عمـــــر
23 Apr 2010, 01:03 AM
هنا مقطع الفيديو
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رجالٌ أبتلوا فصبروا, وأعطوا فسجدوا لله فشكروا, أسوٌد في الجِهاد, وخير مثال يقتدى به في دعوة العباد
علموا أن الله وحده هو الضار النافع,
والخافض الرافع..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كالأسدِ في عريـــنه ولسان حالهِ
"الله مولانا ولامولى لكم"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يزمجر بوجه عُبَّاد الصليب,, كأني به يقول ((شاهت الوجوه))
لاحظوا كيف يقف الجندي الصليبي بالمقابل! يتخيل يد الشيخ وأصبعه الذي يشير به عليهم
"آر بي جي" أو "بي كي سي" !!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وحين يمضي الأسد تتبعه الضباع والكلاب خلسةٍ,,
لاحظوا الجندي والمرتد الشرطي العراقي كيف يتبعوه على أطراف أقدامهم..
لاحظوا رتلين من القوات الصليبية يحاصروه من أمامه ومن خلفه (جهة الكاميرا), إضافة لحميرهم
في الشرطة العراقية عن يمينه وأمامه.. لله دره
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وفجأة يلتفت خلفه فيرى كلباً صليبياً يتبعه, فإذا به يرمقه بنظرات فر الصليبي بعدها بعدته وعتاده وسترته الواقية للرصاص..!!
تابعوا..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هرب الصليبي, إضافة لصراخ جُند الصليب (من جهة الكاميرا) كالنساء ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كل خطوة يخطوها شيخنا وحبيبنا بإتجاهم, يخطو مقابلها الصليبي النجس وكلبه الشرطي المرتد عشر خطوات إلى الوراء..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بعد أن توسط الأسد الساحة صارت الفئران بقرب الهمر وبكل الإتجاهات حقيرةٍ ومذعورة...
"ياجيوش النصارى قد أتى الشيخ الملثم سوف أسحقكم جميعاً إنني والله أقسـم"
لاحظوا أن الشيخ وضع يده على خاصرته, وراح يتبختر أمام عُبَّاد الصليب,, أسوة بأبي دُجانة..
عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رأى أبا دجانة يتبختر: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) [السيرة النبوية (3/19)].
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قنصوه - قاتلهم الله - برجله بعد أن ادار الشيخ ضهره ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ماذا تراه سيفعل؟؟ هل سيستنجد بهم؟؟ أو ........؟
لالالالا.....
بل سيمسك الرمانة (القنبلة اليدوية) بيده اليُمنى تحضراً للرمي على الصليبيين,,
لكن مابالكم بالذي هرب من أصبع مده الشيخ! هل سيكون أمام الشيخ لتلقي الرمانة !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ممسكاً الشيخ الرمانة بيده اليمنى, قابضاً على ذراع الأمان للرمانة ينتظر الصيد متقدماً نحوه,
ومتكئاً بنفس الوقت على ذراعه اليسرى ومجروحاً برجله تسيل دمائه الطاهرة لتعطر أرض ولاية ديالى ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولكن عُبَّاد الصليب رموه بوابلٍ من الرصاص فسقط الشيخ على الأرض وسقطت (الرمانة) من يده
وانفجرت..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وطار نعله الذي يساوي مليونٍ من المنافقين,, وأكرر مرة أخرى..
والله وبالله وتالله إن النعال (الذي طار) لهذا الشيخ المجاهد والقاضي,,
الذي يأمر بما أمر الله وينهي عن مانهى عنه الله, لهو خيرٌ من كل (عالم) يخاف العباد وضيع حق رب العباد,
يخاف العبد ولايخاف المعبود, ينهي الناس عن الجهاد مرضاةٍ لطاغوتٍ أو علان, وينسى رضى الرحمن, من بيده مفاتيح الجنان ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ها قد خرج جرذان الصليبيين, مثلهم كذاك الفأر الذي "يحكي انتفاخاً صولة الأسدِ"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولن يدوم هــذا ...
يجمع الشيخ بعضٍ من قواه التي خارت, وبقلبٍ كالصخر, وهمة عالية كجبالٍ عاليةٍ راسية..
