .
فإن إعذار الخارجين على الإمام علي بشوكة , يلزم منه إعذار الممتنعين عن بيعة أبي بكر ودفع الزكاة له من باب أولى .
ووجهه : اشتراكهم في التأويل .
* - إعذار قتلة عثمان .
إن إعذار قتلة عمار بالاجتهاد يلزم منه إعذار قتلة عثمان بالاجتهاد .
ووجهه : اشتراكهم في التأويل . والمأخذ على عثمان أعظم من المأخذ على علي وعمار , والخارجون على عثمان أفضل من الخارجين على علي .
*- إعذار الخوارج .
إعذار أهل الشام بالاجتهاد يلزم منه إعذار الخوارج بالاجتهاد .
ووجهه : اشتراكهم في التأويل وإنكارهم إمامة علي وعدالته .
بل هم أولى بالتأويل من أهل الشام من كل وجه . ولا يخفى ما ورد في الخوارج من الأحاديث المتواترة القاضية بمروقهم من الإسلام وعدم الاعتبار باجتهادهم .
والحـمد لله ,,
أبو إبراهيم
18 Nov 2008, 12:33 PM
مقالك للأسف محشو بالمغالطات والدعاوى والتهويلات.
ولو تتبعناك في جميع مقالك لطال المقام.
ودائما ما تجعلنا في زاوية اللامفيدين وموضيعنا غير مفيدة، وليت شعري ما الفائدة من كلامك على صحابي قد مات ولقي الله تعالى بعمله؟
لو كنا نؤيده ونوافقه في أفعاله التي أخطأ فيها لكان للكلام فائدة .. لكننا متفقون جميعاً على الحق والهدى في تلك المسائل التي جرت بينهم.
الخلاف فقط أننا نعف الستنا عن الطعن، ونحسن الظن بصحابة رسول الله (ص) ونحفظ وصيته فيهم.وأنتم تلغون في أعراضهم وتتجرأون بالحكم عليهم ..
الباحث عن الحقيقة
18 Nov 2008, 02:42 PM
ثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم بسند صحيح على الصحيح انه قال عن معاوية : اللهم اجعله هاديا مهديا واهده واهدي به ...
هل دعاء النبي مستجاب ؟!!
أمير
18 Nov 2008, 07:39 PM
مذهب أهل السنة : هو التورع عن لعن وسب المعين , وترك الحكم الأخروي عليه , وكف اللسان عن امتحان الناس بما شجر بين الفريقين , مع ولاء الإمام علي , والبراءة من أفعال معاوية .
وليس مذهبهم هو الحكم باجتهاد أهل الشام البغاة واعتقاد الأجر في موبقاتهم ! , فإن هذا رأي مخترع في الدين متناقض , وإن خرّجه بعضهم مذهباً لأهل السنة فهو مخطئ .
أقول لمحقق مذهب أهل السنة:
قال الحافظ ابن حجر : واتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من حروب ولو عرف المحق منهم لأنهم لم يقاتلوا في تلك الحروب إلا عن اجتهاد وقد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد بل ثبت أنه يؤجر أجراً واحداً وأن المصيب يؤجر أجرين . فتح الباري ( 13 /34 ).
- وبيان فساد إعذار أهل الشام بالاجتهاد من وجوه منها /
1- المخالفة لقواعد الاجتهاد :
فإن للاجتهاد ثلاثة أركان , إذا اختل واحد منها بطل الإعذار به :
أولها : وجود المجتهد العدل / وأهل الشام لا يُعلم فيهم مجتهد , فهم حديثو عهد بالإسلام ,
هذا فقيه الأمة وحبرها ابن عباس رضي الله عنه يقول في معاوية رضي الله عنه فيما رواه البخاري في صحيحه من طريق نافع بن عمر : حدثني ابن أبي مليكة قيل لابن عباس : هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال : ( أصاب إنه فقيه ).
كذلك الفقهاء يعتمدون على اجتهاده ويذكرون مذهبه كسائر الصحابة كقولهم ذهب معاذ بن جبل ومعاوية وسعيد بن المسيب إلى أن المسلم يرث الكافر وقولهم عن معاوية رضي الله عنه كان المعراج رؤيا صالحة وقولهم روى استلام الركنين اليمانيين عن الحسن والحسين رضي الله عنهما وصح عن معاوية.
وعلى فرضية وجود مجتهد فيهم فإنه ليس بعدل لأنه فاسق بخروجه على الإمام العدل .
الرد على كلامك هذا من كلامك فهم ليس فساقاً إلا عندما خرجوا على حسب قولك فلم يكونوا فساقاً من قبل أما بعد خروجهم فلو كانوا يروا أنه فسق لما خرجوا .
الثاني : سلامة أداة الاجتهاد / وأهل الشام لم يحتكموا إلى شرع الله تعالى أصلاً , بل طلبوا من الإمام الشرعي تسليم القتلة لهم ! , وهذا خلاف دين الله تعالى وليس لهم المطالبة بذلك ,
قال حبر أهل البيت والأمة ابن عباس رضي الله عنهما عندما خطب بالبصرة فذكر عثمان بن عفان رضي الله عنه، فعظم أمره وقال: لو أن الناس لم يطلبوا بدمه لامطر الله عليهم حجارة من السماء. تاريخ المدينة - (ج 4 / ص 1254). !!!!
زيادة إلى أن الإمام علي لا يعرفهم ! .
قال الإمام علي رضي الله عنه بعد ما بويع له بالخلافة، وقد قال له قوم من الصحابة لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان، فقال ( عليه السلام ) :
(يَا إِخْوَتَاهْ إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا تَعْلَمُونَ وَلَكِنْ كَيْفَ لِي بِقُوَّةٍ وَالْقَوْمُ الْمُجْلِبُونَ عَلَى حَدِّ شَوْكَتِهِمْ يَمْلِكُونَنَا وَلَا نَمْلِكُهُمْ وَهَا هُمْ هَؤُلَاءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عِبْدَانُكُمْ وَالْتَفَّتْ إِلَيْهِمْ أَعْرَابُكُمْ وَهُمْ خِلَالَكُمْ يَسُومُونَكُمْ مَا شَاءُوا...) نَهْجُ البَلاغَة - (ج 1 / ص 243)
فيكفي إتهامكم للإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجه فو الله لقد كان أعلم وأفقه وأرحم منكم فقد لقي معاوية رضي الله عنه منكم ما لم يلقه من علي ابن أبي طالب نفسه ومن كان معه رضي الله عنهم أجمعين.
الثالث : سلامة محل الاجتهاد /و لما كانت إمامة علي (ع) إجماعية تامة ملزمة , وكانت عدالته قطعية , وكانت دماء المسلمين وأموالهم محرمة قطعية , كنت مخالفة تلك القطعيات محرمة وليست محلاً للاجتهاد أصلاً .
الخلاف ليس في هذا فمعاوية رضي الله عنه لم يجتهد فأدعى الإمامة ولم يجتهد في دماء المسلمين وإنما كان بغيه في عدم مبايعته لعلي ولو لم يقاتل فلما بدأ الإمام علي رضي الله عنه له بالقتال قاتل ولذا لا تنطبق عليه شروط البغي في القتال وإنما في عدم مبايعته ومطالبته بدم عثمان واجتهاده في هذا.
وأكتفي بهذا الكلام وأترك المجال لمشايخي وأساتذتي لكي يردوا ويناقشوا ولي عودة إن شاء الله تعالى .
أحمد يحيى
18 Nov 2008, 10:40 PM
عجبي لمن يبتدر الأمر بجدل عقيم معتمداً على خرافات وبضاعة الساقطين ثم يقول سيبتعد عن الجدل ثم يعود إليه وفي مشاركته التي قال سيبتعد عنه فيها !!
وما حيلة العاجز أصلاً !!! ؟؟!!
...
أما علي ومن إتهمه بالاجرام فقد ذبت عنه أسود السنة ولازالت تلك الأسود مستعده للذب عنه وعن أي صحابي يتطاول عليه ناصبي أو رافضي نتقرب إلى الله بذلك والحمد لله على نعمة الهداية
...
لسنا نقيس حبنا لعلي وآل بيت الرسول بكم ووالله لو كنتم أنتم المقياس لكرهناهم
ماذا جنى علي وآل البيت من أمثالكم غير الخيانة ووجع القلب والندم على تصديق دعاوي الحب الزائفة
وننظر إليكم كما نظر إليكم أهل البيت في اسلافكم
ورضي الله عن من قال في أسلافكم أشباه رجال ولا رجال حُلوم الأطفال، وعقول رَبَّات الحِجال، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ نَدَماً، وأعقبتْ سدماً... قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجَرَّعْتُموني نُغَب التهمام أنفاساً، وأفسدتم عَلَيّ رأيي بالعصيان والخذلان ...
...
تهرب صاحب الموضوع من الاسلئة الالزامية بعد أن عجز في الرد عليها وتعلل بسؤاله
وبعد أن طالبناه بإثبات الدعاوي التي بني عليها سؤاله أيضا عجز وفر ولم يعقب
رضي الله عنك يا أمير المؤمنين علي ما كان أصبرك على من إدعى حبك ولم ترى منه إلا الشر !!
أخي عمر ،،
لا شك أن بمقدور أي شخص أن يعنف في الكلام ويقدح في محاوريه بكل وسيلة ،،، ولكن هذا ليس أسلوبي وأنت تعرفني جيداً،
وبالنسبة لمعاوية فأظنني كنت متأدباُ في كلامي عنه ولم أسلك مسالك أخرى كمسالك الناصبة أو الرافضة أو العثمانية أو غيرهم..
أما استشهادك بقول الامام علي واعتباري من أمثال (أشباه الرجال) !!!! فقس كما شئت وقل ما تريد فلن أجاريك في مثل هذه القذارات ولن أجيبك بتشبيهات ولا باشعار وأمثال وخلافه.... فإن كنت أنا كما قلت أنت فذاك أنا،،، وإن كنت غير ذلك فتلقفها أنت واللاعن ملعون... سامحك الله سامحك الله
أما الهروب :: فأنا لم أتهرب وأنت تعلم هذا جيداً ولكني لا أريد الخوض فيما تعتبروه أنتم غير ثابت كي أوفر الوقت علي نفسي وعليكم،، أليس في هذا إنصافاً مني؟
وعلى كل حال إذا كان يرضيك أن أجيبك على كل سؤال سألته - رغم أني يعلم الله لم أقرأ مشاركتك التساؤليه بالكامل بل مررت عليها مرور الكرام- منذ أول تعقيب لك فلا مانع عندي... فأعد أسئلتك ورتبها وعلي بالجواب رغم أن الجوابات معلومه عندك وعند غيرك..
