المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحسن والحسين هل يعدون من صحابة الرسول الاعظم؟


باحث حقيقه
10 Jun 2010, 07:43 PM
بسم اله الرحمن الرحيم

هل يعتبر الحسن والحسين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ؟

باحث حقيقه
10 Jun 2010, 09:31 PM
انا انتظر الرد من لديه معرفه بذلك يأخواني الكرام

ذو الشوكة
10 Jun 2010, 10:19 PM
السلام عليكم
على السريع بلا مؤخذه
اهل البيت عليهم السلام ( النبي وفاطمة وعلي والحسن والحسين )لا يعدون من الصحابة بل هم اهل البيت وعترة النبي واله . ارأيت لو ان احدا اراد ان يعرف احدا اخر عن ابن عمه وسبطه ابن انبته ايقول له اعرفك على صاحبي او يقول هذا ابن عمي وهذا ابن بنتي اذا فهم لايعدون من الصحابة
وشكرا على السؤال

باحث حقيقه
10 Jun 2010, 10:29 PM
السلام عليكم
على السريع بلا مؤخذه
اهل البيت عليهم السلام ( النبي وفاطمة وعلي والحسن والحسين )لا يعدون من الصحابة بل هم اهل البيت وعترة النبي واله . ارأيت لو ان احدا اراد ان يعرف احدا اخر عن ابن عمه وسبطه ابن انبته ايقول له اعرفك على صاحبي او يقول هذا ابن عمي وهذا ابن بنتي اذا فهم لايعدون من الصحابة
وشكرا على السؤال

احسنت كلامك جميل ووافي
وحبذا لو يعلق الاخوان اهل السنه على هذا الموضوع لأهميته في التفريق بين ال بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وصحابته الاخيار رضوان الله عليهم

الصنعاني
11 Jun 2010, 12:26 PM
تمام والله يا زين الإبتكارات خرجتوهم من الصحابة الله يستر لا بعدا تخرجوهم من الإسلام :eek:!!!

باحث حقيقه
11 Jun 2010, 04:30 PM
تمام والله يا زين الإبتكارات خرجتوهم من الصحابة الله يستر لا بعدا تخرجوهم من الإسلام :eek:!!!


أخي العزيز اثبت لنا انهم كانوا من الصحابه بالادله والاخ الذي ذكر انهم ليسوا من الصحابه انما قال انهم من اهل البيت يعني افضل من الصحابه

جوال اليمن
12 Jun 2010, 01:14 PM
نعم أخي باحث الحسن والحسين من الصحابة قطعاً.

باحث حقيقه
12 Jun 2010, 05:20 PM
نعم أخي باحث الحسن والحسين من الصحابة قطعاً.


أخي جوال اليمن اذا كانوا صحابه فكم كان اعمارهم عندما صاحبوا الرسول صلى الله عليه وعلى آله

باحث حقيقه
14 Jun 2010, 03:43 PM
سأرد نيابه عن الاخ ..... كانوا اعمارهم اقل من سبع سنوات فهل يصح ان يكونوا من صحابة رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله ؟

ابن الوزير
15 Jun 2010, 08:32 AM
نعم أخي الكريم يصح، فالمشترط التمييز، وهو حاصلٌ في مثل هذا السنّ .. والله أعلم .

ذو الشوكة
15 Jun 2010, 01:11 PM
نعم أخي باحث الحسن والحسين من الصحابة قطعاً.


اذا سأل سائل من هم اهل بيت النبي ومن هم صحابته وعكس السؤال على نفسك ؟
فهل يصح ان يكون اهل بيت النبي صحابته في نفس الوقت وهل يصح ان يكون صحابة النبي اهل بيته كلا لا يصح
نأتي لك اذا قال احد من هم اهلك سمهم لنا وسم لنا اصحابك فهل تدرج اخوتك وابنائك واحفادك وابناء عمك من ضمن قائمة اصحابك كلا يا اخي فتفهوا انت وغيرك ولا تلبسوا الحق بالباطل اهل بيت النبي غير صحابته

باحث حقيقه
15 Jun 2010, 02:05 PM
نعم أخي الكريم يصح، فالمشترط التمييز، وهو حاصلٌ في مثل هذا السنّ .. والله أعلم .


