المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مع الكاظم الزيدي(2) في سبب تكفير الهادي للإمامية


الشريف الحسني
01 Dec 2008, 10:02 PM
باسم الله والصلاة والسلام على النبي ومن والاه:
خير المتابعات ما دلت على حق أو نبهت على نقص لا بد من ذكره وقد أحببت أن أتابع نقولات أستاذي الكريم الكاظم الزيدي لما له من مكانة علمية ترتفع لها الأعناق من خلال كتابه الرد الجلي .
فأحببت تتبع ما رأيت فيه نقصاً مع قلة بضاعتي..
إلا أن من الحق التنبيه على النقص الذي لابد من ذكره
فإن كان عندي قصور في الرؤية فأرجو تنبيهي عليه.
قال الكاظم الزيدي في الرد الجلي
(فلا يجوزُ لنا تكفير الجعفرية كردّة فِعلٍ لأنّ المجلسي من الجعفرية كفّر الزيدية ، ولا العكس لأنّ الهادي (ع) كفّرَ الجَعفريّة ، على أنّ الهادي صلوات الله عليه كانَ يذمُ جعفريّةً[5] الأمس لا جعفريّة اليوم[6] ، فالهادي (ع) كان يَذمّ جعفريّة تقول بالتشبيه المحض ، وبإبطال العدّة على الزّوجَة ، والجعفريّة اليوم –فيما نعلم- لا تقول بهذا )
إن ما ذكرته عن الإمام الهادي صحيح في انه كفر الإمامية من اجل التشبيه المحض و إبطال العدة وفعلاًُ هذه الأسباب غير موجودة اليوم في إخواننا الإمامية و الحمد لله على ذلك .
إلا أني أريد أن الفت انتباهكم أنت و إخواني الزيدية سيدي الكريم أن الإمام الهادي ذكر سبباً آخر غير ما جاء ذكره من قبلكم أستاذي الكريم الكاظم الزيدي وهم مقرون بها في العصر الحاضر
فبدا لي انك لم توضح جميع أسباب تكفير الإمام الهادي وافية فذكرت الأسباب التي لا يقرون بها في الزمان الحاضر
ولم تذكر السبب الآخر الذي يقولون به في الزمن الحاضر!
والسبب الذي لم يتم ذكره هو:
الوصف للعبد الذليل بصفة الواحد الجليل القائل على الله عزوجل بالمحال
(وهي وصف العبد بأنه يعلم الغيب او القول بالتفويض ( الولاية التكوينية ).)
جاء في كتاب الأحكام في الحلال والحرام - (ج 1 / ص 454) ما نصه :
(غير هذا الحزب حزب الشيطان الخاسر الهالك عند الله الجاير المحل للشهوات المتبع اللذات المبيح للحرمات الآمر بالفاحشات، الواصف للعبد الذليل بصفة الواحد الجليل القائل على الله عزوجل بالمحال، المتكمه في الظلال، المنكر للتوحيد، المشبه لله المجيد، بالضعيف من العبيد، المبطل في ذلك لعدة الزوجات، الدافع لما أثبت الله عزوجل من الاسباب والوراثات، المخالف لكتاب الله عزوجل في كل الحالات، الذي عاند الحق واتبع المنكر والفسق، حزب الامامية الرافضة للحق والمحقين، الطاعنة على أولياء الله المجاهدين الذين أمروا بالمعروف الاكبر ونهوا عن التظالم والمنكر،)
والحمد لله رب العالمين

ابن الوزير
01 Dec 2008, 10:10 PM
متابعة نفيسة..
وبالإمكان تتبع المزيد في المسألة .

لي عودة إن شاء الله تعالى.
بورك فيك أستاذي الكريم.

الشريف الحسني
02 Dec 2008, 06:05 PM
متابعة نفيسة..
وبالإمكان تتبع المزيد في المسألة .
لي عودة إن شاء الله تعالى.
بورك فيك أستاذي الكريم.
شرف لي
هذه المشاركة
من قبلكم
سيدي الكريم

المعترض
12 Dec 2008, 08:47 PM
أخي الشريف الحسني لقد أفدت فشكرا لك.

على أنني أعجب من الأخ الكاظم حيث أن الذي جعله موجبا لتكفير الجعفرية عند الهادي، وما نبهت عليه أنت مسوق في نص واحد!

فهل هناك نص آخر لم يذكر فيه الهادي إلا ما ذكره الأخ الكاظم؟
أو أنه استعجل؟!
أو أن كتابة الكاظم كانت في فترة التقارب الإثني عشري الزيدي، بدليل أن عبارة الإمام الهادي في كتابه الأحكام لم تذكر لفظة الجعفرية إنما ذكرت الإمامية، أفعزف الكاظم عن كلمة الإمامية الرافضة عن عمد؟!
تساؤلات تحتاج جواب من الكاتب نفسه.
ولعل فيما ذكرته تنبيها للأخ الشريف الحسني على بقية كلام الكاظم في المسائل الأخرى.

الشريف الحسني
15 Dec 2008, 10:37 PM
أخي الشريف الحسني لقد أفدت فشكرا لك.
على أنني أعجب من الأخ الكاظم حيث أن الذي جعله موجبا لتكفير الجعفرية عند الهادي، وما نبهت عليه أنت مسوق في نص واحد!
فهل هناك نص آخر لم يذكر فيه الهادي إلا ما ذكره الأخ الكاظم؟
أو أنه استعجل؟!
أو أن كتابة الكاظم كانت في فترة التقارب الإثني عشري الزيدي، بدليل أن عبارة الإمام الهادي في كتابه الأحكام لم تذكر لفظة الجعفرية إنما ذكرت الإمامية، أفعزف الكاظم عن كلمة الإمامية الرافضة عن عمد؟!
تساؤلات تحتاج جواب من الكاتب نفسه.
ولعل فيما ذكرته تنبيها للأخ الشريف الحسني على بقية كلام الكاظم في المسائل الأخرى.
اشكر لك هذه المشاركة التي اعتز بها سيدي المعترض
إلا أني لا ادري الآن ان هناك نص اخر نقل منه الكاظم الزيدي غير الذي قمت بنقله من الاحكام
والذي قي الاحكام هو ماقمنا بنفله ونظن ان الكاظم نقل منه والله اعلم
اما قضية التقارب بين الزيدية والاثنى عشرية هي االسبب في ذلك الحذف او التقصير في نقل اسباب الهادي في تكفير الامامية فهذا يعود على الناقل سيدي الكاظم الزيدي فهو عنده جواب ذلك .
ولكم جزيل الشكر سيدي

الشريف الحسني
26 Jul 2011, 10:40 PM
أرجو من اخواني الزيدية توضيح هذه النقطة لأهميتها