ملاحظة: لا أستطيع إرسال التعقيب إلا بعد عدة محاولات.. ربما أن هناك خلل في الموفع أو لدي؟؟
أحمد يحيى
18 Nov 2008, 11:16 PM
يبدو أني سأضطر إلى التعقيب على كل شخص -ولو لمرة -كي لا أتهم بالتهرب،،،
نبدأ بصاحب النيران الصديقة
بالعكس من المهم جدا تواجد الأستاذ عمر هنا، لأن حواره في المجلس اليمني كان متوسع ورائع . وسيفيدنا جميعا هنا.
أما الشحنا والكرب والنزق فالمفروض أن يوجه هذا الكلام إلى صاحب الموضوع الأصل فهو بدأ موضوعه بنزق كبير وواضح.وفيمن؟
في صحابي.
أين النزق والكرب والشحناء يا أخي نيران في كلامي؟؟؟
ألست أنولت ملاحظة في نهاية موضوعي برجاء تحري الأدب في الكلام ،، وإذا بي أواجه بالاخ عمر يتحدث عن الأدب والأخلاق و...الخ كإشارة إلى إخلالي بذلك!!
تحياتي
لو كان مرادك مجرد السؤال فلم يكن هناك من داع لوضع قائمة فيها الصحيح والباطل والدعوى المجردة عن الدليل، ولذا فلم يكن الإخوة مخطئون بمطالبتك بالإثبات قبل الرد عن سؤالك.
وأنا إنما تجاوزت طمعاً في الإيجاز لمعرفتي بالدوامة التي ستدور فيها المناقشات حول هذه القضايا.
وعلى كلّ حال، فقد سألتك سؤالاً من خلاله نجيبك عن سؤالك، وإذ أبيت فأقول:
إن ما نسبتَه قبلُ: منه ما هو غير صحيح ، ومنه ما نعتقد صدوره بتأويل واجتهاد، وبالتالي فهو مأجور إن شاء الله تعالى.
ومن جنس هذه القائمة؛ ما قد صدر عن بعض أئمة الزيدية ممن تحسنون بهم الظن وتعتذرون لهم فقولكم فيهم هو قولنا هنا.
والله أعلم.
وهنا بقي أن أقول أذكر ما هو الثابت عندك من موضوعي- إن أردت النقاس حول كل قضية- كي نناقشها سوية.،،، ويستفيد الجميع
تحياتي
مرحبا بك أخي الشريف
نزقي يا صاحبي أستمده من نزقك على صديقنا القديم عبد الرزاق الجمل ( بمعرفه بن اباض ) وبقية أصدقائنا القدامى ( ذو الثدية وذو الخويصرة ونافع بن الازرق وكبيرهم قطري بن الفجاءة وبقية القوم) إن كنت لا تزال تذكرهم وتذكر نزقك ونزقنا عليهم عندما كانوا يروجون لما سموه جرائم علي بن أبي طالب وإستحلاله لدماء ما قالوا عنهم صحابة ( أهل النهروان ) وما إقترفه علي في حقهم وحق شهداء الرأي ( حسب تعبيرهم ) وغير ذلك من كلامهم الهابط في حق أمير المؤمنين علي
إن كان نزقك يسير في إتجاه معين فيما يختص بالصحابه فنزقي لا حدود له فيما يتعلق بخير الخلق بعد الرسول
وكان حري بك أن تنصح صاحب الموضوع المستفز بدلاً من أن تلتزم الصمت المشوب بالرضا تجاهه
وصدقني لم أقل ما عندي فيما يتعلق بأمير المؤمنين معاوية لا في المجلس اليمني ولا في غيره ولازالت جعبتي ممتلئة ...
لا سيما وأنا أرى جميع من لا يحبه يدور في دائرة مفرغه محدوده ويكرر سيمفونية رديئة مللنا جميعا سماعها ...
ولو وجدت الوقت لألفت فيه وفي من يطعن فيه المؤلفات ...
وأخيراً ... عندما أرى سكوتكم ( عقلاء الشيعة ) على متطرفيكم ورضاكم بتصرفاتهم أكاد أرى عودة الجانب الآخر والمضاد لكم ولن أستغرب إن رأيت بعد وقت قريب من ينصر رأي معاوية ومن معه ويتهم علي بالولوغ في دم عثمان ويحمله المسئولية ويمجد بني مروان لا سيما وعلامات ذلك بدأت تظهر نوعا ما ( بألتاكيد لم تغب عليك ) ...
والجديد أن من يحمل ذلك الفكر لم يكون من البيئة الخصبة للأمويين ( الشام ) بل سيكون بيئة جديده كانت في يوم ما حكراً على الزيدية ..
وتقلبات الزمان كثيرة ....
وبالتأكيد قد لا تعدموا الوزر إن ظهر ذلك جلياَ ..
نسأل الله السلامة
تطرف!!!!ونعم الله... صرنا نوصم بالتطرف و من قبل من ...؟!!!
لا أظنك بعيداً عما يجري في المجلس اليمني ضد الزيدية التي يراد تصويرها إثنى عشرية!! ثم تأتي لتغار على شخص وأنتم تشوهون أمه بكاملها!!
وبالمناسبة إقرأ للصلابي وستعرف من يتطرف لصالح معاوية وحزبه أو ضد علي وشيعة علي....
يا رجل إلى الآن لم تتفقوا على من هم قتلة عثمان فمنكم من جعلهم (100) ومنهم من قال (4) ....الخ... حتى معاوية لا يعرف من قتله؟؟؟
تحياتي
اعلم أن الذي أجمع عليه أهل السنة والجماعة أنه يجب على كل أحد تزكية جميع الصحابة بإثبات العدالة لهم والكف عن الطعن فيهم والثناء عليهم فقد أثنى الله سبحانه وتعالى عليهم في آيات من كتابه كثيرة
وأثنى عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحذر من أن يطعن فيهم
أو أن يسبوا.
ثم اعلم أن ما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما من الحروب فلم يكن لمنازعة معاوية لعلي في الخلافة للإجماع على حقيتها لعلي ؛ فلم تهج الفتنة بسببها وإنما هاجت بسبب أن معاوية ومن معه طلبوا من علي تسليم قتلة عثمان إليهم لكون معاوية ابن عمه فامتنع علي ظنا منه أن تسليمهم إليهم على الفور مع كثرة عشائرهم واختلاطهم بعسكر علي يؤدي إلى اضطراب وتزلزل في أمر الخلافة التي بها انتظام كلمة أهل الإسلام سيما وهي في ابتدائها لم يستحكم الأمر فيها فرأى علي رضي الله عنه أن تأخير تسليمهم أصوب إلى أن يرسخ قدمه في الخلافة ويتحقق التمكن من الأمور فيها على وجهها ويتم له انتظام شملها واتفاق كلمة المسلمين ثم بعد ذلك يلتقطهم واحدا فواحدا ويسلمهم إليهم ويدل لذلك أن بعض قتلته عزم على الخروج على علي ومقاتلته لما نادى يوم الجمل بأن يخرج عنه قتلة عثمان وأيضا فالذين تمالؤا على قتل عثمان كانوا جموعا كثيرة كما هو معلوم وهذا هو الحامل لعلي رضي الله عنه على الكف عن تسليمهم لتعذره .
ثم اعلم أن علياً أفضل من معاوية بل وأعلى درجة وهو أولى بالحق منه باتفاق الناس وعسكر معاوية يعلمون أن علياً أفضل منه وأحق بالأمر، ولا ينكر ذلك إلا معاند أو من أعمى الهوى قلبه.
ولم يكن معاوية قبل تحكيم الحكمين يدعي الأمر لنفسه، ولا يتسمى بأمير المؤمنين، بل إنما ادعى ذلك بعد حكم الحكمين، وكان غير واحد من عسكر معاوية يقول له: لم تقاتل علياً وليس لك سابقته ولا فضله ولا صهره، وهو أولى بالأمر منك؟ فيعترف لهم معاوية بذلك، لكن قاتلوا مع معاوية لظنهم أن عسكر علي فيه ظلمة يعتدون عليهم كما اعتدوا على عثمان، وأنهم يقاتلونهم دفعا لصيالهم عليهم وقتال الصائل جائز ولهذا لم يبدؤوهم بالقتال حتى بدأهم أولئك. ولهذا قال الأشتر النخعي: إنهم ينصرون علينا لأنا نحن بدأناهم بالقتال.
وأما الإجابة على سؤالك فاعلم أن سائر أهل الاجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم، إذا اجتهدوا فأفتوا وقضوا وحكموا بأمر، والسنة بخلافه ولم تبلغهم السنة، كانوا مثابين على اجتهادهم مطيعين لله ورسوله فيما فعلوه من الاجتهاد بحسب استطاعتهم، ولهم أجر على ذلك ومن اجتهد منهم وأصاب فله أجران.
حسناً أين الطعن في معاوية...
أما حديثك عن ما جرى بينهما،، فهو ديدننا،، ومن الخلاف معكم ، أنكم تعتبرون التحزيب والتاليب والتجييش كلها من موجبات المطالبة بدم عثمان، ونحن نعتبرها مغالطة لأن معاوية قد استقال بولاية الشام ومواردها من قبل التحكيم -ولو لم يسمى حينها (أمير الـ...) مع شكي في ذلك لأنه لا يريد إلا الملك حسب الوقائع- واستخدمها في المطالبة بم عثمان!!! ثم تعتذرون وتقولون علي بدأه بالقتال!!!
بالله عليك ولاية الشام في يده وجنوده على أهبة الاستعداد وتربصه بما يحصل الجمل ثم يقال علي بدأه بالقتال!! وهذا لا أقول بصحته وأنت تقول به والخلاف لن ينتهي مادام المستند هو جزء من التاريخ...ورحمة الله على سيدي مالك الأشتر (ولله جنود من عسل) يا ترى كيف قتل الاشتر؟ هل قتله تباع علي؟
أما الاحتهادات فلا أخفيك أني لم أكن متأكداً أنكم تقولون صراحة بأن معاوية مأجور في كل ذلك !! إلا بعد كلام أخي ابن الوزير وتأكيدك.. فقد كان عندي شك....
تحياتي
الذي حصل من معاوية هو الامتناع عن بيعة علي؛ لتأويل.
والذي قسنا عليه هو امتناع بعض أئمة الزيدية من مبايعة أئمة آخرين؛ لتأويل.
وقد حصل جراء الأمرين قتال وفتنة ..فقولكم في أصحابكم قولنا هنا .. أرجو أن يكون القياس قد اتضح.