أخي الكريم /
هل تقصد ان الطفل يميز بين الصح والخطأ ؟

ذو الشوكة
16 Jun 2010, 12:45 AM
بعد اذن باحث الحقيقة
اعطينا دليلنا اضافة ان الرسول لم يعهد عنه انه سمى الحسن والحسين من الصحابة
يا جوال اليمن وابن الوزير اين دليلكم على انهما من الصحابة من حديث النبي (صلى الله علية وآله)

باحث حقيقه
16 Jun 2010, 07:24 AM
بعد اذن باحث الحقيقة
اعطينا دليلنا اضافة ان الرسول لم يعهد عنه انه سمى الحسن والحسين من الصحابة
يا جوال اليمن وابن الوزير اين دليلكم على انهما من الصحابة من حديث النبي (صلى الله علية وآله)


تفضل أخي الكريم / ذو الشوكه
لك الحق يأخي في المشاركه والسؤال كيفما شئت .

ابن الوزير
16 Jun 2010, 08:16 AM
أخي الكريم /
هل تقصد ان الطفل يميز بين الصح والخطأ ؟

المقصود أخي أنّ الصبي إنأصبح يميّز بين الضار والنافع والصواب والخطأ ولو في الجملة صحّ إيمانه، وإذا صحّ إيمانه صحّت صحبته؛ لأنّ الصحابي من رأى النبي (ص) مؤمناً به ومات على ذلك ..

ابن الوزير
16 Jun 2010, 08:22 AM
بعد اذن باحث الحقيقة
اعطينا دليلنا اضافة ان الرسول لم يعهد عنه انه سمى الحسن والحسين من الصحابة
يا جوال اليمن وابن الوزير اين دليلكم على انهما من الصحابة من حديث النبي (صلى الله علية وآله)

الصحبة مصطلح عام يصح على جميع من يدخل في حدّه، لا يشترط عاقلٌ فيه تنصيص النبي (ص) على أفراده، وهو هنا: من رأى النبي (ص) مؤمناً به ومات على ذلك، فدخل فيه أهل البيت وغيرهم، ولم ينكر أحدٌ فيما أعلم كون أهل البيت من الصحابة أيضاً، ولا أدري ما الذي يغيظكم أن يجتمع للحسن والحسين الوصفان، وما الذي تستفيدانه من إخراجهما من مصطلح الصحبة الشرعية، وهو وصف مدحٍ بالاتفاق؟!

باحث حقيقه
16 Jun 2010, 09:35 AM
المقصود أخي أنّ الصبي إنأصبح يميّز بين الضار والنافع والصواب والخطأ ولو في الجملة صحّ إيمانه، وإذا صحّ إيمانه صحّت صحبته؛ لأنّ الصحابي من رأى النبي (ص) مؤمناً به ومات على ذلك ..
أخي الكريم الحبيب ابن الوزير
انا لايغيضني شيء والحمد لله ولا أريد اخراج احد من شيء ولكن قلت يأخي قد يصح ايمان الصبي ولاحظ ايمان وليس اسلام فلماذا لايصح اسلام أمير المؤمنين علي عليه السلام عندما كان صبي وانت قلت اذا ميز الصبي فإنه مؤمن فما بالك بأمير المؤمنين الم يكون يميز وهو صبي ؟؟؟

ابن الوزير
16 Jun 2010, 09:40 AM
نعم أخي الكريم، كان الإمام علي مميزاً حال إسلامه وهو صبي، وإسلامه وإيمانه صحيح ٌبلا شكّ .

باحث حقيقه
16 Jun 2010, 05:04 PM
نعم أخي الكريم، كان الإمام علي مميزاً حال إسلامه وهو صبي، وإسلامه وإيمانه صحيح ٌبلا شكّ .

