مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع العضو ( نور على نور )
نور على نور
28 Dec 2008, 03:43 PM
الحقيقة هي انه لم يسميهم بقصد الخلفاء الثلاثة
ادخل الرابط وشوف الدليل
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وانا اسف على قبل لاني كنت معصب
وشكرا واشكر المدير العام خاصتًا
ملاحظة هامة للأخ نور على نور:
لا تسمح الإدارة بشحن المنتدى بمواضيع منقولة من اليوتوب أو من مواقع الشيعة بحيث يصبح المنتدى كدعاية لتلك المواضيع.
إذا كانت لديك فكرة للنقاش فضعها أنت وصوغها بأسلوبك واطلب النقاش فيها حتى تتم الفائدة والحوار للجميع.. ولا تضع أكثر من فكرة في وقت وجيز جداً.
لقد قمنا بدمج مواضيعك الأخيرة لإعطائك فرصة تفهم من خلالها أهداف المنتدى وتلتزم بشروطه..
أرجو أن أكون قد أوضحت لك المطلوب.
المراقب العام
نور على نور
28 Dec 2008, 03:46 PM
هذا هو الدليل
ادخل الرابط وراح تشوف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
" وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " ( آل عمران : من الآية 78 )
نور على نور
28 Dec 2008, 03:58 PM
سوى ما عليك الا انك تنقر على الرابط و تشوف الادلة
لماذا لم يمنع علي القوم من الاعتداء على الزهراء-1-
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لماذا لم يمنع علي القوم من الاعتداء على الزهراء-2-
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لماذا لم يمنع علي القوم من الاعتداء على الزهراء-3-
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نور على نور
28 Dec 2008, 04:02 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نور على نور
28 Dec 2008, 04:03 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نور على نور
28 Dec 2008, 04:07 PM
وهذا هو الدليل
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نور على نور
28 Dec 2008, 04:11 PM
هل فعلاً كان ألامام علي خليفة رابع عند أهل السنة؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نور على نور
28 Dec 2008, 04:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فعندما كانت مكة في قحط من احتباس المطر، لجأوا إلى أبا طالب، فخرج لهم ومعه غلام صغير وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فألصق أبو طالب ظهر الغلام بالكعبة، ولاذ الغلام بإصبعه إلى السماء.. فأقبل السحاب، وكثر قطره، فأخصب النادي والبادي.
ولما بلغ النبي اثنتي عشرة سنة أخذه أبو طالب معه إلى الشام ليعرفه على عالم وأمم لم يعرف عنها شيئا، وفي هذه السفرة اجتمعا مع الرهبان ومن جملتهم الراهب بحيرا الذي أخبر أبا طالب أن كتبهم أخبرتهم عن نبي عظيم الشأن ودلت على علاماته… وكانت تلك العلامات موجودة بابن أخيه.
ولما بلغ النبي أربع عشرة سنة أحضره عمّه معه في حرب الفجار والتي كانت بين كنانة وقيس وكانت قريش تساعد كنانة.
ولما بلغ النبي الخامسة والعشرين فكّر أبو طالب أن يجعله مستقلاً في الشؤون التي تؤمن مستقبله وكانت في ذلك الوقت خديجة بنت خويلد تاجرة معروفة بصدقها وأمانتها ووجها من وجوه مكة المحبوبة الموثوقة، فجعل أبو طالب علاقة تجارية بينها وبين ابن أخيه ومكنها بينهما.
وظل أبو طالب مع ابن أخيه على تلك التربية لا يترك فرصة من الفرص التي يستفيد منها النبي إلا اغتنمها وبصّره بأحوالها..
خطبة أبو طالب في زواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لخطبة خديجة بنت خويلد، حضر معه أعمامه وعلى رأسهم سيدهم أبو طالب فيقول:
"الحمدلله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم، وزرع إسماعيل، وضِئضئِ معدَّ(الضُّؤضؤ والضِّضئ:الأصل والمعدن)، وعنصر مضر، وجعلنا حضَنةَ بيته، وسُوّاس حرمهِ، وجعل لنا بيتاً محجوجاً، وحرماً آمناً، وجعلنا حكّام الناس، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبدالله لا يوازن به رجل إلاّ رجح به شرفاً ونبلاً وفضلاً وعقلاً..وإن كان في المال قلّ، فإن المال ظلٌّ زائلٌ، وأمرٌ حائلٌ، وعارية مسترجعة، ومحمدٌ من قد عرفتم قرابته.. وقد خطب خديجة بنت خويلد، وبذل لها ما عاجله وآجله "كذا"…… وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم، وخطر جليلٌ جسيم."