وعُبَّاد الصليب يجرون أذيال الخزي مولين مدبرين حيث كانوا ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يقوم الشيخ الفاضل ويجلس سابحاً بدمائه الطاهره,
وكأني به يقول "اللهم إن هذه دمائي وأشلائي في سبيلك.. فتقبلها اللهم والحقني بمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه"
(لاحظوا رعب الصليبيين قرب الهمر على الجانب الأيسر)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ثم تنهال عليه الرصاصات من كل حدبٍ وصوب, وهذه المرة ستكون كالمطر ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يرفع الشيخ يده اليسرى - كأني بها سبابة التوحيد -
ماتراه يقول؟
وماتراه يرى؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الله أكبر الله أكبر ...
الله أكبر الله أكبر ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لاتسألوني عن حياتهم !
لاتسألوني ... فهي "أسرار الحياة"!
لاتسألوني واسألوهم,, فكأني بواحدهم سيرد عليكم ويقول,,
لا تسألوني عن حياتي ¤¤¤ فهي أسرار الحياة
هي منحة هي محنة ¤¤¤ هي عالم من أمنيات
قد بعتها لله ثم ¤¤¤ مضيت في ركب الهداة
أما طريقي فهو ¤¤¤ قرآن وسيف وابتلاء
الله باركه وسار ¤¤¤ عليه قبلي الأنبياء
و مواكب الشهداء ¤¤¤ روته بأنهار الدماء
فإذا به روض ذكي ¤¤¤ في إطار من ضياء
أما مصيري فهو ¤¤¤ مايرضي الإله وما يريد
الفوز بالنصر المبين ¤¤¤ أو الشهادة والخلود
فإذا وجدت على الثرى ¤¤¤ والعمر محدود الحدود
فكن البطولة والهداية ¤¤¤ أو فيا بئس الوجود
إن الذي رأيناه عن أحد قضاة دولة العراق الإسلامية بولاية ديالى ماهو إلا صورة مبسطة ومصغرة لدولة العراق الإسلامية تجسدت بهذا الشيخ الفاضل..
واقفٌ بوسط الدائرة ومن حوله
الصليبيين وأحذيتهم من العملاء والمرتزقة .. وشيخنا كالأسد الضرغام (بوسط الدائرة) يتحداهم تارةٍ,
وتارةٍ يتبختر بمشية يحبها الله وتغيض أعدائه ورسوله على شتى أصنافهم, ويُزمجر بوجوه الأعداء بكل عزةٍ وإباء تارةٍ أخرى,,
نسال الله له الرحمة والفردوس
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رجالٌ أبتلوا فصبروا, وأعطوا فسجدوا لله فشكروا, أسوٌد في الجِهاد, وخير مثال يقتدى به في دعوة العباد
علموا أن الله وحده هو الضار النافع,
والخافض الرافع..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كالأسدِ في عريـــنه ولسان حالهِ
"الله مولانا ولامولى لكم"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يزمجر بوجه عُبَّاد الصليب,, كأني به يقول ((شاهت الوجوه))
لاحظوا كيف يقف الجندي الصليبي بالمقابل! يتخيل يد الشيخ وأصبعه الذي يشير به عليهم
"آر بي جي" أو "بي كي سي" !!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وحين يمضي الأسد تتبعه الضباع والكلاب خلسةٍ,,
لاحظوا الجندي والمرتد الشرطي العراقي كيف يتبعوه على أطراف أقدامهم..
لاحظوا رتلين من القوات الصليبية يحاصروه من أمامه ومن خلفه (جهة الكاميرا), إضافة لحميرهم
في الشرطة العراقية عن يمينه وأمامه.. لله دره
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وفجأة يلتفت خلفه فيرى كلباً صليبياً يتبعه, فإذا به يرمقه بنظرات فر الصليبي بعدها بعدته وعتاده وسترته الواقية للرصاص..!!
تابعوا..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هرب الصليبي, إضافة لصراخ جُند الصليب (من جهة الكاميرا) كالنساء ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كل خطوة يخطوها شيخنا وحبيبنا بإتجاهم, يخطو مقابلها الصليبي النجس وكلبه الشرطي المرتد عشر خطوات إلى الوراء..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بعد أن توسط الأسد الساحة صارت الفئران بقرب الهمر وبكل الإتجاهات حقيرةٍ ومذعورة...
"ياجيوش النصارى قد أتى الشيخ الملثم سوف أسحقكم جميعاً إنني والله أقسـم"
لاحظوا أن الشيخ وضع يده على خاصرته, وراح يتبختر أمام عُبَّاد الصليب,, أسوة بأبي دُجانة..
عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رأى أبا دجانة يتبختر: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) [السيرة النبوية (3/19)].
