الراصد
18 Apr 2010, 03:34 PM
اليمن الجديد18/4/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مرة أخرى يقرر حزب المؤتمر( الحاكم في اليمن)اللجوء إلى قواعده الجماهيرية التي طالما تباهى بها أمام خصومه السياسيين من أحزاب المعارضة المنضوية في تحالف اللقاء المشترك , بعد ان ذهبت الأخيرة نحو تحالفات مع المسلحين الحوثيين والتقرب من عناصر ما يسمى الحراك والتي تنادي بانفصال جنوب اليمن , وبشكل زاد من عتمة التجاذبات السياسية التي طغت على المشهد السياسي في الساحة اليمنية وانسد معها أفق الحوار.
وقالت مصادر سياسية موثوقة ان حزب المؤتمر الحاكم وحلفائه من الأحزاب السياسية في التحالف الوطني الديمقراطي الذي يضم " 14 حزبا " قرروا اللجوء إلى القواعد الجماهيرية للرد على الخطابات والرؤى التي تطرحها أحزاب اللقاء المشترك والاحتفاء الجماهيري بالعيد الوطني العشرين للجمهورية اليمنية.
وفيما تشير المصادر الى ان الحزب الحاكم يهدف من خلال المهرجانات الجماهيرية التي ينوي اقامتها في مختلف المحافظات إلى تفنيد ما يطرحه المشترك وتدشين فعاليته المبكرة للتحضير للانتخابات المقرة في 27 ابريل 2011م , الا ان أوساط سياسة نظرت الى تلك المهرجانات من زاوية اخرى , وقالت ان لجوء الحزب الحاكم الى القواعد الجماهيرية هو تحركا في الوقت المناسب واستثمارا للظرف الراهن في ظل السخط الشعبي العارم ضد أحزاب اللقاء المشترك التي أفصحت مؤخرا عن التحالف مع المسلحين الحوثيين وتبني الخطابات التي تدافع عن العناصر الانفصالية المسلحة التابعة للحراك.
وتقول الأوساط السياسية ان المشترك اثبت من خلال إعلانه التحالف مع الحوثيين , صدق ما كان يطرحه حزب المؤتمر الحاكم عن تحالف مشبوه بين المشترك والمتمردين الحوثيين خلال الحرب السادسة التي خاضتها القوات الحكومية ضد المسلحين الحوثيين في صعده وسفيان وانتهت في 11 فبراير الماضي.
وتؤكد الأوساط السياسية ان المشترك دخل في لجة سياسية لا يحسد عليها , وفقد الكثير من قواعده الجماهيرية التي كانت تعلق أمالا على بريق الشعارات التي كان يطرحها, ولكنه وبتحالفه مع الحوثيين انكشف أمام قواعده بزيف ماكان يطرحه واثبت انه يمارس السياسة بنفس كيدي وانتهازي بعيد كل البعد عن المصلحة الوطنية, خصوصا ان كافة ابناء الشعب اليمني ينظرون الى الحوثيين على انهم الخطر الأكبر الذي يهدد أمنهم واستقرارهم ويهدد مستقبل أبناءهم , بل يحملوه مسؤولية سفك الدماء وزهق أرواح كثير من المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمن , حيث لا تكاد أي قرية في اليمن إلا وقد طالها وبال الجرائم التي ارتكبها الحوثي وأتباعه المسلحين بحق المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمن , كما ان الأمر ذاته ينطبق على العناصر الانفصالية المسلحة التي ارتكبت أكثر من جريمة قتل وتقطع واعتداء بدافع مناطقي هزت الرأي العام في اليمن.
ويقول المراقبون السياسيون ان المشترك خدم الحزب الحاكم من حيث لا يدري بعد إن بذل الحاكم جهودا للتقارب مع المشترك حتى وصل الأمر الى تبادل الرسائل العلنية لوضع الشارع في الصورة الحقيقية لما يجري , الا ان المشترك اثبت انه لا يجيد سوى التحاور من تحت الطاولة , ونقل موقع (اسراربرس) عن مراقبين سياسين قولهم: إن المشترك ذهب لعقد صفقة سياسية مشبوهة مع الحوثيين رغم البون الشاسع بين أطروحات الطرفين وخصوصا حزب الإصلاح الإسلامي (جماعة الإخوان المسلمين) , في وقت عمدت بعض قيادات المشترك على تعقيد سبل الوصول الى اتفاق يفضي الى ترجمة اتفاق فبراير مع الحزب الحاكم رغم التقائهم في مربعات كثيرة.
وكان التحالف الوطني الديمقراطي قد استبق خطوته الجماهيرية بهجوم لاذع و شديد اللهجة ضد أحزاب اللقاء المشترك
المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني في بيانه حمل أحزاب المشترك ا ومن تحالف معها ما وصفه المسئولية الأخلاقية والجنائية في كل ما يتعرض له الوطن والمواطنين من جرائم وإضرار على أيدي الحوثيين والانفصاليين.
واعد تحالفات المشترك بأنها محاولات جديدة للانقلاب على الديمقراطية ووضع العراقيل أمام تنفيذ اتفاق فبراير من خلال إفساد الحياة السياسية وتسميمها وإثارة الفتن وإشعال الحرائق وإقامة التحالفات المشبوهة مع الخارجين على القانون المستمدة هذه الأحزاب شرعية وجودها منه.
