المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مهم للأخ أحمد يحيى و للإخوة الزيدية


أبو إبراهيم
22 Nov 2008, 07:25 PM
سؤال مهم للأخ أحمد يحيى و للإخوة الزيدية

ما حكم محاربي الإمام علي رضي الله عنه هل هم كفار عندكم أم فساق أم ماذا؟

أحمد يحيى
22 Nov 2008, 10:22 PM
حياك الله أخي

حقيقة لست عالماً حتى أُسأل عن الحكم في مسألة ما..

ولكن سأعطيك رأيي ما دمت قد ذكرتني بالاسم ، وما دمت قد حصرت الجواب المطلوب في خيارين، فأرى أن من حارب الامام

علي فهو فاسق إلا من استغفر وتاب إلى الله.فمن تاب تاب الله عليه،،

أما رأيي بدون الخيارات المحددة،
فهم بغاة فمن تاب كأهل الجمل رضوان الله عليهم تاب الله عليه، ومن لم يتب كمعاوية فهو فاسق أي باغي فاسق تأويلاً فاسد إحتهاداً...

هل سؤالك مقدمة لسؤال آخر؟؟

تحياتي

أبو إبراهيم
23 Nov 2008, 06:40 PM
أخي أحمد

سألتك لأني أعرف عنك أنك زيدي.

وكنتُ أريد معرفة رأي المذهب الزيدي لا الرأي الشخصي لك.

نعم سؤالي مقدمة لنقطة أخرى سأطرحها بكل وضوح لكن أريد قبل ذلك أن تحقق لي ما رأي المذهب الزيدي في محاربي الإمام علي بغض النظر عن التوبة فيما بعد.

بوضوح أكثر وبمعنى مجرد : هل محاربة الإمام علي وقتاله يعد كفراً إذا صدر من المنتسبين للإسلام كما حصل من أهل الجمل وصفين والنهروان؟

أحمد يحيى
23 Nov 2008, 11:15 PM
أخي أحمد
سألتك لأني أعرف عنك أنك زيدي.
وكنتُ أريد معرفة رأي المذهب الزيدي لا الرأي الشخصي لك.
نعم سؤالي مقدمة لنقطة أخرى سأطرحها بكل وضوح لكن أريد قبل ذلك أن تحقق لي ما رأي المذهب الزيدي في محاربي الإمام علي بغض النظر عن التوبة فيما بعد.
بوضوح أكثر وبمعنى مجرد : هل محاربة الإمام علي وقتاله يعد كفراً إذا صدر من المنتسبين للإسلام كما حصل من أهل الجمل وصفين والنهروان؟

حياك الله وسلمك أخي أبو إبراهيم،

لقد قدمت لك رأيي لأن القضية اصلاً من المسائل الإجتهادية خاصة وأنها تندرج تحت مبدأي الولاء والبراء، والأقوال فيها مختلفة وكل صاحب قول بنى قوله على مقدمات قد تختلف عنده عن مقدمات غيره أيضاً،

فهناك من الزيدية من يرضي على أهل الجمل خاصة أم المؤمنين ومنهم من يتوقف ولا يرضِّي ولكن لا يسب ولا يقدح وغاية قول الجميع هو التخطئة في حق أهل الجمل وإثبات التوبة لهم.
أما المحاربين في صفين ضد الامام علي فبعضهم نقل إجماع أهل البيت على كفر معاوية ويزيد ، وذلك ليس لأجل محاربة الامام علي فقط بل لأسباب أخرى يرونها مثل أن معاوية (( وضع الجبر في هذه الأمة وقال به، واستخلف زياداً، وقد قال ً: "الولد للفراش وللعاهر الحجر" والخبر مشهور بمنزلة إنكار الشريعة)) وما بين القوسين كلام نقل عن الامام عبدالله بن حمزة الذي رأى الفسق في حق من خالف أمير المؤمنين بعد صحة إمامته حيث قال كما في كتاب (المجموع المنصوري) ((وأما الفسق: فاعلم أن الخارج على أمير المؤمنين بعد صحة إمامته فاسق، فكيف بمن حاربه وبغى عليه، وهذه حالة الخوارج وطلحة والزبير وعائشة ومن جرى مجراهم، فمن صحت توبته فقبولها إلى الله تعالى، ومن مات على حاله كان من الهالكين.)) انتهى .. فقد بنى كلامه في حق من صحت عنده إمامة علي ... فانتبه ، ثم ختم كلامه بالإشارة إلى إستثناء من تاب منهم..
وهناك اقوال أخرى تتفق مع بعض ذاك الكلام وتختلف مع بعضه...