اذا اخي الكريم ابن الوزير فإنه يعتبر أول من أسلم من الرجال لأنه صح اسلامه بلا خلاف ان شاء الله

ابن الوزير
17 Jun 2010, 12:39 PM
أوّل من أسلم: خديجة رضي الله عنها، ولا معنى لتقسيم أول من أسلم من الرجال أو النساء أو الصبيان عند الكلام عن الفضل، فإننا إن بحثنا اختصاص أوّلية الإسلام، فذلك خاصٌ بخديجة، لم يسبقها إليه أحدٌ ولا يماثلها في فضل ذلك أحد، وإنما اضطر العلماء إلى هذا التنويع والتقسيم جمعاً بين النصوص فإنّ في بعضها أنّ أول من أسلم أبو بكر، وبعضها: علي، وقد كان عليٌّ صبياً على الأرجح، فقالوا في الجمع بين تلك النصوص أن الرواي أراد الأوّلية لأبي بكر باعتبار الرجال، والأوّلية لعلي باعتبار الصبيان .. وعلى كلّ حال، فالمسألة محلّ اجتهاد والأسبقية إلى الإسلام ليست فاصلةً في الفضل ..

ذو الشوكة
17 Jun 2010, 11:23 PM
لاازال متشبث برأي الا ان يزيل احدهم هذا الاشكال وهو هل يمكن ان يكون صحابة الرجل هم من اهل بيته والعكس .

صلاح الدين الشريف
18 Jun 2010, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحسن والحسين رضي الله عنهما من آل البيت وهما صحابيان أيضاً ، لأنهما شاهدا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنا به ولازماه ورويا عنه، ولا إشكال في الجمع بين الصحبة والإنتماء لآل البيت ... تأمل ما يلي جيـــــداً :

( صحب ) صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة بالضم وصَحابة بالفتح وصاحبه عاشره والصَّحْب جمع الصاحب مثل راكب وركب والأَصْحاب جماعة الصَّحْب مثل فَرْخ وأَفْراخ والصاحب المُعاشر . (لسان العرب)
هذا في اللغة.
أما اصطلاحاً فهي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً ومات على الإسلام .
وقيل : مَنْ صحبَهُ سنةً ، أو شهراً ، أو يوماً ، أو ساعةً ، أو رآهُ فهو من الصحابةِ .
وهذه يدخل فيها الحسن والحسين والكثير من أقرانهما من " صغار "الصحابة سناً ، كعبد الله بن الزبيروعبد الله بن عباس والنعمان بن بشير الأنصاري ومحمود بن الربيع وغيرهم كثير، ولقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه

18 - باب متى يصح سماع الصغير

وذكر فيه حديثين أحدهما من حديث عبد الله بن عباس قال :
أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يؤمئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي .
والحديث أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي رقم 504



والحديث الآخرمن حديث محمود بن الربيع قال :
عقلت من النبي صلى الله عليه و سلم مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو .


قال تعالى :
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}

فبينت الآية على أن الوالدين الكافرين لا يجوزهجرهما وقطيعة رحمهما ، بل أمرت بمصاحبتهما بالمعروف ،أي صحاباً معروفاً يرتضيه الشرع ويقتضيه الكرم .

وهي هنا بمعنى المعاشرة دون المتابعة على الكفر.


وكذلك الصحبة تكون بين القرابة والزوجة ، فمن حديث خُوَيْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَىَّ فَكَلَّمَنِى بِشَىْءٍ وَهُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ فَرَادَدْتُهُ فَغَضِبَ وَقَالَ : أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِى قَوْمِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَرَاوَدَنِى عَلَى نَفْسِى فَأَبَيْتُ فَشَادَّنِى فَشَادَدْتُهُ فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ قَالَتْ فَقُلْتُ : وَالَّذِى نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لاَ تَصِلُ إِلَىَّ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ فِىَّ وَفِيكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ فَقَالَ :
« زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ اتَّقِى اللَّهَ وَأَحْسِنِى صُحْبَتَهُ ».

الشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم :" أحسني صحبته " وهو زوجها وابن عمها.

ومن المعلوم أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من آل البيت وهو ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم فمن حديث سعد بن أبي وقاص قال :
' لما غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك خلف عليا فقالوا : مله وكره صحبته . فتبع علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحقه في الطريق قال : يا رسول الله ، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء حتى قالوا : مله وكره صحبته . فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا علي ، إنما خلفتك على أهلي ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي '".

أرجو أن يكون قد زال الإشكال لأخينا ذو الشوكة وفقه الله تعالى .

