المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ احمد الغامدي يسال : هل تبخرت دعاوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد ؟؟


محب الحافظ ابن الوزير
28 May 2010, 01:51 AM
اشتهر بعض العلماء مثل ابن الوزير و الجلال وغيرهما بالاجتهاد كما اشتهر غيرهم بتحريم التقليد ووجوب الاجتهاد واخذ الادلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم دون تقليد احد ! ولا شك ان الاجتهاد واجب لمن بلغ رتبته . الا ان البعض الاخر يقول ان هذا عنوان جميل الا انه عصي على التطبيق لان الاجتهاد لا يبلغه الا اهل العلم فرد الفريق الاول وقالوا ان التقليد المحرم هو التقليد بدون دليل . فقال الفريق الثاني ان هذه النظرية ما تستخدم الا لنشر مذهب على حساب اخر ؟

البينة وموضوع الاختلاط
جرى حوار على على قناة اقرا الفضائية في موضوع الاختلاط بين بعض اهل العلم . وللاسف كان حوارا ساخنا خرج من الذوق واللياقة حيث لم يسلم من حاول تطبيق نظرية الاجتهاد من التهم المختلفة والتي لا تليق ان يتناولها اهل العلم في ما بينهم (وقد تصح هذه الجزئية لتناقش في موضوع مستقل ) بل وصل الامر الى ان اتصل احد الامراء ليوعد ويهدد من اجتهد ولم يقلد (وهذه اياضا ) !؟

سبب الهجوم على الشيخ الغامدي ؟
توصل الشيخ احمد الغامدي بعد البحث والاجتهاد الذي يامر به اتباع هذه المدرسة الى ان الاختلاط وتحريمه ليس كما يفهم ويطبق في هذا العصر وسرد ادلته من الكتاب والسنة . فرد اهل العلم من الطرف الاخر وهم كثير ما بين حاضر ومتصل وعلى راسهم الشيخ احمد الحمدان ان الاختلاط الذي في الكتاب والسنة هو الذي يطبق اليوم في بعض البلاد الاسلامية مثل المملكة والتي تشرف على تطبيقه هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( واميل شخصيا الى طرح الشيخ احمد الحمدان ) !؟

و من المفارقات ورغم ان جميع المتحاورين من مدرسة نظرية وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد لم يركز الشيخ احمد حمدان والشيخ النجيمي على الادلة من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم بقدر ما ركزوا وانتصروا لفهمهم باقوال العلماء !؟

والسؤال الذي يطرح نفسه هل سقطت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد الذي طالما رفعته الحركة السلفية شعارا لها !؟ او انه ما رفع هذا الشعار الا لينشروا مذهبهم الذي يقلدون فيه اصلا على حساب المذاهب الاخرى !؟ او ان الامر مختلف !؟

الموحد
28 May 2010, 02:19 AM
والسؤال الذي يطرح نفسه هل سقطت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد الذي طالما رفعته الحركة السلفية شعارا لها !؟ او انه ما رفع هذا الشعار الا لينشروا مذهبهم الذي يقلدون فيه اصلا على حساب المذاهب الاخرى !؟ او ان الامر مختلف !؟



أولاً: لستُ أرى صحة قولك (( الحركة السلفية))!، فهي عبارة مغلوطة وخاطئة ولا أقر بها!.
ثانياً: لازمك ليس بلازم!
بمعنى: أن مخالفة شخص ما أو أكثر للشعار الذي يرفعونه (( على حسب تعبيرك)) لا يلزم منه أن يكون أتباع المنهج السلفي ككل واقعون في تلكم المخالفة!
فالأكثرية منهم ولله الحمد تراهم رافعين لشعار الاجتهاد (( على حسب تعبيرك)) رافضي مبدأ التعصب والتقليد الأعمى.!
ثالثاً: دع سوء الظن جانباً!!
إذ ليس من نهج أتباع منهج السلف ورافعي لواءه رفع شعارات لا يعتقدون صحتها لأجل نشر منهجهم على حساب المذاهب الأخرى!!، ولكنهم يرفعون ما اعتقدوا صحته وإن خالف بعضهم فيما بين تطبيقه وتنظيره!!
رابعاً: لا يعني الاكتفاء بعرض أقوال أهل العلم في بعض الاحيان على أنه تقليد أو دعوة للتقليد!!
بل لعله أن يكون الاجتهاد بعينه!!
بمعنى: أني قد أنقل لك قول أحد الأئمة في مسألة أرى فيها صوابه وذلكم من بعد إجتهادي وبحثي في المسألة وسبري لأقوال أهل العلم فيها!
فهل مثل هذا مذموم عندك؟.
وأخيراً: أرجو إن كان بإمكانك أن تدلني على وصلة لأتمكن من خلالها مشاهدة تلكم الحلقة أن تضعها لنا هاهنا مشكورا!!، فقد أثرت فيّ الرغبة لمشاهدتها.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
والله أعلم.

المراقب العام
28 May 2010, 10:52 AM
وهل احمد الغامدي هذا من اهل العلم والاجتهاد اصلا
وهل مثله مؤهل ليقول مثل هذا الكلام


الاجتهاد له شروطه
وعدم التقليد له شروطه


ليس كل من هب ودب
يتكلم عن الاجتهاد

حسن عزي
28 May 2010, 11:42 AM
والسؤال الذي يطرح نفسه هل سقطت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد الذي طالما رفعته الحركة السلفية شعارا لها !؟ او انه ما رفع هذا الشعار الا لينشروا مذهبهم الذي يقلدون فيه اصلا على حساب المذاهب الاخرى !؟ او ان الامر مختلف !؟

السلام عليكم

أولا : هل سقطت .....؟؟
نعم (بلا شك) سقطت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد

ثانيا:
أو أنه ما رفع هذا الشعار إلا لينشروا مذهبهم الذي يقلدون فيه أصلا على حساب المذاهب الاخرى؟
نعم أصبت الحق، ولكن الفرق أن كثيرا من أتباع هذه المدرسة اليوم يفعلون ذلك إما تقليدا لمشايخهم وهم من الصادقين، فخرجوا إلى تقليد من هو أعلم منهم لاحتياجهم إلى ذلك بديهيا، أو يفعلونه لأنهم مازالوا في فترة التكوين الفكري والعلمي والذي سينتهي بهم إما إلى نبذ كثير من مبادىء هذه المدرسة حين يتوفر لديهم حصيلة واسعة من العلم ومن الصدق والإخلاص والتوجه إلى الله وحين تنتهي بعض العلائق المادية التي تربط (بعضهم بهذه المدرسة)، أو ينتهي الأمر إلى التعصب الكامل لهذه المدرسة وتبرير وتأويل مجمل آرائها تحت وطاة الخجل والاستحياء من الرجوع إلى الحق ونبذ ما عاش عليه المرء السنين الطوال والعمر المديد يدافع عنه، وقد يحتاج إلى أن يترك ما بناه ويترك رئاسة من ترأسهم بل وقد يحتاج إلى نبذ صحبة من صحبهم، ثم تحت وطأة الحاجة والعوز الشديد أو أمام الإغراء وضعف النفوس. وليس كل أتباع هذه المدرسة كذلك بل فيهم الصادقون الذين يرون ما يقولون ويفعلون.

ثالثا:
أو أن الأمر مختلف؟
نعم هناك أمور أخرى كثيرة وتراكمات تاريخية واسعة بالإضافة إلى ما ذكرته أخي الفاضل.

والكلام ليس موجها إلى السلفية فقط، بل هو موجه لأهل السنة من أتباع الأربعة وللشيعة على حد سواء. فكل عنده نصيبه من هذا الأمر.