وخلاصةا لقول حسب فهمي عن الزيدية أن كل معصية مهما كان نوعها ضابطها التوبة،
فالزيدية بصفة عامة أو غالبة حسب ما أعلم تقول بكفر أو فسق معاوية وأمثاله وتلعنهم، وبفسق أهل الجمل إلا من تاب، وتخطئة من تقدم الامام علي مع التنبيه لكبير فضل وشأن المتقدمين...،، ..
هذا ما أعلمه فإن وجد من الأخوة الزيدية من يصحح لي فجزاه الله خير ا،،،،، وقولي ليس حجة على الزيدية بل أنقل ما أفهمه كزيدي .. فليعلم ذلك ا


بقي أن تنتقل إلى سؤالك الآخر الذي أتوقع أن يكون عن موقفنا تجاه الامام الحسين والامام زيد مع ملوك بني أمية... أليس كذلك؟



تحياتي

أبو إبراهيم
24 Nov 2008, 08:12 AM
الله يحييك ويسلمك

وجزاك الله خيراً أخي أحمد يحيى على ما أفدتَ، والذي كنت أظنه وتأكدت منه الآن أن الزيدية لا يكفرون الشخص بمجرد محاربته وقتاله أو خروجه على الإمام علي رضي الله عنه..

الآن ننتقل إلى النقطة الأخرى ( التي لم يحالف الحظ فراستك فيها :) ) وهي:

إن الزيدية قد رووا وصححوا أحاديث كثيرة يفيد ظاهرها كفر من حارب الإمام علي أو آذاه أو سبه مثل:

أنا حرب لمن حاربتم،سلم لمن سالمتم.
من آذى علياً فقد آذاني.
من سب علياً فقد سبني.

ومعنى هذا أن الزيدية قد صرفوها عن ظاهرها، وتأولوها فما الفرق بينهم وبين أهل السنة في تأويل بعض الأحاديث الأخرى مثل:

من كنت مولاه فعلي مولاه. ( المحبة والنصرة لا الإمارة ).
حبه إيمان وبغضه نفاق. ( بغض الديانة لا الخصومة ).
منزلة هارون من موسى ( لا يقصد بها الخلافة ).

لماذا التشنيع على أهل السنة أنهم ضد مناقب الإمام علي.
وأنهم ضد خصائصه.
وأنهم لايعتقدون بموجب الأحاديث الواردة في فضله.

إلى غير ذلك مما نقرأه في كتب الزيدية ضد أهل السنة.

الشريف العلوي
24 Nov 2008, 07:10 PM
كل من عادى الإمام علي رضي الله عنه فهو عدو لله .
(اللهم والي من والاه , وعادي من عاده) .

وكل من أبغض الإمام علي فهو منافق .
(لا يبغضك إلا منافق) .

وكل من حارب الإمام علي فهو هالك في نار جهنم .
(من آذى علياً فقد آذاني) .

أبو إبراهيم
24 Nov 2008, 07:38 PM
شكرا لك أخي الشريف العلوي

سؤالي محدد ولا زلت أنتظر الإجابة عنه.

تحياااتي.

أبو إبراهيم
29 Nov 2008, 08:36 PM
^

^


^

^

للرفع

الأسيف
01 Dec 2008, 02:44 PM
سؤال ملزم لكلام الشريف العلوي: هل الصحابة الذين حاربوا الإمام علي رضي الله عنه جميعهم في نار جهنم وإن لم يتوبوا

الشريف العلوي
02 Dec 2008, 09:28 PM
الأخ أبو إبراهيم , الأخ الأسيف .

