المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات احداث صعدة الجمعة 9/7/2010


الراصد
09 Jul 2010, 03:04 PM
الحوثيون ينتقدون إرسال الجيش تعزيزات عسكرية إلى صعدة ويعتبرون "نوايا عدوانية" تجاههم الداخلية: 30 حوثياً حاولوا الاستيلاء على مستشفى بالجوف
المصدر أونلاين9/7/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قالت وزارة الداخلية اليمنية إن عناصر من جماعة الحوثي يقدر عددها بثلاثين شخصاً بمحاولة الاستيلاء على مستشفى حكومي يقع في مديرية خراب المواشي بمحافظة الجوف.
وقال موقع الوزارة على الإنترنت إن عناصر الحوثي تريد الاستيلاء على المستشفى لطرد الطاقم الطبي العامل فيه، وجلب كوادر طبية تابعة لها للعمل في المستشفى.
ونسب الموقع إلى إدارة أمن الجوف اتهامه للمتمردين الحوثيين بالمحافظة بارتكاب عدد من الأعمال الخارجة على القانون، ومنها قتل مواطنين في بعض مديريات المحافظة لتأزيم الأوضاع في الجوف وزرع العراقيل أمام جهود إحلال السلام بشكل نهائي في محافظة الجوف.
إلى ذلك، انتقد المتمردون الحوثيون إرسال الجيش لتعزيزات عسكرية إلى محافظة صعدة، معتبرين ذلك دليلاً على ما أسموها بـ"النوايا العدوانية" للسلطة تجاههم.
ونقل موقع إلكتروني تابع للحوثي عن مصدر في المكتب الإعلامي للحوثي قوله "إن التعزيزات العسكرية المتواصلة إلى صعدة من بعد الحرب السادسة تعكس وبكل وضوح النوايا العدوانية للسلطة كون صعدة لا تحتاج ولا إلى جندي واحد فما فيها من جيش ومعسكرات وألوية ودبابات وعتاد قد حول المحافظة إلى ثكنة عسكرية فما هذه التعزيزات سوى رسائل عدوان وليست رسائل سلام".
وذكر الموقع ذاته أن لواءً عسكرياً وصل إلى صعدة عبر طريق (البقع ـ اليتمة) قادماً من صنعاء، ويتكون من 10 ناقلات تحمل مدرعات، و10 ناقلات أخرى تحمل ذخائر وعتاد ومصفحات وعربات تحمل أفراد اللواء وخمسة وعشرين دبابة إضافة إلى عدد من الأطقم العسكرية.
وقال المصدر الحوثي "إننا نرغب بالسلام والاستقرار ولكن هذه التعزيزات العسكرية تجبر الجميع على التفكير مليا بالمستقبل وتوقعات احتمال حرب جديدة وعلى مختلف الأصعدة"، مبدياً تخوفه من أن تقضي هذه التعزيزات على أجواء الثقة والسلام بين مختلف أطراف الأزمة في صعدة
.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الراصد
09 Jul 2010, 03:05 PM
مخاوف من عودة الحرب في اليمن للمرة السابعة
البيضاء برس9/7/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بعد حوالى خمسة اشهر على وقف اطلاق النار في شمال اليمن، يبدو التوتر في تصاعد مع استمرار المواجهات المتنقلة والدامية بين المتمردين الحوثيين والقبائل الموالية للحكومة، وسط مخاوف من عودة الحرب للمرة السابعة.
وتتهم السلطات والقبائل الموالية لها الحوثيين بعدم احترام بنود وقف النار وبالابقاء على التمترس في الجبال والتصرف مثل "المنتصرين"، فيما يؤكد الحوثيون ان السلطات لم تف بوعودها حول اطلاق سراح مئات السجناء واطلاق ورشة التنمية في صعدة، معقل التمرد.
وقال الشيخ فائز العوجري عضو مجلس النواب عن محافظة صعدة لوكالة الانباء الفرنسية ان "الحوثيين لم يتزحزحوا من مواقعهم وانهم لم يلتزموا بتطبيق النقاط الست التي اعلن (زعيم التمرد) عبد الملك الحوثي القبول بها لوقف الحرب"، في اشارة الى بنود وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 شباط/فبراير.
واضاف العوجري الذي يعتبر مواليا للحكومة ان "الحوثيون لم ينزلوا من مواقعهم في الجبال وهم يتحكمون بالاوضاع في المديريات ولم يسمحوا للسلطات المحلية القيام بواجباتها". واعتبر الشيخ القبلي ان "الامور لا تسير في مسارها الصحيح لاحلال السلام في صعدة وانما تسير في إتجاه التصعيد واستمرار العنف" متهما المتمردين بمهاجمة القبائل "التي ترفض تواجدهم في مناطقها".
ويعتبر النائبان العوجري والشيخ عثمان مجلي من ابرز الرموز القبلية الموالية للسلطات في صعدة. ومنذ انهاء "الحرب السادسة" في شباط/فبراير، اي الجولة الاخيرة من الصراع المستمر منذ 2004، سجلت مواجهات متقطعة بين قبائل مجلي والعوجري وبني عوير الموالية للسلطة من جهة والحوثيين من جهة اخرى.
وتشير مصادر قبلية من صعدة ان العشرات قتلوا في المواجهات بين الحوثيين والقبائل بينهم قياديون مهمون في التمرد. وتسببت المواجهات في اغلاق الطريق بين صنعاء وصعدة عدة مرات.
