المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنفسِك حظّها من اللهوِ المُباح.


المعتصم الحسيني
08 Jan 2009, 11:32 AM
لنفسِك حظّها من اللهوِ المُباح.

ما من إنسان إلا وتنتابه حالتان: حالة نشاط .. وحالة فتور .. كالسُّنبلة؛ فهي تميل أحياناً وتقوم أحيانا .. فإن انتابته حالة النشاط .. نفر إلى الجد والصعب من الأعمال والمهام لينجزها .. فإن جاءته حالة الفتور .. روَّح عن نفسه باللهو المباح ـ من غير إسراف ـ ليتقوّى بها على حالة ومرحلة النشاط .. وترويحه عن نفسه بهذا المعنى وهذا القصد .. يكون عبادة لله تعالى.

عن أبي هريرة، قالوا: يا رسولَ الله، إنَّك تُداعِبنا؟! قال :" إنِّي لا أقولُ إلا حقَّاً ".
وكان أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَبَادَحُون ـ أي يتضارَبون ـ بالبطيخِ، فإذا كانت الحقائق، كانوا هم الرجال!