المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : راي ابن عباس في معاوية بن ابي سفيان في منع اعلان التلبية


صادق الحمد
03 Jan 2009, 06:26 PM
اتى صالح المحدثين من قتله الناصبة النسائي برواية تحدثنا عن عن شخصية معاوية وقضية استفزازه من الجهر بتلبية التوحيد


السنن الكبرى للنسائي - (ج 2 / ص 419)
(3993) أنبأ أحمد بن عثمان بن حكيم الكوفي الاودي عن خالد بن مخلد قال حدثنا علي بن صالح عن ميسرة عن حبيب عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن

جبير قال كنا مع بن عباس بعرفات فقال مالي لا أسمع الناس يلبون فقلت يخافون من معاوية فخرج بن عباس من فسطاطه فقال لبيك اللهم لبيك فإنهم قد

تركوا السنة من بغض علي )


هذا جاء بسند صحيح موثقون جميعهم معرفون بعدالتهم

صححه الحاكم والالباني والاعظمي

فما رأي اهل السنة في هذا في بغض هذا واتباعه لعلي كرم الله وجهه زد انه ادى الى ترك سنة

نتيجة سيئة سببها أسوأ منها

وما قولهم

هاتو ما عندكم

فإن معاويكم ترك هذه بسبب البغض لعلي

هنا يلعن ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى - (ج 5 / ص 113)
- أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أنبأ عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي ثنا علي بن سعيد النسوي ثنا خالد بن مخلد ثنا علي بن صالح عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال : كنا عند بن عباس بعرفة فقال يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون فقلت يخافون معاوية فخرج بن عباس من فسطاطه فقال لبيك اللهم لبيك وإن رغم أنف معاوية اللهم العنهم فقد تركوا السنة من بغض علي رضي الله عنه

ياترى على من ينسري اللعن

وفقكم الله لما فيه الصواب

الشريف الحسني
03 Jan 2009, 09:40 PM
ان الناصر من الزيدية والصادق قالوا بقول معاوية

جاء في شرح الأزهار - (ج 2 / ص 123)
أي يقطع التلبية عند أن يرمى جمرة العقبة بأول حصاة وقال الناصر والصادق يقطعها عند الوقوف بعرفة

وجاء في البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء - (ج 5 / ص 470)
( صا ن مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ك الْإِمَامِيَّةُ ) بَلْ بَعْدَ الزَّوَالِ وَفِي عَرَفَةَ عِنْدَ الْوُقُوفِ ، إذْ لَبَّى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَقَفَ وَاشْتَغَلَ بِالصَّلَاةِ وَالدُّعَاء .

عمـــــر
04 Jan 2009, 12:02 AM
اما ما ورد في السنن الكبرى للبيهقي

ففي الرواية عبد الله بن محمد بن الشرقي: وهو متهم متكلم فيه لإدمانه المسكر ( انظر لسان الميزان )

واما حول ما ورد في النسائي
فقد عقّب السندي على هذه الرواية التي شرح متنها باقتضاب شديد دون أن يبيّن لنا إن كانت صحيحة أم ضعيفة، عقّب عليها فقال " وبهذا ظهر منشأ الخلاف بين العلماء في التلبية في عرفات..."

ثم شرح عبارة "من بغض علي " فقال: "‏أي لأجل بغضه أي وهو كان يتقيد بالسنن فهؤلاء تركوها بغضا له
أمّا ما نَسبَته هذه الرواية إلى ابن عباس رضي الله عنهما من أنه قال " ... لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض ‏ ‏علي " فهي إنْ صحّت نسبتها إليه فعلا ً فهي لا تعدو أن تكون رأياً شخصيا له حاول به تفسير عدم تلبية الحجاج بعرفة ... نعم لا يعدو هذا أن يكون تفسيرا ً شخصيا له غيرَ ملزِم للأمة، ولايدلّ بالضرورة على أنّ معاوية رضي الله عنه الذي توحي هذه الرواية بأنه نهى عن التلبية بعرفة لم يكن يستند فيما ذهب إليه إلى دليل من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم يؤيّد ما ذهب إليه... وكلنا يعلم تفرّد َ ابن عباس رضي الله عنهما في بادئ الأمر برأيه في جواز المتعة ثم رجوعه عن ذلك بعدما بيّن له أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ ما ذهب إليه وتوهّمه.

والتلبية في عرفات هي على كلّ حال مسألة خلافية بين العلماء كما بين السندي في شرحه الآنف الذكر ولم يثبت بالدليل القطعي أنّ معاوية رضي الله عنه قد نهى عنهاهكذا تعسفا ً ولمجرّد مخالفة علي رضي الله ، وقد ثبت حبّ معاوية لآل البيت بالحجة والدليل والبرهان، ولا يدعي خلاف ذلك إلاّ جاهل أو واهم، أو عدوّ مغرض لئيم حاقد

عمـــــر
04 Jan 2009, 12:11 AM
وإذا ما اردنا ان نعرف رأي بن عباس في امير المؤمنين معاوية رضي الله عنهم

فعلينا بصحبح ما ورد عنه

ومن ذلك على سبيل المثال لا الخصر


وإليكم الآتي

وروى الشافعي في الأم (1/290) وعبد الرزاق (3/21) والبيهقي (3/26) وابن عساكر (59/165)

بسند جيد

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال

: ( ليس أحدٌ منا أعلمُ من معاوية ) .

وكذلك قول ابن عباس رضي الله عنهما :

ما رأيت رجلاً كان أخلق للملك من معاوية ، كان الناس يردون منه على أرجاء واد رحب ، و لم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب . رواه عبد الرزاق في المصنف (برقم 20985) بسند صحيح . وابن كثير في البداية ( 8 / 137 ) .



وكذلك في صحيح البخاري برقم ( 3765 ) أنه قيل لابن عباس : هل لك في أمير معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، قال : إنه فقيه .


.

.....

المعتصم الحسيني
04 Jan 2009, 11:23 AM
اما ما ورد في السنن الكبرى للبيهقي
ففي الرواية عبد الله بن محمد بن الشرقي: وهو متهم متكلم فيه لإدمانه المسكر ( انظر لسان الميزان )
واما حول ما ورد في النسائي
فقد عقّب السندي على هذه الرواية التي شرح متنها باقتضاب شديد دون أن يبيّن لنا إن كانت صحيحة أم ضعيفة، عقّب عليها فقال " وبهذا ظهر منشأ الخلاف بين العلماء في التلبية في عرفات..."
ثم شرح عبارة "من بغض علي " فقال: "‏أي لأجل بغضه أي وهو كان يتقيد بالسنن فهؤلاء تركوها بغضا له
أمّا ما نَسبَته هذه الرواية إلى ابن عباس رضي الله عنهما من أنه قال " ... لبيك فإنهم قد تركوا السنة من بغض ‏ ‏علي " فهي إنْ صحّت نسبتها إليه فعلا ً فهي لا تعدو أن تكون رأياً شخصيا له حاول به تفسير عدم تلبية الحجاج بعرفة ... نعم لا يعدو هذا أن يكون تفسيرا ً شخصيا له غيرَ ملزِم للأمة، ولايدلّ بالضرورة على أنّ معاوية رضي الله عنه الذي توحي هذه الرواية بأنه نهى عن التلبية بعرفة لم يكن يستند فيما ذهب إليه إلى دليل من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم يؤيّد ما ذهب إليه... وكلنا يعلم تفرّد َ ابن عباس رضي الله عنهما في بادئ الأمر برأيه في جواز المتعة ثم رجوعه عن ذلك بعدما بيّن له أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ ما ذهب إليه وتوهّمه.
والتلبية في عرفات هي على كلّ حال مسألة خلافية بين العلماء كما بين السندي في شرحه الآنف الذكر ولم يثبت بالدليل القطعي أنّ معاوية رضي الله عنه قد نهى عنهاهكذا تعسفا ً ولمجرّد مخالفة علي رضي الله ، وقد ثبت حبّ معاوية لآل البيت بالحجة والدليل والبرهان، ولا يدعي خلاف ذلك إلاّ جاهل أو واهم، أو عدوّ مغرض لئيم حاقد
بارك الله فيك أخ عمر وكثر من أمثالك
أضف إلى موضوعك أن الرواية جاءت من طريق خالد بن مخلد القطواني وهو متكلم فيه.
قال الأمام الزيلعي: قال أحمد بن حنبل: له أحاديث مناكير، وقال ابن سعد: منكر الحديث مفرط التشيع، وقال السعدي: كان معلنا بسوء مذهبه، ومشاه ابن عدي، فقال: هو عندي إن شاء الله لا بأس به. [انظر: نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية (4/497)]
وقال الألباني: وإن كان من رجال البخاري ففي حفظه ضعف. [السلسلة الصحيحة (4/432)]

الحقيقة
04 Jan 2009, 11:33 AM
أخي المعتصم الحسيني
جزاك الله خيراً على هذه الفائدة الطيبة، وهذا إن دل فإنما يدل على حبك في إظهار الحقيقة، وكشف الباطل.
وكما قال أهل العلم لولا الإسناد لقالوا ما قالوا .

المعتصم الحسيني
04 Jan 2009, 11:40 AM
جمعني الله بك أخي صاحب الحقيقة في الفردوس الأعلى في الجنة مع سيد الأولين والآخرين

صادق الحمد
04 Jan 2009, 06:51 PM
سبحان الله

نقول لاخانا عمر معاوية يبغض علي

على راي ابن عباس

ومعاوية يسبب بغضه لعلي الى ترك سنة الرسول

أما قضية العلم

فمن أعلم الخلق ابليس

والانسلاخ من العلم جائز !

اما قضية اخلق بالملك

وحسن خلق فهذا لا يدل على نفي بغضه لعلي

ولكن مقام مفال كما قيل

فما هي المناقضة التي وقعت بسبب نقلك وبين ما نقلناه ؟!


