الشريف العلوي
23 Jun 2010, 06:42 PM
بـيــان .. ورفـع ظـلم وبهـتان
الحمد لله ، الإخوة الأكـارم ، الخطاب لمن يستحقه
بالنسبة لتعليقات بعض الإخوة التي هي طرفة وعَبرة ..
أولاً: لم يقع مني تكفير البتة لا بصريح العبارة ولا بمفهومها هذا في البداية, ثم زدتُ وأكدت ذلك عني نصاً , فأما قولي في حق كل من ذم أهل البيت : (لا يُسلم حتى يُسلّم) فليس هو التكفير المخرج من الملة اللهم إلا في مذهب الخوارج ، أما في مذهب أهل السنة فقد يُراد بنفي الإسلام نفي الكمال أو نفي المآل ، وقد قال (ص) : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه) الحديث ، وقال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ، وقوله: (من تشبه بقوم فهو منهم) و (من غشنا فليس منا) ، بل في أصرح من ذلك كقوله ص : (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) وقوله (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض), وكلها ليست تكفيراً مخرجاً من الملة .
فقول ابن الوزير أني كفّرت ؛ لا يخلو إما أن يكون هذا الأخ غير سني فهذا ما لم يصرح به، أو يكون جاهلاً بمذهبه وبالأدلة فهذا لا يحق له الكلام على الأئمة الأعلام إذ فرض الجاهل الاتباع والاستسلام ، أو يكون كاذباً يصفي حساباته فلن يروج له ذلك فالباطل زاهق والله حسيبه . وهو لا يخرج من هذه الثلاث
ثانياً : سلمنا جدلاً أن التكفير حصل مني , فقد قال جوال اليمن نصاً: (وقع لي أني كافر) !، فإذا وقعت له بذلك ، فلا يحق له الاستعبار والانهيار ، ولا يحق لابن الوزير التشنيع على المجيب دون السائل وعلى المعطي دون الطالب ، بل لا يحق له أن يذكرني بالمرة، ويجب عليه أن ينهر جوال اليمن فإن الأخير إذا بدأ بالهوشلية فليكن بطولها أو لا يدخل بها والمتسابان فعلى البادئ منهما كما حكم الله .
ثالثاً : الذي دفعني إلى جفا من أحب كَرهاً والإعراض كشحاً وهي ليست لي بعادة أمران ، أحدهما / أن الموضوع يتحدث عن النظرية والأخوان تحدثا عن تطبيقها، وهذه حيدة ، ولأنهما من رواد التضليل والتبديع ، فقد اتخذا هذا المنتدى بله الموضوع لسب أئمة أهل البيت عليهم السلام والإيغال في أعراضهم؛ بدعوى رفع الظلم وهما الظالمان الباغيان ، ومن كان حاله كذلك فلا جواب عليه إلا بما جرى .
الثاني / أنهما بدأ بشخصنة الحوار ، والتحدث عن نفسيتي وسابقتي عدولاً عن النقاش إلى الحيدة ، وهذا بغي وظلم حقاً ما تفوها به كان أم باطلاً ، وسكوت ابن الوزير عن جوال اليمن في أول تعليقه كما مرّ بغي وظلم آخر، وحذفه تعليقات الأخوة التي ترد على جوال اليمن ظلم وبغي ثالث, ومن كان حاله كذلك فلا جواب عليه إلا بما جرى
رابعاً: كل الذي جرى هنا على أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم جهل وبغي, إلى درجة أنه لم يترتب حكم عليهم بمقدمات ونتيجة -حقاً كانت أم باطلاً- أو يُحكي عنهم نقيض ما هم عليه كما فعل ابن الوزير الذي حكى عنهم ما لم تقله أي فرقة ولا حتى الخوارج ، وكنت سأرضى أن بنقد نظرية الزيدية كما فعل الأخ حسن عزي وحي هلا، أما أن يُتعدى على أئمة أهل البيت ويكون الرأس بالرأس فهذا عدوان وهلاك ويخرج الموضوع عن الحوار الأخوي إلى غيره، وأن مستعد للمناظرة وأن يكون الأخ حسن حكماً ينصف .
خامساً: أئمة أهل البيت لا يختص بهم الشريف العلوي ، بل كل مسلم مأمور بالتمسك بهم ، وإذا كانا سنسكت على قدح الجناة في كل قدوة وأسوة بل في الثقل مع كتاب الله فعلى ديننا ودنيانا السلام ، إذ إن حاضرنا أسود ومستقبلنا مظلم ولم يبقى لنا أمل إلا في الماضي فأين نهرب إذا كانوا سيسودونه أيضاً.
