الراصد
21 May 2010, 03:54 PM
دمون نيوز20/5/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن اتخاذ اللجان الأمنية في المحافظات الجنوبية خططاً لتأمين الاحتفالات الوطنية بذكرى إعلان الوحدة بين شطري اليمن. ويحتفل اليمن السبت المقبل بالعيد الوطني العشرين لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب لكن الاحتفالات تتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الانفصالية.
قال مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، إن اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، إحدى محافظات اليمن الجنوبي سابقاً، أقرت “خطة لتأمين” الاحتفال بالعيد الوطني الـ20 لتحقيق الوحدة اليمنية، وأنها اتخذت “عدداً من الإجراءات والتدابير لمواجهة أعمال الشغب والتخريب ودعوات الإضراب المشبوهة”.
بدوره، أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي مجور، أمس الأربعاء، أن “الدولة لن تألوا جهداً في مواجهة كل من يعمل خارج النظام والقانون ويزعزع أمن واستقرار الوطن”.وقال مجور، في احتفال جماهيري بمحافظة الحديدة، غرب اليمن، بمناسبة العيد الوطني، إن “الدولة ستمضي في ترسيخ مناخات الأمن والاستقرار”، وأنها ستهزم “الشر” وتنتصر “للإرادة الخيرة”، معتبراً أن اليمن “بخير” لكنه “يحتاج إلى إسهامات الخيريين” في “مسيرة التنمية والبناء”.
الى ذلك، اتهم مسؤول حكومي أمس المسلحين الانفصاليين بمحافظة لحج جنوب اليمن “باستخدام المدنيين دروعاً بشرية” لحماية أنفسهم من الأجهزة الأمنية التي تشن منذ الأحد الماضي حملة واسعة النطاق لملاحقتهم في منطقة ردفان.وقال وكيل أول محافظة لحج ياسر اليماني لـ(الاتحاد) إن “الدولة قادرة على ضبط العناصر الانفصالية في أسرع وقت، لكنها تراعي مشاعر المواطنين، ولا تريد سفك الدماء”، متهماً المسلحين الانفصاليين “باستخدام المدنيين دروعاً بشرية” لحماية أنفسهم من السلطات الأمنية.
وأوضح اليماني أن المسلحين الانفصاليين في منطقة ردفان، المكونة من أربع مديريات “مجموعة صغيرة من الخارجين عن القانون”، مشيراً إلى أن عدد المطلوبين أمنياً للسلطات اليمنية يتجاوز 16 مطلوباً.
ولفت إلى أن الجنة الأمنية بالمحافظة عقدت أمس الأربعاء اجتماعاً أمنياً “استثنائياً” لمناقشة الوضع الأمني بمديريات ردفان التي شهدت الثلاثاء اشتباكات مسلحة على خليفة محاولة مسلحين انفصاليين اقتحام معسكر بمدينة الحبيلين.
وعلمت (الاتحاد) من مصادر مطلعة أن اللجنة الأمنية في لحج أقرت “تدابير وإجراءات” لتعزيز الأمن والاستقرار في مديريات ردفان الأربع، واعتقال القيادات الانفصالية المسلحة بالمنطقة.وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التقى، الثلاثاء، بمدنية تعز القيادات الأمنية والمحلية بمديريات ردفان، وناقش معهم “دور السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في ملاحقة” المسلحين الانفصاليين، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.
من جهته، نفى قائد كتائب “سرو حمير” الانفصالية طاهر طماح، في تصريح لـ(الاتحاد)، اتهامات المسؤول الحكومي، للمسلحين الانفصاليين باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، مؤكداً أن معظم المسلحين “جنود سابقون ومتدربون على القتال”.وأوضح طماح، الذي ورد اسمه على رأس قائمة الـ50 مطلوباً أمنياً التي أعلنتها الداخلية اليمنية أواخر الشهر الماضي، أن العدد الإجمالي للمسلحين الانفصاليين في مديريات ردفان يبلغ 4000 مسلح، “إلا أن عدد الذين هم في حالة استنفار يبلغ 400 مسلح”، حسب قوله.ويشهد جنوب اليمن منذ العام 2007 احتجاجات متواصلة، تتزعمها قوى “الحراك الجنوبي” التي تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال بعد وحدة اندماجية تحققت في العام 1990.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ط§ط³طھظ†ظپط§ط±-ط£ظ…ظ†ظٹ-ظپظٹ-ط§ظ„ظٹظ…ظ†-ظ„طھط£ظ…ظٹظ†-ط§ططھظپط§ظ„ط§طھ-ط§ظ„ظˆطط¯ط©.html ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ط§ط³طھظ†ظپط§ط±-ط£ظ…ظ†ظٹ-ظپظٹ-ط§ظ„ظٹظ…ظ†-ظ„طھط£ظ…ظٹظ†-ط§ططھظپط§ظ„ط§طھ-ط§ظ„ظˆطط¯ط©.html)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن اتخاذ اللجان الأمنية في المحافظات الجنوبية خططاً لتأمين الاحتفالات الوطنية بذكرى إعلان الوحدة بين شطري اليمن. ويحتفل اليمن السبت المقبل بالعيد الوطني العشرين لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب لكن الاحتفالات تتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الانفصالية.