أما مؤيدوك فلم يزيدوا

الا الطين بلة

قإنه عند التحقيق العلة

الحقيقية التي يمكن بها اضعاف خالد القطواني

هو الضعف في حفظه اما العلم بمذهب الشخص

فلا يؤثر وهذا واضح

وخالد القطواني من رجال البخاري ومن روا له البخاري تجاوز القنطرة

اما الرواية التي جاءت من طرق الزيدية رضوان الله عليهم حول هذا الموضوع

مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان الكوفي (ع) - (ج 2 / ص 306)
[ 306 ]

[ حديث حبر الامة عبد الله بن العباس حول معاوية ] 781 - محمد / 167 / أ / بن سليمان قال: أخبرنا بعض أصحابنا عن أبي سلمة المسلم بن محمد بن

المسلم بن عفان قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام قال: أخبرني الثوري عن حبيب بن أبي ثابت: عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يلعن معاوية يوم

عرفة قال: [ ف‍] قلت: ما شأنه يا ابن عباس ؟ قال: إن عليا كان يأمر بالتلبية في هذا اليوم فنهى عنها [ معاوية ] لذلك ! ! ! 782 - [ وبالسند المتقدم

قال: أخبرنا ] أبو سلمة قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب: عن عكرمة قال: سمعت ابن عباس يقول: لعن الله معاوية عمد إلى أفضل أيام الحج

فقطع فيه التلبية وأذهب نوره. يعني يوم عرفة.)

وهذه هي الرواية المعتمدة عندنا في هذا
فما عندكم

المعتصم الحسيني
05 Jan 2009, 12:35 PM
أقول أخي صادق الحمد فسر لي كيف زدنا الطين بلة وأنت تقر بأن خالد القطواني ضعيف في حفظه.. صحيح أن صاحب البدعة عندنا تأخذ الرواية عنه مع صدقه في النقل ما لم يدع إلى بدعته.

وأما قولك أنه من رجال البخاري ومن روى له البخاري تجاوز القنطرة فهذا الكلام ليس صحيحاً على مطلقه ونحن لا ندعي العصمة لأحد من رجال الحديث فهم بشر.
وأصحاب الصحيح إذا رووا لمن تكلم فيه فإنهم يتوقفون عن حديثه مالم ينفرد به.
وإذا أخرجا لمن تكلم فيه فإنهم ينتقون من حديثه ما توبع عليه وظهرت شواهده وعلم أن له أصلا ولا يروون ما تفرد به سيما إذا خالفه الثقات
انظر: تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق لابن عبد الهادي (2/230), ونصب الراية للزيلعي (1/262)
وهذا الحديث بجميع طرقه تفرد به خالد بن مخلد القطواني.. فعد من منكراته
وأنصحك أخي أن ترجع إلى كتب مصطلح الحديث لتعلم ما معنى انتقاء الحديث...

وأما حديثك الذي ذكرت فسأرد عليه لاحقاً

صادق الحمد
05 Jan 2009, 08:29 PM
من قال لك اني قلت انه ضعيف بسبب حفظه هذا افتراء

اما قولك انه لاتدعي العصمة لاحد من روى له البخاري فمن ادعى هذا !

اما قولك حبيبي هذا ان ماروى له البخاري فهو الحديث المنتقى فأقول لك نعم

لكن ما ادراك ان هذا من الاحاديث المستنكرة عند علماء الحديث
هل المنتقى عند البخاري للرواي الذي ورد في مروايته نكاره

ان ما لم ينتقي له البخاري فإن الحديث الذي لم يروه منكر لم يقل هذا احد!

فمن الذي استنكر هذه الرواية التي عندنا حتى انك انتقبت استنكارها من بين مروياته كما انتقى

البخاري تلك الاحاديث المقبولة ؟!

نعم هي قد تكون من الاحاديث المستنكرة وقد تكون من الاحاديث المنتقاة للتصحيح أاليس كذلك

فأنصحك بمراجعة علماء الحديث هل انتقوا هذه الرواية الرواية فصححوها ام استنكروها حبيبي !

الواقع انهم انتقوا تصحيها

كاالحاكم والالباني والاعظمي


فأعجب من تناسيك انتقاء هؤلاء وتصحيحهم

فيبدوا ان الانتقاء موجود في جعبتك!

الست معي في هذا

فماذا عندك !

المعتصم الحسيني
06 Jan 2009, 09:23 AM
إلى صادق الحمد
ما ذكرناه في خالد القطواني هو زيادة نافلة, وإلا ففي السند ابن الشرقي مدمن للخمر فهل تعتمد الرواية من طريق رجل سكير؟!..

المعتصم الحسيني
06 Jan 2009, 10:43 AM
إلى صادق الحمد

جاء في شرح الأزهار لابن مفتاح (2/123)
يقطع التلبية عند أن يرمى جمرة العقبة بأول حصاة وقال الناصر والصادق يقطعها عند الوقوف بعرفة

وجاء في البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار (5/470)
(صا ن موسى بن جعفر ك الإمامية) بل بعد الزوال وفي عرفة عند الوقوف؛ إذ لبى صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف واشتغل بالصلاة والدعاء

وجاء في أصول الأحكام للإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان (1/228)
وذهب مالك والإمامية إلى أنه يقطع التلبية يوم عرفة، واستدلوا بما روي عن أسامة قال: إني كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فلم يكن يزيد على التكبير والتهليل.

فهل الإمام الناصر, والصادق, وموسى بن جعفر, والإمامية من المبغضين لعلي رضي الله عنه في قولهم بقطع التلبية يوم عرفة؟!...

صادق الحمد
06 Jan 2009, 08:03 PM
إلى صادق الحمد
ما ذكرناه في خالد القطواني هو زيادة نافلة, وإلا ففي السند ابن الشرقي مدمن للخمر فهل تعتمد الرواية من طريق رجل سكير؟!..
اخي هذه في رواية البيهقي وليس في رواية النسائي والحاكم
فكما قيل جاءت مشرقة وجئت مغرباً

صادق الحمد
06 Jan 2009, 08:07 PM
إلى صادق الحمد
جاء في شرح الأزهار لابن مفتاح (2/123)
يقطع التلبية عند أن يرمى جمرة العقبة بأول حصاة وقال الناصر والصادق يقطعها عند الوقوف بعرفة
وجاء في البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار (5/470)
(صا ن موسى بن جعفر ك الإمامية) بل بعد الزوال وفي عرفة عند الوقوف؛ إذ لبى صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف واشتغل بالصلاة والدعاء
وجاء في أصول الأحكام للإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان (1/228)
وذهب مالك والإمامية إلى أنه يقطع التلبية يوم عرفة، واستدلوا بما روي عن أسامة قال: إني كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فلم يكن يزيد على التكبير والتهليل.
فهل الإمام الناصر, والصادق, وموسى بن جعفر, والإمامية من المبغضين لعلي رضي الله عنه في قولهم بقطع التلبية يوم عرفة؟!...
قد سبقك بهذا الشريف الحسني
ولسنا في القول وانا ما هو السبب الذي دعا معاوية لهذا القول
هو بغض علي !
وبغض علي نفاق
فما عندكم غير هذا

السيد الحسيني
07 Jan 2009, 09:46 AM
أولا: أود من الأخ صادق الحمد أن يطلعنا عن حال الرواة الذين رووا هذا الأثر عن عبد الرزاق الصنعاني، من هو أبو سلمة المسلم بن محمد الذي روى هذا الأثر عن عبد الرزاق،
ثانيا: إن ابن سليمان أحد رواة هذا الأثر قال أخبرنا "بعض أصحابنا" يا ترى من هو الذي أبهمه، ولم يسمه الراوي عنه، وهل عندك الحديث إذا كان فيه جهالة وإبهام يصلح أن تحتج به، أو تستشهد به في مثل هذذه المواطن
ثالثا: عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله فيه تشيع و قد روى أحاديث فى الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات كما أنه روى في حق غيرهم المثالب، ومن المعلوم أن عبد الرزاق كان يعرض بمعاوية.
رابعا: في الروايات التي أوردتها من طريق الثوري فيها تدليس من حبيب بن أبي ثابت وقد عنعن فيها مع شهرته بذلك، وفي الرواية الثانية فيها عنعنة عبد الرزاق إضافة إلى الطامات الموجودة في سند الأول، وأضف إلى ذلك أن معمر في روايته عن أهل البصرة كلام قال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط.
فإذا تبين ما في هذا السند من الظلمات فمن صاحب الجعبة الكبيرة التي يطال بها إخوانه، أأنت أم الحقيقة، أرجو من صادق الحمد أن يكون منصفا في كل ردوداته
وشكرا .

المعتصم الحسيني
07 Jan 2009, 10:35 AM
صحيح أن الرواية عند البيهقي وهي من طريق ابن الشرقي عن النسوي الذي تفرد باللعن دون الروايات الأخرى وهذا الذي أقصده

صادق الحمد
07 Jan 2009, 05:27 PM
اخي
انت الان تحرث !
تتنقد الرواية بما لا يجوز ان تنتقد بتكلف
انظر انت لحالك الان
تتكلم عن الرواية التي جاءت من طريقنا
ولا تتكلم عن الرواية التي
جاءت من طريقكم
التي رواها النسائي والحاكم
تكلم فيها ان استطعت
اما نقدك لروايتنا
فلنا معك حسب قواعدنا كلام اخر

عمـــــر
08 Jan 2009, 01:45 PM
رفع الله قدر إخوتي الافاضل السيد و المعتصم والحسيني
فقد اضطروا صادق الحمد إلى أضيقه حتى لم يعد يدري ما يريد

حاول صادق الحمد التقليل من تزكية بن عباس لامير المؤمنين معاوية وشهادته بانه اعلمهم وأنه فقيه
وانه اخلق بالملك وغير ذلك

متناسيا ان بن عباس يتكلم عن ملك المسلمين وشهد بانه اخلق بملك المسلمين وليسوا ديانة اخرى ومن يكون اخلق بملك المسلمين
فان له مواصفات خاصه وتنطبق عليه شروط العداله وإلا فان بن عباس بشهادته تلك إن لم تكن محلها قد خان الامانه الملقاه على عاتقه وحاشاه

