الحقيقة
06 Jan 2009, 11:06 AM
خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
لقد ابتلي الرافضة....بالإنصراف عن الثقل الأكبر وهو ( القرآن الكريم)،واستبدلوه بالروايات...التاريخية ليعارضوا بها (القرآن الكريم )..!!! فبئس للظالميــــن بدلا .
قال تعالى مكرراً مدح الصحابة أجمعين :
( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ)
( أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ) مــــــــدح ( رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) مــــــــدح
( تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا) مــــــــدح
( يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) مــــــــدح
( سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) مــــــــدح
( ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) مــــــــدح في كتاب سابق
( وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ) مــــــــدح في كتاب لاحق
( كَزَرْعٍ ) مــــــــدح بتشبيههم بالزرع
( أَخْرَجَ شَطْأَهُ) وهو أطراف الزرع ، مــــــــدح للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين كانوا في بداية هذا الزرع وهم قلة .
( فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) مــــــــدح لبقية المهاجرين والأنصار المتتابعين في الإسلام وغيرهم
حيث أصبحوا كثرة كالزرع الذي قام على سيقانه قوياً غليظاً صلباً .
( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ) مــــــــدح للصحابة جميعاً، لأن الذي قام على هذا الزرع ، واعتنى به وسقاه وتعب عليه حتى استوى وآتى ثماره ،هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) هذا ذم للكفار من اليهود والنصارى وأهل الأوثان وعامة المشركين ، الذين يغيظهم هذا الزرع القوي والروافض هم من الذين يغيظهم هذا الزرع الذي رعاه وسقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) ،مــــــــدح بالإيمان، ومــــــــدح بعمل الصالحات، لجنس الصحابة أجمعين لأن الآية من أولها إلى آخر مدح في مدح ، فمن حماقة الرافضة أنهم جعلوا ( منهم ) للتبعيض بكل غباء، فكيف يغفر ويعطي الأجر العظيم لبعض الممدوحين، ويترك الممدوحين الآخرين بلا مغفرة ولا أجر عظيم ، إنه المدح المتكرر....والوعد المحقق والله لا يخلف الميعاد ، وهذا خبر من الله.....والله لاينسخ الأخبار...بل ينسخ الأحكام من حلال وحرام .
خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة.نقلاً من موقع صيد الفوائد .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
لقد ابتلي الرافضة....بالإنصراف عن الثقل الأكبر وهو ( القرآن الكريم)،واستبدلوه بالروايات...التاريخية ليعارضوا بها (القرآن الكريم )..!!! فبئس للظالميــــن بدلا .
قال تعالى مكرراً مدح الصحابة أجمعين :
( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ)
( أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ) مــــــــدح ( رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) مــــــــدح
( تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا) مــــــــدح
( يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) مــــــــدح
( سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) مــــــــدح
( ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) مــــــــدح في كتاب سابق
( وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ) مــــــــدح في كتاب لاحق
( كَزَرْعٍ ) مــــــــدح بتشبيههم بالزرع
( أَخْرَجَ شَطْأَهُ) وهو أطراف الزرع ، مــــــــدح للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين كانوا في بداية هذا الزرع وهم قلة .
( فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) مــــــــدح لبقية المهاجرين والأنصار المتتابعين في الإسلام وغيرهم
حيث أصبحوا كثرة كالزرع الذي قام على سيقانه قوياً غليظاً صلباً .
( يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ) مــــــــدح للصحابة جميعاً، لأن الذي قام على هذا الزرع ، واعتنى به وسقاه وتعب عليه حتى استوى وآتى ثماره ،هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) هذا ذم للكفار من اليهود والنصارى وأهل الأوثان وعامة المشركين ، الذين يغيظهم هذا الزرع القوي والروافض هم من الذين يغيظهم هذا الزرع الذي رعاه وسقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) ،مــــــــدح بالإيمان، ومــــــــدح بعمل الصالحات، لجنس الصحابة أجمعين لأن الآية من أولها إلى آخر مدح في مدح ، فمن حماقة الرافضة أنهم جعلوا ( منهم ) للتبعيض بكل غباء، فكيف يغفر ويعطي الأجر العظيم لبعض الممدوحين، ويترك الممدوحين الآخرين بلا مغفرة ولا أجر عظيم ، إنه المدح المتكرر....والوعد المحقق والله لا يخلف الميعاد ، وهذا خبر من الله.....والله لاينسخ الأخبار...بل ينسخ الأحكام من حلال وحرام .
خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة.نقلاً من موقع صيد الفوائد .