ومما نحب ذكره هنا أن أحدهم في هذا المنتدى أدرج كتابا كتبه أحد الإخوة من الأردن في رد اجتهاد الشيخ الغامدي ومدح هذا الكتاب وذكر بأنه كتاب ماتع. وقد أنزلت الكتاب وقرأته والحقيقة لم أجد أن مؤلف الكتاب تعرض لأدلة الأخ الغامدي هكذا مباشرة بل لجأ إلى حشد كم هائل من الأدلة التي تتعلق بالخلوة الشرعية (وليس الاختلاط) وأدلة عامة أخرى ليس فيها وجه دلالة على رأي الكاتب بل كانت تتحدث عن عموم أحوال المرأة وعن الاحتشام وغض البصر ونا إلى ذلك من الآداب الغسلامية التي لا يختلف عليها أحد، وكان جل اعتماده على باب سد الذرائع الذي تسنمه كل جاهل يريد تحريم أمر ما وتضييق ما وسعه الله على الأمة وتحريم مافعله رسول الله وآل بيته وصحابته. وكم أَسْتَجْهِلُ أولئك الذين يلجؤون إلى باب سد الذرائع في مقابل الدليل الصحيح بل وأتهمهم في نواياهم وصدقهم. ثم ذكر كاتب الكتاب أدلة ضعيفة واحتج بها لما ذهب إليه. والمشكلة أنه كان (بكل صفاقة) يعترف في الحاشية بضعف هذه الأحاديث وما عرفت لماذا فعل ذلك.

والخلاصة أنه لم يبق في مقابل الأحاديث الصحيحة الصريحة التي أدرجها الشيخ الغامدي وعمل الرسول والصحابة إلا أحاديث ليس لها علاقة بالمسألة أو أحاديث ضعيفة اعترف الكاتب بضعفها أو باب سد الذرائع.

هكذا يبنى الدين ويصان الدليل الصحيح الصريح! فرسول الله كان جاهلا بكل ذلك حينما قال في صحيح البخاري "وليدخل عليها الرجلان والثلاثة" وهو محتاج إلى درس في باب سد الذرائع ومعرفة أحوال الناس التي خفيت علي ولم تخف على القائلين بالتحريم.

الفقير ليس ضد باب سد الذرائع رأسا، ولكن لا يجوز استخدامه البتة أمام نص من السنة وخصوصا إذا كان صحيحا صريحا واضح الدلالة قاله رسول الله على رؤوس الملأ كتشريع عام بينت قرائن روايته أنه ليس فيه أي خصوصية لأحد ما، والحقيقة فإن تشريع إباحة اجتماع الرجال بالنساء بشروطه من وجود الحجاب الشرعي والاحتشام وأمن الفتنة وعدم الاقتراب بشكل يعد عرفا نوع من التلاصق ونحوه، أقول هذا التشريع بالإباحة واضح لا لبس ولا شبهة فيه بناء على حديث البخاري ولا يقف أمامه أي دليل من كل الأدلة التي أوردها المحرمون. وليس أدل على ضعف حجتهم من ارتكازها في مجملها على (سد الذرائع) الذي ما زالت المجتمعات الإسلامية تكتوي بنار مستخدميها من الجهال وأصحاب المصالح والمتنطعين الذين يعتقدون أن كل من حولهم فيه نفس الأمراض التي تدفعه إلى الأخذ بهذا الرأي. وليس أدل على حجتهم من أنها حجة مرقعة من أحاديث النهي عن الخلوة (وهي أمر ىخر تماما) ومن أحاديث النصح العام بالاحتشام والبعد عن الفتن وأن المرأة فتنة مما لا يعد شيء منه ذا علاقة بموضوع الاختلاط المباح بشروطه! فلم أقرأ لهم حديثا واحدا صحيحا صريحا يبين حكم التحريم.

وقد انتقد كاتب الكتاب الشيخ الغامدي بأن الشيخ ذكر أن الاصل في الحكم هو البراءة الاصلية من الإباحة (وهذا صحيح)، وبين الكاتب جهلاً مركباً في فهمه لقواعد أصول الفقه حين اجترأ بتهجينها بمبدئه من سد الذرائع وأن الأصل هنا ليس الإباحة الأصلية، ثم حام وحاص حول قضية حماية الفروج والبعد عن الفتن واعتبر ذلك أصلا وبراءة يرجع إليها أصل الحكم. وهذا على مافيه من الجهل المركب والجرأة على الله فهو اعتداء واضح على النص واتهام مباشر لرسول الله بأنه يخالف البراءة الأصلية التي يراها الكاتب. لماذا؟ لأن رسول الله ذكر كل هذه الأمور التي عدها الكاتب براءة أصلية ومع ذلك فقد قال ما قال، وهذا يدلنا على أن ما اعتبره الكاتب براءة أصلية في الحكم (خلاف الإباحة) أمر علمه رسول الله وذكره ولم يعتبره براءة أصلية!! ودعوى من يريد أن يدعي بأن الزمان تغير عن عصر الرسول عليه وآله الصلاة والسلام ساقطة بالحشد الهائل من أحاديث الرسول التي تبين أصلا أن المرأة فتنة (في ذلك الزمان) وأنها إذا أقبلت وأدبرت فإن الشيطان يستشرفها .... إلى ما هنالك من النصوص التي تبين بشكل عام أن المرأة دائما وفي كل عصر ووقت فتنة للرجل وأنها سبب لإغوائه وإضلاله، ففي ظل هذه النصوص التي قالها رسول الله وعلمها وعاشها وعاشها معه جيل الصحابة الأول يقول رسول الله " وليدخل عليها الرجلان والثلاثة" على رؤوس الملأ فكأن رسول الله (فديته وحاشاه) ناقض مبدأ البراءة الأصلية (وهو المنع للفتنة وصيانة الفروج عند الكاتب) لأن الكاتب أراد ان ينبه رسول الله إلى خطئه التشريعي هنا ويبين له أنه أكثر اهتماما وأعلم بأمر الأمة منه ولذلك وجب عليه أن ينتصب بسلاح سد الذرائع والبراء الأصلية التحريمية التي علمها رسول الله وأشار إليها ورغم ذلك تجاوزها وقال بإباحة الاختلاط (بشروطه) مما رواه البخاري وغيره.

إن لم يكن هذا هو الجهل المركب وعدم الاستحياء من الله فما هو إذن؟؟

حسن عزي

الصنعاني
28 May 2010, 12:51 PM
الخلاف والفرقة الناتجة عن إجتهادات العلماء موجودة في كل مذهب ولا تعني بالضرورة تبخر الأجتهاد وتحريم التقليد ، وقد ألفت المؤلفات وكتبت المصنفات في ردود العلماء على بعضهم البعض وكل له وجهة هو موليها . بغض النظر عن الصح والخطأ لكن هذا أمر حاصل والعالم يجب عليه إبداء رأيه وإظهار ما يدين الله به ،والرد على المخالف وخاصة إذا علم أن رايه لم يكن ناتجاً عن إجتهاد ، وهل وصل لمرتبة الإجتهاد ؟ وهل ساعدته النصوص والأدلة في إجتهاده أم هو لي لأعناق النصوص وخدمة للأخر ..؟

حسن عزي
28 May 2010, 02:42 PM
الأخ الصنعاني بارك الله فيك وفي أدبك

اليوم ليست القضية فقط اختلاف في الرؤية والرأي والاجتهاد، بل ذهب الأمر إلى أن يحمل المحرمون كل من يخالفهم على رأيهم، وينتهكوا حرمة الحماية التي ضمنها الشرع للمخالف، بل وتطور الأمر إلى أن يكفر فئة من المحرمين من خالفهم من المبيحين، مع أن المبيح يستند إلى النص المجمع على صحته وعلى معناه ويستند المحرمون المكفرون على ما يرونه براءة أصليه وسدا للذريعة. أرأيت أن لو كان الأمر معكوسا وكان النص في صف المحرمين! فماذا كان فعل المحرمون؟، لعلهم أحرقوهم وأبادوهم بالغاز والكيماوي!!

والحقيقة فإن منبع القول بالتكفير للمخالف في هذه المسألة خرج من السلفية الوهابية والأمر معروف مشهور، وما تكفير الأستاذ الدكتور العلامة الفاضل خالص جلبي ببعيد عن الأنظار والأسماع.