باحث حقيقه
18 Jun 2010, 07:46 AM
أوّل من أسلم: خديجة رضي الله عنها، ولا معنى لتقسيم أول من أسلم من الرجال أو النساء أو الصبيان عند الكلام عن الفضل، فإننا إن بحثنا اختصاص أوّلية الإسلام، فذلك خاصٌ بخديجة، لم يسبقها إليه أحدٌ ولا يماثلها في فضل ذلك أحد، وإنما اضطر العلماء إلى هذا التنويع والتقسيم جمعاً بين النصوص فإنّ في بعضها أنّ أول من أسلم أبو بكر، وبعضها: علي، وقد كان عليٌّ صبياً على الأرجح، فقالوا في الجمع بين تلك النصوص أن الرواي أراد الأوّلية لأبي بكر باعتبار الرجال، والأوّلية لعلي باعتبار الصبيان .. وعلى كلّ حال، فالمسألة محلّ اجتهاد والأسبقية إلى الإسلام ليست فاصلةً في الفضل ..


أحسنت فعلى أي اساس جعلتم ابابكر افضل من علي عليه السلام؟؟؟؟

ابن الوزير
19 Jun 2010, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحسن والحسين رضي الله عنهما من آل البيت وهما صحابيان أيضاً ، لأنهما شاهدا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنا به ولازماه ورويا عنه، ولا إشكال في الجمع بين الصحبة والإنتماء لآل البيت ... تأمل ما يلي جيـــــداً :

( صحب ) صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة بالضم وصَحابة بالفتح وصاحبه عاشره والصَّحْب جمع الصاحب مثل راكب وركب والأَصْحاب جماعة الصَّحْب مثل فَرْخ وأَفْراخ والصاحب المُعاشر . (لسان العرب)
هذا في اللغة.
أما اصطلاحاً فهي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً ومات على الإسلام .
وقيل : مَنْ صحبَهُ سنةً ، أو شهراً ، أو يوماً ، أو ساعةً ، أو رآهُ فهو من الصحابةِ .
وهذه يدخل فيها الحسن والحسين والكثير من أقرانهما من " صغار "الصحابة سناً ، كعبد الله بن الزبيروعبد الله بن عباس والنعمان بن بشير الأنصاري ومحمود بن الربيع وغيرهم كثير، ولقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه

18 - باب متى يصح سماع الصغير

وذكر فيه حديثين أحدهما من حديث عبد الله بن عباس قال :
أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يؤمئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي .
والحديث أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي رقم 504



والحديث الآخرمن حديث محمود بن الربيع قال :
عقلت من النبي صلى الله عليه و سلم مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو .


قال تعالى :
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}

فبينت الآية على أن الوالدين الكافرين لا يجوزهجرهما وقطيعة رحمهما ، بل أمرت بمصاحبتهما بالمعروف ،أي صحاباً معروفاً يرتضيه الشرع ويقتضيه الكرم .

وهي هنا بمعنى المعاشرة دون المتابعة على الكفر.


وكذلك الصحبة تكون بين القرابة والزوجة ، فمن حديث خُوَيْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَىَّ فَكَلَّمَنِى بِشَىْءٍ وَهُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ فَرَادَدْتُهُ فَغَضِبَ وَقَالَ : أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِى قَوْمِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَرَاوَدَنِى عَلَى نَفْسِى فَأَبَيْتُ فَشَادَّنِى فَشَادَدْتُهُ فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ قَالَتْ فَقُلْتُ : وَالَّذِى نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لاَ تَصِلُ إِلَىَّ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ فِىَّ وَفِيكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ فَقَالَ :
« زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ اتَّقِى اللَّهَ وَأَحْسِنِى صُحْبَتَهُ ».

الشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم :" أحسني صحبته " وهو زوجها وابن عمها.

ومن المعلوم أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من آل البيت وهو ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم فمن حديث سعد بن أبي وقاص قال :
' لما غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك خلف عليا فقالوا : مله وكره صحبته . فتبع علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحقه في الطريق قال : يا رسول الله ، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء حتى قالوا : مله وكره صحبته . فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا علي ، إنما خلفتك على أهلي ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي '".

أرجو أن يكون قد زال الإشكال لأخينا ذو الشوكة وفقه الله تعالى .




