المعتصم الحسيني
08 Jan 2009, 12:39 PM
أمورٌ تُبطِلُ العمل.
الكفر بعد إيمان .. يُحبط العمل كلياً .. بشرط الموافاة على الكفر، كما قال تعالى:(( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )) الزمر:65.
وقال تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً )) الفرقان:23.
الرياءُ في العمل:
فالرياء يُبطِل العمل المُرَاءَى به .. فالله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم.
أن يكون العملُ بخلاف السُّنة .. فمن عمل عملاً ليس على السُّنّة ـ وإن كان خالصاً ـ فهو رَد .. وهو بدعة؛ وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
المنُّ والأذى بعد إحسان:
.. يُبطلُ أجرَ الإحسان، كما قال تعالى:(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى البقرة:264. وقال تعالى:(( قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى )) البقرة:263.
وأمر خامس لا يُبطل الحسنات، لكن يُذهبها .. ويُنقِصها ..
وهو ظلم العباد .. والاعتداء على حقوقهم وحرماتهم .. فيأتي المظلوم يوم القيامة لينتصف لنفسه من ظالمه .. فيغترف من حسنات الظالم .. ما شاء الله له أن يغترف .. وعلى قدر درجة ونوع مظلمته .. فإن كثر عليه طلابه أصحاب الحقوق عليه .. أفلسوه وتركوه بلاقع بلا حسنات .. وهذا هو المفلس الحقيقي كما سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك.
وعليه، فكما يحرص العامل على العمل .. يجب عليه أن يحرص على الحفاظ على العمل وعلى أجره .. فلا يَضيعه .. فالعمل سهل .. والصعب منه أن تُحافظ عليه ـ بشروطه ـ إلى أن تلقَى الله .. نسألُ اللهَ تعالى السَّلامَة.
الكفر بعد إيمان .. يُحبط العمل كلياً .. بشرط الموافاة على الكفر، كما قال تعالى:(( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )) الزمر:65.
وقال تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً )) الفرقان:23.
الرياءُ في العمل:
فالرياء يُبطِل العمل المُرَاءَى به .. فالله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم.
أن يكون العملُ بخلاف السُّنة .. فمن عمل عملاً ليس على السُّنّة ـ وإن كان خالصاً ـ فهو رَد .. وهو بدعة؛ وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
المنُّ والأذى بعد إحسان:
.. يُبطلُ أجرَ الإحسان، كما قال تعالى:(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى البقرة:264. وقال تعالى:(( قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى )) البقرة:263.
وأمر خامس لا يُبطل الحسنات، لكن يُذهبها .. ويُنقِصها ..
وهو ظلم العباد .. والاعتداء على حقوقهم وحرماتهم .. فيأتي المظلوم يوم القيامة لينتصف لنفسه من ظالمه .. فيغترف من حسنات الظالم .. ما شاء الله له أن يغترف .. وعلى قدر درجة ونوع مظلمته .. فإن كثر عليه طلابه أصحاب الحقوق عليه .. أفلسوه وتركوه بلاقع بلا حسنات .. وهذا هو المفلس الحقيقي كما سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك.
وعليه، فكما يحرص العامل على العمل .. يجب عليه أن يحرص على الحفاظ على العمل وعلى أجره .. فلا يَضيعه .. فالعمل سهل .. والصعب منه أن تُحافظ عليه ـ بشروطه ـ إلى أن تلقَى الله .. نسألُ اللهَ تعالى السَّلامَة.