الحسين
16 Jun 2010, 08:31 AM
المختصر / أطلق وزير خارجية تركيا أحمدداود أوغلو شعاراًهو الأول لمسؤول غير عربي حين وعد بالصلاة قريباً في المسجد الأقصىالمبارك.
وجاء وعد داود أوغلو أمام نظراء لهمن وزراء خارجيةدول عربية شاركوا في منتدى اسطنبول الاقتصادي مؤخراً. وقد نقلت صحيفة "ميللييت"
التركية بعض ما جرى خلف الأبواب المغلقة وفي الكواليس.
وذكرت الصحيفة أن داود أوغلو، وفياجتماع مغلق مع 17وزير خارجية عربياً، تحدث بلهجة نارية لكن غير انفعالية. وقال لهم "ستكونالقدسقريباً عاصمة لفلسطين، وسنؤدي الصلاة معاً في المسجد الأقصى".
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجيةالتركية قول داود أوغلوكما يأتي: "من المعروف أن أي تركي يمكنه الآن الصلاة في المسجد الأقصى، لكنعليهالحصول على تأشيرة دخول إسرائيلية..
وما يقصده داود أوغلو هو إقامة دولةفلسطينية عاصمتهاالقدس الشرقية بحيث يذهب إليها الزعماء العرب بحرية ويصلّون في المسجدالأقصى مندون تأشيرة دخول إسرائيلية".
ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عنالمسؤول التركي: "هذا يعني، بالنسبة لتركيا، أن رفع الحصار عن غزة لم يعد بعيداً، وكما كانتغزةهدفاً مركزياً ستكون إقامة الدولة الفلسطينية هدفاً مركزيا".
وسبق لوزير الخارجية التركي شنهجوما عنيفا ضد وزيرالدفاع الإسرائيلي إيهود بارك في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على أسطولالحرية والذيأسفر عن مقتل تسعة أتراك وإصابة عشرات آخرين.
ونشرت صحيفة "خبر تورك" التركية نص المكالمةالهاتفيةالتي جرت بين أوغلو وباراك:
باراك: وقع هجوم عنيف علىجنودنا، وجرحوا بالسيوف، وتمالاستيلاء على أسلحة جنودنا واستخدامها ضدهم.
أوغلو: ننتظر منك الاعتذار. لقداقترفتم جريمة دولية. وعليكم أن تسمحوا بإرسال القتلى والجرحى إلى تركيا.
باراك: هل تريدون الجرحى؟
أوغلو: سنأخذهم. فإن من يقتلالمدنيين لا يمكن أنيعالجهم. إن كان المدنيون هم المعتدون، فمن القتلى؟
باراك: لقد تحركنا على أساس الحصارالمفروض على العدوفي غزة.
أوغلو: وهل القتلى أعداء؟
باراك: توجد صواريخ كثيرة. ولقدتعرض شعبنا لهذهالاعتداءات من قبل. ونحن مختلفون مع حماس. ليست لدينا مشكلة مععزة.
أوغلو: وهل القتلى وجهوا صواريختجاهكم. كيف استطعتمقتلهم. إن تركيا ليست أي دولة. تركيا لديها من القوة ما تحمي بهمواطنيها.
باراك: نحن نحترم لأقصى درجة تركيا،والدور الذي تقومبه.
أوغلو: أي احترام هذا؟ وأنتم تقتلونأبنائنا في المياهالدولية. لا يمكن لأي شخص أن يمس مواطنينا. إنكم تناضلون منذ خمس سنوات منأجل جنديإسرائيلي واحد. ومواطنونا بالنسبة لنا أيضا مهمين. وعليكم التعامل معهمباحترام.
"لا ثقةفي الإسرائيليين"
من ناحية أخرى، أعلن داود أوغلو أنتركيا لا تثق في أن اللجنةالتي شكلتها اسرائيل بشأن الاعتداء الدامي الذي شنته على سفن اسطول الحرية،ستؤديالى تحقيق محايد.
وقال داود أوغلو للصحفيين: ليستلدينا بتاتا الثقة فيأن اسرائيل التي ارتكبت مثل هذا الهجوم على قافلة مدنية في المياه الدوليةستجريتحقيقا محايدا مضيفا أن أي تحقيق تجريه إسرائيل من طرف واحد لن يكون له أيقيمة فينظر تركيا مجددا إصرار تركيا على تشكيل لجنة تحقيق تحت الإشراف المباشرللأممالمتحدة و على تحقيق محايد تشارك فيه بلاده مضيفا أن تركيا تنتظر بفارغالصبر أنتتخذ الأسرة الدولية اجراءات بطريقة موضوعية.