أكتفي بتعقيب أخي الشريف العلوي،
أما القياس : نعم قد اتضح فساده دون النظر إلى مستند ذاك في الخروج ومستن هؤلاء في الخروج وفق مبادئهم،
ومع ذلك فنحن نبحث عن صدق ماجرى في عهد خير القرون لأنها أساس لعقائد وأفكار لاحقة ، مثل ما تبحثون عن حقيقة عقائد أولئك الأئمة ...
لقد عرفت مقصد سؤالك فأجبتك بما نقلت سابقاً اختصاراً للنقاش لأنكم دائماً ليس لديكم إلا هذا الوتر :
وأضيف على ما سبق إن الذي جعل معاوية يتأول الحديث هذا التأويل هو أنه لم يكن يتصور أن قتلة عثمان أهل حق في ضوء الأحاديث التي تثبت أن عثمان يقتل مظلوماً وأن قتلته هم الظالمون وهو ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوماً فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه قالها ثلاث مرات وكان معاوية يقول : إن ابن عمي قتل ظلماً وأنا كفيله والله يقول ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً ) .
ولما كان يرى قتلة عثمان في جيش علي رضي الله عنه استمر في تأويله هذا.
نترك المجال لابن حجر الهيتمي يرد على إلزامك هذا:
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة:
"أن قتلة عثمان لم يكونوا بغاة وإنما كانوا ظلمة وعتاة لعدم الاعتداد بشبههم ولأنهم أصروا على الباطل بعد كشف الشبهة وإيضاح الحق لهم وليس كل من انتحل شبهة يصير بها مجتهدا لأن الشبهة تعرض للقاصر عن درجة الاجتهاد ولا ينافي هذا ما هو المقرر في مذهب الشافعي رضي الله عنه من أن من لهم شوكة دون تأويل لا يضمنون ما أتلفوه في حال القتال كالبغاة لأن قتل السيد عثمان رضي الله عنه لم يكن في قتال فإنه لم يقاتل بل نهى عن القتال حتى إن أبا هريرة رضي الله عنه لما أراده قال له عثمان عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت بسيفك إنما تراد نفسي وسأقي المسلمين بنفسي كما أخرجه ابن عبد البر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة." الصواعق المحرقة - (ج 2 / ص 623)
أخي الأمير سأعود إليك..
تحياتي
الامير الصنعاني
19 Nov 2008, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الصديق أحمد يحيى
بعض التعقيبات على موضوعك تحمل شيء من الشدة عليك لكن لو دققت لعلمت أن السبب يرجع إلى طريقة طرحك للموضوع والتي توحي لمن يقرأ موضوعك أنها ردة فعل منك لشيء استفزك هنا ربما هو انتقاد الأخوة لاجتهادات الزيدية وبعض رموزها كالعلامة المؤيدي رحمه الله
فأتمنى أن تراعي ذلك
وإلى الأخوة الاساتذة الكرام اتمنى أن تلينوا بكلامكم واخونا أحمد يحيى مريد للحق إن شاء الله مع وجود الاختلاف هدانا الله والجميع إلى الحق
أخي أحمد يحيى قد اختصر استاذي ابن الوزير الجواب عليك في مشاركته التي قال فيها
الذي حصل من معاوية هو الامتناع عن بيعة علي؛ لتأويل.
والذي قسنا عليه هو امتناع بعض أئمة الزيدية من مبايعة أئمة آخرين؛ لتأويل.
وقد حصل جراء الأمرين قتال وفتنة ..فقولكم في أصحابكم قولنا هنا .. أرجو أن يكون القياس قد اتضح.
وجواب الاستاذ الشريف العلوي
الذي حصل من معاوية هو الخروج على الإمام العدل , وسفك الدماء المحرمة
يمكن أن يقال مثله في أئمة الزيدية
لي عودة
تحياتي
القاسم
19 Nov 2008, 10:21 AM
وقفات مع الشريف العلوي:
دعوى على أهل السنة:
وليس مذهبهم هو الحكم باجتهاد أهل الشام البغاة واعتقاد الأجر في موبقاتهم ! , فإن هذا رأي مخترع في الدين متناقض , وإن خرّجه بعضهم مذهباً لأهل السنة فهو مخطئ
هذه الدعوى يعلم بطلانها كل من نظر في كتب أهل السنة سواء كتب العقيدة، أو كتب الفقه، أو كتب الحديث والمصطلح..
ومن الأمثلة على ما أقول:
في الإبانة - الأشعري - (ج 1 / ص 251)
فأما ما جرى من علي والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين فإنما كان على تأويل واجتهاد، وعلي الإمام، وكلهم من أهل الاجتهاد، وقد شهد لهم النبي صلى الله عليه و سلم بالجنة والشهادة فدل على أنهم كلهم كانوا على حق في اجتهادهم.
وكذلك ما جرى بين سيدنا علي ومعاوية رضي الله عنهما فدل على تأويل واجتهاد.
وفي شرح كتاب غاية البيان شرح ابن رسلان - (ج 1 / ص 28)
قتل بسببها كثير منهم فتلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلوث بها ألسنتنا كمنازعة معاوية عليا بسبب تأخير تسليم قتلة عثمان إلى عشيرته ليقتصوا منهم لأن عليا رأى تأخير تسليمهم أصوب لأن المبادرة بالقبض عليهم مع كثرة عشيرتهم واختلاطهم بالعسكر تؤدى إلى أضطراب أمر الأمامة فان بعضهم عزم على الخروج على علي وقتله لما نادى يوم الجمل بأن يخرج عنه قتله عثمان ورأى معاوية المبادرة وتسليمهم للاقتصاص منهم أصوب وذلك لأن لهم تأويلات ظاهرة ومحامل قوية وعد التهم ثابتة بنص الكتاب والسنة فلا تزول بالاحتمال ونثبت أجر الإجتهاد لكل منهم لأن ذلك مبنى على الاجتهاد في مسئلة ظنية للمصيب فيها أجران على اجتهاده وإصابته وللمخطىء أجر على اجتهاده وقد ورد في فضلهم أدلة كثيرة.
وفي مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 15 / ص 371)
وأما كف الألسنة عن الطعن فيهم فإن كلا منهم مجتهد وإن كان علي رضي الله عنه مصيبا فلا يجوز الطعن فيهما.
دعوى مخالفة هذا الاجتهاد لقواعد الاجتهاد؟؟
وهذه الدعوى تسقط بمعرفة القارئ للنصوص السابقة، ولأن أهل الاجتهاد من المسلمين اعتبروا هذا اجتهادا، فهل لم يتفطنوا لهذه التنظيرات من الشريف العلوي؟
دعوى مخالفة الأحاديث:[/color]
فهلا قال منها حديث: ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين)
فسماهم النبي مسلمين وسماهم العلوي منافقين.
وهل يمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن لأنه حقن دماء المنافقين؟!
وهل غاب عليه ما عاملهم به علي رضي الله عنه فإنه عاملهم معاملة المسلمين الباغين، ولو كانوا منافقين لعاملهم معاملة الكفار لأن المنافق إذا حارب المسلمين يعامل معاملة الكفار المحاربين بالإجماع.
[color=#FF0000]إلزامات ميتة:
أما الإلزامات الباطلة التي شحن بها مقاله من لزوم إعذار محاربي الصديق وقتلة عثمان والخوارج فكأن العلوي لم يدر ما خرج من رأسه، ألا يعلم إجماع الصحابة على قتالهم مع الصديق، ولعن علي لقتلة عثمان في السهل والجبل.
أما الخوارج فاعجب من مذهب متناقض فيهم مع أنهم:
1) شر قتلى تحت أديم السما بنص الحديث النبوي ومارقون من الدين.
2)ولم يقروا بخلافة علي رضي الله عنه.
3)وهم من كفر الصحابة والمسلمين علياً ومن معه وغيرهم.
والقول المعتمد في هذا المذهب أنهم أفضل من معاوية ومن معه؟
مع أن معاوية رضي الله عنه:
1)وقع في الحديث النبوي الثناء على الحسن في عقد الصلح معه.
2)يقر بخلافة علي إنما يطلب قتلة عثمان.
3)ولم يكفر علي وأصحابة.
ومن الغلط في هذه المقالة من الشريف العلوي:
(وقد صرح بذلك ابن تيمية في منهاج البدعة , ونفى كون علي بن أبي طالب خليفة ! ولا حتى ملكاً من ملوك الإسلام !).
ويرد عليه شيخ الإسلام:
شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام - (ج 1 / ص 153)
((لكن المنصوص عن أحمد تبديع من توقف في خلافة علي، وقال: هو أضل من حمار أهله، وأمر بهجرانه، ونهى عن مناكحته، ولم يتردد أحمد، ولا أحد من أئمة السنة في أنه ليس غير علي أولى بالحق منه، ولا شكوا في ذلك))(979)، ((بل أهل السنة يحبونه، ويتولونه، ويشهدون بأنه من الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين))(980).
أحمد يحيى
19 Nov 2008, 03:17 PM
لقد عرفت مقصد سؤالك فأجبتك بما نقلت سابقاً اختصاراً للنقاش لأنكم دائماً ليس لديكم إلا هذا الوتر :
وأضيف على ما سبق إن الذي جعل معاوية يتأول الحديث هذا التأويل هو أنه لم يكن يتصور أن قتلة عثمان أهل حق في ضوء الأحاديث التي تثبت أن عثمان يقتل مظلوماً وأن قتلته هم الظالمون وهو ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوماً فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه قالها ثلاث مرات وكان معاوية يقول : إن ابن عمي قتل ظلماً وأنا كفيله والله يقول ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً ) .
ولما كان يرى قتلة عثمان في جيش علي رضي الله عنه استمر في تأويله هذا.
نترك المجال لابن حجر الهيتمي يرد على إلزامك هذا:
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة:
"أن قتلة عثمان لم يكونوا بغاة وإنما كانوا ظلمة وعتاة لعدم الاعتداد بشبههم ولأنهم أصروا على الباطل بعد كشف الشبهة وإيضاح الحق لهم وليس كل من انتحل شبهة يصير بها مجتهدا لأن الشبهة تعرض للقاصر عن درجة الاجتهاد ولا ينافي هذا ما هو المقرر في مذهب الشافعي رضي الله عنه من أن من لهم شوكة دون تأويل لا يضمنون ما أتلفوه في حال القتال كالبغاة لأن قتل السيد عثمان رضي الله عنه لم يكن في قتال فإنه لم يقاتل بل نهى عن القتال حتى إن أبا هريرة رضي الله عنه لما أراده قال له عثمان عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت بسيفك إنما تراد نفسي وسأقي المسلمين بنفسي كما أخرجه ابن عبد البر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة." الصواعق المحرقة - (ج 2 / ص 623)
أخي الأمير
هذا أحد الأوتار التي أختارها - أنا شخصياً- لا متحان مدى تخليكم عن البدعة والغلو وقد تأكدت مما شككت فيه... ولا حول ولا قوة إلا بالله،
وخلاصتي في هذا الوتر... أني لا ولن رضى أن أتخذ مثل معاوية وحزبه اسوة أو قدوة لي، ولن اهتدي به فهديه -حسب فهمي- لا يحسن آخرتي.. أما فليهتدي بمن شاء "فكل شاه معلقه من عرقوبها"... وهذا من أهداف إنزال الموضوع.
