المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخوارج الذين في عهد علي ليس حدهم حد البغاة بل حد الحرابة


الشريف الحسني
12 Apr 2010, 09:15 AM
الخوارج الذين في عهد علي ليس حدهم حد البغاة بل حد الحرابة
دخولاً في الموضوع فقد قَالَ الامام علي بن ابي طالب عليه السلام كاجاء في مسند الامام احمد للخوارج : قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمْرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ، فَقِفُوا حَيْثُ شِئْتُمْ حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا تَسْفِكُوا دَمًا حَرَامًا أَوْ تَقْطَعُوا سَبِيلًا أَوْ تَظْلِمُوا ذِمَّةً، فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ فَقَدْ نَبَذْنَا إِلَيْكُمُ الْحَرْبَ عَلَى سَوَاءٍ، إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا ابْنَ شَدَّادٍ، فَقَدْ قَتَلَهُمْ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ وَسَفَكُوا الدَّمَ وَاسْتَحَلُّوا أَهْلَ الذِّمَّةِ، فَقَالَتْ: آاللهِ؟
قَالَ: آاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ كَانَ، قَالَتْ: فَمَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَتَحَدَّثُونَهُ، يَقُولُونَ ذُو الثُّدَيِّ وَذُو الثُّدَيِّ؟
قَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَقُمْتُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ فِي الْقَتْلَى، فَدَعَا النَّاسَ فَقَالَ: أَتَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ جَاءَ يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ يُصَلِّي، وَلَمْ يَأْتُوا فِيهِ بِثَبَتٍ يَعْرِفُهُ إِلَّا ذَلِكَ، قَالَتْ: فَمَا قَوْلُ عَلِيٍّ حِينَ قَامَ عَلَيْهِ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَتْ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا، قَالَتْ: أَجَلْ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، يَرْحَمُ اللهُ عَلِيًّا، إِنَّهُ كَانَ مِنْ كَلَامِهِ لَا يَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ إِلَّا قَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَيَذْهَبُ أَهْلُ الْعِرَاقِ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ وَيَزِيدُونَ )).انتهي
و لَمَّا قتل ابن ملجم كافاه الله تعالى بما يستحق ومات رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءُوا اليه فَقَطَعُوا يَدَيِ ابْنِ مُلْجِمٍ وَسَمَلُوا عَينَيْهِ وقطعور رجله وَهُوَ ثَابِتٌ لَمْ يَجْزَعْ، فَلَمَّا أَرَادُوا قَطْعَ لِسَانِهِ خَافَ قَالُوا: الْآنَ؟ قَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ فَتْرةً لَا أَذْكُرُ اللهَ فِيهَا!.
فهذا الصنيع لا يقع إلا على محاربين لا بغاة
وقد هالني أن اقول هذا لما لم نجد الى الاندفاع اليه قوياً من قبل الاخرين ولكن ابى الله الا أن يظهر لي قول للإمام الاكبرمن اجل أن تطمئن نفسي لمثل ماجاء من مدرك الروايات السابقة قال الامام يحيى بن احمد المرتضي يؤيد ما قلته جاء في البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء - (ج 15 / ص 52)
قَالُوا : قَتَلَ الْحَسَنَانِ ابْنَ مُلْجِمٍ وَفِي أَوْلَادِ عَلِيٍّ الصَّغَارُ ، قُلْنَا : حَدٌّ لَا قِصَاصٌ لِفَسَادِهِ فِي الْأَرْضِ أَوْ لِرِدَّتِهِ ، إذْ سَمَّاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَشْقَى الْآخَرِينَ وَانْتَظَرَا مَوْتَ أَبِيهِمَا لِيَتَحَقَّقَا كُفْرَ قَاتِلِهِ .

وقال في موضع اخر في بيان شروط البغي ولماذا خرج الخوارج كما في
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء - (ج 16 / ص 185)
( الثَّانِي ) الْمَنَعَةُ ، أَوْ الْفِئَةُ وَإِلَّا فَكَالْمُحَارِبِ ، إذْ لَمْ يَجْرِ عَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ وَأَصْحَابِهِ اسْمُ الْبَغْيِ بِقَتْلِهِمْ .
والرجاء من اساتذتي الكرام أن يتنبهوا الى أن تكييف قضية الخوارج الذين في عهد في علي من الناحية الجنائية عبر المنظور الاسلامي هي الحرابة حدها الحرابة
وأن قلتة عثمان حدهم القتل لانهم قتلة
اما البغاة فقتالهم خارج عن الامرين ولي مبحث حول قلتلة عثمان جار فيه حتى تصل النفس لا لحد الإيمان بل لحد الاطمئنان أنهم قتلة حمهم القصاص
فتأملوا بارك الله فيكم

ابو عمار
12 Apr 2010, 05:42 PM
موضوع هام والعلم به قاصر فلو اوضحتم استاذي الشريف اراء اهل السنة على طريقة الاختصار لاحكام هولاء
مع إحترامي لقوة رأيكم