وحذر من مغبة تجاهل طلبات تركيامؤكدا أنه إذا لم تشكللجنة دولية واستمر تجاهل الطلبات المبررة لتركيا سيكون من حقها مراجعةعلاقاتها معاسرائيل من جانب واحد وفرض عقوبات.
ووصف داود أوغلو لجنة التحقيق التيتعتزم إسرائيلتشكيلها بشأن عدوانها على قافلة الحرية بأنها لا تعني شيئا بالنسبة لتركياوليس لهاأي صفة دولية.
وقال: "إننا نصر على أن تكون لجنةالتحقيق في الاعتداءعلى قافلة السفن المتجهة إلى غزة ذات صفة دولية وتحت إشراف الأمم المتحدةلأنالجريمة وقعت في المياه الدولية".
"تركيا لن تنخدع"
في سياق متصل، أطلق رئيس الحكومةرجب طيب اردوجانسلسلة من المواقف القوية الجديدة المتصلة بفلسطين وغزة ودور تركيا،واتهامها بأنهاانقطعت عن الغرب ومالت إلى العرب.
وقال اردوجانفي مدينةريزه، مسقطرأسه: "يقولون إننا غيرنا المحور وينتقدون تدخلنا في فلسطين وفيغزة،وأنا أقول لهم إنه إذا كان يجب ألا نتدخل في فلسطين فماذا تفعل الولاياتالمتحدة فيفلسطين وفي العراق وفي أفغانستان؟ وماذا تفعل فرنسا وألمانيا وانجلتراوهولندا هناوهناك وفي كل مكان؟".
وأضاف "هناك قواعد في السياسةالدولية، وإلا لماذا نحنفي حلف شمال الأطلسي وفي الأمم المتحدة"؟.
وأشار أردوجان إلى أنهم بقولهم "
إننا غيرنا المحور
يريدون تهديدنا"، وعبر الصحافة المدعومة من إسرائيل، وأقول لهم "إن تركيالا تشبهبلداً آخر، وسلطة حزب العدالة والتنمية لا تشبه السلطات الأخرى وإذا هددتمفنحن لاننحني وسنقف مستقيمين، لكن لا احد يلعب بكرامتنا وشرفنا. وليعرف الجميعذلك".
وأضاف "كما أنقذ أجدادنا اليهود منإسبانيا قبل 500عام فسوف نقف اليوم إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين"، موضحاً "يمكن أن يسكتالجميع علىالحريق في الشرق الأوسط لكن نحن لن نسكت. نحن نريد السلام في المنطقة ولانريدإرهاب الدولة ولا أن يقتل الأطفال في المنطقة"، معتبراً أن إسرائيل يمكن أنتخدعالجميع بإظهار أنها ضحية لكن تركيا لن تنخدع.
وكان أردوجان قد صرح في وقت سابق أن "
مصير القدس
مرتبط بمصير اسطنيول.. وأن مصير غزة مرتبط بمصير أنقرة"، متعهداً "بعدمتخلي تركياعن الفلسطينيين وحقوقهم، حتى ولو تخلى العالم عنهم".
وقال: "إن قضيةفلسطين وغزة والقدسوالشعب الفلسطيني قضية مهمة بالنسبة لتركيا، وتركيا لن تدير ظهرها لهذهالقضية"،مشيراً إلى أن" إسرائيل لم تكتف بقتل الأطفال الفلسطينيين في أحضانأمهاتهم، لكنهاترى في المواد الغذائية الموجهة إلى أطفال غزة خطراً يهدد أمنها ويخافون منالأبرياء العزل ويدمرون المستشفيات".
وتابع أردوجان أن "إسرائيل ترتكبجميع الجرائماللاإنسانية والأعمال الدنيئة التي تجلب العار، وتحاول تغطية جرائمهابإيجاد مبرراتكاذبة عن استهدافها للإرهاب من حركة حماس ومنظمة القاعدة وأعداء السامية"،مشيراًإلى أن "حماس فازت بالانتخابات الفلسطينية بإرادة الشعب".