إن جزء من هذه الفئة لا يستطيع العيش بدون هدف للتكفير وهي تكاد تكون وجبة رئيسة في قوت بعضهم اليومي، فإن العالم ضال ولابد من وجود أحد كافر فيما حولهم، فقط إبحث عنه وستجده حتما، فإن لم تجده فدونك سد الذرائع ففيه باب واسع للتكفير تتسلل منه وتستطيع (على الاقل) أن تنهض مكفرا سواك وأنت متعلق بهذا الباب.

واعذرني إن ذكرت هنا أن هذا كان من نواتج مدرسة الشدد لدى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ثم ابن تيمية ثم ابن الجوزي فأتباعهم. والإمام أحمد لم يسلم من شدته بالتكفير بناء على هذا الباب وغيره كثير ممن اختلف معهم ممن يقلدهم اليوم ملايين المسلمين من الشافعية والأحناف وهم الأغلبية في المسلمين اليوم، فضلا عن المعتزلة والزيدية والإمامية وغيرهم.

فلا كان من باب إذا فتح خرجت من تحته أمة يكثر فيها الكفر والفسق نتيجة اجتهاد وخلاف في الرأي.

هذه هي المشكلة الحقيقية، المسألة ليست الفتوى والخلاف في الاجتهاد يا أخي الصنعاني.

حسن عزي

محب الحافظ ابن الوزير
29 May 2010, 12:14 AM
اخي الكريم الموحد تقول :فالأكثرية منهم ولله الحمد تراهم رافعين لشعار الاجتهاد (( على حسب تعبيرك)) رافضي مبدأ التعصب والتقليد الأعمى ! اقول تبين لي والله اعلم انهم غالبا واقعون في التقليد ولكن اتسعانوا بهذا الشعار اللطيف ليسهل عليهم تغيير مذهب الاخر !؟ والا فالسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الاجتهاد الذي يقابله التعصب !؟

ثم تقول ثالثاً: دع سوء الظن جانباً!! إذ ليس من نهج أتباع منهج السلف ورافعي لواءه رفع شعارات لا يعتقدون صحتها لأجل نشر منهجهم على حساب المذاهب الأخرى!!، ولكنهم يرفعون ما اعتقدوا صحته وإن خالف بعضهم فيما بين تطبيقه وتنظيره!! اقول انا لا اقول انهم لا يعتقدون صحة هذا الشعار ولكنهم ربما لم يحسنوا فهمه واستخدامه بدليل الهجوم الذي وقع على الشيخ الغامدي عندما حاول فعلا ان يطبق هذه النظرية وعلى افتراض انه بلغ رتبة الاجتهاد بدل ان يقولوا انه اجتهد وله اجر لانه اخطا هاجموه وعنفوه ولسان حالهم يقول انهم يحرمون الاجتهاد ويامرون بالتقليد !؟

محب الحافظ ابن الوزير
29 May 2010, 12:19 AM
اخي الكريم المراقب العام : مداخلتك التي استهنت بها بالمخالف ذكرتني بكلام اتباع المذاهب عندما يتعرضوا لاتباع شعار الاجتهاد من من يلتف على اختيارتهم الفقهية لينشر اختيارته الفقهية بدعوى الاجتهاد !؟ وهنا السؤال هل انقلب السحر على الساحر !؟

باسعد
29 May 2010, 01:36 AM
وهل خريج كلية المحاسبة يصير حجة على العلم وأهله
أم على المحاسبة؟!!!


كل من هب ودب وأطلق على نفسه شيخاً
وبحث عن الشهرة
أتى من وراءه مغرض جاهل وأتخذ من أقوال مدعي المشيخة الدينية هذا حجة
فهل هذا المدعو أحمد الغامدي بالأساس شيخياً
أو حتى طويلب علم؟!!!!
أم أنه تخرج من كلية المحاسبة
في جامعة غير دينية (جامعة الملك عبدالعزيز بجده)
ونال الماجستير والدكتوارة في أقل من أربعة أعوام
من جامعات الشقق المفروشة الأمريكية؟!!!!!
(نظامها أحضر لنا شخصين وخذ مقابلها شهادة الدكتوراة)
يعني جامعات خرطي
أقول نال الماجستير هذا المدعو بأحمد الغامدي والدكتوارة
في أقل من أربعة أعوام
بما يسمى التعليم عن بعد
ولا يعرف من الإنجليزية إلا اسمها؟!!!
ولم يعرف عنه بأنه ثنى ركبتيه عند علماء
أو حتى عند ولو واحد من العلماء الكبار
ولكن كل علمه هو ما أثاره بطعنه الإسلام
ومن وافقه في أي شيء فهو مثله ضال وطاعن بالإسلام؟!

محب الحافظ ابن الوزير
29 May 2010, 02:02 AM
اخي الكريم حسن عزي : كلام مثير في صلب الموضوع ربما يجاب عليه لاحقا من قبل احد الاخوة الا انه استوقفني ما قلته في قولك سقطت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد !؟ فلو بينت ما تقسطه هنا ؟

محب الحافظ ابن الوزير
29 May 2010, 02:12 AM
اخي الكريم الصنعاني تقول : الخلاف والفرقة الناتجة عن إجتهادات العلماء موجودة في كل مذهب ولا تعني بالضرورة تبخر الأجتهاد وتحريم التقليد . وسبب سؤالي عن تبخر شعار وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد هو انه كان الشيخ احمد بن قاسم الغامدي يستدل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم والشيخ احمد حمدان غالبا ما يستدل وينتصر لفهمه بكلام العلماء الذي هو عين التقليد الذي طالما نهى عنه اصحاب هذه المدرسة !؟

محب الحافظ ابن الوزير
29 May 2010, 02:27 AM
اخي الكريم ابا سعد : مداختلك مقاربة من مداخلة المراقب العام بل واكثر عنفا والرد عليها هو نفسه !

اخي الكريم المراقب العام : مداخلتك التي استهنت بها بالمخالف ذكرتني بكلام اتباع المذاهب عندما يتعرضوا لاتباع شعار الاجتهاد من من يلتف على اختيارتهم الفقهية لينشر اختيارته الفقهية بدعوى الاجتهاد !؟ وهنا السؤال هل انقلب السحر على الساحر !؟

وبما انك قد طعنت في من وافق الشيخ الغامدي في انه طاعن في الاسلام , وبما اني لا اتفق مع طرح الشيخ الغامدي (ربما بحكم التربية او التقليد ) اطرح عليك راي الاخ حسن عزي حيث يقول : والخلاصة أنه لم يبق في مقابل الأحاديث الصحيحة الصريحة التي أدرجها الشيخ الغامدي وعمل الرسول والصحابة إلا أحاديث ليس لها علاقة بالمسألة أو أحاديث ضعيفة اعترف الكاتب بضعفها أو باب سد الذرائع.

حسن عزي
29 May 2010, 09:00 AM
اخي الكريم حسن عزي : كلام مثير في صلب الموضوع ربما يجاب عليه لاحقا من قبل احد الاخوة الا انه استوقفني ما قلته في قولك سقطت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد !؟ فلو بينت ما تقسطه هنا ؟



السلام عليكم

أخي محب ابن الوزير بارك الله فيك

ليس المقصود أن الفقير يقول بعدم وجوب الاجتهاد أو جوازه في هذا العصر أو غيره. بل قصدت هنا أن أقول أن دعوى السلفية بأن الاجتهاد قائم (بعد أن أقفله متأخروا المذاهب السنية الأربعة) أصبحت دعوى ساقطة لا معنى لها ممن يقول بوجوب الاجتهاد وقيامه الآن (وهو ما نقول به). لأن الإخوة السلفيين حين منعوا الشيخ الغامدي من فتواه واحتجاجه فهم بذلك يسقطون دعواهم في الاجتهاد، لأن الغامدي مجتهد (مسألة).