- بالنسبة لما لم يتصوره معاوية: فهذا ما أعتبره قميص عثمان بدليل نه لم يقتل القتلة بعد أن تربع على كرسي الملك (هدفه الأسمى).. وإلا فهناك الكثير مما يفترض أن يردع معاوية عن تأويلاته (الباطلة) مثل ( ترك الزبير للقتال وتوبته ، وتوبة عائشة وأهل الجمل، وحديث عمار، واحتجاجات علي على معاوية،...ال)
- بالنسبة لقول ابن حجر فهو يقارب قولي في حزب معاوية الدعاة إلى النار.،، وعثمان رحمة الله عليه أبا القتال ومعاوية أبا إلا القتال والتأليب والتحزيب والتجييش والإغتيال!!
أحمد يحيى
19 Nov 2008, 03:32 PM
السلام عليكم ,,
مذهب أهل السنة : هو التورع عن لعن وسب المعين , وترك الحكم الأخروي عليه , وكف اللسان عن امتحان الناس بما شجر بين الفريقين , مع ولاء الإمام علي , والبراءة من أفعال معاوية .
وليس مذهبهم هو الحكم باجتهاد أهل الشام البغاة واعتقاد الأجر في موبقاتهم ! , فإن هذا رأي مخترع في الدين متناقض , وإن خرّجه بعضهم مذهباً لأهل السنة فهو مخطئ .- وبيان فساد إعذار أهل الشام بالاجتهاد من وجوه منها /
1- المخالفة لقواعد الاجتهاد :
فإن للاجتهاد ثلاثة أركان , إذا اختل واحد منها بطل الإعذار به :
أولها : وجود المجتهد العدل / وأهل الشام لا يُعلم فيهم مجتهد , فهم حديثو عهد بالإسلام , وكانوا في بعد عن عاصمة الدولة الإسلامية , وتولاهم معاوية الطليق من مسلمة الفتح .
وعلى فرضية وجود مجتهد فيهم فإنه ليس بعدل لأنه فاسق بخروجه على الإمام العدل , ولأن المقلد يجب عليه الرجوع إلى الأعلم وهو الإمام علي وأصحاب رسول الله في المدينة .
الثاني : سلامة أداة الاجتهاد / وأهل الشام لم يحتكموا إلى شرع الله تعالى أصلاً , بل طلبوا من الإمام الشرعي تسليم القتلة لهم ! , وهذا خلاف دين الله تعالى وليس لهم المطالبة بذلك , زيادة إلى أن الإمام علي لا يعرفهم ! .
وطالب الدم لا سبيل له على القاتل إلا بحكم الحاكم وقضاء القاضي وهذا هو القصاص في الإسلام . وغير هذا الطريق في القصاص هو الجاهلية والحكم بغير ما أنزل الله .
الثالث : سلامة محل الاجتهاد /و لما كانت إمامة علي (ع) إجماعية تامة ملزمة , وكانت عدالته قطعية , وكانت دماء المسلمين وأموالهم محرمة قطعية , كنت مخالفة تلك القطعيات محرمة وليست محلاً للاجتهاد أصلاً .
2- المخالفة للأحاديث الصحيحة القطعية :
منها / أحاديث قتل عمار بن ياسر : قال رسول الله (ص) : (تقتل عمارا الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار).
ولأن الاجتهاد يورث الأجر والأجرين , وليس هناك اجتهاد شرعي يقود إلى جهنم وبئس المصير !! , فإن دعوى الاجتهاد باطلة , لكون أهل الشام دعاة إلى النار بالنص الشريف .
ووجه آخر : وهو أن عمارا كان يحكم على معاوية بالنفاق ولا يعذره بتأويل ولا جهل . وهذا الدليل نص على صحة حكم عمار ودعوته , لأنها تقود إلى الجنة , ولا يهدي إلى الجنة إلا الحق.
وفي صحيح مسلم عن عمار بن ياسر عندما سُئل عن قتاله مع علي أرأيٌ أم عهد؟ . قال قال رسول الله (ص) : (في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها ) حتى يلج الجمل في سم الخياط ( ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم).
وهو يعني أهل الشام . وقد كان عمار يعرف هؤلاء المنافقين فإنه كان سائق ناقة رسول الله (ص) يوم أرادوا اغتياله (ص) فذكر أسمائهم في غزوة تبوك . وكان يقول : هم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
والدبيلة: هي ذات الجنب وخراج ودمل كبيرة تظهر في الجوف , وقد مات معاوية من الدبيلة كما ذكر ذلك ابن إسحاق , وابن قتيبة في المعارف.
أيضاً : قوله (ص) : (قاتل عمار وسالبه في النار) .
وهذا نص صريح في أن قاتل عمار هالك غير مجتهد مع أن القاتل صحابي رضواني , والقاتل في الشريعة ليس هو المباشر فقط , بل هو الآمر والمتسبب كما أجمع عليه الفقهاء وعليه نص الحديث الشريف (إن على القاتل جزءً من العقاب , وعلى الآمر تسعة وستين جزءً) رواه أحمد ورجاله ثقات.
وعليه : فقاتل عمار هم أهل الشام جميعهم , وقائدهم أعظم إثماً من المباشر لأن القاتل ما قَتل إلا برضى ذلك القائد وشوكته وقوته , وهذا في غاية الوضوح .
ومنها / الأدلة على أن معاداة الإمام علي هلاك : كقوله (ص) : (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) , (أنت مني وأنا منك) , (أنت أخي في الدنيا والآخرة) , (من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله) , (ألستُ أولى منكم من أنفسكم فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من واله وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله) , ومن القدسي (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب) , وعن أبي ذر قال : (ما كان يعرف المنافقون إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلاة والبغض لعلي بن أبي طالب) .. إلخ.
وكلها تثبت أنه لا اجتهاد في بغض علي , فكيف بلعنه وقتاله وسفك دماء أصحابه وإنكار خلافته والطعن في عدالته ؟! , وهي قرائن ضرورية صريحة في أن أهل الشام منافقون أو مرتكبون للوازمه لا يعذرون بتأويل ولا جهل .
ومنها / أدلة وردت في ذم قواد أهل الشام بعضها في الصحيح : كقوله (ص) : (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه) , وقوله : (يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي) فخرج معاوية , وقوله : (أول من يغير سنتي رجل من بني أمية) يعني معاوية , وقوله : (هلاك أمتي على أيدي أغيلمة سفهاء من قريش) يعني بني أمية ورأسهم معاوية , وقوله : (لعن الله الراكب والسائق والقائد) وكان منهم معاوية , وقد مر حديث الدبيلة سابقاً .
ومنها / أدلة وردت في ذم البغي والخروج على الإمام العدل . كقوله (ص) : (من خرج عليكم وأنتم جميعاً فاقتلوه كائنا من كان) , وقوله : (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) .
3- المولاة المحرمة :
وذلك القول يفسد باب الولاء والبراء في الدين , فإن إعذار أهل الشام بالاجتهاد يعني تجويز صحته , لأن الاجتهاد يبطل بالقطعي , ولا يبطل بالظني . والقاعدة الأصولية : (الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد) .
وهذا يعني : إقرار أولئك في جرمهم , والرضا بفعلهم , وهذا هو عين النصب والضلال , وهي المولاة المحرمة لا الشرعية . فإن الرضا بفعل المذنب بمنزلة ارتكاب الذنب .
4- المعاداة المحرمة :
نحن مأمورون بموالاة علي وأصحابه , ودعوى اجتهاد أهل الشام هي طعن أكيد في الإمام علي وأصحابه , ومعاداة لهم , ولا تتم الدعوى إلا بذلك لأنها تتضمن هذه الأحكام التالية :
- الطعن في إمامة علي وعدالته :
من قال أن أصحاب الشام مجتهدون فهو لم يقطع بعدالة علي ولا خلافته لأنه لا اجتهاد إلا في ظني . وهذا هو النصب والضلال الذي لا يدخله الاجتهاد . (وقد صرح بذلك ابن تيمية في منهاج البدعة , ونفى كون علي بن أبي طالب خليفة ! ولا حتى ملكاً من ملوك الإسلام !).
- وإعذارهم معناه : أن عليا وإخوانه من الصحابة مستهينون بالدماء والأموال لأن قتل المجتهدين وزر لا أجر , أو أنه معهم قاصر في العلم والورع , أو أنه طالب للملك والدنيا لا للدين لأن قتل المجتهدين محرم (وقد صرح ابن تيمية بذلك ايضاً , وقال : أن حال علي في قتاله كحال جاهلية ! , وأن قتاله غير واجب ولا مستحب! ) .
- وإعذارهم بالاجتهاد معناه : أنهم كلما اجتهدوا في سفك دماء الصحابة والمسلمين وقتال الإمام علي ولعنه والطعن في عدالته , كلما زاد أجرهم وعظم إيمانهم وارتفعت درجتهم عند الله بذلك القتل واللعن والطعن !!!!! .. وهذا من أشنع الأفكار.
- وأن حرمة دماء عمار وخزيمة والصحابة وأنصار علي ظنية , لأن من قتلهم مجتهد مأجور بين الأجر والأجرين !!
- وأن عليا وأنصاره هم البغاة عند التدقيق , لأنهم بدأوا بقتال أولئك المجتهدين !!! (وقد صرح ابن تيمية بأن عليا هو من بدأ القتال في إشارة إلى أنه هو الباغية !)
4- المخالفة لإجماع الأمة وأهل البيت :
حكى غير واحد من أهل العلم إجماع الأمة على أن أهل الشام بغاة .
وأجمع أهل البيت على أن أهل الشام بغاة ولم يعذروهم بتأويل ولا جهل . وإجماع الأمة والآل حجة ملزمة.
والقطع ببغيهم يعني القطع بنفي الاجتهاد عنهم , لأن الخارج بتأويل على إمام جائر أو إمام عدالته جائزة لا واجبة لا يُسمى باغية أصلاً .
