مشاهدة النسخة كاملة : أقوال جعفر الصادق رحمه الله تعالى في صفات الله تعالى:
الحقيقة
06 Jan 2009, 10:25 AM
أقوال جعفر الصادق رحمه الله تعالى في صفات الله تعالى:
أكثرُ ما نقل عنه نموذجٌ من الصفاتِ الإلهيةِ المقدسةِ ، في كلامِ اللهِ تعالى ، لا سيما وزمنهُ زمن بدعةِ الجعدِ بنِ درهم ، وتلقي الجهمُ بنُ صفوان السمرقندي لها.
حيثُ روى عنهُ تلميذهُ مُعَاوِيَةُ بنُ عَمَّارٍ الدهني - وهو صدوقٌ - قال : سَأَلْتُ جَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عَنِ القُرْآنِ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِخَالِقٍ ، وَلاَ مَخْلُوْقٍ ، وَلَكِنَّهُ كَلاَمُ اللهِ .
وقد أسندها عنهُ ابنُ جريرٍ الطبري في عقيدتهِ " صريح السنة " ، أي أن كلامَ اللهِ الذي هو صفتُهُ ، ليس قائماً بذاتهِ فيخلقُ ويبدعُ ؛ لأنهُ صفةٌ والصفةُ لا تقومُ بنفسها أبداً فلا بد من قيامها بموصوفٍ .
وليس كلامُ اللهِ مخلوقاً ؛ إذ لو كان كذلك لامتنع عن الاتصافِ بالكلامِ . فعُطل عنه . وهذا القولُ من الإمامِ الصادقِ خالف فيه شيعتُهُ ومتأخريهم ؛ الذين وافقوا المعتزلةَ في قولهم بأن القرآنَ مخلوقٌ ، ومع هذا خالفوا إمامَهم المعصوم ؟!
ونقل ابنُ تيميةَ عن جعفرٍ الصادق - وعن غيرهِ ممن قبلهُ من الصحابةِ ومعاصريهِ - ومن بعده : أن اللهَ لم يزل متكلماً إذا شاء كيف شاء ، وأن الفعلَ من لوازمِ الحياةِ ، والربُ لم يزل حياً ، فلم يزل فعالاً . ذكر ذلك في المنهاج (1/215) و(2/386) .
وفي بابِ القضاءِ والقدرِ ، وافق الإمامُ جعفرُ الصادق أئمةَ أهلِ السنةِ في إثباتِ إرادةٍ للهِ خاصةٍ شاملةٍ ، وإرادةٍ للمخلوقِ خاصةٍ بهِ .
كما قالهُ ابنُ تيميةَ في " المنهاج " (3/169) : " لكن التحقيق إثباتُ النوعين - أي من الإرادتين - كما أثبت ذلك السلفُ والأئمةُ ؛ ولهذا قال جعفر : " أراد بهم وأراد منهم " فالواحدُ من الناسِ يأمرُ غيرهُ وينهاهُ مريداً النصيحةَ ، وبياناً لما ينفعهُ ، إن كان مع ذلك لا يريدُ أن يعينهُ على ذلك الفعل ..." .
وقال عن القدرِ : هو أمرٌ بين أمرينِ لا جبرٌ ولا تفويضٌ .
وقال أيضاً : إن اللهَ أراد بنا شيئاً ، وأراد منا شيئاً ، فما أرادهُ بنا طواهُ عنا. وما أرادهُ منا أظهرهُ لنا، فما بالنا نشتغلُ بما أرادهُ بنا عما أرادهُ منا. اهـ. من لوامع الأنوار (2/251) .
وهذا معنى قولِ جدهِ على بنِ أبي طالب رضي اللهُ عنه : القدرُ سرٌ من أسرارِ اللهِ فلا نكشفهُ ! .
والمقصودُ أن أصولَ جعفرٍ الصادق وآبائِهِ هي أصولُ السنةِ وأئمةِ الدينِ في صفاتِ اللهِ ؛ بإثباتِ ما يجبُ له من صفاتِ الكمالِ مما أثبتهُ لنفسهِ أو أثبتهُ لهُ رسولهُ صلى اللهُ عليه وسلم ، ونفي ما نفاهُ اللهُ عن ذاتهِ ، أو نفاهُ عنهُ رسولهُ صلى اللهُ عليه وآله وسلم ، وإن خالفهم الرافضةُ .