ولذلك فإنك تلاحظ استقراء أن أكثر الإخوة السلفيين إنما يريدون أن يتمتعوا بحقوق مخالفة الآخرين تحت مظلة (جواز الاجتهاد) ولكن عندما يخالفهم غيرهم فهو غير أهل للاجتهاد، مع أنك ترى صبيانهم في كل ركن يجترؤون على الفتوى بغير حدود.

فهذا الذي قصدنا بيانه، وإلا فالفقير ممن ينافح عن الاجتهاد ويحث عليه ويوجب على الأمة أن تهيأ المأهلين للاجتهاد بل ولا أرى أن يقف أمام المجتهد المؤهل أي عائق مثل الإجماع (المدعى) أو قول الجمهور أو إجماع الأربعة أو غير ذلك مما ليس له نصيب من الدليل الشرعي القاطع.

والله أعلم وأحكم

حسن عزي

حامض وحلو
29 May 2010, 09:31 AM
أهل مكة أدرى بشعابها

الموضوع الذي يستحق النقاش :هل بلغ الغامدي مرتبة الإجتهاد حتى يجتهد ويفتي بمالم يفتي به الأوائل ؟ وغيره كلام حامض :p

حسن عزي
29 May 2010, 09:52 AM
اخي الكريم المراقب العام : مداخلتك التي استهنت بها بالمخالف ذكرتني بكلام اتباع المذاهب عندما يتعرضوا لاتباع شعار الاجتهاد من من يلتف على اختيارتهم الفقهية لينشر اختيارته الفقهية بدعوى الاجتهاد !؟ وهنا السؤال هل انقلب السحر على الساحر !؟

مع المادة كما جاءت تماما

حسن عزي
29 May 2010, 10:37 AM
أهل مكة أدرى بشعابها

الموضوع الذي يستحق النقاش :هل بلغ الغامدي مرتبة الإجتهاد حتى يجتهد ويفتي بمالم يفتي به الأوائل ؟ وغيره كلام حامض :p



قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى الصفحة 212 من الجزء20 :
(والاجتهاد ليس هو أمراً واحداً لايقبل التجزي والانقسام، بل قد يكون الرجــل مجتــهـــداً في فن أو باب أو مسـألــة دون فن وباب ومســألة، وكل أحـــد فاجتهـــاده بحسب وسعه).

وقال أيضا في الصفحة 204 من نفس الجزء :
(وكذلك العامي إذا أمكنه الاجتهاد فيبعض المسائل جاز له الاجتهاد فإن الاجتهاد منصب يقبل التجزي والانقسام، فالعبرة بالقدرة والعجز، وقد يكون الرجل قادراً في بعض عاجزاً في بعض، لكن القدرة على الاجتهاد لاتكون إلا بحصول علوم تفيد معرفة المطلوب، فأما مسألة واحدة من فن فيبعد الاجتهاد فيها، والله سبحانه أعلم.)

وقال ابن القيم رحمه الله (في اعلام الموقعين) :
(الاجتهاد حالة تقبل التجزُّؤ والانقسام، فيكون الرجل مجتهداً في نوع من العلم مقلدا في غيره، أو في باب من أبوابه. كمن استفرع وُسعه في نوع العلم بالفرائض وأدلتها واستنباطها من الكتاب والسنة دون غيرها من العلوم، أو في باب الجهاد أو الحج، أو غير ذلك، فهذا ليس له الفَتْوى فيما لم يجتهد فيه، ولاتكون معرفته بما اجتهد فيه مُسَوغة له الإفتاء بمالا يعلم في غيره، وهل له أن يفتي في النوع الذي اجتهد فيه؟ فيه ثلاثة أوجه: أصحها الجواز، بل هو الصواب المقطوع به. والثاني: المنع. والثالث: الجواز في الفرائض دون غيرها.

فحجة الجواز أنه قد عرف الحق بدليله، وقد بذل جهده في معرفة الصواب، فحكمه في ذلك حكم المجتهد المطلق في سائر الأنواع.

هذا هو المقصود، وأرجو من الأخ المراقب العام أن يبين لنا ما وجه خطأ الشيخ الغامدي، فهب أنه عامي ورأى أنه درس هذه المسألة درسا كافيا، ألا يحق له الاجتهاد فيها؟

ثم إن ما يقول به الشيخ الغامدي يقول به كثير من علماء المسلمين اليوم، وهو ليس فردا في هذا الميدان، ومعه ممن بلغ في العلم شأوا كبيرا يقول بما قال به.

من هنا فإن دعوى الاجتهاد الذي اجترأ عليه كثير من أفراد فئة معينة، نراها ساقطة في حق غيرهم، فالقضية إذن هي كالتالي: أنت توافقني في الرأي إذن يحق لك الاجتهاد، ولكن إذا اختلفت معي فما بالك تفتي بما لم يفت به الأوائل والأواخر؟؟ وقس على ذلك!!

حسن عزي

باسعد
29 May 2010, 02:00 PM
ثم إن ما يقول به الشيخ الغامدي يقول به كثير من علماء المسلمين اليوم، وهو ليس فردا في هذا الميدان، ومعه ممن بلغ في العلم شأوا كبيرا يقول بما قال به.



{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

الدعاوي بسيطة وأسهل من شرب الماء
والحقيقة والصدق دونهما خرط القتاد؟!!!

هل تعطينا أسماء هؤلاء العلماء الذين يحللون الإختلاط
ويوافقون الجاهل المحاسب أحمد الغامدي
وتأتينا بأقوالهم وبالرابط
نحن بالإنتظار
وما دامك ذكرتهم بالتعميم ننتظرك تذكرهم بالتخصيص
إن كنت من الصادقين؟!!!

شوقي لصنعاء
29 May 2010, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يعقل أن ينهى الشرع المرأة من وضع رائحة قد يشمها الرجل من بعدي عند مروره بجانبه ثم يجيز لها الاختلاط بالرجال لساعات طويلة يتبادلون الحديث وويتداولون القضايا ويزاولون الأعمال؟

ألم يقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء؟ فهل ليس الاختلاط فتنة؟

ألم يقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النساء أنهن أذهب للب الرجل الحازم؟ فهل سيجيز بعد ذلك له ولها الاختلاط في مكان عمل أو دراسة أو مطعم أو بيت ؟
كيف يلقيه في اليم مقيدا ويقول له لا تبتل بالماء؟

العصر عصر فتنة النساء بل شك فلمصلحة من يتم التلميع للاختلاط؟ ما الفائدة المرجوة من ذلك؟
أليس هناك فقهاء يجيزون كشف الوجه ثم يفتون بحرمته لأجل ان الزمن زمن فتنة، فكيف بعد ذلك نجيز الاختلاط؟

الصنعاني
29 May 2010, 03:17 PM
الأخ الصنعاني بارك الله فيك وفي أدبك

اليوم ليست القضية فقط اختلاف في الرؤية والرأي والاجتهاد، بل ذهب الأمر إلى أن يحمل المحرمون كل من يخالفهم على رأيهم، وينتهكوا حرمة الحماية التي ضمنها الشرع للمخالف، بل وتطور الأمر إلى أن يكفر فئة من المحرمين من خالفهم من المبيحين، مع أن المبيح يستند إلى النص المجمع على صحته وعلى معناه ويستند المحرمون المكفرون على ما يرونه براءة أصليه وسدا للذريعة. أرأيت أن لو كان الأمر معكوسا وكان النص في صف المحرمين! فماذا كان فعل المحرمون؟، لعلهم أحرقوهم وأبادوهم بالغاز والكيماوي!!

والحقيقة فإن منبع القول بالتكفير للمخالف في هذه المسألة خرج من السلفية الوهابية والأمر معروف مشهور، وما تكفير الأستاذ الدكتور العلامة الفاضل خالص جلبي ببعيد عن الأنظار والأسماع.

