الشريف الحسني
01 Dec 2008, 08:46 PM
[ بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله ومن والاه امابعد:
من اهم مايجب على الباحث عن الحق
انه اذا راى الصواب ان لا يحيد عنه لمجرد انه
مخالف للمعتقد السابق واذا دخل اي فرد على هذا الاساس تجلت له كثير من المسائل
وانحازت عنه كثير من العوائق
فأحببت السير انا واخواني الزيدية على هذا المنوال والنهج
فهنا نص في هذا المحك
نريد ان نستوعبه كثيراً ونستجليه
نقلته من عدة مصادر بنصه ليكون اقرب الى الاستيعاب
والاخذ
مع هذا رايت انه لامجال للتأويل فيه
فهل هذه الرؤية التي لدي جانبت الصواب ؟
هاكم النص كاجاء في تلك المصادر من النسخة الاكترونيية
أمالي الإمام أحمد بن عيسى - (ج 1 / ص 118)
وبه قال: أخبَرَنا محمد، قال: حدّثنا محمد بن راشد الحبال، قال: حدّثنا عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن علي، عن عَليّ -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرّة (قل هو الله أحد) جاز الصراط يوم القيامة، وهو عن يمينه ثمانية أذرع، وعن شماله ثمانية أذرع، وجبريل آخذ بحجزته، وهو مطَّلع في النار يميناً وشمالاً، من رأى فيها بذنب غير شرك أخرجه))..
كتاب الذكر - (ج 1 / ص 89)
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ))من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} [الصمد: 1] جاز على الصراط يوم القيامة وعن يمينه ثمانية أذرع، وعن شماله ثمانية أذرع، وجبريل آخذ بحجزته (1) ، وهو يَطَّلع في النار يميناً وشمالا، فمن رأى فيها ممن يعرفه دخلها من غير شرك، أخذ بيده فأدخله الجنة بشفاعته(( .
مفتاح السعادة - (ج 1 / ص 2985)
وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السَّلام : أخبرنا محمد بن راشد الحبال، ثنا عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن علي عليه السَّلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة قل هو الله أحد جاز الصراط يوم القيامة وهو عن يمينه ثمانية أذرع وعن شماله ثمانية أذرع وجبريل عليه السَّلام آخذ بحجزته وهو مطلع في النار يميناً وشمالاً من رأى فيها دخلها بذنب غير شرك)) أخرجه ورواه أيضاً محمد بن منصور في كتاب الذكر من هذه الطريق.
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل ياطلاً
واررزقنا اجتنابه امين يارب العالمين
من اهم مايجب على الباحث عن الحق
انه اذا راى الصواب ان لا يحيد عنه لمجرد انه
مخالف للمعتقد السابق واذا دخل اي فرد على هذا الاساس تجلت له كثير من المسائل
وانحازت عنه كثير من العوائق
فأحببت السير انا واخواني الزيدية على هذا المنوال والنهج
فهنا نص في هذا المحك
نريد ان نستوعبه كثيراً ونستجليه
نقلته من عدة مصادر بنصه ليكون اقرب الى الاستيعاب
والاخذ
مع هذا رايت انه لامجال للتأويل فيه
فهل هذه الرؤية التي لدي جانبت الصواب ؟
هاكم النص كاجاء في تلك المصادر من النسخة الاكترونيية
أمالي الإمام أحمد بن عيسى - (ج 1 / ص 118)
وبه قال: أخبَرَنا محمد، قال: حدّثنا محمد بن راشد الحبال، قال: حدّثنا عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن علي، عن عَليّ -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرّة (قل هو الله أحد) جاز الصراط يوم القيامة، وهو عن يمينه ثمانية أذرع، وعن شماله ثمانية أذرع، وجبريل آخذ بحجزته، وهو مطَّلع في النار يميناً وشمالاً، من رأى فيها بذنب غير شرك أخرجه))..
كتاب الذكر - (ج 1 / ص 89)
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ))من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} [الصمد: 1] جاز على الصراط يوم القيامة وعن يمينه ثمانية أذرع، وعن شماله ثمانية أذرع، وجبريل آخذ بحجزته (1) ، وهو يَطَّلع في النار يميناً وشمالا، فمن رأى فيها ممن يعرفه دخلها من غير شرك، أخذ بيده فأدخله الجنة بشفاعته(( .
مفتاح السعادة - (ج 1 / ص 2985)
وفي أمالي أحمد بن عيسى عليه السَّلام : أخبرنا محمد بن راشد الحبال، ثنا عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن علي عليه السَّلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة قل هو الله أحد جاز الصراط يوم القيامة وهو عن يمينه ثمانية أذرع وعن شماله ثمانية أذرع وجبريل عليه السَّلام آخذ بحجزته وهو مطلع في النار يميناً وشمالاً من رأى فيها دخلها بذنب غير شرك)) أخرجه ورواه أيضاً محمد بن منصور في كتاب الذكر من هذه الطريق.
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل ياطلاً
واررزقنا اجتنابه امين يارب العالمين