قال ابنُ تيميةَ في " المنهاج " (2/368) : " ولكن الإمامية تخالفُ أهلَ البيتِ في عامةِ أصولِهم ، فليس في أئمةِ أهلِ البيتِ - مثل : علي بنِ الحسين ( زين العابدين ) وأبي جعفر الباقر، وابنه جعفرِ بنِ محمدٍ الصادق ، - ومن كان ينكرُ الرؤيةَ أو يقولُ بخلقِ القرآنِ ، أو ينكرُ القدرَ ، أو يقولُ بالنصِ على علي ، أو بعصمةِ الأئمةِ الاثني عشر أو يسبُ أبا بكر وعمرَ .
والمنقولاتُ الثابتةُ والمتواترةُ عن هؤلاءِ معروفةٌ موجودةٌ ، وكانت مما يعتمدُ عليه أهلُ السنةِ .
وشيوخُ الرافضةِ معترفون بأن هذا الاعتقادَ في التوحيدِ والصفاتِ والقدرِ لم يتلقوهُ ، لا عن كتابٍ ولا سنةٍ ولا عن أئمةِ أهلِ البيتِ ، وإنما يزعمون أن العقلَ دلهم عليه ، كما يقولُ ذلك المعتزلةُ . وهم في الحقيقةِ إنما تلقوهُ عن المعتزلةِ وهم شيوخُهم في التوحيدِ والعدلِ " .ا.هـ.
وعليه فلا يُعرفُ عن الإمامِ الصادقِ ولا أحدٍ ممن قبلهُ - من أئمةِ أهلِ البيتِ خصوصاً- ما يتناقلهُ عنهم الغالون فيهم ، بل كلُ ما ينقلونهُ عنهم كذبٌ وافتراءٌ على ألسنةِ أؤلئك الأئمةِ .
فهذه الاعتقاداتُ التي يتصورها الرافضةُ وغيرُهم - مما يحكونهُ عن الصادقِ خصوصاً ومن قبلهُ من آلِ البيتِ - إنما هي أساطيرٌ نسجوها هم حول أولئك الأئمةِ ، وأقاويلٌ تقولوها عليهم وأجروها على ألسنتهم كذباً وزوراً .
كتبه: الشيخ علي الشبل.
نقلاً من موقع صيد الفوائد.
صادق الحمد
06 Jan 2009, 08:46 PM
هلا اثبتوا
لنا صحة اسانيد هذه النقولات
بدل قص لصق
الأسيف
07 Jan 2009, 09:29 AM
مشكووووووووور أخي الحقيقة
يعطيك العافية ويبارك الله فيك.
الحقيقة
08 Jan 2009, 11:38 AM
أخي صاق الحمد
هلا أتيت خلاف ذلك
بدل تعليق نقد ،،،،،،
نور على نور
08 Jan 2009, 04:20 PM
شكرا
محب محمد وال بيته
08 Jan 2009, 05:39 PM
أخي صاق الحمد
هلا أتيت خلاف ذلك
بدل تعليق نقد ،،،،،،
اخي الحقيقة
طلب الاخ صادق منطقي و منهجي
ام انت فطلبك اخي فغير صحيح و غير مطقي لانه من السهل ان يتقول احد ما في احد الكتب على الامام جعفر ما ينافي ما كتبت
و اظن انك سوف تطلب ما طلبه الاخ صادق من اثبات صحة السند
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهم اىنا الحق حقا و رزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطل و رزقنا اجتنابه
اللهم صل على محمد و على ال محمد
ا
(الكاظم الزيدي)
22 Jan 2009, 01:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمّ صلّ على محمد وآل محمّد ......
* مشاركةً للفائدة بهذ الموضوع ، نقول :
* بخصوص الموضوع محلّ النّقاش عن عقيدة الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه ، فهو يحتاجُ إلى نظرٍ بسيط لإحقاق حقّه ، وإبطالِ باطلِه ، دوناً عن التطويل ، والكثير (هكذا أظنّ) ، من أهل البحث والاطلاع .
قالوا : روى عن الإمام جعفر الصّادق (ع) ، أنّه قالَ وقد سُئلَ عن القرآن : ((ليسَ بخالقٍ ، ولا مَخلوق ، ولكنّه كلام الله)) ، إلى هُنا انتهى كلام الإمام (ع) ، وجاء دور التأويل لمغزى كلامه (ع) من هذه العبارات ، فتأوّله السلفيّة بما يوافق مذهبَهُم في خلق القرآن ، وتأوّلته الزيدية بما يوافق قول أهل البيت (ع) في المسألَة ، وسنطرحُ تأويلَ الفريقَين هُنا ونعلّق عليه .