قال ابن الأمير الصنعاني في الثمرات : (كتأويل من تأول لمعاوية في فواقره أنه مجتهد أخطأ في اجتهاده ! مع أنه قد نقل العلامة العامري الإجماع على أنه باغ , والباغي غير مجتهد في بغيه وإلا لما سمي باغيا !) ا.هـ
5- دعوى إعذار أهل الشام بالاجتهاد يلزم منه أحكام باطلة أُخرى منها :
* - إعذار المحاربين لأبي بكر الصديق .
فإن إعذار الخارجين على الإمام علي بشوكة , يلزم منه إعذار الممتنعين عن بيعة أبي بكر ودفع الزكاة له من باب أولى .
ووجهه : اشتراكهم في التأويل .
* - إعذار قتلة عثمان .
إن إعذار قتلة عمار بالاجتهاد يلزم منه إعذار قتلة عثمان بالاجتهاد .
ووجهه : اشتراكهم في التأويل . والمأخذ على عثمان أعظم من المأخذ على علي وعمار , والخارجون على عثمان أفضل من الخارجين على علي .
*- إعذار الخوارج .
إعذار أهل الشام بالاجتهاد يلزم منه إعذار الخوارج بالاجتهاد .
ووجهه : اشتراكهم في التأويل وإنكارهم إمامة علي وعدالته .
بل هم أولى بالتأويل من أهل الشام من كل وجه . ولا يخفى ما ورد في الخوارج من الأحاديث المتواترة القاضية بمروقهم من الإسلام وعدم الاعتبار باجتهادهم .
والحـمد لله ,,
نعم أستاذي الشريف ،
أحسن الله إليك وبارك بك،،، لقد أسمعت لو ناديت حيا ..
ولكن لا حياة لمن تنادي و للأسف أنك تحسن الظن بالكل هنا ،،، ولكن حسب علمي أننا هنا لا نتحدث عن مذهب أهل السنة أو مع أهلها حقيقة بل عن السلفية وإن اتخذوا التسنن رداء لهم.. فكل المسلمين يدعي أنه يجسد السنة،، فهو إما حوار سني سني ، وإلا فهو حوار سني سلفي..
ولو يدقق القارئ الكريم في كلامكم سيدي الشريف وكلام الإخوة - مع استبعاد التهويلات وقلة الأدب- سيعلم يقيناً أن مفاد قولهم في الاعتذار المغالي لمعاوية بالاجتهاد والتأويل يؤدي إلى الميكيافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة).. أي مادام قصد معاوية الاقتصاص لعثمان وهو مقصد حسن؛ فليقتل من يقتل (40/50/80) صحابي وتابعي - بحسب اختلاف الروايات- وليغتال من يغتال ، وليغير على أطراف البلدان الإسلامية التي لا علاقة بالقضية (كالحجاز واليمن) ولم يكن القتلة يسكنونها.. وليفعل ما يشاء حتى ولو تربع على كرسي الملك (العضوض) وتخلى عن الاقتصاص بعدها ونهى ابنة عثمان عن البكاء على أبيها أو المطالبة بالاقتصاص له!!!!
والمشكلة الأكبر وهو ما يعتمده الأخوة من وسائل الترهيب والتهويل أنهم يعتبرون الكلام فيما جرى طعن... بل ويلوحون بالكلام في علي..!!!
ونعم فقد أحسن ابن تيمية الدرس وهم أبدعوا في التلقف وتجاوزا في الإخراج!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.... والله مولانا والنصير..
جل التحايا لكم سيدي الشريف
أحمد يحيى
19 Nov 2008, 03:41 PM
مقالك للأسف محشو بالمغالطات والدعاوى والتهويلات.
ولو تتبعناك في جميع مقالك لطال المقام.
ودائما ما تجعلنا في زاوية اللامفيدين وموضيعنا غير مفيدة، وليت شعري ما الفائدة من كلامك على صحابي قد مات ولقي الله تعالى بعمله؟
لو كنا نؤيده ونوافقه في أفعاله التي أخطأ فيها لكان للكلام فائدة .. لكننا متفقون جميعاً على الحق والهدى في تلك المسائل التي جرت بينهم.
الخلاف فقط أننا نعف الستنا عن الطعن، ونحسن الظن بصحابة رسول الله (ص) ونحفظ وصيته فيهم.وأنتم تلغون في أعراضهم وتتجرأون بالحكم عليهم ..
نعلم أنكم لا تقرن بأن معاوية قد سب الامام علي ، ولا تعتبرون لمعنى حواره مع زيد ابن أرقم واستنكاره عليه عدم سب (أبا تراب)، ولا تقرون بأنه عاص لامام الجماعة ولا تقرون بأي خطأ لمعاية سوى أنه أخطأ في الاجتهاد فلم يربح غير سهم من الأجرين!!!
أما الفائدة من الحديث عن ماجرى فهي العبرة والتحذير من اتخاذ أمثال معاوية وحزبه قدوة أو اسوة في الدين، والتنبيه أن الحق لا يُعرف بالرجال بل الرجال تعرف بالحق...
ولا أعتقد أن هناك إتفاق في تلك المسائل إلا بين بعض فرق السنة لا بين السنة والزيديين...... ثم لا أعرف أنكم تقرون بأن له أخطاء (بالجمع) بل تقرون أن أخطأ في الاجتهاد!!! فأوضح لنا لو تكرمت ما هي تلك الأخطاء سواء وافقته فيها أو لا؟؟
وأوافقك في أفضلية عفا اللسان... ولا أرى أننا خرجنا في الموضوع الأساس عن ذلك...
تحياتي
ثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم بسند صحيح على الصحيح انه قال عن معاوية : اللهم اجعله هاديا مهديا واهده واهدي به ...
هل دعاء النبي مستجاب ؟!!
نعم دعاء النبي مستجاب إذا ثبت عنه...
ومع ذلك أين الهدي في ما فعله معاوية ؟؟
أحمد يحيى
19 Nov 2008, 04:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الصديق أحمد يحيى
بعض التعقيبات على موضوعك تحمل شيء من الشدة عليك لكن لو دققت لعلمت أن السبب يرجع إلى طريقة طرحك للموضوع والتي توحي لمن يقرأ موضوعك أنها ردة فعل منك لشيء استفزك هنا ربما هو انتقاد الأخوة لاجتهادات الزيدية وبعض رموزها كالعلامة المؤيدي رحمه الله
فأتمنى أن تراعي ذلك
وإلى الأخوة الاساتذة الكرام اتمنى أن تلينوا بكلامكم واخونا أحمد يحيى مريد للحق إن شاء الله مع وجود الاختلاف هدانا الله والجميع إلى الحق
أخي أحمد يحيى قد اختصر استاذي ابن الوزير الجواب عليك في مشاركته التي قال فيها
الذي حصل من معاوية هو الامتناع عن بيعة علي؛ لتأويل.
والذي قسنا عليه هو امتناع بعض أئمة الزيدية من مبايعة أئمة آخرين؛ لتأويل.
وقد حصل جراء الأمرين قتال وفتنة ..فقولكم في أصحابكم قولنا هنا .. أرجو أن يكون القياس قد اتضح.
وجواب الاستاذ الشريف العلوي
الذي حصل من معاوية هو الخروج على الإمام العدل , وسفك الدماء المحرمة
يمكن أن يقال مثله في أئمة الزيدية
لي عودة
تحياتي
أخي الأمير الصنعاني ، حياك الله وبياك،،
للعلم طرح الموضوع هنا في هذا المنتدى ليس ردة فعل بل طرحته من باب الحوار العلمي والموضوعي ومن باب جس نبض وقياس إتجاهات -خاصة لحداثتي هنا- لأتبين على أي الوجوه السنية أراد القائمون على المنتدى إظهاره خاصة وأنه يبدو يتماشى نوعاً مع خط سير السلفية (الوهابية تحديداً) و الإثنى عشرية في مهاجمة الزيدية وأعلامها في هذا التوقيت الصليبي (صراع سني - شيعي) المريب رغم حلاوة اللسان غالباً التي لا تغير كثيراً من وحدانية تورط المسلك الوهابي الإثنى عشري ...ومعرفة إلى أي مدى يتمسلفون أو يتسنون ، وإلى أي مدى يعتمدون الانصاف والحوار الموضوعي... فكن متأكداً من ذلك...
أما النقد العلمي للزيدية فلا مانع رغم استقباح التخصص في ذلك... وها هم بعض الزيدية كما هو واضح في كثير من المواضيع يشاركونهم -وأخوك أحدثهم وربما لن أكون الأخير- بكل موضوعية، وتلقائية...ولا زال الزيدية مكتفين غالباً بكشف ورد الشبهات المطروحه هنا أو هناك...عل المشكك يتعلم...
وأشكر لك مناداتهم مع تأكيدي بأنه لا داعي لها ،،، فأنا من النوع الذي أحب أن يتكلم الإنسان على سجيته ويعكس واقعه الثقافي و....الخ فلا أفضل من أن يتحدثوا على سجيتهم وبحسب قناعاتهم كما أتحدث على سجيتي وبحسب قناعتي ولكن يروعني بداوتهم ولن تنطلي عليهم حلاة لساني المتكلفة..
أما عن القياس فقد أجبت أخي ابن الوزير على ذلك لو لاحظت في تعقيبي بالأمس وأزيد إيضاحاً بأنه وضع معاوية بصفته واقع في (خير القرون) غير وضع الأئمة من جهة السلب والإيجاب والعام والخاص والقدوة وغير القدوة... فذاك يُراد أن تكون أفعاله محل اقتداء واهتداء ورضى أو سكوت! (والسكوت علامة الرضى) وهؤلاء يُراد أن يكونوا عرضة لكل نقيصة وبدعة وضلالة!!
فعلى وزن ذلك القياس يصح القول السلفية كالإثنى عشرية لا فرق بينهما فالأولى تعتبر المفضل للإمام علي (كافراً بطريقة أو أخرى) لأنه عندهم مبتدع ضال خارجاً عن السنة !! وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار،،، والإثنى عشرية تعتبر المفضل لأبي بكر كافر ..... فهذا قياس على قياس ابن الأمير...
وإلا فالقياس الأصح ما ذكره أخي الشريف العلوي بأحقيته في حق ما جرى أيام أبي بكر وعثمان،،، فإن قالوا كان عليا معهما فنقول فقد كان علي ايضاً هو قائد الدعاة إلى الجنة فما بال ميزانكم نكص...
أخيرا أشكر مواساتك ولكن الأخوة أحق وأولى بها.... وأعدهم بأن نتحدث -إن شاء الله وتيسر الوقت والظرف- عن معاوية وباقي معسكره من عدة إتجاهات ثقافية وإجتماعية وثقافية وسياسية وأخلاقية وإن يسر الله من ناحية فسيولوجية ايضاً..