والخطبة نلتمس منها ما يُقرّه أبو طالب:
افتتح مقاله بحمد الله الذي جعلهم من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل..فكانوا عنصراً ممتدا للحنيفية البيضاء ولم تدنسهم منهم الوثنية المنحطة.
إشادته بقيمة ابن أخيه المعنويه… فهو الراجح الكفة في ميزان القيم والمعنويات وليس من يدانيه في صفاته ومزاياه.
تأكيد أبو طالب على انتساب النبي إليه "ومحمد من قد عرفتم قرابته".
الإقرار والإيمان بالنبوة والقسم بشأن النبي العظيم "وهو والله … له نبا عظيم".
الارتقاب والإعلان بالخطر الجليل الجسيم وهو الرسالة وهداية محمد صلى الله عليه وآله وسلم للبشر وختم صفحة النبوة.
الدعـوة المحـمّديـه
بأمر من الله عز وجل:
(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)(الشعراء/214).
يعلن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعشيرته بني عبد المطلب دعوته للإسلام.. ويتجه لعمه أبو طالب الذي يعده بنصرة رسالته، ويشجعه ليمضي قُدما:
"أخرج ابن أبي فإنك الرفيع كعباً والمنيع حزباً والأعلى أباً.. والله لا يسلقك لسان إلاّ سلقته ألسن حداد واجتذبته سيوف حداد.. والله لتذلنّ لك العرب ذل البهم لحاضنها".
ولو لم يكن أبو طالب ذلك المؤمن بالدعوة لرأيناه ينهى ابنه عليّاً عن الانصياع لها، إلاّ أنه قال لابنه:
"أما إنه لا يدعوك إلاّ إلى خير، فالزمه".
وذلك حين رآه يصلي خلف الرسول وقد اختفيا حذرا من المشركين.
وإنه ليرى الرسول يصلي مرة أخرى وعليٌّ عليه السلام عن يمينه، فيقع منه النظر على ابنه جعفر ويهتف به:
"صِلْ جناح ابن عمك. فصلِّ عن يساره"
وينطلق بهذه الأبيات:
إن عـليّـاً وجعفـراً ثقـتي
عنـد ملمّ الزمـان والنّـُوب
لا تخـذلا، وانصرا ابن عمكما
أخـي لأمـي من بينهم وأبـي
والله لا أخــذل النـبـي ولا
يخـذله من بـنيَّ ذو حسـب
فهو قسمُ عظيم وفّاه أبو طالب ولم يخذل النبي طوال حياته.
كما يدعو أخيه الحمزة لإظهار دين الله وأن يصبر على المكروه الذي سيلقاه نتيجة هذا الإظهار، ثم يسرّه حمزة بقوله: "إني مؤمن..".
عرفت قريش موقف أبي طالب من الرسالة الجديدة وساءها أن يقف هذا الموقف الجريء الصلب ويشجع الرسول العظيم في بث رسالته والدعوة إليها ويعده بالنصرة والجهاد، ولم تكن نصرته في نطاق ضيق فحسب بل هو نصير الرسالة ذاتها ونصير كل من يعتنقها، فكان يجير المعذبين من المسلمين، ويغضب لذلك غضبة الليث المرعب، فأبو طالب داعية إسلامية يشيد بكل مأثرة يراها لصاحب الرسالة ويدعو الناس لتصديق الرسول تارة، ويشيد بمنزلة الدين واعتناق الدين تارة أخرى.
شـعب أبـو طـالب
لمّا فشلت قريش في محاولاتها مع أبو طالب، أخذوا يؤذونه بإيذاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حينئذ أمر أبو طالب بني هاشم وبني عبد المطلب بأن يدخلوا مع النبي إلى الشعب ليكونوا بعيدين عن تهجمات قريش.