وأما شهادته بان معاوية كان اعلمهم وانه فقيه ففيها تزكية له وأنه من اهل الاجتهاد وبالتالي فاجتهاده فيما قام به بخصوص التلبيه جائز له ومشرع
بشهادة بن عباس في المرويات الصحيحة


ثم بعد ذلك حاول ان صادق الحمد ان يجعل من تلك الروايات باب ليثبت عن طريقها بغض معاوية لعلي
ويجعل من عمل التلبيه دليلا على ذاك

ثم اثبت له الاخوة ان ما فعله معاوية فعله الاكارم ان ما فعله معاوية فعله الائمة الذين يدعي اهل التشيع حبهم وموالاتهم
فان كان ذلك العمل مخالف للسنه وبغض لعلي فقد خالف أئمتهم السنة وأبغضوا علي بذلك الطريق
وبديهيا الالزام مفروض في هذه الحالة
وإلا فما بنى عليه إعتقاده في نتائج فعل معاوية في التلبيه ساقط

اعود لسرد موقف لابن عباس رضي الله عنه في معاوية

وللحصيف ان يقارن كلام بن عباس ومجمله في معاوية والقشة التي يتمسك بها صادق الحمد

لما بلغ عبد الله بن عباس وفاة معاوية ، وكان يتعشى مع أصحابه ، وقد رفع اللقمة إلى فمه ، فألقاها ، وأطرق هينهة ، ثم قال :

جبل تدكدك ثم مال بجَمعهِ ... في البحر واشتملت عليه الأبحرُ

لله در ابن هند ، ما كان أجمل وجهه ، وأكرم خلقه ، وأعظم حلمه ،

فقطع عليه الكلام رجل من أصحابه ، وقال : تقول هذا فيه ؟

فقال : ويحك ، إنك لا تدري من مضى عنك ، ولا من ولى عليك ، وستعلم ، ثم سكت .

عمـــــر
08 Jan 2009, 01:50 PM
فائدة بخصوص بغض أمير المؤمنين علي رضي الله عنه

قال الشيخ يحيى بن أبي بكر العامري اليمني في كتابه (الرياض المستطابة ص 195) في ترجمة أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: (ونقل السيد الإمام الشريف محمد بن إبراهيم بن المرتضى رضي الله تعالى عنه

أن بغض علي إنما كان علامة النفاق في أول الإسلام؛ لأنه كان ثقيلاً على المنافقين؛ ولذلك جاء في الأنصار أن بغضهم علامة النفاق أيضاً، وحبهم وحب علي علامة الإيمان، واستدل على ذلك بأن الخوارج يبغضون علياً ويكفرونه مع الإجماع على أنهم غير منافقين، وإن كان ذنبهم عظيماً، ومروقهم من الإسلام منصوصاً، والباطنية يحبونه مع الإجماع على كفرهم، ثم كذلك الروافض يحبونه مع ضلالتهم وفسوقهم، وعلى كل حال فلا يصدر سب أهل السوابق من الصحابة، وتتبع عوراتهم، والتفتيش عن مثالبهم، عن ذي قلب سليم، ودين مستقيم، نسأل الله العافية والسلامة).

محب محمد وال بيته
08 Jan 2009, 05:49 PM
فائدة بخصوص بغض أمير المؤمنين علي رضي الله عنه
قال الشيخ يحيى بن أبي بكر العامري اليمني في كتابه (الرياض المستطابة ص 195) في ترجمة أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: (ونقل السيد الإمام الشريف محمد بن إبراهيم بن المرتضى رضي الله تعالى عنه
أن بغض علي إنما كان علامة النفاق في أول الإسلام؛ لأنه كان ثقيلاً على المنافقين؛ ولذلك جاء في الأنصار أن بغضهم علامة النفاق أيضاً، وحبهم وحب علي علامة الإيمان، واستدل على ذلك بأن الخوارج يبغضون علياً ويكفرونه مع الإجماع على أنهم غير منافقين، وإن كان ذنبهم عظيماً، ومروقهم من الإسلام منصوصاً، والباطنية يحبونه مع الإجماع على كفرهم، ثم كذلك الروافض يحبونه مع ضلالتهم وفسوقهم، وعلى كل حال فلا يصدر سب أهل السوابق من الصحابة، وتتبع عوراتهم، والتفتيش عن مثالبهم، عن ذي قلب سليم، ودين مستقيم، نسأل الله العافية والسلامة).


اخ عمر اظن انه لا اجماع مع و جود النص فقد ثبت التص في ان من ابغض علي فهو منافق


و لي سؤال الى الذين لا يرون ان الخوارج ليسوا منافقين

اولا الم يحث النبي صل الله عليه و اله و سلم على قتالهم و قتلهم

ثانيا الم يبين النبي ان دم المسلم اغلى من الكعبه

فكيف يامر النبي بقتل المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اللهم صل على محمد و على ال محمد

صادق الحمد
08 Jan 2009, 08:48 PM
رفع الله قدر إخوتي الافاضل السيد و المعتصم والحسيني
فقد اضطروا صادق الحمد إلى أضيقه حتى لم يعد يدري ما يريد
حاول صادق الحمد التقليل من تزكية بن عباس لامير المؤمنين معاوية وشهادته بانه اعلمهم وأنه فقيه
وانه اخلق بالملك وغير ذلك
متناسيا ان بن عباس يتكلم عن ملك المسلمين وشهد بانه اخلق بملك المسلمين وليسوا ديانة اخرى ومن يكون اخلق بملك المسلمين
فان له مواصفات خاصه وتنطبق عليه شروط العداله وإلا فان بن عباس بشهادته تلك إن لم تكن محلها قد خان الامانه الملقاه على عاتقه وحاشاه
وأما شهادته بان معاوية كان اعلمهم وانه فقيه ففيها تزكية له وأنه من اهل الاجتهاد وبالتالي فاجتهاده فيما قام به بخصوص التلبيه جائز له ومشرع
بشهادة بن عباس في المرويات الصحيحة

اخي عمر الحديث صحيح صححه علمائكم
فما ع7ندكم بدون مغالطة
قضية ان فلا ن عالم ليس تزكية كما تعرف
فاليهود علماء
وليس هذا تزكية لهم
كوننا نقول على حاكم انه عالم ثم ننتقده بانه ترك واجبات او مستحبات
من اجل بغض فلان
ليس فيه اي تناقض
فلماذا هذه الحذلقة

صادق الحمد
08 Jan 2009, 08:59 PM
ثم بعد ذلك حاول ان صادق الحمد ان يجعل من تلك الروايات باب ليثبت عن طريقها بغض معاوية لعلي
ويجعل من عمل التلبيه دليلا على ذاك
[color="blue"]ثم اثبت له الاخوة ان ما فعله معاوية فعله الاكارم ان ما فعله معاوية فعله الائمة الذين يدعي اهل التشيع حبهم وموالاتهم
فان كان ذلك العمل مخالف للسنه وبغض لعلي فقد خالف أئمتهم السنة وأبغضوا علي بذلك الطريق
وبديهيا الالزام مفروض في هذه الحالة
وإلا فما بنى عليه إعتقاده في نتائج فعل معاوية في التلبيه ساقط
.

رحم الله والديك
اولئك كان سبب ما قالوه ادلة اوصلتهم الى ذلك القول
لكن سبب منع التلبية من قبل معاوية بغض علي
كا بين ذلك ابن عباس
فقياس ااحتعهدات العلماء بمنع معاوية
قياس مع الفارق
فلا تخلطوا بين الامرين
ولا تلبسوا الحق بالباطل

صادق الحمد
08 Jan 2009, 09:17 PM
[color=#330000]اعود لسرد موقف لابن عباس رضي الله عنه في معاوية
وللحصيف ان يقارن كلام بن عباس ومجمله في معاوية والقشة التي يتمسك بها صادق الحمد
لما بلغ عبد الله بن عباس وفاة معاوية ، وكان يتعشى مع أصحابه ، وقد رفع اللقمة إلى فمه ، فألقاها ، وأطرق هينهة ، ثم قال :
جبل تدكدك ثم مال بجَمعهِ ... في البحر واشتملت عليه الأبحرُ
لله در ابن هند ، ما كان أجمل وجهه ، وأكرم خلقه ، وأعظم حلمه ،
فقطع عليه الكلام رجل من أصحابه ، وقال : تقول هذا فيه ؟
فقال : ويحك ، إنك لا تدري من مضى عنك ، ولا من ولى عليك ، وستعلم ، ثم سكت .

ثيت العرش ثم انقش
ما مدى صحة هذه الرواية
الذي عرفه ان رواتها ما بين مبهم ومدلس
فإذا علمت هذا علمت
من هو صاحب القشة اخي عمر

صادق الحمد
08 Jan 2009, 09:27 PM
فائدة بخصوص بغض أمير المؤمنين علي رضي الله عنه
قال الشيخ يحيى بن أبي بكر العامري اليمني في كتابه (الرياض المستطابة ص 195) في ترجمة أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: (ونقل السيد الإمام الشريف محمد بن إبراهيم بن المرتضى رضي الله تعالى عنه
أن بغض علي إنما كان علامة النفاق في أول الإسلام؛ لأنه كان ثقيلاً على المنافقين؛ ولذلك جاء في الأنصار أن بغضهم علامة النفاق أيضاً، وحبهم وحب علي علامة الإيمان، واستدل على ذلك بأن الخوارج يبغضون علياً ويكفرونه مع الإجماع على أنهم غير منافقين، وإن كان ذنبهم عظيماً، ومروقهم من الإسلام منصوصاً، والباطنية يحبونه مع الإجماع على كفرهم، ثم كذلك الروافض يحبونه مع ضلالتهم وفسوقهم، وعلى كل حال فلا يصدر سب أهل السوابق من الصحابة، وتتبع عوراتهم، والتفتيش عن مثالبهم، عن ذي قلب سليم، ودين مستقيم، نسأل الله العافية والسلامة).
الاصل بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
وقد بين الامام علي ان اصحاب صفين تستروا بالاسلام بعكس الخوارج
اذا اردت النقل جئت به من نهج البلاغة
ثم من اين هذا النقل عن ابن الوزير في كتبه

عمـــــر
08 Jan 2009, 10:57 PM
صادق الحمد

لا داعي لان تقسم ردك فذلك لن يزيد ماهيته ولن يشفع للفتور الذي فيه
ام ان كل همك زيادة اعداد مشاركاتك ؟؟!!
كما اان استخدام الفاظ التهويل لا تجعل من الرد ذو حجة
وتامل ...