قالت السلفيّة ، عنَى الإمام الصادق بكلامه : أي أن كلامَ اللهِ الذي هو صفتُهُ ، ليس قائماً بذاتهِ فيخلقُ ويبدعُ ؛ لأنهُ صفةٌ والصفةُ لا تقومُ بنفسها أبداً فلا بد من قيامها بموصوفٍ ، وليس كلامُ اللهِ مخلوقاً ؛ إذ لو كان كذلك لامتنع عن الاتصافِ بالكلامِ . فعُطل عنه . وهذا القولُ من الإمامِ الصادقِ خالف فيه شيعتُهُ ومتأخريهم ؛ الذين وافقوا المعتزلةَ في قولهم بأن القرآنَ مخلوقٌ ، ومع هذا خالفوا إمامَهم المعصوم ؟! .
قال أهل البيت من الفرقَة الزيدية المَرضيّة ، عنَى الإمام الصّادق بكلامه : أنّه لا يجوزُ أن يُقال في حق كلام الله تعالى بالقرآن الكريم بأنّه صفَة ملازمَة لله تعالى قديمَة معه ، بمعنى أن تكون صفة ذاتٍ له سبحانه وتعالى ، وذلكَ لموانعٍ عدّة منها :
1- أنّ صفات الله الذاتيّة لا تحتملُ التضادّ ، فيكون في بعض المواقف مُتكلّماً بالقرآن أو مع موسى أو لغير ذلك ، ويكون في بعض المواقف ساكتاً ، وقد أدركَت الأشاعرَة من الفرقَة السنيّة وقوع هذا الإلزام ، فقالت أنّ لله سبحانه وتعالى كلاماً نفسياً دائم الترديد ، ومثاله : أنّ صفة القُدرة والعِلم من صفات الذات وهي لا تحتملُ التضادّ ، إذ لا يكون الله في وقتٍ قادراً وفي وقتٍ غير قادر ، بل هو قادرٌ بكلّ الأحوال ، وكذلك صفة العلم فلا يكون الله تعالى في وقتٍ عالم وفي وقتٍ آخر غير عالِم ، فصفات الذات لا تحتملُ التضادّ .
2- أنّ كلام الله تعالى بالقرآن أو بغيره ، لم يكُن ثمّ كان ، صعدَ موسى الجبَل والله ساكت ، فلمّا استوى موسى عليه واقتربَ تكلّم الله ، وهذا دليلٌ على الحدوث والخَلق ، هذا ما تقرّره العقول ، قال الله تعالى : ((مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ)) [الأنبياء :02] .
نعم! فيكون مُراد الإمام الصادق (ع) بقوله : ((لا خالق)) ، أي أنّ الكلام الإلهي بالقرآن ليس بخالِق ، أي ليس بصفة ذات مُلازمة لله تعالى ، قديمة بِقدِمه ، ثم هي مع ذلك ملازمَة للذات الإلهية ، فليس الكلام بالقرآن صفة ذات لله سبحانه ، بل هي صفة فعلٍ لله سبحانه وتعالى كصفة الرزق ، التي يَفعلها عزّ وجل مَتى شَاء وأين شَاء وكيفَ مَا شَاء ، وما هذا حالهُ فالله يخلقُه متى شاء ، وما كان مخلوقاً كان غير الخالق بلا شكّ ، ((كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ )) [آل عمران:47] ، ((إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )) [آل عمران:59] ، نعم! ومُراده (ع) بقوله ((ولا مخلوق)) الاحتراز ، وأُعيدُ الاحتراز و الابتعاد عن التسميات الناجمة الحادثَة والتزهيد لجميع الأطراف (القائلين بخلق القرآن ، والقائلين بأنه غير مخلوق) ، وجمعهم على ما اتّفقوا عليه (وهو أنّ القرآن كلام الله لأنّ هذا إجماع الأمّة) ، وكذا كان غير واحد من أئمّة أهل البيت (ع) يُزهّدون النّاس سواءً من السلفيّة السنيّة أو من غيرهم من الخوض في ذلك ، والاكتفاء بالمُجمَع عليه ، مع أنّهم (ع) نافين للمعنى الأوّل الذي ذهبَت إليه