فقررت قرش ضرب نطاقا من الحصار السلمي الاقتصادي على شعب أبي طالب وعلقوا صحيفة على الكعبة بأن يكونوا يداً واحدة على بني هاشم والمطلب لا يهادنونهم ولا يقبلون منهم صلحا ولا يتناكحون وإياهم ولا يبيعون إليهم ولا يبتاعون منهم.
وهنا يتجلّى إيمان أبي طالب فقد أبلى وخديجة البلاء الحسن في تدبير الغذاء والقوت الضروري لمدة ثلاث سنوات إلى أن أخبرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن الله قد سلط الأرضة على الصحيفة فأكلتها وأرغمت قريش عندها على رفع الحصار وعادت لهم الحياة في مجراها الطبيعي.
فهذه الحادثة أبرز برهان على إيمان أبو طالب وتصديقه برسالة رسول الله بدرجة لا يشوبها شك ولا خوف.
وفـاة أبـو طـالـب
عند احتضار أبو طالب في السنة العاشرة من البعثة النبوية أوصى بوصايا أشرك فيها وجهاء قريش، وهي وصايا لا تصدر إلا عن مؤمن عميق له إحاطة بباطن التشريع وأسراره.
أوصاهم بالكعبة وتعظيمها لأنها من شعائر الله…
أمرهم بصلة الأرحام ونهى عن قطعها..
نهاهم عن البغي والعقوق فهما معولا هدم المجتمع..
أمرهم بإجابة دعوة الداعي وإعطاء السائل فهما يضمنان شرف الدنيا والآخرة..
أمرهم بصدق الحديث وأداء الأمانة فهما دليلان على رفعة النفس وطهارة الضمير..
وكل هذه فروض إسلامية جاء بها دين الله الذي اختار لأدائه ابن أخيه وربيبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الجامع لكل الخصال التي أوصى بها. فإنهم إن سلكوا مسلكه وأخذوا بهديه كان الرشد إلى جانبهم وكانوا من السعداء:
"لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمدٍ وما اتبعتم أمره، فاتبعوه وأعينوه ترشدوا"
.. ضاقت الدنيا بوجه النبي واعترض نعش عمه حزيناً كئيباً وقال:
"وصلت رحماً وجزيت خيراً يا عم، فلقد ربيت وكفلت صغيراً ونصرت وآزرت كبيراً.. وا أبتاه.. وا طالباه.. وا حزناه عليك يا عمّاه.. كيف أسلو عنك يا من ربيتني صغيراً وحميتني كبيراً وكنت عندك بمنزلة العين من الحدقة والروح من الجسد.."
إنّ من العار على الإسلام والمسلمين أن يكون إسلام أبي طالب موضع جدال أو شك بين المسلمين أنفسهم.. فولا العقيدة والإيمان المتمكنان في قلب أبي طالب لما كفل وحفظ وحمى وضحّى وجاهد في سبيل رفعة دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة أو تزيد.
المصادر:
السيرة النبوية الشريفة(أحمد مغنية-صالح التاروتي)
أبو طالب مؤمن قريش(عبدالله الشيخ علي الخنيزي)
إيمان أبو طالب(شمس الدين أبي علي الموسوي)
بحار الأنوار
نور على نور
28 Dec 2008, 04:41 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نور على نور
28 Dec 2008, 05:59 PM
قبسات من هنا وهناك
رقم ((121))
دليلنا
في
الجمع بين الصلاتين
إعداد
الشيخ عبدالنبي عبدالمجيد النشابة
الطبعة الثانية
2006م
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................2
المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
"أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"
صدق الله العلي العظيم
من سورة الأسراء الآية رقم 78
يستفاد من هذه الآية الكريمة المباركة إن الصلوات اليومية المفروضة الخمس لها ثلاثة أوقات لا أكثر، وأن من تأمل في الآية الشريفة الأنفة الذكر مع الروايات المذكورة في هذه الكراسة، سيجد إن الخلاف الموجود منذ أربعة عشر قرناً أو ما يزيد على ذلك لهو خلاف غير مدروس لأن الآية واضحة الدلالة، وكذلك الروايات المذكورة في كتب الفريقين فمن ترك التعصب وأنساق مع الدليل ستتجلى له الحقيقة واضحة دون شك أو لبس...