قولك ان اليهود علماء
نعم هم علماء في اليهودية وفي مجالات اخرى
وليسوا علماء في دين الاسلام
ولا يحق لهم ببساطه الاجتهاد في دين الاسلام
ولا يجوز لنا تن ناخذ بكلامهم في الاسلام

اما بن عباس فقد شهد بعلم معاوية وانه اعلمهم في الاسلام ومسائلة
واقر اجتهاده وفقهه بالدين
وفي ذلك تزكية له ان كنت لا تعلم
بل لا يوجد تزكية اكبر من ان اقرار اجتهاد مرء في دين الله وانه اعلم أواخر معاصريه في دين الله
بن عباس اجاز اجتهاد معاوية واقر من اتبع اجتهاده
في دين الله والاسلام
ولن تجد علم في الاسلام يقول عن كافر انه عالم وفقيه بالاسلام
لو فكرت قليلا في هذه المسالة لوجدت بطلان قياسك الشنيع
واي شناعة في قياسك

وقولك ان اثبت العرش ثم انقش
انا اوردت الرواية
اثبت لنا بطلانها ان كنت تملك غير القش يثقل كاهليك
وارنا اين المبهم والمدلس
اثبت العرش انت ثم انقش
مع العلم ان هذه الرواية ما هي الا اضافه في اجمالي روايات تزكية بن عباس لامير المؤمنين معاوية
ومن اراد ان ياخذ راي ابن عباس في معاوية فلياخذ برايه كله
ولا يقتص ما يريد منه ويقف عليه ويرمي الاخر وراء ظهره

اما الرواية التي اوردتها فهي عن الثقات نقلت عن الثقات
والكلام هنا واضح
كما اوضح الامام علي فيما سلم من كلامه من النحريف اسلام اهل الشام واتفاقهم في كل شيء الا في دم عثمان
مع العلم انه من البديهي عندما يطالب شخص ما مخالف له بايراد الصحيح
فعليه ان يطالبه بالنقل عن صحيح الكتب وليس عن الكتب الساقطة التي لا حجة لها
مثل كناب نهج البلاغة
وكلام السيد الإمام الشريف محمد بن إبراهيم بن المرتضى واضح وعلى مثله في من يدعي حب علي وقف الهادي ومن اتى بعده في تكفير الرافضة والباطنية ولم تشفع لهم دعاوي الحب تلك

صادق الحمد
09 Jan 2009, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
بعيداً عن المزايدات ودخولاً في الفائدة
اخي عمر هذه الرواية التي اتيت بها من رثاء ابن عباس على موت معاويكم
جاءت هكذا بهذا السند
الأغاني - (ج 4 / ص 444)
أخبرني الحسن بن علي، قال: حدثنا ابن مهرويه، قال: حدثنا ابن أبي سعد، قال: قال محمد بن إسحاق المسيبي: حدثني جماعة من أصحابنا: أن ابن عباس أتاه نعي معاوية وولاية يزيد، وهو يعشى أصحابه ويأكل معهم، وقد رفع إلى فيه لقمة، فالقاها وأطرق هنيهة ثم قال: جبل تدكدك، ثم مال بجميعه في البحر، واشتملت عليه الأبحر، لله در ابن هند! ما كان أجمل وجهه، وأكرم خلقه، وأعظم حلمه.
طيب فمارأيكم
بهذا السند
ثم اسئلك من هو الذي يقتص رأي ابن عباس في معاوية
انا ام انتم
انا اقول ان ابن عباس اعترف بعلمه
واقول انه اعترف بتركه لسنة بسبب بغضه
واقول انه صح الرايتان
فمن هو الذي يقتص في رأيكم!

أدب الحوار
10 Jan 2009, 09:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أحببت أن أسمع رأي محبي معاوية في الرواية التالية التي أخرجها الحافظ الطبراني في المعجم الكبير:

10444 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حَمْدَانَ بن مُوسَى الْخَلالُ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن حَرْبٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ بن دَاحَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خِدَاشٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن طَلْحَةَ بن يَزِيدَ بن عَمْرِو بن الأَهْتَمِ التَّمِيمِيِّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بن الْوَلِيدِ، قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْبَيْعَةِ، فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهُ، فَظَنَّ يَزِيدُ بن مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ إِنَّمَا امْتَنَعَ عَلَيْهِ لِمَكَانِهِ، فَكَتَبَ يَزِيدُ بن مُعَاوِيَةَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ:أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمُلْحِدَ ابْنَ الزُّبَيْرِ دَعَاكَ إِلَى بَيْعَتِهِ ليُدْخِلَكَ فِي طَاعَتِهِ، فَتَكُونَ عَلَى الْبَاطِلِ ظَهِيرًا، وَفِي الْمَأْثَمِ شَرِيكًا، فَامْتَنَعْتَ عَلَيْهِ وَانْقَبَضْتَ، لِمَا عَرَّفَكَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِكَ فِي حَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا يَجْزِي الْوَاصِلِينَ مِنْ أَرْحَامِهِمُ، الْمُوفِينَ بِعُهُودِهِمْ، فَمَهْمَا أَنْسَى مِنَ الأَشْيَاءِ فَلَسْتُ أَنْسَى بِرَّكَ وَصِلَتَكَ، وَحُسْنَ جائِزَتِكَ، بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَّا فِي الطَّاعَةِ وَالشَّرَفِ وَالْقَرَابَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْظُرْ مَنْ قِبَلَكَ مِنْ قَوْمِكَ، وَمَنْ يَطْرَأُ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الآفَاقِ مِمَّنْ يَسْحَرُهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِلِسَانِهِ، وَزُخْرُفِ قَوْلِهِ، فَخَذِّلْهُمْ عَنْهُ، فَإِنَّهُمْ لَكَ أَطْوَعُ، وَمِنْكَ أَسْمَعُ مِنْهُمْ للمُلْحِدِ الْخَارِبِ الْمَارِقِ، وَالسَّلامُ، فَكَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَيْهِ:أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جَاءَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ دُعَاءَ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِيَّايَ الَّذِي دَعَانِي إِلَيْهِ، وَأَنِّي امْتَنَعْتُ مَعْرِفَةً لِحَقِّكَ، فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ، فَلَسْتُ بِرَّكَ أَغْزُو بِذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ بِمَا أَنْوِي بِهِ عَلِيمٌ، وَكَتَبْتَ إِلَيَّ أَنْ أَحُثَّ النَّاسَ عَلَيْكَ، وَأُخَذِّلَهُمْ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَلا سُرُورًا وَلا حُبُورًا بِفِيكَ الْكِثْكِثُ، وَلَكَ الأَثْلَبُ، إِنَّكَ لِعَازِبٌ إِنْ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ، وَإِنَّكَ لأَنْتَ الْمَنْفُودُ الْمَثْبُورُ، وَكَتَبْتَ إِلَيَّ تَذْكُرُ تَعْجِيلَ بِرِّي وَصِلَتِي، فَاحْبِسْ أَيُّهَا الإِنْسَانُ عَنِّي بِرَّكَ وَصِلَتَكَ، فَإِنِّي حَابِسٌ عَنْكَ وُدِّي وَنُصْرَتِي، وَلَعَمْرِي مَا تُعْطِينَا مِمَّا فِي يَدَيْكَ لَنَا إِلا الْقَلِيلَ، وَتَحْبِسُ مِنْهُ الْعَرِيضَ الطَّوِيلَ، الا أَبَا لَكَ أَتُرَانِي أَنْسَى قَتْلَكَ حُسَيْنًا وَفِتْيانَ بني عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، مَصَابِيحَ الدُّجَى، وَنُجُومَ الأَعْلامِ، غَادَرَتْهُمْ جُنُودُكَ بِأَمْرِكَ، فَأَصْبَحُوا مُصَرِّعِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، مُزَمَّلِينَ فِي الدِّمَاءِ، مَسْلُوبِينَ بِالْعَرَاءِ، لا مُكَفَّنِينَ، وَلا مُوسَّدِينَ، تَسْفِيهِمُ الرِّيَاحُ، وَتَغْزُوهُمُ الذِّئَابُ، وَتَنْتَابُهُمْ عُرُجُ الضِّباعِ، حَتَّى أَتَاحَ اللَّهُ لَهُمْ قَوْمًا لَمْ يُشْرِكُوا فِي دِمَائِهِمْ، فَكَفَّنُوهُمْ وَأَجَنُّوهُمْ، وَبِهِمْ وَاللَّهِ وَبِي مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ، فَجَلَسْتَ فِي مَجْلِسِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، وَمَهْمَا أَنْسَى مِنَ الأَشْيَاءِ فَلَسْتُ أَنْسَى تَسْلِيطَكَ عَلَيْهِمُ الدَّعِيَ بن الدَّعِيِّ لِلْعَاهِرَةِ الْفَاجِرَةِ، الْبَعِيدَ رَحِمًا، اللَّئِيمَ أَبًا وَأُمًّا، وَالَّذِي اكْتَسَبَ أَبُوكَ فِي ادِّعَائِهِ لِنَفْسِهِ الْعَارَ وَالْمَأْثَمَ وَالْمَذَّلَةَ وَالْخِزْيَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَإِنَّ أَبَاكَ زَعَمَ أَنَّ الْوَلَدَ لِغَيْرِ الْفِرَاشِ، وَلا يَضُرُّ الْعَاهِرَ، وَيَلْحَقُ بِهِ وَلَدُهُ كَمَا يَلْحَقُ وَلَدُ الْبَغِيِّ الْمُرْشِدَ، وَلَقَدْ أَمَاتَ أَبُوكَ السُّنَّةَ جَهْلا، وَأَحْيَى الأَحْدَاثَ الْمُضِلَّةَ عَمْدًا، وَمَهْمَا أَنْسَى مِنَ الأَشْيَاءِ فَلَسْتُ أَنْسَى تَسْيِيرَكَ حُسَيْنًا مِنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَرَمِ اللَّهِ، وَتَسْيِيرَكَ إِلَيْهِمُ الرِّجَالَ، وَإِدْسَاسَكَ إِلَيْهِمْ، إِنْ هُوَ نَذَرَ بِكُمْ، فَعَاجِلُوهُ، فَمَا زِلْتَ بِذَلِكَ حَتَّى أَشْخَصْتَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ الْكُوفَةِ، تَزْأَرُ إِلَيْهِ خَيْلُكَ وَجُنُودُكَ زَئِيرَ الأَسَدِ، عَدَاوَةً مِثْلِكَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ كَتَبْتَ إِلَى ابْنِ مَرْجَانَةَ يَسْتَقْبِلُهُ بِالْخَيْلِ وَالرِّجَالِ وَالأَسِنَّةِ وَالسُّيُوفِ، ثُمَّ كَتَبْتَ إِلَيْهِ بُمُعَاجَلَتِهِ، وَتَرْكِ مُطَاوَلَتِهِ، حَتَّى قَتَلْتَهُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ فِتْيَانِ بني عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْهُمْ تَطْهِيرًا، نَحْنُ أُولَئِكَ لا كَآبَائِكَ الأَجْلافِ الْجُفَاةِ أَكْبَادِ الْحَمِيرِ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ أَعَزَّ أَهْلِ الْبَطْحَاءِ بِالْبَطْحَاءِ قَدِيمًا، وَأَعَزَّهُ بِهَا حَدِيثًا، لَوَّثُوا بِالْحَرَمَيْنِ مَقَامًا، وَاسْتَحَلَّ بِهَا قِتَالا، وَلَكِنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُسْتَحَلُّ بِهِ حَرَمُ اللَّهِ، وَحَرَمُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحُرْمَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، فَطَلَبَ إِلَيْكُمُ الْحُسَيْنُ الْمُوَادَعَةَ، وَسَأَلَكُمُ الرَّجْعَةَ، فَاغْتَنَمْتُمْ قِلَّةَ نُصَّارِهِ، وَاسْتئِصَالَ أَهْلِ بَيْتِهِ، كَأَنَّكُمْ تَقْتُلُونَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ التُّرْكِ، أَوْ كَابُلَ، فَكَيْفَ تَحْدُونِي عَلَى وُدِّكَ، وَتَطْلُبُ نُصْرَتِي، وَقَدْ قَتَلْتَ بني أَبِي، وَسَيْفُكَ يَقْطُرُ مِنْ دَمِي، وَأَنْتَ آخِذُ ثَأْرِي؟ فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ لا يَطُلْ لَدَيْكَ دَمِي، وَلا تَسْبِقْنِي بِثَأْرِي، وَإِنْ تَسْبِقْنَا بِهِ فَقَبِلْنَا مَا قَبِلَتِ النَّبِيُّونَ وَآلُ النَّبِيِّينَ، فظَلَّتْ دِمَاؤُهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ الْمَوْعِدُ اللَّهَ، فَكَفَى بِاللَّهِ لِلْمَظْلُومِينَ ناصِرًا، وَمِنَ الظَّالِمِينَ مُنْتَقِمًا، وَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ، وَمَا عِشْتَ بِرَبِّكَ الدَّهْرَ الْعَجَبُ، حَمْلُكَ بناتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَحَمْلُكَ أَبْنَاءَهُمْ أُغَيْلِمَةً صِغَارًا إِلَيْكَ بِالشَّامِ، تُرِي النَّاسَ أَنَّكَ قَدْ قَهَرْتَنَا، وَأَنَّكَ تُذِلُّنَا، وَبِهِمْ وَاللَّهِ وَبِي مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ وَأُمِّكَ مِنَ النِّسَاءِ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنَّكَ لَتُمْسِي وَتُصْبِحُ آمِنًا لجِرَاحِ يَدِي، وَلَيَعْظُمَنَّ جُرْحُكَ بِلِسَانِي وَنَقْضِي وَإِبْرَامِي، فَلا يَسْتَفِزَّنَّكَ الْجَدَلُ، فَلَنْ يُمْهِلَكَ اللَّهُ بَعْدَ قَتْلِكَ عِتْرَةَ رَسُولِهِ إِلا قَلِيلا، حَتَّى يَأْخُذَكَ أَخْذًا أَلِيمًا، وَيُخْرِجَكَ مِنَ الدُّنْيَا آثِمًا مَذْمُومًا، فَعِشْ لا أَبَالَكَ مَا شِئْتَ، فَقَدْ أَرْدَاكَ عِنْدَ اللَّهِ مَا اقْتَرَفْتَ، فَلَمَّا قَرَأَ يَزِيدُ الرِّسَالَةَ، قَالَ: لَقَدْ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُضِيًّا عَلَى الشَّرِّ .