من جهته، قال قيادي ميداني من التمرد الحوثي لوكالة الانباء الفرنسية في صنعاء "ان اتهامنا بارتكاب خروقات هنا او هناك ادعاءات باطلة ولا اساس لها ... والهدف من وراء هذه الادعاءات عرقلة الافراج عن المعتقلين والتغطية على اهداف عدوانية مبيتة تهيئ المناخ لاعتداءات قادمة".
وقد اتهم مكتب زعيم التمرد عبد الملك الحوثي السلطات "بعدم السعي الجاد لاحلال السلام". وقال "للاسف الشديد فان السلطة ومنذ الايام الأولى لم تثبت سعيها الى السلام والامن والاستقرار باي خطوة ميدانية من شأنها معالجة مخلفات الحروب رغم مطالبنا المتكررة لها على لاكثر من صعيد".
وبحسب الحوثيين، فان السلطات "لم تفرج عن المعتقلين رغم توجيهات الرئيس بذلك في 22 ايار/مايو، كما ان الحال نفسه بالنسبة للملفات الاخرى كالمفقودين والأعمار وتعويض المتضررين وايقاف الاستهداف وحملات الاعتقالات وتسليح الميليشيات" في اشارة الى القبائل.
واتهم الحوثيون صنعاء بانها "مهتمة" بالحرب " وهي تقوم ب"التحضير لها من خلال شراء الاسلحة وتوزيعها على الميليشيات ودعم تجار الحروب المستفيدين من بقاء الصراعات الداخلية".
كما اعتبر المتمردون في بيان آخر ان السلطات تسلح القبائل وتحضرها "ضمن التحضير لحرب شاملة في محافظة صعدة والجنوب (حيث ينشط الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال) وهذا يعني ان السلطة ما زالت مصممة على خيار الحرب".
ويتبادل المتمردون والحكومة الاتهامات حول اسباب عدم عودة حوالى 250 الف نازح بسبب النزاع، فصنعاء تؤكد ان الحوثيين لم يؤمنوا الظروف الامنية الملائمة لعودتهم فيما يؤكد المتمردون ان الحكومة لا تبذل جهودا كافية. وتم الكشف مطلع تموز/يوليو عن اتفاق جديد بين الحوثيين واللجنة الوطنية المكلفة الاشراف على تنفيذ بنود وقف الحرب.
ويشمل الاتفاق الجديد 22 نقطة من ابرزها قيام اللجنة الامنية العليا بارسال جميع السجناء من جانب الحوثيين الى صعدة تمهيدا لاطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الحوثيين في آن واحد المعدات المدنية والعسكرية التي استولوا عليها والاعلان عن صلح عام شامل وكامل بين القبائل لمدة خمس سنوات في صعدة وحرف سفيان والجوف والسواد.
وكان المتمردون دعوا الحكومة الى "اطلاق سراح المعتقلين على ذمة الحرب في محافظة صعدة والسعي نحو معالجات جذرية لمخلفات الحروب السابقة من دمار وقتل ومآسي والتوقف عن دعم العنف والاقتتال ودعم الميليشيات".
وذكر متحدث باسم الحوثيين اكد لوكالة الانباء الفرنسية ان عدد المعتقلين من الحوثيين وانصارهم بسبب الحرب في صعدة بلغ الف معتقل، ولم يتم الافراج الا عن بضعة مئات منهم بالرغم من اصدار الرئيس اليمني عفوا عاما عنهم. وصرح مصدر قريب من الحوثيين ان العشرات من معتقلي الحوثيين نقلوا الثلاثاء من صنعاء الى صعدة على متن ثلاث مروحيات في خطوة اولى لتطبيق اتفاق ال22 نقطة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الراصد
09 Jul 2010, 11:16 PM
عناصر حوثية في الجوف تحتجز 5 موظفين من شركة النفط بمأرب
براقش نت9/7/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قامت عناصر حوثية على رأسها المدعو(ع,ع,ب,هديل) باحتجاز 5 موظفين من شركة النفط بمأرب مع سيارتهم أثناء وجودهم في مديرية خرب المواشي أمس.
وأوضحت الأجهزة الأمنية في الجوف لمركز الإعلام الأمني بأن العناصر الحوثية احتجزت الموظفين الخمسة التابعين لشركة النفط بمأرب عندما كانوا متوجهين للقيام بعملية تفتيشية على محطات الوقود في مديرية برط ومرورهم بمديرية خراب المواشي.
قائلة بأن دوافع قيام العناصر الحوثية باحتجاز الموظفين الخمسة مازالت مجهولة,وأنها تتابع تطورات القضية أولاً بأول,مؤكدة بأنها ستستخدم كافة الإجراءات الكفيلة بإطلاق سراحهم.
ومن جهة أخرى ذكرت الأجهزة الأمنية في الجوف أن لغماً أرضي انفجر في ثكنة عشوائية(دشمة) أقامتها عناصر حوثية في منطقة حصون آل صالح بمديرية مجز قبل أسبوعين ,مشيرة إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات.
وجددت الأجهزة الأمنية في الجوف اتهامها للعناصر الحوثية بارتكاب عدد من الجرائم و الإخلالات الأمنية في محاولة منها لإيجاد حالة من التوتر في المحافظة وإيجاد حالة من عدم الاستقرار في الجوف.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]