السلفيّة السنيّة من إثبات صفة الكلام كصفةٍ ذات لله تعالى ، ولو سألَنا الإمام الصادق (ع) هل القرآن داخلٌ ضمن قول الله تعالى : ((اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )) [الزمر:62] ، لقالَ ، نعم ، وهكذا أجاب ابن عمّه الإمام فيه أهل البيت الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي (ع) عندما سُئلَ عمّن يقول القرآن مَخلوق أو غَير مخلوق فقال: ((القرآن كَلام الله ووحيه وتنزيله، نَقول في ذلك ما قالَ الله ولا نتعدى ذلك إلى غَيره، والله خَالق كلّ شَيء، الأوّلُ قَبل كلّ شيء وخَالِقه، والبَاقي بَعد كلّ شَيء وَوارثه، وكلّ مَا كانَ مِن دون الله فَهو مَخلوق)) [جامع علوم آل محمد] ، وهذا منّا اختصار لأطراف المسألَة ، وإلاّ فالمسألَة تطول ، وشاهدُ التطويل في سبب تعلّل المُخالف وموقفه من الذّات وصفة الكلام ، ونحنُ إنّما حكينا قولاً من عدّة أقوال ، ويجدرُ بالذّكر التنبيه على أنّ أئمّة أهل البيت (ع) القاسم الرّسي ومَن بعدَه زادوا في بسطِ المسألَة ، مُبيّنين ما أجملَهُ سلفهم من أهل البيت ، وذلكَ لمّا زاد المخالف في الإثبات لصفة الكلام بما مفاده التجسيم وتعددّ القدماء ، فقالوا هُو (كلام الله ووحيه مخلوق) ، وقولهُم مخلوق ردّاً على مَن قال هُو قديم ، فهو للتنبيه والتبيين ، وهُو الموافق للكتاب العظيم وعليه أجمعَ خلف الذريّة ، وإجماعُهم هذا هُو تبيينٌ لإجمالِ سلفهم في المسألَة ، لا أنّهم بهذا البسط والتبيين خالفوا على سلفهِم ، ولو تأمّلت كلام الإمام الحسن بن يحيى القريب واستلهمته استلهام المنصف وعرضته على ما تشابه واختلف عليك من أقوال المتقدّمين لوجدَت أنّ الطريق واحد ، والوجهَة مكّة بيت الله .
قالوا : قد نقل ابن تيمية عن جعفرٍ الصادق - وعن غيرهِ ممن قبلهُ من الصحابةِ ومعاصريهِ - ومن بعده : أن اللهَ لم يزل متكلماً إذا شاء كيف شاء ، وأن الفعلَ من لوازمِ الحياةِ ، والربُ لم يزل حياً ، فلم يزل فعالاً . ذكر ذلك في المنهاج (1/215) و(2/386) .
قُلنا : ليسَ ابن تيمية ينقلُ عن الإمام الصادق (ع) نصّاً ، بل فهماً فهمه هُو (ابن تيمية) من كلام الإمام الصادق (ع) ، عليه فلا يصحّ نسبَة فهم ابن تيمية للإمام الصادق (ع) وجعله مذهباً له ، فلا يُحتجّ به علينا .
قالوا : رُوي عن الإمام جعفر الصادق (ع) ، أنّه قال وقد سُئل عن القَدر : ((لا جبرَ ولا تفويض ، بل أمرٌ بين الأمرين)) ، وهذا يوافق عقيدة أهل السنّة في المسألَة .
قُلنا : إن كانَ فهمهُم منه كما فهمه أهل البيت (ع) منه ، فصحيح ، وإلاّ بطُل ، حيث أنّ معناه أنّ الله تعالى لم يخلُق العباد مجبورين على فعل الطاعات والمعاصي بل جعلَ فيهم قُدرَة تعُينهم على الفعل أو التّرك ، تُعينهم على الاختيار ، وكذلك لم يجعلهم مُفوّضين بهذه القدرة على الإحياء والإماتة والرّزق وفعل ما يشاءون في ملكوت الله تعالى ممّا هو من اختصاص الله تعالى ، فأعطاهُم قدُرةً محدودَة ، فلا جبرَ ولا تفويض ، ولكن اختيارٌ وإمضَاء .
