صلاح الدين
07 May 2007, 09:46 AM
في حين تواصل وحدات الجيش والأمن تقدمها بالعديد من مناطق المواجهات مع الإرهابيين ..عصابة التمرد تعيش حالة إرباك بعد سقوط العشرات والقبض على المئات من عناصرها
السبت , 5 مايو 2007 م
الشموع/خـاص:
في التطورات المتلاحقة لعمليات المواجهة بين الوحدات العسكرية والأمنية مع عناصر شرذمة التمرد الارهابي ببعض مديريات محافظة صعدة حققت وحدات الجيش والأمن تقدماً كبيراً خلال الثلاثة الأيام الماضية بمديرية رازح ..
حيث أكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة «للشموع» أن وحدات الجيش خاضت معارك هي الأعنف من نوعها منذ بدء المواجهات في الهجوم الذي شنته الوحدات العسكرية على مناطق «بسباس- بركان- الشرف- الحشو» بمديرية رازح ..
مشيرة إلى أن الهجوم الذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي انتهى بسيطرة الوحدات العسكرية على تلك المناطق وأوضحت أنه تم القاء القبض خلال المواجهات على ما يزيد عن «360» متمرداً ..
وسقوط العشرات من الارهابيين بين قتيل وجريح وإشارة إلى أن آخر حصيلة المواجهات كانت يوم امس الأول حين تسللت مجموعة من عناصر المتمردين إلى اسفل جبل بركان وتمترسوا في إحدى عبارات السيول وبدأوا يطلقون النار على وحدات الجيش ما دفع الوحدات العسكرية على مهاجمة تلك المجموعة المكونة من عشرين عنصراً والقضاء على جميع أفراد تلك المجموعة الارهابية ..
وأضافت أن وحدات الجيش استكملت مساء أمس سيطرتها على منطقتي شعيان والحجلة غربي بركان وفي ضحيان أوضح مصدر مطلع للصحيفة ان سبعة متمردين لقوا مصرعهم في اشتباك مع طقم عسكري حين حاول افراد المجموعة المكونة من عشرة متمردين مهاجمة افراد الطقم العسكري الذين اشتبكوا مع عناصر الارهابيين .. مضيفاً ان سبعة عناصر لقوا مصرعهم بينما فر الثلاثة الآخرون ..
وفي السياق ذاته علمت «الشموع» من مصدر محلي بصعدة ان مجموعة من عناصر الشرذمة المتمردة تسللت من مديرية قطابر وحاول عناصر تلك المجموعة الصعود إلى جبل كتفا بمديرية منبه الذي يقع بالقرب من حدود مديرية قطابر قبائل منطقة- جلحافي منبه تصدوا لعناصر التمرد واشتبكوا معهم بقيادة الشيخ/ أحمد دحباش وأرغموا بقية عناصر المتمردين على الفرار بإتجاه مديرية قطابر تاركين خلفهم سبعة قتلى منهم الصريع حسن معوض فارع من قطابر وكذلك تم إلقاء القبض على اثنين آخرين وهم:
1- قاسم حسن سلمان جبران
2- مقبل علي يحيى المصعبي
وكشف المصدر أن اشتباكات بدأت بين عناصر المتمردين في مديرية قطابر وأبناء القبائل قبل ثلاثة أيام وأن تلك الاشتباكات مستمرة إلى ساعة كتابة هذا الخبر إلى ذلك أكد مصدر محلي في محافظة «صعدة» للصحيفة بأن عناصر اجرامية من المتمردين شنوا الاربعاء الماضي هجوماً على قافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر التي كانت تقوم بنقل مواد اغاثة «بطانيات-فرش- مواد غذائية» للأسر المتضررة في مديرتي قطابر وباقم موضحاً ان اعتراض القافلة تم في منطقة آل الصيفي، وهي في طريقها إلى المديريتين المشار اليهما من جانب آخر أكد مصدر محلي بمحافظة صعدة ان شرذمة التمرد والارهاب تعيش حالة ارباك وتخيم على عناصرها روح انهزامية بعد الضربات الموجعة التي تتلقاها بالتتابع من وحدات الجيش والأمن ومن أبناء القبائل والمتطوعين واسترسل في حديثه للصحيفة ان حالة الارباك التي تعيشها عصابة المتمردين تزايدت بعد ان تم إلقاء القبض على المئات من عناصر هذه العصابة المغرر بهم بعمليات فرار جماعي من تحت إمرة قيادة التمرد وهو الأمر الذي دفع بقيادة الارهابيين إلى عمل نقاط داخل المناطق التي يتواجد فيها المتمردون للحيلولة دون فرار العناصر التي تقوم بعمليات الفرار الجماعي..