ودمتم موفقين
عبدالنبي عبدالمجيد النشابة
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................3
دليلنا في الجمع بين الصلاتين:
1) مدرسة أهل البيت عليهم السلام:
أكدت على جواز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وبين صلاتي المغرب والعشاء مطلقاً في السفر والحضر لعذر أو لغير عذر.
2) المذاهب الأربعة:
أجمع أئمة المذاهب الأربعة على جواز الجمع بين الظهر والعصر في عرفة جمع تقديم، وبين المغرب والعشاء في المزدلفة جمع تأخير، ومنع أبو حنيفة الجمع بين الفريضتين في ما عدا ذلك مطلقاً وأما مالك والشافعي وأحمد فأجازوا الجمع في السفر واختلفوا في ما عداه من الأعذار كالمرض والمطر والخوف(1).
أدلة الجمع:
الدليل الأول:
قوله تعالى: ""أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"من سورة الأسراء الآية رقم 78.
يمكن أن نقرب الإستدلال بهذا النص على جواز الجمع بين الصلاتين على التالي:
1- النص توافر على المفردات التالية:
الدلوك: الزوال.
الغسق: فيه قولان:
أ- أول ظلمة الليل.
ب- شدة الظلمة في نصف الليل.
قرآن الفجر: صلاة الفجر.
1)شرف الدين: مسائل فقهية ص8،7.
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................4
2- بناء على تفسير "الغسق" بأول الليل يكون النص قد حدد ثلاثة أوقات للصلاة:
الوقت الأول: الزوال.
الوقت الثاني: أول الليل.
الوقت الثالث: الفجر.
3- وبناء على تفسير "الغسق" بنصف الليل يكون النص أيضاً دالاً على جواز الجمع، فوقت الفرائض الأربع: الظهر والعصر والمغرب والعشاء ممتد من الزوال إلى منتصف الليل، فالظهر والعصر يشتركان في الوقت من الزوال إلى الغروب إلاَّ أنّ الظهر قبل العصر، ويشترك المغرب والعشاء في الوقت من الغروب إلى نصف الليل غير أنّ المغرب قبل العشاء، أما فريضة الصبح فقد أختصها الله بوقتها المنوه في قوله سبحانه. "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"(1).
4- وقد أكّد دلالة النص على ذلك ما ورد من تفسير عن أئمة البيت عليهم السلام:
روى الشيخ الطوسي في التهذيب عن عبيدة بن زراره عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى: "أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" ((منها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروب الشمس إلاّ أنّ هذه قبل هذه، ومنها صلاتان أول وقتهما من غروب الشمس الى إنتصاف الليل إلاّ أنّ هذه قبل هذه...))(2).
5- ما ورد في التفاسير السنية حول هذه الآية:
قال الرازي في تفسيره الكبير:
((فإن فسرنا الغسق بظهور أول الظلمة كان الغسق عبارة عن أول الغروب وعلى هذا التقدير يكون المذكور في الآية ثلاث أوقات: وقت الزوال، وقت أول المغرب، وقت الفجر، وهذا
1) مسائل فقهية ص21.
2) كنز العرفان ج1 /67.
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................5
يقتضي أن يكون الزوال وقتاً للظهر والعصر فيكون هذا الوقت مشتركاً بين هاتين الصلاتين، وأن يكون أول المغرب وقتاً للمغرب والعشاء فيكون هذا الوقت مشتركاً أيضاً بين الصلاتين فهذا يقتضي جواز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء مطلقاً(1).
وبعد أن أكّد الرازي دلالة الآية على جواز الجمع بين الفريضتين مطلقاً، عقّب على ذلك بقوله: ((إلاّ أنّه دل الدليل على أنّ الجمع في الحضر من غير عذر لا يجوز فوجب أن يكون الجمع جائز بعذر السفر وعذر المطر وغيره".
وهذا التعقيب مرفوض حيث دل الدليل على جواز الجمع مطلقاً.