خالص مودتي وصادق إحترامي لك أيها الحبيب المميز دوماً
أمير
19 Nov 2008, 09:32 PM
المشكلة كل المشكلة في المناقشات هو الجهل المركب الذي قد صار مزية عند بعضهم ويعتبر نفسه ذكي وفطن بل ويعرف السرائر والخبايا والأدهى من ذلك أنه يعرف عقائد غيره من مقال أو مسألة ولا زال يسيء الظن بكل من يعارضه أو يرد عليه.
فماذا نعمل أكثر من حشد الأدلة ونقل كلام العلماء وهو مصمم على أنها عنزة.
فيقولن ليس مذهب أهل السنة الحكم بالإجتهاد بما صدر من معاوية وجيشه : فنأتيهم بنصوص أهل السنة بقولهم بإجتهادهم وأنه مذهبهم.
نقول معاوية باغي على الإمام علي رضي الله عنهما حين لم يبايعه : فيقولون هم يتهمون علي بأنه هو الباغي.
نقول علي كان على الحق وهو مذهب أهل السنة ومعاوية كان مخطأ ونأتي بالنصوص : فيقولون هم يقولون أن معاوية على الحق وعلي على الخطأ.
ونقول لهم معاوية كان معترف بفضل علي وكل من كان مع معاوية كذلك معترفين بفضله وإنما لم يبايع بسبب مطالبتهم بقتلة عثمان ثم يبايعوا ونأتي بالأدلة من كلام الفريقين : فيقولون قاتل علي وقتل الصحابة للملك وللإمارة.
ونقول لهم معاوية لم يبتدأ القتال وهذا لا يحتاج إلى دليل : فيقولن هو باغية قد قاتل علي وكأنه هو الذي بدأ وكأن البغي هو بالقتال وليس بعدم المبايعة.
نعلن حبنا لعلي رضي الله عنه ونشهد له بالحق والخلافة ونأتي بكلام العلماء في هذا وإجماعهم : فيقولون تكرهونه ولا تشهدون له بالخلافة .
نقول لهم هؤلاء صحابة ولا ينبغي الكلام عليهم ونحتج بكلام خير البشر عليه الصلاة والسلام : فيقولون أنتم تتخذون معاوية قدوة وأسوة .
أخي إذا لا تريد أن تفهم ولا تناقش فماذا أصنع لك هذا جهدي في إيراد الأدلة وكلام العلماء وكذلك الإخوة الذين شاركوا ولكن ما حيلة العاجز إلا الكلام من غير دليل ولا برهان بل حتى ولا رد ما اُستدل به عليكم بسبب عجزكم وقلة حجتكم ؟؟؟؟!!!!!
والسلام
أحمد يحيى
19 Nov 2008, 10:17 PM
المشكلة كل المشكلة في المناقشات هو الجهل المركب الذي قد صار مزية عند بعضهم ويعتبر نفسه ذكي وفطن بل ويعرف السرائر والخبايا والأدهى من ذلك أنه يعرف عقائد غيره من مقال أو مسألة ولا زال يسيء الظن بكل من يعارضه أو يرد عليه.
فماذا نعمل أكثر من حشد الأدلة ونقل كلام العلماء وهو مصمم على أنها عنزة.
فيقولن ليس مذهب أهل السنة الحكم بالإجتهاد بما صدر من معاوية وجيشه : فنأتيهم بنصوص أهل السنة بقولهم بإجتهادهم وأنه مذهبهم.
نقول معاوية باغي على الإمام علي رضي الله عنهما حين لم يبايعه : فيقولون هم يتهمون علي بأنه هو الباغي.
نقول علي كان على الحق وهو مذهب أهل السنة ومعاوية كان مخطأ ونأتي بالنصوص : فيقولون هم يقولون أن معاوية على الحق وعلي على الخطأ.
ونقول لهم معاوية كان معترف بفضل علي وكل من كان مع معاوية كذلك معترفين بفضله وإنما لم يبايع بسبب مطالبتهم بقتلة عثمان ثم يبايعوا ونأتي بالأدلة من كلام الفريقين : فيقولون قاتل علي وقتل الصحابة للملك وللإمارة.
ونقول لهم معاوية لم يبتدأ القتال وهذا لا يحتاج إلى دليل : فيقولن هو باغية قد قاتل علي وكأنه هو الذي بدأ وكأن البغي هو بالقتال وليس بعدم المبايعة.
نعلن حبنا لعلي رضي الله عنه ونشهد له بالحق والخلافة ونأتي بكلام العلماء في هذا وإجماعهم : فيقولون تكرهونه ولا تشهدون له بالخلافة .
نقول لهم هؤلاء صحابة ولا ينبغي الكلام عليهم ونحتج بكلام خير البشر عليه الصلاة والسلام : فيقولون أنتم تتخذون معاوية قدوة وأسوة .
أخي إذا لا تريد أن تفهم ولا تناقش فماذا أصنع لك هذا جهدي في إيراد الأدلة وكلام العلماء وكذلك الإخوة الذين شاركوا ولكن ما حيلة العاجز إلا الكلام من غير دليل ولا برهان بل حتى ولا رد ما اُستدل به عليكم بسبب عجزكم وقلة حجتكم ؟؟؟؟!!!!!
والسلام
الأخ "أمير"
بالمناسبة أراك كذبت في كثير ما تقولته علينا،،
ولكن لنفترض أن علي لم يقاتل فماذا تكون الحال:
إما يبقى معاوية أميراً على الشام خارجاً عن دولة الاسلام وإما يخترع علي قتله لعثمان ...
- هل الإغارة على مناطق الإسلام كاليمن والحجاز ستأتي بقتلة عثمان ؟ هل كانوا في اليمن أوالحجاز...؟؟
إن كنت حقيقة تريد الحق فأخبرني من هم قتلة عثمان الذين ادعى عليهم معاوية على علي... اسأل من جديد واقول هلى أعطى معاوية أسماء القتلة لعلي ومن هم ؟ وهل اتفق أهل السنة - دع عنك الشيعة عموماً- على من هم القتلة؟؟؟؟
ثم ماذا كان رد علي هل امتنع على القصاص مطلقاً؟؟
هل التأخير في الاقتصاص يستدعي القتال والتحزب وتفريق الأمة بعد تلك الفتنة في مقتل عثمان..
وهل كل تلك الجرائم نسميها خطأ ومرتكبها مأجور؟؟؟
قلنا لكم مجرد قميص ووسيلة قلتوا احلبوه...
إذن المشكلة هي في التعصب والخوف من المجهول؟؟؟
تحياتي
عمـــــر
20 Nov 2008, 12:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فقد رأيت الأخوة أمير والقاسم... أبدعوا في الرد على أخونا الشريف
ولي بعض الاضافات إلى ما تفضلوا به
.. أولها أن الأخ الشريف أورد نهج يقول أنه نهج السنة وليس بنهجها ولا أدري عن أي سنة يتكلم ...
فأهل السنة يجلون أمير المؤمنين معاوية ويقدرونه ويعتبرون ما صدر منه إجتهاد ..
وأهل السنة مجمعون على الكف فيما شجر بين الصحابة ...
ومن أهل السنة من جعل معاوية محنة وستر لأصحاب رسول الله وكلام السلف في ذلك واضح وبين ..
ولم يتبرأوا مما فعله معاوية بل شهدوا له بالحق في مطالبته وإن كانوا خطئوه في أسلوبه وعذروه كما عذروا أمير المؤمنين علي في سكوته عن قتلة أمير المؤمنين عثمان الذين كانوا في جيشه وبعضهم قادته ..
وأهل السنة يحكمون ويشهدون باجتهاد أهل الشام ولا أدري أي سنة يتكلم عنهم أخونا الشريف حتى يتكلم بإجمال عنهم هكذا ( ربما يقصد سنة من كوكب آخر )
نأتي لكلام الشريف حول الاجتهاد
يقول أخونا الشريف
وأهل الشام لا يُعلم فيهم مجتهد , فهم حديثو عهد بالإسلام , وكانوا في بعد عن عاصمة الدولة الإسلامية , وتولاهم معاوية الطليق من مسلمة الفتح
,,
يبدو أن أخونا الشريف نسي أن أهل الشام أسلموا في عهد عمر ..
فتحت الشام سنة ودخل الناس في دين الله أفواجا سنة 15 هجرية وكان إستشهاد أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه سنة 35 هجرية
الفارق عشرون سنة ..
عشرون سنة يستطيع أن يولد فيها شخص ويتربى ويصبح حجة في العلم ثم يقول أخونا الشريف أن أهل الشام حديثو عهد بالاسلام وكأن بين إسلامهم وبين الفتنة بضعة أشهر وليس عشرون سنة
هذا غير أنه كان فيهم وطوال تلك الفترة من صحابة رسول الله وأبنائهم وأفاضل المسلمين من علمهم أمور دينهم ونقل إليهم الاسلام وعلومه بل وقادهم فيما إعتبروه خروج لنصرة للأمير الشهيد صحابة لرسول الله
ومعاوية وإن كان من مسلمة الفتح ( رغم أن في هذه خلاف ) فبينه وبين الفتنة عشرات السنوات وعرف عنه الفطنة والعلم والفقة بشهادة الثقات ولا يوجد في ديننا ما يشترط ليكون الشخص حجة ومجتهد أن يكون من إسلامه في سنوات كذا أو كذا ..
الحجة بمقدار العلم وقد عرف العلم والفقه عن معاوية وبشهادة صحابة لرسول الله ومن عاصره ...
ولم يثبت أن علي بن أبي طالب إستنقص علم معاوية ومن معه أو مكانتهم من حيث أهلية الإجتهاد فإن كان الشريف يقول بخلاف ذلك فليثبت دعواه ...
وعلى فرضية وجود مجتهد فيهم فإنه ليس بعدل لأنه فاسق بخروجه على الإمام العدل , ولأن المقلد يجب عليه الرجوع إلى الأعلم وهو الإمام علي وأصحاب رسول الله في المدينة .
