الحقيقة
19 Apr 2010, 05:50 PM
صربيا تعيد التوتر لعلاقتها بالبوسنة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) اتهمت البوسنة والهرسك، صربيا بتوتير العلاقات معها عبر شن حملات اعتقال في صفوف مواطنين من البوسنة بزعم تورطهم في ارتكاب جرائم حرب خلال الصراع الذي شهدته الجمهورية اليوغسلافية السابقة في حقبة التسعينات.
وقال وزير خارجية البوسنة والهرسك سفين الكلاي إن صربيا تقوم باعتقال عدد من الشخصيات البوسنية، بدعوى ارتكاب جرائم حرب ضد الصرب، وهو ما قال إنه ساهم في تصعيد وتيرة التوتر في العلاقات بين البلدين، خاصة إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن المعتقلين البوسنيين في صربيا ليست لهم علاقة بأي جرائم حرب.
وأضاف في بيان أصدره الاثنين إن صربيا تحاول من خلال تلك الاعتقالات إظهار نفسها وكأنها ضحية أيضًا لجرائم الحرب التي يعرف الجميع أن البوسنة والهرسك هي التي وقعت ضحيتها وليس صربيا.
وكانت الحكومة البوسنية اتهمت صربيا في محكمة العدل الدولية بارتكاب جرائم إبادة الجماعية، وقد وجهت المحكمة الاتهامات إلى عدد من القادة الصرب، وخلصت المحكمة بأن الجرائم التي اقترفت خلال حرب 1992-1995 قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي، ولكن تلك الأفعال بذاتها لم تكن إبادة جماعية.
توتر العلاقات
وحمل الوزير البوسني الصرب مسئولية التوتر الذي تشهده العلاقات بين الجانبين واتهمتها بالعمل على زعزعة استقرار وأمن البوسنة عبر التدخل في شئونها الداخلية، وقال إن صربيا تبرر تدخلها بزعمها حماية المواطنين الصرب.
وأشار إلى أن صربيا تنتهج ذلك لتعطي نفسها حق التدخل وبشكل سافر في شئون البوسنة الداخلية، ما أدى إلى خلق جو من عدم الاستقرار في البلاد.
وأوضح أن الأزمة السياسية المزمنة التي تعانيها البلاد جاءت بعد استخدام الصرب حق النقض ضد المشاريع الإصلاحية التي تسعى البوسنة لتحقيقها في سبيل مواصلة مسيرتها للانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي.
يشار إلى أن البوسنة كانت في السابق منضوية في اتحاد يضم ست مقاطعات مكونة جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، لكنها انفصلت عن هذا الاتحاد في التسعينات، ليؤدي ذلك إلى أسوأ مأساة بشرية عرفتها أوروبا خلال العقود الأخيرة راح ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين على يد الصرب.
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) اتهمت البوسنة والهرسك، صربيا بتوتير العلاقات معها عبر شن حملات اعتقال في صفوف مواطنين من البوسنة بزعم تورطهم في ارتكاب جرائم حرب خلال الصراع الذي شهدته الجمهورية اليوغسلافية السابقة في حقبة التسعينات.
وقال وزير خارجية البوسنة والهرسك سفين الكلاي إن صربيا تقوم باعتقال عدد من الشخصيات البوسنية، بدعوى ارتكاب جرائم حرب ضد الصرب، وهو ما قال إنه ساهم في تصعيد وتيرة التوتر في العلاقات بين البلدين، خاصة إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن المعتقلين البوسنيين في صربيا ليست لهم علاقة بأي جرائم حرب.
وأضاف في بيان أصدره الاثنين إن صربيا تحاول من خلال تلك الاعتقالات إظهار نفسها وكأنها ضحية أيضًا لجرائم الحرب التي يعرف الجميع أن البوسنة والهرسك هي التي وقعت ضحيتها وليس صربيا.
وكانت الحكومة البوسنية اتهمت صربيا في محكمة العدل الدولية بارتكاب جرائم إبادة الجماعية، وقد وجهت المحكمة الاتهامات إلى عدد من القادة الصرب، وخلصت المحكمة بأن الجرائم التي اقترفت خلال حرب 1992-1995 قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي، ولكن تلك الأفعال بذاتها لم تكن إبادة جماعية.
توتر العلاقات
وحمل الوزير البوسني الصرب مسئولية التوتر الذي تشهده العلاقات بين الجانبين واتهمتها بالعمل على زعزعة استقرار وأمن البوسنة عبر التدخل في شئونها الداخلية، وقال إن صربيا تبرر تدخلها بزعمها حماية المواطنين الصرب.
وأشار إلى أن صربيا تنتهج ذلك لتعطي نفسها حق التدخل وبشكل سافر في شئون البوسنة الداخلية، ما أدى إلى خلق جو من عدم الاستقرار في البلاد.
وأوضح أن الأزمة السياسية المزمنة التي تعانيها البلاد جاءت بعد استخدام الصرب حق النقض ضد المشاريع الإصلاحية التي تسعى البوسنة لتحقيقها في سبيل مواصلة مسيرتها للانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي.
يشار إلى أن البوسنة كانت في السابق منضوية في اتحاد يضم ست مقاطعات مكونة جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، لكنها انفصلت عن هذا الاتحاد في التسعينات، ليؤدي ذلك إلى أسوأ مأساة بشرية عرفتها أوروبا خلال العقود الأخيرة راح ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين على يد الصرب.