الحقيقة
20 Apr 2010, 06:07 PM
مكاتب فتح بالخارج تُصفى وحماس تنشط مع الجاليات ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) كشفت تقارير صحافية، اليوم الثلاثاء، اللثام عن تعرض مكاتب حركة "فتح" في الخارج لعملية تصفية، وذلك في الوقت الذي تنشط فيه حركة "حماس" وسط الجاليات الفلسطينية بالخارج.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن مصادر قيادية بحركة فتح أن "مكاتب الحركة في الخارج يتم تصفيتها تدريجيًا وبصمت، فيما تعمل بكفاءة شخصيات محسوبة على حركة "حماس" لاستقطاب الفعاليات والجاليات الفلسطينية في ساحات الخارج بعد عملية التخدير والتصفية التي تعرضت لها مكاتب التعبئة والتنظيم الحركية في الخارج".
وأشارت الصحيفة إلى أن حالة من الفوضى والإرتباك بدأت تسود أقاليم حركة فتح في الخارج وبصورة محددة في دول المغرب العربي وبعدها في الساحة الأوروبية، مضيفةً أن مؤسسة الرئاسة الفلسطينية تلقت خلال اليومين الماضيين المزيد من الشكاوى ورسائل التذمر والتحذير، فيما تفاعلت داخل نخبة حركة فتح خصوصًا في الخارج مخاوف لها علاقة بنشاط مفاجىء لمكاتب ولجان حركة حماس في أقاليم الخارج لتعبئة الفراغ الناجم عن إغلاق العديد من مكاتب حركة فتح في الخارج.
الساحة التونسية:
وعلى صعيدٍ متصل، كشفت الصحيفة عن رفع أبناء فتح وقادتها المقيمون في ساحة تونس شعار "من تونس إلى فلسطين فقط" كحل وحيد يقبلونه لمواجهة الأزمة الحالية التي اتخذت اسم أزمة الحركة في تونس.
وأضافت أن مصادر فلسطينية أكدت أن وضع العشرات من ضباط وقادة وأبناء حركة فتح في تونس العاصمة أصبح مأساويًا بعد تخفيض رواتبهم وإغلاق مكاتبهم ووقف بدلات أجور المنازل الخاصة بهم حيث يعاني هؤلاء من بطالة حقيقية تدفع بعضهم للتفكير بالهجرة ويواجهون مشكلات مجهولة المصدر تتعلق بأذونات تجديد إقاماتهم السنوية في تونس.
ساحتي الجزائر ومصر:
وفي السياق، قالت الصحيفة إن عدوى ما حصل في ساحة تونس فتحاويًا انتقلت بصورة دراماتيكية إلى ساحتي الجزائر ومصر، فقد صدر مرسوم رئاسي يقضي بتحويل المتفرغين من كادر حركة فتح في ساحتي مصر والجزائر إلى ملاك جيش التحرير، الأمر الذي يعتبر خطوة تمهيدية لاحالتهم على التقاعد أسوة بما حصل مع كادر تونس، مما يستبق الإعلان رسميًا لاحقًا عن إغلاق مكتبي الحركة العريقين في العاصميتن القاهرة والجزائر.
هذا، وحاول السفيران بركات الفرا ومحمد الحوراني التحذير من إخلاء الحركة في هاتين الساحتين، وناضل السفيران دون فائدة لتأجيل قرارات تحويل المتفرغين من أبناء الحركة إلى كادر قوات الجيش قبل احالتهم على التقاعد.
غير أن جهود السفيرين الفرا والحوراني فشلت في هذا الاتجاه وباتت خطوة إغلاق مكتبي الحركة في ساحتي مصر والجزائر وشيكة جدًا بعد تصفية وتسليم مكاتب ومقرات الحركة رسميًا في الساحة التونسية.
مفكرة الإسلام: ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) كشفت تقارير صحافية، اليوم الثلاثاء، اللثام عن تعرض مكاتب حركة "فتح" في الخارج لعملية تصفية، وذلك في الوقت الذي تنشط فيه حركة "حماس" وسط الجاليات الفلسطينية بالخارج.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن مصادر قيادية بحركة فتح أن "مكاتب الحركة في الخارج يتم تصفيتها تدريجيًا وبصمت، فيما تعمل بكفاءة شخصيات محسوبة على حركة "حماس" لاستقطاب الفعاليات والجاليات الفلسطينية في ساحات الخارج بعد عملية التخدير والتصفية التي تعرضت لها مكاتب التعبئة والتنظيم الحركية في الخارج".
وأشارت الصحيفة إلى أن حالة من الفوضى والإرتباك بدأت تسود أقاليم حركة فتح في الخارج وبصورة محددة في دول المغرب العربي وبعدها في الساحة الأوروبية، مضيفةً أن مؤسسة الرئاسة الفلسطينية تلقت خلال اليومين الماضيين المزيد من الشكاوى ورسائل التذمر والتحذير، فيما تفاعلت داخل نخبة حركة فتح خصوصًا في الخارج مخاوف لها علاقة بنشاط مفاجىء لمكاتب ولجان حركة حماس في أقاليم الخارج لتعبئة الفراغ الناجم عن إغلاق العديد من مكاتب حركة فتح في الخارج.
الساحة التونسية:
وعلى صعيدٍ متصل، كشفت الصحيفة عن رفع أبناء فتح وقادتها المقيمون في ساحة تونس شعار "من تونس إلى فلسطين فقط" كحل وحيد يقبلونه لمواجهة الأزمة الحالية التي اتخذت اسم أزمة الحركة في تونس.
وأضافت أن مصادر فلسطينية أكدت أن وضع العشرات من ضباط وقادة وأبناء حركة فتح في تونس العاصمة أصبح مأساويًا بعد تخفيض رواتبهم وإغلاق مكاتبهم ووقف بدلات أجور المنازل الخاصة بهم حيث يعاني هؤلاء من بطالة حقيقية تدفع بعضهم للتفكير بالهجرة ويواجهون مشكلات مجهولة المصدر تتعلق بأذونات تجديد إقاماتهم السنوية في تونس.
ساحتي الجزائر ومصر:
وفي السياق، قالت الصحيفة إن عدوى ما حصل في ساحة تونس فتحاويًا انتقلت بصورة دراماتيكية إلى ساحتي الجزائر ومصر، فقد صدر مرسوم رئاسي يقضي بتحويل المتفرغين من كادر حركة فتح في ساحتي مصر والجزائر إلى ملاك جيش التحرير، الأمر الذي يعتبر خطوة تمهيدية لاحالتهم على التقاعد أسوة بما حصل مع كادر تونس، مما يستبق الإعلان رسميًا لاحقًا عن إغلاق مكتبي الحركة العريقين في العاصميتن القاهرة والجزائر.
هذا، وحاول السفيران بركات الفرا ومحمد الحوراني التحذير من إخلاء الحركة في هاتين الساحتين، وناضل السفيران دون فائدة لتأجيل قرارات تحويل المتفرغين من أبناء الحركة إلى كادر قوات الجيش قبل احالتهم على التقاعد.
غير أن جهود السفيرين الفرا والحوراني فشلت في هذا الاتجاه وباتت خطوة إغلاق مكتبي الحركة في ساحتي مصر والجزائر وشيكة جدًا بعد تصفية وتسليم مكاتب ومقرات الحركة رسميًا في الساحة التونسية.