الليث
01 Jan 2009, 08:41 AM
منقول [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%85_%D8%B9% D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D 9%8A%D8%A9
الفكر الزيدي يقوم على العنصرية
هنا مجموعة من الدلائل على أن الفكر الزيدي يقوم على العنصرية البغيضة التي جاء الإسلام برفضها ومحاربتها...
والفكر الزيدي تشكل في عدة دول انقرضت كلها -بحمد الله- وكان آخرها انقراضا هي دولة الأئمة في اليمن والتي هي أطول الدول القائمة على الفكر الزيدي عمرا...
والدليل الأول على عنصرية الفكر الزيدي: دعوى حصر الإمامة في الهاشميين، وليس في كل الهاشميين بل في البطنين الحسنيين فقط...
وهذا باطل لا دليل عليه إلا عنصرية أولئك القوم...
حتى أن ثورة سنة 48 التي قتل فيها الإمام يحيى حميد الدين، كان رأس المعارضين رجل من بيت المطاع، لم يستطع الثوار توليته الحكم لأنه لم يكن من البطنين الحسنيين، رغم أنه من قريش، بل ومن بني هاشم أنفسهم، واضطروا لتولية عبدالله الوزير لعلمهم بالجهل والتعصب الفكري الموجود حينذاك في أذهن كثير من الناس...
وقد أقام بعض الأئمة الزيدية مذبحة تاريخية رهيبة في حق مجموعة كبيرة من الناس لخروجهم على هذا الفكر العنصري في مسألة الإمامة وهي مذبحة المطرفية التي قتل فيها عشرات الآلاف من الأبرياء المنتمين للمذهب الزيدي والمعارضين للفكر العنصري الذي يسيره الأئمة...
وقد جعل الزيدية هذه المسألة (الإمامة في البطنين) أصلا من أصول دينهم الخمسة: التوحيد والعدل وإنفاذ الوعيد والأمر والنهي والإمامة، وجعلوها شرطا من الشروط الأربعة عشر للإمام الحاكم...
السبب الرئيس في نشوء اعتقاد الزيدية بأحقية آل البيت بالحكم والإمامة دون غيرهم من الناس يعود إلى الخروجات التي قام بها بعض المنتمين إلى آل البيت على خلفاء المسلمين من بني أمية وبني العباس وغيرهم، وكانت تلك الخروجات لها أسبابها المتنوعة، التي تتراوح بين إنكار المنكرات عند بعضهم إلى الانخداع بدعاوى المتشيعين عند غيرهم إلى طلب الحكم لدى البعض الآخر...
ولكن الشيعة يرجعون كل تلك الخروجات إلى أحقية آل البيت بالحكم وأنهم خرجوا ليطلبوا الحكم فقط، لأنهم كانوا يعتقدون أنه حق لهم دون الناس...
وفي سبيل هذا المعتقد الفاسد فإن الشيعة (بعامة طوائفهم الإسماعيلية والإمامية والزيدية) يعتبرون أبابكر وعمر وعثمان متعدين على حق علي بن أبي طالب في الخلافة، فإن الخلافة في اعتقادهم الفاسد إنما تكون في آل البيت والذين علي منهم، وليس أولئك الثلاثة المقدمين من آل البيت، فخلافتهم محل نظر...
ومن نفس هذا المنطلق الفاسد يحاول الشيعة (بكل طوائفهم) جاهدين تكذيب التاريخ ولي النصوص التي أكدت بيعة الحسن والحسين لمعاوية بن أبي سفيان بالخلافة، حيث وهما من آل البيت وهو ليس من آل البيت فكيف يبايعانه؟؟
فيحاول البعض التماس أعذار كاذبة، ويقول الآخرون أنهم كانوا مكرهين، ويدعي البعض دعاوى أخرى لا تقل ضعفا عن هذه الدعاوى الفارغة التي يحاولون بها تأكيد أصلهم المهترئ، وهو حصر الحكم في آل البيت...
ويتبرم الشيعة من حكم الأمويين والعباسيين والمماليك والعثمانيين والذي طال كثيرا جدا، وغطى كل التاريخ الإسلامي، وتجاهل المسلمون -خاصتهم وعامتهم- هذه المبادئ العنصرية التي قام عليها التشيع والذي استطاع بدوره إقامة بعض الدول بناء على نظريته العنصرية الفاسدة، مثل الدولة الفاطمية (الإمامية) في إفريقيا، ودولة القرامطة (الإسماعيلية) في الأحساء، ودولة الأئمة (الزيدية) في اليمن...