قال مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، إن اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، إحدى محافظات اليمن الجنوبي سابقاً، أقرت “خطة لتأمين” الاحتفال بالعيد الوطني الـ20 لتحقيق الوحدة اليمنية، وأنها اتخذت “عدداً من الإجراءات والتدابير لمواجهة أعمال الشغب والتخريب ودعوات الإضراب المشبوهة”.
بدوره، أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي مجور، أمس الأربعاء، أن “الدولة لن تألوا جهداً في مواجهة كل من يعمل خارج النظام والقانون ويزعزع أمن واستقرار الوطن”.وقال مجور، في احتفال جماهيري بمحافظة الحديدة، غرب اليمن، بمناسبة العيد الوطني، إن “الدولة ستمضي في ترسيخ مناخات الأمن والاستقرار”، وأنها ستهزم “الشر” وتنتصر “للإرادة الخيرة”، معتبراً أن اليمن “بخير” لكنه “يحتاج إلى إسهامات الخيريين” في “مسيرة التنمية والبناء”.
الى ذلك، اتهم مسؤول حكومي أمس المسلحين الانفصاليين بمحافظة لحج جنوب اليمن “باستخدام المدنيين دروعاً بشرية” لحماية أنفسهم من الأجهزة الأمنية التي تشن منذ الأحد الماضي حملة واسعة النطاق لملاحقتهم في منطقة ردفان.وقال وكيل أول محافظة لحج ياسر اليماني لـ(الاتحاد) إن “الدولة قادرة على ضبط العناصر الانفصالية في أسرع وقت، لكنها تراعي مشاعر المواطنين، ولا تريد سفك الدماء”، متهماً المسلحين الانفصاليين “باستخدام المدنيين دروعاً بشرية” لحماية أنفسهم من السلطات الأمنية.
وأوضح اليماني أن المسلحين الانفصاليين في منطقة ردفان، المكونة من أربع مديريات “مجموعة صغيرة من الخارجين عن القانون”، مشيراً إلى أن عدد المطلوبين أمنياً للسلطات اليمنية يتجاوز 16 مطلوباً.
ولفت إلى أن الجنة الأمنية بالمحافظة عقدت أمس الأربعاء اجتماعاً أمنياً “استثنائياً” لمناقشة الوضع الأمني بمديريات ردفان التي شهدت الثلاثاء اشتباكات مسلحة على خليفة محاولة مسلحين انفصاليين اقتحام معسكر بمدينة الحبيلين.
وعلمت (الاتحاد) من مصادر مطلعة أن اللجنة الأمنية في لحج أقرت “تدابير وإجراءات” لتعزيز الأمن والاستقرار في مديريات ردفان الأربع، واعتقال القيادات الانفصالية المسلحة بالمنطقة.وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التقى، الثلاثاء، بمدنية تعز القيادات الأمنية والمحلية بمديريات ردفان، وناقش معهم “دور السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في ملاحقة” المسلحين الانفصاليين، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.
من جهته، نفى قائد كتائب “سرو حمير” الانفصالية طاهر طماح، في تصريح لـ(الاتحاد)، اتهامات المسؤول الحكومي، للمسلحين الانفصاليين باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، مؤكداً أن معظم المسلحين “جنود سابقون ومتدربون على القتال”.وأوضح طماح، الذي ورد اسمه على رأس قائمة الـ50 مطلوباً أمنياً التي أعلنتها الداخلية اليمنية أواخر الشهر الماضي، أن العدد الإجمالي للمسلحين الانفصاليين في مديريات ردفان يبلغ 4000 مسلح، “إلا أن عدد الذين هم في حالة استنفار يبلغ 400 مسلح”، حسب قوله.ويشهد جنوب اليمن منذ العام 2007 احتجاجات متواصلة، تتزعمها قوى “الحراك الجنوبي” التي تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال بعد وحدة اندماجية تحققت في العام 1990.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ط§ط³طھظ†ظپط§ط±-ط£ظ…ظ†ظٹ-ظپظٹ-ط§ظ„ظٹظ…ظ†-ظ„طھط£ظ…ظٹظ†-ط§ططھظپط§ظ„ط§طھ-ط§ظ„ظˆطط¯ط©.html ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ط§ط³طھظ†ظپط§ط±-ط£ظ…ظ†ظٹ-ظپظٹ-ط§ظ„ظٹظ…ظ†-ظ„طھط£ظ…ظٹظ†-ط§ططھظپط§ظ„ط§طھ-ط§ظ„ظˆطط¯ط©.html)