كما وصف المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني ،أحزاب المشترك بـ"الغارقة في أوحال الفساد" مشيرا إلى أن "ملفاتهم مليئة بقضايا الفساد وبكافة أشكاله السياسي والإداري والمالي، أو الاجتماعي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مرة أخرى يقرر حزب المؤتمر( الحاكم في اليمن)اللجوء إلى قواعده الجماهيرية التي طالما تباهى بها أمام خصومه السياسيين من أحزاب المعارضة المنضوية في تحالف اللقاء المشترك , بعد ان ذهبت الأخيرة نحو تحالفات مع المسلحين الحوثيين والتقرب من عناصر ما يسمى الحراك والتي تنادي بانفصال جنوب اليمن , وبشكل زاد من عتمة التجاذبات السياسية التي طغت على المشهد السياسي في الساحة اليمنية وانسد معها أفق الحوار.
وقالت مصادر سياسية موثوقة ان حزب المؤتمر الحاكم وحلفائه من الأحزاب السياسية في التحالف الوطني الديمقراطي الذي يضم " 14 حزبا " قرروا اللجوء إلى القواعد الجماهيرية للرد على الخطابات والرؤى التي تطرحها أحزاب اللقاء المشترك والاحتفاء الجماهيري بالعيد الوطني العشرين للجمهورية اليمنية.
وفيما تشير المصادر الى ان الحزب الحاكم يهدف من خلال المهرجانات الجماهيرية التي ينوي اقامتها في مختلف المحافظات إلى تفنيد ما يطرحه المشترك وتدشين فعاليته المبكرة للتحضير للانتخابات المقرة في 27 ابريل 2011م , الا ان أوساط سياسة نظرت الى تلك المهرجانات من زاوية اخرى , وقالت ان لجوء الحزب الحاكم الى القواعد الجماهيرية هو تحركا في الوقت المناسب واستثمارا للظرف الراهن في ظل السخط الشعبي العارم ضد أحزاب اللقاء المشترك التي أفصحت مؤخرا عن التحالف مع المسلحين الحوثيين وتبني الخطابات التي تدافع عن العناصر الانفصالية المسلحة التابعة للحراك.
وتقول الأوساط السياسية ان المشترك اثبت من خلال إعلانه التحالف مع الحوثيين , صدق ما كان يطرحه حزب المؤتمر الحاكم عن تحالف مشبوه بين المشترك والمتمردين الحوثيين خلال الحرب السادسة التي خاضتها القوات الحكومية ضد المسلحين الحوثيين في صعده وسفيان وانتهت في 11 فبراير الماضي.
وتؤكد الأوساط السياسية ان المشترك دخل في لجة سياسية لا يحسد عليها , وفقد الكثير من قواعده الجماهيرية التي كانت تعلق أمالا على بريق الشعارات التي كان يطرحها, ولكنه وبتحالفه مع الحوثيين انكشف أمام قواعده بزيف ماكان يطرحه واثبت انه يمارس السياسة بنفس كيدي وانتهازي بعيد كل البعد عن المصلحة الوطنية, خصوصا ان كافة ابناء الشعب اليمني ينظرون الى الحوثيين على انهم الخطر الأكبر الذي يهدد أمنهم واستقرارهم ويهدد مستقبل أبناءهم , بل يحملوه مسؤولية سفك الدماء وزهق أرواح كثير من المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمن , حيث لا تكاد أي قرية في اليمن إلا وقد طالها وبال الجرائم التي ارتكبها الحوثي وأتباعه المسلحين بحق المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمن , كما ان الأمر ذاته ينطبق على العناصر الانفصالية المسلحة التي ارتكبت أكثر من جريمة قتل وتقطع واعتداء بدافع مناطقي هزت الرأي العام في اليمن.
ويقول المراقبون السياسيون ان المشترك خدم الحزب الحاكم من حيث لا يدري بعد إن بذل الحاكم جهودا للتقارب مع المشترك حتى وصل الأمر الى تبادل الرسائل العلنية لوضع الشارع في الصورة الحقيقية لما يجري , الا ان المشترك اثبت انه لا يجيد سوى التحاور من تحت الطاولة , ونقل موقع (اسراربرس) عن مراقبين سياسين قولهم: إن المشترك ذهب لعقد صفقة سياسية مشبوهة مع الحوثيين رغم البون الشاسع بين أطروحات الطرفين وخصوصا حزب الإصلاح الإسلامي (جماعة الإخوان المسلمين) , في وقت عمدت بعض قيادات المشترك على تعقيد سبل الوصول الى اتفاق يفضي الى ترجمة اتفاق فبراير مع الحزب الحاكم رغم التقائهم في مربعات كثيرة.
وكان التحالف الوطني الديمقراطي قد استبق خطوته الجماهيرية بهجوم لاذع و شديد اللهجة ضد أحزاب اللقاء المشترك
المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني في بيانه حمل أحزاب المشترك ا ومن تحالف معها ما وصفه المسئولية الأخلاقية والجنائية في كل ما يتعرض له الوطن والمواطنين من جرائم وإضرار على أيدي الحوثيين والانفصاليين.
واعد تحالفات المشترك بأنها محاولات جديدة للانقلاب على الديمقراطية ووضع العراقيل أمام تنفيذ اتفاق فبراير من خلال إفساد الحياة السياسية وتسميمها وإثارة الفتن وإشعال الحرائق وإقامة التحالفات المشبوهة مع الخارجين على القانون المستمدة هذه الأحزاب شرعية وجودها منه.
كما وصف المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني ،أحزاب المشترك بـ"الغارقة في أوحال الفساد" مشيرا إلى أن "ملفاتهم مليئة بقضايا الفساد وبكافة أشكاله السياسي والإداري والمالي، أو الاجتماعي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]