,,
الفسق يكون بالخروج لأجل الخروج والفوضى أولحاجة في النفس دنيوية أو لإبتداع أونحوه
ومعاوية وطلحة والزبير وعائشة خرجوا على علي لمطالبته باقامة الحق وتطبيق شرع الله لم يخرجوا طعنا فيه أو إنتقاصا من حقه ... فهل يقول أخونا الشريف أن عائشة وطلحة والزبير كانوا فسقه ؟؟
رغم أن منهم من بايع
كما أن معاوية ومن معه لم يكونوا مقلدة حتى يرجعوا للأعلم وجل أصحاب الرسول في المدينة إعتزلوا الفتنة ولو كانوا يرون الحق في جانب أحدهم لمالوا إليه وما إعتزلوا الفتنة إلا لأنهم رأوا صحة ذلك
وقد إستند معاوية ومن خرج معه إلى أحاديث رسول الله التي تبين وتظهر أن عثمان يقتل مظلوماً وتصف الخارجين عليه بالمنافقين إشارة إلى ما رواه الترمذي وابن ماجة عن عائشة قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يا عثمان! إن ولاّك الله هذا الأمر يوماً، فأَرادكَ المنافقون أن تخْلع قميصك الذي قمَّصَكَ الله، فلا تخلعه» ) يقول ذلك ثلاث مرات " وقد شهد كعب بن مرة أمام جيش معاوية بذلك فقال: " لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت ـ أي ما قمت بالقتال بجانب معاوية للقصاص من قتلة عثمان ـ وذكر الفتن فقرّ بها فمر رجل مقنع في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى. فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه فقلت: هذا ؟ قال: نعم " وأيضاً عن عبد الله بن شقيق بن مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تهيج على الأرض فتن كصياصي البقر» . فمر رجل متقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا وأصحابه يومئذ على الحق» . فقمت إليه فكشفت قناعه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم; فقلت يا رسول الله هو هذا؟ قال صلى الله عليه وسلم: «هو هذا». قال: فإذا بعثمان بن عفان "
وقد رأى معاوية وأنصاره أنّهم على الحق بناء على ذلك وأنّهم على الهدى وخصوصاً عندما نعلم أن المنافقين الثائرين على عثمان كانوا في جيش علي فاعتبروهم على ضلال فاستحلّوا قتالهم متأولين
الثالث : سلامة محل الاجتهاد /و لما كانت إمامة علي (ع) إجماعية تامة ملزمة , وكانت عدالته قطعية , وكانت دماء المسلمين وأموالهم محرمة قطعية , كنت مخالفة تلك القطعيات محرمة وليست محلاً للاجتهاد أصلاً
,,
لم يكن الخلاف على إمامة الامام علي ... بل كان على دم الأمير القتيل ... دمه المحرم المراق ظلماً وجوراً والقتلة كانوا قادة وجنوداً في جيش الأمير الجديد ..
ومع ذلك لم تكن الإمامه إجماعية فمعاوية وأهل الشام لم يبايعوا ولأجل ذلك حرك علي الجيوش وإبتدأهم بالقتال ...
المسألة برمتها إجتهاد وتأول ... لكلام الله وكلام رسوله ...
وإستنادأ إلى الإجتهاد خرج الحسين لما رأى ظلم يزيد والأمة كانت مجتمعه ... وخرج زيد لما رأى ظلم هشام والأمة مجتمعه ...
بل وإستناداً إلى إجتهاد خرج أئمة زيديون على آخرون لمجرد أنهم رأوا في أنفسهم الأهليه والإمامة ... وشتان ...
...
وأرى أن من الجيد أن أذكر أخونا الشريف بإجتهاد صحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وولوغ بعضهم في الدم وبعضهم كان جديد الاسلام وحديث العهد به ومع ذلك وإن كان الرسول تبرأ من الدماء فإنه لم يقلل من فكرة إجتهادهم بل كان يقرها ورغم وجود الأخطاء والدماء من بعضهم فإنه لم يقتص منهم ولم يعاقبهم بل وأعادهم مرة أخرى للإمارة الجيوش وعادت منهم الاجتهادات
...
نأتي إلى مسألة عمار وحديث عمار ...
كم خضنا في هذا الحديث وكم رددنا عليه
وبارك الله في أهل العلم فقد درسوه جيداً وأشبعوه طرحاً ونقاشاً ..
لا داعي لأن أكرر ما قلناه مراراً حوله .. وأرى وضع هذه الدراسة الشهيرة له يكفي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وفي الدراسة أيضاً تناول لحديث سالب عمار وقاتله وما يثار حوله ...
وأذكر فقط أن قاتل الزبير رضي الله عنه كان في جيش علي ومن أنصاره ومع ذلك فقد بشره علي بالنار ... فإن كان معاوية يتحمل مسئولية قتل عمار فعلي يتحمل مسئولية قتل الزبير ...
وأما بقية الأحاديث التي أوردها أخونا الشريف فبين الساقطة سنداً ومكانة حديثية لا حجية لها ولا مكانة وبين الأحاديث التي لا يصح أن تستند عليها في ذم أهل الشام ومن أجتهد في خروجه مطالباً بدم الأمير الشهيد
والدراسات حولها كثيرة وقد بينت مكانتها ومكانة ما بني عليها ...
3- المولاة المحرمة :
وذلك القول يفسد باب الولاء والبراء في الدين , فإن إعذار أهل الشام بالاجتهاد يعني تجويز صحته , لأن الاجتهاد يبطل بالقطعي , ولا يبطل بالظني . والقاعدة الأصولية : (الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد) .
وهذا يعني : إقرار أولئك في جرمهم , والرضا بفعلهم , وهذا هو عين النصب والضلال , وهي المولاة المحرمة لا الشرعية . فإن الرضا بفعل المذنب بمنزلة ارتكاب الذنب .
,,
الولاء والبراء له أصوله وأركانه ولا يلقى هكذا على عواهنه أخي الشريف
ويعتمد الولاء والبراء بشكل اساسي على المقاصد والنيات والمطالب والأدله ولئن كان لأمير المؤمنين علي أدله يستند عليها في حربه لمن رفضه بيعته حتى يتم الاقتصاص من القتله فمن خرج له أدلته من آيات وأحاديث يعتمد عليها في خروجه
وأما إجتهاد أهل الشام فهو على جزئين ... إجتهاد مطالبتهم بالاقتصاص من القتلة وهذا حق ومطلب في محله وأما الجزء الذي أخطأوا فيه فهو الخروج بالقوة
ونحن وإن كنا نقر أن الحق كان إلى يميل إلى ما فعله علي إلا أننا لا نبخس ما فعله خصومه من أهل الشام وهو إجتهاد له قدره ومن رآه هو الصحيح والحق فله ذلك وهو إجتهاده بل وإتبع رأي صحابة أجلاء وطائفة عظيمة من المسلمين رأت جواز إستخدام القوة في الدفاع عن أنفسهم من أمير يرونه يمتنع عن الاقتصاص من قتلة الأمير السابق ويمتنع عن تلبية مطالبهم الحقة وكذلك نقر مكانة إجتهاد معتزلي الفتنة والقتال وهم أغلبية الصحابة ...
بيد أن كلا الطائفتين كانت على الحق بشهادة رسول الله في حديثه الشهير عن الخوارج وإن كان علي أولى بالحق وكثيراً ما يكون للحق أكثر من وجه وليس بمقرر دوماً أن يكون للحق وجه واحد ...
كما أن الموقف من علي في مسألة عثمان وحتى نصر أهل الشام ليس بمقياس للنصب فمن أهل البيت من خرج على علي بخصوص مسألة الاقتصاص من القتلة والمسالة أصلا لم تكن عن مكانة أهل البيت أو حبهم أو حتى الخلافة بل إنحصرت في أمر واحد لا غير ألا وهو دم القتيل وبشهادة علي نفسه الذي حصر المسألة وقرر ذلك في أحد أهم الكتب المرجعية عند الشيعة ...
...
4- المعاداة المحرمة :
نحن مأمورون بموالاة علي وأصحابه , ودعوى اجتهاد أهل الشام هي طعن أكيد في الإمام علي وأصحابه , ومعاداة لهم , ولا تتم الدعوى إلا بذلك لأنها تتضمن هذه الأحكام التالية :
,,
نحن مأمورون بموالاة وصحابة رسول الله أجمعين ...
نوالي علياً ما إلتزم علي بالحق ولأن الحق مع علي ... وليس لأن علي كائن سماوي أو معصوم ... أو يوجد نص قرآني يقر إتباعه في الخطأ والصواب ..
وكلام أخي الشريف هنا يذكرني بأصحاب العين والواحدة والرأي القطبي الأوحد
ما هكذا تقاس الأمور يا صديقي والمسألة لم تكن يوماً مسألة إما أن تكون مع أو أنت ضد بل ولم يتعامل علي نفسه مع خصومه بهذا الشكل وهو علي ...
فعلي لم يقاتل خصومة بسبب نصب أو بسبب مسألة شخصية بل بسبب تأخر البيعة وخصومه لم يدافعوا عن أنفسهم ويتمسكوا برأيهم بسبب حكم أو موقف شخصي بل بسبب مطلب حق
وكل إجتهد فيما يراه وأعتمد على ما يراه من كلام الله ورسوله ومحاججة الطائفتين لمن سعى في الصلح فيها الكثير
هذا مع العلم أن معاوية لم يفضل نفسه يوماً أو يطعن في علي بل إعترف بفضله ومكانته وأحقيته بالامر والخلاف فقط إنحصر في المسألة إياها
خلاف ذلك يعزى أمره للنيات وأمرها لله وحده ومعاملة أهل الفضل بحسن الظن واجب الكرام
بيد أن كلامك وتلميحك قد يقوله غيرك ايضا على عائشة وطلحة والزبير وبحذافيره فهم إجتهدوا في الخروج والقتال على علي ونحن نقول أنهم مجتهدون فهل قولنا ذاك تخطئة لعلي الذي ذرف عليهم الدموع الغوالي وندم على قتالهم كما تقول بعض الروايات ؟؟!!
وأما شيخ الاسلام فلم يخطئ في قوله أو إستدلاله ولا ذنب له في سوء فهمكم وسوء ظنكم لما صرح بخلافه ومازال كتابه منهاج السنة الذي قمع به الرافض وأهله وألقم الرافضي ابن المظفر الأحجار غضة في حلوق أتباع بن المظفر لا سيما في ظل عجزهم عن مجاراته أو الرد عليه منذ عصر بن تيميه إلى الآن
5- دعوى إعذار أهل الشام بالاجتهاد يلزم منه أحكام باطلة أُخرى منها :
,,
المقارنة فاسدة أخي الشريف ولا مجال هنا للإلزامات التي تريد فرضها
لأنه ببساطه من خرج على أبو بكر أنكروا ركناً من أركان الاسلام ...ركنأً يعتمد عليه إسلام الشخص من كفره ... وأجمع الصحابة على كفرهم وقتالهم وردتهم ... بينما من خرج على علي كانوا طلاب حق وإن أخطأوا الاسلوب ..
وكذلك هم الخوارج ... خروجهم كان ناتج عن بدع إبتدعوها في الدين منها إنحرافات عقائدية
وكذلك قتلة عثمان الذين أججوا الفتنة وأشعلوا نارها وقتلوا الخليفة العدل والأمة مجتمعة عليه بلا سبب وجيه
هذا غير أن كلا الطائفتين ( الخوارج وقتلة عثمان ) شهد بانحرافهم الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه فوصف الخوارج بشر قتلى تحت أديم السماء ...
