المعتصم الحسيني
08 Jan 2009, 11:49 AM
علامَاتُ الزَّندَقَة!
للزندقة علامات .. بها يُعرَف الزنديق:
منها تحري زلات أهل العلم .. والأقوال المرجوحة التي توافق هواه .. ليشكل منها مذهباً لنفسه .. فإن رُوجِع في مذهبه زعم أن له سلف من أهل العلم فيما ذهب إليه .. وقد صدق من قال: من تتبَّع زلات أهل العلم فقد تزندق!
ومنها: التعامل مع المتشابه من نصوص الشريعة كمحكم .. ومع المحكم منها كمتشابه .. وجعل المتشابه حكَماً على المتشابه!
ومنها: رد المصالح المنصوص عليها .. بمصالح مرسلة .. وأحياناً بمصالح موهومة لا وجود لها .. فإن رُوجِع في أمره .. زعم أنه يطلب المصلحة .. ويسعى من أجل تحصيل المصالح!
ومنها: الزعم بأن مقاصد الشريعة .. تخالف ظاهرها .. وأن للشريعة باطن يُخالف الظاهر .. فإن رُوجِع في مخالفته لنصوص الشريعة .. ورده لظاهر الأدلة .. زعم أنه يحرص على مقاصدها .. وباطنها .. لا على ظاهرها .. إذ النظر في ظاهر النصوص من شأن العوام .. بينما النظر في المقاصد والبواطن من شأن العلماء العارفين!
ومنها: الزعم بأن غالب نصوص الشّريعة ظنية .. لا حجة فيها .. وهي تقبل النظر والاجتهاد في ردها .. وتعطيلها .. والتعقيب عليها .. وأن المحكم من الشريعة أو النصوص القطعية في دلالتها
وثبوتها التي لا تقبل الرد أو الاعتراض .. قليلة جداً!
ومنها: اللجوء إلى تحريف النصوص .. تحت عنوان التأويل .. لينجو ويسلم من المؤاخذة .. فإن رُوجِع في أمره .. زعم أنه أراد التأويل لا التحريف!
ومنها: المعارضة بين العقل والنقل .. ومعارضة النقل بالعقل .. وتحكيم العقل على النقل .. وتقديم العقل على النقل .. وجعل العقل ميزاناً للتحسين والتقبيح .. ولما يُؤخذ وما يُرَد من النقل!
ومنها: أنه لا يعترف بخطئه .. ولا ينصف الحق من نفسه .. فهو ينكر ويجحد أنه قد أخطأ رغم قيام البينة والحجة على خطئه .. ولرد التهمة عن نفسه .. يزعم أن الآخرين لم يفهموه .. وإنما أراد وقصد .. كذا وكذا .. ومن أراد أن يُحاكمه فليحاكمه على قصده .. وباطنه .. وعلى ما وقر في بطنه .. لا على لفظه .. وفعله!
هذه بعض خصال ومعالم الزندقة .. فمن رأيتموه يتحلّى ويتصف بها .. أو يدعو إليها .. فاعلموا أنه زنديق جلد .. فاحذروه .. وإن زعم بلسانه زوراً أنه من المحبين للإسلام والمسلمين!
للزندقة علامات .. بها يُعرَف الزنديق:
منها تحري زلات أهل العلم .. والأقوال المرجوحة التي توافق هواه .. ليشكل منها مذهباً لنفسه .. فإن رُوجِع في مذهبه زعم أن له سلف من أهل العلم فيما ذهب إليه .. وقد صدق من قال: من تتبَّع زلات أهل العلم فقد تزندق!
ومنها: التعامل مع المتشابه من نصوص الشريعة كمحكم .. ومع المحكم منها كمتشابه .. وجعل المتشابه حكَماً على المتشابه!
ومنها: رد المصالح المنصوص عليها .. بمصالح مرسلة .. وأحياناً بمصالح موهومة لا وجود لها .. فإن رُوجِع في أمره .. زعم أنه يطلب المصلحة .. ويسعى من أجل تحصيل المصالح!
ومنها: الزعم بأن مقاصد الشريعة .. تخالف ظاهرها .. وأن للشريعة باطن يُخالف الظاهر .. فإن رُوجِع في مخالفته لنصوص الشريعة .. ورده لظاهر الأدلة .. زعم أنه يحرص على مقاصدها .. وباطنها .. لا على ظاهرها .. إذ النظر في ظاهر النصوص من شأن العوام .. بينما النظر في المقاصد والبواطن من شأن العلماء العارفين!
ومنها: الزعم بأن غالب نصوص الشّريعة ظنية .. لا حجة فيها .. وهي تقبل النظر والاجتهاد في ردها .. وتعطيلها .. والتعقيب عليها .. وأن المحكم من الشريعة أو النصوص القطعية في دلالتها
وثبوتها التي لا تقبل الرد أو الاعتراض .. قليلة جداً!
ومنها: اللجوء إلى تحريف النصوص .. تحت عنوان التأويل .. لينجو ويسلم من المؤاخذة .. فإن رُوجِع في أمره .. زعم أنه أراد التأويل لا التحريف!
ومنها: المعارضة بين العقل والنقل .. ومعارضة النقل بالعقل .. وتحكيم العقل على النقل .. وتقديم العقل على النقل .. وجعل العقل ميزاناً للتحسين والتقبيح .. ولما يُؤخذ وما يُرَد من النقل!
ومنها: أنه لا يعترف بخطئه .. ولا ينصف الحق من نفسه .. فهو ينكر ويجحد أنه قد أخطأ رغم قيام البينة والحجة على خطئه .. ولرد التهمة عن نفسه .. يزعم أن الآخرين لم يفهموه .. وإنما أراد وقصد .. كذا وكذا .. ومن أراد أن يُحاكمه فليحاكمه على قصده .. وباطنه .. وعلى ما وقر في بطنه .. لا على لفظه .. وفعله!
هذه بعض خصال ومعالم الزندقة .. فمن رأيتموه يتحلّى ويتصف بها .. أو يدعو إليها .. فاعلموا أنه زنديق جلد .. فاحذروه .. وإن زعم بلسانه زوراً أنه من المحبين للإسلام والمسلمين!