وقد اضطر صنيع معاوية هذا إلى أن يخاف علماء أهل السنة، فيمارسوا التقية في نسبة زياد إلى أبي سفيان؛ خوفاً من بطش بني أمية الفقهاء..!

فقد تحدَّثَ الشوكاني في "نيل الأوطار" عن تسمية عُلماء أهل السنة المُتقدِّمين لزياد ابن أبيه بـ "زياد بن أبي سُفيان" بالرغم من أنَّ ذلك خلاف الشرع، ثُمَّ اعتذرَ لهم فقال: "وقد أجمع أهل العلم على تحريم نسبته إلى أبي سُفيان، وما وقع من أهل العلم في زمان بني أميَّة فإنَّما هو تقيَّة" . [نيل الأوطار للشوكاني: (5/194) دار الجيل ـ بيروت] .

أدب الحوار
10 Jan 2009, 09:13 AM
ولنفترض أن محبي معاوية بن أبي سفيان سوف يجدون ضعفاً في رواية الطبراني آنفة الذكر، فما المانع من القول بأن الرواية تعتضد بالرواية التي أوردها أخونا صاحب الموضوع؟

ولنفترض أن رواية الطبراني لا يمكن القبول بها بحال، فما المخرج من عشرات الروايات التي تدل على انحراف شديد في معاوية، بحيث لا يمكن القول بكونه عُشر فقيه، فضلاً أن يكون أحد أفقه الفقهاء من الصحابة..

لنضرب مثالاً واحداً:
لقد ثبت في صحيح البخاري أن الفئة التي تقتل عمار بن ياسر، هي الفئة الباغية الداعية إلى نارج جهنم . وبناء عليه يكون معاوية إمامَ الدعوة إلى نار جهنم..! فكيف يكون من حاله كذلك فقيهاً؟!!

هناك قائمة تطول في ذم معاوية عدو آل الرسول، وسنسردها تباعاً إذا رغب محبو معاوية في سماع المزيد من مثالب سيدهم من مصادرهم هم، لا من مصادر شيعة أهل البيت عليهم السلام..

والحمد لله أولاً وآخراً.

حادي الأرواح
10 Jan 2009, 10:55 AM
بارك الله فيك أخي عمر ..
كلامك يثلج الصدر،،،،
أسأل من الله أن يزيد من أمثالك .

المعتصم الحسيني
10 Jan 2009, 11:03 AM
جزاك الله أخي عمر خيرا.. وبارك الله فيك.. وسدد الله خطاك

الشريف الحسني
10 Jan 2009, 07:08 PM
ولنفترض أن محبي معاوية بن أبي سفيان سوف يجدون ضعفاً في رواية الطبراني آنفة الذكر، فما المانع من القول بأن الرواية تعتضد بالرواية التي أوردها أخونا صاحب الموضوع؟
ولنفترض أن رواية الطبراني لا يمكن القبول بها بحال، فما المخرج من عشرات الروايات التي تدل على انحراف شديد في معاوية، بحيث لا يمكن القول بكونه عُشر فقيه، فضلاً أن يكون أحد أفقه الفقهاء من الصحابة..
لنضرب مثالاً واحداً:
لقد ثبت في صحيح البخاري أن الفئة التي تقتل عمار بن ياسر، هي الفئة الباغية الداعية إلى نارج جهنم . وبناء عليه يكون معاوية إمامَ الدعوة إلى نار جهنم..! فكيف يكون من حاله كذلك فقيهاً؟!!
هناك قائمة تطول في ذم معاوية عدو آل الرسول، وسنسردها تباعاً إذا رغب محبو معاوية في سماع المزيد من مثالب سيدهم من مصادرهم هم، لا من مصادر شيعة أهل البيت عليهم السلام..
والحمد لله أولاً وآخراً.
سيدي الكريم ادب الحوار
اود ان اعرف هل البغي
الذي جاء في معاوية يمنعه من كونه عشر فقيه او فقيه ؟!
اما قضية
سردك لما جاء في ذم الصحابي معاوية
فكما قيل هذا الميدان
مفسوح لك
والجواب مواتيك بإذن الله
ارجوا
ان المتحاورين
يلتزموا بأداب الحوار
من الطرفين
في مثل هذا الموضوع الحساس
وشكراً

ali_mosawi44
10 Jan 2009, 07:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
جزاك الله الف خير و بارك الله فيك ورحم الله والديك, يعطيك الف عافيه
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الواثق بالله
10 Jan 2009, 08:11 PM
جزاك الله خيرا اخي عمر على هذه الفوائد

السيد الحسيني
11 Jan 2009, 08:37 AM
عمر اظن انه لا اجماع مع و جود النص فقد ثبت التص في ان من ابغض علي فهو منافق

أولا: أشكر أخي عمر على هذه الفوائد التي يغدقها علينا بين الآونة والأخرى، وأتمنى أن يزيدنا من هذه الدرر التي نسترشد بها بها في مثل هذه المحاورات العلمية.
ثانيا:أقول لأخي "محب محمد وآل بيته" جزاك الله على هذه المحبة، التي ظهرت تشع في أول حرف من حروف اسمك، وأسأل الله أن تجر هذه المحبة إلى الحتوف.
ثالثا: إن الإجماع لا بد أن يقوم على نص، فالشيخ عمر حفظه الله لما نقل عمن نقل عنه فأظن أن مستند ذلك الإجماع نص، والنص كما ورد على أن من أبغض علي رضي الله عنه يعتبر من المنافقين، فإنه لم يرد نص على أن الخوارج منافقين، وإن ورد الأمر بقتالهم، والأجر العظيم لمن قاتلهم.
إذا فهو وإن ورد نص على قتال الخوارج إلى أنه لم يصفهم بإنهم منافقون، ونحن نعلم أن المنافقين كانوا في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانوا كثيرين، ومع هذا لم يأمر بقتالهم، بل اكتفى منهم بما يظهرون من كلمة التوحيد والشعار الظاهرة، هذا مع ما حصل منهم من الفتن تجاه الإسلام .



شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

السيد الحسيني
12 Jan 2009, 08:42 AM
أحببت أن أسمع رأي محبي معاوية في الرواية التالية التي أخرجها الحافظ الطبراني في المعجم الكبير:
أود من ألاخ أدب الحوار قبل أن يسمع كلام محبي معاوية رضي الله عنه، أن يطلع على أقوال محبي معاوية المتقدمين، أو يدرس الحديث دراسة سندية، ثم بعد ذلك يسأل الذين يحبون معاوية عن هذا الأثر.
ثم ينبغي أن يعلم أخونا أدب الحوار أنا نحب معاوية رضي الله عنه ونحب معه كل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
وأحيل أخانا أدب الحوار إلى أن يراجع كتاب مجمع الزوائد للهيثمي 7/187، سيطلعه على حال هذا الأثر.

الحقيقة
12 Jan 2009, 08:53 AM
شكر الله لك أخي السيد الحسيني على هذه المشاركة ،،،،،،،،،،،،

عمـــــر
13 Jan 2009, 12:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
بعيداً عن المزايدات ودخولاً في الفائدة
اخي عمر هذه الرواية التي اتيت بها من رثاء ابن عباس على موت معاويكم
جاءت هكذا بهذا السند
الأغاني - (ج 4 / ص 444)
أخبرني الحسن بن علي، قال: حدثنا ابن مهرويه، قال: حدثنا ابن أبي سعد، قال: قال محمد بن إسحاق المسيبي: حدثني جماعة من أصحابنا: أن ابن عباس أتاه نعي معاوية وولاية يزيد، وهو يعشى أصحابه ويأكل معهم، وقد رفع إلى فيه لقمة، فالقاها وأطرق هنيهة ثم قال: جبل تدكدك، ثم مال بجميعه في البحر، واشتملت عليه الأبحر، لله در ابن هند! ما كان أجمل وجهه، وأكرم خلقه، وأعظم حلمه.
طيب فمارأيكم
بهذا السند
ثم اسئلك من هو الذي يقتص رأي ابن عباس في معاوية
انا ام انتم
انا اقول ان ابن عباس اعترف بعلمه
واقول انه اعترف بتركه لسنة بسبب بغضه
واقول انه صح الرايتان
فمن هو الذي يقتص في رأيكم!

أولاً من يشكك في رواية عليه هو أن يظهر عيوبها
لا أن يطلب من خصومه ذلك
قم باظهار عيوب الرواية يا صادق
ودعنا نرى

ثانيا
تقول انك تعترف بقول بن عباس
هل تعترف بقول بن عباس ان امير المؤمنين معاوية اخلق بملك المسلمين
وهل تقر الصفات الحميدة الذي شهد بها حبر الامه في معاوية
وهل تقر أن معاوية من أهل العلم وأهل الاجتهاد في الاسلام
طالما أنك تقول أنك تقر بكلام بن عباس ؟؟

دعنا نرى إجابتك وتصريحك
لنرى هل تقر بشهادة بن عباس
ام أنها لا ترضيك
ولنا فيما أتى بعدها حديث

عمـــــر
13 Jan 2009, 12:37 AM
كعادة الرافضة وضحالة علومهم ... يأتي أدب الحوار ليبني وهم على وهم
ويسند روايات متكلم فيها على روايات ساقطة ...

يظن أن البناء في الوهم سيكون له حظوة لدى مخالفيهم .. بينما لا يتجاوز ذلك مخيلته ... وتبقى الحقائق والثوابت بعيدة كل البعد عن تصوراته وبناياته الوهمية ...

لن أتكلم على الكوكتيل الذي ذكره أدب الحوار ليوهمنا بأن له رد والذي حرف الموضوع عن مساره

وسأترك أمر ما أورده للأخوة الأفاضل وكما أرى لم يقصروا .. والقادم منهم أشد

سأركز على نقطة جزئية معينة ألزم بها أدب الحوار ....

لأرى هل سيعجز كما عجز أقرانه من كتاب الرافضة الذين حاورتهم أم سأرى له جديد هنا ...

يقول أدب الحوار عن معاوية رضي الله عنه أنه داعية للنار ...

وعليه فإن ما يصدر عنه من دعاوي وكل ما يدعو إليه هو دعوة إلى النار
ومن يتبعه في ما يدعو إليه فقد إتبعه في دعوته إلى النار

هذا أمر بديهي ولا يحتاج إلى فطنة أويس لندركه

ومعاوية دعى الامام علي رضي الله عنهم للتحكيم فاستجاب الامام علي

ومعاوية دعى الامام الحسن رضي الله عنهم للصلح فاستجاب له الامام الحسن

فهل كان علي يوافق على دعوة تدعوه إلى النار ؟؟

وهل كان الحسن سيقبل بدعوة تدعوه إلى النار ؟؟

وعليه فليس أمام أدب الحوار سوى أن يخطئ الإمام علي والحسن وهذا كفيل بهدم الاسس التي بنيت عليها ديانتهم

أو يقر أن معاوية ليس بداعية إلى النار في بعض دعاوية على الأقل وهذا كفيل بهدم الأسس التي بني عليها ديانته أيضاً

مع العلم ( زيادة في التوضيح ) أن علي والحسن معصومون عند الاثنى عشريه ... ولا يمكن أن يقترفا الأخطاء ..

الليث
14 Jan 2009, 09:45 AM
أشكر أخي الأستاذ والشيخ عمر على هذا البيان

وأحييك على هذا الإلزام الخطير وهذا التنبيه المهم

لكن لا تنتظر من أدب الحوار رد فهو يهرب دائماً عندما يعجز عن الجواب

لعل إخواننا الزيدية يجيبون لأنهم أعقل وأعلم من الإمامية

نحن نريد تقاربا مع الزيدية فقط وليس مع الإمامية

شكرا لك أستاذ عمر وليهنك العلم.

المعتصم الحسيني
14 Jan 2009, 11:18 AM
أشكرك أخي الشيخ عمر على هذا الإلزام الملجم وعلى تلك الفوائد العظيمة

كلامك لا يمل.. وبقاؤك في المنتدى أنس لنا

لك مني أجمل تحية .

المسترشد
14 Jan 2009, 01:16 PM
حياك الله يا شيخ عمر , فعلاً إلزام رائع , لكن لدي تساؤل بسيط.

هل كانت استجابة الإمام علي و الإمام الحسن لمعاوية رضي الله عنه , استجابة تلبية أم كانت اضطراراً , فالإمام علي أرغمه الخوارج على التحكيم بحجة ( إن الحكم إلا لله ) , فقال الإمام علي : كلمة حق يراد بها باطل . ثم هل قبل الإمام علي بالحيلة التي قام بها عمر بن العاص رضي الله حين أقنع أبا موسى الأشعري بخلع الأثنين , ثم قام هو بتثبيت معاوية رضي الله عنه . و الإمام الحسن خذلته جيوشه بعرض من الدنيا قليل , فقبل الصلح و لكن بشروط أيضاً لم يلتزم بها معاوية رضي الله عنه ,و من أهمها ألا يقوم بتوريث الخلافة من بعده .


ألا تتفق معي أن كفار قريش كانو دعاة للنار , فماذا سنقول عن استجابة النبي صلوات الله عليه لهم حين دعوه لصلح الحديبية , و قبوله لشروطهم المجحفة ؟

و السلام عليكم .

عمـــــر
14 Jan 2009, 11:27 PM
إخوتي الأفاضل

مكانكم في القلب والله كبير

وأخوكم عمر ليس بشيخ

بل هو طالب علم في أحسن أحواله

أسال الله تعالى أن يجمعني بكم في فردوسه

عمـــــر
14 Jan 2009, 11:42 PM
المسترشد

ينبغي عليك أولاً أن تصحح معلوماتك التاريخية ...

وتقف على الروايات الموثوقة والمعتبرة ولا تقف عند الساقط منها والذي لا قيمة إعتبارية له

فالخوارج هم من رفض التحكيم ورفعوا شعار لا حكم إلا لله وفي موقفهم هذا قال الامام علي كلمة حق أريد بها باطل ... وأما قصة إجبارهم للإمام علي فقصة باطلة ساقطة تولى كبرها أحد أشهر الكذابين والساقطين في التاريخ الاسلامي ألا وهو الكذاب الكبير الرافضي أبو مخنف

وكذلك قصة التحكيم وحيلة عمرو بن العاص وابو موسى الاشعري وخلع علي وتثبيت معاوية وغير ذلك مشكوك فيها وأغلب الروايات

والأسس التي قامت عليها ساقطة أغلبها نسجها القصاصون والمغرضون

وأمام الامام الحسن الذي تقول عنه خذلته جيوشه ...

فذلك غير صحيح

بل لقد كان في موقف قوة وكانت جيوشه التي أتى بها قبل صلح معاوية كالجبال بشهادة معاوية وعمرو بن العاص أنفسهم رضي الله عنهم أجمعين كالجبال وكان الامام الحسن صلوات الله عليه له قدرات قيادية وقتاليه مميزة إضافة إلى الفصاحة والبلاغة وغيرها من مميزات القائد المكتمل
وكان جيشه يعج بالساسة والقادة والدهاة أيضا ..

