أبو عبد الله
10 Jan 2009, 06:33 PM
اعتبرها مراقبون "شرف لا تدعيه اليمن".. صحيفة "جور سليم" الصهيونية: اليمن تزود حماس بصواريخ صينية
السبت , 10 يناير 2009 م
أخبار اليوم/خاص
قالت صحيفة "جور سليم بوست" الصهيونية في تقرير لها أمس إن الصواريخ طويلة المدى التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة وتستهدف أهدافاً صهيونية مختلفة وصلت إلى العمق وإلى ما هو أبعد مما تتوقع دولة الاحتلال قد تكون اشترتها اليمن من الصين ثم هربت إلى السودان ومن ثم إلى مصر وبعد ذلك إلى غزة.
الصحيفة الصهيونية ذاتها زعمت في تقريرها الذي استقت معلوماته من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بت" أن "4" صواريخ أطلقتها "حماس" على بئر السبع كانت مملوءة بالكرات المعدنية التي بإمكانها التبعثر والوصول إلى مائة متر من مكان وقوع تلك الصواريخ.. وأضافت الصحيفة: إن هذه الصواريخ من المرجح أن تكون ضمن صفقة أولية كانت باسم القوات المسلحة اليمنية.
وتأتي هذه المزاعم الصهيونية في الوقت الذي اعتبرها مراقبون سياسيون تكشف عن مدى التخبط والفشل الذريع الذي وصلت إليه قوات العدو الصهيوني جراء بأس المقاومة في قطاع غزة.
وأفاد المراقبون في حديثهم لـ "أخبار اليوم" أنه في حال تم التأكد من صحة هذه المعلومات فإن اليمن يحق لها أن تفتخر بأن تقوم بمثل هذا العمل الذي يعد في الأساس واجباً لدعم المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن كرامة وقضية ومقدسات الأمة العربية والإسلامية.
وذهب المراقبون إلى القول: إن ما يجب التأكيد عليه هنا هو أن صواريخ المقاومة التي يستهان بها وتؤكد جميع فصائل المقاومة بأنه تم تصنيعها محلياً وتم تطويرها قد أتت أكلها وتحققت أهدافها وتضرب العدو في العمق وتلحق به الخسائر المؤثرة جداً، ولولا هذا لما لجأ العدو إلى تسريب مثل هذه المزاعم ومحاولة إيجاد ذرائع وتبريرات لفشلها في الحرب على قطاع غزة.
وأكد المراقبون بأن هذه المزاعم الذي نشرته الصحيفة الصهيونية شرف لا تدعيه اليمن.
السبت , 10 يناير 2009 م
أخبار اليوم/خاص
قالت صحيفة "جور سليم بوست" الصهيونية في تقرير لها أمس إن الصواريخ طويلة المدى التي تطلقها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة وتستهدف أهدافاً صهيونية مختلفة وصلت إلى العمق وإلى ما هو أبعد مما تتوقع دولة الاحتلال قد تكون اشترتها اليمن من الصين ثم هربت إلى السودان ومن ثم إلى مصر وبعد ذلك إلى غزة.
الصحيفة الصهيونية ذاتها زعمت في تقريرها الذي استقت معلوماته من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بت" أن "4" صواريخ أطلقتها "حماس" على بئر السبع كانت مملوءة بالكرات المعدنية التي بإمكانها التبعثر والوصول إلى مائة متر من مكان وقوع تلك الصواريخ.. وأضافت الصحيفة: إن هذه الصواريخ من المرجح أن تكون ضمن صفقة أولية كانت باسم القوات المسلحة اليمنية.
وتأتي هذه المزاعم الصهيونية في الوقت الذي اعتبرها مراقبون سياسيون تكشف عن مدى التخبط والفشل الذريع الذي وصلت إليه قوات العدو الصهيوني جراء بأس المقاومة في قطاع غزة.
وأفاد المراقبون في حديثهم لـ "أخبار اليوم" أنه في حال تم التأكد من صحة هذه المعلومات فإن اليمن يحق لها أن تفتخر بأن تقوم بمثل هذا العمل الذي يعد في الأساس واجباً لدعم المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن كرامة وقضية ومقدسات الأمة العربية والإسلامية.
وذهب المراقبون إلى القول: إن ما يجب التأكيد عليه هنا هو أن صواريخ المقاومة التي يستهان بها وتؤكد جميع فصائل المقاومة بأنه تم تصنيعها محلياً وتم تطويرها قد أتت أكلها وتحققت أهدافها وتضرب العدو في العمق وتلحق به الخسائر المؤثرة جداً، ولولا هذا لما لجأ العدو إلى تسريب مثل هذه المزاعم ومحاولة إيجاد ذرائع وتبريرات لفشلها في الحرب على قطاع غزة.
وأكد المراقبون بأن هذه المزاعم الذي نشرته الصحيفة الصهيونية شرف لا تدعيه اليمن.