إن جزء من هذه الفئة لا يستطيع العيش بدون هدف للتكفير وهي تكاد تكون وجبة رئيسة في قوت بعضهم اليومي، فإن العالم ضال ولابد من وجود أحد كافر فيما حولهم، فقط إبحث عنه وستجده حتما، فإن لم تجده فدونك سد الذرائع ففيه باب واسع للتكفير تتسلل منه وتستطيع (على الاقل) أن تنهض مكفرا سواك وأنت متعلق بهذا الباب.

واعذرني إن ذكرت هنا أن هذا كان من نواتج مدرسة الشدد لدى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ثم ابن تيمية ثم ابن الجوزي فأتباعهم. والإمام أحمد لم يسلم من شدته بالتكفير بناء على هذا الباب وغيره كثير ممن اختلف معهم ممن يقلدهم اليوم ملايين المسلمين من الشافعية والأحناف وهم الأغلبية في المسلمين اليوم، فضلا عن المعتزلة والزيدية والإمامية وغيرهم.

فلا كان من باب إذا فتح خرجت من تحته أمة يكثر فيها الكفر والفسق نتيجة اجتهاد وخلاف في الرأي.

هذه هي المشكلة الحقيقية، المسألة ليست الفتوى والخلاف في الاجتهاد يا أخي الصنعاني.

حسن عزي

أستاذي السيد حسن عزي : أنا لا أريد أن أحول الموضوع عن مساره بردي ولكني أجدك متحاملاً على الحنابلة عموماً والسلفية خصوصاً بدون إنصاف وتكيل مع من كال وللأسف . يا سيدي تاريخ الزيدية مليء بالأحداث التي يندى لها الجبين قامت الحروب وسبيت النساء بسبب إختلافات فلسفية وحرب المطرفية شاهد على ذلك
وأهين العلماء وأوذوا وحوربوا بسبب إجتهاداتهم والمقبلي وابن الوزير والصنعاني خير دليل أيضاً .
كُفر أهل السنة من قبل الزيدية بسبب خلافات عقدية وسموهم بغير أسمائهم حشوية ، جبرية .وألفوا في ذلك المؤلفات و... وغير هذا كثير فإذا كانت هذه هي الزيدية وظهورها قبل ظهر الدعوة السلفية كما تزعمون فلا حرج على غيرهم _ تنزلاً _ والله المستعان

حسن عزي
29 May 2010, 04:34 PM
أستاذي السيد حسن عزي : أنا لا أريد أن أحول الموضوع عن مساره بردي ولكني أجدك متحاملاً على الحنابلة عموماً والسلفية خصوصاً بدون إنصاف وتكيل مع من كال وللأسف . يا سيدي تاريخ الزيدية مليء بالأحداث التي يندى لها الجبين قامت الحروب وسبيت النساء بسبب إختلافات فلسفية وحرب المطرفية شاهد على ذلك



وأهين العلماء وأوذوا وحوربوا بسبب إجتهاداتهم والمقبلي وابن الوزير والصنعاني خير دليل أيضاً .
كُفر أهل السنة من قبل الزيدية بسبب خلافات عقدية وسموهم بغير أسمائهم حشوية ، جبرية .وألفوا في ذلك المؤلفات و... وغير هذا كثير فإذا كانت هذه هي الزيدية وظهورها قبل ظهر الدعوة السلفية كما تزعمون فلا حرج على غيرهم _ تنزلاً _ والله المستعان



الأخ الصنعاني بارك الله فيك

أولا: الفقير إن تحامل فيتحامل على من يراهم خرجوا عما يراه حقا، وليس بيني وبين أي طائفة من طوائف المسلمين رابط ومصلحة أخشى عليها فالكل أحبابي إن رأيتهم على الحق وهم مستحقون للنقد في غير ذلك.

ثانيا: ليس الإخوة أهل السنة والسلفية وحدهم من أتوجه إليهم بالنقد، بل أتوجه (وقد فعلت) بالنقد حتى للزيدية والإمامية وغيرهم. وهذا في الحقيقة يعرض الفقير لسهام الجميع بلا استثناء ، فقد يكون المنتقد للسلفية رافضيا وفي نفس الوقت يكون وهابيا لأنه انتقد الرافضة، وهذا ليس مهما عندي وإنما المهم هو الدليل الصحيح تحت مظلة الرؤية الشاملة.

ثالثا: من الذي قال أن الزيدية لم تكن لهم هنات وأخطاء ارتكبها أئمتهم؟ قد ارتكب بعض الأئمة (قليل منهم) أخطاء يندى لها الجبين (كما ذكرت) ولكن لم نصادف المناسبة التي نتكلم فيها على هؤلاء الأئمة. والحقيقة فالفقير ممن يقول وينصر أقوال الذين سردت أسماءهم كالمقبلي والصنعاني وكثيرا من آراء ابن الوزير. ولكن أفرق دوما بين الخطأ الشخصي الذي لا يعبر عن رأي فقهي وبين الخطأ المرتكز على المنهج. الإمام الذي يسرق أموال شعبه مثلا واضح أمره ولا يحتاج إلى تنظير فقهي ولن يقول لك نفس هذا الإمام بأن سرقة الناس جائزة، حينما يبدأ ينظر ويبرر منهجيا لهذه السرقات حينها نبدأ ببيان خطئه ويناله ما ينال غيره.

رابعا: مع احترامي لاصطلاح بعض الإخوة هنا، وهذا اصطلاح لا أكثر ولا أقل ولا يغير في حقيقة الأشياء، وإنما أذكره حتى يعرف ما نقصده. أهل السنة في اصطلاح الفقير هم أهل المذاهب السنية الأربعة مع الأشاعرة والماتريدية، فحين نذكر أهل السنة فهذا الذي نقصده سواء كان ذلك في حقيقته صحيحا أم غير صحيح. وما ذلك إلا لأن التاريخ يخبرنا بأنهم استحوذوا على المساحة الكبرى من هذه التسمية من ناحية الزمان والعدد ومن ناحية تحرير مذاهبهم وكثرة التأليف فيها. ليس لأنهم فاضلون أو مفضولون!

رابعا: والحنابلة بشكل عام ليس لدي مشكلة معهم، وإنما مشكلتي مع الإمام أحمد بن حنبل نفسه الذي كانت فيه جرأة عجيبة واسعة في التفسيق والتكفير للمخالفين امتدت إلى أئمة كان المسلمون في عصر أحمد وفيما بعده يعتبرونهم من كبار العلماء والفقهاء ومنهم أبو حنيفة النعمان والكرابيسي وغيرهم كثير جدا. هذا مع أن كثيرا من الأئمة المجتهدين في عصره بل أكثرهم لم يسلم له ببلوغه مرتبة الاجتهاد المطلق بل عده من حفاظ الحديث، حتى أبو حامد الغزالي الذي أتى بعده بمدة طويلة ألف كتبه في فقه الخلاف وأورد فيها اختلاف المجتهدين ولم يذكره. وهذا أمر لا يهمنا بقدر ما نهتم لعقيدة ومبدأ التكفير والتفسيق بالخلاف، هذا لن تجد له عند الفقير مسالمة ولا رحمة لأنه خارج عن أخلاق سيد الخلق وخارج عن منهج الحق فيما نرى وهو الذي أورد المسلمين المهالك وتسبب في تشكيل كثير من الآراء والمعتقدات التي لولا هذا النهج لما تشكلت ورأت النور، وحتى أزيدك من هذا، فلا أستبعد أن كثيرا من العنف بين المسلمين والتكفير والتفسيق إنما ابتدأ وابتني على مدرسة وعقلية الإمام أحمد منذ ذلك العصر، وما ابن تيمية (رحم الله الجميع) إلا تابع له في هذا المنهج على وجه الخصوص! ومع ذلك فلإمام أحمد كان يتمتع بكثير من الإنصاف في حق آل البيت وخصوصا إمام الآل سيدنا علي عليه السلام، وهذا شيء ليت ابن تيمية اقتبسه وتعلمه منه. ومع ذلك فالفقير يحبه ويجله وينزله منزلته التي أنزله إياها أهل السنة.