وهاهو الحسن يرد على من يقول أنه أضطر لصلح معاوية بنفسه ويعلمنا بموقفه وما كان فيه من عز ومنعه وقوة وقدرة على القتال حال الصلح


رد عليه الحسن بقوله: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله ،

فهذه شهادة الحسن رضي الله عنه، بأنه كان في وضع قوي، وبأن اتباعه على استعداد لمحاربة من يريد أو مسالمتهم

ومن يقول أن الحسن أضطر لصلح معاوية يطعن في الحسن ...

فالحسن سلم لمعاوية أمانة مسئولية الأمة وهي أعظم أمانة ممكن أن يتسلمها المرء وفي سبيلها تراق الدماء أنهارا وفي سبيلها يبذل المؤمنون أرواحهم وفي سبيلها بذل الحسين بن علي وزيد بن علي صلوات الله ورضوانه عليهم دمائهم رخيصة وبالتأكيد هم ليسوا بأكثر شجاعة من الامام الحسن

فلن يخون الحسن تلك الامانة ولو كان في ذلك إزهاق روحه ولن يفعل شيء بسبب إضطرار أو خشية أو خوف كما يروج لذلك نواصب الروافض عليهم من الله ما يستحقون حيث يطعنون في الحسن ويتهمونه بالرضوح والاضطرار للصلح بسبب خشيته على نفسه

وحاشا الحسن ذلك ولم ولن يكون الحسين وزيد باكثر شجاعة وبذل للروح في سبيل ما يرونه حق من الامام الحسن لا سيما أن مواقفهم كانت إستشهادية وقوتهم لا تقارن أبداَ أبداً بقوة الحسن يومها ...

وأما كلام حول مخالفة معاوية رضي الله عنه لشروط الصلح فهذه دونها الكلام الكثير والالزامات الكثيرة ولولا أنني أخشى أن أحرف الموضوع لسردت لك الكثير حولها وبينت لك تهافت رأي من يتهم معاوية بذلك ومكانة إجتهاد ووجهة نظر معاوية في ذلك الامر الذي أقره عليه 60 من الصحابة ...

وأخيراً ...

مقارنة ما حدث في صلح الحديبية بالتحكيم أو صلح الحسن ومعاوية وقياسه به باطل ولا يصح

فالكفار أولاً رغم ما هم عليه إلا أن لهم دعوات إلى الخير لا تنجيهم من دعوات النار التي يدعون إليها ولكنها تظل دعاوي خير ... ككراهيتهم للزنا والكرم و.... الخ

ومن تلك الدعوات دعواتهم للصلح التي فهمها رسول الله على أنها في صالح المسلمين حيث لم يسلم لهم المسلمين بيضتهم ولم يمكنوهم من دينهم او يتنازلوا لهم عن شيء في إغاظة لله او مخالفة لأمره ..

وثانيا .. مسالة الصلح بين الحسن ومعاوية لم يكن مجرد صلح بين مسلم وكافر او صلح يبقي كل فئة بما هي عليه كما هو الحال في الحديبية بل حدث فيه تسليم السلطة وأمر الأمة والتنازل عن كل شي يخص المسلمين إلى معاوية ورضوح الحسن ومن معه لإمرته

وهذه لا يمكن أن تكون بين مسلم وكافر

بل إن الحسن لو فعلها وتنازل عن حكم الامة وسلم أمرها لداعية إلى النار يكون قد خان الله ورسوله والمؤمنين وسلم أعظم أمانات الدين وهي أمر الأمة إلى داعية إلى النار وولاة على رقاب المسلمين

وهو المعصوم عند الرافضة ...

وحاشاه أن يسلم أمر الامة وحكمها إلا لمن يثق في دينه ويراه أهلاً ولو ذهبت نفسه وضحى باهله وبمن معه ...

المسترشد
15 Jan 2009, 10:11 PM
أشكر لك أخي عمر على حسن تجاوبك , و يا ليت لا تبخلوا علينا بالمزيد .

أولاً : أرجو أن تبينوا لي ما هي المصادر الموثوقة التي يجب أن أرجع إليها , فما ذكرته مشهور في كتب تأريخ أهل السنة . و ذلك أن الإمام علي عندما كاد أن يحكم قبضته على معاوية رضي الله عنه , جعل جنوده يرفعون المصاحف على الرماح و طلبوا التحكيم إلى كتاب الله , و عندما رفض الإمام علي , إنقلب عليه الخوارج و قالوا بأنهم لن يقبلوا إلا بحكم الله فرفعوا شعار ( إن الحكم إلا لله ) .

فإن كان هناك كتب تأريخية موثوقة عند أهل السنة تخالف هذه الرواية فأرجو أن تبين لي ما هي .

إن كان ما قلته عن قصة التحكيم هي روايات باطل فأرجو أن توضح لي قصة التحكيم و ما الذي انتهى إليه ؟ و ما سبب فشله و عدم القبول به ؟


أرجو أن تذكر لي المصادر التي أوردت بأن الإمام الحسن سلم الحكم لمعاوية لأنه يثق به و بأنه سلمه إلى أيدي أمينة , ثم إذا كان ذلك كذلك , فما الداعي للصلح , و لا يكون صلح إلا بشروط , فأرجو أن تذكر لي تلك الشروط , و إلا فهي مبايعة و ليست صلحاً , و إذا كانت مبايعة فهذي يعني تخطئة الإمام الحسن لأبيه الإمام علي , أرجو التوضيح . مع ذكر المصادر ؟


ثانياً : أخي الكريم , قلت أن قياسي بصلح الحديبية قياس باطل , ثم أتيت بعلة تبطل إلزامك الأول الذي تقول فيه ( لو كان معاوية داعياً إلى النار , لكانت كل دعوة يدعو إليها فهي إلى النار , و أن من يستجيب له في النار , و هذا يلزم بأن الإمام علي في النار لأنه أجاب دعوة معاوية للتحكيم )

و علتك كانت ( فالكفار رغم ما عليه إلا أن لهم دعوات خير , لا تنجيهم من دعوات النار ...إلخ ) , فإذا كان الكفار لهم دعوات خير رغم ما هم عليه , فالمسلون بالأولى , و ستكون الإجابة على إلزامك ( رغم ما عليه معاوية إلا أن له دعوات خير , لا تنجيه من دعوات النار ) , و هذا لا يجعل قياسي باطلاً لاتحاد العلة , لأني أتيت بالقياس على فرضية إلزامك , و هي التسليم " جدلاً " بأن معاوية داعية إلى النار .


تحيات لكم , و لو ثقلت عليكم .

اليمني2
16 Jan 2009, 10:47 PM
أجوبة رائعة من أخونا ومشرفنا عمر بارك الله فيه
متابع للحوار

عمـــــر
17 Jan 2009, 01:15 AM
أخي المسترشد ...

كتب التاريخ ليست ككتب الحديث ... وفيها وباقرار مؤلفيها يختلط حابل الروايات بنابلها ... وتقاس الروايات بعدالة ناقليها ورواتها

وقد نبه إلى هذا الامر المؤلفين أنفسهم ... فعلي سبيل المثال لا الحصر تاريخ الطبري الذي إعتمد عليه بن كثير وبن الاثير وغيرهم من المؤرخين

روى الطبري رحمه الله عن أصناف الناس ... بما فيهم الكذابين والساقطين ... وقد نبه رحمه الله لهذا الأمر في بداية مؤلفه بقوله في مقدمة تاريخة

((فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما ينكره قارئه أو يستشنعه سامعه ، من أجل أنه لم يعرف له وجهاً في الصحة ولا معنى في الحقيقة ، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا ، وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا ، وأنا إنما أدينا ذلك عن نحو ما أدي إلينا ))...



ولذلك أي حادثة تاريخية كانت وفي أي كتاب كان عليك أن تعود للرواية ومكانة رواتها وماذا قال أهل العلم فيها ... مع العلم أن أغلب الروايات غربلت من قبل أهل العلم لا سيما الروايات التي تتعلق بالفتنة والكثير منها بين عيوبها وسقوطها من ثبوتها ...

في نهاية حرب صفين كاد أن يهلك الغالبية العظمى منهم وهم رموز العرب ...
ورغم أن الغلبة كانت ستكون لعلي إلا أنها لو إستمرت لخشي عليهم من فناء غالبيتهم وفي ذلك يكون حتى المنتصر منهم مهزوم

وحول ذلك روت بعض كتب التاريخ

وجاءت خطبة الأشعث بن قيس زعيم كندة أصحابه ليلة الهرير فقال: قد رأيتم يا معشر المسلمين ما قد كان في يومكم هذا الماضي، وما قد فني فيه من العرب، فوالله لقد بلغت من السن ما شاء الله أن أبلغ، فما رأيت مثل هذا قط، ألا فليبلغ الشاهد الغائب،
، إن نحن توافقنا غداً إنه لفناء العرب، وضيعة الحرمان، أما والله ما أقول هذه المقالة جزعاً من الحرب، ولكن رجل مسن،وأخاف على النساء والذراري غداً إذا نحن فنينا اللهم إنك تعلم أني قد نظرت لقومي ولأهل ديني فلم آلُ .وجاء خبر ذلك إلى معاوية فقال: أصاب ورب الكعبة، لئن نحن إلتقينا غداً لتميلين الروم على ذرارينا ونسائنا ولتميلين أهل فارس على أهل العراق وذراريهم وإنما يبصر هذا ذوو الأحلام والنهى ثم قال لأصحابه: اربطوا المصاحف على أطراف القنا ...

.....

حادثة الخوارج ...

المشهور فيها هو رفض الخوارج للتحكيم ...
والعذر فيها أن لا حكم إلا لله وكان رأيهم ( لا سيما قتلة عثمان منهم ) عدم تحكيم الرجال في شرع الله وإستمرار القتال وعلى ذلك وبسبب ذلك خرجوا على علي ...

وحول هذا تدور الروايات الصحيحة وما عداها نشاز ...