ما حكم محاربي الإمام علي ؟

أبو إبراهيم
03 Dec 2008, 08:27 AM
محاربو الإمام علي عندنا فساق ( كالخوارج ) ما لم يكونوا أهل تأويلٍ ( كأصحاب الجمل وصفين ).
وهذا الآن غير مهم.

موضوعنا أخي هو : لماذا أقدم الزيدية على تأويل النصوص الواردة في حرب الإمام علي والتي ظاهرها أنه كفر . ثم يشنعون على من تأول في الوارد في علي مما هو نحو تلك النصوص أو أهون منها وأخفى دلالة وأبعد؟ وقد تقدم التفصيل في المشاركة رقم: (5).

المعترض
12 Dec 2008, 07:31 PM
أشكر الإخوة الذين شاركوا في هذا النقاش جميعاً.
وأطلب من الإخوة الزيدية الذين شاركوا وغيرهم أن يجيبوا على سؤال أخي أبي إبراهيم إجابة علمية موثقة، حتى نستفيد جميعا ولا شك أن هناك من علماء الزيدية من قد أجاب ويبقى فقط البحث، ثم النظر في أجوبة المجيبين بعين الإنصاف.

القناص
03 Jan 2009, 09:09 AM
أشكر الإخوة الذين شاركوا في هذا النقاش جميعاً.
وأطلب من الإخوة الزيدية الذين شاركوا وغيرهم أن يجيبوا على سؤال أخي أبي إبراهيم إجابة علمية موثقة، حتى نستفيد جميعا ولا شك أن هناك من علماء الزيدية من قد أجاب ويبقى فقط البحث، ثم النظر في أجوبة المجيبين بعين الإنصاف.


دائما الشيعة يشاركون حتى إذا أفحمهم أهل السنة هربوووووووووووووا.

اليمني2
28 Jan 2009, 11:44 PM
يرفع للإخوة الزيدية ..

مجنون بعقله
30 Jan 2009, 11:44 AM
مش كل حاجة لها جواب
افهموها وهيا طايره

شوقي لصنعاء
17 Mar 2009, 10:26 AM
محاربو الإمام علي عندنا فساق ( كالخوارج ) ما لم يكونوا أهل تأويلٍ ( كأصحاب الجمل وصفين ).
وهذا الآن غير مهم.

موضوعنا أخي هو : لماذا أقدم الزيدية على تأويل النصوص الواردة في حرب الإمام علي والتي ظاهرها أنه كفر . ثم يشنعون على من تأول في الوارد في علي مما هو نحو تلك النصوص أو أهون منها وأخفى دلالة وأبعد؟ وقد تقدم التفصيل في المشاركة رقم: (5).

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا سؤال مهم وللاسف يا اخي الشريف انت لم تجب
هل هنك ازدواجية عند الزيدية في فهم النصوص؟

أحمد يحيى
18 Mar 2009, 05:49 AM
محاربو الإمام علي عندنا فساق ( كالخوارج ) ما لم يكونوا أهل تأويلٍ ( كأصحاب الجمل وصفين ).
وهذا الآن غير مهم.

موضوعنا أخي هو : لماذا أقدم الزيدية على تأويل النصوص الواردة في حرب الإمام علي والتي ظاهرها أنه كفر . ثم يشنعون على من تأول في الوارد في علي مما هو نحو تلك النصوص أو أهون منها وأخفى دلالة وأبعد؟ وقد تقدم التفصيل في المشاركة رقم: (5).

أخي أبو إبراهيم...
كيف حالك ،،،
أعطينا أمثلة على ما تدعيه ،

وعد لكلام الامام عبدالله بن حمزة؟
والخلاصة أن من تاب من جرمه تاب الله عليه ، ومن لم يتب فبئس المصير....


