ابن الوزير
12 Jan 2009, 07:29 PM
60عالما يمنيا بينهم مفتى الديار اليمنية يفتون بضرورة فتح الحدود للمجاهدين لنصرة غزة
12/01/2009
خاص- نيوز يمن:
طالب نحو 60 عالما يمنيا بينهم مـحمد أحمد الجرافـي مفتي الـديـار الـيمنية، ومحمد بن إسماعيل العمراني عضو دار الإفتاء اليمنية،، وعبد المجيد بن عزيز الزنداني عضو اتحاد علماء المسلمين، وحمـود عباس الـمـؤيد عضو دار الإفتاء اليمنية وعدد كبير من كبار علماء اليمن، بضرورة فتح الحدود للمجاهدين من أجل نصرة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
العلماء وفي فتوى لهم أكدوا على أنه لا يجوز السكوت من المسلمـين على ما يجري في غزة ولا بقاؤهم سلبيين تجاهه، معتبرين من الواجب فريضة الوقت الحالي أن يهبّ المسلمين هبّة رجل واحــد لنصرة إخوانهم ونجدتهم وإسعافهم جيوشا وشعوبا وحكومات وذلك بإقامة جسور جوّية عاجلة تحمل الغذاء والدواء والمستشفيات الميدانية والأطباء والمال والسلاح أو ما أمكـن من ذلك ، لكي تصل إلى أقرب مطار مثل مطار العريش في سيناء ، بل يجب وصــول الرجال لدعمهم والقتال معهم – حسب الفتوى.
وطالبت الفتوى الحكومة المصرية وشعب مصر وجيش مصر بتسهيل وصول ودخول ذلك وجوبا عينيا وفريضة قطعية، وفتح الحدود، مؤكدين أنه لا يجوز إغلاقها لأن ذلك حرام حرام ، لأنه اشتراك في قتل إخوانهم في غزة بالحصار ، وفي حَشْرهم في نطاق يبيدهم فيه العدو الغاشم ، وقد دخلـت امرأة النار في هرة حبستها.
وقالوا إن الاشتراك والمعاونة في قتل مسلم واحد جريمة كبرى، وزوال الدنيا أهون على الله من قتل مسلم بغير حق فكيف بقتل الجموع الكثيرة بإغلاق الحدود ؟ والله يقول : ( ولاتعاونـوا على الإثم والعدوان) المائدة، ويقول : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) المائدة.
ودعا العلماء حكومة مصر والحكومات العربية بوضع حد لهذه الجريمة الكبرى التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق إخواننا الفلسطينيين، مؤكدين أنه إذا فرّطت جهة من هذه الجهات في فريضة فك الحصار ونصرة إخوانهم، فلا يجــوز للجهة الأخرى الاعتذار والاشتراك في الجريمة بل يجب عليها المبــــادرة في إزالتها.
واعتبروا من الواجب على كافة الشعوب الإسلامية الضغط على حكوماتها بأنواع الفعـــاليات ليتحقق ما ورد في هذه الفتوى والقيام بفريضة النصرة المتعيّنة، مناشدين كافة علماء المسلمين الوقوف مع هذه الفتوى لأنهم يعلمون أن فيها حكم الله, ويعلمــون خطورة الكتمان - حسب الفتوى.
12/01/2009
خاص- نيوز يمن:
طالب نحو 60 عالما يمنيا بينهم مـحمد أحمد الجرافـي مفتي الـديـار الـيمنية، ومحمد بن إسماعيل العمراني عضو دار الإفتاء اليمنية،، وعبد المجيد بن عزيز الزنداني عضو اتحاد علماء المسلمين، وحمـود عباس الـمـؤيد عضو دار الإفتاء اليمنية وعدد كبير من كبار علماء اليمن، بضرورة فتح الحدود للمجاهدين من أجل نصرة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
العلماء وفي فتوى لهم أكدوا على أنه لا يجوز السكوت من المسلمـين على ما يجري في غزة ولا بقاؤهم سلبيين تجاهه، معتبرين من الواجب فريضة الوقت الحالي أن يهبّ المسلمين هبّة رجل واحــد لنصرة إخوانهم ونجدتهم وإسعافهم جيوشا وشعوبا وحكومات وذلك بإقامة جسور جوّية عاجلة تحمل الغذاء والدواء والمستشفيات الميدانية والأطباء والمال والسلاح أو ما أمكـن من ذلك ، لكي تصل إلى أقرب مطار مثل مطار العريش في سيناء ، بل يجب وصــول الرجال لدعمهم والقتال معهم – حسب الفتوى.
وطالبت الفتوى الحكومة المصرية وشعب مصر وجيش مصر بتسهيل وصول ودخول ذلك وجوبا عينيا وفريضة قطعية، وفتح الحدود، مؤكدين أنه لا يجوز إغلاقها لأن ذلك حرام حرام ، لأنه اشتراك في قتل إخوانهم في غزة بالحصار ، وفي حَشْرهم في نطاق يبيدهم فيه العدو الغاشم ، وقد دخلـت امرأة النار في هرة حبستها.
وقالوا إن الاشتراك والمعاونة في قتل مسلم واحد جريمة كبرى، وزوال الدنيا أهون على الله من قتل مسلم بغير حق فكيف بقتل الجموع الكثيرة بإغلاق الحدود ؟ والله يقول : ( ولاتعاونـوا على الإثم والعدوان) المائدة، ويقول : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) المائدة.
ودعا العلماء حكومة مصر والحكومات العربية بوضع حد لهذه الجريمة الكبرى التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق إخواننا الفلسطينيين، مؤكدين أنه إذا فرّطت جهة من هذه الجهات في فريضة فك الحصار ونصرة إخوانهم، فلا يجــوز للجهة الأخرى الاعتذار والاشتراك في الجريمة بل يجب عليها المبــــادرة في إزالتها.
واعتبروا من الواجب على كافة الشعوب الإسلامية الضغط على حكوماتها بأنواع الفعـــاليات ليتحقق ما ورد في هذه الفتوى والقيام بفريضة النصرة المتعيّنة، مناشدين كافة علماء المسلمين الوقوف مع هذه الفتوى لأنهم يعلمون أن فيها حكم الله, ويعلمــون خطورة الكتمان - حسب الفتوى.