الراصد
25 May 2010, 10:43 PM
مجلس الضالع المحلي يدين حصار المحافظة ويحمل السلطة مسؤولية تردي وضع السكان
الاشتراكي نت 25/5/2010:
أدانت الهيئة الإدارية لمجلس الضالع المحلي استمرار حصار المحافظة بقوات الأمن والجيش وحملت السلطة المسؤولية عن تردي أوضاع السكان جراء انعدام المواد التموينية والبنزين.
وحمل بيان للهيئة التي ينتمي معظم أعضائها إلى اللقاء المشترك يوم الثلاثاء السلطة مسؤولية تدهور الحالة الاقتصادية والصحية للسكان ودعا الجهات الأمنية إلى إنهاء حالة الانفلات الأمني ورفع الحصار عن المحافظة.
وقال البيان إن سياسة العقاب الجماعي والاشتباكات واستهداف منازل المواطنين أعمال لا تساعد على تهيئة الأجواء لحوار جدي وصادق بل تؤدي لمزيد من الاحتقان والغليان.
وأدان المجلس أعمال العنف "من أي جهة كانت" داعياً المواطنين إلى تحكيم العقل وعدم الانجرار إلى العنف.
وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى الضالع بشكل كامل منذ نحو 10 أيام وتمنع دخول المواد التموينية والوقود مما أدى إلى توقف مضخات الآبار الارتوازية التي تغذي المحافظة بالمياه.
واضطر المواطنون في الضالع ممن يقصدون مدينة عدن السفر إلى إب ثم تعز قبل دخول عدن الأمر الذي عقد أوضاعهم خصوصاً المرضى.
وفي مناطق ردفان التي تخضع لحصار مماثل، مايزال عدد من العائلات عالقاً في نقطة العند العسكرية التي تتولى إغلاق الطريق المؤدي إلى ردفان من الجهة الجنوبية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الاشتراكي نت 25/5/2010:
أدانت الهيئة الإدارية لمجلس الضالع المحلي استمرار حصار المحافظة بقوات الأمن والجيش وحملت السلطة المسؤولية عن تردي أوضاع السكان جراء انعدام المواد التموينية والبنزين.
وحمل بيان للهيئة التي ينتمي معظم أعضائها إلى اللقاء المشترك يوم الثلاثاء السلطة مسؤولية تدهور الحالة الاقتصادية والصحية للسكان ودعا الجهات الأمنية إلى إنهاء حالة الانفلات الأمني ورفع الحصار عن المحافظة.
وقال البيان إن سياسة العقاب الجماعي والاشتباكات واستهداف منازل المواطنين أعمال لا تساعد على تهيئة الأجواء لحوار جدي وصادق بل تؤدي لمزيد من الاحتقان والغليان.
وأدان المجلس أعمال العنف "من أي جهة كانت" داعياً المواطنين إلى تحكيم العقل وعدم الانجرار إلى العنف.
وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى الضالع بشكل كامل منذ نحو 10 أيام وتمنع دخول المواد التموينية والوقود مما أدى إلى توقف مضخات الآبار الارتوازية التي تغذي المحافظة بالمياه.
واضطر المواطنون في الضالع ممن يقصدون مدينة عدن السفر إلى إب ثم تعز قبل دخول عدن الأمر الذي عقد أوضاعهم خصوصاً المرضى.
وفي مناطق ردفان التي تخضع لحصار مماثل، مايزال عدد من العائلات عالقاً في نقطة العند العسكرية التي تتولى إغلاق الطريق المؤدي إلى ردفان من الجهة الجنوبية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]