تحياتي لرافعي الموضوع تذكرونا برافعي المصاحف

"تشابهت قلوبهم"

ابن الوزير
20 Mar 2009, 08:05 PM
لا أدري ما الذي أغاضك في رفع الموضوع.!
وحتى يعود أخونا أبو إبراهيم، فالأمثلة التي تطالبه بها قد ذكر ها في مشاركة سابقة أضعها هنا للتذكير، واستشكاله في محلّه، فالأحاديث ظاهرها الحكم بالكفر، بينما أنتم تصرفون هذا الظاهر ولا تحكمون بكفر محاربي الإمام علي، فلماذا أوّلتم هنا ورفضتم التأويل في النصوص الأخرى، أو لماذا اتهمتم أهل السنة في تأويلهم للنصوص الأخرى بالنصب أو التلاعب بفضائل الإمام وخصائصه، مع كون ما أوّلتموه يجوز أن يقال لكم فيه ما قلتموه لغيركم في مثله ..

لاحظ هنا:




الآن ننتقل إلى النقطة الأخرى ( التي لم يحالف الحظ فراستك فيها :) ) وهي:

إن الزيدية قد رووا وصححوا أحاديث كثيرة يفيد ظاهرها كفر من حارب الإمام علي أو آذاه أو سبه مثل:

أنا حرب لمن حاربتم،سلم لمن سالمتم.
من آذى علياً فقد آذاني.
من سب علياً فقد سبني.

ومعنى هذا أن الزيدية قد صرفوها عن ظاهرها، وتأولوها فما الفرق بينهم وبين أهل السنة في تأويل بعض الأحاديث الأخرى مثل:

من كنت مولاه فعلي مولاه. ( المحبة والنصرة لا الإمارة ).
حبه إيمان وبغضه نفاق. ( بغض الديانة لا الخصومة ).
منزلة هارون من موسى ( لا يقصد بها الخلافة ).

لماذا التشنيع على أهل السنة أنهم ضد مناقب الإمام علي.
وأنهم ضد خصائصه.
وأنهم لايعتقدون بموجب الأحاديث الواردة في فضله.

إلى غير ذلك مما نقرأه في كتب الزيدية ضد أهل السنة.

شوقي لصنعاء
25 Mar 2009, 09:55 AM
أخي أبو إبراهيم...
كيف حالك ،،،
أعطينا أمثلة على ما تدعيه ،

وعد لكلام الامام عبدالله بن حمزة؟
والخلاصة أن من تاب من جرمه تاب الله عليه ، ومن لم يتب فبئس المصير....


تحياتي لرافعي الموضوع تذكرونا برافعي المصاحف

"تشابهت قلوبهم"

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رفعنا الموضوع لكي يرى الناس المزاجية التي عند الزيدية

(الكاظم الزيدي)
27 Mar 2009, 05:14 AM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* حقيقةً لا أجدُ وجهَ مُقارنَة بين تأويل الزيدية لِما ذكرتَهُ أخي (أبو إبراهيم) ، وبين تأويل السلفيّة لما ذكرتَهُ أيضاً ، لأنّ مفاد تلكَ الأحاديث في بُغض أمير المؤمنين (ع) يترتّب منهَا في الحُكم بالفِسق ، ولو قيلَ بالكُفر ، فإنّ هذا الكَفر لا يُخرجُ من الملّة نظيرَ القول بكفر النّعمَة دون كُفر الجحود ، نعم! فأمّا تلكَ الأحاديث في ولاية أمير المؤمنين فهي مصروفَة المعنى تماماً عن معناها من طريق السلفيّة .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

ابن الوزير
27 Mar 2009, 06:41 PM
أخي الكريم/ الكاظم
غير صحيحٍ ما ذكرتم، فظاهر الأحاديث تفيد الكفر الأكبر
فإن حرب رسول (ص) وأذيته وسبه وكفرٌ أكبر بلا خلاف
وقد جعل رسول الله (ص) حربَ عليٍّ حربَه،
وأذيته أذيته،
وسبّه سبه..