المصدر: محيط
أضف تعليقك ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) | طباعة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])| أرسل لصديق ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*id=131512)
وجاء وعد داود أوغلو أمام نظراء لهمن وزراء خارجيةدول عربية شاركوا في منتدى اسطنبول الاقتصادي مؤخراً. وقد نقلت صحيفة "ميللييت"
التركية بعض ما جرى خلف الأبواب المغلقة وفي الكواليس.
وذكرت الصحيفة أن داود أوغلو، وفياجتماع مغلق مع 17وزير خارجية عربياً، تحدث بلهجة نارية لكن غير انفعالية. وقال لهم "ستكونالقدسقريباً عاصمة لفلسطين، وسنؤدي الصلاة معاً في المسجد الأقصى".
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجيةالتركية قول داود أوغلوكما يأتي: "من المعروف أن أي تركي يمكنه الآن الصلاة في المسجد الأقصى، لكنعليهالحصول على تأشيرة دخول إسرائيلية..
وما يقصده داود أوغلو هو إقامة دولةفلسطينية عاصمتهاالقدس الشرقية بحيث يذهب إليها الزعماء العرب بحرية ويصلّون في المسجدالأقصى مندون تأشيرة دخول إسرائيلية".
ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عنالمسؤول التركي: "هذا يعني، بالنسبة لتركيا، أن رفع الحصار عن غزة لم يعد بعيداً، وكما كانتغزةهدفاً مركزياً ستكون إقامة الدولة الفلسطينية هدفاً مركزيا".
وسبق لوزير الخارجية التركي شنهجوما عنيفا ضد وزيرالدفاع الإسرائيلي إيهود بارك في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على أسطولالحرية والذيأسفر عن مقتل تسعة أتراك وإصابة عشرات آخرين.
ونشرت صحيفة "خبر تورك" التركية نص المكالمةالهاتفيةالتي جرت بين أوغلو وباراك:
باراك: وقع هجوم عنيف علىجنودنا، وجرحوا بالسيوف، وتمالاستيلاء على أسلحة جنودنا واستخدامها ضدهم.
أوغلو: ننتظر منك الاعتذار. لقداقترفتم جريمة دولية. وعليكم أن تسمحوا بإرسال القتلى والجرحى إلى تركيا.
باراك: هل تريدون الجرحى؟
أوغلو: سنأخذهم. فإن من يقتلالمدنيين لا يمكن أنيعالجهم. إن كان المدنيون هم المعتدون، فمن القتلى؟
باراك: لقد تحركنا على أساس الحصارالمفروض على العدوفي غزة.
أوغلو: وهل القتلى أعداء؟
باراك: توجد صواريخ كثيرة. ولقدتعرض شعبنا لهذهالاعتداءات من قبل. ونحن مختلفون مع حماس. ليست لدينا مشكلة مععزة.
أوغلو: وهل القتلى وجهوا صواريختجاهكم. كيف استطعتمقتلهم. إن تركيا ليست أي دولة. تركيا لديها من القوة ما تحمي بهمواطنيها.
باراك: نحن نحترم لأقصى درجة تركيا،والدور الذي تقومبه.
أوغلو: أي احترام هذا؟ وأنتم تقتلونأبنائنا في المياهالدولية. لا يمكن لأي شخص أن يمس مواطنينا. إنكم تناضلون منذ خمس سنوات منأجل جنديإسرائيلي واحد. ومواطنونا بالنسبة لنا أيضا مهمين. وعليكم التعامل معهمباحترام.
"لا ثقةفي الإسرائيليين"
من ناحية أخرى، أعلن داود أوغلو أنتركيا لا تثق في أن اللجنةالتي شكلتها اسرائيل بشأن الاعتداء الدامي الذي شنته على سفن اسطول الحرية،ستؤديالى تحقيق محايد.
وقال داود أوغلو للصحفيين: ليستلدينا بتاتا الثقة فيأن اسرائيل التي ارتكبت مثل هذا الهجوم على قافلة مدنية في المياه الدوليةستجريتحقيقا محايدا مضيفا أن أي تحقيق تجريه إسرائيل من طرف واحد لن يكون له أيقيمة فينظر تركيا مجددا إصرار تركيا على تشكيل لجنة تحقيق تحت الإشراف المباشرللأممالمتحدة و على تحقيق محايد تشارك فيه بلاده مضيفا أن تركيا تنتظر بفارغالصبر أنتتخذ الأسرة الدولية اجراءات بطريقة موضوعية.