ومنها ما يرويه الإمام أحمد بن حنبل عن طريق حبيب بن أبي ثابت قال: أتيت أبا وائل ـ أحد رجال علي بن أبي طالب ـ فقال: كنا بصفين، فلما استحر القتل بأهل الشام قال عمرو لمعاوية: أرسل إلى علي المصحف، فادعه إلى كتاب الله،
فإنه لا يأبى عليك، فجاء به رجل فقال: بيننا وبينكم كتاب الله ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ)) (آل عمران ، الآية 23). فقال علي: نعم، أنا أولى بذلك،
فقال القُراء الذين صاروا بعد ذلك خوارج، بأسيافهم على عواتقهم فقالوا: يا أمير المؤمنين ألا نمشي إلى هؤلاء حتى يحكم الله بيننا وبينهم .... الخ الرواية ..
......

بالنسبة لصلح الحسن ومعاوية .... بالعقل والمنطق ....

إذا ما نظرنا إلى حجم المسئولية التي تنازل عنها الحسن لمعاوية ألا وهي مسئولية قيادة الامة الاسلامية

وحمل أمانتها فإننا ببساطة نسنتنج أن الحسن لم يكن ليسلم لمعاوية أو لغيره أمانة ومسئولية بهذا الحجم إلا وهو يثق فيه

ويعلم أنه يستحق حملها وقادر عليها ..

وإلا فقد خان الأمانة وهتك الستر بينه وبين ربه وأضاع المسلمين وما أوصى به الله وحث عليه جده

وبسبب وصول الأمانة والمسئولية إلى من لا يستحقها خرج الامام الحسين والامام زيد لأن ذلك الامر دونه الدماء والارواح والأموال

لو علم الحسين أن يزيد يستحق تلك المكانة لما خرج عليه ... ولو علم زيد أن هشام يستحق تلك المكانة لما خرج عليه ...

ولم يبذلا دمهما هم وأبنائهم إلا لأمر عظيم ... وهذا الأمر لن يخونه الحسن ببساطه ويسلمه لمن ليس هو أهله ويستحقه

مع العلم أن البيعة حصلت من الحسن لمعاوية والحسين وكل الصحابة الأحياء في عصره وأفاضل التابعين كذلك

ولا مشاحة في الاصطلاح والتمييز هنا فالصلح تم والبيعة إنعقدت ...

وأما شروط الصلح فلا توجد رواية صحيحة تجملها كما أعلم

بل لقد تعددت وتناثرت بين كتب أهل التاريخ ... يسهل جمع أبرزها إن شئت ولو أن ذلك يشتت الموضوع هنا ويطيله ويخرجه عن مساره

....

عمـــــر
17 Jan 2009, 01:26 AM
وأما قولك


ثانياً : أخي الكريم , قلت أن قياسي بصلح الحديبية قياس باطل , ثم أتيت بعلة تبطل إلزامك الأول الذي تقول فيه ( لو كان معاوية داعياً إلى النار , لكانت كل دعوة يدعو إليها فهي إلى النار , و أن من يستجيب له في النار , و هذا يلزم بأن الإمام علي في النار لأنه أجاب دعوة معاوية للتحكيم )
و علتك كانت ( فالكفار رغم ما عليه إلا أن لهم دعوات خير , لا تنجيهم من دعوات النار ...إلخ ) , فإذا كان الكفار لهم دعوات خير رغم ما هم عليه , فالمسلون بالأولى , و ستكون الإجابة على إلزامك ( رغم ما عليه معاوية إلا أن له دعوات خير , لا تنجيه من دعوات النار ) , و هذا لا يجعل قياسي باطلاً لاتحاد العلة , لأني أتيت بالقياس على فرضية إلزامك , و هي التسليم " جدلاً " بأن معاوية داعية إلى النار . .
...


أخي الفاضل ...



إلزامك سيكون صحيح لو كانوا يقرون أن لمعاوية دعوات خير !!

إلزامك سيكون في محله لو كان الرافضة والقائلون بكون معاوية داعية للنار له دعوات إلى الخير ...

وهذا خلاف الحاصل تماما ...

فهم أصلاً لا يرون في معاوية أية دعوة لخير ... حتى ما نسقطه نحن على الكفار من إنصاف وقول حق ينفوه عن معاوية

فهو عندهم كافر أصلاً ..

وهو عندهم لم يسلم إلا مضطراً ولحاجة في نفسه

وكل ما يصدر منه من فعل خير أو جيد يحيلونه للشر ولقصد الشر

حتى فضائله التي شهد بها أفاضل أهل البيت أنكروها وجعلوها خبث نية منه وسياسة ومكر وغير ذلك

وفتوحاته الجبارة قالوا عنها غرضه منها توسيع ملكه !!...

وهذه كتبهم عندك ... إئتني بعمل لمعاوية رضي الله عنه قالوا عنه خيرإن إستطعت !!

وأزيدك من الشعر بيت ..

خذ مثلاً دعوته للتحكيم والصلح ..

التي تقول عنها أنها دعاوي خير أجابه إليها علي والحسن صلوات الله عليهم جميعاً ونوافقك في ذلك

هم لا يعدون دعوته تلك خير أصلاً بل يعدوها دعاوي شر

فهم يشككون في نيته طلب التحكيم .. ويحكمون بسوء الظن والشر في طلبه

ويجعلون من ذلك مسبة له ودليل على دعوات النار التي لا يدعوا إلا إليها حسب معتقداتهم


والعجيب أن ذلك إنطلى ومر على الامام علي وهو المعصوم من الخطأ عندهم ... وهو عالم الغيب عندهم ... وهو صاحب الخوارق التي تصل إلى حد التأليه...

وكذلك إنطلت على الامام الحسن المعصوم و........... الخ

فعلموا ما لم يعلمه علي والحسن المعصومين وفطنوا إلى ما لم يفطنوا إليه !!!!!!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله

وأذكرك فقط أنك لو تأملت إلزامي السابق لوجدتني أبحث عن إقرار الرافضة بوجود دعاوي خير لمعاوية ( دقق في كلامي السابق )



....وعليه فليس أمام أدب الحوار سوى أن يخطئ الإمام علي والحسن وهذا كفيل بهدم الاسس التي بنيت عليها ديانتهم
أو يقر أن معاوية ليس بداعية إلى النار في بعض دعاوية على الأقل وهذا كفيل بهدم الأسس التي بني عليها ديانته أيضاً
مع العلم ( زيادة في التوضيح ) أن علي والحسن معصومون عند الاثنى عشريه ... ولا يمكن أن يقترفا الأخطاء ..

وعليه فإلزامك هنا غير صحيح بل ولا يستند على إلزامي السابق وأنت تفترض تحقق ما ألزمتهم به ولم يتحقق كما بينت سابقاً






تحيات لكم , و لو ثقلت عليكم .
ولك مني مثلها أخي ...

ولا يأتي الثقل من أمثالك ... ويسعدني نقاشك في أي وقت

حادي الأرواح
17 Jan 2009, 10:44 AM
لله درك يا شيخ عمر.
والله أن كلماتك تصب في الصميم ، وأجمل ما فيك صدرك الرحب ،و نقاشك الذي لا يمل .
أسأل من الله أن ينفع بك الإسلام والمسلمين.

صادق الحمد
19 Jan 2009, 06:07 PM
أولاً من يشكك في رواية عليه هو أن يظهر عيوبها
لا أن يطلب من خصومه ذلك
قم باظهار عيوب الرواية يا صادق
ودعنا نرى
ثانيا
تقول انك تعترف بقول بن عباس
هل تعترف بقول بن عباس ان امير المؤمنين معاوية اخلق بملك المسلمين
وهل تقر الصفات الحميدة الذي شهد بها حبر الامه في معاوية
وهل تقر أن معاوية من أهل العلم وأهل الاجتهاد في الاسلام
طالما أنك تقول أنك تقر بكلام بن عباس ؟؟
دعنا نرى إجابتك وتصريحك
لنرى هل تقر بشهادة بن عباس
ام أنها لا ترضيك
ولنا فيما أتى بعدها حديث

عمر !
عفواً الرواية واضح تهافتها بون مراء التي فيها التأسي على موت معاويكم

اما دعوى انه خليق بالملك

فهذه صفة صالحة في في كثير

لكن الملك هذا الذي معاوية خليق به
ملك جاء على لسان النبي ذمه

ووصفه بالظلم

فانعم به معاوية

ان اردت ذلك

كونه من اهل الاجتهاد في الاسلام

لا يمنع القدح في تخلفه على رقاب المسلمين

وكون الحسن رضخ لهذا الا بسبب هذه الرواية

المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص - (ج 3 / ص 186)
4796 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار ببغداد ثنا أحمد بن زهير بن حرب ثنا موسى بن إسماعيل ثنا القاسم بن الفضل الحداني
و أخبرني أبو الحسن اليعمري ثنا محمد بن إسحاق الإمام ثنا أبو طالب زيد بن أخزم الطائي ثنا أبو داود ثنا القاسم بن الفضل ثنا يوسف بن مازن الراسبي قال : قام رجل إلى الحسن بن علي فقال :
فقال : يا مسود وجه المؤمنين فقال الحسن : لا تؤنبني رحمك الله فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فنزلت : { إنا أعطيناك الكوثر } نهر في الجنة و نزلت : { إنا أنزلناه في ليلة القدر } { و ما أدراك ما ليلة القدر } { ليلة القدر خير من ألف شهر } تملكها بنو أمية فحسبنا ذلك فإذا هو لا يزيد و لا ينقص
هذا إسناد صحيح و هذا القائل للحسن بن علي هذا القول هو سفيان بن الليل صاحب أبيه

فهذا هو السبب الذي جعل الحسن لا يقاتل في زمن الملك

وانتهاء الخلافة

فماذا ينفع معاوية
سواء كان الصلح و الحسن قوي ام لا
الاهم ان النبي كره
فترة معاوية وبني امية وانتم
تحبونها بشغف
مذهل
اقول
لك نصيحة ابتعد عن تطويل الكلام واوجز

تسلملك التعب والتدوار !