فلم تأوّلتم هذه الأحاديث..
وعبتم على أهل السنة تأويلهم للأحاديث الأخرى
التي في فضل علي أو حتى في ظاهرها إمامته كما تذهبون إليه أنتم،
مع أن دلالة الأحاديث التي تأوّلتموها أصرح بلا ريب
من دلالة الأحاديث التي تأوّلها أهل السنة؟!

(الكاظم الزيدي)
27 Mar 2009, 08:06 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* عظيمٌ تقريرُكم أخي (ابن الوزير) ، أنّ معَنى قول الرّسول (ص) لعليّ وفاطمَة والحسن والحسين ، بأنّه (حربٌ لمَن حاربَهُم) ، بأنّ هذا يقتضي الكُفر الأكبَر ، لأنّ أذيّة الرّسول وسبّه كُفرٌ أكبَر ، فهذا سيُفيدُنا مع من سبّ علي بن أبي طالب (ع) ، وأمرَ بهِ واحكُم بكفرِه كُفراً أكبراً ، ومع مَن حاربَهُ (حارب عليّاً) وماتَ على حربِه من الصّحابَة !!! ، كمَا أنّه يُلزمُكَ بأن تقولَ في قول الرّسول (ص) لعلي أنّ بُغضَه نفاق ، أن تجعلَ من يُبغضَهُ بمنزلَة المُنافقين الذي يستحقون الوَيل والدّرك الأسفَل من النّار ، لأنّه كما جاء في حديث الرّاية أنّه والله ورسولُه يُحبّونَ عليّاً (ع) ، ومن يُبغضُ عليّاً ، فقد أبغضَهُ الله تعالى ، فيلزمُكَ من هذا أن تقولَ أنّ من أبغضَ عليّاً (ع) فإنّه كافرٌ كفراً أكبر لمكان بُغضِ الله والرّسول (ص) لَه (للمُبغِض لعليّ) .

* أضِف إلى ذلكَ أخي (ابن الوزير) ، أنّ المقارنَة باطلَة بين صرفِ المعاني عن وجهِها الصحّيح في أمثال حديث توليَة أمير المؤمنين ، والمنزلَة وأمثالِها ، والمقارنَة بينَها وبين إنزالِ الأحكام على الأشخاص ، فإنّ الأوّل محفوفٌ بالشرّع كتاباً وسنّة وبلغَة العرَب ، والثّاني محفوفٌ بحالِ المُخالفِينَ على أمير المؤمنين (ع) .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

ابن الوزير
28 Mar 2009, 05:31 PM
أخي الكريم
أين تقريري المزعوم؟
أنا إنما ألزمك فقط :)
وإذا أحببتَ أن تعرف رأيي فسأخبرك به لكن؛
بعد أن تحلّ لنا إشكالية الازدواجية في التأويل عند المذهب الزيدي
هذه الأحاديث ظاهرها الكفر الأكبر لمن حارب علياً أو سبه أو آذاه
لماذا لا تجعلون محاربه وسابّه ومؤذيه كافراً كفراً أكبر؟!

(الكاظم الزيدي)
28 Mar 2009, 10:58 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* أخي (ابن الوزير) ، ألا يكفيكَ أن نقولَ أنّ انطباقَ هذه الأحاديث ومضمونِها على مُحاربيّ أمير المؤمنين (ع) وأهل بيتِه ، والمُؤذينَ له ، يعتمدُ على حالِ المُخالِف ؟! فإن كانَ جاحداً النّص على أمير المؤمنين مُستحلاّ لحربِه كعقيدَة راسخَة مُنكراً لأحاديث رسول الله (ص) فيه بعدَ أن عرفَها فهذا ينطبقُ عليهِ ما قلتُم ، وأمّا غير ذلِكَ فهُو يحتملُ دافِعَ غيرِه لمُخالفتهِ (ع) فقد يكون الحُكم عليه بالفِسق ، ثمّ أنتُم تعلمون أخي الفاضل أنّ مثل هذه الأحكام على أفعال الأشخاص أكثرُ النّاس يتّبع منهاجَ السّلامَة لحيثِ أنّه لا يضرّ تحديد أصل الُحكم (بالكُفر الأكبر أو غيرِه) ، ما دامَ مُخطّئاً للآخَر ، مُصحّحاً لجانب أمير المؤمنين (ع) مُعتقداً لذلِك ، وهذا هُو عينُ ما اتّبَعهُ من ذهبَ إلى الترضيَة على أبي بكر وعُمر من الزيدية فإنّه لم يعتبروا الحُكم بالترضيَة من عدمِه مقياساً على تصحيح الموقِف من خطأ أبي بكر في تقدّمه على عليّ (ع) ، فعقيدتُهم الثّابتة تفضيل أمير المؤمنين ، وتخطئةُ من تقدّمَه .