والحمد لله , وصلى الله على نبيئنا محمد وآله وسلم
الحمد لله ، الإخوة الأكـارم ، الخطاب لمن يستحقه
بالنسبة لتعليقات بعض الإخوة التي هي طرفة وعَبرة ..
أولاً: لم يقع مني تكفير البتة لا بصريح العبارة ولا بمفهومها هذا في البداية, ثم زدتُ وأكدت ذلك عني نصاً , فأما قولي في حق كل من ذم أهل البيت : (لا يُسلم حتى يُسلّم) فليس هو التكفير المخرج من الملة اللهم إلا في مذهب الخوارج ، أما في مذهب أهل السنة فقد يُراد بنفي الإسلام نفي الكمال أو نفي المآل ، وقد قال (ص) : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه) الحديث ، وقال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ، وقوله: (من تشبه بقوم فهو منهم) و (من غشنا فليس منا) ، بل في أصرح من ذلك كقوله ص : (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) وقوله (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض), وكلها ليست تكفيراً مخرجاً من الملة .
فقول ابن الوزير أني كفّرت ؛ لا يخلو إما أن يكون هذا الأخ غير سني فهذا ما لم يصرح به، أو يكون جاهلاً بمذهبه وبالأدلة فهذا لا يحق له الكلام على الأئمة الأعلام إذ فرض الجاهل الاتباع والاستسلام ، أو يكون كاذباً يصفي حساباته فلن يروج له ذلك فالباطل زاهق والله حسيبه . وهو لا يخرج من هذه الثلاث
ثانياً : سلمنا جدلاً أن التكفير حصل مني , فقد قال جوال اليمن نصاً: (وقع لي أني كافر) !، فإذا وقعت له بذلك ، فلا يحق له الاستعبار والانهيار ، ولا يحق لابن الوزير التشنيع على المجيب دون السائل وعلى المعطي دون الطالب ، بل لا يحق له أن يذكرني بالمرة، ويجب عليه أن ينهر جوال اليمن فإن الأخير إذا بدأ بالهوشلية فليكن بطولها أو لا يدخل بها والمتسابان فعلى البادئ منهما كما حكم الله .
ثالثاً : الذي دفعني إلى جفا من أحب كَرهاً والإعراض كشحاً وهي ليست لي بعادة أمران ، أحدهما / أن الموضوع يتحدث عن النظرية والأخوان تحدثا عن تطبيقها، وهذه حيدة ، ولأنهما من رواد التضليل والتبديع ، فقد اتخذا هذا المنتدى بله الموضوع لسب أئمة أهل البيت عليهم السلام والإيغال في أعراضهم؛ بدعوى رفع الظلم وهما الظالمان الباغيان ، ومن كان حاله كذلك فلا جواب عليه إلا بما جرى .
الثاني / أنهما بدأ بشخصنة الحوار ، والتحدث عن نفسيتي وسابقتي عدولاً عن النقاش إلى الحيدة ، وهذا بغي وظلم حقاً ما تفوها به كان أم باطلاً ، وسكوت ابن الوزير عن جوال اليمن في أول تعليقه كما مرّ بغي وظلم آخر، وحذفه تعليقات الأخوة التي ترد على جوال اليمن ظلم وبغي ثالث, ومن كان حاله كذلك فلا جواب عليه إلا بما جرى
رابعاً: كل الذي جرى هنا على أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم جهل وبغي, إلى درجة أنه لم يترتب حكم عليهم بمقدمات ونتيجة -حقاً كانت أم باطلاً- أو يُحكي عنهم نقيض ما هم عليه كما فعل ابن الوزير الذي حكى عنهم ما لم تقله أي فرقة ولا حتى الخوارج ، وكنت سأرضى أن بنقد نظرية الزيدية كما فعل الأخ حسن عزي وحي هلا، أما أن يُتعدى على أئمة أهل البيت ويكون الرأس بالرأس فهذا عدوان وهلاك ويخرج الموضوع عن الحوار الأخوي إلى غيره، وأن مستعد للمناظرة وأن يكون الأخ حسن حكماً ينصف .
خامساً: أئمة أهل البيت لا يختص بهم الشريف العلوي ، بل كل مسلم مأمور بالتمسك بهم ، وإذا كانا سنسكت على قدح الجناة في كل قدوة وأسوة بل في الثقل مع كتاب الله فعلى ديننا ودنيانا السلام ، إذ إن حاضرنا أسود ومستقبلنا مظلم ولم يبقى لنا أمل إلا في الماضي فأين نهرب إذا كانوا سيسودونه أيضاً.
والحمد لله , وصلى الله على نبيئنا محمد وآله وسلم