وقال البغوي في (معالم التنزيل):
"حمل الدلوك على الزوال أولى القولين لكثرة القائلين به، ولأنّا إذا حملنا عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها، فدلوك الشمس يتناول صلاة الظهر والعصر، وإلى غسق الليل يتناول المغرب والعشاء، وقرآن الفجر هو صلاة الصبح"(2).
الدليل الثاني:
السنة النبوية التي أكدت من خلال الصيغة العملية أنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد جمع بين الفريضتين مطلقاً.
ولنا في إثبات ذلك طريقان:
الطريق الأول:
ما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام:
1- عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (صلّى رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة)(3).
1) الرازي: التفسير الكبير ج21/27.
2) أسد حيدر: الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج6/358.
3) وسائل الشيعة ج3/92.
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................6
2- وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (صلّى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة، وصلّى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علة، وإنّما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليتسع الوقت على أمته)(1).
3- وعنه عليه السلام قال: (إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتين) (2).
4- وعنه عليه السلام قال: (إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله صلّى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علة ولا سفر، فقال له عمر: أحدث في الصلاة شيء؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: لا ولكن أردت أن أوسع على أمتي)(3).
5- وعنه عليه السلام في حديث عبدالملك القمي قال: قلت: أجمع بين الصلاتين من غير علة؟ قال: قد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أراد التخفيف على أمته(4).
الطريق الثاني:
الأخبار الواردة في المصادر السّنية:
1- عن ابن عباس قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر(5).
2- وعن ابن عباس قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً(6).
1) وسائل الشيعة ج3/101. 2) 3) الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج6/361.
4) الحقائق ص388. 5) 6) صحيح مسلم ج1/491،489.
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................7
3- وعن ابن عباس قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى بالمدينة سبعاً وثمانياً الظهر والعصر والمغرب والعشاء"(1).
4- وعن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء(2).
5- وعن ابن عباس قال: كنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(3).
6- وعن ابن عباس قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر. قال أبو الزبير: فسألت سعيداً لم فعل ذلك؟ فقال: سألت أين عباس كما سألتني فقال: أراد أن لا يحرج أحداً من أمته(4).
7- وعن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر(5).
8- وعن سهل بن حنيف قال: سمعت أبا أمامة يقول: صلينا مع عمر بن عبدالعزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت: يا عم ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله التي كنا نصلي معه(6).
9- وعن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: إنّ النبي صلى الله عليه وآله صلّى بالمدينة سبعاً وثمانية الظهر والعصر والمغرب والعشاء(7).
10- وعن عمر بين دينار قال: سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال: صلّى النبي صلى الله عليه وآله سبعاً وثمانياً جميعاً(8).
الدليل الثالث:
النصوص الصادرة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام الدالة على جواز الجمع بين الفريضتين:
1- عن الإمام الباقر عليه السلام قال: إذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر والعصر فإذا غابت دخل الوقتان المغرب والعشاء الأخرة(9).
1) 2) صحيح مسلم ج1/491،489. 3) 4) 5) 6) 7) 8)صحيح البخاري ج1/293،286. 9) الوسائل ج3/92،91.
دليلنا في الجمع بين الصلاتين .................................................. .................8
2- وفي حديث عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن وقت الظهر والعصر، فقال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر جميعاً إلاّ أنّ هذه قبل هذه ثم أنت في وقت منهما جميعاً حتى تغيب الشمس(1).
3- وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتى يمضى مقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر حتى يبقى عن الشمس مقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات فإذ بقى مقدار ذلك فقد خرج وقت الظهر وبقي وقت العصر حتى تغيب الشمس(2).
4- وعنه عليه السلام قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين(3).
5- وعنه عليه السلام قال: إذا غابت الشمس فقد حل الإفطار ووجبت الصلاة وإذا صليت المغرب فقد دخل وقت العشاء الأخرة إلى انتصاف الليل(4).
6- وعنه عليه السلام قال: إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب حتى يمضى مقدار ما يصلي المصلي ثلاث ركعات فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت المغرب والعشاء الأخرة حتى يبقى من إنتصاف الليل مقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات وإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت المغرب وبقى وقت العشاء إلى إنتصاف الليل(5).
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.