خامسا: نعم، ثم ما ذكرته حسن جدا من أنه لا ينبغي أن يحيد الموضوع عن مساره وهو الشيخ الغامدي والاختلاط. لاحظ يا أخي الصنعاني أني لا أهتم لحكم المسألة بقدر ما أهتم لمنهج البحث فيها، وإلا فالمسألة واحدة من المسائل التي اختلف فيها المسامون. وعليه فلن نعلق على ما أتى به بعض الإخوة هنا مما ليس له صلة بهذه الرؤية.

أشكرك على ما ذكرت ونسأل الله السداد.

حسن عزي

محب الحافظ ابن الوزير
31 May 2010, 03:33 AM
الاخ الكريم شوقي لصنعاء : اوافقك في بعض جوانب مشاركتك الا ان المشكلة انك بدات مشاركتك بهل يعقل واصحاب شعار الاجتهاد ابعد الناس من هل يعقل لانه دليل القياس حتى ان الظاهرية وهم الاقرب الى السلفية لا يعتبرون القياس ورغم ان ابن القيم رحمه الله قد رد عليهم الا انك ستجد ان كلمة هل يعقل غالبا ما تتعارض مع رافعي نظرية الاجتهاد ووجوب الرجوع الى الكتاب والسنة وهذا واضح من اختيارتهم الفقهية والامثلة كثيرة !؟

اخوتي الكرام : اعترض بعضكم (خاصة الاخوة الكرام ابا سعد والمراقب العام ) على اهلية الشيخ الغامدي للاجتهاد والبحث ولكن بعد الذي اورده الاخ الفاضل حسن عزي من كلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله وهو المنهج المتبع لدى مدرسة الشيخ احمد حمدان هل يبقى وجه للاعتراض في هذه الجزئية !؟

حامض وحلو
31 May 2010, 11:07 AM
محب الحافظ كيف عرفت أن الغامدي أهل للإجتهاد خاصةً في وقت يسهل على المبتدىء جمع ونسخ كل الأدلة والترجيحات وبعدها يخرج بقول يراه لنفسه ؟

محب الحافظ ابن الوزير
04 Jun 2010, 08:33 PM
اخي الكريم حامض وحلو : تسال كيف عرفت ان الغامدي اهل للاجتهاد هذا سؤال وجيه ويمس صلب الموضوع !؟ وعلى افتراض ان الغامدي عامي فقد اجاب عن سؤالك الاخ الكريم حسن عزي عندما اورد كلاما لابن تيمية رحمه الله " ... وقال أيضا في الصفحة 204 من نفس الجزء : (وكذلك العامي إذا أمكنه الاجتهاد فيبعض المسائل جاز له الاجتهاد .. "

ثانيا : ولو كنت تسال عن اهلية الشيخ الغامدي للاجتهاد بعد هذه المعلومة فيكون السؤال اهم !؟ وانا اسال من الذي يقرر عن بلوغ احد الناس رتبة الاجتهاد او ان الامر كما طرحه الاخ الكريم حسن عزي " .... من هنا فإن دعوى الاجتهاد الذي اجترأ عليه كثير من أفراد فئة معينة، نراها ساقطة في حق غيرهم، فالقضية إذن هي كالتالي: أنت توافقني في الرأي إذن يحق لك الاجتهاد، ولكن إذا اختلفت معي فما بالك تفتي بما لم يفت به الأوائل والأواخر؟؟ وقس على ذلك!! .."

ثالثا : وهذا الطرح غير بعيد من الواقع فعلى سبيل المثال تجد في ادبيات العلماء ( من اهل السنة ) الاعتراف باجتهاد اللحافظ ابن الوزير غالبا لان اجتهاده قربه كثيرا من اختياراتهم بينما لا يذكرون المهدي احمد بن يحي المرتضى صاحب المؤلفات الكثيرة ومن اشهرها متن الازهار وعلى راسها موسوعة البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الامصار ( الذي اثنى عليه العلامة ابن الوزير ) كما لا نسمعهم يذكرون الامام يحي بن حمزة الذي بدوره ترك لنا تراثا هائلا من العلم مثل كتاب الانتصار الذي توسع فيه في الفقه المقارن وهذه امثلة يسيرة والا فالامثلة كثيرة ولكن لا يذكر او يعترف الا لاربعة من علماء اليمن بالاجتهاد مثل ابن الوزير والجلال والمقبلي والشوكاني !؟ لذلك يعاد السؤال ما هو الاجتهاد عندكم !؟

حسن عزي
05 Jun 2010, 11:31 AM
السلام عليكم

والمنصف الذي قرأ كتب الأصول عند أهل السنة وغيرهم يجد فيها فصولا لتحديد مراتب للاجتهاد، كالمجتهد المطلق ثم أصحابه ثم أصحاب الوجوه ثم المرجحين لأقوال الإمام والأصحاب ثم المتأخرين ... إلخ، هذا عند أهل المذاهب الأربعة، أما السلفية فالواقع أنه ليس لديهم اهتمام واضح بهذا النوع من تحديد المراتب، بل إن أكثرهم في الغالب يهجم على مسائل الفقه هجوما قبل تحقق آلات وعلوم الجتهاد فيه وتجد له إفتاءات واجتهادات وأقوال بغض النظر عن مرتبته في العلم، ولم نر منهم على وجه الخصوص مناقشة وتحديد علمي لمستوى منهجي ذي مواد ومعالم محددة للمجتهد الذي يصح منه الاجتهاد. فمن أراد (منهم) أن ينصف نفسه وأهل مدرسته وينصف الآخرين فعليه أن يعود إلى منهجه ويخرج للناس من مدرسته منهجا واضح المعالم يمكن تطبيقه باطراد لتحديد من يصح ومن لا يصح اجتهاده. وإلى أن يتم إخراج منهج بهذا الوصف (عندهم) سيبقى مناقشتهم لما إذا كان الشيخ الغامدي قد بلغ الاجتهاد أم لا غير ذات فائدة ولا حقيقة، وإنما عبث يصح أن يقال عنه أنه يهدف إلى التشويش على ما في كلام الغامدي من دليل صحيح وحقائق علمية.

ومن دخل إلى هذا الحوار فلا ينبغي أن يتكلم على تحديد الاجتهاد ومراتبه، بل ينبغي منه النظر إلى الدليل، لأن اعتراض المعترض على حجج الغامدي أو غيره هنا ينطوي على أن المعترض أعلم منه أو أنه يصح منه الاجتهاد، وهنا ينبغي أن نرجع إلى قاعدة نقيس عليها ذلك وهو ما لم يظهره المعترض، وإلا فإن المعترض هنا قد فعل نفس ما فعله الغامدي من الاجتهاد، وهنا نطالبه بالكشف عن مؤهلاته حتى نقيس علمه وصحة الاجتهاد الصادر منه على قواعد أهل العلم الذي قعدوا معالم واضحة لذلك، وذلك لأن الغامدي أدل بحجة ودليل ونص وكلام مفهوم مخرج وأما المعترض فلم يبد غير الاعتراض مع جهلنا (تنزلا) بما إذا كان الغامدي والمعترض هما من أهل الاجتهاد أم لا!!

وللفقير كلام طويل على قضية القواعد المدونة في كتب أهل السنة (الأربعة) بخصوص الاجتهاد والعلوم والآلات المطلوبة له، وليس مكان ذلك هنا إلا بعد رد الإخوة السلفيين على ما ذكرته.

والله أعلم

حسن عزي

محمد الحسني
06 Jun 2010, 03:44 AM
المتابع المنصف يعلم يقينا ان الغامدي ليس اهلا للاجتهاد ،
لا الكلي ولا الجزئي ،
ومؤهله الجامعي في المحاسبة ،
وقد حصل على الدكتوراه من جامعة كولومبس في كاليفورنيا بالمراسلة في العلاقات العامة ،
وهي جامعة غير معترف بها ،
وكلف بمهمته التي كان يؤديها في ظروف غامضة ،
والا فهو في الاصل موظف اداري ،
ولولا انه لا يوجد حاجة لاستمرار الحديث عنه شخصيا لسردت لكم ما اعرف بحيث سيستحي من جعله تكأة للرقي عليها في مناظراته العلمية هنا ،
ولكن اقتصر على ما دعت اليه حاجة البيان ، وفق الله الجميع .