* نعم! أمّا مُقارنَة ذلكَ التأويل بالتأويل لحديث التّوليَة يوم الغدير وما أولّته السلفيّة بهِ ، فإنّه لا وجهَ للمقارنَة هُنا ، كما بينّا ذلك .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد......

ابن الوزير
29 Mar 2009, 08:51 AM
أخي الكريم/
إنّ ما فعلتموه في تنزيل هذه النصوص على حال المخالف
هو عين التأويل .. الذي أنكرتموه على غيركم،
فظاهر النصوص مطلقة لم تفرّق بين شخصٍ وشخصِ..
ولا حالٍ وحال.
ولستُ هنا مصحّحاً لتأويلكم ولا مخطّئاً،
وإنما نريد تثبيت أن الزيدية يلجأون إلى التأويل،
ولو كان ذلك في خصائص عليّ وفضائله..

فغيرهم (أهل السنة) يلجأ إليه لنفس الداعي أو ما هو أعظم منه ..
وإن لم يقبل الزيدية بذلك، فهو كعدم قبول الإمامية بتأويل الزيدية..

(الكاظم الزيدي)
29 Mar 2009, 12:24 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ......


أخي الكريم/
إنّ ما فعلتموه في تنزيل هذه النصوص على حال المخالف
هو عين التأويل .. الذي أنكرتموه على غيركم،
فظاهر النصوص مطلقة لم تفرّق بين شخصٍ وشخصِ..
ولا حالٍ وحال.
ولستُ هنا مصحّحاً لتأويلكم ولا مخطّئاً،
وإنما نريد تثبيت أن الزيدية يلجأون إلى التأويل،
ولو كان ذلك في خصائص عليّ وفضائله..

فغيرهم (أهل السنة) يلجأ إليه لنفس الداعي أو ما هو أعظم منه ..
وإن لم يقبل الزيدية بذلك، فهو كعدم قبول الإمامية بتأويل الزيدية..


* قد خمّنتُ أنّ لا يوجد اعتراضٌ مُتحقّق ، من مُقارنَة الأخ الفاضل (أبو إبراهيم) ، بن التأويلَين ، وقولُكم أخي ابن الوزير بأنّكم تُريدون أن تُثبتوا أنّ الزيدية تقولُ بالتأويل ، فهُو ظاهرٌ لا يحتاجُ إلى إثباتٍ وتكلّف ، فمَا كانَ مُتعلَّقُه الولاء والبراء من فضائل علي وأهل البيت كانَت العبرَة بحالِ المُخالِف عليهِم ، أو المُوافقُ لهُم ، وما كانَ في حقّهم مُتعلِّقٌ بثوابت شرعيّة كالولايَة والإمامَة فإنّه مُتعلّقٌ فهمهُ بالكتاب والسنّة ولغَة العرَب لا يُتأوّل بخلافِهَا ، وتأويل السلفيّة للولايَة في حديث الغدير غير مقبول لمُخالفَته الكتاب والسنّة ، وكذلك القول في حديث المنزلَة ، عليه ففرقٌ بين التأويلَين والمُقارنَة بينَهُما ، نعني المَطروحَة في أصل الموضوع .

* عموماً ، لا خلافَ على آخر قولُكم أخي (ابن الوزير) بعدَم قَبول الآخَر لتأويل الأخَر ، وهذا ثابتٌ وحاصِل ، وهُو سبب الاختلاف عند التّحقيق .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....