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قنصوه - قاتلهم الله - برجله بعد أن ادار الشيخ ضهره ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ماذا تراه سيفعل؟؟ هل سيستنجد بهم؟؟ أو ........؟
لالالالا.....
بل سيمسك الرمانة (القنبلة اليدوية) بيده اليُمنى تحضراً للرمي على الصليبيين,,
لكن مابالكم بالذي هرب من أصبع مده الشيخ! هل سيكون أمام الشيخ لتلقي الرمانة !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ممسكاً الشيخ الرمانة بيده اليمنى, قابضاً على ذراع الأمان للرمانة ينتظر الصيد متقدماً نحوه,
ومتكئاً بنفس الوقت على ذراعه اليسرى ومجروحاً برجله تسيل دمائه الطاهرة لتعطر أرض ولاية ديالى ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولكن عُبَّاد الصليب رموه بوابلٍ من الرصاص فسقط الشيخ على الأرض وسقطت (الرمانة) من يده
وانفجرت..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وطار نعله الذي يساوي مليونٍ من المنافقين,, وأكرر مرة أخرى..
والله وبالله وتالله إن النعال (الذي طار) لهذا الشيخ المجاهد والقاضي,,
الذي يأمر بما أمر الله وينهي عن مانهى عنه الله, لهو خيرٌ من كل (عالم) يخاف العباد وضيع حق رب العباد,
يخاف العبد ولايخاف المعبود, ينهي الناس عن الجهاد مرضاةٍ لطاغوتٍ أو علان, وينسى رضى الرحمن, من بيده مفاتيح الجنان ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ها قد خرج جرذان الصليبيين, مثلهم كذاك الفأر الذي "يحكي انتفاخاً صولة الأسدِ"
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولن يدوم هــذا ...
يجمع الشيخ بعضٍ من قواه التي خارت, وبقلبٍ كالصخر, وهمة عالية كجبالٍ عاليةٍ راسية..
وعُبَّاد الصليب يجرون أذيال الخزي مولين مدبرين حيث كانوا ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يقوم الشيخ الفاضل ويجلس سابحاً بدمائه الطاهره,
وكأني به يقول "اللهم إن هذه دمائي وأشلائي في سبيلك.. فتقبلها اللهم والحقني بمحمد صلى الله عليه وسلم وصحبه"
(لاحظوا رعب الصليبيين قرب الهمر على الجانب الأيسر)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ثم تنهال عليه الرصاصات من كل حدبٍ وصوب, وهذه المرة ستكون كالمطر ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يرفع الشيخ يده اليسرى - كأني بها سبابة التوحيد -
ماتراه يقول؟
وماتراه يرى؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الله أكبر الله أكبر ...
الله أكبر الله أكبر ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لاتسألوني عن حياتهم !
لاتسألوني ... فهي "أسرار الحياة"!
لاتسألوني واسألوهم,, فكأني بواحدهم سيرد عليكم ويقول,,
لا تسألوني عن حياتي ¤¤¤ فهي أسرار الحياة
هي منحة هي محنة ¤¤¤ هي عالم من أمنيات
قد بعتها لله ثم ¤¤¤ مضيت في ركب الهداة
أما طريقي فهو ¤¤¤ قرآن وسيف وابتلاء
الله باركه وسار ¤¤¤ عليه قبلي الأنبياء
و مواكب الشهداء ¤¤¤ روته بأنهار الدماء
فإذا به روض ذكي ¤¤¤ في إطار من ضياء
أما مصيري فهو ¤¤¤ مايرضي الإله وما يريد
الفوز بالنصر المبين ¤¤¤ أو الشهادة والخلود
فإذا وجدت على الثرى ¤¤¤ والعمر محدود الحدود
فكن البطولة والهداية ¤¤¤ أو فيا بئس الوجود
إن الذي رأيناه عن أحد قضاة دولة العراق الإسلامية بولاية ديالى ماهو إلا صورة مبسطة ومصغرة لدولة العراق الإسلامية تجسدت بهذا الشيخ الفاضل..
واقفٌ بوسط الدائرة ومن حوله
الصليبيين وأحذيتهم من العملاء والمرتزقة .. وشيخنا كالأسد الضرغام (بوسط الدائرة) يتحداهم تارةٍ,
وتارةٍ يتبختر بمشية يحبها الله وتغيض أعدائه ورسوله على شتى أصنافهم, ويُزمجر بوجوه الأعداء بكل عزةٍ وإباء تارةٍ أخرى,,
نسال الله له الرحمة والفردوس