حسن عزي
06 Jun 2010, 04:41 AM
أخي محمد الحسني

هل لك أن ترد على استدلالاته بدل الحديث عن الشهادات والمؤهلات.

ثم أخبرني ماهي الشهادات التي عند مثل الشيخ بن باز وبن عثيمين مثلا؟ لا يوجد أي شهادة. على الاقل الرجل عنده شهادة في المحاسبة، يعني يعرف يحسب ويؤمن بكروية الأرض!

التركيز على النصوص التي أتى بها والاستدلالات الصحيحة خير من الخوض في هذا الذي يفعله بعض الإخوة هنا.

هناك أدلة أتى بها، وهي ليست جديدة بل قال بها غيره، نترك الأدلة من صحيح وصميم السنة ونتكلم على الشهادات، طيب يا أخي، ليس عنده شهادات وليس مجتهدا، يبقى الدليل صحيح، ماهو ردك على الدليل؟ ولا الدليل نفسه يحتاج شهادة ؟

ثم يا أخي نحن نعرف موظفي الهيئة في السعودية، يندر أن تجد منهم من هو أهلا لطلب العلم فضلا عن أن يكون عالما أو مجتهدا، الجهل يضرب أطنابه في كل زاوية من زوايا مؤسستهم هذه والمشاكل بكافة أنواعها حتى الأخلاقية لا تباين الكثير منهم، والغامدي كالفاكهة بينهم، ومن هم حوله ليسوا بأعلم منه ولا أتقى لله منه. فضيحة المطوع في الهيئة الذي كان متزوجا بأكثر من اربع زوجات وهو لا يعلم بحرمة الجمع بين أكثر من أربع ليست ببعيدة ولم يمض عليها أكثر من بضعة أشهر، فهذه هي العقليات التي تناهض الغامدي.

أكرر لك أنك بترك الرد على الدليل الصحيح تعلن أنك غير قادر على الرد على الدليل، لأنك تتكلم عن موضوع آخر، ليس المهم من الذي أتى بالأدلة وما هي مؤهلاته، المهم هو وجود الدليل.

باسعد
07 Jun 2010, 03:29 PM
اخي الكريم ابا سعد : مداختلك مقاربة من مداخلة المراقب العام بل واكثر عنفا والرد عليها هو نفسه !
وبما انك قد طعنت في من وافق الشيخ الغامدي في انه طاعن في الاسلام , وبما اني لا اتفق مع طرح الشيخ الغامدي (ربما بحكم التربية او التقليد ) اطرح عليك راي الاخ حسن عزي حيث يقول : والخلاصة أنه لم يبق في مقابل الأحاديث الصحيحة الصريحة التي أدرجها الشيخ الغامدي وعمل الرسول والصحابة إلا أحاديث ليس لها علاقة بالمسألة أو أحاديث ضعيفة اعترف الكاتب بضعفها أو باب سد الذرائع.

أخي الفاضل محب الحافظ ابن الوزير, لو لم يكن يتفق طرحه مع ما في نفسك, لما فتحت له موضوع يؤيده من حيث تدري أو لا تدري. ولم يكن منك هذا لمناقشة جهله والرد عليه من الكتاب والسنـّـة؟!
نحن نقول: قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.. وأنت تقول قال فلان وتستشهدد بقول جهلة مجاهيل, فكيف لو كان من العلماء الأفاضل المشاهير مع إحترامي وتقديري للكل, ومع هذا كل قول يؤخذ منه ويرد إلا قول وفعل وتقرير رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم.

حسن عزي
07 Jun 2010, 08:19 PM
الأخ محب الحافظ ابن الوزير

قد نكون كلنا من حيث التربية والتعود نساؤنا يغطين وجوههن ولا يختلطن بالرجال من قريب أو بعيد، ولكن هذا لا يمنع من أن يكون الدليل الصحيح مع جواز الختلاط. وما أصبح عادة لا يلغي أو يغلب على الحكم الشرعي إن ثبت أنه كان مباحا.

والأدلة التي أوردها الغامدي صحيحة من ناحية السند والمتن والدلالة ولا يقف أمامها باب سد الذرائع. يعني صاحب باب سد الذرائع يتهم رسول الله بأنه لا يعلم هذا الباب، كيف يشرع رسول الله إباحة أمر فيه ذريعة إلى المنكر؟؟ الحديث ثابت وصحيح!! فهل نستنكف من عمل عمله رسول الله؟

أعطيك مثالا آخر، في السعودية كان أكثر إن لم يكن كل علماء نجد لا يسمحون لخاطب أن يرى مخطوبته، وهذا أمر ثابت بالسنة بل هو مأمور به! إلى عهد قريب كانوا يغلبون ما اعتادوا عليه على سنة رسول الله. الآن بدأوا يتركون هذه البدعة ويعودون إلى السنة الصحيحة! ولعل الغامدي وأمثاله ممن لفتوا الانتباه إلى إباحة الاختلاط بشروطه وأدلته يكون لهم أثر في إعادة الأمور إلى الأمر الأول.

حسن عزي

محب الحافظ ابن الوزير
20 Jun 2010, 02:11 PM
اخي الكريم حسن عزي : ميولي لفتوى الشيخ الحمدان ليست بسبب العرف فحسب (مع ان العرف له دور في الشريعة الاسلامية ) بل قد استدل بفهم بعض الصحابة والتابعين وخلق كثير من علماء الاسلام وكما قيل فقد اجمعت المدارس الفقهية الاسلامية في هذه المسالة والله اعلم !؟

ومع هذا فان الواقع يشير الى ان بعض البلاد الاسلامية تطبق الى حد كبير ما ذهب اليه الشيخ الغامدي مثل مصر والسودان بل لو تذهب الى بعض المناطق اليمنية الريفية حتى خارج صنعاء فهم اكثر انفتاحا من اهل المدن !!!؟ ولذلك اقول ان ما يناسب البعض لا يناسب البعض الاخر وكما تعلم جيدا ان الامام الشافعي غير مذهبه عندما انتقل من العراق الى مصر ومنها ما يمس صلب الموضوع والله اعلم !؟ وعلى هذا الاساس ربما لا يصح لاهل الجزيرة مثلا ان يفرضوا فهمهم للنصوص على اساس ان ما دونه باطل!؟

ولا باس ان تناقش المسالة الخلافية ولكن قبلها نريد ان نتبين من الاخوة الكرام عن حقيقة وجوب الاجتهاد وتحربم التقليد الذي طالما تغنوا به !؟

محب الحافظ ابن الوزير
20 Jun 2010, 02:15 PM
اخي الكريم محمد الحسني : اتمنى منك ان ترجع الى ما نقله لنا الاخ حسن عزي في المشاركة 16 لابن تيمية رحمه الله وترد عليه !؟ حيث قال ابن تيمية “العامي اذا اجاز له الاجتهاد فيبعض المسائل جاز له ذلك “ !؟ فلو سلمنا جدلا ان الشيخ الغامدي عامي ما الذي يمنعه من الاجتهاد !؟ ولماذا لا يرد عليه في صلب الموضوع بدلا من كل هذا التشنيع !؟ فقد طبق منهج شعار الاجتهاد حرفيا عندما رجع الى الكتاب والسنة !؟

محب الحافظ ابن الوزير
20 Jun 2010, 02:26 PM
أخي الفاضل محب الحافظ ابن الوزير, لو لم يكن يتفق طرحه مع ما في نفسك, لما فتحت له موضوع يؤيده من حيث تدري أو لا تدري. ولم يكن منك هذا لمناقشة جهله والرد عليه من الكتاب والسنـّـة؟!