نعم ! هذا ما تسنّى لنا إيرادُه على عُجالَة ، وإلاّ فالمقام مقام بسطٍ خصوصاً في أطراف الحوار الأولَى ، والأيام لا شكّ حُبالَى ستأتي بالمُراد .
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ......
ابن الوزير
22 Jan 2009, 10:02 AM
جزاك الله خيراً على ما أفدتَ به..
وإن كنتُ أرى التكلّف ظاهراً في تأويل كلام الإمام جعفر الصادق، ومحاولة ليّ عنق كلامه إلى الوفاق مع رأي الزيدية، لكن لعلنا ننتعرّض إلى ذلك في الحوار حول مسألة خلق القرآن لنثبت من خلالها رأينا في كلامه رحمه الله ..
تحياتي.
نديم
23 Jan 2009, 04:20 PM
السلام عليكم
ماذا قال الجعفريه في هذه المسأله ؟؟
ماهو رأيهم ؟؟؟
اعتقد ان رأيهم مهم لان عندهم روايات كثيره جدا عن جعفر الصادق رحمه الله
وقد يوجد عندهم روايات عن الصادق او من بعده من الائمه في هذه المسأله توضح الامر اكثر بحيث لانحتاج للتأويل
هل يوافقون اهل السنه ام يوافقون الزيديه في خلق القران ؟؟؟
هل يوافقون اهل السنه ام يوافقون الزيديه في القدر ؟؟؟؟
نرجو ممن عنده المام برأيهم ان يطرحه ...
(الكاظم الزيدي)
23 Jan 2009, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....
الحقّ أنّه لا مانِعَ من قبول روايات الجعفرية أو غيرهم ، إذا صحّت طُرقُها ، ولم تُخالف على كتاب الله تعالى ، ولا على إجماعٍ قائم للعترة المحمديّة ، سواءً كانت الرواية عن الرّسول (ص) أو عن الأئمّة المُتقدّمين منهُم ، ونخصّ الكلام في الأصول ، وفي أصول الفروع .
* باركَ الله بكم أخي (نديم) ، فإن كُنتَ ستبحثُ في المسألَة فعليكَ بكتابهِم (بحار الأنوار) فهو سفرٌ كبير احتوى روايات الجعفرية ، ولعلّنا نوردُ بعضها تعزيزاً للفائدة في الحوار مع أخي (ابن الوزير) ، أنقلُ هُنا منها رواية : ((عن عبدالرحيم قال : كَتبت على يَدي عبدالملك بن أعين إلى أبي عبدالله عليه السلام : جُعلتُ فِداك اختلفَ النّاس في القرآن فزعم قَومٌ أن القرآن كلام الله غَير مخلوق ، وقال آخرون : كَلام الله مَخلوق ، فكتبَ عَليه السلام : القُرآنُ كلام الله مُحدَثٌ غَير مَخلوق ، وغَيرُ أزَليّ مَع الله تعالَى ذِكره ، وتعَالى عن ذلك عُلوا كَبيراَ ، كَان الله عزّ وجل ولا شَئ غَير الله ، مَعروفٌ ولا مَجهول ، كانَ عز وجل ولا مُتَكلِّم ولا مُريد ولا مُتحرِّك ولا فَاعِل ، عز وجلّ رَبنا . فَجميعُ هَذه الصّفات مُحدَثة غَير حُدوث الفِعل مِنه عَز وجلّ ربنا ، والقُرآن كَلام الله غَير مَخلوق ، فِيه خَبر مَن كَان قبلَكم ، وخبر مَا يكون بعدكم ، أنزِلَ مِن عِندالله على محمّد رَسول الله صلى الله عليه وآله)) .
وأنبّه أنّ هذه الرواية بحاجَة إلى تحقيق ، ومضمونُها لا يتعارَض مع تأويلِنا السّابق على كلام الإمام جعفرالصادق الذي روتهُ الزيدية والفرقَة السنيّة ، من أنّ القرآن ليس بخالقٍ ولا مخلوق .
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....
نديم
23 Jan 2009, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....
الحقّ أنّه لا مانِعَ من قبول روايات الجعفرية أو غيرهم ، إذا صحّت طُرقُها ، ولم تُخالف على كتاب الله تعالى ، ولا على إجماعٍ قائم للعترة المحمديّة ، سواءً كانت الرواية عن الرّسول (ص) أو عن الأئمّة المُتقدّمين منهُم ، ونخصّ الكلام في الأصول ، وفي أصول الفروع .
