الحقيقة
11 Jan 2009, 10:18 AM
الخوف يسيطر على الجنود الصهاينة وقادتهم يجبرونهم على دخول القطاع:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية أن جنود الاحتلال الذين دخلوا قطاع غزة إثر الاجتياح البري يعانون من حالات نفسية سيئة, فيما يجبرهم قادتهم على التقدم في القطاع تحت التهديد.
وأشار أحد مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس والذي يعمل في مجال الترجمة، إلى انهيار نفسيات الجنود الصهاينة الذين دخلوا إلى قطاع غزة.
وقال: إن الخوف يسيطر عليهم منذ دخول أول دبابة في القطاع، مؤكدًا أن قادة الجيش الصهيوني اضطرت إلى سحب الهواتف النقالة من الجنود خوفًا على الهروب من الخدمة. وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأكد المجاهد القسامي الذي فضل عدم ذكر اسمه، والذي تمكن أكثر من مرة من اختراق موجات الإشارة اللاسلكية التي يسمعها كافة الجنود الصهاينة، أن الجنود كانوا يبكون عبر الأجهزة خوفًا من المقاومة في قطاع غزة.
وأضاف أن قادة الجيش كانوا يغصبون الجنود على التقدم في القطاع تحت التهديد، مؤكدًا أن الحالة النفسية للجندي الصهيوني في الحضيض.
حالة من التخبط:
وقد حذرت أوساط قيادية صهيونية من التخبط الشديد في أوساط الجيش، وطالبت القيادة الصهيونية بضرورة سحب الجيش من القطاع، خوفًا من الغوص فيما يسمونه "وحل غزة".
وقال جنرال صهيوني كبير: "إن عمداء الجيش "الإسرائيلي" حذروا القيادة "الإسرائيلية" السياسية من نفاد الوقت، وأن لا يسمح بتنفيذ الهجوم البري الواسع على قطاع غزة فلا داعي للبدء به على عجل ودون الوقت الكافي".
ويحذّر عمداء الاحتياط القيادة الصهيونية من العجلة في اتخاذ القرارات، وأن الجيش يجب أن يأخذ الوقت الكافي واللازم للحرب في حال كان هناك قرار بمواصلة الهجوم.
فيما أبدى العسكريون الصهاينة "عتبهم" على الولايات المتحدة الأمريكية لأنهم كانوا يتوقعون المزيد من الغطاء والوقت في هذا العدوان، وإلا فإن النتيجة لن تكون مختلفة عن نتيجة حرب لبنان عام 2006م، في إشارة إلى هزيمة نكراء وتفوق واضح للمقاومة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية أن جنود الاحتلال الذين دخلوا قطاع غزة إثر الاجتياح البري يعانون من حالات نفسية سيئة, فيما يجبرهم قادتهم على التقدم في القطاع تحت التهديد.
وأشار أحد مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس والذي يعمل في مجال الترجمة، إلى انهيار نفسيات الجنود الصهاينة الذين دخلوا إلى قطاع غزة.
وقال: إن الخوف يسيطر عليهم منذ دخول أول دبابة في القطاع، مؤكدًا أن قادة الجيش الصهيوني اضطرت إلى سحب الهواتف النقالة من الجنود خوفًا على الهروب من الخدمة. وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأكد المجاهد القسامي الذي فضل عدم ذكر اسمه، والذي تمكن أكثر من مرة من اختراق موجات الإشارة اللاسلكية التي يسمعها كافة الجنود الصهاينة، أن الجنود كانوا يبكون عبر الأجهزة خوفًا من المقاومة في قطاع غزة.
وأضاف أن قادة الجيش كانوا يغصبون الجنود على التقدم في القطاع تحت التهديد، مؤكدًا أن الحالة النفسية للجندي الصهيوني في الحضيض.
حالة من التخبط:
وقد حذرت أوساط قيادية صهيونية من التخبط الشديد في أوساط الجيش، وطالبت القيادة الصهيونية بضرورة سحب الجيش من القطاع، خوفًا من الغوص فيما يسمونه "وحل غزة".
وقال جنرال صهيوني كبير: "إن عمداء الجيش "الإسرائيلي" حذروا القيادة "الإسرائيلية" السياسية من نفاد الوقت، وأن لا يسمح بتنفيذ الهجوم البري الواسع على قطاع غزة فلا داعي للبدء به على عجل ودون الوقت الكافي".
ويحذّر عمداء الاحتياط القيادة الصهيونية من العجلة في اتخاذ القرارات، وأن الجيش يجب أن يأخذ الوقت الكافي واللازم للحرب في حال كان هناك قرار بمواصلة الهجوم.
فيما أبدى العسكريون الصهاينة "عتبهم" على الولايات المتحدة الأمريكية لأنهم كانوا يتوقعون المزيد من الغطاء والوقت في هذا العدوان، وإلا فإن النتيجة لن تكون مختلفة عن نتيجة حرب لبنان عام 2006م، في إشارة إلى هزيمة نكراء وتفوق واضح للمقاومة.