نحن نقول: قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم.. وأنت تقول قال فلان



الاخ الكريم ابا سعد : ادعوك ان تحسن الظن باخوك المسلم لان بعض الظن اثم !؟ وردكم الاخير كما عودتنا في بعض مشاركاتك السابقة وكما عودنا بعض الهامشيين ( اصحاب موضوع على هامش رد البهتان ) ليس الا هروبا من صلب الموضوع ربما بسبب عجزكم !!؟ والسؤال المطروح والذي ربما يكشف حقيقة الاجتهاد عند الوهابية متى يصح القول ان فلانا من الناس اجتهد او ليس له حض من الاجتهاد خاصة بعد ما اورد كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله !؟

ولك ولكم ان كنتوا تريدوا توضيح منهجكم في الاجتهاد ان تاتوا بكلام يرد ما يشير الى انكم اكثر الناس تقليدا في الاصول والفروع وما سبب دعوى الاجتهاد عندكم الا الالتفاف على اجتهادات الاخرين !؟ او الطرح الذي يقول ان المجتهد عندكم هو من اوصله اجتهاده الى ما يوافقكم !؟

اما عن قولك انكم تقولون قال الله قال رسول الله وانا اقول قال فلان : هنا التناقض ولو رجعت الى بداية الموضوع ستجد ان سبب فتح الموضوع هو ان الشيخ الغامدي كان يقول قال الله قال رسول الله والطرف الاخر كان يقول قال فلان قال علان ولذلك اعيد السؤال الذي طرحته كعنوان للموضوع هل تبخرت دعوى وجوب الاجتهاد وتحريم التقليد !؟؟

سالم سعود
20 Jun 2010, 03:00 PM
اشتهر بعض العلماء مثل ابن الوزير و الجلال وغيرهما بالاجتهاد كما اشتهر غيرهم بتحريم التقليد ووجوب الاجتهاد واخذ الادلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم دون تقليد احد !


تقول : اشتهر بعض العلماء ...بالاجتهاد.
ثم تقول : كما اشتهر غيرهم بتحريم التقليد ووجوب الاجتهاد .

مالفرق بين الأولى و الثانية ؟!

والسؤال الثاني :
ذكرت ابن الوزير فهل ترى الغامدي بلغ رتبته ؟!

سالم سعود
20 Jun 2010, 03:36 PM
ومما نحب ذكره هنا أن أحدهم في هذا المنتدى أدرج كتابا كتبه أحد الإخوة من الأردن في رد اجتهاد الشيخ الغامدي ومدح هذا الكتاب وذكر بأنه كتاب ماتع. وقد أنزلت الكتاب وقرأته والحقيقة لم أجد أن مؤلف الكتاب تعرض لأدلة الأخ الغامدي هكذا مباشرة بل لجأ إلى حشد كم هائل من الأدلة التي تتعلق بالخلوة الشرعية (وليس الاختلاط) وأدلة عامة أخرى ليس فيها وجه دلالة على رأي الكاتب بل كانت تتحدث عن عموم أحوال المرأة وعن الاحتشام وغض البصر ونا إلى ذلك من الآداب الغسلامية التي لا يختلف عليها أحد، وكان جل اعتماده على باب سد الذرائع


لعلك قرأت الرد قراءة سطحية أو أنك لم تتمه ..!
لأن المؤلف ساق رده على جانب ثم أورد بعض ردود أهل العلم وفيها غنية وكفاية وليس كما تذكر ...
ثم إن الرد بعموم النصوص إذا لم يكن مقبولا عندك فهذا ينبي عن خطر عظيم قد تقع فيه وبيانه كما قال بعض أهل العلم :
( هؤلاء الذين لا يَكْتفون في المسألة بدليل يشملها بعمومه. ويطلبون دليلاً خاصاً بها، يلزمهم خطر عظيم في الدين، قد يُؤَدِّي بهم إلى الكفر وهم لا يَشْعرون!
لأنه لو كانت كل حادثة يُشترط في مشروعيتها، ونفي وصف البدعة عنها، وُرودُ دليل خاص بعينها ـ لتعَطَّلَتْ عموماتُ الكتاب والسنة، وبَطَل الاحتجاجُ بها، وذلك هَدْمٌ لمُعْظَم دلائل الشريعة، وتضييق لدائرة الأحكام . ويَلْزَمُ على ذلك أن تكون الشريعة غَيْرَ وافية بأحكام ما يَحْدُث من حوادث على امتداد الزمان، وهذه لوازم قد تؤدي إلى نقص في قدر الشريعة والنيل منها وهو كفر بواح ) أ.هـ.

سالم سعود
20 Jun 2010, 03:54 PM
ومن الأدلة التي استدل بها صاحبك الغامدي حديث سهل بن سعد : لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته له فسقته تتحفه بذلك .

قال الغامدي : ومن لوازم ذلك نظر المرأة للرجال ومخالطتهم.

ألا تراه استدل بنص عام وليس فيه تصريح ولا لفظ الاختلاط كما طلب هو ( الغامدي ) وكما تطلب أنت بالاستدلال بنص خاص صريح في المسألة ...!


قال الطريفي -وفقه الله- في الرد على النقطة السابقة:
هذا قبل منع الاختلاط وفرض الحجاب: فإن الحجاب ولوازمه فرض في قريب السنة الخامسة، وهذا العرس كان قبل ذلك، فزوجة أبي أسيد هي سلامة بنت وهب وأولادها ثلاثة أسيد وهو الأكبر والمنذر وحمزة، كما نص عليه خليفة بن خياط في "طبقاته" (254، ط العمري)، وعمر أبي أسيد الساعدي حينما فرض الحجاب كان (67) سبعاً وستين سنة، وابنه الأكبر الذي أُمه سلامة المتزوجة كما في هذا الحديث ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وكذلك ابن الأثير وغيرهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم توفي سنة 11 للهجرة، والحجاب فرض سنة خمس للهجرة يعني قبل وفاته بخمس سنين، فمتى تزوج أسيد وسلامة رضي الله عنهما؟ ومتى ولد لهما؟ ومتى أمكن أن يكون ابنهما أُسيد وأن يعد صحابياً في خمس سنين.
وقال النووي عن هذا العرس في "المنهاج شرح مسلم" (13/177): ( هذا محمول على أنه كان قبل الحجاب).
وقال العيني في عمدة القاري: (وكان ذلك قبل نزول الحجاب).
وبهذا قال القرطبي في "تفسيره" (9/98).
وقد أشار غير واحد من الشراح إلى قدم حادثة زواج أبي أُسيد أيضاً ؛ كابن بطال ، بقوله: (وفيه : شرب الشراب الذي لا يسكر فى العرس، وأن ذلك من الأمر المعروف القديم).

حسن عزي
20 Jun 2010, 05:48 PM
السلام عليكم

إن ما أقرؤه ليدعو إلى العجب، أشد العجب!

الشيخ الغامدي بنى حجته على أدلة متفق على صحتها إسنادا ومتنا ولم يأت بأي اجتهاد بل عمل بصريح النص وفحوى الخطاب الموجه من رسول الله إلى أمته عامة. ولا يكاد يوجد صيغة في التشريع أقوى من هذه. ومناوؤوه هم الذين يجتهدون ويؤولون ولا يأتون بآية واحدة أو حديث واحد يدل على منع الاختلاط (بشروطه) إلا بالتأويل، بل التأويل البعيد مصادمين نصوص الأباحة الصحيحة الصريحة المباشرة الخالية من الشبهة في الحكم بالإباحة، وحتى يقوى ما ضعف من حجتهم فهم يلجؤون إلى باب سد الذرائع الذي يلجأ إليه كل من عدم الحجة فيما يريد.

فمن قرأ ونظر فيما كتب علم بشكل واضح مسفر من هم الذين يقولون قال الله وقال الرسول ومن هم الذين يقلدون الرجال في دين الله مخالفين نفس قواعدهم!

حسن عزي