ووصف قتلة عثمان بالمنافقين
وفي المقابل وصف الرسول أهل الشام بالطائفة العظيمة وإن ذكر بغيها ... بل وذكر أنهم على حق وإن كان مخالوفهم أولاهم به ..
ومن هنا يتضح أن مقارنتك وإلزاناتك فاسدة ولا تصح
أكتفي هنا ... وقد تكون لي عودة
والله المستعان
عمـــــر
20 Nov 2008, 12:53 PM
وإليكم الآتي
وروى الشافعي في الأم (1/290) وعبد الرزاق (3/21) والبيهقي (3/26) وابن عساكر (59/165)
بسند جيد
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال
: ( ليس أحدٌ منا أعلمُ من معاوية ) .
.
.....
عمـــــر
20 Nov 2008, 01:47 PM
أخي عمر ،،
لا شك أن بمقدور أي شخص أن يعنف في الكلام ويقدح في محاوريه بكل وسيلة ،،، ولكن هذا ليس أسلوبي وأنت تعرفني جيداً،
وبالنسبة لمعاوية فأظنني كنت متأدباُ في كلامي عنه ولم أسلك مسالك أخرى كمسالك الناصبة أو الرافضة أو العثمانية أو غيرهم..
أما استشهادك بقول الامام علي واعتباري من أمثال (أشباه الرجال) !!!! فقس كما شئت وقل ما تريد فلن أجاريك في مثل هذه القذارات ولن أجيبك بتشبيهات ولا باشعار وأمثال وخلافه.... فإن كنت أنا كما قلت أنت فذاك أنا،،، وإن كنت غير ذلك فتلقفها أنت واللاعن ملعون... سامحك الله سامحك الله
أما الهروب :: فأنا لم أتهرب وأنت تعلم هذا جيداً ولكني لا أريد الخوض فيما تعتبروه أنتم غير ثابت كي أوفر الوقت علي نفسي وعليكم،، أليس في هذا إنصافاً مني؟
وعلى كل حال إذا كان يرضيك أن أجيبك على كل سؤال سألته - رغم أني يعلم الله لم أقرأ مشاركتك التساؤليه بالكامل بل مررت عليها مرور الكرام- منذ أول تعقيب لك فلا مانع عندي... فأعد أسئلتك ورتبها وعلي بالجواب رغم أن الجوابات معلومه عندك وعند غيرك..
ملاحظة: لا أستطيع إرسال التعقيب إلا بعد عدة محاولات.. ربما أن هناك خلل في الموفع أو لدي؟؟
أعرفك ؟؟
من أين أعرفك ؟؟
إن كان لك معرف آخر فأخبرنا به ...
والعجيب أن تقول أنك لا تقدح في محاوريك وتستخدم الأساليب الخاطئة والألفاظ الخارجة عن الأدب مع أصحاب خير البشر ...
وأما قولك أنك كنت متأدب مع أمير المؤمنين معاوية ففي فكرك أنت ومعتقدك وأما عند غيرك فقد تجاوزت الأدب معه بل وتجاوزت قدرك ورحم الله إمرء عرف قدر نفسه ...
والعجيب أن تقول أن لم تسلك مسالك الرافضة ...
هل تعلم ماذا بقي بين أسلوبك هنا ومسالك الرافضة ؟؟
بقي اللعن والشتم والتكفير
فهل تمن علينا هنا أنك لم تستخدم اللعن والشتم والتكفير مع صحابة رسول الله ؟؟
هزلت ...
أما كلام أمير المؤمنين الإمام علي فكان في شيعته وأدعياء حبه ونصرته الذين خذلوه وغالوا في حبه والفجور في خصومه بل وأوصل بعضهم الغلو في إدعاء حبه إلى تأليهه وكل ذلك بدعوى الحب والتشيع والموالاة والنصرة
وليت شعري ماذا جنى أهل البيت من أدعياء حبهم غير الخيانة والغدر والخذلان بل والقتل ورحم الله أفاضل أهل البيت فقد أشبعوا أدعياء حبهم وشيعتهم كلاما وبينوا قدرهم ومكانتهم ...
عند الله تجتمع الخصوم يا هذا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..
وتقول أنك لم تتهرب وتقول أنني أعلم هذا ؟؟
لا أدري بأي حق يحق لك أن تتكلم عني وكأنك أعلم بخفايا نفسي مني !!
وأما ما طالبناك باثباته فهو ما بنيت عليه كلامك ومعتقدتك وبسقوطه يسقط موضوعك كله ... فالبيت يبني على أساس ولا يبنى على هواء
ولو وجد فيك ذرة إنصاف لما بنيت كل ما جئت به على ما هو غير ثابت بل وما هو مكذوب وساقط
وإن كنت تستطيع إثباتها فالساحة أمامك ودعنا نرى بضاعتك ...
...
إن كنت لم تقرأ مشاركتي السابقة فهي موجودة في الصفحة الأولى ومرتبه فعد إلى الصفحة الأولى وإقرأها بدون تسرع ودعنا نرى مالذي ستجيب به ...
..
تطرف!!!!ونعم الله... صرنا نوصم بالتطرف و من قبل من ...؟!!!
لا أظنك بعيداً عما يجري في المجلس اليمني ضد الزيدية التي يراد تصويرها إثنى عشرية!! ثم تأتي لتغار على شخص وأنتم تشوهون أمه بكاملها!!
وبالمناسبة إقرأ للصلابي وستعرف من يتطرف لصالح معاوية وحزبه أو ضد علي وشيعة علي....
يا رجل إلى الآن لم تتفقوا على من هم قتلة عثمان فمنكم من جعلهم (100) ومنهم من قال (4) ....الخ... حتى معاوية لا يعرف من قتله؟؟؟
تحياتي
لو لم يكن فيكم تطرف لألتزمتم بخلق أهل البيت في مخالفيهم ووقفتم فيما وقفوا فيه ..
ويجري في المجلس اليمني للزيدية كما يجري لمخالفيهم منهم ... الأمر متبادل
مع العلم أن هناك إثنى عشرية يتدثرون بالزيدية دوماً وهذا أمر شائع ومعلوم ولا ينكره إلا جاحد
بل وهذا أمر ليس بجديد وقد إعترف به مؤرخوا الزيدية أنفسهم
وغيرتي هنا على صحابي لرسول الله ولا أحد يشوهكم بقدر ما تشوهون أنفسكم وغيركم
بل إنك تستغرب غيرتنا على صحابي رسول الله وقد رأينا صراخكم وإستنكاركم وفقدانكم لأعصابكم عندما وصف مخالفيكم الامام الهادي رحمه الله بالمجرم وسفاك الدماء والساعي وراء السلطة وغير ذلك من التهم التي سقت بعضها أو أشد منها في حق أمير المؤمنين معاوية ( وقد عذرناكم في ذلك ولم نرى منكم عذرأ لغيركم في ذلك )
تغضبون لأنفسكم ولمن تتبعونهم وتستغربون أن يحذوا مخالفيكم حذوكم
بل إن مجرد إتهام الامام الهادي بالابتداع والبدعة قابلتموه بالصراخ والتباكي على الزيدية والتظلم مع أن البدعه هي مخالفة دينية كل مخالف يتهم بها مخالفه وليس فيها سب أو شتم ...
وتستنكرون على أهل السنة الدفاع عن الصحابة
عذراَ يا هذا ... ما هكذا تورد الإبل ...
وأما الشيخ الدكتور الصلابي فهو مؤلف جهبذ وباحث رائع يعتمد الحقائق ويناقش برزانه ولم يتطرف لأحد أو ضد أحد بل هو يجل علي وقر أن الحق إلى جانبه وغير ذلك من معتقدات أهل السنة وله الحق أن يدافع عن أمير المؤمنين معاوية ويذب عنه الأكاذيب وما يروج له مخالفوه والعبرة بالدليل
ولتعلم أنكم لم تروا في هذا الزمن من يتعصب لمعاوية كما تتعصبون لعلي أو من يبادلونكم إسلوبكم
لم تروا النواصب حقاً ... ولم تروا المروانيين أو المتعصبين لبني امية
عندها لن تجد منهم الترضي على علي وتقديمه على مخالفيه منهم ... بل ستجد الغلو في مدح بني أمية وذم علي بل وربما تحميله مسئولية قتل عثمان ...
ولئن كانوا إختفوا في عصرنا الحاضر فقد يعودون كما عاد الرافضة ... وتقلبات الزمان كثيرة
وفي كتب التاريخ الكثير ... ونحمد الله أن هدانا أهل السنة إلى الوسطية والانصاف وقول الحق ..
...
أما عثمان ومن قتله وعددهم فدع عنك ما يقوله الشائنون والمخالفون هنا وإفتح موضوعاً بذلك إن أردت ومتى شئت ... وسترى ما يفرح المؤمنين ويسوء المخالفين
والله المستعان
الشريف العلوي
24 Nov 2008, 07:22 PM
نعم أستاذي الشريف ،
أحسن الله إليك وبارك بك،،، لقد أسمعت لو ناديت حيا ..
ولكن لا حياة لمن تنادي و للأسف أنك تحسن الظن بالكل هنا ،،،والمشكلة الأكبر وهو ما يعتمده الأخوة من وسائل الترهيب والتهويل أنهم يعتبرون الكلام فيما جرى طعن... بل ويلوحون بالكلام في علي..!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.... والله مولانا والنصير..
حياكم الله سيدي الكريم أحمد يحيى , وقد أحسنت العرض في موضوعك , وقطعت بأدبك الجم كل قول . جزيت خيراً .
واعتذر منك عندما قد تراني أحاسب من لا يُحاسب نفسه , وإلا فما معنى ثلاثة ردود (أمير والقاسم وعمر) لا تخرج منها بطائل إلا المكابرة بالباطل .
أهل الغلو في دين الله لا ترضيهم الوسطية وحد الاعتدال . وفي كل مرة يتبين لي صحة فراستك فيما تقول . زادك الله علماً وفقهاً .
القاسم
25 Nov 2008, 09:25 AM
أحاسب من لا يُحاسب نفسه, وإلا فما معنى ثلاثة ردود (أمير والقاسم وعمر) لا تخرج منها بطائل إلا المكابرة بالباطل .
أهل الغلو في دين الله لا ترضيهم الوسطية وحد الاعتدال
الأخ الشريف العلوي:
إن الله يحكم بين عباده يوم القيامة في ما كانوا فيه يختلفون، ويعلم ما تكنه الصدور من الغلو والمكابرة أو عدمها، وهو المرجو لتطهير صدورنا وأعمالنا إنه جواد كريم.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.