الراصد
06 Jul 2010, 03:49 PM
بعد اغتيال أحد الجنود واختفاء "2" آخرين في الملاح..التحقيقات الأولية تكشف تورط شخصيات أمنية وراء أحداث الفوضى والتخريب
أخبار اليوم 6/7/2010:
في تطور خطير لمسيرة فوضى وجرائم العناصر المسلحة المنتمية لما بات يسمى بالحراك الجنوبي ، كشفت معلومات حصلت عليها الصحيفة أن من أحد الأسباب الرئيسية لتصاعد فوضى وتخريب تلك العناصر وجود تواطؤ من قبل قيادات أمنية من جهة وتساهل وتحريض شخصيات محسوبة على الدولة من جهة ثانية، لتكون هذه الشخصيات وتلك القيادات مع ثلة من المخربين من أصحاب السوابق الأداة الرئيسية لأحداث الفوضى وأعمال التقطع والنهب الحاصلة في بعض مديريات المحافظات الجنوبية لتصبح هذه المفردات "انفلات أمني ، تخريب ، تقطع ، نهب ، سطو مسلح ، قتل ، تشريد ، نزوح" هي كلمات الصباح التي تصحو عليها المناطق التي تشهد أعمال الحراك المسلح والفوضى وعلى وجه الخصوص محافظة لحج.مصادر محلية لـ"أخبار اليوم" كشفت عن معلومات تفيد أنه ومنذ نحو أكثر من أسبوع ومديرية الملاح تشهد أحداثاً غريبة ويتم التستر عليها من قبل بعض الجهات التنفيذية في المديرية، فبعد يومين فقط من حادثة حصار أحد المواقع العسكرية والاستيلاء على آخر بمعداته واغتيال الجندي الذي كان متواجداً بمفرده في الموقع وهو من أبناء مديرية الحيمة بمحافظة صنعاء.بعد هذه الحادثة بيومين فقط شهدت المديرية ذاتها اختفاء جنديين من أفراد السرية العسكرية المتواجدة في المديرية وبعد أسبوع من اختفائهما والبحث والتمشيط الدقيق للمديرية اكتشف زملاء هذين الجنديين أنهما معتقلان لدى إدارة أمن المديرية دونما أسباب تذكر وما كان من قيادات تلك السرية العسكرية إلا أن تتواصل مع الأمين العام بالمحافظة وقيادة السلطة المحلية في المديرية، طالبة الإفراج عن الجنديين، إلا أنها فوجئت برفض إدارة الأمن دون ذكر أي أسباب للاعتقال أو عدم الإفراج.
تفاصيل هذه الحادثة لن تتوقف عند رفض إدارة مديرية أمن الملاح الإفراج عن الجنديين حيث قام بقية أفراد السرية بالتوجه إلى أمن المديرية على متن الأطقم التابعة لهم وطلبوا من مدير الأمن الإفراج عن زميليهما والإيضاح لهم عن أسباب الاعتقال لكي لا يحدث ما لا يحمد عقباه، ليتم بعد ذلك الإفراج عن الجنديين ويقر المعنيون في إدارة الأمن بمديرية الملاح أن الخوف على الجنديين من تعرضهما لأي مكروه أو أذى من قبل العناصر المسلحة في المديرية هو السبب الرئيس لاحتجاز الجنديين الذي آثار استغراب واستياء عدد من القيادات التنفيذية في المحافظة والمديرية وتشكيل لجنة تحقيق خاصة بهذه القضية.فصول هذا المشهد الدراماتيكي لم تنته عند تشكيل لجنة تحقيق في قضية الاعتقال، فقد كشفت النتائج الأولية للتحقيق بأن أفراد الأمن الذين اعتقلوا الجنديين واقتادوهما إلى زنزانة أمن المديرية على صلة وثيقة بالعناصر المسلحة من أتباع ما يسمى بالحراك الجنوبي، ليس على مستوى المديرية فحسب، وإنما على مستوى محافظة لحج ككل، إن لم تكن تلك العلاقة قد تجاوزت حدود محافظة لحج.تجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث التي أوردناها في الخبر ليست هي الأحداث التي تثير الاستغراب والتساؤلات من تصرفات السلطة المحلية بالمحافظة وفي مديريات ردفان ويافع وغيرها من المحافظات بالصورة التي تتم حالياً وقد تكون قادم الأيام حبلى بالحوادث التي تكشف أسرار وغموض الانفلات الأمني الحاصل في عدد من محافظات الجمهورية وكذا اتساع رقعة وفعاليات تيارات ما يسمى بالحراك الجنوبي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أخبار اليوم 6/7/2010:
في تطور خطير لمسيرة فوضى وجرائم العناصر المسلحة المنتمية لما بات يسمى بالحراك الجنوبي ، كشفت معلومات حصلت عليها الصحيفة أن من أحد الأسباب الرئيسية لتصاعد فوضى وتخريب تلك العناصر وجود تواطؤ من قبل قيادات أمنية من جهة وتساهل وتحريض شخصيات محسوبة على الدولة من جهة ثانية، لتكون هذه الشخصيات وتلك القيادات مع ثلة من المخربين من أصحاب السوابق الأداة الرئيسية لأحداث الفوضى وأعمال التقطع والنهب الحاصلة في بعض مديريات المحافظات الجنوبية لتصبح هذه المفردات "انفلات أمني ، تخريب ، تقطع ، نهب ، سطو مسلح ، قتل ، تشريد ، نزوح" هي كلمات الصباح التي تصحو عليها المناطق التي تشهد أعمال الحراك المسلح والفوضى وعلى وجه الخصوص محافظة لحج.مصادر محلية لـ"أخبار اليوم" كشفت عن معلومات تفيد أنه ومنذ نحو أكثر من أسبوع ومديرية الملاح تشهد أحداثاً غريبة ويتم التستر عليها من قبل بعض الجهات التنفيذية في المديرية، فبعد يومين فقط من حادثة حصار أحد المواقع العسكرية والاستيلاء على آخر بمعداته واغتيال الجندي الذي كان متواجداً بمفرده في الموقع وهو من أبناء مديرية الحيمة بمحافظة صنعاء.بعد هذه الحادثة بيومين فقط شهدت المديرية ذاتها اختفاء جنديين من أفراد السرية العسكرية المتواجدة في المديرية وبعد أسبوع من اختفائهما والبحث والتمشيط الدقيق للمديرية اكتشف زملاء هذين الجنديين أنهما معتقلان لدى إدارة أمن المديرية دونما أسباب تذكر وما كان من قيادات تلك السرية العسكرية إلا أن تتواصل مع الأمين العام بالمحافظة وقيادة السلطة المحلية في المديرية، طالبة الإفراج عن الجنديين، إلا أنها فوجئت برفض إدارة الأمن دون ذكر أي أسباب للاعتقال أو عدم الإفراج.
تفاصيل هذه الحادثة لن تتوقف عند رفض إدارة مديرية أمن الملاح الإفراج عن الجنديين حيث قام بقية أفراد السرية بالتوجه إلى أمن المديرية على متن الأطقم التابعة لهم وطلبوا من مدير الأمن الإفراج عن زميليهما والإيضاح لهم عن أسباب الاعتقال لكي لا يحدث ما لا يحمد عقباه، ليتم بعد ذلك الإفراج عن الجنديين ويقر المعنيون في إدارة الأمن بمديرية الملاح أن الخوف على الجنديين من تعرضهما لأي مكروه أو أذى من قبل العناصر المسلحة في المديرية هو السبب الرئيس لاحتجاز الجنديين الذي آثار استغراب واستياء عدد من القيادات التنفيذية في المحافظة والمديرية وتشكيل لجنة تحقيق خاصة بهذه القضية.فصول هذا المشهد الدراماتيكي لم تنته عند تشكيل لجنة تحقيق في قضية الاعتقال، فقد كشفت النتائج الأولية للتحقيق بأن أفراد الأمن الذين اعتقلوا الجنديين واقتادوهما إلى زنزانة أمن المديرية على صلة وثيقة بالعناصر المسلحة من أتباع ما يسمى بالحراك الجنوبي، ليس على مستوى المديرية فحسب، وإنما على مستوى محافظة لحج ككل، إن لم تكن تلك العلاقة قد تجاوزت حدود محافظة لحج.تجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث التي أوردناها في الخبر ليست هي الأحداث التي تثير الاستغراب والتساؤلات من تصرفات السلطة المحلية بالمحافظة وفي مديريات ردفان ويافع وغيرها من المحافظات بالصورة التي تتم حالياً وقد تكون قادم الأيام حبلى بالحوادث التي تكشف أسرار وغموض الانفلات الأمني الحاصل في عدد من محافظات الجمهورية وكذا اتساع رقعة وفعاليات تيارات ما يسمى بالحراك الجنوبي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]