وحذر من مغبة تجاهل طلبات تركيامؤكدا أنه إذا لم تشكللجنة دولية واستمر تجاهل الطلبات المبررة لتركيا سيكون من حقها مراجعةعلاقاتها معاسرائيل من جانب واحد وفرض عقوبات.
ووصف داود أوغلو لجنة التحقيق التيتعتزم إسرائيلتشكيلها بشأن عدوانها على قافلة الحرية بأنها لا تعني شيئا بالنسبة لتركياوليس لهاأي صفة دولية.
وقال: "إننا نصر على أن تكون لجنةالتحقيق في الاعتداءعلى قافلة السفن المتجهة إلى غزة ذات صفة دولية وتحت إشراف الأمم المتحدةلأنالجريمة وقعت في المياه الدولية".
"تركيا لن تنخدع"
في سياق متصل، أطلق رئيس الحكومةرجب طيب اردوجانسلسلة من المواقف القوية الجديدة المتصلة بفلسطين وغزة ودور تركيا،واتهامها بأنهاانقطعت عن الغرب ومالت إلى العرب.
وقال اردوجانفي مدينةريزه، مسقطرأسه: "يقولون إننا غيرنا المحور وينتقدون تدخلنا في فلسطين وفيغزة،وأنا أقول لهم إنه إذا كان يجب ألا نتدخل في فلسطين فماذا تفعل الولاياتالمتحدة فيفلسطين وفي العراق وفي أفغانستان؟ وماذا تفعل فرنسا وألمانيا وانجلتراوهولندا هناوهناك وفي كل مكان؟".
وأضاف "هناك قواعد في السياسةالدولية، وإلا لماذا نحنفي حلف شمال الأطلسي وفي الأمم المتحدة"؟.
وأشار أردوجان إلى أنهم بقولهم "
إننا غيرنا المحور
يريدون تهديدنا"، وعبر الصحافة المدعومة من إسرائيل، وأقول لهم "إن تركيالا تشبهبلداً آخر، وسلطة حزب العدالة والتنمية لا تشبه السلطات الأخرى وإذا هددتمفنحن لاننحني وسنقف مستقيمين، لكن لا احد يلعب بكرامتنا وشرفنا. وليعرف الجميعذلك".
وأضاف "كما أنقذ أجدادنا اليهود منإسبانيا قبل 500عام فسوف نقف اليوم إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين"، موضحاً "يمكن أن يسكتالجميع علىالحريق في الشرق الأوسط لكن نحن لن نسكت. نحن نريد السلام في المنطقة ولانريدإرهاب الدولة ولا أن يقتل الأطفال في المنطقة"، معتبراً أن إسرائيل يمكن أنتخدعالجميع بإظهار أنها ضحية لكن تركيا لن تنخدع.
وكان أردوجان قد صرح في وقت سابق أن "
مصير القدس
مرتبط بمصير اسطنيول.. وأن مصير غزة مرتبط بمصير أنقرة"، متعهداً "بعدمتخلي تركياعن الفلسطينيين وحقوقهم، حتى ولو تخلى العالم عنهم".
وقال: "إن قضيةفلسطين وغزة والقدسوالشعب الفلسطيني قضية مهمة بالنسبة لتركيا، وتركيا لن تدير ظهرها لهذهالقضية"،مشيراً إلى أن" إسرائيل لم تكتف بقتل الأطفال الفلسطينيين في أحضانأمهاتهم، لكنهاترى في المواد الغذائية الموجهة إلى أطفال غزة خطراً يهدد أمنها ويخافون منالأبرياء العزل ويدمرون المستشفيات".
وتابع أردوجان أن "إسرائيل ترتكبجميع الجرائماللاإنسانية والأعمال الدنيئة التي تجلب العار، وتحاول تغطية جرائمهابإيجاد مبرراتكاذبة عن استهدافها للإرهاب من حركة حماس ومنظمة القاعدة وأعداء السامية"،مشيراًإلى أن "حماس فازت بالانتخابات الفلسطينية بإرادة الشعب".
المصدر: محيط
أضف تعليقك ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) | طباعة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])| أرسل لصديق ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*id=131512)