والخلاصة أن تلك الخروجات هي السبب الرئيس في الاعتقاد العنصري في حصر الإمامة في البطنين ولا يعني هذا عدم وجود أسباب أخرى كالتأثير الكسروي الفارسي على العقيدة الشيعية
الفكر الزيدي يقوم على العنصرية
هنا مجموعة من الدلائل على أن الفكر الزيدي يقوم على العنصرية البغيضة التي جاء الإسلام برفضها ومحاربتها...
والفكر الزيدي تشكل في عدة دول انقرضت كلها -بحمد الله- وكان آخرها انقراضا هي دولة الأئمة في اليمن والتي هي أطول الدول القائمة على الفكر الزيدي عمرا...
والدليل الأول على عنصرية الفكر الزيدي: دعوى حصر الإمامة في الهاشميين، وليس في كل الهاشميين بل في البطنين الحسنيين فقط...
وهذا باطل لا دليل عليه إلا عنصرية أولئك القوم...
حتى أن ثورة سنة 48 التي قتل فيها الإمام يحيى حميد الدين، كان رأس المعارضين رجل من بيت المطاع، لم يستطع الثوار توليته الحكم لأنه لم يكن من البطنين الحسنيين، رغم أنه من قريش، بل ومن بني هاشم أنفسهم، واضطروا لتولية عبدالله الوزير لعلمهم بالجهل والتعصب الفكري الموجود حينذاك في أذهن كثير من الناس...
وقد أقام بعض الأئمة الزيدية مذبحة تاريخية رهيبة في حق مجموعة كبيرة من الناس لخروجهم على هذا الفكر العنصري في مسألة الإمامة وهي مذبحة المطرفية التي قتل فيها عشرات الآلاف من الأبرياء المنتمين للمذهب الزيدي والمعارضين للفكر العنصري الذي يسيره الأئمة...
وقد جعل الزيدية هذه المسألة (الإمامة في البطنين) أصلا من أصول دينهم الخمسة: التوحيد والعدل وإنفاذ الوعيد والأمر والنهي والإمامة، وجعلوها شرطا من الشروط الأربعة عشر للإمام الحاكم...
السبب الرئيس في نشوء اعتقاد الزيدية بأحقية آل البيت بالحكم والإمامة دون غيرهم من الناس يعود إلى الخروجات التي قام بها بعض المنتمين إلى آل البيت على خلفاء المسلمين من بني أمية وبني العباس وغيرهم، وكانت تلك الخروجات لها أسبابها المتنوعة، التي تتراوح بين إنكار المنكرات عند بعضهم إلى الانخداع بدعاوى المتشيعين عند غيرهم إلى طلب الحكم لدى البعض الآخر...
ولكن الشيعة يرجعون كل تلك الخروجات إلى أحقية آل البيت بالحكم وأنهم خرجوا ليطلبوا الحكم فقط، لأنهم كانوا يعتقدون أنه حق لهم دون الناس...
وفي سبيل هذا المعتقد الفاسد فإن الشيعة (بعامة طوائفهم الإسماعيلية والإمامية والزيدية) يعتبرون أبابكر وعمر وعثمان متعدين على حق علي بن أبي طالب في الخلافة، فإن الخلافة في اعتقادهم الفاسد إنما تكون في آل البيت والذين علي منهم، وليس أولئك الثلاثة المقدمين من آل البيت، فخلافتهم محل نظر...
ومن نفس هذا المنطلق الفاسد يحاول الشيعة (بكل طوائفهم) جاهدين تكذيب التاريخ ولي النصوص التي أكدت بيعة الحسن والحسين لمعاوية بن أبي سفيان بالخلافة، حيث وهما من آل البيت وهو ليس من آل البيت فكيف يبايعانه؟؟
فيحاول البعض التماس أعذار كاذبة، ويقول الآخرون أنهم كانوا مكرهين، ويدعي البعض دعاوى أخرى لا تقل ضعفا عن هذه الدعاوى الفارغة التي يحاولون بها تأكيد أصلهم المهترئ، وهو حصر الحكم في آل البيت...
ويتبرم الشيعة من حكم الأمويين والعباسيين والمماليك والعثمانيين والذي طال كثيرا جدا، وغطى كل التاريخ الإسلامي، وتجاهل المسلمون -خاصتهم وعامتهم- هذه المبادئ العنصرية التي قام عليها التشيع والذي استطاع بدوره إقامة بعض الدول بناء على نظريته العنصرية الفاسدة، مثل الدولة الفاطمية (الإمامية) في إفريقيا، ودولة القرامطة (الإسماعيلية) في الأحساء، ودولة الأئمة (الزيدية) في اليمن...
والخلاصة أن تلك الخروجات هي السبب الرئيس في الاعتقاد العنصري في حصر الإمامة في البطنين ولا يعني هذا عدم وجود أسباب أخرى كالتأثير الكسروي الفارسي على العقيدة الشيعية