المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكتب التي نص المحققون على أنها مكذوبةٌ على جعفر الصاددق رحمهُ اللهُ :


الحقيقة
06 Jan 2009, 10:11 AM
الكتب التي نص المحققون على أنها مكذوبةٌ على جعفر الصادق رحمهُ اللهُ ::
1 - نسبوا إليهِ كذباً كتابَ " رسائل إخوانِ الصفا " ، وهو كتابٌ لم يؤلف إلا في القرنِ الثالثِ أيامَ دولةِ بني بويه .
2 - كتابُ " الْجَفْر " . وهو كتابُ تنبؤ بالحوادثِ ، وعلمِ الغيبِ المستقبلي .
3 - كتابُ " عِلمِ الْبِطَاقَةِ " .
4 - كتابُ " الْهَفْتِ " .
5 - كتابُ " اخْتِلَاجِ الْأَعْضَاءِ " ، وهي الحركاتُ السفليةُ .
6 - كتابُ " الْجَدَاوِلِ " أو " جدولِ الهلالِ " . وقد كذبهُ عليهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ أحدُ المشهورين بالكذبِ .
7 - كتابُ " أحكامِ الرعودِ والبروقِ " ، وحركات الأفلاكِ ، وما يكونُ في العالمِ . كالذي قبلهُ .
8 - كتابُ " منافعِ القرآنِ " .
9 - كتابُ " قراءةِ القرآنِ في المنامِ " .
10 - كتابُ " تفسيرِ القرآنِ " . وكثيرٌ مما نقلهُ صاحبُ حقائقِ التفسيرِ - وهو أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي الصوفي - عن جعفر الصادق هو من الكذبِ 0
11 - كتابُ " الكلامِ على الحوادثِ " ، وموضوعُهُ كتابُ " الْجَفْر " .
12 - كتابُ " تفسيرِ قراءةِ السورةِ في المنامِ 0
13 - كتابُ " قوسِ قزح "0 ويسمى قوسُ اللهِ 0
هذا وإن كانت لهذهِ الكتبِ مخطوطاتٌ متفرقةٌ في ثنايا المكتباتِ كما حشدها بروكلمان وسزكين .
قلتُ : فإنه لا يغني عن اعتقادِ كذبها ، حيثُ تكونُ كتبت على لسانِ جعفرٍ ونسبت إليه مِن أتباعهِ والغالين فيه ، أو من الزنادقةِ والباطنيةِ 0
مع اعتبارِ أن أصحابَ المكتباتِ والمفهرسين ليس لديهم العنايةُ بتحقيقِ نسبةِ الكتبِ إلى مؤلفيها ، وإنما ما ذكرهُ المترجمون ، أو وجد مكتوباً على طرةِ المخطوطةِ منسوباً إلى رجلٍ نسبوهُ إليهِ وكفى .
وأيضاً يبرهنُ الرافضةُ على كثرةِ مؤلفاتِ الإمامِ الصادقِ بما جمعهُ أبو موسى جابرُ بنُ حيان الصوفي الطرطوسي الكيمائي الشهير ( ت200 هـ ) الفيلسوف المترجم 0
فقد قالوا : إنهُ صحب جعفرَ الصادق ، وكتب عنهُ رسائلهُ وعددها خمسمائة في ألفِ ورقةٍ كما ذكرهُ ابنُ خلكان0 وهو موضوعُ شكٍ كبيرٍ ، لأن جابراً هذا متهمٌ في نفسهِ اتهاماً بليغاً ، في دينهِ وأمانتهِ ، وأيضاً في صحبتهِ للإمامِ الصادقِ المتوفى سنة ( 148 هـ ) ، إذ المشهورُ صحبتهُ لجعفرِ بنِ يحيى البرمكي لا لجعفرٍ الصادق ، وهذا بالمدينةِ وذاك ببغداد ، وأيضاً انشغالُ جابرٍ بعلومهِ الطبيعيةِ ، ولعل هذا ما يفيدُ الربط بينهُ وبين جعفرٍ الصادق ، الذي تنسبُ إليه تلك المؤلفاتُ والآراءُ في علومِ الطبيعةِ والفلكِ والكيمياءِ والجداولِ .
وعلى كلِ حالٍ ؛ هذهِ الرسائلُ لا يمكننا اعتقادُ نسبتها إلى الإمامِ الصادقِ والحالةُ هذهِ - انظر : " الأعلام للزركلي " (2/103-104) - ولو كانت صحيحةَ النسبةِ لتلقاها أبناؤُهُ وتلاميذُهُ عنهُ ، وذاع انتشارها عن مثلهِ . كذلك بعد حصولِ هذا الكمِ من التأليفِ في أولِ القرنِ الثاني . إلى أمورٍ كثيرةٍ تَردُ في التشكيكِ بهذهِ النسبةِ .
كتبه: الشيخ علي الشبل
نقلاً من موقع صيد الفوائد .

السيد الحسيني
07 Jan 2009, 08:45 AM
ومما ينبغي أن يعلم أن جعفر الصادق رحمه الله قد كذب عليه، ونسب إليه مثل هذه الكتب ما لم يكذب على أحد من آل البيت رحمهم الله تعالى، ولم تكن الشيعة الإمامية هم الذين انفردوا بالكذب عليه فقط ولكن غلاة الرافضة أو "الإسماعيلية" هم أشد الناس كذبا عليه ولذلك يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى وهو يبرؤه: درء التعارض (ج 2 /330)
وقد اجمع أهل المعرفة بالمنقول على أن ما يروى عن علي وعن جعفر الصادق من هذه الأمور التي يدعيها الباطنية كذب مختلق.
وقال في موضع آخر : إنه قد كذب على جعفر الصادق رضى الله عنه ما لم يكذب على غيره مجموع الفتاوى (2 / 217)
وقال رحمه الله: وأما الكذب والأسرار التي يدعونها عن جعفر الصادق فمن أكبر الأشياء كذبا حتى يقال ما كذب على أحد ما كذب على جعفر رضي الله.مجموع الفتاوى ( 4 / 78)
ثم إن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى لما ذكر في مواطن كثيرة في كتبه أنه كذب عليه كثيرا ونسب إليه من الكتب الكثيرة أعاد الآفة إلى الكذابين عليه لا منه . منهاج السنة النبوية (4 / 54).

الأسيف
07 Jan 2009, 09:28 AM
مشكووووووووور أخي الحقيقة

يعطيك العافية ويبارك الله فيك.

الفارس
08 Jan 2009, 08:55 AM
أشكرك أخي صاحب الحقيقة على هذه الفوائد العظيمة