أفدتَ وأجدتَ ..

ابن الوزير
19 Jun 2010, 06:36 PM
أحسنت فعلى أي اساس جعلتم ابابكر افضل من علي عليه السلام؟؟؟؟

لأمورٍ عديدة منها: أنه الأتقى المراد في قوله تعالى ( وسيجنبها الأتقى ) والأتقى هو الأكرم ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) والأكرم هو الأفضل، فصحّ أن أبا بكر هو الأفضل .. والله علم .

ابوالعباس
19 Jun 2010, 07:04 PM
حددما تريد من الدوران حول الموضوع وكون اسم على مسمى

حامض وحلو
19 Jun 2010, 07:15 PM
حددما تريد من الدوران حول الموضوع وكون اسم على مسمى




لا فض فوك يا ابو العباس مالك حامي هكذا ؟؟
حامض على طووول .:p

الشريف الحسني
21 Jun 2010, 10:20 AM
النبي عليه صلوات الله وعلى اله سما الحسن رضي الله عنه إبني والحسين مثله فعليه فهم ابني الرسول الاعظم ولا تسمية افضل من هذه وايضاً سماهم بأهل بيته
لكنه في نفس الوقت فهم اصحابه وليسوا اخوانه فإن اصحابه من رأوه واخوانه من لم يروه وهذه تفرقة نبوية عامة بحسب الرؤية ...
حتى ازواج النبي ومن اهل البيت(على قول الجمهور ) ويعتبرن من الصحابيات وهن ازواجه وكذلك اهل بيته من الصحابة وكذلك عمه العباس فإنه عمه ومن أهل بيته(اصحاب الخمس والفيء ) ويعتبر صحابي ..
فإن الرابطة الاعم الجامعه مع اختلاف نسبتهم الى النبي صلى عليه واله وسلم هي الصحبة ....
والصحبة تصبغ بمعاني المصحوب من فضيلة ورفع درجة ومكانة في المجتمعات الانسانية ويفخر بصحبة العظماء فمن هنا جاءت منزلتها وقررت في الشريعة الغراء إلا ما خصه الدليل بحسبه وتبقى الصحبة فضيلة في إطار عظمة المصحوب وهذا هو الأصل ....
وكل فضل يحب ان ينسب لأهل البيت في زمن النبي ومن الفضائل الصحبة فهم من أهلها الا إذا اخرجهم دليل وهذا ما لم أعلمه فإن كان هناك دليل فأرجوا التدليل ولذلك فإن اهل البيت الموصفون بالصحبة أفضل من أهل البيت الموصفون بدونها والله اعلم وأدرى

باحث حقيقه
22 Jun 2010, 11:37 PM
لأمورٍ عديدة منها: أنه الأتقى المراد في قوله تعالى ( وسيجنبها الأتقى ) والأتقى هو الأكرم ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) والأكرم هو الأفضل، فصحّ أن أبا بكر هو الأفضل .. والله علم .

أولا أخي الكريم .
اذا كان يدل عندكم نزول هذه الايه في ابوبكر فنحن لانقول بذلك .
ثانيا فالايات التي تدل على فضل امير المؤمنين كثيره وخاصه فيه وانت اتيت بآيه عامه رضي الله عنك

ابن الوزير
24 Jun 2010, 02:27 PM
أولا أخي الكريم .
اذا كان يدل عندكم نزول هذه الايه في ابوبكر فنحن لانقول بذلك .
ثانيا فالايات التي تدل على فضل امير المؤمنين كثيره وخاصه فيه وانت اتيت بآيه عامه رضي الله عنك
أنت سألتني أخي الكريم عن معتقدي في ذلك، فأخبرتك بقناعتي، وأنّه قد صحّ عندنا هذا، أما عدم قولكم به: فلماذا وضحّ لي ؟
الآيات الواردة في علي مثلها مثل هذه الآية، فليس هناك آية نصت على اسمه رضي الله عنه، وإنما تنزيلها عليه سيكون بحسب ما ورد في أسباب النزول، وهو ما فعلنها في تنزيل هذه الآية في أبكر اعتماداً على المروي في ذلك كما اعتمدتم أنتم على المروي فيما نزل بخصوص علي، فلا فرق .. والله أعلم .