* باركَ الله بكم أخي (نديم) ، فإن كُنتَ ستبحثُ في المسألَة فعليكَ بكتابهِم (بحار الأنوار) فهو سفرٌ كبير احتوى روايات الجعفرية ، ولعلّنا نوردُ بعضها تعزيزاً للفائدة في الحوار مع أخي (ابن الوزير) ، أنقلُ هُنا منها رواية : ((عن عبدالرحيم قال : كَتبت على يَدي عبدالملك بن أعين إلى أبي عبدالله عليه السلام : جُعلتُ فِداك اختلفَ النّاس في القرآن فزعم قَومٌ أن القرآن كلام الله غَير مخلوق ، وقال آخرون : كَلام الله مَخلوق ، فكتبَ عَليه السلام : القُرآنُ كلام الله مُحدَثٌ غَير مَخلوق ، وغَيرُ أزَليّ مَع الله تعالَى ذِكره ، وتعَالى عن ذلك عُلوا كَبيراَ ، كَان الله عزّ وجل ولا شَئ غَير الله ، مَعروفٌ ولا مَجهول ، كانَ عز وجل ولا مُتَكلِّم ولا مُريد ولا مُتحرِّك ولا فَاعِل ، عز وجلّ رَبنا . فَجميعُ هَذه الصّفات مُحدَثة غَير حُدوث الفِعل مِنه عَز وجلّ ربنا ، والقُرآن كَلام الله غَير مَخلوق ، فِيه خَبر مَن كَان قبلَكم ، وخبر مَا يكون بعدكم ، أنزِلَ مِن عِندالله على محمّد رَسول الله صلى الله عليه وآله)) .
وأنبّه أنّ هذه الرواية بحاجَة إلى تحقيق ، ومضمونُها لا يتعارَض مع تأويلِنا السّابق على كلام الإمام جعفرالصادق الذي روتهُ الزيدية والفرقَة السنيّة ، من أنّ القرآن ليس بخالقٍ ولا مخلوق .
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....
بارك الله فيك استاذنا الفاضل ...
نعم الروايه هذه تؤيد تفسيركم للقول السابق
ولكني كنت اريد معرفه قول الاثنى عشريه في مسأله خلق القرأن ...
رأي علمائهم
لان عندهم روايات كثيره وهم اعلم بالمعتبر من غيره .
وبالنسبه للبحث فقد نظرت بسرعه في كتب العقائد عندهم ولم اجد تصريح بخلق او عدم خلق القران
والذي فهمته انهم يستنكرون القول ان اللفظ والحرف والصوت غير مخلوق
ووجدت هذا في الاعتقادات للصدوق
قال الشيخ ـ رضي الله عنه ـ : اعتقادنا في القرآن أنه كلام الله ، ووحيه ، وتنزيله ، وقوله ، وكتابه.
وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (1).
وأنه القصص الحق (2). وأنه قول فصل ، وما هو بالهزل (3).
وأن الله تعالى محدثه ، ومنزله ، وحافظه ، وربه (4).
فهل هذا يدل على انهم يقولون بخلق القران ؟؟؟؟
نرجو افادتني عن معتمد المذهب عندهم ؟؟ لان اخوك ليس بباحث وعلمه على قده !!
هدفي مبدئيا هو انه اذا اتفقوا الشيعه الاماميه والزيديه في هذه المسأله ..سيكون الرأي الزيدي اقرب للصواب لانه يعبر عن اتفاق اهل البيت
وان اختلفوا سيكون الرأي السني اقرب للصواب ...لأن ادلتهم قويه
هذا ونحن في انتظار موضوعكم انت والاستاذ ابن الوزير
التنين الاول
25 Jan 2009, 12:13 AM
كل مخلوق يموت فاذا كان كلام الله عز وجل مخلوق فهل سيموت لا اله الا الله
التنين الاول
25 Jan 2009, 12:23 AM
هذا الباب ان فتح سيفتح مجالا كبيرا لاهل البدع بان يقول كل رايه للطعن في كتاب الله ولا حول ولا قوة الا بالله
المعتصم الحسيني
25 Jan 2009, 09:07 AM
أشكرك أخي نديم على هذا الاستفسار المهم وانا بانتظار رد الاستاذ الكاظم الزيدي جزاه الله خير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.