منوهة إلى أن أهم صور الارباك والضعف لدى عصابة التمرد هو التراجع الكبير للهجمات التي كان يشنها المتمردون في الآونة الأخيرة على المواقع العسكرية والأمنية حيث اقتصرت عمليات المتمردين في الأونة الأخيرة على مهاجمة المواطنين الذين يرفضون الفكر المتطرف الذي تحمله عصابة التمرد.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السبت , 5 مايو 2007 م
الشموع/خـاص:
في التطورات المتلاحقة لعمليات المواجهة بين الوحدات العسكرية والأمنية مع عناصر شرذمة التمرد الارهابي ببعض مديريات محافظة صعدة حققت وحدات الجيش والأمن تقدماً كبيراً خلال الثلاثة الأيام الماضية بمديرية رازح ..
حيث أكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة «للشموع» أن وحدات الجيش خاضت معارك هي الأعنف من نوعها منذ بدء المواجهات في الهجوم الذي شنته الوحدات العسكرية على مناطق «بسباس- بركان- الشرف- الحشو» بمديرية رازح ..
مشيرة إلى أن الهجوم الذي بدأ يوم الثلاثاء الماضي انتهى بسيطرة الوحدات العسكرية على تلك المناطق وأوضحت أنه تم القاء القبض خلال المواجهات على ما يزيد عن «360» متمرداً ..
وسقوط العشرات من الارهابيين بين قتيل وجريح وإشارة إلى أن آخر حصيلة المواجهات كانت يوم امس الأول حين تسللت مجموعة من عناصر المتمردين إلى اسفل جبل بركان وتمترسوا في إحدى عبارات السيول وبدأوا يطلقون النار على وحدات الجيش ما دفع الوحدات العسكرية على مهاجمة تلك المجموعة المكونة من عشرين عنصراً والقضاء على جميع أفراد تلك المجموعة الارهابية ..
وأضافت أن وحدات الجيش استكملت مساء أمس سيطرتها على منطقتي شعيان والحجلة غربي بركان وفي ضحيان أوضح مصدر مطلع للصحيفة ان سبعة متمردين لقوا مصرعهم في اشتباك مع طقم عسكري حين حاول افراد المجموعة المكونة من عشرة متمردين مهاجمة افراد الطقم العسكري الذين اشتبكوا مع عناصر الارهابيين .. مضيفاً ان سبعة عناصر لقوا مصرعهم بينما فر الثلاثة الآخرون ..
وفي السياق ذاته علمت «الشموع» من مصدر محلي بصعدة ان مجموعة من عناصر الشرذمة المتمردة تسللت من مديرية قطابر وحاول عناصر تلك المجموعة الصعود إلى جبل كتفا بمديرية منبه الذي يقع بالقرب من حدود مديرية قطابر قبائل منطقة- جلحافي منبه تصدوا لعناصر التمرد واشتبكوا معهم بقيادة الشيخ/ أحمد دحباش وأرغموا بقية عناصر المتمردين على الفرار بإتجاه مديرية قطابر تاركين خلفهم سبعة قتلى منهم الصريع حسن معوض فارع من قطابر وكذلك تم إلقاء القبض على اثنين آخرين وهم:
1- قاسم حسن سلمان جبران
2- مقبل علي يحيى المصعبي
وكشف المصدر أن اشتباكات بدأت بين عناصر المتمردين في مديرية قطابر وأبناء القبائل قبل ثلاثة أيام وأن تلك الاشتباكات مستمرة إلى ساعة كتابة هذا الخبر إلى ذلك أكد مصدر محلي في محافظة «صعدة» للصحيفة بأن عناصر اجرامية من المتمردين شنوا الاربعاء الماضي هجوماً على قافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر التي كانت تقوم بنقل مواد اغاثة «بطانيات-فرش- مواد غذائية» للأسر المتضررة في مديرتي قطابر وباقم موضحاً ان اعتراض القافلة تم في منطقة آل الصيفي، وهي في طريقها إلى المديريتين المشار اليهما من جانب آخر أكد مصدر محلي بمحافظة صعدة ان شرذمة التمرد والارهاب تعيش حالة ارباك وتخيم على عناصرها روح انهزامية بعد الضربات الموجعة التي تتلقاها بالتتابع من وحدات الجيش والأمن ومن أبناء القبائل والمتطوعين واسترسل في حديثه للصحيفة ان حالة الارباك التي تعيشها عصابة المتمردين تزايدت بعد ان تم إلقاء القبض على المئات من عناصر هذه العصابة المغرر بهم بعمليات فرار جماعي من تحت إمرة قيادة التمرد وهو الأمر الذي دفع بقيادة الارهابيين إلى عمل نقاط داخل المناطق التي يتواجد فيها المتمردون للحيلولة دون فرار العناصر التي تقوم بعمليات الفرار الجماعي..
منوهة إلى أن أهم صور الارباك والضعف لدى عصابة التمرد هو التراجع الكبير للهجمات التي كان يشنها المتمردون في الآونة الأخيرة على المواقع العسكرية والأمنية حيث اقتصرت عمليات المتمردين في الأونة الأخيرة على مهاجمة المواطنين الذين يرفضون الفكر المتطرف الذي تحمله عصابة التمرد.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]